منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر > (هام)حملة{وَأَعِدُّواْ}للمؤمنين في البحرين والسعودية (يرجى التثبيت)
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: (هام)حملة{وَأَعِدُّواْ}للمؤمنين في البحرين والسعودية (يرجى التثبيت) الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات متنوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
30-05-2011 10:14 PM
نوريعتمدعليه اهلا بك اخي

كان رأيي منذ البداية هو هذا المبدأ{واعدو}وهو امر الرحمن _ ولو طبق هذا لما هدمت حسينية ولا مسجد ولا احرق قرأن..فالكلب المضروب يكفي ان تظهر له السوط ليرتعب _اما اساليب الحمائم فلا قيمة لها في عالم الغاب المتوحش
ولا زال بإمكان اخواننا احداث الفرق ..ما علينا الا استنهاض الهمم لبلوغ القمم ..برغم ضعف المواطن الأعزل ولكن هذا لا يعني الركون للضعف بل هو استشعار القوة في لحظات الضعف والله العالم
28-04-2011 06:12 PM
لزوم مالايلزم احببت المتابعه جزاكم الله خير على مابذلتم لاخوانكم
26-03-2011 02:15 AM
نوريعتمدعليه
باب الصواريخ

باب الصواعق

باب العبوات

باب القنابل

باب المدفعية

باب الألكترونيات

باب التكتيك

باب الطبوغرافيا


باب الأسلحة الخفيفة

باب القنص



باب السموم


باب الإسعافات الأولية

باب اللياقة البدنية



تابعوا هذه الأبواب في منتدى الخنازير البشرية


http://alyaqeen.mam9.com/f6-montada
26-03-2011 02:04 AM
نوريعتمدعليه وجدت فائدة في إضافة

العبوات الاصقة



نقدم لكم بحث عن العبوات الموجهة واللاصقة

تحميل الملف الاصقة.doc



وذلك بعد المعاينة

http://www.m5zn.com/files-0618101806...9%82%D8%A9.doc
25-03-2011 06:11 PM
نوريعتمدعليه
ذكرت في المشاركة ما قبل السابقة
مصطلح (نترات اليوريا)

وهو المادة الأساس في هذه المتفجرة

الان
طريقة صنع هذه المادة بالفديو

http://www.youtube.com/watch?v=Y168q1s8O2o

25-03-2011 06:03 PM
نوريعتمدعليه المصدر المنقول عنه
http://www.hanein.info/vb/showthread...=218324&page=1


هناك بعض السفليين جربها و لديه بعض الملاحظات اتمنى ان تكونوا على دراية بهذه الملاحظات

الجزيره توك

http://94.236.120.196/forum/showthre...=306691&page=4

و يرجى متابعة الصفحة 5
ايضا

http://94.236.120.196/forum/showthre...=306691&page=5
للمره الثانيه اذا لم تظهر الصور في الجزيره توك يرجى التنبيه لرفعها من جديد
25-03-2011 05:56 PM
نوريعتمدعليه للأخوة الذين لا تظهر الصور عندهم يرجى التنبيه .لإعادة رفع الصور مره اخرى
25-03-2011 05:54 PM
نوريعتمدعليه
|| ~|| إعداد عبوة لاصقة للأهداف غير المصفحة || ~||





أجزاء العبوة

* المادة المتفجرة - هنا تم إستخدام نترات اليوريا -
* صاعق كهربائي عسكري - او شعبي -
* فتيل كورتكس - فتيل إنفجاري -
*علبة معدنية ستكون حاوية للمادة المتفجرة يجب ان يكون في العلبة فتحة لتعبأتها بالمادة التفجرة و يكون فيها ايضا ثقب ليمرر الفتير الإنفجاري عبره
*هاتف نقار و بطاريين 9 فولت و عتلة تأمين - مفتاح كهربائي - أو مشبك كهربائي يتم فصله في حالة التأمين و يتم وصله قبيل تنفيذ العملية

طريقة التحضير

1- يتم أخذ قطعة من الفتيل الإنفجاري بطول شبر تقريبا و يتم إحدات عقدة في أحد طرفيها ومن ثم يمرر الطرف الثاني من جوف العبوة إلى ظاهرها كما هو واضح في الصورة
.


2-يتم الآن ملء العبوة بالمادة التفجرة


العبوة و قد تم ملءها بالمادة المتفجرة


يتم سد الفتحة في هيكل العبوة بقطعة معدنية يتم إلصاقها بغراء شديد الإلتصاغ
و هذه العبوة و قد تم إحكام إغلاقها





3- يتم الآن إضافة المغناطيسات إلى العبوة وذلك إما بوضعها مباشرة على هيكل العبوة أو بإلصاقها بغراء شديد الإلتصاغ
و ذلك على جهت العبوة المعاكسة للتي بها الفتيل الإنفجاري



مثال توضيحي لقوة إلتصاق المغناطيس بالهياكل المعدنية


يتم إلصاق العبوة بقطعة معدنية


و كما تلاحظون فإن الأخ المجاهد-في سبيل الطاغوت- بذل جهدا كبيرا لفصل العبوة عن القطعة المعدنية




4- يتم الآن ربط الصاعق الكهربائي بالفتيل الإنفجاري و ذلك بشريط لاصق




الصاعق و قد تم ربطه بالفتيل الأنفجاري
و كما تلاحظون فإن طرفي الصاعق مربوطين مع بعضهما و ذلك للتأمين من الهرباء الساكنة



الآن نأتي بالهاتف و نلصقه بهيكل العبوة و كذلك نلصق البطاريتين بهيكل العبوة و يتم ربط قطب البطارية السالب مع قطب هزاز الهاتف الموجب و يتم ربط قطب الهزاز السالب مع أحد طرفي الصاعق الكهربائي بينما نترك الطرف الموجب للبطارية و طرف الصاعق الآخر مفصولين حتى حين تنفيذ العملية
هنا تم استخدام مشبك كهربائي و يمكن استخدام مفتاح كهربائي ايضا لنفس الغرض

ملاحظة : جميع الخطوات السابقة لا يتم تنفيذ أي منه إلا بعد التحقق و تأكد من سلامة البطارية و الهاتف و اسلاك التوصيل و ذلك عن طريق جهاز الفحص الكهربائي .

العبوة و قد اصبحت جاهزة





5- التنفيذ
استهداف- ###حذف- المحارب قائد صحوة ال###حذف- في منطقة (الخان) المدعو (عمر طه) بتفجير عبوة ناسفة لاصقة على مركبته في منطقة (المفرق) مما أدى لمقتله على الفور، وذلك بتأريخ 19/ رجب/ 1431 للهجرة.

صور من العملية








تم بحمد الله -عندما يقولون كلمة (الله)فإنهم حتما يقصدون شاب طوله 60 ذراع على صورة ادم (1)-
________________
منقول من شبكة (حنين) السفلية الارهابية
ـــــ
(1)يقول البخاري في صحيحه :

((( حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏عَنْ ‏ ‏هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ
‏ ‏قَالَ هَذَا مَا‏حَدَّثَنَا بِهِ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏
‏فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا‏وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ ‏
‏خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏آدَمَ ‏عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ))) .
22-03-2011 02:42 PM
نوريعتمدعليه بعد ان تكالبت قوى الطغيان والشر سيتم إضافة طريقة لتصنيع قنبله باسلوب آخر قريبا بعد جمع الموضوع
نرجو من المؤمنين الإحتفاظ بهذه الطرق والإستعانة باستاذ كيمياء لأنه سيدرك الطريقة المثلى لتنفيذ المقصود ..ونرجو من المؤمنين خارج اراضي الجهاد الدخول لمواقع التكفيريين الكلاب وإضافة ما يفيد اخوتنا المجاهدين ولكن بعد التحقق من محتوى الرابظ ان كان رابط فديو لأنه بين يدي المئات من مقاطع الفديو ولكن اريد اضافة السهل الممتنع
21-03-2011 06:39 PM
العقيق اليمنى **************************

خارج الموضوع

محرر المنبر الحر
م16
21-03-2011 05:50 PM
نوريعتمدعليه **************************

خارج الموضوع

محرر المنبر الحر
م16
21-03-2011 11:34 AM
العقيق اليمنى
**************************

خارج الموضوع

محرر المنبر الحر
م16
21-03-2011 10:36 AM
صدى الفكر القاعدة الذهبية للصمود في التحقيق

ما دمت بوعيك فانت قادر على الصمود
ومتى ما غبت عن الوعي فهي لحظة انتهاء القدرة على الصمود
ومن غاب عن وعيه لا يعترف بشيء
فلا تخدع نفسك وتعترف لهم بحجة انك لم تعد قادرا على الصمود
21-03-2011 10:34 AM
صدى الفكر · أهداف المحقق هي تحطيم المجاهد، وتوصيله إلى الاعتراف عن نفسه وعن غيره، وأخذ أسراره وإبقاؤه بدون إرادة أو هدف، ليدينه، وليضرب دعوته وجهاده .



· تذكر أنه سيعمل بكل الوسائل للوصول إلى هذا الهدف، وهو سيسعى إلى خلق حالة تعاون بينك وبينه، إما بالقوة، أو بالمراوغة وبالخداع، بأن يحاول أن يخلق جوا من التعاون بإظهار الانسجام وتبادل الحديث بمواضيع عامة وتافهة، كما يعود للمسائل التي يتجاوزها من حين لآخر، وللحديث عن الماضي ... كل ذلك ليوقعك في الخطأ ، وبما أن هدف التحقيق ليس الدردشة وقضاء الوقت، وأنك لست ضيفا على مضيف يحترمك ويقدرك فاحذر من كل كلمة يقولها المحقق مهما بدت بريئة، ولا تتعاون معه في أي موضوع يحاول أن يخوضه معك، لأنه يستطيع أن يستنتج منه دون أن تلاحظ أنت، بعض المعلومات التي يستخدمها ضدك وضد غيرك من المجاهدين.



· تذكر دائما أن حكومة العدو أو مخابرات الطواغيت ، تدينك من لسانك وباعترافك فقط فلا تتضرر باعترافات الآخرين عليك ولو واجهوك بهم ... وإذا قدر واعترفت عند المخابرات فحاذر من تأكيد الاعتراف عند المدعي العام بل عاود الانكار كليا ومن جديد بعد أن تكون قد أخذت قسطا من الراحة ، فإفادتك عند المدعي العام هي الادانة الحقيقية في محاكمهم ، ستجد المدعي العام لطيفا معك وربما قدم لك الشاي وعرض عليك السجائر أو ابتسم وضحك معك ومازحك ، كل ذلك كي يشعرك بأن الأمر سهل وينجح في أخذ اعترافك كما أدليت به في ساحة التعذيب عند المخابرات فهو يقرأ من إفادة المخابرات نفسها ... إياك أن تنساق معه وتعطه ما يريد بدعوى أنك قد اعترفت عند المخابرات وانتهى كل شيء أو لوعود معسولة يعرضها عليك لا تصدقه فهو ذئب في لباس حمل وديع وسيسألك في المحكمة أمام القضاة والناس اذا ادعيت أنك ضربت وعذبت : " يا فلان أنا أنا هل ضربتك !!" فإذا كنت قد أعطيته ما يريد من غير ضرب فقد أعطيت عدوك هدية سكينا ليذبحك ومكنته من نفسك بلا مقاومة ، ستجد هذا الحمل الذئب في المحكمة عدوا ووحشا كاسرا يكشر عن أنيابه ويهاجمك ويطالب بإنزال أقسى العقوبات عليك ويدافع عن المخابرات وينزههم ويزكيهم وينكر أنهم يضربون أو يعذبون وأنك أنت الارهابي الخائن ... فهو عدو حقيقي فحاذر منه واتخذه عدوا منذ اللحظة الأولى التي ترى فيها ابتسامته .



· الرد الوحيد الذي يحميك مهما فعلوا بك، هو رفض التعاون في أي شيء على الإطلاق، وهذا يربكهم، ويسقط عندك حاجز الخوف منهم.



· تذكر دائما أن أي نوع من الصفقات مع العدو خيانة تقودك إلى مزبلة التاريخ وكلما حاول المحقق أن يعقد معك صفقة، تذكر أن العدو لا يحترم عهوده، وهو أصلا غير شرعي، وأنه بمجرد أن تعترف سيلجأ إلى استعمال إعترافك لإدانتك، وينسى كل الوعود التي التزم بها في الصفقة المعقودة معك، وإذا وعدك بضمان حريتك مقابل الاعتراف، فهو كاذب، لأنه لا يستطيع أصلا أن يسجنك إلا إذا اعترفت ، وعندما تعترف يملك السبب القانوني لإدانتك ثم سجنك، وقد يقول لك عندئذ إذا قابلته: " سجنتك حتى أحميك من رفاقك الذين يعتقدون إذا لم أسجنك، أنك خنتهم، فيقتلونك " ! ... وعندما يوجه أوامر بسيطة مثل الوقوف أو الجلوس وغيرها فهو يهدف إلى خلق عنصر الطاعة والتعاون عند المعتقل ، حتى يستمر بعد ذلك فالذي يطيع بسلاسة وبخور، يمكن أن يجيب على الأسئلة.



· لا تجعل التدخين يذلك لأعداء الله وأقلع عنه بالحال فرب سيجارة أذلت معتقلا وكنا نسمع بعضهم يستجدون المحققين والحرس لسيجارة وستجد في التعليمات المعلقة داخل زنزانتك يسمح لك بالتدخين في حال تعاونك مع المحقق فاقلع عن التدخين حالا فلا يليق بمجاهد أن تكسره وتستعبده لفافة خبيثة .



· قد يعرض عليك المحقق سيجارة وقد يضربك إذا رفضت أن تأخذ سيجارة، أو إذا جلست أو وقفت، والسبب الحقيقي للضرب هو إحساسه بالفشل أو إحساسه بخوفك من الضرب، فيحاول أن يوجد عندك حالة من الطاعة والتعاون.



· المحقق يستطيع الشتم ، الضرب، التجويع، التعطيش التسهير الخ، ولكن لا يستطيع تحريك اللسان وتحصيل المعلومات دون تعاون المعتقل.



· التحقيق هو أحد جوانب وأشكال المعركة التي تدور رحاها في الشوارع والجبال والسجون وأقبية التحقيق، فكيف يمكن أن تتعاون فيها مع عدوك ؟ يجب أن تنتصر بها لأنها تعتمد على ثباتك وقدراتك وصلابتك .



· يستحلفك المحقق بالقرآن أو بالطلاق أو غير ذلك ، وكل ذلك لا يجيز لك الانهيار والاعتراف فأنت مكره على ذلك كله ولا حرج عليك لو حلفت بذلك وكذبت ، فلا تتعاون مع المجرم الذي لا يحترم القرآن وإنما هدفه تحصيل اعترافك وإحباط جهادك بالحلف عليه ويخادعك فهو يحارب القرآن وشرائعه ويحرس ويثبت الكفر وشرائعه ... سئل أنس بن مالك عن الرجل يُؤخذ بالرجل ؛ هل ترى أن يحلف ليتقيه بيمينه ؟ فقال : " نعم ، ولأن أحلف سبعين يميناً وأحنث أحب إليَّ من أن أدُلَّ على مسلم " . أهـ [من تفسير القرطبي].

·

· أي نوع من الطاعة خلال التحقيق يساوي خضوعا للإذلال وانسياقا مع المحقق إلى هدفه المنشود .



· لا تقاطع المحقق أبدا خلال التحقيق، فالحديث لا يعنيك أبدا.



· أية معلومة مهما كانت صغيرة تقدمها يمكن للمخابرات أن تستفيد منها كثيرا.



· إذا أحسست أنك وقعت في فخ أو مصيدة ارجع فورا للإنكار ولا تعتبر أن الأمر انتهى.



· استعمل ردودا متشابهة إذا ابتدأت بالرد، مثلا: " لا أعرف " ، " لا أعرف شيئا " ، " لا يهمني ذلك " ، فهذه الردود تربك المحقق.

· أجب إن كان ولا بد بأجوبة مبتورة لا توابع أو تفرعات عنها ، مثلا إذا سئلت من أعطاك السلاح الذي ضبط معك ؟ ، إذكر إسم شخص قد مات وأنه لا يدري بذلك غيره ولم يكن معه أحد حتى لا يستتبع ذكرك لإسم ما تفرعات عن أسئلة أخرى كاسمه كاملا وعنوانه ومن يعرفه ومن كان معكم و و و ...



· إذا أمسك المحقق بطرف الخيط في لحظات التعاون معه يبدأ بالشد لتحصيل اعتراف أكبر ، فجوابك على سؤال لا يعني أنك أنتهيت من التحقيق بل تلك هي البداية وسيتفرع عن جوابك عشرات الاسئلة فالأفضل الإنكار دائما .



مثال الاجابة عن سؤال حول معرفتك بفلان من الناس !!

الاجابة بـ " لا " ؛ تغلق الباب ولو بعد جهد وإلحاح من المحقق .

بينما الاجابة بـ " نعم " سيتبعها وسيتفرع عنها أسئلة أخرى مثل : ما إسمه الكامل ؟ اين يعمل ؟ وما رقم هاتفه ؟ ونوع سيارته ؟ وأين يسكن ؟ ومتى تعرفت عليه ؟ ومتى كان آخر لقاء لك به ؟ واين تم هذا القاء ؟ وماذا دار فيه ؟ ومن كان حاضرا معكم ؟ وما أسماؤهم الكاملة وعناوينهم ؟ ووو وهكذا ..



· لا تسمح للمحقق أن يجعلك تهتم بخلاصك الذاتي، ويقنعك أن التحقيق هو النهاية، وأن التعاون هو الخلاص الوحيد.



· كلما كنت متمرسا، يلجأ المحقق إلى أساليب واضحة عن طريق تقديم الأدلة والبراهين، فاستفد من ذلك في تحديد حقيقة الامر ، واجعل المحقق يكشف أوراقه، ولا تقدم أي صورة من صور التعاون، لأن الصمود والثبات سيجعلهم يكشفون المزيد من أدلتهم وبراهينهم للضغط عليك، لأنك حين تكون متمرسا، فأنت تعرف سلفا ما ينتظرك.



· كل وسائل المحقق تجريبية، وعليك الاعتماد بإفشال تجاربه ، تذكر أن أي محقق قابل للتضليل بسهولة.



{ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط }

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
21-03-2011 10:33 AM
صدى الفكر حقيقة هامة:

الاعتراف يؤدي إلى الإدانة فالحكم فالسجن، والاضرار بالجهاد والمجاهدين، بينما الصمود يؤدي إلى التوقيف المؤقت في الزنازين أو التوقيف الإداري فقط.



· تذكر أن الكثير من إخوانك لم يعترفوا، لأنهم رجال وأبطال فكن منهم ، إن كل الاعترافات التي حصلت حتى الآن، قال أصحابها أنه كان بإمكانهم تجنبها بشيء من الثبات وببعض الصمود.



· سيحاول المحقق استثارة عواطفك وأن يشرح لك أن اعترافك لا يشكل أي خطر، وأنها مجرد إجراءات روتينية، لإغلاق الملف، ثم الإفراج عنك، كل هذا كذب وإياك أن تصدق أي وعد من المحقق أو أن تثق بأحد من المحققين أوالحراس أو غيرهم داخل السجن .



· معظم المعلومات التي يقولها لك المحققون تكون افتراضية، وناقصة يستكملونها من تعاونك واعترافاتك، أو من حديثك الذي تعتقد أنه غير مهم ، وعندما يقولون لك أنهم يعرفون كل شيء، اسأل نفسك هذا السؤال: " ماداموا يعرفون كل شيء، لماذا يريدون اعترافي؟ " ، إنهم يريدون اعترافك لإدانتك، وللتأكد من صحة المعلومات التي يملكونها والتي يريدون تأكيدها من فمك أو إكمالها ، لذلك عليك ألا تكترث بأية معلومات يكشفونها، حتى لو كانت صحيحة، فبالنسبة لهم، هناك فرق كبير بين معلومات تعتمد على الوشايات ومعلومات تعتمد على اعترافك المباشر.



· إذا سألك المحقق عن إخوانك الطلقاء أو المعتقلين، فارفض الإقرار بوجود أي علاقة بينك وبينهم، وأصر على عدم وجود أية معرفة حتى لو كان المحقق يعرف أنهم أصدقاؤك. كما إن التهمة التي يمكن أن تضاف إليك إذا اعترفت عن فعل غيرك، هي تهمة عدم الإخبار، أو الاشتراك بالفعل وتحاكم لأجل ذلك وتسجن.



· إذا لم تتمكن لأي سبب من نفي علاقتك بأحد الأدلة التي وجدت بحوزتك، فلا داعي للاعتراف عن مصدر هذه الأدلة، ولا عن الهدف من وجودها، ولا عن أي شيء آخر... غير أننا نؤكد لك أنك بمجهود ذهني بسيط، يمكن دائما أن تبرر وجود أي أدلة والخلاص من تبعاتها. طبعا يجب الإصرار والصمود.



· خلال الاعتقال أو السجن، احذر البوح بأية معلومات لشركائك في السجن أو الزنزانة، لأن بعضهم قد يكون مدسوسا، وبعضهم يكون منهارا خطرا، كما أن المجاهد الصادق المعتقل معك، لا يحتاج إلى معلومات تفصيلية عن جهادك أو عن أعمالك السرية.
21-03-2011 10:33 AM
صدى الفكر · كل ما يدور في أقبية التحقيق، وكل الجنود والأقسام وأجهزة المخابرات، هدفها الحصول على اعترافك ، لإدانتك وتبرير معاقبتك بالحبس أو غيره .



· تذكر أن التحقيق والألم ينتهيان ويصبحان ذكرى، فإما أن تجعل ذلك ذكرى فخر وشرف بصمودك وثباتك وتنال بذلك ثواب الدنيا والآخرة ، وإما أن يصبح ذكرى خزي وعار باعترافك وانهيارك وتبوء بإثمك ووزرك .



· الانهيار والاعتراف حالة هزيمة واستسلام وتخاذل غير مبررة، تعبر عن ضعف المعتقل وانتصار المحقق عليه، وعن تحوله إلي مجند لصالح مخابرات العدو ولو لفترة محدودة هي فترة التحقيق التي هي كافية لإلحاق أشد الأضرار بالدعوة والجهاد والمجاهدين ؛ كما يساويان الخيانة مهما كانت مبرراتهما، حتى ولو تحت أقسى أشكال التعذيب. وتذكر وتأكد أن اعترافك لن يحميك، بل يدينك من لسانك، ويؤدي إلى ضرب جهادك من الداخل، وهذا أشد خطرا من العدو الخارجي، بالإضافة إلى ضربك أنت.



· إن أي اعتراف تحت التعذيب، يؤدي إلى المزيد من التعذيب للحصول على المزيد من الاعترافات، لأن المحقق سيفهم أنك تعترف بسبب التعذيب الذي لا تتحمله. كما إن الاعتراف بالنسبة للمحقق بغض النظر عن الطريقة التي حصل بها عليه، يمثل بداية سلسلة طويلة من التحقيقات والضغوط. ولا يجوز التعلل بأي سبب لتبرير الاعتراف مثل نفاذ الصبر من التعذيب، وعدم تحمله، أوالتعلل باعترافات الآخرين أوبوجود الأدلة والمستمسكات الحاسمة عليك، لأن كل هذه الأسباب لا تبرر ما سيحصل لك ولإخوانك بسببها..



· من نتائج الاعتراف والسقوط أن تواجه برفاق يعتقلون بسبب انهيارك ، على المجاهد ألا يخذل إخوانه أو يخونهم ، وأن يقدم دائما مصلحة الجماعة والجهاد على مصالحه الشخصية ولحذر من الانجراف إلى الدائرة الذاتية والفردية التي يسحبه المحقق إليها.



· الاعتراف الجزئي بداية للاعتراف الكامل ، بل هو بداية الانهيار، فالصمود يجب أن يكون كليا، مما يعني إخفاء كل شيء. كما أن الاعتراف الجزئي هو بداية الخيط الذي يمسك به المحقق، ويحلله ولن يتركه ويمكن أن يصل من خلاله إلى معلومات أخرى لم تفكر أنت بها.



· ويجب أن تدرك أن الانهيار والاعتراف لا يكونان إلا إراديين وذاتيين، وأنه يؤدي إلى كوارث ومفاسد لك ولإخوانك، تفوق أية كارثة يمكن أن تنتج لك عن التعذيب بكل وسائله وأساليبه .
21-03-2011 10:32 AM
صدى الفكر من مهام العملاء خلال التحقيق وفي السجون وخارجها :



· تجميع المعلومات عن المعتقلين للاستفادة منها في التحقيق.



· بجري دسهم على المعتقلين إما للتجسس عليهم، أو لإحباطهم وتيئيسهم { لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } .



· ينخرطون في صفوف العمل الدعوي والجهادي ، وإذا نجح أي منهم بذلك، فإنه سيحصل على معلومات مهمة ومؤكدة عن الأشخاص الذين يتعامل معهم، وعن المعتقلين.



· الدس بين التجمعات المختلفة في السجون، لدفعهم للخلافات والشحناء والبغضاء والاقتتال.



· الوصول إلى مواقع القيادة والتقرب منها لاستغلالها في جمع المعلومات وإحداث الفتن وحرق المجاهدين الموثوقين والتشكيك بهم وبأخلاقياتهم، وطلب المعلومات عن المعتقلين والمساجين الجدد لتقديمها للأعداء.



· تأجيج الخلافات والنزاعات بين المساجين لشغلهم عن الصراع مع العدو، ولتبرير تصرفات إدارة السجون القمعية معه .



· قد يحتاج بعض المسؤولين القياديين في السجن إلى مرافقين لأداء مهام مختلفة، فيحاول العملاء الوصول إلى هذه المواقع، ويحسنون أداء الدور فيها لكشف كل الاتصالات والأعمال ذات الطابع السري.



· مع أي مشارك لك في الزنزانة أو مع أي شخص تقابله خلال مراحل التحقيق، حافظ على أسرارك ومعلوماتك لنفسك، حيث لا مجال للثقة بأي إنسان في مثل هذا المكان ... وقد قيل " إذا ضاق صدرك عن سرك فلا تلومن غيرك " وإذا كان مجاهدا صادقا، فإنه لن يلومك بإخفاء الأسرار عنه لأنه يتفهم الأسباب، وهو أصلا ليس بحاجة لها وأفضل له أن لا يتعرف على مزيدا من الأسرار التي قد تصبح عبئا عليه في السجن وتحت وطأة التعذيب .



· احذر المتساقطين في أقبية التحقيق، لأن من يجند في أقبية التحقيق، أكثر خطرا ممن يجند خارجها ، مع العلم أن بعض هؤلاء يجندون مقابل وعود تافهة بتحسين المعاملة أو وعدهم بالسماح بزيارات ورسائل أهلهم أوإعطائهم بعض السجائر، أو وعدهم بتخفيف الحكم إذا قدموا خدمات تستحق ذلك.



· أما مرحلة ما بعد التحقيق، فإن إخفاء المعلومات فيها لا يقل أهمية عن إخفائها في مرحلة التحقيق. وهناك حالات كثيرة تمكن العدو من الحصول فيها على معلومات في ساحات السجن، لم يتمكن من الحصول عليها خلال التحقيق وتحت التعذيب .
21-03-2011 10:31 AM
صدى الفكر حقيقة بديهية: وجود الجهاد يعني وجود قمع مضاد يعني وجود مخابرات يعني وجود عملاء.



· المتساقط مطية حقيرة لرجال مخابرات العدو، وحذاء يستعملوه ثم يلقوه ويستبدلوه بآخر بعد أن ينتهي دوره ويمكن لهم أن يوظفوه في أي موقع، أو لأية مهمة قذرة يريدونها، رغم أنهم يعصرونه ويلقون به إلى المزابل بعد كل استعمال.



· هدف العميل في حياته هو الاستجابة لكل ما يطلبه منه رجال المخابرات، الذين يضعونه دوما في حالة الخوف من فضحه وكشفه للمجتمع ولأهله، أو حبسه أوقتله إذا تهاون في التعاون معهم.



· قد تبدأ المخابرات بعلاقة متوازنة مع العميل، حتى يتورط، فتحيله فورا إلى مطية حقيرة، وتلغي كل التزامات عليها تجاهه - كما حصل مع كثير من العملاء -



· تستمر مخابرات العدو في عملية إسقاط العميل خلقيا واجتماعيا، حتى يشعر بالغربة عن إخوانه وعن مجتمعه، لأن هذا النوع هو الذي تضمن ولاءه لها، وتحوله إلى شخص لا يهتم إلا بتحصيل بعض المال منها، والحصول على رضاها.



· تستعمل مخابرات العدو عدة وسائل للإيقاع بالعدو، ولا تبالي بقذارتها منها المال ومنح جواز سفر وحمل سلاح في جيبه، وتوفير سبل الدعارة له، وقد يورط في فضائح من هذا القبيل ويصور ثم تستعمل الصور للضغط عيله والتهديد بالفضائح التي لا يمكن مواجهتها.



· يستعمل العملاء للمواجهة مع المجاهدين المعتقلين، بوصفهم منهم، ويمثلون خلال المواجهة، الأدوار المطلوبة منهم مثل التساقط، والاعتراف بما لديهم من معلومات، والقيام بكل الأدوار الرخيصة لتثبيط عزم المجاهدين.



· يندس بعض العملاء على المعتقلين في زنزاناتهم، على أنهم مجاهدون، ويمثلون إما دور البطل الثابت لكسب الثقة وجمع المعلومات، أو دور المتساقط لإضعاف وخلخلة الوضع النفسي للمجاهدين، أو دور البريء الذي سيخرج إلى الحرية بعد مدة قصيرة لعدم وجود أدلة عليه، ويقدم خدماته للمناضل ويسأله إذا كان يريد أن يحمله أية رسالة إلى رفاقه خارج السجن، في محاولة من المحققين لمعرفة علاقات المجاهد التنظيمية واتصالاته.
21-03-2011 10:31 AM
صدى الفكر بعض أساليب التعذيب والضغط والحرب النفسية خلال التحقيق:



· التعذيب ليس هدفا لذاته، بل اعترافك هو الهدف من التعذيب.



· تأكد تماما أن الأضرار الجسدية المحتملة في التحقيق، تصيب المنهارين والمعترفين بنفس القدر الذي يصيبك ويضاف إليها الحسرة والإحباط الذي يحصل مع الانهيار والاعتراف ، فالصمود مع بعض الأضرار مع لذة الانتصار، أشرف من السقوط مع نفس الأضرار مع مرارة ومذلة الانهيار وربما التورط في قضايا وأحكام كبيرة بسبب الاعتراف ، فاختر أقل المفسدتين .



من أساليب الضغط:



· إحضار بعض الاهل ، والتهديد بالاعتداء على أي منهم، إن الانهيار لا يحميهم ، بل يزيد احتمال الاعتداء عليهم وعلى غيرهم للحصول على مزيد من المعلومات منك، وينحصر الاعتداء إن حصل على محددين منهم إذا لم تنهار أمام التهديد ، فاختر أدنى المفسدتين .



· سيشن المحقق عليك حربا نفسية توحي لك أن الصمود أمامهم مستحيل، وأن الجميع يعترفون، وأنك لا تختلف عن الذين اعترفوا، بالقوة أو بالحسنى، ثم يقول لك: " تكلم أحسن لك، لتستريح من العذاب " ، وهو بذلك يحاول أن يخلق وهما يبدو معقولا، ويستعمل أمثلة ونماذج منهارة، لوضعك تحت فكرة: " ما دام غيري قد تكلم، فأنا سأتكلم : ... هذا الأسلوب لا ينجح إلا مع الضعفاء، فلا تكن واحدا منهم.



· عليك أن تعي أن الضرب حتمي، فارفض الأعتراف لأن قبوله لن يحميك من الضرب، بل ستنال المزيد منه ليحصلوا على المزيد من الاعترافات .



· مهما استخدموا ضدك من أدلة أو وشايات عملاء أو اعترافات آخرين، يجب الصمود ، ومهما كانت الأدلة المقدمة ضدك بوسعك ردها والالتفاف حولها والخروج من المأزق بشرف ، فاعترافك وتصديقك على اعترافات الآخرين هو فقط الذي يدينك أما اعتراف متهم على متهم فمن أضعف البينات ... حتى لو قالوا لك كجزء من الحرب النفسية، أن المسؤولين عنك أو إخوانك انهاروا، أو شاهدت بعضهم فعلا ينهار، فعليك بالصمود، فسقوط مسؤول مهما كان موقعه لا يعني سقوط الجهاد ، واعترافك على نفسك هو سيد الأدلة في محاكمهم بخلاف اعتراف غيرك عليك فلا تلتفت إليه وإياك أن يدفعك إلى الاعتراف .



· كلما تقف بصلابة عند مسألة، سيوقفها المحقق وينتقل إلى غيرها إلى أن يفشل.



· الانهيار تحت الضرب يشجع المحقق على مزيد من الضرب لتحقيق المزيد من الانهيار ـ والانهيار هو حالة انسجام مع العدو الذي يأمر المنهار فيطيع، ويضربه فيركع، ويسأله فيجيب، فيخضع بذلك لسلطة الجلاد خضوعا تاما. وبعد انتصار المحقق، يستمر الضرب للإذلال أو لدفع المنهار إلى تنفيذ أوامر أخرى مثل إقناع رفاق بالاعتراف، أو غير ذلك.



· من الوسائل التي يمكن أن يفاجأك بها المحقق، التهديد باستعمال جهاز كشف الكذب أو اللجوء إلى التنويم المغناطيسي، تأكد أن هاتين الوسيلتين لا تشكلان أي خطر عليك، كما انهما تستخدمان لأسباب نفسية فقط، أي لتخويفك إذا كنت لا تعرف شيئا عنهما.



· إن التنويم المغناطيسي يحتاج إلى موافقتك حتى ينجح به المنوم، وبإمكانك التمرد عليه ، ويجب أن تعرف أنه لا يمكن أن يجبر أي إنسان على الاعتراف بأي شيء خلال التنويم المغناطيسي، وإذا قالوا لك أنك اعترفت خلال النوم، تأكد أنهم كاذبون، وأنهم فقط يريدون منك تأكيدا لمعلومات معينة يدعون أنك قلتها خلال النوم، بينما هي من مخبريهم أو من افتراضاتهم.



· جهاز كشف الكذب خدعة، وهو يعتمد على اكتشاف بعض الانفعالات عندك عندما تقدم معلومة غير صحيحة – للتضليل - ، ويمكن تضليل هذا الجهاز بسهولة، وذلك بالشد على عضلات القدمين أو الأكتاف مع أية إجابة تضليلية على أسئلة المحقق، أو بالتفكير المستمر خلال الجلسة بأمور مؤلمة ومحزنة، تسبب لك انفعالات ملحوظة، مثل استذكار الأصدقاء الشهداء، أو الأهل والأطفال ... فلا يعود الجهاز قادرا على التمييز بين قلقك هذا وإجاباتك التضليلية.



· ليس هناك حالة وحيدة كشفت فيها الأسرار تحت الغيبوبة أو تحت التخدير، أو التنويم، فلا تصدقهم إذا قالوا انك اعترفت خلال الغيبوبة، أو خلال التنويم المغناطيسي.



· يعرض المحقق حاستي السمع والنظر لديك، إلى مؤثرات مزعجة، مثل الأصوات الرتيبة المستمرة أو العالية المزعجة، والأضواء الباهرة، ومناظر تعذيب الآخرين للتأثير على حالتك العصبية ، كل ذلك يجب ألا يؤثر عليك، وصمودك يلغي تأثيره بالكامل، وخصوصا إذا كنت تتوقع ذلك سلفا.



· قد يمنعونك عدة أيام من النوم، بالتناوب على التحقيق معك، أو بتسهيرك في الزنزانة ومنعك من الجلوس . وقبل ذلك أو أثنائه يتدخل المحقق للمساومة بعرض السماح بالنوم مقابل الوعد بالاعتراف. عليك أن تعرف أن النوم سيحصل رغم أنف المحقق، دون أي خطر على الحياة، إما على شكل غفوة، أو على شكل غيبوبة، ولا تصدق وواصل الصمود والثبات الذي يفشل مخطط المحقق، ولا يجب أن تخضع لأية مساومة مقابل السماح لك بالنوم. كل ذلك يجب ألا يدفعك للاعتراف.



· إن مجرد إعطاء الوعد بأي شيء تحت التعذيب لتخفيف وطأته، يساوي الخضوع، ويشجع المحقق على التمادي بالتعذيب، حتى لو أوقفه أحيانا لتحصيل بعض الاعترافات ... إن المحقق سيصر على مطالبتك بالوفاء بالوعد.



· قد يحشرك المحقق في زنزانة ضيقة وقذرة، مع معتقلين آخرين في ظروف سيئة جدا، حشرا مثل علب السردين، في وضع لا يسمح بالجلوس أو النوم ولا حتى بالتناوب، لعدة أيام، دون تهوية، مع العرق، وبدون تنظيف للفضلات، مع رش المحبوسين بمبيدات الحشرات ذات الرائحة الكريهة وشتمهم بشكل مستمر، مع إسماعهم أصوات مزعجة مستمرة، وتركهم بدون ماء أو طعام ، وإذا كنت أنت وحدك المستهدف من عملية الحشر هذه، لإخضاعك، يطلب منك المحشورون معك أن تعترف لإنقاذهم من الوضع القاسي، وقد يمارسون عليك الضغوط والتهديدات، وقد يدس المحققون بين المحشورين، بعض العملاء الذين يحبطون من عزيمتك ، بتكرار القول أنهم أصبحوا مستعدين للاعتراف، وأن الوضع لا يطاق. كل ذلك ليخلقوا لديك التفسخ والانهيار. إن عدم الانهيار بعد هذه العملية، تجعل المحققين يشكون في جدوى كل التحقيق معك من حيث المبدأ.



· قد يوجهون لك بعض الشتائم والإهانات خلال التحقيق، فتذكر أن الخزي ليس في أن تسمع شتيمة داخل غرف التحقيق، من محقق نذل، بل الخزي هو في الاعتراف والانهيار، وتعريض جهادك ودعوتك وإخوانك للخطر.



· تذكر كل لحظة، أن التحقيق سينتهي والتعذيب سينتهي، وأنك ستبقى بعد ذلك، إما حقيرا منهارا معترفا خائنا محكوما بالسجن لأنك مدان، أو بطلا صامدا قدوة يفتخر بك إخوانك وأولادك . اجعل التجربة تنتهي، بصلابتك، دون تقديم معلومات ودون استسلام.
21-03-2011 10:30 AM
صدى الفكر ومهما كانت ثقافة المعتقل وعلمه فالصمود ممكن، لأن الصمود لا يحتاج إلى شهادات جامعية.



للصمود والتغلب على الانهيار:



· ثق دائما بالله وبأنك عبد من عبيده ما نقموا منك إلا نصرتك لدينه وأنه حافظك بحفظك لدينه ، وتذكر قبل التفكير بمصيرك، أن صمودك يثبت إخوانك المجاهدين في الداخل والخارج، ويجنبهم الاعتقال الذي يتعرضون له بسبب اعترافك، وتذكر من صمدوا قبلك، من الصالحين والعلماء والدعاة والمجاهدين فلست وحدك في هذه الطريق ، وتذكر أن الانهيار سيجعلك جبانا خائنا يحتقرك حتى أعداءك .



· إذا كنت مستعدا للقتال والشهادة بالرصاص في الشارع والجبل من أجل دينك وكنت تبحث عن الشهادة في مظانها قبل الاعتقال ، فلم تسقط خلال التحقيق أوفي المعتقل فالشهادة بابها مفتوح هنا أو هناك ،وإذا كنت قد سلكت هذه الطريق وقد جعلت نصب عينيك إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة فكيف تنهار تحت ضربات بعض العصي غير القاتلة، بل حتى ولو كانت قاتلة! وإذا حصلت على شرف الاستشهاد، وهو قليل الحصول في التحقيق، فإن الاستشهاد كانت أمنيك من قبل وسيجعل منك قدوة في الثبات لأخوانك.



· التحقيق هو المرحلة الوحيدة من الجهاد التي لا تكون فيها تحت الخطر إذا صمدت، فخطر الضرب والتعذيب لا يقارن بالرصاص والقنابل والصواريخ.



· التحقيق معركة، وما يقرر نتائجها هو إرادة المقاتل التي تعتمد على شخصيته وإيمانه وثباته.. والصلابة والصمود والثبات ينالهما من الله والاعتصام به وتذكر وعده للمجاهدين المؤمنين في الدنيا والآخرة ، والتحلي بذلك يعينه على الثبات ويدفع المحقق إلى الإفلاس والهزيمة.



· تذكر أن بين النصر والهزيمة صبر ساعة ، وتذكر قول القائل " يا أقدام الصبر احملي بقي القليل ! " .



· التحدي مرة يقودك إلى استمرار التحدي والانتصار ، وهزيمة المحقق لا تكون إلا بالتمرد والتحدي ، فواجه أي هجمة منه بهما، فتضعفها وتحبطها



· الضعفاء يفضلون أنفسهم على الجماعة وعلى إخوانهم ، ويتجنبون التحدي لضمان النجاة، لكنهم لا ينجون بعد السقوط والاعتراف، بل يحترقون ويحرقون غيرهم معهم.



· إذا حدث وانهرت لأي سبب، فارجع للتمرد مباشرة قبل أن يتحول الانهيار إلى سلسلة انهيارات والى كارثة عليك وعلى إخوانك.



· السقوط هو فقدان كل رصيدك الجهادي، وهو انتقالك إلى صف الأعداء، مع دفع الثمن أيضا، لأنك ستدان وتحكم، ويقال عنك " أنك حتى لو لم تكن عميلا، إلا أنك اعترفت واستعملت كالعملاء ، فأحبطت جهاد إخوانك واعتقلوا بسببك ".



· إذا اعترفت سيعاقبونك وسيعاقب من تعترف عليهم، وإذا صمدت يعذبونك مدة محدودة، ولا يعاقب أحد إذا لم تتوفر الإدانة.



· إن الصبر مسألة إرادية وليست جسدية ، ونفاذ الصبر أيضا مسألة إرادية .



· لا تقبل أن تشهد ضد آخرين، فالاعتقال لا يلزمك بالشهادة على غيرك.



· حول أي مواجهة مع زميل معتقل، إلى حافز للصمود والثبات لكما، وإذا واجهوك بمعتقل معترف، فأظهر له ثباتك شجعه بذلك على العودة إلى الثبات.



· رد الفعل الصحيح على كل أنواع التهديد هو الثبات والصمود، حتى على التهديد بالاعتداء على العرض ، وإذا هددوا بالاعتداء على أهلك، اعرف أن لهم حدودا لا يستطيعون تجاوزها، وأن الاعتراف لحمايتهم لن يحميهم بل سيتسلطون على هذا الباب ويضغطون عليه زيادة إذا عرفوا أنه يدفعك إلى الاعتراف ،فالاعتراف لن ينجيهم بل سيجعلهم ضحايا لمزيد من الاعترافات .

· تذكر أن التحقيق هو تكثيف لحالة صراع بين مجاهد صاحب عقيدة وتوحيد ودين ، وبين رجال التحقيق وهم موظفون لا دافع لعملهم إلا الراتب وإن وجد فهو الولاء الكفري الباطل للنظام الكافر ، وتذكر أن الانتصار حتما لصاحب الحق الأقوى عقائديا. وأنك أنت الأقوى عقائديا فيجب أن تنتصر.



· التحقيق هو أحد جوانب وأشكال المعركة التي تدور رحاها في الشوارع والجبال والسجون، ويجب أن تنتصر بها لأنها تعتمد على ثباتك وصلابتك وثقتك بمولاك .



· جهاز كشف الكذب خدعة، ويمكن تضليله بسهولة، وذلك بتحريك القدمين أو الأكتاف مع أية إجابة تضليلية على أسئلة المحقق، وبالتفكير المستمر خلال الجلسة بأمور مزعجة تؤدي بك إلى الضيق والحزن، فلا يعود الجهاز قادرا على التمييز بين قلقك وإجاباتك التضليلية.
هذا الموضوع يحتوي على أكثر من 20 رد . إضغط هنا لعرض كامل الموضوع.

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 06:16 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin