عرض مشاركة مفردة
قديم 24-02-2006, 12:09 PM
دعاء كميل دعاء كميل غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 8505

تاريخ التّسجيل: Dec 2003

المشاركات: 336

آخر تواجد: 11-10-2006 04:00 PM

الجنس:

الإقامة: في رحاب العترة الطاهرة

Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

ونتابع مع


وذكر المؤرخون إن الذين استشهدوا من أصحاب الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) في الحملة الأولى خمسون شخصاً،

ثم صاروا بعدها يبرزون وحداناً ( اي واحدا واحدا )أو على شكل مجموعات صغيرة، ولا نعرف السبب في جعل الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) خطة الحرب بهذا الشكل،

ولعله ـ والله العالم ـ أراد تطويل ساعات الحرب ليتبصر متبصر، ويهتدي ضال ،

أو أراد انتهاءها قرب المساء لينشغلوا عن العائلة بعض الشغل، فلا يجدّوا في قتل الأطفال والنساء،

أو لأمور أخرى رآها (عليه الصلاة والسلام) .



وقد ذكر أهل المقاتل خروج سيدنا الحر بن يزيد الرياحي للحرب ومعه سيدنا زهير بن القين يحمي ظهره، فكان إذا شد أحدهما واستلحم شد الآخر واستنقذه.

ولم يذكر المؤرخون خروج غيرهما بهذه الكيفية، ولعل السبب في ذلك أن جيش الكوفة كان أكثر حقداً على الحر من غيره لأنه كان واحداً منهم، بل من قادتهم وزعمائهم، ثم انتقل إلى عدوهم ، لذا خرج معه زهير يحمي ظهره.

وذكروا أن فرس سيدنا الحر كان مضروب على أذنيه وحاجبيه والدماء تسيل منه ،

وكان سيدنا زهير يقاتل مع سيدنا الحر ويرتجز :

أذودكم بالسيف عن حسين

أنا زهير وأنا ابن القين

إن حسيناً أحد السبطين


وبعد مقتل سيدنا الحر رجع سيدنا زهير إلى مركزه

وبعد الزوال خرج سلمان بن مضارب البجلي ـ ابن عم زهير ـ فقاتل حتى قتل،

ثم خرج بعده سيدنا زهير فوضع يده على منكب الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) وقال مستأذناً:

فاليـــــوم ألقى جدك النبيا

وذا الجناحين الفتى الكميا

أقدم هديت هـادياً مهديا

وحسناً والمرتضى عليا

وأسد الله الشهيد الحيا


فقال الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) : وأنا ألقاهما على أثرك.

فجعل يقاتل قتالاً لم ير مثله، ولم يسمع بشبهه، وأخذ يحمل على القوم ويقول:

أذودكم بالسيف عن حسين

مــن عترة البر التقي الزين

اضــربكم ولا أرى من شين

أنا زهير وأنا ابـــــن القين

إن حسيناً أحــــد السبطين

ذاك رسول الله غير المين

يا ليت نفسي قسمت قسمين



فقتل مائة وعشرين، ثم عطف عليه كثير بن عبد الله الشعبي، والمهاجر بن أوس فقتلاه.

فوقف عنده الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام) وقال : (لا يبعدنك الله يا زهير ولعن الله قاتليك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير)

وسنتابع في ماذا قالوا في

الرد مع إقتباس