عرض مشاركة مفردة
قديم 05-02-2007, 01:21 AM
عاشق الحسين14 عاشق الحسين14 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 36486

تاريخ التّسجيل: Feb 2007

المشاركات: 141

آخر تواجد: 03-10-2007 07:00 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: سويسرا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اختي العزيزة
إنكِ لم تعيشي في العراق, ولم تشاهدي التسامح!!! السني الموجود.
دعيني انقل لكِ بعض الروايات التي قرأتها أو سمعتها أو رأيتها بعيني:

أذكر ذات مرة ذهبت الى احد الاخوان في كربلاء لزيارته, فتجاذبنا اطراف الحديث, فذكر لي بأنه ذهب مرة الى تكريت للعمل هناك, وقال لي جيء لي ببرتقال كربلاء المعروف بالعراق بأنه افضل انواع البرتقال في البلد, وجاء لي مدير عملي (السني) وقال لي(بالحرف الواحد): افضل البرتقال من مناطق الشيعة, أفضل التمور, افضل الشعراء, افضل المثقفين, أفضل انواع الرز, كلها من عندكم يا شيعة, ولكن يا اخي نكرهكم, نكرهكم لا لسبب, نحن نكرهكم ولا نحبكم.

- مرة كنت جالس مع احد الاصدقاء السنة, وكان معي شيعي, فصار كلام عن التسامح, فقال الشيعي: كنت اعمل في الرمادي, فذهبت الى احد المساجد للصلاة, فصليت سابلاً حالي كحال اي شيعي في العالم, فإلتفت لي جميع الحضور بإستغراب, وبعدما أتممت صلاتي, قاموا وأمروني بالمغادرة وعدم الحضور مرة ثانية لهذا المسجد, لأن هذا المسجد للمجاهدين الأبطال الأفذاذ السنة (طبعاً هذه الرواية في زمن صدام).

- أقرأي هذا الموضوع حتى تعي اكثر
http://www.sumer.dk/Links/Related/thoughts-06.htm
وافهمي يا اختي معنى هلك وين
القلة النادرة من السنة هم من يتسامحون معنا, أما الاكثرية إن سنحت الفرصة فإنه سينقض علينا.
هنا في سويسرا يوم السبت الفائت أي قبل ايام, ذهبت لأصلي, جاء لي أحد الأخوان الوهابية الكرام, عندما حاولت الدخول الى المصلى المتواضع في محل العمل, أول شيء قاله لي: هذا المكان ليصلي فيه السنة فقط لا الشيعة, فتبسمت وضربته ساخراً, وعندما دخلت لأصلي, بدأت بقراءة الإقامة, فبقي هو ليراقبني ماذا افعل, فكبرت وشهدت الشهادات الثلاثة, وعندما وصلت الى (أشهد أن علي ولي الله) قلتها بصوت جهوري لأني أعلم إن هذا الأمر يغيضه, فصرخ وعربد ثم ذهب, وبعد أن اتممت صلاتي ذهبت الى محل الإستراحة فجائني على عجل, فقال لي: كرر علي ماذا قلت في الإقامة فأخبرته إني كبرت ثم قرأت الشهادات الثلاث وقلت (أشهد أن علي ولي الله) فبصق على الأرض, ولكني لم اقصر بصقت عليه وقلت له خسأت يا جبان اذهب واغرب عن وجهي, طبعاً هذا الأمر أمام السويسريين( والله صرنا فلم), وقال لي بالألماني: يجب ذبح الشيعة, الشيعة لاينفعهم إلا قطع الرؤوس. فقلت له اغرب عن وجهي يا ارهابي.
إني على يقين لولا القوانين التي هنا في سويسرا وتمكن مني لوفى بقوله وذبحني, ولكن الحمد لله, جعل الحجة في لساني وقولي وجعله مكروهاً منبوذاً حتى من ابناء جلدته.
اختي
لا أطيل عليكِ
إنهم يكرهونا شئنا أم ابينا, والقلة القليلة التي هي متسامحة معنا ولاتريد إيذائنا.
فإفهمي وعي ما اقول يا اختي
إني لا اريدكِ ان تكرهي السنة, وأنا لست متطرفاً او راديكالاياً, بل احب كلمن يحترمني وأكن له التقدير والإحترام, ولكن اريدكِ أن تعرفي الحق حقاً والباطل باطلاً.

الرد مع إقتباس