عرض مشاركة مفردة
قديم 19-04-2016, 09:32 AM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:





فصول من كتابات السيد مصطفى الحسيني الشيرازي حول ياسر الحبيب / العدد ١٣

متابعة 3 – 10ربيع الثاني1437

لم أقصد إيذاء الإخوة بكتاباتي أبدا، لكني أرى أن البعض انصدم بهذه المطالب إلى حد إساءة الفهم. فما كتبتموه في التعليقات، سبق مني توضيحه:

* كتبتم: ((ما هو ردكم على القائل انه نفس الكلام قد ينعكس على والدكم سماحة السيد مجتبى الشيرازي دام ظله في قضية الشيخ بهجت رحمه الله))

سبق لي أن وضحت:
((لكل نوع من التصدي في الأمور الاجتماعية حدوده وضوابطه، والتي لا تتطابق بالضرورة مع حدود وضوابط غيره من أنواع التصدي. فربما تسمح ظروف شخص بمواجهة المنحرفين مثلا، وربما تفرض الظروف على آخر العمل مع بعض المنحرفين.
فظروف السيد الوالد مثلا تختلف كثيرا عن ظروف السيد العم، والتكليف الشرعي لكل منهما يختلف كذلك. ولو تبلدت الأدوار لاضطر كل منهما أن يعمل طبق ظروف الآخر حاليا. فما يفعله السيد الوالد، لا يمكن للسيد العم فعله، وما يفعله السيد العم، لا يمكن للسيد الوالد فعله، ولذلك لا يلصق أحدهما نفسه بالآخر.
ومن هذا المنطلق تتضح خطورة ما يقوم به الشيخ ياسر من محاولة إلصاق نفسه بالمرجعية وادعائه العمل تحت سقفها. إنه عمل غير صحيح وبعيد كل البعد عن الحكمة.))

و

((فلا يصح لأحد أن يلصق نفسه بغيره إن لم تكن له نفس الأفكار والأهداف، ونفس الأسلوب، ونفس الظروف. كما يجب على الذي يعتقد بهذه المرجعية، أن يفعل كل ما بوسعه لحمايتها من الأخطار، لا أن يعرضها إلى الأخطار بسبب تصرفاته.
ولذلك، ترون السيد الوالد لا ينطق باسم المرجعية، ولا يلصق نفسه بها، ولا يستفيد من مؤسساتها الإعلامية والثقافية، ولا يشغل موقعا رسميا في المرجعية، بل يحاول إبعاد نفسه قدر الإمكان حتى في الأمور البسيطة...
كل هذا حتى لا تختلط الأوراق، ولا يضر منهج الصراحة بمنهج الإدارة، فيتمكن كل شخص أن يعمل وفق تكليفه الشرعي وحسب ظروفه الخاصة.))

* كتبتم:
((تعلمون موقعية الشيخ بهجت من النظام الايراني بداية من الخميني وانتهاءا بخامنئي
اليس في التعرض له وتكفيره يضع المرجع والمرجعية في خطر))

بالإضافة إلى التوضيحات السابقة أقول:
تعرض السيد الوالد إلى الخميني والخامنئي أكثر وأشد من تعرضه إلى بهجت، ولم يسبب في (هذا النوع) من الضغوط على المرجعية لا في عصر المرجع الراحل ولا في عصر السيد المرجع. وهو حذر إلى أبعد الحدود في هذه المسألة، وللموضوع تفصيل ليس هنا مجاله.
الخطر على المرجعية، أي مرجعية كانت، لا يأتي من تصرفات من يؤمن بها، وإنما من تصرفات من يدعي الامتثال لأوامرها، وهذا هو الإشكال الأكبر على الشيخ ياسر.

نقلت لكم من ابن العم سماحة السيد جعفر:
((الثامنة: كل ما ذكر من أضرار كان يمكن عدم وقوعه لو كان الشيخ ياسر يعمل باستقلال مع عدم ربط نفسه بالمرجعية...
التاسعة: الحكمة تقتضي بأن لا يضر الإنسان بمبدئين من مبادئه لو أدرك عدم إمكان الجمع بينهما، لكن أين الإدراك؟!))

وجئت لكم بمثال تصرفات حسن اللهياري:
((وفي خارج المرجعية الشيرازية، نرى حسن اللهياري كمثال يدعو الناس ومنذ سنوات إلى تقليد المرجع الوحيد الخراساني، لكنه مؤخرا بدأ يصف المرجع السيستاني بـ (الملعون)!! هل سمعتم عن ضغوط سيستانية تمارس ضد الخراساني، أو هل وجدتم مقلدا بسيطا للمرجع السيستاني يشكو دعم المرجع الخراساني لحسن اللهياري؟!
والأهم من ذلك، هجمات اللهياري على النظام الإيراني التي هي أكثر وأشد وأشرس بكثير من هجمات الحبيب، فمن أمله برط عنق الخامنئي مع مقود الكلب في المرحاض، إلى ملوطية الخامنئي، وحتى تهديده بشنق مسؤولي النظام ومراجعه على جسر قم!! هل سمعتم عن ضغوط إيرانية تمارس ضد الخراساني، أو هل وجدتم مقلدا بسيطا للخامنئي يشكو دعم المرجع الخراساني لحسن اللهياري؟!
وهذا هو السر في معاناة المرجعية الشيرازية من تصرفات الحبيب، وعدم معاناة المرجعية الخراسانية من تصرفات اللهياري.))

وكان هذا الإلصاق هو السبب الرئيسي في امتناع السيد الوالد من استقبال الشيخ ياسر، وليس مجرد تصرفاته.

* كتبتم:
((ألا يتعارض تحميلكم شيخ ياسر مسؤولية منع إدارة العتبة دفن المرحوم الحجة السيد محمد جواد قدس الله نفسه في مقبرة العائلة في حرم الإمام الحسين عليه السلام مع قول تعالىٰ: (ولا تزر وازرة وزر أخرىٰ)؟))

لو ترجعون إلى كتاباتي ترون بأن ما ذكرتموه كان مصداقا واحدا من مصاديق ثلاثة من نتائج تعرض الشيخ ياسر إلى المرجع السيستاني مع ادعائه العمل تحت سقف المرجع الشيرازي. ولمعلوماتكم كنت قد كتبت ستة مصاديق أخرى كانت أهم من الثلاثة المذكورات، طلب مني حذفها لخطورتها!!
وكما تعلمون، ليس التعرض إلى المرجع السيستاني مع ادعاء الامتثال للمرجع الشيرازي المؤاخذة الوحيدة على الشيخ ياسر.
أسألكم سؤال: لو تصبحون ممثل الشيخ ياسر في مدينتكم، وثم تتهجمون على المرجع السيستاني كمثال، وفي نفس التهجم تقولون بأنكم رهن إشارته... وثم يقوم المرجع السيستاني بإصدار بيان ضد الشيخ ياسر، ماذا يكون موقف الشيخ ياسر والعاملين معه منكم؟ خصوصا إن كان سبق لهم تحذيركم مكررا من مثل هذا الأمر!!

* إدارة الحرم الحسيني الشريف لم ترفض دفن المرحوم السيد محمد جواد الشيرازي في المقبرة، وبعض المدراء الكبار هناك حاولوا جادين في هذا المسعى، ولكن!!

* من تعرض إلى الشيخ المهتدي بالكلام المحرم كان بالفعل مدير موقع القطرة في وقته، وهو من الإخوة البحارنة.
لم أستعمل "صاحب القلب المحروق على المرجعية" للشيخ المهتدي، وإنما لأولئك الذين حاولوا تهدئته.
كلام الشيخ الحبيب على الشيخ المهتدي في محاضرته جاء بعد فترة طويلة من قذف مدير موقعه للشيخ المهتدي.
فالمعادلة لم تكن بالترتيب الذي ذكرتموه، وكذلك التفاصيل. ولا أرى فائدة من الإسهاب في هذه النقطة.

* كتبتم:
((هو منهج التصعيد من البداية كان فيه مضرة أكثر من نفع))
لا أوافقكم في الرأي، فلابد للحق من أن يقال، ولكن مع ملاحظات وحسب موازين.

ملاحظات: هذا الحوار جرى في قروب واتسأب "شيرازيون" وفيه كتب السيد هذه الكتابات تعقيبا على جماعات ياسر الحبيب، مؤكدا أن لا ينشروا الحوار للملأ إلا أنهم خالفوا ذلك ونشروا المغالطات هنا وهناك إضافة لتجاسرهم على الأسرة الشيرازية. ونحن بدورنا ننشره لكم تباعا على شكل مجزء . علما أن نقاط هذا الحوار منفصلة وغير مرتبطة ببعضها البعض كما هو الحال في أي حوار طويل ومفصل

العدد الثاني عشر
https://goo.gl/T0wTYI

التوقيع :


صفحة الإسلام العالمي:
Www.facebook.com/Global14Islam

الرد مع إقتباس