عرض مشاركة مفردة
قديم 28-08-2010, 04:10 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,222

آخر تواجد: بالأمس 10:27 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: القفصي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
اختي الكريمة تقبل الله اعماكم وخاصة في هذه الليالي العظيمة اخوكم من تونس يشكركم جزيل الشكر على تلبية الدعوة للحوار
س1)هل استطاعت بعض القنوات المؤجورة ان تشوش على البحثين على الحق؟
س2) ماهي مسؤولية العلماء الشيعة وخاصة في هذا العصر وقد تكالبت علينا كل المعمورة والسبب الوحيد اننا قلنا ان علي ع ولي الله؟
س3)بعض العلماء محسوبون على تير معين همهم اللعن والتهكم على مقدس الاخر
وهم لا يدركون هذا الامر
اخوتي لماذا لا تركزون على هذا الجانب
فمن غير الضروريّ أن نأتي بفعل في حضور الآخرين بحيث يکون من شأنه أن يثيرهم وتكون النتيجة أن يواجه الشيعة في بلدان اُخرى المتاعب، فتُستباح دماؤهم، ويُقَتّلون، ثمّ لا نجني من ذلك أيّ ثمرة
2)فتاريخ التشيع يُظهر لنا كم من الشيعة قد استشهدوا على أيدي أشخاص جهلة أو معاندين في إثر كلام قاله شيعيّ آخر في بلد ثان
مشاكل المس من مقدس الاخر
والى كل الاخوة التركيز على هذا الجانب
مهم..........مهم
قد يقول قائل: «إنّ بعض الأشخاص قد لُعنوا في زيارات المعصومين (عليهم السلام) ونحن نلعن المصاديق التی يمثّلها هؤلاء على أساس تلك الزيارات». لكن في تلك الروايات و الزيارات لم يقولوا لنا: اذهبوا وارتقوا المنابر والمآذن والعنوا، أو اذهبوا والعنوا عبر مكبّرات الصوت! فمن غير الضروريّ أن نأتي بفعل في حضور الآخرين بحيث يکون من شأنه أن يثيرهم وتكون النتيجة أن يواجه الشيعة في بلدان اُخرى المتاعب، فتُستباح دماؤهم، ويُقَتّلون، ثمّ لا نجني من ذلك أيّ ثمرة! فأيّ دليل عقليّ أو شرعيّ يتوفّر على مثل هذا العمل؟! أجل، إنّ القرآن قد لعن أشخاصاً بصراحة في مواطن كثيرة؛ بل إنّه قال: «أُوْلَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّـٰعِنُونَ»8. فهذا هو لعن القرآن الكريم؛ لكن ليس هناك من ضرورة بتاتاً في أن نقف في مقابل الذين نتّفق معهم في مائة مسألة ـ على سبيل المثال ـ ويحترم كلّ منّا مقدّسات الآخر، ولا نختلف فيما بيننا إلاّ في بضع مسائل، أن نقف منهم موقف المخاصمة لنثير حفيظتهم فيصبحوا بالنسبة لنا ألدّ من أيّ عدوّ! فما هو الدليل العقليّ على هذا الفعل؟ والحال أنّنا نمتلك الحقّ في أن نجلس في المحافل العلميّة، وفي أجواء ودّية، بعيداً عن التعصّبات، وفي بيئة يسودها البحث والتحقيق لنناقش الحقائق، وننظر أيّ التواريخ صحيح وأيّها خطأ. فإن نحن أحجمنا عن فعل ذلك فإنّ في ذلك ـ بالمصطلح المعاصر ـ خيانة للعلم، وبلسان الدين نكون قد خُنّا الله، والرسول، والإمام الراحل (رحمه الله)، والشهداء، والحقيقة. فإن لم تبيّن تلك الحقائق ويتمّ إثباتها فأنّى لأجيال المستقبل أن تفهم الحقيقة؟ أنا وأنتم قد فهمنا الحقيقة من خلال مجالس الوعظ، والمساجد، والحسينيّات، والمراثي، ومراسم العزاء، ومجالس الفرح، وما إلى ذلك. فمن دون تلك الاُمور من أين كنّا سنفهم الحقيقة؟ فإذا نحن لم ننهض بهذا الواجب، نكون قد خنّا الأمانة ولم نبلّغ الحقّ إلى أهله. فالبحث والتحقيق في المسائل العقائديّة والقضايا التاريخيّة الذي يعطي ثماراً عقائديّة ودينيّة ومذهبيّة هو فريضة عقليّة وشرعيّة. فهذا الباب لا ينبغي إغلاقه؛ لكنّه يتعيّن علينا حفظ احترام الطرف المقابل وعدم إثارة مشاعره من دون مبرّر. لا ينبغي أن نطرح اُموراً ليست في محلّها لا تؤدّي إلى أيّ نتيجة في إثبات الحقّ؛ بل على العكس تُسهم في تفاقم عناد المعاندين ولجاجتهم، وأحياناً تتمخّض عن عداوات تكون حصيلتها قتل اُناس أبرياء.
فتاريخ التشيع يُظهر لنا كم من الشيعة قد استشهدوا على أيدي أشخاص جهلة أو معاندين في إثر كلام قاله شيعيّ آخر في بلد ثان
وفي الختام اسالكم الدعاء


أهلآ بك أخي الفاضل القفصي ، تقبل الله أعمالكم ، يشرفني تلبية الدعوة للحوار معكم وأهلآ بأهل تونس
ج1 :
هذه القنوات بثت بعد تخطيط دام سنوات ، وتعاون
بين أصحابها ودعم مادي ، وكانت النيه لبثها تتمحور
في 3 نقاط :
1- منع إنتشار التشيع بعد إزدياد أعداد المقبلين عليه
2- التشكيك في أسس المذهب وذلك بطرح إستدلالات واهيه لغرض أن يبنوا للناس أن المذهب سهل الهدم
3- إظهار التشيع بمظهر غير محبب بإستخدامالمعلومات المغلوطه والبتر والتدليس وحتى التنفيرمنهم ومن شعائرهم ومن رموزهم والتشبث للنيل منهم حتى بعرض فتاويهم

والحمد لله كل جهودهم في هذه القنوات هباءآ منثورآ إذ أن التشيع ينتشر وينتشر وينتشر ولم يستطيعوا النيل منه ولاالوصول لمبتغاهم ، وحتى الباحثين يدركون تخبط هؤلاء وعدم صدقهم وعدم أهليتهم للحوار العلمي المبني على التفاهم وإحترام الآخرين وتبيان الحقائق ، لهذا الباحث الموفق لايمكن أن يعلن عن إقتناعه إلا عن طريق الوقوف على كلام من يطعنون فيه ، بينما الباحث إذا إقتصر على التعرف على التشيع من خلالهم فقط فلن يفلح أبدآ لأن لاأمانه لهم

ج2:

عليهم مسؤوليه ليست بالهينه إذ أننا الآن في زمان
نحتاج فيه الى أن يظهر العالم علمه حتى يتصدى
لمن يحاول توهين المذهب وذلك بالكلمه الطيبه
وأن يتتبع الأحداث التي تتجدد في الساحة حتى يكون
ملم بكل شيئ قدر الإمكان ، لأن هناك كما تفضلت
حمله شرسه لإسقاط التشيع بل وحتى عند المتعصبين
من يكره أن يعترف أن عليآ ولي الله ويعتبر أن هذا
شعار للشيعه !! وهذا يدل على قلة إطلاعه على كتبه
معنى الولي :

ذكر الرازي : ( إن الولي في اللغة قد جاء بمعنى الناصر والمحب كما في قوله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (1) وجاء بمعنى المتصرف , قال عليه السلام : ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها ( 2)



فالولي يأتي بمعنى المحب والناصر ويأتي بمعنى مالك الامر المتصرّف في الشؤون وهو مايدل عليه فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اذ قام بتولية الامام علي ماعهد الله عزوجل اليه فقال: (انت ولى فى الدنيا والاخره)(3) وقال : (انت ولى كل مومن بعدى) (4)
فولاه واستخلفه بعده اذ قال: (ان هذا اخى ووصيى وخليفتى فيكم فاسمعوا له واطيعوا) (5).

فقد ركز صلى الله عليه وآله وسلم على مولاته وتوعد من عاداه بمعاداة الله له

قال الهيثمي في مجمع الزوائد : " عن حبشي بن جنادة قال : سمعت رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأعن من أعانه " ، رواه الطبراني ورجاله وثقوا (6)


وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: (إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه )رواه البخاري.


فهذا يدل أن الامام علي ولي الله



ـــــــــــــــــ

(1)سورة التوبة آية: 71
(2 ) التفسير الكبير ج12 ص 26
(3) اورده الذهبى فى تلخيص المستدرك وصححه، وذكره ابن حجر فى صواعقه باب 11 ص 107، وقال: ان الامام احمد اخرجه وصححه، وفى باب 12، ص 12، والحاكم فى مستدركه ص 109، وابن عبد البر فى استيعابه (فى احوال على)، وذكره الطبرانى، واخرجه البزار فى مسنده، والترمذى فى صحيحه، ومسلم فى صحيحه 2/23 و24، والبخارى فى صحيحه 2/58.
(4) راجع مسند الامام احمد 5/25 بسند صحيح، والاستيعاب لابن عبد البر بهامش الاصابه 3/28، والاصابه لابن حجر 2/509، وخصائص امير المومنين للنسائى ص 64، والمستدرك للحاكم 3/34، وترجمه الامام على من تاريخ دمشق لابن عساكر 1/416 ح‏490.
(5) هذا الحديث صحيح وقد صححه ابو جعفر الاسكافى وابن جرير الطبرى كما ذكر ذلك السيوط‏ى فى جمع الجوامع 6/396. ورجاله كلهم ثقات، وقد ارسل ائمه الحديث هذا الحديث ارسال المسلمات: راجع ترجمه الامام على من تاريخ دمشق لابن عساكر 1/102 ح‏138، وشرح النهج لابن ابى الحديد 3/251.
(6) مجمع الزوائد ج9 ص106
ج3 :
أحسنت ، وأنا أتفق معك ، وهذه نقطه هامه على الجميع مراعاتها ، كيف نحاور الآخر ونحن نتعرض لمقدساته بشكل يؤثر على نفسيته فلن يقبل منا أي كلام هو الآن عقله مبرمج على إيجابيات مقدساته ويكن لهم كل الإحترم والتقدير ويسمع منك إهانه لهم ومن ثم تقول له أنا لك من الناصحين !! المسلمين ثارواعندما طعن من طعن في رسول الله صلى الله عليه وآله
لأنه يمثل لهم شيئ مقدس بل وقاموا بمقاطعة من يطعن فيه ، طبعآ ندرك أن من يفعل هذا غرضه كما يتوهم النصيحة للمسلمين وإظهار رمزهم بالصورة الحقيقية كما يزعم ولكن هل وصلوا لمبتغاهم لا، تمامآ مثل من ينصح أخيه المسلم ويطعن في مقدساته

من أول وهله سيجده يثور عليه وسيقاطعه ولن يقبل شيئ منه ، فإذا كنت ستقدم النصيحة للآخر قدمها بإسلوب لاتجريح فيه وبين له خطأ من يظن أنهم لايصدر منه هذاو دعم قولك بالدليل ، تحلى بالخلق الرفيع في الحوار معه سيجد ضالته فيك ، بالنسبه للعن أيضآ يؤثر على نجاح حوارك معه ولن يقبل أن تلعن مقدساته ولاشك أنه في قرارة نفسه يلعن أعداء محمد وآل محمد


التوقيع :


حرق المصاحف وهدم المساجد في البحرين بواسطة درع الجزيره بالتعاون مع النظام الخليفي :
[center]
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146