عرض مشاركة مفردة
قديم 25-09-2017, 07:54 PM
الصورة الرمزية لـ أبو جهاد المصري
أبو جهاد المصري أبو جهاد المصري غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 76261

تاريخ التّسجيل: Sep 2009

المشاركات: 2,457

آخر تواجد: اليوم 02:44 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: مصر

فهم آخر للمثلية الجنسية

المثلية الجنسية شئ مقزز ليس فقط مخالف للطبيعة بل يهدمها

لكن هذا لا يعني قتل المثليين أو سجنهم..هذا خطأ من عدة نواحي:

أولا: ليست كل المثلية ناجمة عن انحراف سلوكي، منهم طبيعيين مولودين هكذا..وتفسيره العلمي.."اضطراب الهوية الجنسية ".. Gender identity disorder

وهذه نبذة عن الاضطراب في موسوعة ويكبيديا.. http://bit.ly/1nQwmx9
ومزيد منه في موقع سكسولوجي.. http://bit.ly/2nEIamo

ثانيا: المثليون من غير الطبيعة المثلية أصبحوا هكذا في غالبيتهم منذ (الطفولة) أحداث صنعت الفارق لديهم سواء اغتصاب أو لعب..هذا يبقى للأبد في عقله الباطن، حتى لو تم قهره اجتماعيا سيخاطبه وجدانه بميله الغير الطبيعي.

وهذه الحالة مثلية (بالاكتساب) وليست (بالفطرة) كما في البند الأول ، صحيح يوجد مكتسبون للمثلية عن انحراف سلوكي..ممارسات جنسية خاطئة مثلا، إفراط في اللذة لحد فقدان التمييز..إنما هؤلاء يتكيفون أكثر مع المجتمع ولديهم قدرة على التغيير والتخلي عن مثليتهم ولو مؤقتا، فهي ليست أصيلة لديهم..بمعنى أن المثلي المنحرف سلوكيا هو أقل خطرا على قيم المجتمع من الفطري، هذا لو اعتبرنا أنهم يشكلون خطرا بجماعات أو تبشير وخلافه.

ثالثا: المثلية تقوم على العاطفة أكثر من الشهوة، يعني هذا الانحراف فيه جانب كبير جدا (اجتماعي) يخص مشاعر الحب والبغض ، خطأ كبير أن نربط بين المثلية والشهوة..لن نفهمها بطريقة سليمة، والحل في هذا السياق بإيجاد البدائل، فالشخص المثلي بحاجة لعاطفة واهتمام أكبر..ليس العكس..قهره سيزيد قناعته رسوخا.

لذلك مسألة قهرهم اجتماعيا أو سجنهم..هذا يزيد عددهم ولا ينقصه كما يتخيل البعض، فكل ممنوع مرغوب، يكفي النظر إليهم بإنسانية وعطف لعلاج الفئة المكتسبة منهم.

رابعا: توجد 21 دولة حول العالم تسمح بزواج المثليين منهم الولايات المتحدة والبرازيل، يُضاف إليهم ألمانيا وتايوان التي حكمت المحكمة لصالحهم لكن لم يتم التنفيذ ، علاوة على إسرائيل وأرمينيا اللي اعترفوا بالزواج المثلي إذا حدث فقط خارج البلاد.

المصدر.. http://bit.ly/1GCPnow

نحن أمام واقع عالمي شبه معترف بالمثليين، ليس شعورا بالهزيمة أمامهم أو انصياعا لرغباتهم كاملة، لكن على الأقل يجب العلم أن المثلي لديه البدائل متوفرة سيمارس حياته في أماكن كثيرة في العالم، فمسألة قهره اجتماعيا ليست علاج في الحقيقة بل هي مجرد تأخير لظهور المرض بشكل أبشع، فالتكتم وإنكار الواقع هنا نتائجه دائما سلبية.

خامسا: البشر ليسوا وحدهم مثليون بل الحيوانات والطيور والحشرات أيضا، حتى الخفافيش والأسماك وثدييات البحر، بل في مجتمع الأسود والزرافات والأفيال يتخطى السلوك المثلي أكثر من 50% من حياتهم، وهذا إن دل فيدل أن المثلية واقع لا يمكن هزيمته أو تحديده، فهي قانون أرضي وحالة خلقية شئنا أم أبينا.

المصدر.. http://bit.ly/1KfU7XK

سادسا: المثلية تصبح خطر في حالة واحدة لو تم علاجها أو تناولها بأسلوب خاطئ كما يحدث الآن، ويجب الثقة أن الطبيعة السليمة تنتصر في النهاية لتوافقها مع قانون الكون بالتكاثر، وأن العاطفة المثلية مهما كانت قوية فهي ضعيفة أمام الانجذاب الجنسي الطبيعي

أي أن قهر المثليين بحجة عدم انتشارهم هو غير صحيح علميا، فالقهر ينشر ولا يلغي خصوصا في عصر التكنولوجيا، وخطر المثليين قد يهدم طبيعة البشر فيما لو جرى تضخيم قوتهم، فهم في النهاية جزء بسيط..وسيظل جزء بسيط لا خوف منه، بل بالمعالجة العلمية السليمة نجعلهم يذوبون داخل أعراف وقيم المجتمع..

سابعا وأخيرا: يوجد متطرفون في كل هوية، والمثلية تم اعتبارها هوية جنسية أصلا، لذلك يوجد متطرفون (معها وضدها) والحل هو إبعاد هؤلاء المتطرفين باعتبار المثلية (حالة ضارة) فحسب كالتدخين مثلا، لا يمكن القضاء عليه..لكن تجب مواجهته لمساسه بقيم البشر وسر وجودهم وإعمارهم لتلك لأرض.

التوقيع :

الحرية هي مطلب العُقلاء..ولكن من يجعل نفسه أسيراً لردود أفعال الآخرين فهو ليس حُرّاً....إصنع الهدف بنفسك ولا تنتظر عطف وشفقة الناس عليك..ولو كنت قويا ستنجح....سامح عسكر

الرد مع إقتباس