عرض مشاركة مفردة
قديم 10-03-2005, 02:57 AM
youssef el_zein youssef el_zein غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 7870

تاريخ التّسجيل: Oct 2003

المشاركات: 287

آخر تواجد: 25-03-2010 05:12 PM

الجنس:

الإقامة: لبنان بيروت

معلومات طبية ان شاء الله ما تروح على الفاضي ه>ه المعلومات في طي النسيان متل باقي الصفحات عزرا استفيدو منها وتابعوني

لقد كان الإنسان الأول يلتمس البرء والشفاء في الأعشاب ، وكان جل اعتماده على الحدس والتخمين والتجربة والخطأ، فإما شفاء وإما فناء.

ثم علم الله سبحانه وتعالى الإنسان ما لم يعلم، فكان للقدماء المصريين وللعرب أكبر جولة عرفها التاريخ في ميدان النباتات الطبية.

ولايسمح المجال بسرد تاريخ استعمال هذه الأعشاب في العلاج، ولكن لا يمكن أن أمضي في حديثي عنها دون تحية لمراكب حتشبسوت التي جابت الأرض بحثا عن هذه الثروة، وتحية لعهد الرشيد وهو عهد التأليف والتجديد، يوم أسست دار الحكمة، وترجمت المصنفات اليونانية والسريانية والفارسية والهندية وتحية للطبري صاحب فردوس الحكمة، والرازي الذي درس الطب اليوناني دراسة متعمقة وله مؤلفاته في الطب الإكلينيكي ومن أشهر تلاميذه علي بن العباسي (توفى 944 م) وله مؤلفات في الطب تتميز بأنها أوضح من كتب ابقراط وأقل إطنابا من كتب جالينوس.

وتحية لابن سينا الذي تميز عن من سواه بما لم يتميز به غيره، فقد كان أول من مزج الطب بالفلسفة في بوتقة واحدة، فكان في طبه فلسفة، ولفلسفته طب، وبذلك كان يفضل على الأطباء بأنه كان فيلسوفا ممتازا، ويفضل على الفلاسفة بأنه كان طبياً ممتازا.

وأخيرا وليس آخرا تحية لابن البيطار وداود الإنطاكي اللذين لهما مراجع وصفت أكثر من ثلاثة آلاف عشب طبي وصفا دقيقا منها حوالي 1200 صنف لم يسبق لغيرهما وصفها، ومما يجدر ذكره وتسجيله أن اسم داود الإنطاكي وابن البيطار يرد تقريباً، في كل رسالة من رسالات الماجستير والدكتوراه في العقاقير كمرجع له قيمته العلمية.

وأستطيع أن أقول إن العرب أماطوا اللثام عن كثير من أسرار هذه الأعشاب الطبية، وبذلك تهاوت أعمدة الغموض والحدس والتخمين لتحل محلها حقائق العلوم والتكنولوجيا الحديثة.
ومنذ أن اكتشف المجهر إلى اليوم ونحن نتعلم الجديد عن هذه النباتات وعما تحويه من جواهر وعناصر فعالة ويكفي أن أشير إلى أن أحد العلماء العالميين قال في مقدمة أحد أبحاثه عن النباتات الطبية " لو أن هناك علاجا فعالا للسرطان بأنواعه سيكون مركبا كامنا في نبات أو في كائن حي من الأحياء الدقيقة "يعني (الفطريات).

ونعيش اليوم صحوة عالمية تتجه شطر الأعشاب الطبية فقد شكلت لجنة بمنظمة الصحة العالمية من خبراء في هذا المجال لدراسة مستقبل هذه الأعشاب في الطب العلاجي (وأنا أشرف أن أكون عضوا بهذه اللجنة).

واهتمام منظمة الصحة العالمية نبع من واقع وليس من تكهن، ذلك بعد ما أثبتته الأبحاث العلمية من أن كثيرا من هذه الأعشاب تحوي مركبات علاجية هامة وكثيرا ما يصعب أو يستحيل محاكاتها أو تركيبها معمليا. هذا بالإضافة إلى أن كثيرا من المركبات العلاجية المركبة معمليا ما يثبت أن لها تأثيرات جانبية قد تصل إلى حد الخطورة.

وفي الولايات، المتحدة يوجد مراكز أبحاث كثيرة تهتم بجمع المعلومات عن هذه الأعشاب وتوفد علماءها إلى كثير من الدول الأفريقية لإجراء عمليات مسح للنباتات الطبية التي تنمو في هذه البقاع لدراستها وفصل عناصرها الفعالة.

ومرة أخرى- ومن سبيل التحدث بنعمة الله- أقول إن الله سبحانه وتعالى قد من على الشرق العربي بمملكة نباتية ربما لا مثيل لها في العالم وبيئة تشكل تباينا يلائم جميع أنواع وفصائل النباتات، فامتداد الوطن العربي من حوض البحر الأبيض المعتدل المناخ إلى حدود جنوبية حارة المناخ (السودان) إلى حدود شمالية شرقية باردة المناخ يعتبر تكاملا فسيولوجيا طبيعيا لا يتوفر في كثير من دول العالم.

والآن أسوق، بعض الأمثلة من الأعشاب الطبية التي كانت منذ عشر إلى عشرين سنة ينظر إليها على أنها أعشاب برية لا قيمة لها وأثبتت الأبحاث احتواءها على عناصر علاجية هامة، تم تصنيعها وإنتاجها كمستحضرات علاجية في السوق الدوائي المحلي والعالمي.

(1) الدمسيسة Ambrosia maritima
وصفها ابن البيطار وصفا دقيقا وذكر أن مغلي هذا العشب يفيد في الآلام المعدية المصحوبة بالتقلص. وقد تمكنا في كلية الصيدلة بجامعة القاهرة وعلى مدى خمسة عشر عاما من فصل أكثر من أربعة مركبات، وتعرفنا على صفاتها الفيزيائية والكيميائية والتركيب الكيميائي وتأثيرها على أجهزة الجسم المختلفة وعلى الجرعة الفعالة، وتبين أن لها تأثيراً رخوياً على العضلات وهي الآن تستعمل في علاج المغص الكلوي وتم تصنيعها في أحد مصانع الأدوية في مصر (تستعمل على هيئة حبوب وشايات) .

(2)1لخلة:
(1) الخلة البلدي Ammi visnaga
ورد وصفها في كتب ابن سينا وابن البيطار وذكر كلاهما أن مرارتها شديدة ولها فائدة كبيرة في علاج المغص الشديد.

أثبت المرحوم أ. د. إبراهيم رجب فهمي وتلاميذه في كلية الصيدلة جامعة القاهرة (1942) احتواء ثمار هذا النبات على مركبات مرة تم فصلها والتعرف على تركيبها الكيميائي وأطلق على العنصر الفعال اسم خلين.

وأثبتت التجارب الإكلينيكية التي قام بها المرحوم أ. د. محمد قناوي وآخرون (1945) بكلية الطب أن هذا المركب يفيد في علاج الذبحة الصدرية والمغص الكلوي والربو وتم تصنيعه في إحدى شركات الأدوية في مصر ويستعمل كحقن وريدية في حالات المغص الكلوي الحاد، وعلى هيئة حبوب في علاج الذبحة الصدرية والربو الشعبي.

ومازال مركب الخلين ومشتقاته إلى الآن في أكثر من دولة من دول العالم الشرقي
والغربي.

(ب) الخلة الشيطاني Ammi majus
ظل هذا الشعب زمنا طويلا مهملا كمصدر علاجي، وينظر إليه أو يعتبره علماء العقاقير جنسا من جنس نبات الخلة الذي ينمو بريا في كثير من المناطق في الوطن العربي.

ومنذ أكثر، من نصف قرن اهتم العالم إبراهيم رجب فهمي بما ورد في كتاب مفردات ابن البيطار عن هذا النبات وهو أن منقوعه في الليمون وزيت السمسم يفيد في علاج الأمراض الجلدية المصحوبة ببقع بيضاء (تبين بعد ذلك أن المرض المقصود بهذا الوصف هو مرض " البهاق Leucoderma وفي عام 1949 تمكن العالم المصري وتلاميذه من فصل عدة مركبات تابعة لمجموعة (الكومارين) أطلق على أهمها مركب أمويدين، وأميدين.

ثم أثبتت التجارب الإكلينيكية التي قام بها المرحوم أ. د. عبد العزيز الجمال ومن بعده
أ. د. عبد المنعم المفتي (قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب) أن المركبات المذكورة تعالج مرض البهاق بنجاح كبير.

وقد قام عالم بريطاني بدراسة ميكانيكية الفعالية لهذه المركبات mechanism of action، واستنتج أن مركب amoidin يتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية تفاعلا كيماضوئيا photochemical reactionبحيث ينتج منه مركب جديد ينتج عنه تكوين المادة الملونة للجلد في المناطق المصابة واستعمل الباحثون في هذا البحث مركبات أمويدين مشع radioactive .

ويفسر هذا البحث ما أشار إليه ابن البيطار بضرورة تعريض الجزء المصاب بالبهاق إلى أشعة الشمس بعد دهانه بالمنقوع.

(3) 1لصبار: Aloe vera
ربما لا يخلو كتاب أو مرجع من المراجع العربية القديمة من وصف هذا النبات وأنه يفيد في أمراض الجلد والمعدة.

وقد أثبتت الأبحاث الحديثة في أكثر من جامعات مصر والعالم العربي أن العصارة التي بأوراق هذا النبات تحتوي على مركبات فينولية من مجموعة " الكينون "anthra quinones تفيد وتساعد على التئام قرح المعدة وقرح القرنية.

ولقد تم فصل هذه المركبات على هيئة نقية من عصارة الأوراق كما تم تصنيعها على هيئة مراهم للجلد والعين وحبوب تستعمل في علاج قرحة المعدة.

(4) 1لعرقسوس: Glycerhyza glabra
لقد عرف القدماء المصريون والرومان والعرب هذا النبات وورد وصفه في كثير من المراجع القديمة، وأن منقوعه المخمر يفيد في حالات القيء والتهيج المعدي.

وفي عام (1955- 1960) تم فصل مركب سيترويدي أطلق عليه اسم حمض الجلسرهيزيك glycerrhysic acid من جذور نبات العرقسوس وقد تبين أن هذا الحمض يشبه في بنيته الكيميائية مركب الكورتيزون المعروف إلا أنه يتميز عنه بخلوه تماما من الآثار الجانبية المعروفة عند التداوي بالكورتيزون خصوصا لمدة طويلة.

ويستعمل الآن العرقسوس لتحضير مستحضرات صيدلية مختلفة تفيد في علاج قرحة المعدة، القيء الذي يصاحب الحمل، الحموضة المعدية، وقد أعطت هذه المستحضرات نتائج مشجعة جدا وتجرى الآن دراسات جدية لزراعة نبات العرقسوس وفصل حمض الجلسرهيزيك وتصنيعه دوائيا.

(5) حبة البركة Nigella sativa
ووصفها ابن البيطار والرازي وذكرا أنها تفيد في علاج بعض الأمراض الصدرية. تمكن المرحوم أ. د. زكريا فؤاد أحمد (1949) وتلاميذه في المركز القومي للبحوث من فصل مركب أطلق عليه اسم Nigellone من الزيت الدهني ببذور هذا النبات والذي يفيد في التهابات الرئة والربو ويستعمل على هيئة نقط.

(6) 1لحنة: Lausonia
وصفها القدماء المصريون والعرب وذكروا أن عجينتها المخمرة تفيد في علاج الأمراض الجلدية المزمنة، وتم أخيرا فصل أكثر من خمسة مركبات (1955- 1960) تبين أن لبعضها صفات المضادات الحيوية، وأنها تفيد في علاج مرض التينيا المعروف.

(7) نبات حلف البر Cymbopogon proximus
وهو نبات معمر ينمو في المناطق الجبلية
وفي صحراء مصر وعلى شواطئ

التوقيع :




الصادق (ع) للعطارة والاعشاب الطبية
بيروت لبنان ت: 009613751917
assadek1@hotmail.com






الرد مع إقتباس