عرض مشاركة مفردة
قديم 25-05-2015, 05:44 PM
خالد ابو علي خالد ابو علي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108307

تاريخ التّسجيل: Feb 2015

المشاركات: 252

آخر تواجد: 05-01-2017 09:42 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: اليمن-صنعاء

ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻵﻣﺮﺓ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ –ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -
ﻭﺍﻟﻤﺤﺬﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ ﻭﺍﻟﺤﺎﺛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺪﺍﺀ ﺑﻪ
ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﻰ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ
ﺍﻟﻨﺒﻲ –ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻋﻨﻪ
ﻭﻣﻤﺎ ﺃُﻣِﺮْﻧﺎ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋَﺰّ ﻭَﺟَﻞّ ﺍﻷﺧﺬ ﺑِﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻋﻤّﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ .
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻭَﻣَﺎ ﺁَﺗَﺎﻛُﻢُ ﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝُ ﻓَﺨُﺬُﻭﻩُ ﻭَﻣَﺎ ﻧَﻬَﺎﻛُﻢْ ﻋَﻨْﻪُ
ﻓَﺎﻧْﺘَﻬُﻮﺍ ‏) *.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ : ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺗَﺮَﻛْﺖُ ﻓﻴﻜﻢ
ﺷﻴﺌﻴﻦ ﻟﻦ ﺗَﻀِﻠّﻮﺍ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ : ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳُﻨَّﺘِﻲ ، ﻭﻟﻦ
ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ ﺣﺘﻰ ﻳَﺮِﺩﺍ ﻋﻠﻲّ ﺍﻟﺤﻮﺽ . ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ
ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ، ﻭﺣَﺴَّﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ *.
ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ *.
ﻭﺍﻟﺘﻤﺴّﻚ ﺑﺎﻟﺴُّـﻨَّـﺔ ﻧَﻔْﻲ ﻟﻠﺒِﺪﻋﺔ ، ﻭﺗَﺮْﻙ ﺍﻟﺴُّﻨﺔ ﻭﻧَﺒْﺬﻫﺎ
ﻣِﻦ ﻟﻮﺍﺯﻣﻪ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎﻟﺒﺪﻋﺔ *.
ﻗﺎﻝ ﺍﻻﻟﺒﺎﻧﻲ :
186 - ‏[ 47 ‏] ‏( ﺣﺴﻦ ‏)
ﻭﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻣﺮﺳﻼ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : " ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻜﻢ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻟﻦ ﺗﻀﻠﻮﺍ ﻣﺎ
ﺗﻤﺴﻜﺘﻢ ﺑﻬﻤﺎ : ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ " . ﺭﻭﺍﻩ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﻃﺄ "
--------------
ﻭ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻜﻢ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻟﻦ ﺗﻀﻠﻮﺍ
ﻣﺎ ﺗﻤﺴﻜﺘﻢ ﺑﻬﻤﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ. ﺍﻟﻤﻮﻃﺄ
‏( 1395 ‏)
-------------------
40 - ‏( ﺻﺤﻴﺢ ‏)
ﻭﻋﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ ‏[ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ‏] :
ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﻄﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ
ﺣﺠﺔ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﺌﺲ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ
ﺑﺄﺭﺿﻜﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺿﻲ ﺃﻥ ﻳﻄﺎﻉ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ
ﺗﺤﺎﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﻓﺎﺣﺬﺭﻭﺍ ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻜﻢ ﻣﺎ
ﺇﻥ ﺍﻋﺘﺼﻤﺘﻢ ﺑﻪ ﻓﻠﻦ ﺗﻀﻠﻮﺍ ﺃﺑﺪﺍ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ
ﻧﺒﻴﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ ﺍﺣﺘﺞ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﻌﻜﺮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺘﺞ ﻣﺴﻠﻢ
ﺑﺄﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ ﻭﻟﻪ ﺃﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ
‏( ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻟﻼﻟﺒﺎﻧﻲ ‏)
ﺍﻻﻟﺒﺎﻧﻲ:
‏( ﺣﺴﻦ ‏) ‏( ﺗﺮﻛﺖ ﻓﻴﻜﻢ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻟﻦ ﺗﻀﻠﻮﺍ ﻣﺎ ﺗﻤﺴﻜﺘﻢ
ﺑﻬﻤﺎ : ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ‏) ‏( 1 ‏) *.
- ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ ﺗﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻭﻋﻀﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺬ ، ﺇﻳﺎﻛﻢ
ﻭﻣﺤﺪﺛﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﺤﺪﺛﺔ ﺑﺪﻋﺔ ، ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔ
ﺿﻼﻟﺔ ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﺭﻭﺍﺀ ﺍﻟﻐﻠﻴﻞ ..
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺘﻲ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ:
ﺭﻭﻭﺍ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ‏« ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺗﺎﻛﻢ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻲ ﻓﺄﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺘﻲ، ﻓﻤﺎ
ﻭﺍﻓﻖ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺘﻲ ﻓﺨﺬﻭﺍ ﺑﻪ، ﻭﻣﺎ ﺧﺎﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺘﻲ ﻓﻼ ﺗﺄﺧﺬﻭﺍ ﺑﻪ ‏» ‏(ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ 2/246
ﻟﻠﻄﺒﺮﺳﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ2/225 ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ
ﻟﻠﺒﻴﺎﺿﻲ3/156 ‏).
ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻗﺎﻝ ‏« ﺇﻧﻲ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ
ﻓﺘﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻤﺎ ﺣﻤﻠﺘﻢ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺳﻨﺘﻲ ‏» ‏( ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ 2/606 ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ 1/17
ﻭ 3/443 ‏).
ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ
ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ، ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺭﺩ
ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ ‏( ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺍﻷﺻﻮﻝ 59:1 ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺮﺩ ﺇﻟﻰ
ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ . ﻭ 70:1 ﺑﺎﺏ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ‏).
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺤﻠﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﺴﻨﻲ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻔﺎﻥ ﻓﻲ
ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
‏( ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ ﺹ17 ‏).
ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻭﺍ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ‏» ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺳﻴﺮﺓ ﺭﺳﻮﻟﻪ ، ﻭﺍﻟﻨﻌﺶ ﻟﺴﻨﺘﻪ‏« ‏(ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ 82:2 ‏) .
ﺑﻞ ﺭﻭﻭﺍ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ‏« ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺳﻨﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ‏» ‏( ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ 27/111 ﺡ
33349 ﻣﺴﺘﺪﺭﻙ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ1/80 ‏) .
ﻭﺃﺳﻨﺪ ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﻭﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ‏« ﺁﺧﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺗﺮﻙ
ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺁﺧﻴﺖَ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ؟ ﻓﻘﺎﻝ :
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﺎ ﺃﺑﻘﻴﺘﻚ ﺇﻻ ﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺃﻧﺖ ﺃﺧﻲ
ﻭﻭﺻﻴﻲ ﻭﻭﺍﺭﺛﻲ. ﻗﺎﻝ : ﻭﻣﺎ ﺃﺭﺙ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ :
ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺙ ﺍﻟﻨﺒﻴﻮﻥ ﻗﺒﻠﻲ : ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺑﻬﻢ ﻭﺳﻨﺔ
ﻧﺒﻴﻬﻢ ‏» ‏( ﺍﻷﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠﺼﺪﻭﻕ 346 ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ 8/117
ﻟﻠﻄﺒﺎﻃﺒﺎﺋﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﻤﺎﺣﻮﺯﻱ ﺹ 236 ‏).
ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺝ ﻟﻠﻄﺒﺮﺳﻲ ‏» ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺗﺎﻛﻢ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﺎﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺘﻲ

التوقيع : ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ فاروق اﻹسلام ، أمير المؤمنين ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ -ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -
"- ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﺃﻋﺰﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﻬﻤﺎ
ﺍﺑﺘﻐﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺃﺫﻟﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ "

الرد مع إقتباس