عرض مشاركة مفردة
قديم 19-06-2012, 01:38 AM
ام الاحزان ام الاحزان غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98998

تاريخ التّسجيل: Feb 2012

المشاركات: 45

آخر تواجد: 24-05-2018 04:06 AM

الجنس:

الإقامة:

إقامة الدليل الشرعي على حرمة هذه الأشياء فهي من شؤون الفقيه والمجتهد الذي له ملكة الاستنباط بحيث يتمكّن من استخراج الأحكام الشرعية من الأدلّة الشرعية .
والفقهاء : هم أهل الخبرة والاطلاع والقدرة على الاستدلال الشرعي ، فيجب الرجوع إليهم ، والأخذ بفتاواهم .


وأمّا علّة التحريم أو حكمة جعل الحرمة

فعلى الاجمال : نعلم بأنّ الله تعالى حكيم وعليم وقدير لا يحكم بحلّية شيء أو حرمته إلّا لأجل مصلحة أو مفسدة شخصية أو اجتماعية ترجع إلى نفس البشر ؛ لأنّ الله غني على الإطلاق ، ولا يحتاج إلى شيء ، ولاينتفع بالأحكام الشرعية التي يجعلها ويشرّعها .
وأمّا معرفة العلة بالتفصيل : فلا تتحقق غالباً للإنسان ؛ لعدم احاطته الكاملة بالحقائق والواقعيات مهما تطور علمه ، وانكشف لديه كثيراً من الحقائق ، ولذا نرى أنّ النظريات العلمية تتغيّر وتتبّدل وينكشف بطلان النظريات السابقة غالباً.
وفي الحديث عن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) قال : « لا يحلّ أكل الجري ولا السلحفاة ولا السرطان » .
قال : وسألته عن اللحم يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟
قال :« ذاك لحم الضفادع لا يحلّ أكله » .

التوقيع :

الرد مع إقتباس