منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم اليوم, 08:16 AM
نبيل الكرخي نبيل الكرخي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 16256

تاريخ التّسجيل: Feb 2005

المشاركات: 27

آخر تواجد: اليوم 10:16 AM

الجنس:

الإقامة:

السـؤال الخطــــأ

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن تُثبِتَ للملحدِ أن الله سبحانه وتعالى هو خالق الكون، يعمدون الى سؤال بائس، سؤال خطأ يتصورون أنَّ بإمكانهم من خلاله هدم حقيقة وجود الإله وهدم التوحيد! وهو سؤال الملحدين: "مَنْ خلق الله"!



الملحد ريتشارد دوكنز نفسه يذكر ان هناك اسألة خطأ وإنْ كانت سليمة من حيث الصياغة اللغوية ! ويبدو ان هذا السؤال من هذا القبيل. يقول دوكنز: "بعض الاسئلة ببساطة لا تستحق اجوبة. ما هو لون التجريدية؟ ما هي رائحة الامل؟ أن تكون الجملة صحيحة اعرابياً لا يجعلها ذات معنى، او انه يجب أخذها بجديّة، ولا يعني ذلك أبداً"[1]. ونضيف لتلك الاسئلة الخطأ السؤال: مَنْ خَلَقَ الله؟!


وفي الحقيقة فإن الدين قد اجاب عن السؤال الخطأ الذي اشرنا إليه (مَنْ خَلَقَ الله) بأن بيّن طبيعة خطأ هذا السؤال، حيث ان العقل البشري مخلوق لتعقل الممكنات أي المخلوقات وغير قادر على تعقل الذات الإلهية المقدسة[2]. ويمكن أن نقرّب الصورة بأنه هل يتوقع الملحد ان عقل الدجاجة يمكنه ان يدرس الفيزياء؟! او الطب؟ أو الباراسايكولوجي؟ هذا هو السبب، أي إنَّ عقل الإنسان غير مهيّأ لأستيعاب كنه الذات الإلهية المقدسة او الإجابة عن هذا السؤال. فهذا هو عين المستحيل.


بالمناسبة، فإنَّ هوكينغ أيضاً يعترف بوجود أسئلة (لا يمكننا أن نأمل في فهمها)[3]!


انه من المهم ان نذكِّر بأنَّ الله سبحانه وتعالى حينما خلق الوجود فإنما وضع فيه ما يناسبه من حيث الموجودات والمفاهيم، فكما أنه سبحانه خلق عالم الملائكة وعالم الجن وعالم الانس والطبيعة والكواكب وغازات الغلاف الجوي وجعل من الماء كل شيء حي، فكذلك خلق للعقل الانساني المفاهيم التي تناسبه من قبيل الخير والشر والصدق والاحسان والامانة والحب والجمال والوسطية والغلو والتطرف، الى غيرها من المفاهيم والمرتكزات الذهنية المناسبة للفهم البشري. ومفهوم "الخلق" من هذا القبيل، فالإله القدير له القدرة على الخلق، فهو الخالق[4] وهو الذي اوجد بقدرته مفهوم "الخلق" ووضعه في الذهن الانساني لوصف حالة ايجاد الخالق سبحانه للموجودات، وقبل ذلك أي قبل ان يخلق الاله اي مخلوق لم يكن هذا المفهوم وارداً الا في علمه تعالى. حيث لم تكن هناك مخلوقات كما هو معلوم. ففي عالم الإلوهية ليس هناك خلق ولا معنى لسؤال "مَنْ خَلَقَ اللهَ". بنفس مفهوم ان الانسان يحتاج للطعام بينما الإله لا يحتاج له، والانسان يحتاج الى النوم بينما الإله لا يحتاج له. فإذا سأل الملحد "مَنْ خَلَقَ اللهَ" فهو من نفس قبيل القول ماذا يتناول الإله من طعام! فهذه مفاهيم بشرية تحتاجها المخلوقات، أما الإله فهو غني عنها، هو غني عن الخلق والاكل والنوم والنمو إلخ، وهو الذي اوجد هذه المفاهيم في عالمنا والتي ليس لها وجود في عالم الإلوهية.


وصدق الله العليَّ العظيم حينما وصف نفسه بأنَّه: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ))[5].





الهوامش:

[1]وهم الإله / ريتشارد دوكنز – ص59.


[2] في كتاب الكافي للشيخ الكليني (رحمه الله) روى بسنده عن الامام محمد الباقر (عليه السلام) انه قال: (إيّاكم والتفكّر في الله، ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه). انظر: الكافي/ الشيخ الكليني/ باب النهي عن الكلام في الكيفية – ج1 ص93.

وفي كتاب الامالي للشيخ الصدوق (رحمه الله) روى بسنده عن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) انه قال: (دعوا التفكير في الله، فإنّ التفكير في الله لا يزيد إلاّ تيهاً). انظر: الامالي/ الشيخ الصدوق/ باب (إياكم والتفكر في الله تعالى)، ص 503.



[3] تاريخ موجز للزمان / ستيفن هوكينغ – ص206.





[4]الخالق من الاسماء الحسنى، وهو في العقيدة الاسلامية من صفات الفعل وليس من صفات الذات، اي أنه صفة تدل على فعل الله تبارك وتعالى حينما يخلق الموجودات. ويمكن أن نقول ان الله سبحانه وتعالى خلق كذا ولم يخلق كذا، فعلى سبيل المثال نقول انه خلق الانسان برجلين ولم يخلقه بستة ارجل، فتكون صفة الخلق قابلة للنفي لأنها صفة فعل. اما صفات الذات فهي من قبيل الحياة والعلم والقدرة، لا يمكن سلبها عنه تبارك وتعالى أي لا يمكن نفيها عنه عزَّ وجلَّ.

[5] القرآن الكريم، سورة الشورى، الآية (11).




منقول عن كتاب (نشوء الكون وحقيقة الخلق) - نبيل الكرخي

التوقيع :
الخصال: الخليل بن أحمد، عن أبي العباس السراج، عن قتيبة، عن قرعة، عن إسماعيل بن أسيد، عن جبلة الإفريقي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا، ولمن حسن خلقه.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:09 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin