منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-11-2015, 05:26 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

مجدداً.. الارهاب التكفيري يستهدف الآمنين في منطقة مكتظة بالسكان في برج البراجنة

مجدداً.. الارهاب التكفيري يستهدف الآمنين في منطقة مكتظة بالسكان في برج البراجنة

مرة أخرى ضرب الإرهاب التكفيري الآمنين مؤكداً إصراره على زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان والانتقام من المدنيين في منازلهم في منطقة الضاحية الجنوبية. فقد وقع انفجاران في شارع الحسينية في برج البراجنة - نزلة الرسول الاعظم (ص)، فيما توجهت فرق الصليب الاحمر اللبناني والهيئة الصحية الاسلامية الى موقع الانفجارين.

وأفاد مراسل "العهد" الاخباري أن عدد ضحايا تفجيري برج البراجنة، بحسب حصيلة غير نهائية، هو 37 شهيداً و141 جريحاً، وقد توزع الشهداء على مستشفيات المنطقة كالتالي: 19 شهيداً في مستشفى الرسول الاعظم (ص)، و10 شهداء في مستشفى الساحل، و8 شهداء في مستشفى بهمن.

أما الجرحى فقد توزعوا كالتالي: 5 جرحى في مستشفى سان جورج، و3 جرحى في مستشفى الزهراء، وجريح واحد في المستشفى الحكومي، و73 جريحاً في مستشفى الرسول الاعظم (ص)، و41 جريحاً في مستشفى الساحل، و18 جريحاً في مستشفى بهمن.

وزار وزير الصحة في الحكومة اللبنانية وائل ابو فاعور موقع تفجيري برج البراجنة معلناً عن سقوط 41 شهيداً وما يزيد عن 200 جريح عدد كبير منهم اصابته خطرة.


الانتحاري الثالث الذي لم يتمكن من تفجير نفسه



ورجحت معلومات أن يكون الانفجاران في برج البراجنة ناجمين عن انتحاريين وقد وقعا في منطقة مكتظة بالسكان، وأفاد شهود عيان ان اجزاء من الحزام الناسف كانت بحوزة احد الانتحاريين لم تنفجر بالكامل.



وفي السياق، كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الشرطة العسكرية ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني، اجراء التحقيقات الاولية وفرض طوق أمني في مكان الانفجارين في برج البراجنة، في وقت طلبت قوى الامن الداخلي من المواطنين عدم التجمهر في موقع انفجاري برج البراجنة.

يشار الى انه يفصل بين الانفجارين حوالي 150 متراً، وبفارق زمني بلغ 5 دقائق.



الى ذلك، نفى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن استشهاد نجل الشيخ قبلان في تفجيري برج البراجنة.



الجيش: ارهابيان اقدما على تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة - برج البراجنة

وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخه حوالي الساعة 18,00، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة- برج البراجنة، تلاه إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الإنفجار الأول، ما أدّى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين.

وعلى الأثر نفّذت قوى الجيش إنتشاراً واسعاً في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول موقعي الإنفجارين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين وباشرت الشرطة العسكرية رفع الأدلّة من مسرح الجريمتين لتحديد حجم الإنفجارين وهوية الفاعلين. وقد تمّ العثور في موقع الإنفجار الثاني على جثّة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه.


*
شاهد.. اتصال مع مراسل الإخبارية السورية في بيروت - الضاحية الجنوبية..... خليل الحاج علي
https://www.youtube.com/watch?v=Odqp...ature=youtu.be

* إدانات واسعة لتفجيري برج البراجنة

لاقى تفجيرا برج البراجنة إدانة واسعة من مختلف الاطياف والجهات اللبنانية حيث أجمعت المواقف على أهمية التضامن وتحصين الوحدة الداخلية لافشال مخططات الفتنة التي تستهدف لبنان، مشددة على ضرورة قطع الطريق على عودة التفجيرات.


وفي المواقف، دان رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام "العمل الاجرامي الجبان"، ودعا اللبنانيين الى المزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة.




وزار المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل موقع التفجيرين الارهابيين في برج البراجنة، وقال "ما جرى اليوم جريمة موصوفة بكل ما للكلمة من معنى وهي ليست موجهة ضد طائفة او حزب انما ضد البشرية جمعاء"، وأضاف "الذين خططوا ونفذوا التفجيرات هم مجموعة من الوحوش لا تنتمي الى صنف البشر على الاطلاق".

ولفت الحاج حسين خليل الى أن "ما جرى يؤكد اننا نسير على الطريق الصحيح بمواجهة الارهاب"، مشيراً الى أن "ما جرى اليوم يشكل حافزاً لكل المجتمع بأن يقف صفاً واحداً خلف المقاومة والجيش والاجهزة الامنية الذين يشكلون العين الساهرة لحفظ المجتمع بوحه الارهاب".

بدوره، رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، قال "المرحلة خطيرة جداً وهذه التفجيرات الارهابية هدفها الانتقام ورفع معنويات الارهابيين بعد هزائمهم في الميدان"، وأضاف "هناك دول تقف خلف الانتحاريين وتدربهم وتمولهم لينفذوا جرائمهم ضد الابرياء"، وسأل العماد ميشال عون "كم من الانفجارت يجب ان تحدث بعد ليقتنع الجميع بوجوب اقتلاع الإرهاب التكفيري؟".

والى ذلك، دان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "الاعتداء الإرهابي الآثم على اهلنا في برج البراجنة"، مشددا على ان استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر لا تخفف من وطأته اي ادعاءات، محذرا من ان قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير.

ودعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى رص الصفوف والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية لقطع الطريق على عودة التفجيرات.

وأكد الرئيس سليم الحص في بيان تعليقاً على تفجيري برج البراجنة أن "محاربة هذا الارهاب الذي بات يتنقل بالعالم باتت واجباً وطنياً وقومياً"، مؤكداً أن "هذا العمل الاجرامي لا يراد منه سوى النيل من امن الوطن والمواطن الطيب وضرب صيغة العيش المشترك واثارة الفتنة بين اللبنانيين"، داعياً إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية.

كما أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق انه "لن يتوانى عن ملاحقة المجرمين أينما وجدوا".

وقال وزير المال علي حسن خليل "ان الاستهداف الارهابي للضاحية يحملنا مسؤولية ان نتكاتف كلبنانيين جميعا في الوقوف صفا واحداً في مواجهة الارهاب".


مكان انفجاري برج البراجنة


ومن موقع الجريمة، قال الوزير سجعان قزي "اتضامن مع كل مواطن لبناني ومفروض ان نعلن وحدتنا مع كل نقطة دم تسيل في سبيل لبنان".

ومن جهته، دان الوزير جبران باسيل التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا منطقة برج البراجنة، معتبرا ان هذه الممارسات ارهابية عالمية واحدة تتنقل من بلد الى بلد وتحمل فكراً رافضاً وإلغائياً للآخر. وأكد باسيل "اننا كلنا لبنانيون موحدون في مواجهة الارهاب وبتنوعنا نهزم التكفير".

كما دعا وزير الاتصالات بطرس حرب الى موقف وطني انقاذي يعيد فعالية المؤسسات لتحصين لبنان ضد هذه المؤامرات، مدينا كل الادانة لاستهداف وقتل الأبرياء.

وقال الوزير السابق فيصل كرامي في بيان تعليقاً على انفجاري الضاحية الجنوبية لبيروت، إن "كل لبنان مطالب بالتضامن في مكافحة الارهاب الذي يهدد وطننا وعلى الجهات الرسمية اللبنانية المبادرة الى قطع الطريق على هذا الارهاب واسكات الابواق الداعمة ومحاسبة الممولين والمتورطين والمشجعين والحاضنين".

ومن ناحيته، قال النائب الان عون "غريب هذا الارهاب الذي يصادف مع مشهدنا الجامع كلبنانيين ليذكرنا أن وحدتنا هي أفضل رد".

بدوره، النائب حسن فضل الله قال "الجمهور المقاوم يثبت مجدداً انه قادر على مواجهة مثل هذا الارهاب بالصمود والانتصار عليه"، وأضاف "كل اللبنانيين اصيبوا بالجريمة المروعة اليوم التي تسعى للنيل من الامن وعزيمة الجمهور المضحي والمقاوم"، ولفت الى ان "الاستهداف هو استهداف للدولة والامن في لبنان وكل النسيج الوطني اللبناني".

واعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان ان "هذا العمل الجبان إنما يأتي دليلاً على حالة الإفلاس التي وصلت إليها مجموعات الإرهاب والتطرف في لبنان وسورية، خصوصاً بعد الإنجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية اللبنانية، في كشف شبكات التجسس والإرهاب، وكذلك الانتصارات التي يحققها الجيش السوري ومعه كل قوى المقاومة ضد الإرهابيين وداعميهم ومشغليهم".

وفي الاطار، استنكرت "القوات" اللبنانية جريمة برج البراجنة داعية الحكومة اللبنانية الى عقد اجتماع طارىء واستثنائي لاتخاذ المزيد من التدابير والاجراءات.

هذا، ودان المفتي دريان تفجيري برج البراجنة ودعا الى مكافحة الارهاب الاسود ونبذ التفرقة والتمسك بالوحدة الاسلامية.

من جانبه، استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان بشدة التفجيرين الذين استهدفا الامنين في برج البراجنة، معتبراً أنه "عمل ارهابي نفذته اياد مجرمة تحمل حقداً وخبثاً ضد قوى المقاومة وشعبها وكل اللبنانيين الامنين في بيوتهم واماكن تواجدهم". وأضاف الشيخ قبلان أن "هذا الارهاب التكفيري يتخذ من قتل المدنيين الابرياء وسيلة لترعيب الناس وبث الفتن بين اللبنانيين خدمة للكيان الصهيوني في ضرب قوى المقاومة ومجتمعها، مما يحتم ان يتجند كل اللبنانين لاجتثاث البؤر الارهابية فيتعاون اللبنانيون مع جيشهم الوطني والقوى الامنية والمقاومة ليكونوا عيناً ساهرة تحمي امن الوطن واستقراره".

هذا وأكد الشيخ ماهر حمود لـموقع "العهد" الاخباري أن "تفجيري برج البراجنة جريمة بشعة وليست مستغربة على الجهات الارهابية"، مضيفاً أن " التفجيرين يهدفان الى احداث فتنة، لكن تجربتنا في لبنان واسعة ولن تزيدنا هكذا اعمال الا قوة وتماسكاً".

كما استنكر الامين العام لحركة الامة الشيخ عبد الناصر جبري تفجيري برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً هذا العمل بـ "الاجرامي الهادف الى ضرب وحدة واستقرار البلاد"، داعياً "جميع اللبنانيين للوحدة والوقوف بوجه المخططات الهادفة الى زرع الفتن والشقاق بين ابناء الوطن، فما يحصل في عالمنا العربي والاسلامي يستوجب من الجميع التضامن والتكاتف بوجه المشاريع التكفيرية المدعومة من العدو الصهيو- امريكي".

أما حزب الاتحاد فقال "هو عمل ارهابي بامتياز لا تقره شريعة او سلوك بشري فهذه العملية الارهابية ليست من صنع بشر وانما تنبع من اجرام فاقد لكل القيم الدينية والاخلاقية ولن تهز الوحدة الوطنية التي ستبقى عنواناً لمواجهة قوى التكفير والارهاب".

ودانت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين الجريمة الارهابية في الضاحية الجنوبية داعية اللبنانيين للمزيد من الوحدة.

كذلك، دانت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين في بيان الانفجارين الارهابيين، وقالت في بيان: "هذا العمل الآثم هدفه زعزعة الاستقرار والأمن في لبنان وزرع الفتنة وحرف الأنظار عن الانتفاضة التي يخوضها شعبنا الفلسطيني في الداخل".

بدورها، حركة "فتح" ومعها القوى الفلسطينية استنكروا العمل الاجرامي الارهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية واعتبروا انه يهدف الى ضرب الامن والاستقرار ووحدة البلد واثارة اجواء الفتنة البغيضة. وأكدوا ان هذا العمل الاجرامي "يستهدف مخيماتنا وامننا والسلم الاهلي للشعبين اللبناني والفلسطيني".

الرد مع إقتباس
قديم 13-11-2015, 06:15 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

* ارتفاع حصيلة ضحاياالتفجيرين الارهابيين الى 44 شهيدا ونحو 240 جريحا...

حزب الله يتعهد بمواصلة معركته ضد الارهابيين




فيديو:
http://v.alalam.ir/news/2015/11/13/a...16_25f_4x3.mp4

بيروت (العالم) - ‏13‏/11‏/2015 –
تعهد حزب الله بمواصلة معركته ضد الارهابيين، وقال المعاون السياسي للامين العام لحزب الله، حسين خليل، إن المعركة معهم طويلة ومستمرة، مؤكدا أن الجريمة التي نفذها الارهابيون امس في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، ليست ضد حزب الله او طائفة او فريق سياسي معين، بل هي بحق الانسانية جمعاء.

وقال خليل لمراسل العالم ومراسلين آخرين، مساء الخميس: نحن ايضا نقول إن مواجهتنا ضد هذه القوى الإرهابية مواجهة مستمرة، ونحن على الطريق الصحيح وعلى طريق الصواب، ويجب على المجتمع اللبناني بكافة اطيافه أن يقف خلف المقاومة وخلف الجيش والقوى الامنية ويكونوا عينا ساهرة معهم لمواجهة هذه القوى.

وأضاف: ليس مستبعدا على "داعش" وكل اخوات "داعش" وكل من ينتمي الى هذه الوحوش الكاسرة، ان يتبنوا مثل هكذا عمليات ضد البشرية وضد الانسانية وضد المجتمع.

وتابع خليل: هؤلاء لا ينتمون لا الى فلسطين ولا الى الفلسطينيين ولا الى اي قوى وطنية موجودة في لبنان او العالم العربي، هؤلاء ينتمون الى قوى الظلام، الى الكفر، الى التكفير، الى قتل البشر، الى قتل الانسانية، هذه هي هويتهم.

وأعلن لبنان اليوم الجمعة يوم حداد وطني على ضحايا التفجيرين الارهابيين في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، في وقت تتوالى ردود الفعل المنددة، حيث أجمعت المواقف اللبنانية على ادانة الاعتداء.

في هذه الاثناء ارتفعت حصيلة ضحايا هذين التفجيرين الارهابيين الى 44 شهيدا ونحو 240 جريحا.

***
* معلقاً على تفجيري برج البراجنة في بيروت..

نائب كويتي: سمونا ما شئتم.. نحن حسينيون ولن نخضع




ندد النائب الكويتي، عبدالحميد دشتي، بشدة العملية الانتحارية وتفجير منطقة برج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الخميس، والتي راح ضحيتها 43 شخصا على الأقل واصابة اكثر من 200 آخرين، بحسب الإحصائية الرسمية.

وبحسب موقع "سي ان ان"، قال النائب دشتي في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، "تويتر": "سمونا ما شئتم يسمونا رافضة يسمونا مشركين يسمونا صفويين يسمونا ما يسمونا نحنُ عشاق الصلاة نحنُ عُبّاد المساجد.. نحنُ آياتُ الخشوع الهنا واحد كتابنا القرآن رسولنا محمد المصطفى أميرنا اسد الله الغالب وأئمتنا نهجُ حياتنا علمونا الكرامة والإباء".

وتابع قائلا: "حسينيون ما حيينا.. كربلائيون لن نخضع ضاحيتنا.. واحدة رايتنا واحدة راية الحسين صفراء كشمسٍ ساطعة خضراء كحياةٍ بالنصر خالدة.. أحبةٌ لن يثنينا ارهابكم موتوا بغيضكم أيها الأغبياء برجُ البراجنة برجُ كرامتنا برج العزِ والإباء والشهادة".

وأضاف: "يداً واحدة أوعى من مؤامراتكم لن ترهبونا صامدون صامدون لن نهابكم هذا هو حال الشيعة يا تكفيريين، اسمعت يا بن لادن الكويت، اسمعت يا أسامة".

***
* ’البرج’ تقول كلمتها: ’بالامس اسرائيل واليوم التكفيريين’


محمد كسرواني - خاص العهد

لا شيء يكسر إرادتهم. من قبل، دعموا المقاومة حتى تحرير الجنوب. ثم صمدوا معها طيلة ايام عدوان تموز 2006. أما اليوم فراياتهم خير دليل على عزم إرادتهم "بالامس اسرائيل واليوم التكفيريين"





بعد أقل من 24 ساعة على تفجيري برج البراجنة الآثمين عاد الاهالي. كل منهم يرفع الانقاض عن منزله او محله. لا يأبهون بحجم الاضرار. كل ما يقولونه، حسبنا الله و"فدا المقاومة وفدا السيد".

جماهير المقاومة عامة، وابناء برج البراجنة على وجه الخصوص يعرفون جيداً من يقاتلون. إنهم تكفيريون فرّوا من ميادين القتال، واتجهوا لأخبث انواع الإجرام و"اجبنها" .. قتلُ العُزّل والاطفال بالأحزمة الناسفة.

في منطقة عين السكة، حيث وقع الانفجاران، لا مراكز امنية. لا اهداف عسكرية لحزب الله ولا لحركة أمل. كل ما تشاهده هناك مدرسة، حسينية، جامع، وسوق تجاري.. باختصار :اكتظاظ سكاني لمدنيين عُزَّل.



التكفيريون يعرفون جيداً ما يفعلون. يظنون ان إثقالهم الجراح على كاهل جمهور المقاومة سيكسر إرادة الصمود. يظنون ان قتل "اشرف الناس" والتنكيل بهم سيقلب المعادلة. قد يعرفون كثيراً - عن فنون الإجرام - لكنهم حتماً لا يفقهون "ثقافة الإخلاص" عند هذا الجمهور.

الاهالي، وعند سؤالهم عن التفجير، يقول احدهم لـ "العهد": "ما يظن التكفيريون إننا سنفعل بعد التفجيرين؟ هل نترك المقاومة! لا والله بل سنزداد بها تعلقاً". آخر يرفع الردم والزجاج من محله، توجّه إلينا بالقول: "وخير ان شاء الله، المحل الله بعوّض، بس المقاومة تكون بخير نحنا بخير".



مواقف الاهالي ترى على أن تفجير برج البراجنة، جاء رداً على التقدم العسكري الكبير للجيش السوري وحلفائه. لكنها تؤكد انه مهما حاول التكفيريون، فلا شيء سيحول دون وقوف الاهالي الى جانب المقاومة.

متضرر من التفجير قال لـ "العهد" : لو قررت المقاومة ان توقف تقدمها في سوريا تخفيفاً عنا، فنحن اهل الضاحية، لن نقبل لنا ولها إلا النصر الحاسم وتطهير سوريا بالكامل من التكفير والإرهاب".



اليوم تعود برج البراجنة، ليلًا، لما كانت عليه يوم امس قبل لحظات التفجير. رفع الانقاض بدأ، والمحال تواصل تدريجياً فتح أبوابها. الحياة عادت لما كانت عليه. بصمات التكفير ستمحى تماماً بعد اقل من 24 ساعة.

وعلى الخطى الدائمة "برج البراجنة.. ستكون اجمل مما كانت".


***
* بالصور: هكذا بدت برج البراجنة صبيحة الانفجارين الارهابيين


تصوير: عصام قبيسي


لافتات تعبّر عن شجاعة وصمود أهل المنطقة


الانفجاران الارهابيان استهدفا منطقة سكنية


آثار الدمار في مكان الانفجارين المأهول بالسكان


قوى أمنية في مكان الانفجارين


محل للألبسة

***
* الجرحى: لن نغادر منطقتنا

ساندي الحايك - صحيفة "السفير"

بصعوبة وسط التدافع والصراخ، يشق ثلاثة شبان طريقهم بين الحشود المتجمهرة في باحة مستشفى «بهمن» في الضاحية الجنوبية. يهتفون عن بعد «ما تسكر البوابة يا حاج». يقترب أحدهم من «حراس» الباب الرئيسي الموصد بإحكام أمام الجموع، ويقول منتحباً: «افتحولي ابن عمتي استشهد. خلوني شوفو لآخر مرة..».

الهلع المسيطر على المكان، فرض على إدارة المستشفى اتخاذ إجراءات مشددة، منعت الجميع من الدخول إلى حرمها. وأوصت أن تفتح الأبواب لسيارات الإسعاف التي تقل الشهداء والجرحى حصراً. لم تلق تلك التبريرات قبولاً من ذوي الشهداء. اقترب أحدهم وطرق الباب بقوة صارخاً بحرقة «افتحلي الباب.. اشفق علينا يا حاج».

من بعيد، تقترب والدة محمد قعبان بخطوات ثقيلة. المرأة الثكلى خارت قواها وهي تصرخ «ابني ابني»، فهوت أرضاً. تجمّع حولها عشرات الشبان وادخلوها سريعاً لترتاح في حضن ابنها، فيما كان الأخير يُضمد جراحه الطفيفة راسماً ابتسامةً على وجهه. ابن السنوات العشرين كان في طريقه إلى ناد رياضي عند وقوع الانفجار. يروي وهو يغمر أمّه بعينين أصابهما الهلع: «كنت عائداً من بيروت بعد زيارة خالتي، وقد قررت أن أتوجه إلى النادي مباشرة، ولكن الطريق كان ملغوماً».

وقع الانفجار أثناء مرور محمد بالقرب من الحسينية في شارع عين السكة في برج البراجنة، و «طار» عن دراجته النارية، ما أدى إلى إصابته بشظايا في رجله ويديه. وصادف وقوع الانفجار الانتحاري الثاني، بعد نحو خمس دقائق تقريباً من وقوع الانفجار الانتحاري الأول، مع مرور عبير عديسي مع زوجها وطفلها من المكان، وهم في طريقهم إلى المكتبة. تشرح كيف كان طفلها متحمساً لزيارة المكتبة. تضيف وهي تعتصر وجعاً من جرح أصابها في أسفل بطنها، أن «طفلها كان يريد اختيار لون التجليد الورقي لكتبه المدرسية، وأشكال أقلامه وألوانها. كان قد أمضى ليالي وهو يحلم بأغراضه». دخلت عبير إلى مستشفى «بهمن» في حال حرجة، وبعدما أجريت لها الإسعافات اللازمة، استقرت حالتها، وتنفست الصعداء عند اطمئنانها عن طفلها وزوجها.

أما يحي شحادة فكان يهم بمغادرة «سوبرماركت الرمال» مع عائلته عندما وقع التفجير. يحاول جاهداً أن يتذكر ما حدث لكنه يفشل. يقول: «كل ما أذكره أن زجاجاً كثيفاً انهمر فوق رؤوسنا وعندما استفقت وجدت نفسي هنا». طريح الفراش، يفكر الرجل الخمسيني بصديقه بائع الـ «اكسبريسو». يناشد راجياّ إحدى الممرضات أن تطمئنه عن حال صديقه أحمد دلباني، مكرراً على مسمعها «هيدا اخي.. طمنيني عنو».

انفجار «البرج» وقع بعد فترة من «الهدوء النسبي» الذي نعمت به الضاحية. هناك من ظنّ أن شبح التفجيرات الانتحارية زال عن المنطقة، وكفّ الإرهاب شره عن أبنائها. ظنّ البعض أنه يَئس، بعدما أثبتت الضاحية قدرتها على الصمود طويلاً. ليعود أمس ويضرب شرياناً نابضاً من شرايينها في ساعة الذروة، وذلك بعد يوم من إحياء أهالي الضاحية «يوم الشهيد»، مستذكرين شهداءهم الذين قضوا على طريق المقاومة والتحرير، ومعهم شهداء التفجيرات الإرهابية في بئر العبد، والرويس، والشارع العريض، والطيونة، وبئر حسن.

هي ليلة دموية عادت فيها رائحة الدم وأجواء الحزن المترافق مع الكثير من الغضب، لتلفّ أجواء الضاحية ومستشفياتها، فالإنفجاران وقعا في أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان، وفي أكثر الشوارع حركة، انقلب الحجر على البشر. لكن لسان حال جرحى التفجيرين ظل كما كان قبل نقلهم إلى المستشفى، وقد عبّر عنه شقيق أحد الجرحى قائلاً: «لا بديل لنا عن خيار المقاومة، ومهما ازدادت التفجيرات لن نخاف ولن نغادر الضاحية».

***
* مستمرّون في قتالكم


ابراهيم الأمين - صحيفة "الأخبار"

ربما سيخرج من يسأل عن النتائج السياسية أو المعنوية للجريمة. ولأن الجواب لا يحتاج الى بحث أو دليل، فإن من يعتقد أن في الإمكان التراجع أو الهروب، مجنون بلا عقل. لا خيار سوى المضيّ في محاربة هؤلاء، في لبنان وسوريا والعراق واليمن والجزيرة العربية ومصر وليبيا وتونس، وهو قرار لا عودة عنه. الجواب الوحيد على المجرمين هو: مستمرون في قتالكم ومطاردتكم وحيث يجب، من دون إذن أحد أو مشورته!

جاءت الجريمة لتفتح العقول أمام كلام ضروري:

ــ إن قتال «داعش» وملحقاتها وأخواتها، في سوريا أو على الحدود مع لبنان أو داخل مدننا، هو قتال ضروري. ولو لم يحصل في وقته، لكانت كل قرانا ومدننا وأحيائنا مسرحاً لجرائم كالتي حصلت أمس. ومحاولة القتلة إظهار رؤوسهم على أجساد الابرياء، لا تعدّل في الصورة شيئاً، بل تؤكد صوابية هذا الخيار.

ــ إن الاجراءات التي اتخذت، بقسوة أو هدوء، على مرّ الاعوام الثلاثة الماضية، في المدن والبلدات والقرى، وخصوصاً في الضاحية والجنوب والبقاع، أثبتت أنها حالت دون أن تغطي الدماء كل شوارعنا. ورغم قساوة الجريمة، يجب القول إن ما اتخذ من إجراءات، معلنة أو غير معلنة، كان عاملاً حاسماً في منحنا هدوءاً لا يحلم به كثيرون ممن انخرطوا في هذه المعركة.

ــ إن من اتخذ قرار الجريمة، واختار من اختار من انتحاريين، إنما قصد، مرة أخرى، ليس إيلام ناس المقاومة، بل إثارة الفتنة. وهذا ما يوجب التشدد في ضبط ردود الفعل، وعدم الوقوع في الانفعال، أو الخطأ في التقدير. وهو، على أي حال، ما يحكم عقل المقاومة وقيادتها وجمهورها.

ــ إن الحرب المفتوحة ضد هؤلاء المجانين توجب عدم السهو للحظة، والحؤول دون أي استرخاء ينفذ منه المجرمون. وهو ما يستوجب تنسيقاً من نوع مختلف بين المعنيين، من المقاومة والجيش وجميع الاجهزة الامنية المعنية. ويوجب فعلاً إضافياً ونوعياً من جانب فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، والتمييز بين العباءة السياسية الداخلية والاقليمية والدولية التي يعمل تحتها، وبين واجب حماية أهل الدار.

على أن للجريمة وقعاً قد يفيد في تذكير كل القائمين على البلاد، في كل مواقع الفعالية، من سلطة ومؤسسات وأحزاب وجهات وشخصيات، والقول صراحة إن لمّ البلاد والعباد ليس ترفاً، وإن مواجهة الآلة المجرمة تحتاج الى علاجات ممكنة، لا بل باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وإذا كان غياب الكبير الذي يضرب على الطاولة لوقف صراخ الاطفال، يمنع انتظام جميع اللاعبين، فإن دماء الابرياء، والحرب المفتوحة مع هذا النوع من الارهاب، تتطلب أكثر من فعل التضامن الكلامي. بل هي تصلح حافزاً للقيام بما لا مجال للقيام به بمعية الخارج ووصايته.

وأخيراً، هل من داع إضافي للحديث عن القتلة؟ عن العقل الذي يتخذ قراراً بجريمة من هذا النوع؟ عن شاب لا نعرف كيف خطف عقله وقلبه، وزرع مكانهما حجر أصم؟ هل لا يزال بيننا من يسأل عن إله هؤلاء، وعن فكرهم، وعن ليلهم الذي لا ينتهي إلا بفنائهم؟

هل بيننا، اليوم، من يحتاج الى شرح أو إقناع بوجوب مقاتلة هؤلاء أينما وجدوا، لمنع تكاثرهم، والحدّ من نسلهم الفكري؟ وهل لا يزال هناك من يريد شرحاً لمقدمات وخلفيات وأبعاد الحرب الوجودية مع كل من يحمل هذا الفكر، أو يروّج له، أو يدعمه بالمال والسلاح، وحتى الكلام؟

جريمة أمس لم تأت فجأة. ومن يقف خلفها، قراراً وفكرة وتخطيطاً وتنفيذاً، هو نفسه، ولا أحد غيره، الذي يدعم القتلة المنتشرين باسم الحرية في كل عالمنا العربي والاسلامي. لهؤلاء المجانين إله واحد، هو إله الموت، الذي بات له اسم ووجه وعنوان.

***
* برج البراجنة على العهد... حتى الانتصار


ذوالفقار ضاهر

من جديد أكدت برج البراجنة الانتماء الى مدرسة الوفاء والتضحية والثبات، بدماء ابنائها بَصمت برج البراجنة انها معطاءة الى أبعد حد وانها بدماء شهدائها تحمي حدود الوطن والسيادة، من جديد تؤكد برج البراجنة انحيازها للحق مهما حاول الارهاب ومن خلفه الايذاء وإيقاع الضرر بالارواح والممتلكات.



ولكن هذا الارهاب لا يفقه ان هذا الشعب لا يكسر بالقتل او بالتفجير او بالاغتيال، فبيئة المقاومة وجمهورها أثبتوا بالتجربة أنهم اهل التضحية وأهل الثبات مهما اشتدت المعركة، فمن يعرف هذا الشعب ويدرك المنابع الفكرية التي ينهل منها يعلم انه من مدرسة الشرف والتضحية والوفاء، مدرسة تُعلم خريجيها ان القتل في سبيل الله شرف وان كرامتهم من الله هذه الشهادة.

فهذا الفكر الارهابي الذي لا يفهم إلا لغة القتل والدماء يعلن اليوم إفلاسه بكل المعايير، هذا الارهاب الذي لا يستطيع إقناع الآدميين بمنطقه الحاقد على كل شي في هذه الدنيا ولا يستطيع تحقيق اية انجازات بقوة سفك الدماء، هو اليوم يعجز عن تحقيق ما يسعى اليه في الميدان السوري، فمشاهد الانهيارات تتوالى في اكثر من منطقة تحت وطأة ضربات الجيش السوري والمقاومة، لذلك يعتقد هذا الفكر التكفيري المتحجر ان بضربه للمدنيين الآمنين في بيوتهم واسواقهم ومتاجرهم يستطيع ان يخفف انهيارات جماعاته في الميدان، رغم ان المنطق والواقع والتاريخ أثبت ان اسياد هذا العدو التكفيري جربوا اسلوب التفجير والقتل وفشلوا في اخضاع شعب المقاومة وجمهوره.



وجرائم الارهاب الاخيرة تؤكد بدء نهاية واحتضار هذا المشروع الذي أراد له البعض الحياة في زمن سبق ان تكرس زمنا للانتصارات، فالوحش التكفيري الذي يصاب في اكثر من مكان اصابات قاتلة تجعله يفقد وعيه وتركيزه ما يعني انه من غير المستغرب ان تكون ردات فعله على هذا القدر من الفظاعة والوحشية.

فجريمة التفجير الارهابي المزدوج في برج البراجنة تؤكد ان هذا المجتمع وهذه المقاومة هي في المكان الصحيح وانها في معركة الحق ضد الباطل، وان هذه القوى الارهابية تنتمي الى الباطل وتطبق الباطل بكل حذافيره لانها تستهدف الوجود الانساني برمته، وهي لا تنتمي لا الى لبنان ولا الى فلسطين ولا الى سوريا بل تنتمي الى موطن واحد هو موطن الباطل الشيطاني، ما يستدعي من كل اللبنانيين الوقوف صفا واحدا خلف المقاومة والجيش والاجهزة الامنية.

وحول التفجير الارهابي الاجرامي، قال حسين (وهو من سكان الضاحية الجنوبية) "نحزن على شهدائنا ولكن في الوقت عينه نفتخر ونعتز بهم"، واكد ان "هذه التفجيرات الارهابية الرخيصة لا تزيدنا الا قناعة اننا على الطريق الصحيح في مواجهة الارهاب"، وتابع "جربوا هذه الطرق معنا قبل سنتين تقريبا في تفجيرات الرويس وبئر العبد وغيرها من المناطق وماذا جرى؟ لم تزدنا هذه الجرائم إلا اصرارا على المواجهة وتقديم الابناء والاخوة على خط المقاومة وفي كل مكان".

اما حسن (من سكان برج البراجنة) فلفت الى ان "الايام الماضية أثبتت ان خياراتنا صائبة"، واكد انه "رغم التفجيرات وعظيم التضحيات سنواصل العطاء والمواجهة حتى ننال احدى الحسنيين اما النصر او الشهادة"، داعيا "كل الشعب اللبناني للالتفاف حول المقاومة والجيش بوجه الجماعات الارهابية وملاحقتها في كل مكان داخل لبنان او خارجه".



أما محمد (من سكان الضاحية الجنوبية)، فقال "المسألة مع التكفيريين ليست سهلة وقد تكون المعركة طويلة ولكن نقول للارهابيين كما قال مثالنا الاعلى الامام الحسين (ع) هيهات منا الذلة ولن نعطيكم بيدنا إعطاء الذليل بل سنواجهكم وسنقاتلكم في كل مكان"، واكد "نحن قوم تربينا في مدرسة النصر ومدرسة العزة اي في مدرسة أهل البيت وننتظر النصر والفرج القريب إن شاء الله".

من جهتها، قالت منال (من سكان برج البراجنة) "سقط لنا شهداء وجرحى ولكن لنا في الحسين وما جرى في كربلاء أسوة"، واضافت "من قاوم العدو الاسرائيلي وانتصر عليها سيبقى يقاوم إرهاب التكفيريين"، واعتبرت ان "الارهاب الذي ضرب برج البراجنة لا دين له ولا هوية وهدفه فقط الفتنة".

بدورها، فاطمة (وهي احدى سكان شارع عين السكة وكانت في منزلها لحظة وقوع الانفجار) فقالت "عندما تشعر أنك بين يدي الله وفي لحظة الارتباط به ترى بأم العين أن التكفيريين لن يبعدونا عنه عز وجل"، واكدت "كل دمائنا نقدمها في سبيل الله وفي سبيل وطننا وارضنا وبما أن الحرب مفتوحة فلتكن ولن نتهاون في احتضان المقاومة ومواجهة الارهاب".

اما غنوة (مواطنة لبنانية من غير سكان الضاحية) فأكدت ان "الارهاب لا دين له ولا هوية فهؤلاء دينهم القتل والاجرام"، واضافت "هؤلاء المجرمون لا يعرفون سوى التباغض والتناحر مع الآخرين رغم انهم يدعون الانتماء للاسلام دين الرحمة والتسامح ما يؤكد ان الاسلام منهم براء"، وتابعت "كل التضامن والتكاتف مع اهل الضاحية والعزاء لاهالي الشهداء وندعو الله الشفاء العاجل للجرحى فالعزاء والمصاب واحد".

حقيقة ان المصاب يوحد ويجمع، فالمواقف اللبنانية لا يمكن حصرها وكلها تصب في خانة التضامن والوحدة بين ابناء الشعب الواحد بوجه كل المجرمين، فهذه المواقف السياسية تؤكد على رفض الفتنة ويكفي الاطلاع على مواقع التواصل الاجتماعي لادراك مدى اللحمة والمحبة والتكاتف بين اللبنانيين وهو ما نحتاجه لتمرير هذه المرحلة الحساسة التي نعيشها ومواجهة هذا الظرف العصيب الذي يمر به وطننا الحبيب لبنان...

الرد مع إقتباس
قديم 14-11-2015, 03:53 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

* بيان للمرجع الديني بشير النجفي بشأن الاعتداء الآثم في برج البراجنة



اصدر مكتب المرجع الديني الشيخ بشير حسين النجفي في النجف الاشرف بيانا بخصوص الاعتداء الآثم على الأبرياء بمنطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية من بيروت،


فيما يلي نصه:


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

إن الجريمة المزدوجة في برج البراجنة في بيروت التي أرادت قتل أكثر عدد من الأبرياء لهي جريمة نكراء بحق الإنسانية كما هي جريمة اليوم في مدينة الصدر العزيزة. فلا بد لنا من تقديم أسمى آيات العزاء إلى ولي الله الأعظم أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وإلى أهالي الشهداء ونسأله أن يمن عليهم بالسعادة ونسأل الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويتم نعمته عليهم بالإيمان والخير والبركة.

نستنكر هذه الجريمة البشعة وكل الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية خدمة للكفار والأجانب، حيث قامت بهذه الجرائم ثلة من الضالين والوحوش الكاسرة الذين لا يعرفون للإنسانية معنى ويسعون في الأرض فساداً.

وهذه الجرائم تصب في مصالح الاستكبار العالمي الذي لا يريد للمسلمين عامة وللبنانيين والعراقيين خاصة الخير والصلاح.

نتمنى من كل القيادات الوطنية والإسلامية في لبنان أن يبذلوا جهداً للحيلولة دون وقوع أي جريمة مماثلة لأن الإرهاب لا يفرق بين أحد فحتى الصديق له سيكوى بناره، ونتمنى على اللبنانيين أن يتحدوا في الهدف والمسار والآليات ويتكاتفوا ليسلم بلدهم وديارهم العزيزة ليبعدوا الأذى والشر عن المواطنين ولا يكونوا كالذين يخربون بيوتم بأيديهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الرد مع إقتباس
قديم 14-11-2015, 03:55 AM
الصورة الرمزية لـ أبو حسين الحر
أبو حسين الحر أبو حسين الحر غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 68108

تاريخ التّسجيل: Mar 2009

المشاركات: 4,803

آخر تواجد: 25-12-2017 05:07 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: هولندا

لا حول ولا قوة الا بالله. لعنة الله على الظلمة المجرمين ومن والاهم

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 14-11-2015, 04:02 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

* المشاهد الاولى لتفجير برج البراجنة الارهابي

شاهد تقرير "المنار" بالصوت والصورة:
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1352580

* برج البراجنة تَنفض غبار التفجيرين وبلديتها تفتح الطريق وتزيل الركام

شاهد تقرير "المنار" بالصوت والصورة:

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1352701

* حيدر... وجع طفولة تختصر الحكاية في تفجير #برج_البراجنة

محمد علوش

إسمه حيدر، أبواه غادراه في الأمس إلى الأبد.. هذه قصة حقيقية ..وحدثت في برج البراجنة في بيروت في تفجير إرهابي حاقد على الأبرياء .

حيدر حسين مصطفى إبن الثلاث سنوات صاحب الملامح الملائكية الراقد في مستشفى الرسول الأعظم (ص) لم يتعرف بعد على معاني الفقد واليتم والغياب ...هذا الطفل الذي يختزل مشهد التفجير جريحا إستثنائيا.. كان في الشارع برفقة ابويه يراقب حركة السوق.. أماً تشتري الخبز لأبنائها ..رفاقا يتمازحون على الرصيف ..مصلّين خارجين من رحاب دعائهم..آباء عائدين إلى بيوتهم بعد كدّ طويل .

لدى سؤاله في المسشتفى من فعل بك هذا :

أجاب حيدر : الإنفجار ..قوي

وعند سؤاله " وين بابا وماما ؟"

قال حيدر :"بابا وماما بالسيارة بعدن"

حيدر فقد حسين الأب الحنون وليلى الأم العطوفة فمن سيداعب خدّه مجددا؟ ويقبّل رأسه بعد اليوم ؟ويمسح على شعره وماذا سنخبره في الغد؟ ..أن ذئبا إفترس ابويك في طريقه للعشاء مع الرسول ؟

أم أن ثعبانا لدغ احلامك وهو بطريقه إلى إبليس ؟ أو أن وحشا مؤهلا للإنتحار شوّه بسمتك ذات مساء ؟

وينظر حيدر من على سريره يمينا يسارا ولا يجد سوى تمتمات الأقارب يمسحون دموعهم ومع التنهيد يطلقون بعض الوعود بعودة ابويه من مشوارهما علها كلمات تهدئ روع اليتيم وتبلسم وجع الإنتظار ..

سيكبر حيدر وسيعرف الحقيقة وسيعرف من خطف بسمته وأمله ومن دمّر خيمة عاطفته وسيسأل من أيتمني وسلب مني حق الطفولة والأمان والحنان؟ وسيدرك مدى الحقد والغدر والتوحش الذي جاء ينتقم من أبرياء واحلام عائلات وسيلعن ألف مرة من جاء ينغمس في دمائنا ليكافئ بالجنة !.

شاهد الفيديو هنا:
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1352646






الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 06:08 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin