منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > اللقاءات الخاصة > إستضافة العلماء والباحثين > إستضافة سماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-10-2009, 08:52 PM
السيد حسين الشاهرودي السيد حسين الشاهرودي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 75003

تاريخ التّسجيل: Aug 2009

المشاركات: 303

آخر تواجد: 19-10-2009 11:03 PM

الجنس:

الإقامة:

س262: كيف نتعامل مع الحسد وخاصة لطلاب العلوم الدينية ؟

السائل : عبر البريد

السؤال :
كيف نتعامل مع الحسد الذي يعد من أشد الامراض فتكاً بطلبة العلوم الدينية ؟


الجواب :
لا يخلو أحد من الحسد، ولكن كما قرأنا في حديث الرفع ان الله تعالى لا يؤاخذ الانسان على الحسد الباطني وانما يؤاخذه على إعمال الحسد بأن يورد الضرر بأي نحو من الأنحاء على المحسود.
وبما أن هذا الأمر اختياري للانسان فلا بدّ ان يمتنع عنه بالتفكّر قبل الاقدام على عملِ شيءٍ ضدّ المحسود، ولذا ورد أن تفكّر ساعة خير من عبادة سبعين سنة.

والتفكر لا بد ان يكون في الامور التالية :

أولاً : كون الحسد صفة مذمومةً لأن معناها سلب النعمة عن غيره خلافاً للغبطة التي هي صفة حسنة وهو أن يتمنى النعمة لنفسه كما تكون لغيره من دون ان يتمنى زوالها من الغير، والحسد يدل على حقارة الإنسان وضآلة نفسه ولآمة عنصره والبخل الذي يكون مسيطراً على الانسان، فمن التفت الى ذلك فمن الطبيعي ان يجتنب هذه الصفة وتأثيرها في سلوكه.

ثانياً : الحسد يكون في الحقيقة اظهار السخط وعدم الرضا بما قدّره الله تعالى، وهو اعتراض على الله في الحقيقة.

ثالثاً : كلّما يصدر من الحاسد تجاه المحسود من الأذى والضرر لا يكون أعظم مما يرد على نفس الحاسد من الضرر الروحي والجسمي الناشئ من الاحساس بالحسد كالحزن والاهتمام والاشتغال بآثار الحسد والانشغال عن وظائفه ومسؤولياته، بل قد يورد على نفسه الضرر البليغ لكي يوقع المحسود في الضرر كما في المولى الذي أمر غلامه أن يقتله ليتّهم جاره الذي حسده بقتله.
ولذا ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام : العَجَبُ لِغَفلَةِ الحُسّاد عن سلامة الأجساد.
وقال عليه السلام : صحة الجسد من قلّة الحسد.
وفي الحديث : لا راحة لحسود.

رابعاً : ان يتفكّر في آثار الحسد السيّئة في الدنيا والآخرة، وذلك بأن يتدبّر الروايات الواردة في ذمّ الحسد, ومنها قول الإمام الحسن عليه السلام : هلاك الناس في ثلاثة : الكبر والحرص والحسد.
وعن ابي الحسن الهادي علي الهادي عليه السلام : الحسد ماحق الحسنات.
وعن الصادق عليه السلام : ومن حسد مؤمناً انماث الايمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء.
وعن النبي (ص) : الحسد يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب.
وفي مواعظ الصادق عليه السلام : وإيّاكم وان يحسد بعضكم بعضاً فإن الكفر أصله الحسد.

موضوع مغلق

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:59 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin