منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات العلمية والأدبية > منتدى الكتب والمؤلفات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 02-06-2013, 11:04 AM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

الأدلة من القرآن العظيم على صحة مذهب أهل السنة

يؤمن الشيعة الإثنا عشر وغيرهم من فرق الشيعة بحجية القرآن العظيم وعدم تحريفه

والله تعالى يقول (
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)

قال
تعالى

( لقد تاب الله على النّبيّ والمهاجرين والأنصارو الّذين اتّبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثمّ تاب عليهم )

الشاهد

في الآية تعميم ولا يوجد إسثناء.لأحد

ولا يعقل ابداً أبداً أن يُخاطب عشرات الألوف ويُراد منهم خمسة أو ستة


فلو قال قائل هذا الفصل فى المدرسة ممتاز متفوق جداً


وكان الفصل كله راسب مشاغب غبى فاشل إلا ثلاثة


وقال أنا قصدت الثلاثة فقط لعده الناس عياً فى التعبير


ينزه عنه كلام البشر


فما بال كلام رب العالمين سبحانه؟؟
فلو قيل أن القرآن المجيد لا يعلمه ويفهمه إلا القليل لكان هذا تكذيباً لله تعالى الذى جعل القرآن حجة على العالمين ومعجز وهدى فكيف يكون هدى وهو طلاسم لا يفهمه إلا القليل
وكيف يكون معجز وهو كذالك وكيف يكون حجة وهو له معان غير المقروء المفهوم؟؟
لو كان كذالك لقال الكفار يوم القيامة ما جائنا من نذير
أتانا كلام أعجمى وطلاسم غير مراد منها ما فهمناه

ويقول أيضاً عن المهاجرين والأنصار: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(التوبة:100).
فكيف يرضى الله عنهم وهو يعلم أنهم سيفسقون، ويرتدون،؟؟!!! ويغيرون إرادة الرسول --؟!

هذا خطاب لا يعقل ابداً أنه يكون لمن يكفر بعد
موت النبى وصلى الله عليه وسلم أبداً


بل وجعلهم الله أيضاً شهداء على الأمم فقال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ...)(البقرة:143).


من هم الذين رضي الله عنهم؟
صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار
لاحظ التمييز بين المهاجرين والأنصار
وقوله من اتبعوهم ...وزاد الله فيها بإحسان!!!!



وذكر أيضاً أن ما آمن به الصحابة هو الحق فقال -تعالى-: (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(البقرة:137).
وحتى الرسول -- شهد لهم بأنهم أفضل الناس؛ فقال --: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ... ) متفق عليه.
فكيف لعاقل أن يتصور أن تكون دعوة النبي -- فاشلة، وبمجرد موته خالف أتباعُه وصيتَه وتآمروا عليه كما يقول الشيعة؟؟!
بل هم الذين رباهم النبي -- على عينه، ناهيك عن مناقب أصحابه بالتخصيص؛ فأبو بكر -رضي الله عنه- مثلاً مذكور في القرآن بالثناء الجميل، قال -تعالى-: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا... )(التوبة:40)، وقال النبي -- أيضاً في مناقب أبي بكر: (سُدُّوا عَنِّى كُلَّ خَوْخَةٍ -باب صغير- فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ) متفق عليه.
بل وخطب النبي أيضاً قبل وفاته بأربعة أيام وقال: (وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ) متفق عليه، ومناقب أخرى كثيرة لجميع أصحابه.


( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )

من هم الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح؟.........


يمدح الله -تعالى- الصحابة فيقول: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر:8-10).
ويقول -تعالى-: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) إشارة إلى أهل السنة والجماعة الذين سلمت صدورهم تجاه أصحاب النبي --.


لو كان أمر توثيق الخلافة لأحد الصحابة أمر من السماء أو واجب لما سكت الرسول -- وهو المبلِغ عن ربه -سبحانه وتعالى-: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا...)(المائدة:3).
فهل يعقل أن يكون الرسول ترك أمراً واجباً وقصَّر في أدائه؟! فالصحيح أن هذا الأمر ربما كان مستحباً بدليل سكوت النبي -- عليه بعد ذلك.

ألا يكفى كلام الله ؟؟؟؟


آخر تعديل بواسطة النجارى ، 02-06-2013 الساعة 11:11 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 03-06-2013, 11:02 AM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

تكملة ...
قال تعالى ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا

هل هذا الثناء والذكر يكون لمن يكفر بعد النبى صلى الله عليه وسلم
لا يمكن أبداً
وهل يكون معه فى الغار كافر أبو كافرة ؟؟؟


الرد مع إقتباس
قديم 04-06-2013, 07:32 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

تكملة ...

قوله تعالى

( قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما ( 16 ) سورة الفتح
الشاهد كان هذا باتفاقنا فى عهد إبى بكر وقتال الردة
قال تعالى فأن تطيعوا أى الأمر فى سدعون
فكان الأمر واجب وطاعته واجبة فكان دليل على أمرة وولاية أبى بكر رضى الله عنه

بدليل أنه وجب على علىٍ رضى الله عنه طاعة أبى بكر

الرد مع إقتباس
قديم 06-06-2013, 03:15 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=1#post1984255

الرد مع إقتباس
قديم 08-06-2013, 03:09 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

يروي الشيعة عن علي رضي الله عنه

أنه لـما خرج على أصحابه محزونا يتنفس،

قال: (كيف أنتم وزمان قد أظلكم

تـعطل فيه الحدود ويتخذ المال فيه دولا ,

ويعادى فيه أولياء اللّه ,

ويوالى فيه أعداء اللّه)؟

قالوا : يا أمير المؤمنين فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع؟

قال : (كونوا كأصحاب عـيسى (ع ) :
نشروا بالمناشير , وصلبوا على الخشب،
موت في طاعة اللّه عز وجل
خير من حياة في معصية اللّه) ([1]).

فأين هذا من تقية الشيعة؟!

[ 85 ]

ما الذي أجبر أبا بكر رضي الله عنه

على مرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في هجرته؟!

فلو كان منافقًا ـ كما يقول الشيعة ـ
فلماذا يهرب من قومه الكفار وهم المسيطرون
ولهم العزة في مكة؟!

وإن كان نفاقه لمصلحة دنيوية،
فأي مصلحة كان يرجوها مع النبي تلك الساعة،
والنبي صلى الله عليه وسلم وحيد طريد؟!
مع أنه قد يتعرض للقتل من الكفار
الذين لن يصدقوه!
====================




([1]) نهج السعادة، (2/639).

الرد مع إقتباس
قديم 08-06-2013, 03:10 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

لقد أثنى الله عزو جل على الصحابة
في أكثر من موضع في كتابه الكريم،
فقال تعالى : ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ
وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ *
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ
فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ
أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:156-157].
وقال تعالى : ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ
مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ{172}
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[آل عمران: 172، 173].
وقال تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ{62}
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً
مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ
وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[الأنفال:64].
قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ[آل عمران:110]
وآيات أخرى كثيرة جدًا.
والشيعة يقرُّون بإيمان الصحابة
في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم،
لكنهم يزعمون أنهم ارتدُّوا بعد ذلك!
فيا لله العجب،
كيف اتفق أن يُجمعَ كل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
على الارتداد بعد موته؟ ولماذا؟
كيف ينصرون النبي صلى الله عليه وسلم وقت الشدَّة واللأواء،
ويفدونه بالنفس والنفيس،
ثمَّ يرتدون بعد موته دون سبب؟!
إلاَّ أن تقولوا إنَّ ارتدادهم كان بتوليتهم أبي بكر
رضي الله عنه عليهم،
فيقال لكم :
لماذا يُجمِعُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
على بيعة أبي بكر،
وماذا كانوا يخشون من أبي بكر؟
وهل كان أبو بكر رضي الله عنه
ذا سطوة وسلطان عليهم فيجبرهم على مبايعته قسراً؟
ثمَّ إنَّ أبا بكر رضي الله عنه من بني تيم من قريش،
وقد كانوا من أقل قريش عددا،
وإنما كان الشأن والعدد في قريش
لبني هاشم وبني عبدالدار وبني مخزوم.
فإذا لم يكن قادراً على قسر
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبايعته،
فلماذا يضحي الصحابة رضوان الله عليهم
بجهادهم وإيمانهم ونصرتهم وسابقتهم
ودنياهم وأُخراهم لحظِّ غيرهم،
وهو أبو بكر رضي الله عنه؟!

الرد مع إقتباس
قديم 08-06-2013, 03:11 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

إذا كان الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
ـ كما تزعمون ـ
فكيف قاتلوا المرتدين من أصحاب مسيلمة
وأصحاب طليحة بن خويلد وأصحاب الأسود العنسي،
وأصحاب سجاح وغيرهم وأرجعوهم إلى الإسلام؟!
فهلا كانوا مناصرين لهم،أو تاركين،
ما داموا مثلهم مرتدين ـ كما تدعون ـ؟!
[ 88 ]
السنن الكونية والشرعيَّة تشهد بأن أصحاب لأنبياء هم أفضل أهل دينهم،
فإنَّه لو سئل أهل كل دين عن خير أهل ملتهم
لقالوا : أصحاب الرسل.
فلو سئل أهل التوراة عن خير أهل ملتهم
لقالوا: أصحاب موسى ـ عليه السلام ـ،
ولو سئل أهل الإنجيل عن خير أهل ملتهم
لقالوا : أصحاب عيسى ـ عليه السلام ـ
وكذلك أصحاب سائر الأنبياء،
لأنَّ عهد أصحاب الرسل بالوحي أقرب وأعمق،
ومعرفتهم بالنبوة والأنبياء عليهم السلام أقوى وأوثق.
فإذن ما بالُ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام


الذي اختصَّه الله بالرسالة الخالدة الشاملة،

والشريعة السمحة الكاملة،

والذي وطَّأ لظهوره الرسل والأنبياء من قبله،

وبشَّرت به الكتب السماويَّة السابقة،

يَكفُرُ به ـ في زعمكم ـ أصحابُه الذين آمنوا به ونصروه،

وعزروه ووقروه؟!



فأيُّ معنىً أبقيتم لهذه الرسالة المحمديَّة،

وأيُّ وزنٍ أقمتم لهذه الشريعة الربانية،

بعد أن تخلَّى عنها في زعمكم

خواصُّ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،

وارتدُّوا على أعقابهم؟!



فمن جاء بعدهم أولى بالكفر والارتداد والخسران،

ممَّن فارقوا لنصرة الرسول الأهل والأوطان،

وقاتلوا دونه الآباء والإخوان،

وافتتحوا من بعد وفاته الأقطار والبلدان،

بالعلم والقرآن والتبيان،

ثمَّ بالسيف والسنان.

الرد مع إقتباس
قديم 08-06-2013, 03:12 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

لقد وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم
لم يعمل بالتقية في مواقف عصيبة،
والشيعة تدعي ـ كما سبق ـ
أن هذه التقية تسعة أعشار الدين!
وأن أئمتهم استعملوها كثيرًا.
فما بالهم لم يكونوا
كجدهم صلى الله عليه وسلم؟!

لقد وجدنا عليًا رضي الله عنه
لم يكفر خصومه،
حتى الخوارج الذين حاربوه وآذوه وكفروه.
فما بال الشيعة لا يقتدون به؟!
وهم الذين يكفرون
خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،
بل وزوجاته أمهات المؤمنين؟!
الإجماع عند الشيعة ليس بحجة بذاته،


بل بسبب وجود المعصوم ـ كما يقولون ـ ([1])،

وهذا فضول من القول؛

لأنه لا داعي للإجماع إذن.









لقد وجدنا الشيعة يكفرون الزيدية،

مع أن الزيدية موالون لآل البيت،

فعلمنا أن العمدة عندهم

هي بغض الصحابة والسلف الصالح

لا محبة آل البيت كما يدعون ([2]).



====================



([1]) انظر: تهذيب الوصول لابن المطهر الحلي، (ص 70)،
والمرجعية الدينية العليا لحسين معتوق، (ص 16).


([2]) انظر للفائدة: رسالة «تكفير الشيعة لعموم المسلمين» للشيخ علي العماري،
فقد ذكر كثراً من النصوص الصريحة لهم في تكفير غيرهم؛ ومنهم الزيدية.



الرد مع إقتباس
قديم 06-07-2013, 03:40 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

يا اهل مصر

فتن فتن فتن جارفة تطيش بالعقل واللب والرأى

أنا نفسى رفضت رأى حزب النور وتغيظت منه جداً
ثم أتقلب منذ أيام الرأى جداً كل ساعة لى رأى كل ساعة لى رأى

ممكن يكون أخطأ المشايخ ؟؟نعم
وارد؟؟
طبعاً


أخرج الطبري وصححه ابن حبان من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال ‏"‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كيف بك يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا، وشبك بين أصابعه‏.‏قال‏:‏ فما تأمرني‏؟‏ قال‏:‏ عليك بخاصتك، ودع عنك عوامهم ‏"

فى الأحاديث التالية التحذير من الفتن
فتن تموج موج البحر ...فتنة تذر الحليم حيران ....فتنة تذر الناس كالبقر...فتن كقطع الليل المظلم...فتنة اللطيماء لا تذر أحد إلا لطمته...فتنة الدهيماء...قال الحسن إذا أقبلت عرفها العالم وإذا أدبرت عرفها الجاهل..فتن جعلتنا نكفر بعضنا بعضاً
ونخون بعضنا بعضاً
فتن فتن فتن جارفة تطيش بالعقل واللب والرأى



الرد مع إقتباس
قديم 11-07-2013, 06:14 PM
شيماء احمد شيماء احمد غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 104675

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 211

آخر تواجد: 17-02-2015 01:45 AM

الجنس:

الإقامة:

جزاااك الله خيراااا

التوقيع : ان اى خبر سعيد يجعل الانسان متفائل مهما كان كبير او صغير فالانسان دائما يريد ان يسمع الاخبار السعيدة ربنا يجعل كل اخبار الناس اخبار سعيدة وفيها تفائل

الرد مع إقتباس
قديم 14-07-2013, 02:56 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

جزانا وإياكى

الرد مع إقتباس
قديم 18-07-2013, 06:01 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

والشيعة يقرُون بإيمان الصحابة
في حياة الرسول ،
ونحن نمشى على هذا المنوال


فهل يمدح الله من سيكفر بعد موت النبى
أليس الله يعلم أنهم سيكفرون؟؟
لا يكون هذا إلى مع الإيمان للمات

فكيف يخبر برضاءه عنهم وتوبته عليهم وكذالك دخولهم الجنة

كيف ؟

لا يستقيم هذا إلا مع ما نقله أهل السنة وأجمعوا عليه وهو إيمان الصحابة إلى مماتهم

في حياة الرسول ،

يؤمن الشيعة بأن الصحابة فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم كانوا مسلمين

ونحن نمشى على هذا المنوال وسنصل إلى

هل هذا الثناء من الله تعالى يكون لمن سيكفر بعد ذالك

هل سيترضى الله فى كتابه على من يعلم أنه سيرتد؟؟؟
هذا لا يكون ابداً
· ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18)
فناس رضى الله عنهم هل يكونون كفاراً؟؟؟

· (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (التوبة:118)

· ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى* وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى* إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى *وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل:17-21)

· (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

وهنا سماهم مؤمنين وهو اخبار من يعلم السر وأخفى فكيف يسوغ لك وصفهم بالكفر والردة؟؟؟




·(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة 117)

·(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)( الفتح 29)

·( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)(النور 36 /37 /38 )


لكنكم تقولون أنهم ارتدُوا بعد ذلك!
فيا لله العجب،
كيف اتفق أن يُجمع كل صحابة الرسول
على الارتداد بعد موته؟ ولماذا؟
كيف ينصرون النبي وقت الشدة واللأواء،
ويفدونه بالنفس والنفيس،
ثم يرتدون بعد موته دون سبب؟!
إلا أن تقولوا إن ارتدادهم كان بتوليتهم أبي بكر
عليهم،
فيقال لكم :
لماذا يُجمعُ أصحاب رسول الله
على بيعة أبي بكر،
وماذا كانوا يخشون من أبي بكر؟
وهل كان أبو بكر
ذا سطوة وسلطان عليهم فيجبرهم على مبايعته قسرا؟
ثم إن أبا بكر من بني تيم من قريش،
وقد كانوا من أقل قريش عددا،
وإنما كان الشأن والعدد في قريش
لبني هاشم وبني عبدالدار وبني مخزوم.
فإذا لم يكن قادرا على قسر
أصحاب رسول الله على مبايعته،
فلماذا يضحي الصحابة رضوان الله عليهم
بجهادهم وإيمانهم ونصرتهم وسابقتهم
ودنياهم وأُخراهم لحظ غيرهم،
وهو أبو بكر؟!


الرد مع إقتباس
قديم 13-08-2013, 10:49 PM
زورو العربي زورو العربي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 103676

تاريخ التّسجيل: Feb 2013

المشاركات: 11

آخر تواجد: 11-07-2017 09:47 PM

الجنس:

الإقامة:

رد

(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(التوبة:100).
اقرأ جيد من المهاجرين والانصار

الرد مع إقتباس
قديم 13-08-2013, 10:54 PM
زورو العربي زورو العربي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 103676

تاريخ التّسجيل: Feb 2013

المشاركات: 11

آخر تواجد: 11-07-2017 09:47 PM

الجنس:

الإقامة:

وبلعم بن باعورا كان عند\ه اسم الله الاعظم تم ارتد وكفر وحارب النبي موسى طيب الا يعلم الله بانه سوف يرتد اذا فكيف اعطاه الاسم الاعظم

وهناك امر ان بعض كتب التاريخ ذكرت ان المهاجر مع رسول الله ليس ابو بكر الصديق وهذا ما ظهر في احد مسلسلاتكم وتم اعتراض بعض شيوخكم وبالاضافة الى ان هذه الاية ليس منقبه في ابوبكر وايضا فرعون وهامان وقارون ذكرو في القران فاين المنقبه لابي بكر فيها

الرد مع إقتباس
قديم 28-08-2013, 04:47 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

تأمل الأدلة تجد الحق

الرد مع إقتباس
قديم 06-10-2013, 02:46 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

فضل عشر ذي الحجة والعمل الصالح فيها
محمد حسن يوسف

أولا: فضل عشر ذي الحجة:

[1] قال تعالى: { وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍِ } [ الفجر: 1-2 ]. ذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس قوله: هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة.
[2] وقال تعالى: { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } [ الحج: 28 ]. نقل البخاري في صحيحه عن ابن عباس قوله في هذه الأيام أنها: أَيَّامُ الْعَشْرِ.
[3] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضل أيام الدنيا أيام العشر. [ صحيح / صحيح الجامع الصغير، (1133) ].

شرح وتعليق:
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري، 2/534 ): والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه, وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج, ولا يتأتى ذلك في غيره.
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية ( مجموع فتاوى ابن تيمية، 25/154 ) عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟ فأجاب: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.
وقال ابن القيم الجوزية ( بدائع الفوائد، 3/660 ): وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب وجده شافيا كافيا، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة. وفيها يوم عرفة ويوم النحر ويوم التروية. وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الأحياء التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها كلها، وفيها ليلة خير من ألف شهر. فمن أجاب بغير هذا التفصيل، لم يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة.

ثانيا: الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة:
[4] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ. قَالُوا: وََلا الْجِهَادُ، قَالَ: وََلا الْجِهَادُ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ. [ صحيح البخاري، (969) ]. إلا: أي إلا جهاد رجل ...
وفي رواية الترمذي وأبي داود: وعَنه أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ. [ صحيح / صحيح سنن الترمذي، (757)؛ صحيح سنن أبي داود، (2438)؛ صحيح سنن ابن ماجه (1753). ولتمام الفائدة، انظر جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، (6863) ].
[5] وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وََلا أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ خَيْرٍ يَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ اْلأضْحَى، قِيلَ: وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ. قَالَ ( أي: راوي الحديث ): وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا دَخَلَ أَيَّامُ الْعَشْرِ اجْتَهَدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا حَتَّى مَا يَكَادُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ. [ حسن / صحيح الترغيب والترهيب للألباني، (1148) ].
[6] وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من عقر جواده وأهريق دمه. [ صحيح / صحيح الترغيب والترهيب للألباني، (1149/2) ].
[7] وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضل أيام الدنيا العشر – يعني: عشر ذي الحجة. قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله، إلا رجل عفر وجهه بالتراب ... الحديث. [ صحيح / صحيح الترغيب والترهيب للألباني، (1150/3) ].
[8] وعنه رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة. قال: فقال رجل: يا رسول الله! هي أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ فقال: هي أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله، إلا عفيرا يعفر وجهه في التراب ... الحديث. [ صحيح / صحيح الترغيب والترهيب للألباني، (1150/3) ].

شرح الأحاديث:
قال ابن حجر ( فتح الباري، 2/533 ) وفي الحديث تعظيم قدر الجهاد وتفاوت درجاته وأن الغاية القصوى فيه بذل النفس لله، وفيه تفضيل بعض الأزمنة على بعض، كالأمكنة، وفضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها من أيام السنة، وتظهر فائدة ذلك فيمن نذر الصيام أو علق عملاً من الأعمال بأفضل الأيام، فلو أفرد يوماً منها تعين يوم عرفة، لأنه على الصحيح أفضل أيام العشر المذكور، فإن أراد أفضل أيام الأسبوع تعين يوم الجمعة، جمعاً بين حديث الباب وبين حديث أبي هريرة مرفوعاً: " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة " [ صحيح مسلم، (17/854) و(18/854) ]، أشار إلى ذلك كله النووي في شرحه.
وقال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 520-521 ): وقد دلت هذه الأحاديث على أن العمل في أيام ذي الحجة أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده ... ولهذا قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: " ولا الجهاد في سبيل الله "، ثم استثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد ... ( فعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال: أن يعقر جوادك ويهراق دمك. [ صحيح / صحيح ابن حبان، 4639 ] ) ... فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر ... و أما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عز وجل منها. أ.هـ. ومن الأعمال المستحبة في هذه الأيام:
* الصيام: قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 522 ): وممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. ويقول أكثر العلماء أو كثير منهم بفضل صيام هذه الأيام. ولا يعترض على هذا بما روته عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ. [ صحيح مسلم، (9/1176) ]. وقد قال الإمام النووي في تفسيره لهذا الحديث ( شرح صحيح مسلم، 4/328 ): إن هذا الحديث مما يوهم كراهة صوم العشر، والمراد بالعشر هنا: الأيام التسعة من أول ذي الحجة. قالوا: وهذا مما يتأول، فليس في صوم هذه التسعة كراهة، بل هي مستحبة استحبابا شديدا، لاسيما التاسع منها، وهو يوم عرفة ... ( والأحاديث الصحيحة السابقة تؤكد على اختصاص هذه الأيام بفضل العمل الصالح، فبذلك ) ... يتأول قولها: لم يصم العشر، أنه لم يصمه لعارض مرض أو سفر أو غيرهما، أو أنها لم تره صائما فيه، أ.هـ.، أو لاحتمال أن يكون ذلك لكونه كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض على أمته، كما جاء في الصحيحين، من حديث عائشة أيضا، قاله ابن حجر في الفتح ( 2/534 )، ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر. وعقّب ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ( 523 ) بقوله: وكان ابن سيرين يكره أن يقال: صام العشر لأنه يوهم دخول يوم النحر فيه، وإنما يقال: صام التسع، ولكن الصيام إذا أضيف إلى العشر فالمراد صيام ما يجوز صومه منه.
* قيام الليل: قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 524 ): وأما قيام ليالي العشر فمستحب. وورد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء. وكان سعيد بن جبير، وهو الذي روى الحديث [4] عن ابن عباس رضي الله عنهما، إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وروي عنه أنه قال: " لا تطفئوا سرُجُكم ليالي العشر "، تعجبه العبادة.
* ذكر الله: قال ابن رجب الحنبلي ( لطائف المعارف، 524 ): وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عز وجل: { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ } [ الحج: 28 ]. فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء. وروى البخاري في صحيحه: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. وروى أيضا: وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ اْلأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ اْلأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَى فِرَاشِهِ، وَفِي فُسْطَاطِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ اْلأَيَّامَ جَمِيعًا. وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ. وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تُنسى حتى من أهل الصلاح والخير.
* التوبة إلى الله: فعلينا استقبال هذه الأيام بأن نبرأ إلى الله تعالى من كل معصية كنا نعملها، والإقلاع عن كل ما نهى تعالى عنه. فإن الذنوب تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب القلب عن معرفة الله.
* تجديد النية باغتنام هذه الأيام بما يرضي الله: فحري بالمسلم استقبال مواسم الخير عامة بالعزم الأكيد على اغتنامها بما يرضي الله تعالى. فلنحرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة، قبل أن تفوت فلا ينفع الندم حينئذ.
* هذا بالإضافة إلى الأعمال الفاضلة الثابتة الأخرى، مثل الحرص على الصلاة في جماعة، والحرص على الوقوف في الصف الأول في الجماعة، والحرص على الإكثار من الصدقة، والإكثار من قراءة القرآن، والإكثار من الدعاء في هذه الأيام.

ثالثا: الترغيب في صوم يوم عرفة
[9] عَنْ أَبِي قَتَادَةَ اْلأنْصَارِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ. [ صحيح مسلم، (196/1162)؛ وصحيح سنن الترمذي، (749)؛ وصحيح سنن ابن ماجه (1756). وانظر جامع الأصول، (4463) ].
[10] وعَنْه رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ. [ صحيح مسلم، (197/1162) ].
[11] وعَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ بَعْدَهُ. [ صحيح سنن ابن ماجه، (1757) ].

شرح الأحاديث:
قال النووي ( شرح صحيح مسلم، 4/308 ): معناه يكفر ذنوب صائمه في السنتين، قالوا: والمراد بها الصغائر، وهذا يشبه تكفير الخطايا بالوضوء، فإن لم تكن هناك صغائر يرجى التخفيف من الكبائر، فإن لم يكن رفعت درجات. وقال الملا علي القاري ( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، 4/474 ): قال إمام الحرمين: المكفر الصغائر. وقال القاضي عياض: وهو مذهب أهل السنة والجماعة, وأما الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة، أو رحمة الله. وقال المباركفوري ( تحفة الأحوذي، 3/171-172 ): فإن قيل: كيف يكون أن يكفر السنة التي بعده مع أنه ليس للرجل ذنب في تلك السنة. قيل: معناه أن يحفظه الله تعالى من الذنوب فيها, وقيل: أن يعطيه من الرحمة والثواب قدرا يكون ككفارة السنة الماضية والسنة القابلة إذا جاءت واتفقت له ذنوب.

رابعا: فضل يوم النحر
[12] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ أَعْظَمَ اْلأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ. [ صحيح / صحيح سنن أبي داود، (1765)؛ وصحيح الجامع الصغير (1064) ] .
شرح الحديث:
قال الألباني ( صحيح الجامع الصغير، 1/242 ): يوم القر: هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة، لأن الناس يقرون فيه بمنى، أي يسكنون ويقيمون.

أخي الكريم ... ساهم في نشر هذه الأفكار يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيام

الرد مع إقتباس
قديم 27-10-2013, 12:46 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الاضحى

الرد مع إقتباس
قديم 10-11-2013, 03:42 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:


الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2013, 02:26 PM
مريد للحق مريد للحق غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 105845

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 318

آخر تواجد: 07-09-2018 02:04 AM

الجنس:

الإقامة:

يحتاج لوقت لقراته

الرد مع إقتباس
قديم 24-11-2013, 08:06 PM
النجارى النجارى غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,193

آخر تواجد: 15-09-2018 08:01 AM

الجنس:

الإقامة:

نفعك الله به

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:54 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin