منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ > محطات مع المستبصرين
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 26-05-2015, 08:56 PM
خالد ابو علي خالد ابو علي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108307

تاريخ التّسجيل: Feb 2015

المشاركات: 252

آخر تواجد: 05-01-2017 09:42 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: اليمن-صنعاء

عدالة الصحابة في كتب الرافضة

عندما تحسن اخلاقك سنبقي على مواضيعك
ولقد حذرتك اكثر من مرة بأن تغير خطك لأن بعضه غير مفهوم
وأن تقصر من طول موضوعك وتجعله فقرات

التوقيع : ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ فاروق اﻹسلام ، أمير المؤمنين ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ -ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -
"- ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﺃﻋﺰﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﻬﻤﺎ
ﺍﺑﺘﻐﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺃﺫﻟﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ "


آخر تعديل بواسطة م10 ، 06-07-2015 الساعة 11:49 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 05-06-2015, 12:46 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 24,599

آخر تواجد: اليوم 01:03 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: خالد ابو علي
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻪ ﻋﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻪ
ﺃﻭﺭﺩ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ
ﺑﺎﻟﻌﻴﺎﺷﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
} ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ ﻭﻳﺤﺐ
ﺍﻟﻤﺘﻄﻬﺮﻳﻦ { ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺗﻨﻔﻲ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺻﺮﺍﺣﺔ
ﻋﻦ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ،
ﺭﻭﺍﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ‏( ﻭﻫﻮ ﺧﺎﻣﺲ ﺍﻷﺋﻤﺔ
ﺍﻻﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻣﻴﻦ ‏) ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﻮﻡ :
)) ﻓﻌﻦ ﺳﻼﻡ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻤﺮﺍﻥ ﺑﻦ ﺃﻋﻴﻦ
ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺃﺷﻴﺎﺀ - ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ
ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ - ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﻭﻟﻢ
ﺗﺨﺎﻓﻮﻥ ﺫﻟﻚ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪﻙ
ﻓﺬﻛﺮﺗﻨﺎ ﺭﻭﻋﻨﺎ ﻭﻭﺟﻠﻨﺎ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺯﻫﺪﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﺄﻧﺎ ﻧﻌﺎﻳﻦ ﺍﻵﺧﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻨﺪﻙ، ﻓﺈﺫﺍ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ
ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺷﻤﻤﻨﺎ ﺍﻷﻭﻻﺩ
ﻭﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﻭﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻜﺎﺩ
ﺃﻥ ﻧﺤﻮّﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻙ
ﻭﺣﺘﻰ ﻛﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻋﻠـﻰ ﺷـﻲﺀ ﺃﻓﺘﺨـﺎﻑ
ﻋﻠﻴﻨـﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻛﻼ !
ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻴﺮﻏﺒﻨﻜﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺪﻭﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻧﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺘﻢ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺑﻬﺎ
ﻟﺼﺎﻓﺤﺘﻜﻢ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﻣﺸﻴﺘﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻟﻮﻻ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺬﻧﺒﻮﻥ ﻓﺘﺴﺘﻐﻔﺮﻭﻥ
ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺨﻠﻖ ﺧﻠﻘﺎً ﻟﻜﻲ ﻳﺬﻧﺒﻮﺍ - ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻴﺮ
ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﺪﺡ ﺑﻪ - ﺛﻢ
ﻳﺴﺘﻐﻔﺮﻭﺍ ﻓﻴﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻣﻔﺘﻦ
ﺗﻮّﺍﺏ ﺃﻣﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﻟﻘﻮﻟﻪ } ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ
ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ { ﻭﻗﺎﻝ } ﺍﺳﺘﻐﻔﺮﻭﺍ ﺭﺑﻜﻢ ﺛﻢ
ﺗﻮﺑﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ { (( ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻴﺎﺷﻲ ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺁﻳﺔ ‏( 222‏) ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﺹ ‏( 128‏).
ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻋﻠﻤﻲ ﻟﻠﻤﻄﺒﻮﻋﺎﺕ ـ ﺑﻴﺮﻭﺕ،
ﺗﺼﺤﻴﺢ: ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﻬﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺤﻼﻧﻲ
ﻁ. 1411ﻫـ ـ 1991 ﻡ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ، ﻭﻫﻮ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﻮﻡ ـ ﻓﻲ
ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﻀﻊ ﺃﺳﺌﻠﺔ - ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ : ..))ﻫﻞ ﻓﻲ
ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﺃﻛﺮﻡ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﻦ ﺻﺤﺎﺑﺘﻲ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ
ﻓﻀﻞ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﺤﺎﺑﺔ
ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻛﻔﻀﻞ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺁﻝ ﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻴﻦ ﻭﻛﻔﻀﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ (( ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ
ﺹ ‏( 11 ‏) ﻋﻨﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ. ﻃﺒﻊ
ﺣﺠﺮﻱ. 1315ﻫـ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳﻀﺎً : )) ﻭﺇﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ ﺃﺻﺤﺎﺏ
ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻮ ﻭﺯﻥ ﺑﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ
ﻟﺮﺟﺢ ﺑﻬﻢ (( ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺁﻳﺔ
‏( 88‏) ﺹ ‏( 157 ‏).
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﻮﺋﻲ ﻋﻦ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ :
)) ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺑﻌﺪﻩ
ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻳﻮﺭﺙ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺑﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺤﻔﻮﻇﺎً
ﻋﻨﺪﻫﻢ . ﺟﻤﻌﺎً ﺃﻭ ﻣﺘﻔﺮﻗﺎً , ﺣﻔﻈﺎً ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ , ﺃﻭ ﺗﺪﻭﻳﻨﺎً ﻓﻲ ﻗﺮﺍﻃﻴﺲ , ﻭﻗﺪ
ﺍﻫﺘﻤﻮﺍ ﺑﺤﻔﻆ ﺃﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﺔ ﻭﺧﻄﺒﻬﺎ ,
ﻓﻜﻴﻒ ﻻ ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ,
ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺿﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺗﻪ ,
ﻭﺇﻋﻼﻥ ﺃﺣﻜﺎﻣﻪ , ﻭﻫﺎﺟﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ
ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ , ﻭﺑﺬﻟﻮﺍ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ , ﻭﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻦ
ﻧﺴﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ , ﻭﻭﻗﻔﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﻴﻀﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ , ﻭﻫﻞ ﻳﺤﺘﻤﻞ
ﻋﺎﻗﻞ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﻨﺎﺀﻫﻢ
ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ؟ (( ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﺹ ‏( 216 ‏) .
ﻭﻫﺬﺍ ﺭﺃﻱ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨـﻪ
ﻓﻲ ﺃﺻﺤـﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻣﻦ ﺃﻭﺛﻖ ﻛﺘﺐ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﺔ ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻦ ﻃﺎﻟﺐ
ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨـﻮﺍ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻓﻴﺼﻔﻬﻢ
ﻟﺸﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﺨـﺎﺫﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﻧﺼﺮﺗﻪ ﻣﺘﺄﺳﻴﺎً
ﺑﻬﻢ ﻓﻴﻘﻮﻝ : )) ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻤﺎ ﺃﺭﻯ ﺃﺣﺪﺍً
ﻳﺸﺒﻬﻬﻢ ﻣﻨﻜﻢ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺒﺤﻮﻥ
ﺷﻌﺜﺎً ﻏﺒﺮﺍً، ﻭﻗﺪ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﺳﺠّﺪﺍً ﻭﻗﻴﺎﻣﺎً
ﻳﺮﺍﻭﺣﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺟﺒﺎﻫِﻬِﻢ ﻭﺧـﺪﻭﺩﻫﻢ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﻣﻌـﺎﺩﻫﻢ، ﻛﺄﻥ
ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﺭُﻛﺐ ﺍﻟﻤﻌﺰﻱ ﻣﻦ ﻃﻮﻝ
ﺳﺠﻮﺩﻫﻢ، ﺇﺫﺍ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻤﻠﺖ ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﺣﺘﻰ
ﺗﺒُﻞَّ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ، ﻭﻣـﺎﺩﻭﺍ ﻛﻤـﺎ ﻳﻤﻴـﺪ ﺍﻟﺸﺠـﺮ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﻌﺎﺻﻒ، ﺧـﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ
ﻭﺭﺟـﺎﺀً ﻟﻠﺜﻮﺍﺏ (( ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻟﻠﺸﺮﻳﻒ
ﺍﻟﺮﺿﻰ ﺷﺮﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻩ ﺹ ‏( 225 ‏).
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ : )) ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻡ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻘﺒﻠﻮﻩ, ﻭﻗﺮﺅﻭﺍ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺄﺣﻜﻤﻮﻩ, ﻭﻫِﻴﺠﻮﺍ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻘﺘـﺎﻝ
ﻓﻮﻟﻬﻮﺍ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﺇﻟﻲ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ, ﻭﺳَﻠﺒﻮﺍ
ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﺃﻏﻤﺎﺩﻫﺎ, ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﺑﺄﻃﺮﺍﻑ ﺍﻷﺭﺽ
ﺯﺣﻔﺎً ﺯﺣﻔﺎً ﻭﺻﻔﺎً ﺻﻔﺎً, ﺑﻌﺾ ﻫﻠﻚ ﻭﺑﻌﺾ
ﻧﺠﺎ, ﻻ ﻳُﺒﺸّﺮﻭﻥ ﺑﺎﻷﺣﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﻳﻌﺰﻭﻥ
ﺑﺎﻟﻤﻮﺗﻰ, ﻣُﺮﻩ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ, ﺧُﻤﺺ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ, ﺫُﺑﻞ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ, ﺻُﻔﺮ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴَّﻬﺮ, ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﻏﺒﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺷﻌﻴﻦ, ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ
ﺍﻟﺬﺍﻫﺒﻮﻥ, ﻓﺤُﻖ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻈﻤﺄ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻧﻌﺺّ
ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻗﻬﻢ (( ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ
‏( ,177 178 ‏) .
ﻭﻛﺘﺎﺏ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺻﺢ ﻛﺘﺐ
ﺍﻟﻘﻮﻡ , ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﻳﻦ ، ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻛﺎﺷﻒ
ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﺴﺘﺪﺭﻙ ﻧﻬﺞ
ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ : )) ﺑﺄﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ
ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺿﺎ .
ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ .... ﻣﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺷﺄﻧﺎ - ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ
- ﻧﻮﺭ ﻟﻤﻦ ﺍﺳﺘﻀﺎﺀ ﺑﻪ ، ﻭﻧﺠﺎﺓ ﻟﻤﻦ
ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻪ ، ﻭﺑﺮﻫﺎﻥ ﻟﻤﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪﻩ ، ﻭﻟﺐ
ﻟﻤﻦ ﺗﺪﺑﺮﻩ (( ﻣﻘﺪﻣﺔ / ﻣﺴﺘﺪﺭﻙ ﻧﻬﺞ
ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ 5 . ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً )) ﺇﻥ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻧﺎ
ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ
ﻭﺍﻵﺩﺍﺏ ﺣﺎﻟﻪ ﻛﺤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺹ
ﻭﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻣﻊ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ (( ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ
ﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ / ﻣﺴﺘﺪﺭﻙ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ
.191 ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺷﺮﺡ ﻣﺤﻤﺪ
ﻋﺒﺪﻩ ‏( ﺃﺣﺪ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺑﻤﺼﺮ ‏) : )) ﻭﻣﻦ
ﺃﻓﺎﺿﻞ ﺷﺮﺍﺣﻪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻩ
ﻓﻘﺪ ﺷﺮﺣﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺟﻴﺰﺓ .. (( ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺹ 192 .
ﻭﻳﻤﺪﺡ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺏ
ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻓﻴﻘﻮﻝ : )) ﻓﺎﺯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﺑﺴﺒﻘﻬﻢ ﻭﺫﻫﺐ
ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ﺍﻷﻭﻟﻮﻥ ﺑﻔﻀﻠﻬﻢ (( ﻧﻬﺞ
ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ ‏( 557 ‏) .
ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﻢ : )) ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺧﻴﺮ
ﻛﺜﻴﺮ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺟﺰﺍﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ((
ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ ‏( 377 ‏).
ﻭﺃﻭﺭﺩ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻣـﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ
ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ‏) ـ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻛﺘﺐ
ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻻﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮﻳﺔ ـ ﻗﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺳﺄﻟﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ : ...)) ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﺃﻱ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ؟
ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﻛﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ((
ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺜﻘﻔﻲ ﺟـ 1 ﺹ ‏( 177‏) ﺗﺤﺖ
‏( ﻛﻼﻡ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏).
ﺗﺤﻘﻴﻖ: ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ .
ﺛﻢ ﻳﺼﻒ ﻗﺘﺎﻟﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ :
)) ﻭﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻘﺘﻞ ﺁﺑﺎﺀﻧﺎ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀﻧﺎ
ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻭﺃﻋﻤﺎﻣﻨﺎ، ﻣﺎ ﻳﺰﺩﻧﺎ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً
ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﺎً ﻭﻣﻀﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠَّﻘَﻢ، ﻭﺻﺒﺮﺍً
ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺟِﺪّﺍً ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺪِّﻭ،
ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﻧﺎ
ﻳﺘﺼﺎﻭﻻﻥ ﺗﺼﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺤﻠﻴﻦ ﻳﺘﺨﺎﻟﺴﺎﻥ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻤﺎ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﻳﺴﻘﻲ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻛﺄﺱ
ﺍﻟﻤﻨﻮﻥ ﻓﻤﺮﺓ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺪﻭﻧﺎ، ﻭﻣﺮﺓ ﻟﻌﺪﻭﻧﺎ
ﻣﻨﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺑﻌﺪﻭﻧﺎ
ﺍﻟﻜﺒﺖ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻨﺼﺮ، ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻠﻘﻴﺎ ﺟﺮﺍﻧﻪ ﻭﻣﺘﺒﻮِّﺋﺎً ﺃﻭﻃﺎﻧﻪ
ﻭﻟﻌﻤﺮﻱ ﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻧﺄﺗﻲ ﻣﺎ ﺃﺗﻴﺘﻢ – ﻳﻘﺼﺪ
ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ - ، ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻋﻤﻮﺩ ﻭﻻ ﺍﺧﻀﺮَّ
ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ ﻋﻮﺩ ﻭﺃﻳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﺤﺘﻠﺒﻨﻬﺎ ﺩﻣﺎً
ﻭﻟﺘﺘﺒﻌﻨﻬﺎ ﻧﺪﻣﺎً (( ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ ‏( 129 ـ
130‏).
ﻭﺭﻭﻯ ﺇﻣـﺎﻣﻬﻢ ـ ﺍﻟﺼﺪﻭﻕ ـ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺑﻮﻳﻪ
ﺍﻟﻘﻤﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﺍﻟﺨﺼﺎﻝ ‏) ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ
ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻗﺎﻝ : )) ﻛﺎﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺛﻨﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻟﻔﺎً، ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ
ﺁﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺃﻟﻔـﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻭﺃﻟﻔﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﻗﺪﺭﻱ ﻭﻻ ﻣﺮﺟﺊ
ﻭﻻ ﺣﺮﻭﺭﻱ ‏( ﺧﻮﺍﺭﺝ ‏) ﻭﻻ ﻣﻌﺘﺰﻟﻲ ﻭﻻ ﺻﺎﺣﺐ
ﺭﺃﻱ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻳﻘﻮﻝ:
ﺍﻗﺒﺾ ﺃﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺄﻛﻞ ﺧﺒﺰ
ﺍﻟﺨﻤﻴﺮ (( ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺨﺼﺎﻝ ﻟﻠﻘﻤﻲ ﺹ
‏( 640 ‏) ﻁ. ﻃﻬﺮﺍﻥ.
ﻭﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ‏( ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ
ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻡ ‏) ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ
ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﻦ ﻳﺒﻐﺾ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ : ..)) ﺇﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻤﻦ ﻳﺒﻐﺾ ﺁﻝ
ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ ﻭﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬﻢ
ﻟﻌﺬﺑﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺬﺍﺑﺎً ﻟﻮ ﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻋﺪﺩ
ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷﻫﻠﻜﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ((
ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺹ ‏( 157‏) ﻋﻨﺪ
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻏﻠﻒ {...
ﺍﻵﻳﺔ ‏( 88 ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ‏).
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ
ﺻﻼﺗﻪ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻟﻨﺼﺮﺗﻬﻢ ﺳﻴﺪ
ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺗﺒﻠﻴﻎ
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ : )) .....
ﻓﺬﻛﺮﻫﻢ ﻣﻨﻚ ﺑﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﺎﺻﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺣﺴﻨﻮﺍ
ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺑﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻲ
ﻧﺼﺮﻩ، ﻭﻛﺎﻧﻔﻮﻩ ﻭﺃﺳﺮﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺎﺩﺗﻪ،
ﻭﺳﺎﺑﻘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻮﺗﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﻮﺍ ﻟﻪ ﺣﻴﺚ
ﺃﺳﻤﻌﻬﻢ ﺣﺠﺔ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ، ﻭﻓﺎﺭﻗﻮﺍ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ
ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ ﻓﻲ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻭﻗﺎﺗﻠﻮﺍ ﺍﻵﺑﺎﺀ
ﻭﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻧﺒﻮﺗﻪ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ
ﺑﻪ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻨﻄﻮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺒﺘﻪ
ﻳﺮﺟﻮﻥ ﺗﺠﺎﺭﺓً ﻟﻦ ﺗﺒﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻮﺩﺗﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻫﺠﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺇﺫ ﺗﻌﻠﻘﻮﺍ ﺑﻌﺮﻭﺗﻪ
ﻭﺍﻧﺘﻔﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺎﺕ ﺇﺫ ﺳﻜﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﻇﻞ
ﻗﺮﺍﺑﺘﻪ، ﻓﻼ ﺗﻨﺲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﻮﺍ
ﻟﻚ ﻭﻓﻴﻚ ﻭﺃﺭﺿﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﺿﻮﺍﻧﻚ ﻭﺑﻤﺎ
ﺣﺎﺷﻮﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻟﻚ
ﺩﻋﺎﺓً ﻟﻚ ﻭﺇﻟﻴﻚ، ﻭﺍﺷﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﺮﻫﻢ
ﻓﻴﻚ ﺩﻳﺎﺭ ﻗﻮﻣﻬﻢ ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻌﺔ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﺇﻟﻰ ﺿﻴﻘﻪ ﻭﻣﻦ ﻛﺜَّﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯ
ﺩﻳﻨﻚ ﻣﻦ ﻣﻈﻠﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﺃﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﻹﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮﻧﺎ
ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﺟﺰﺍﺋﻚ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺼﺪﻭﺍ
ﺳﻤﺘﻬﻢ، ﻭﺗﺤﺮَّﻭﺍ ﺟﻬﺘﻬﻢ، ﻭﻣﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ
ﺷﺎﻛﻠﺘﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺜﻨﻬﻢ ﺭﻳﺐٌ ﻓﻲ ﺑﺼﻴﺮﺗﻬﻢ،
ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺘﻠﺠﻬﻢ ﺷﻚ ﻓﻲ ﻗﻔﻮِ ﺁﺛﺎﺭﻫﻢ
ﻭﺍﻹﺋﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﺪﺍﻳﺔ ﻣﻨﺎﺭﻫﻢ ﻣُﻜﺎﻧﻔﻴﻦ
ﻭﻣُﺆﺍﺯﺭﻳﻦ ﻟﻬﻢ ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ، ﻭﻳﻬﺘﺪﻭﻥ
ﺑﻬﺪﻳﻬﻢ، ﻳَﺘَّﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﺘﻬﻤﻮﻧﻬﻢ
ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﺻﻞِّ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻭﻋﻠـﻰ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬـﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺫُﺭِّﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻋﻠـﻰ ﻣﻦ
ﺃﻃﺎﻋﻚ ﻣﻨﻬﻢ ﺻـﻼﺓً ﺗﻌﺼﻤﻬﻢ ﺑﻬـﺎ ﻣﻦ
ﻣﻌﺼﻴﺘﻚ ﻭﺗﻔﺴﺢ ﻟﻬـﻢ ﻓـﻲ ﺭﻳﺎﺽ ﺟﻨَّﺘﻚ
ﻭﺗﻤﻨﻌﻬﻢ ﺑﻬـﺎ ﻣﻦ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ... ((
ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩﻳﺔ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﺯﻳﻦ
ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺹ ‏( 27 ـ 28 ‏) ﻁ. ﺇﻳﺮﺍﻥ ـ ﻗﻢ
ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭﻳﺎﻥ.
ﻭﻳﺮﻭﻱ ﺛﻘﺘﻬﻢ ‏( ﺍﻟﻜﻠﻴﻨﻲ ‏) ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ
ﺃﺋﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ‏) ـ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮﺟـﻊ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺻﻮﻝ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ
ﻭﻓﺮﻭﻋﻪ ـ : )) ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ
ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ: ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻲ
ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻓﺘﺠﻴﺒﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﺏ ﺛﻢ ﻳﺠﻴﺌﻚ ﻏﻴﺮﻱ ﻓﺘﺠﻴﺒﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﺠﻮﺍﺏ ﺁﺧﺮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﺎ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖُ: ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ
ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺻﺪﻗﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻡ ﻛﺬﺑﻮﺍ؟ ﻗﺎﻝ:
ﺑﻞ ﺻﺪﻗﻮﺍ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻬﻢ
ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ
ﻳﺄﺗﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﻴﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻓﻴﺠﻴﺒﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﺏ ﺛﻢ ﻳﺠﻴﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻳﻨﺴﺦ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻨﺴﺨﺖ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﻌﻀﻬﺎ
ﺑﻌﻀﺎً (( ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﻜﻠﻴﻨﻲ
ﺟـ1 ﺹ ‏( 52‏) ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ. ﺻﺤﺤﻪ:
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﻣﻠﻲ، ﺗﻘﺪﻳﻢ: ﻋﻠﻲ
ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻐﻔﺎﺭﻱ، ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ـ
ﻃﻬﺮﺍﻥ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮﻳﺔ
ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻲّ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﻳﺠﻴﺐ ﻛﻤﺎ ﺭﻭﻯ
ﻋﻼﻣﺘﻬﻢ ﻋﻠﻲّ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻷﺭﺑﻠﻲ ﻓﻲ
ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻐﻤّﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻷﺋﻤﺔ ‏)
ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺃﻧﻪ : )) ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻔﺮ
ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌـﺮﺍﻕ ﻓﻘﺎﻟـﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ
ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻏﻮﺍ ﻣﻦ
ﻛﻼﻣﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﺃﻻ ﺗﺨﺒﺮﻭﻧﻲ ﺃﻧﺘﻢ
} ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ﺍﻷﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ
ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻭﺃﻣـﻮﺍﻟﻬﻢ ﻳﺒﺘﻐﻮﻥ ﻓﻀﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﻠـﻪ
ﻭﺭﺿﻮﺍﻧﺎً ﻭﻳﻨﺼﺮﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻮﻥ {؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺘﻢ
} ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺒﻮﺃﻭﺍ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ
ﻳﺤﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻓﻲ
ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﻭﺗﻮﺍ ﻭﻳﺆﺛﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻬﻢ ﺧﺼﺎﺻﺔ { ؟ ﻗﺎﻟﻮﺍ:
ﻻ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻗﺪ ﺗﺒﺮﺃﺗﻢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ
ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻧﻜﻢ
ﻟﺴﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﻢ } ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺟﺎﺅﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ
ﻭﻹﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮﻧﺎ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻻ
ﺗﺠﻌﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻏﻼً ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ {
ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻨﻲ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻜﻢ (( ﻛﺸﻒ
ﺍﻟﻐﻤﺔ ﺟـ2 ﺹ ‏( 291 ‏) ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏( ﻓﻀﺎﺋﻞ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ‏). ﺩﺍﺭ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ـ
ﺑﻴﺮﻭﺕ ـ ﻁ. 1405 ﻫـ ـ 1985 ﻡ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ
ﺍﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ
)) ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﺯﻋﻤﺖ
ﻭﺃﻧﺼﺤﻬﻢ ﻟﻠﻪ ﻭﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ
ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻭﻟﻌﻤﺮﻱ ﺃﻥ ﻣﻜﺎﻧﻬﻤﺎ
ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﻬﻤﺎ
ﻟﺠﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺷﺪﻳﺪ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺟﺰﺍﻫﻤﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻋﻤﻼً (( ﺷﺮﺡ ﻧﻬﺞ
ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﻟﻠﻤﻴﺜﻢ )) 1 / 31 .((
ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻟﻘﺐ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﺃﻇﻬﺮ
ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺄﻓﻀﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ
ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻭﺷﻬﺪ ﺑﻘﻮﻟﻪ :
)) ﻭﻟﻌﻤﺮﻱ ﺇﻥ ﻣﻜﺎﻧﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﻟﻌﻈﻴﻢ (( ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺃﺑﺎﻥ
ﻋﻦ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺸﻔﻘﺔ
ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺁﻝ ﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﻓﻲ
ﻛﺘـﺎﺑﻪ ‏( ﺃﺻـﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌـﺔ ﻭﺃﺻﻮﻟﻬﺎ ‏):
)) ﻭﺣﻴﻦ ﺭﺃﻯ ‏( ﺃﻱ ﻋﻠﻲّ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ‏) ـ ﺃﻥ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺘﻴﻦ ـ ﺃﻋﻨﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔــﺔ ﺍﻷﻭﻝ
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏( ﺃﻱ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ! ‏) ﺑﺬﻻ ﺃﻗﺼﻰ
ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻔﺘﻮﺡ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺄﺛﺮﺍ
ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺒﺪﺍ ﺑﺎﻳﻊ ﻭﺳﺎﻟﻢ (( ﺃﺻﻞ
ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺃﺻﻮﻟﻬﺎ ﺹ ‏( 124 ‏). ﺗﺤﻘﻴﻖ: ﻣﺤﻤﺪ
ﺟﻌﻔﺮ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺩﺍﺭ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ـ ﺑﻴﺮﻭﺕ،
ﻁ. 1413ﻫـ ـ 1993 ﻡ.
ﻭﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺳﺎﺋﻠﻪ
ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻘﻴﺘﻪ
ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﺑﻘﻮﻟﻪ : )) ﺇﻧﻪ ﺑﺎﻳَﻌﻨﻲ
ﺍﻟﻘﻮﻡُ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﻳﻌﻮﺍ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﻤﺮ،
ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﺎﻳﻌﻮﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻠﻢ
ﻳﻜﻦ ﻟﺸﺎﻫﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ، ﻭﻻ ﻟﻠﻐﺎﺋﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ،
ﻭﺇﻧَّﻤﺎ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺍﻷﻧﺼﺎﺭ، ﻓﺈﻥِ
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺟُﻞٍ، ﻭﺳﻤﻮﻩ ﺇﻣﺎﻣﺎً، ﻛﺎﻥَ ﺫﻟﻚ
ﻟﻠﻪ ﺭِﺿﻲ، ﻓﺈﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﻣﺮِﻫِﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺑﻄﻌﻦ،
ﺃﻭ ﺑﺪﻋﺔ، ﺭﺩﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ، ﻓﺈﻥ ﺃﺑَﻰ
ﻗﺎﺗﻠﻮﻩُ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺒﺎﻋﻪِ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﻴﻞ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻭﻭﻟَﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺗﻮﻟَّﻰ (( ﻧﻬﺞ
ﺍﻟﺒﻼﻏﺔ ﺹ ‏( 530 ‏).
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻹﻣﺮﺃﺓ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ
ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ : ﺃﺃﺗﻮﻟﻬﻤﺎ!! ﻓﻘﺎﻝ : ﺗﻮﻟﻴﻬﻤﺎ.
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻓﺄﻗﻮﻝ ﻟﺮﺑﻲ ﺇﺫﺍ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺇﻧﻚ
ﺃﻣﺮﺗﻨﻲ ﺑﻮﻻﻳﺘﻬﻤﺎ؟؟ ﻓﻘﺎﻟﻬﺎ : ﻧﻌﻢ . ﺭﻭﺿﺔ
ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺟـ 8 ﺹ ‏( 101 ‏) .
ﻭﻗﺪ ﺻﺮﺡ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻔﺴﺮﻱ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻘﻤﻲ ﺣﻴﺚ ﺫﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ: ‏( ﻳﺄﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﻡ ﻣﺎ ﺃﺣﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﻚ ‏) ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﺤﻔﺼﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ
ﺃﻧﺎ ﺃﻓﻀﻰ ﺇﻟﻴﻚ ﺳﺮﺍ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﻠﻲ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﺑﻌﺪﻱ ﺛﻢ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺃﺑﻮﻙ ‏( ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﻩ‏)
ﻓﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ .
ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﻤﻲ ﺟـ2 ﺹ ‏( 376 ‏) ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ.
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻭﻫﻮ ﻳﺬﻛﺮ ﺑﻴﻌﺘﻪ ﻷﺑﻲ ﺑﻜﺮ : ..…))
ﻓﻤﺸﻴﺖ ﻋﻨـﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﺑـﻲ ﺑﻜﺮ
ﻓﺒـﺎﻳﻌﺘﻪ ﻭﻧﻬﻀﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺣﺘﻰ
ﺯﺍﻍ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺯﻫﻖ ﻭﻛﺎﻧﺖ ‏( ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ
ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻟﻮ ﻛﺮﻩ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ ‏) ﻓﺘﻮﻟﻰ ﺃﺑﻮ
ﺑﻜﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻴﺴﺮ ﻭﺳﺪﺩ ﻭﻗﺎﺭﺏ
ﻭﺍﻗﺘﺼﺪ ﻓﺼﺤﺒﺘﻪ ﻣﻨﺎﺻﺤﺎً ﻭﺃﻃﻌﺘﻪ ﻓﻴﻤﺎ
ﺃﻃﺎﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﺟﺎﻫﺪﺍً (( ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺜﻘﻔﻲ
ﺟـ2 ﺹ ‏( 305 ، 307 ‏)

هذا فيه دلاله على أن الشيعه لايسقطون كل الصحابه

الرجاء عدم النسخ واللصق

وهذه الروايات كمثال للتعتيم :


الكافي ج 8 ص 245
340- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) عَنْهُمَا فَقَالَ يَا أَبَا الْفَضْلِ مَا تَسْأَلُنِي عَنْهُمَا فَوَ اللهِ مَا مَاتَ مِنَّا مَيِّتٌ قَطُّ إِلا سَاخِطاً عَلَيْهِمَا وَمَا مِنَّا الْيَوْمَ إِلا سَاخِطاً عَلَيْهِمَا يُوصِي بِذَلِكَ الْكَبِيرُ مِنَّا الصَّغِيرَ إِنَّهُمَا ظَلَمَانَا حَقَّنَا وَمَنَعَانَا فَيْئَنَا وَكَانَا أَوَّلَ مَنْ رَكِبَ أَعْنَاقَنَا وَبَثَقَا عَلَيْنَا بَثْقاً فِي الإسْلامِ لا يُسْكَرُ أَبَداً حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَوْ يَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُنَا ثُمَّ قَالَ أَمَا وَاللهِ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا أَوْ تَكَلَّمَ مُتَكَلِّمُنَا لأبْدَى مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُكْتَمُ وَلَكَتَمَ مِنْ أُمُورِهِمَا مَا كَانَ يُظْهَرُ وَاللهِ مَا أُسِّسَتْ مِنْ بَلِيَّةٍ وَلا قَضِيَّةٍ تَجْرِي عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلا هُمَا أَسَّسَا أَوَّلَهَا فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
مرآة العقول ج‏26، ص: 212(حسن أو موثق)

الكافي ج 8 ص 246
343- حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ قَالَ لا وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطَ أَوْلادِ الأنْبِيَاءِ وَلَمْ يَكُنْ يُفَارِقُوا الدُّنْيَا إِلا سُعَدَاءَ تَابُوا وَتَذَكَّرُوا مَا صَنَعُوا وَإِنَّ الشَّيْخَيْنِ فَارَقَا الدُّنْيَا وَلَمْ يَتُوبَا وَلَمْ يَتَذَكَّرَا مَا صَنَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
مرآة العقول ج‏26، ص: 215(حسن أو موثق)
وهنا ماجاء عن الامام الصادق عليه السلام :

تهذيب الأحكام ج 2 ص 321
(1313) 169 محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبا عبدالله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية ويسميهم وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية.
ملاذ الأخيار ج‏4، ص: 484(صحيح)

التوقيع :


حرق المصاحف وهدم المساجد في البحرين بواسطة درع الجزيره بالتعاون مع النظام الخليفي :

كتبي
:
- كتابي تنبيه الأنام لرد إعتبار أعلام هل السنه الكبار منهم لوط بن يحيى ومحمد بن السائب وإبنه هشام
http://www.mediafire.com/download/3p...x4z/tanbeh.exe
روض الزهر الندي في إثبات أن الخليفة الأول هو الإمام علي
http://www.4shared.com/file/FO7NPQcEba/rawd.html
رد الإعتبار لأعلام أهل السنة الكبار


إتحاف اللهفان في أنواع النسخ في القرآن
http://www.4shared.com/file/zZX-DDUo/ethaf.html
كتاب منى الروح في حديث إنما مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح
http://www.4shared.com/file/-b2-TJfZ/moa22.html

الرد مع إقتباس
قديم 22-06-2015, 10:54 PM
خالد ابو علي خالد ابو علي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108307

تاريخ التّسجيل: Feb 2015

المشاركات: 252

آخر تواجد: 05-01-2017 09:42 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: اليمن-صنعاء

---------------------
أنت في منتدى شيعي
المجوس الرافضة تتركها في بيتك
عندما فتحها عمر اصبحت دولة الفرس والمجوس دولة إسلامية
واستبدل خطك بخط واضح

التوقيع : ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ فاروق اﻹسلام ، أمير المؤمنين ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ -ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -
"- ﻧﺤﻦ ﻗﻮﻡ ﺃﻋﺰﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﻬﻤﺎ
ﺍﺑﺘﻐﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺃﺫﻟﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ "


آخر تعديل بواسطة م10 ، 06-07-2015 الساعة 11:50 PM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:05 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin