منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات العلمية والأدبية > الأدب والشعر > منتدى القصص والحكايات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-03-2007, 03:23 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

قصة حلوة ان شاء الله تعجبكم

دنيـا الولـَـه "
الحلقة الأولى

في ذاك القصير الكبيــر المليئ بالخدم والحشم
كانت تسكن فيه عايلة من أكشخ العايلات
عايلة أبو فهد وأم فهد ..
عندهم 3 أولاد .. فهد .. سليمان .. خالد
أعمارهم كانت متقاربة لبعض كل واحد بينه وبين الثاني سنتين
أم فهد كانت آية بالجمال ليش إنها لبنانية من أصول تركية .. تعرف عليها أبو فهد بدراسة له بلبنان وانبهر على جمالها الساحر .. شقار شعرها ولا زراق عيونها ولا نعومة بشرتها وغير عن ذاك كله كانت طيبة بشكل كبير وملكت قلب أبو فهد إلي مارد السعودية الا وهو متزوجها ..
جابتله العيال الثلاث وبآخر ولادة لها تعبت حييييييييل ومنعها الدكتور تحمل مره ثانيه لأن خطر عليها وعلى رحمها وعلى الجنين
لكن الله شاء وأراد إنها تحمل بعد 7 سنوات من عمر خالد .. وجابت البنت إلي كانت تتمناها من أول .. ســاره ..
أم فهد تعبت حيل بالحمل لذا ولدت مبكر على الشهر السابع
ونجت البنت لكن اضطرت تبقى بالحضانة .. وأم فهد قعدت فترة بالمستشفى من تعب لتعب ومن حالة سيئة لأسوأ .. لين الله أخذ منيته وماتت !
أبو فهد كان مريض بالقلب .. وكان موت زوجته وحبيبته صدمة قوية عليه جابتله جلطة .. وطاح بالعناية المركزة فترة لين نجا بصعوبة .. لكنه ظل تعبان حيل ..

نجي لسـارة
سارة ليش إنها انولدت مبكر كانت عندها مشكلة بالقلب ..
اضطروا إنها يسولها عملية وهي بذاك العمر ولا بتموت
سوت العملية واتحسن وضعها بنسبة بسيطة تمنعها من الموت لكنها ظلت تعبانة ..
سارة شلون أوصفها لكم ..
كأن جمالها ماخلف ربي مثله ! أخذت الزين من كل واحد بالبيت
شقار شعر أمها .. دقة خشم أبوها .. ورسمة عيونه الناعسة ,,
وخليط من عيون أمها وأبوها صارت عيونها عسلية فاتحة ..
حمرة شفاها وخدودها الرباني
كان كل من مر وشافها يذكر الله ويسمي على هالملاك البريء ..
طلعت سارة من المستشفى وظلت تحت رعاية أبوها إلي يموت كل يوم من حزنه عليها ويتذكر أمنيات زوجته وهي حامل فيها :
" أم فهد : لو جبت بنت بدي سميا سارة وبدلعا وبخليا أروع وحده بالدنيا
أبو فهد: هههههه ترا بغار منها من الحين
أم فهد : يووو تؤبرني حبيبي أنا بحبها من حبي إلك حبيب ألبي ..
أبو فهد : ياحبيبتي إنتي .. أبيك تجيبينها بالسلامة وتسلمين إنتي هذا الي أبي أهم شي ,,
أم فهد وهي تبتتسم بكل حب: إن شاء الله حبيبي "
غمّض أبو فهد عيونه بقووووة وهو يتذكر ودمعت عينه وتنهّد تنهيدة طلعت معها بركان الحزن والألم إلي متفجر داخله ..
واضطر يجيب مربية لسارة تهتم فيها تحت نظره لأن مهما سوا وفعل مايقدر يكون مثل الأم ..

نزلت الجزء الثاني

فهد إلي توه عمره 11 سنة كان متقطّع حيل على فراق أمه وعلى حال أبوه وعلى أخته الصغيرة ..
وبيوم كان مسرّح قدام التلفزيون .. دخل أبوه عليه وشافه بهالحاله وكسر خاطره ..
أبو فهد : فهد حبيبي شفيك .. ليش مانمت للحين
فهد وهو يحاول يخبي الدمعة : ماجاني النوم .. موقادر أنام ..
أبو فهد وهو يقعد جمبه : فهد يابابا إنت رجال .. كبير .. السنة الجاية بتروح المتوسط .. لازم تشد حيلك .. لازم تكون قوي .. لا تصير ضعيف زي بابا خليك أقوى مني ترا أنا إذا شفتك كذا أتعذب
تبي تشوفني متعذب !
فهد والدموع تنزل من عينه : لا مابي أشوفك متعذب ..
أبو فهد : زين خلاص حبيبي .. ماما إن شاء الله مبسوطة الحين ومرتاحة .. خلاص حبيبي .. ماما لها كم شهر رايحة وانت لازم تتعوّد حبيبي .. لازم تكون أقوى من كذا عشان أفرح وأفتخر فيك
فهد : إن شاء الله بابا .. يمسح دموعه : إن شاء الله
نجي للقصر إلي جمبهم
عيلة أبو مازن وأم مازن ..
أم مازن تصير أخت أم فهد .. وأم فهد إلي خطبت أختها أم مازن لصديق أبو فهد لأنها إختها الوحيدة وتموت فيها وتبي قربها ..
مازن ولدهم الكبير بعمر خالد ..
وسمر أصغر منه بأربع سنوات ..
مازن كان يموت بعيال خالته لأن أعمارهم قريبة من بعض ولأن العلاقات قويه بين أبو مازن وأبو فهد .. كان مازن ليله ونهاره عند العيال ومايرد لبيته الا وقت النوم .. خاص إنه بعمر خالد وبنفس المدرسة والفصل .. يذاكرون سوا ويتدارسون سوى ..
مرت سنة على وفاة أم فهد .. وأبو فهد حالته تزيد سوء ..
ترك التجارة ولاعاد صار يهتم فيها وباع أغلب أملاكه وكتبها بأسماء عياله ..
وحالة قلبه بدت تزيد عليه .. وكان يشوف نفسه شلون متعذب ويفكر ببنته الصغيرة شلون بتتعذب طول عمرها بسبة مرض القلب !
أما مازن وخالد إلي من يدخلون البيت هالثنائي المرح ..
يرمون شناطهم على الأرض وركض على غرفة سارة
واتخيلوا المنظر :
يفتحون الباب بقوة وإلا المربية " سيرين " تخترع من هالصجة !
أما سارة إلي قاعدة بالأرض بين ألعابها وحويستها ترفع راسها لهم وتضحك وترفرف بإيدنها ..
يركضون لها :
خالد : أنا مسكتها أول .. أنا إلي وصلت أول
مازن وهو قاعد وراها يسحبها من بطنها : لا والله أنا وصلت قبلك مالي شغل أنا بشيلها ..
خالد: ياسلام مازن إنت كل يوم تضحك علي وتقول وصلت أول وتشيلها ولا تفكها إلا بالقوة .. مالي أنا بآخذها
مازن ألي ماسكها بكل قوته : لالا أنااااااا
خالد ماسك إيدها ويسحبها : وخــــــــر أنا بشيلها
المربية : بــــــــــــــس !!!
بدخلة أبو فهد عليهم بالغرفة : ماشاء الله وش هالازعاج ؟؟ صوتكم واصل لتحت إنتم متى جيتوا من المدرسة ؟

خالد وعيونه بالأرض : بابا شوف مازن كل يوم يشيل سارة أول ومايخلين أشيلها الا بعد ساعه ..
أبو فهد : وانتم ليش تجون الغرفة هنا ولا غيرتوا ولا تسبحتوا
يلا أشوف كل واحد يروح الحمام يغسل ويغير وانزلوا تحت تغدوا يـلا !
قاموا العيال وهم محنوقين
ومشوا ورى بعض كان مازن ورى خالد
إلتفت بسرعه على سارة وشالها بسرعه وباسها
أبو فهد : مااااازن !!!!
حطها مازن على الارض بسرعه ومشى ورى خالد لوين ماقالهم أبو فهد
بعد الغدا وهم قاعدين بالصالة دق ابو فهد على المربية تنزل سارة ..
ويوم انزلت ركضوا كلهم على الدرج وهالمره كان معهم سليمان و فهد ..
أبو فهد : " وقفوا ياعيال .. فهد هات ساره ..
فرح فهد إن أبوه اختاره وشالها من المربية إلي تضحك عليهم وعلى برائتهم .. وأخذها لأبوه وهو كل شوي يبوسها ..
سارة كان دمها خفيف وبس تشوف أحد قدامها تضحك
لكنها اتأخرت بالحبي والمشي لأن الكل كان يشيلها ويدلعها
أخذها أبوها وباسها وتم يلاعبها ويضاحكها .. وهي متونسة حيل بيد أبوها مع صوت الخرخرة إلي بصدرها بسبب الربو ..
قام أبو فهد وصار يطيرها بالجو وهي تضحك واخوانها ومازن يضحكون من ضحكها .. وقعد يطيرها مره ومرتين وثلاث ..
وفاجأة ! انتفض أبو فهد بقوة ونغزه قلبه نغزة قوية !!
و انفلتت ساره من إيده وطاحت . . لكن الله حماها لين مازن كان إهو إلي عند رجول أبو فهد فمسكها بإيده وهو مفجوووع ويطالعها يحسب صار فيها شي .. طالعت ساره بمازن شوي ورجعت تضحك وتناغي .. خلت مازن يضحك من قلب
رجع أبو فهد على الكنب وقعد وهو ماسك قلبه بقوة ومغمض عيونه وباليالا ياخذ نفس !
فهد : بابا شفيك ؟؟ تعبان ؟
أبو فهد وهو بصعوبة يتكلم : لا .. حبيبي .. ما فيني .. شي ..
فهد : شكلك تعبان بابا بتروح المستشفى ؟؟
أبو فهد : لا .. مايحتاج .. بروح .. أرتاح .. بغرفتي .. انتبه .. لساره
فهد : إن شاء الله بابا
وطلع أبو فهد غرفته بالقوة وفتح الباب وهو يالا يمشي .. لين وصل للدولاب إلي جمب سريره ..
فتحه وهو يتنفس بقووة .. وطلع كيس الدوا إلي فيه وراح لسريره ورمى نفسه وهو حس إنه منتهي ..
شوي مد إيده للبراد الصغير جمب السرير وصب لنفسه كاس مويه وأخذ الدوا بالقوة ورمى الكاس على الارض وكيس الدوا بالجهة الثاني ..
وغمض عيونه !
كانت هالحالة تجي لابو فهد بالسنة مره ..
وبعد موت أم فهد صارت تجيه كل شهر ..
والحين تمت تجيه بالشهر مرتين أو ثلاث ..
وبكل مره يقوم من هالحالة يحس إنه قرب ينتهي وماعاد بقاله شي بهالدنيا
ومره كان قاعد إهو وأبو مازن بالصالة :
أبو مازن : والله يابو فهد حالك مايسر لا حبيب ولا عدو .. ياخوي بتكمل سنتين وانت على هالحالة .. تعوّذ من الشيطان وامش معاي المستشفى خل يشوفونك !

أبو فهد : وش يشوفون فيني يابو مازن الله يهديك .. هذا أنا مريض بالقلب من زماااان مو شي جديد ..
أبو مازن : بس مو بالهالطريقة .. كل يوم والثاني مخرع عيالك عليك !!
والله لو تشوف شكلهم قبل البارح وهم يصارخون عندي بالبيت
عشان ألحق عليك .. والله حالهم يكسر الخاطر !
شوي إلا تدخل سارة ومعها عروستها وتركض لين أبوها إلي شالها وباسها وحطها على رجوله وهو يضمها بحنان وعطف ويقول : والله هالمسكينة إلي كاسرة خاطري صدق !
مو كفاية فقدت أمها وهي توها طالعة على الدنيا .. لا وبعد مريضة بالقلب وبالربو .. ياعمري والله ماتستاهل كل الي تعانيه ..
أبو مازن وهو يطالعها بحزن : ماعليك يابو فهد ساره الكل يحبها ويموت فيها .. إنت لو تسمع مازن بالبيت شلون يسولف عنها وصارت عندنا مثل الجائزة إلي نكافئه فيها
خلص دروسك عشان تروح لساره
خلص صحنك عشان تروح لساره
وحب يمازح ابو فهد قال :
ولو أقوله غير شكلك .. غيره بس عشان يروح لساره ..
ضحك أبو فهد وابو مازن وضحكت ساره معاهم ..
وانتهت السالفة ..
ولو كان يدري أبو مازن عن الأيام الجاية السوووودا .. كان مانهى السالفة على كذا !!
مرت السنة الثالثة وبعدها الرابعه .. لين جا اليوم.. إلي تعب فيه أبو فهد وحس إنها النهاية ..
كان متمدد على السرير بغرفته وينادي بصوت مخنوق ماينسمع : فـ ــ ــهـد .. فـ .. فـ ــهـد !
سليمان إلي كان مار من غرفة أبوه وحب يدخل يتطمن عليه ليش إن الايام الي راحت ماكان أبوه يطلع من الغرفة أبد وبس يطلب ساره ياخذها ويبوسها ويحطها جمبه وينومها على صدره وبقلبه ..
دخل سليمان الغرفة بشويس .. وشاف عيون أبو فهد على الباب تنتظر أحد ..
أسرع سليمان لأبوه وهو مبتسم ..
أبوه إلي ماصدق وشافه : سلـ يمـ ــا ن ولدي .. شلونك .. بابا ؟
سليمان وهو منفجع : أنا بخير .. بابا إنت شفيك .. شكلك تعبان !!
أبو فهد : سليمان .. حبيبي .. وين اخوانك .. وين ساره ؟
سليمان : فهـد بغرفته على النت .. وساره مع خالد ومازن يلعبون بالحوش !
ابو فهد : نادهم بابا .. أبيكم عندي ..
سليمان إلي قلبه متقطّع على أبوه :
إن شاء الله بابا الحين
وركض سليمان لأخوه فهد : فهد فهد ..
فهد : بسم الله فجعتني شفيك ؟؟
سليمان وهو خايف : بابا يبينا كلنا .. تعبان مدري شفيه
بروح أنادي خالد وساره وانت روح عنده
فهد إلي وصل للباب من سمع إن أبوهم يبيهم وراح لأبوه ودخل بشويش ومشى لين أبوه إلي من شافه ابتسم : هلا بفهـد .. هلا .. برجال .. البيت .. اقعد بابا جمبي هنا ..


قعد فهد والدمعة تبي تطلع منه وهو حابسها : بابا إنت تعبان.. خلينا نوديك المستشفى ..
ابو فهد إلي حاس بنفسه إن خلاص ماعاد فيه فايده قال : لا بابا أنا أبي .... أنا .. أبي أقعد معكم هنا ..
فهد شلونك حبيبي .. شلون .. الدراسة .. معاك
فهد : زينة .. كل شي زين الحمدلله
أبو فهد يبلع ريقه بقوة عشان يقدر كمل )
فهد .. أنا كنت دايم أقول .. فهد .. رجال .. قوي .. ماتطيحه أحزان ..
أخذ نفس قوي وكمل :
فهد يوقف .. بوجه الريح .. فهد ولدي .. ويحب اخوانه .. ويحب اخته ..
وماراح يخلي .. الهموم .. ولا الدنيا .. تلهيه عنهم ..
صح فهد ؟
فهد إلي ماقدر يحبس دموعه أكثر وصارت تنزل بقوة : صح بابا صح ..
ابو فهد : لا تبكي فهد .. انت رجال .. وانت .. بتكون .. المسؤل بعدي .. عن اخوانك .. واختك ..
فهد : لااااااااا بابا إنت مح تروووح !!!
أبو فهد أخذ نفس بقوة وهو يمسك قلبه إلي بادي يلفظ أنفاسه الأخيرة وغمض عيونه بألم وهو يقول : حبيبي .. لاتقول كذا .. أنا كانت ببالي .. أماني كثيرة .. وودي أحققها لكم .. لكن مالله مريد ..
فهد .. تلاقي .. كل شي .. مكتوب ومجمع بالهالدولاب ( ويأشر بالدولاب الي جمب سريره )
وأخذ نفس قوي وكمل :
أنا الأيام إلي راحت .. وانا بالغرفة ..قعدت أكتب .. كل شي .. أبيك تسويه بعدي .. وتمسكه إنت .. ياولدي ..
انفتح الباب بقوووة وصبخ .. وانتفض ابو فهد بمكانه .. كانت ساره إلي تبي تسبق اخوانها
دخلت وهي تضحك بصوتها لين وصلت لأبوها ورمت نفسها عليه ودخلو بعدهاأخوانها ومازن ..
لم أبو فهد ساره بقوووة وباس راسها ..
وابتسم للعيال وناداهم : تعالو ياحبايب بابا .. اقعدوا جمبي ..
اقعدوا العيال
ابو فهد : شلونك خالد .. وانت مازن شلونك ؟
"طيبين الحمدلله"
طالعهم أبوهم وطالع عيونهم البريئة الي فيها ألف استفهام ..
وقعد يوصيهم :
ياعيال .. أنا ربيتكم .. تحبون بعض .. وتخافون على بعض ..
أبيكم دايم مترابطين .. متماسكين .. مايفرقكم زمان .. ولا .. مكان .. ولا ظروف
سليمان عجز يمسك نفسه وصار يبكي اهو وفهد .. والباقين مو مستوعبين شي .. وطايرة عيونهم باخوانهم وأبوهم ..
ضم ابو فهد ساره مره ثانيه بقوة وهو يحس ان دقات قلبه بدت تعلن العدد التنازلي ..
وقال بوهن : " و ســـاره ياعيال ! "
طالعوا كلهم بسارة المسكينة الي مو فاهمة شي وقاعدة تطالع بعيون فهد وسليمان وهم يبكون وتطالع بأبوها وهو ينتفض ..
" حطوها بعيونكم وسكروا عليها "
التفت أبو مازن لمازن ألي بدا يبكي هو وخالد .. وقال :
" وانت معهم يامازن " هز مازن راسه بقوه
ابو فهد وهو يطالع ساره بنظرة شفقة وحب ووداع :
" حافظوا .. على ساره من نسمة الهوا ! "
انتفض مره ثانية وأخذ نفس وسكت شوي ورجع كمل :
" حولوا .. عنها .. برقابكم ! "
ورفع راس ساره بوهن وطالعها بكل معاني الحب .. والحنان .. والألم والحسرة .. و الموت !
وانفلتت إيده من ساره الي كانت تبتسم بوجه أبوها ..
وكشرت يوم شافت عيونه ارتفت عنها !!
فهد قام بسرعه : بابا .. بابا .. بـــــــااااااااااااااا بـــــــــااااااااااااااااااااا
سليمان وخالد اندفعوا لأبوهم وتمو ينفضونه وهو يصارخون ويبكوووون :
"بابا .. بابـــا .. بابــــــــــــــااااااااا .. بــــــــــا بـــــــــا قوووووووووم "
"قوووووووم يابابااااااا تكفى قوووم لا تتركناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا "
"بــــــــــــــــابـــــــــــــــــــا من لنا غيـــــــــــرك باباااااااااااااااااا "
"مالنــــــــــــــــــا أم .. .. مالنــــــــــــــا أحـــــــــــد "
بــــــــــابا رد علينــــــــــــــــــــااااااااااااااا ..
ساره كانت جمب أبوها انفجعت يوم شافت اخوانها بهالحالة وقامت تصاااااااااااارخ وتصيح بحاله هيستيريه .. !!
جا مازن عندها وهو كله بكى والم ودموع وشالها وضمها حيل وهي تصارخ وتنتفض من إيده وتطالع أبوها وتبكي وتصارخ وتقول :

" بــــــــــابـــــــــا .. شييييييييييلني باااااااباااااااا ! "
وتقدم نفسها على قدام تبي تروح لأبوها وهي تصارخ :
" بنـــــام عندك بااااااااابا !! "
وتدف مازن تبي تنزل من عنده وهي تبكيــــــى وتقول :
" بـــــــــــا بــــــــا شوفني .. بـــــــا بــــــا شيلني .. ررررررررد يا بابــــــاااا"
وصلت تصاريخهم لتحت وسمعتهم المربية والخدم وركضوا على فوق وشافوا الحاله إلي هم فيها واخترعوا !
اتصلوا على أبو مازن وجاهم طاير على البيت
وكلها كم ساعه لين امتلى البيت بالناس ..
و مانتهى اليوم إلا وأبوهم نايم مرتاح بالقبر
وهم بحالة مايعلم فيها إلا الله ..
قعدوا فترة طويلة حالتهم النفسية تعبااانة حيل .. وحاول أبو مازن ينقلهم عندهم البيت لكن رفضوا وأصروا يبقون ببيتهم بين ذكريات أمهم وأبوهم ..
وســاره الي مسكينة تعب قلبها حيل من الخرعة والبكا ..
وكل يوم تقوم من النوم وتنادي أبوها يجي يشيلها ولا يلاعبها
ولا يطيرها بالجو ..
وتقعد تبكي لين تتعب من البكا وتنام ..
الكل صار همه الأول والأخير سعادة ساره
مع إنهم صغار لكن الظروف الي عاشوها قوة قلوبهم وخلت كل واحد فيهم يعيش أكبر من عمره بسنوااات ..
ومازن الي كنه أخوهم الرابع كان يصرف فلوسه كلها على حلاويات ساره وبالوناتها وعصيراتها ,,
وساره نفسها كانت تحب مازن حييييييل لأنه أكثر واحد كان يدلعها بالبيت
وبيوم كان مازن وخالد فارشين دروسهم بالأرض ..
دخلت ساره عليهم الغرفة وركضت لين مازن .. الي فتح ايدينه ولمها بقوة وهو يلاعبها ويضاحكها

خالد سوا نفسه زعلان وقال :
طيب سو سوووو وأنا ماتجين عندي
ضحكت ساره وقامت من عند مازن ووقفت قدام خالد وهي مميلة راسها على الجمب ومبتسمة : أنا هنا
التفت لها خالد وضحكلها وشالها وطيرها وهي تضحك من قلب
بعد مانزلها خالد رجعت وقعدت على رجل مازن ..
قرب مازن منها وباسها على جبينها بكل عطف : غمضي عيونك سوسو ..
غمضت عيونها وهي تضحك لانها تعرف ان مازن اذا قالها غمضي يعني محضر لها مفاجأة
طلع من جيبه حلاوا إهي تموت فيها جابها مازن لان مرسوم عليها دورا حبيبة الاطفال الحين .. حطها قدامها :
فتحي الحين
فتحت ساره عيونها وطالعت بالحلاوة :
وااااااااااو دوووورااااا .. هههههههه
فرح مازن لان ساره ضحكت وهذا الي كان يبيه ..

الجزء الثامن
وكبرت ساره .. وكبروا العيال واتخرجوا ..
ومايحتاج أوصف لكم ماوصلت له من جمال
شعرها ناعم كستنائي فاتح منسدل دووم على كتوفها ويوصل لنص ظهرها ..
عيونها عسلية فاتحه وواسعه وناعسة ورموشها مثنيه كنها معموله بأحسن مسكره
خدودها وشفاها فيها حمرة ربانيه مزودتها جمال وحلاوة تبهر الي يطالع فيها ..
جسمها نحيف مره ..
طبعا دلووعة اخوانها ودلوعة مازن بزيااادة لأن مازن مستحيل يرفض لها شي لو مجرد حس احساس انها تبيه .. لكن ساره طيبة وحنونه مره
كانت متمدده على الكنب بالصاله ومعاها الريموت تقلّب فيه ..
ولحالها كالعادة لان اخوانها كبروا وصاروا بالجامعه وفهد اتخرج وماسك شركة أبوه ..
وهي على هالحالة .. كان فهد بشغله ..
انفتح الباب ودخل خالد وسليمان ومازن ,, ومعاهم أكياس
مازن إلي من شاف ساره لحالها وطفشانة انكسر خاطره وبدا يفكر شلون يونسها ,,
مازن : سوسو الصغيرة سوسو .. ضحكتيها مثيرة سوسو
قعدت ساره وهي تبتسم : خلاااص ماعادني صغيـــره
خالد : طيب .. سوسو الكبيرة سوسو ضحكتها خطيرة سوسو
هههههههههههههههه
رمت ساره مسندة الكنب على خالد .. ومازن الي تلقفها على طول وهو يغمز لسليمان بعينه ..
راح مازن لين ساره وشاااالها وطيرها لييييين سليمان ..
مسكها سليمان زين وهو يضحك وهي ميته من الضحك .. وطيرها لخالد .. مسكها خالد وطيرها لمازن ..
اتمسكت هي بكتوف مازن عشان لايطيرها ثاني وهي تضحك والكل يضحك عليها وخاف مازن عليها بعد لا يجي قلبها شي من هالحركات ..
ساره وهي تجلس عى الكنب : وش جايبين معاكم تراني ميتة من الجوع ..
خالد يطلع الأكل من الأكياس ..
هامبرجرات كل الأنوع .. لأنا ماعرفنا أي نو ع تبين
اتكت ساره بيدها تحت دقنها وقالت : طيب من وين جايبينه
سليمان : مطعـم الشعب مـــــاكدونالدز
ساره : يييييييييع والله ما آكل !
مازن : لييه سوسو !
ساره : ماحب هالمطعم يع أحس هامبرجراتهم فيها طعم دود !
خالد : وانتي ذقتي الدود سوسو ؟؟
ضحكوا كلهم وساره قالت : انتم أصلا ماتفكرون الا بنفسكم ولا ليه ماكلموتوني قبل ماتشرون ..
سليمان : والله حبيبتي مادرينا إنك ماتحبين ماكدونالدز .. والي سويناه إنا جبنا كل الانواع عشان تختارين
ساره : مو ماكله شي !
سليمان عصب : براحتك .. " بسم الله " وبدا ياكل
وخالد كان ياكل من أول واهو يطالع التلفزيون ..
مازن بكل هدوء ونظرة حب : وإنتي وش المطاعم الي تحبينها سوسو
ساره : ماحب شي .. خلاص إكلوا انتم بالعافية عليكم ..


والتفتت للتلفزيون
مازن : سوسو بجد أسألك ..
التفتت ساره لمازن وشافت النظرة الحنونة بعيونه لكن لدلعها مارضت تتكلم
قام مازن وهو بخاطره يقول .. ساره يا سعادة مازن وقلبه وهمه ودلوعته ولوعته ..
وقعد قدامها : سوسو .. أزعل !!
طالعت فيه ساره وهزت راسها : لا مازن بس مابي شي
مازن : أجل وش تاكلين !
ساره : مو لازم آكل .. أصلا من قال إني جوعانه
مازن : ومن الحلوة إلي قبل شوي تقول .. ويقلد دلع صوتها : أنـــا ميـته من الجووووع ..
ضحكت ساره واحمرت خدودها من الفشلة .. وضحك هو عليها وقال : ها خلصيني الحين تراني جوعان وأبي آكل ..
وش المطاعم الي تحبين تاكلين منها
ساره بدلع : فادركرز ..
ابتسم مازن : لحم ولا دجاج
ابتمست ساره وتمت تتدلع : دجاااح
أشر مازن على عيونه : من عيوني .. بروح أجيبه لك الحين ..
وقام .
سليمان : إنت من جدك بتروح ؟؟
مازن : اي من جدي شعليك انت !
خالد : وبأي مفتاح حبيبي لاتنسى اني أنا الي كنت أسوق !!
اتذكر مازن هالشي وان خالد طلب من منه يسوق سيارته لأنها بي ام دبليو .. جديدة وكشخة وتوه ماله اسبوع شاريها أبو مازن لمازن
وقال :اي طيب يالذكي هات المفتاح و .. و باخذ سارة معاي !
وغمز لساره الي ابتسمت بفرح
سليمان : ساره إنت مره دلوعه .. تعالي جربي ذوقي والله يجنن
خالد بصوت واطي يكلم سليمان : والله ان كان تبي الصراحة موزين! وطعمه صدق خايس
انتبه مازن لخالد وضحك عليه وقال : اقول إنت يالحشاش .. هات المفتاح خلصنا ..
رمى خالد المفتاح على مازن وتلقفه مازن وهو يبتسم لساره : يـلا !
قامت ساره بدلع وهي تطالع سليمان بنظرة انتصار
سليمان كان يحب ساره مثل ما اخوانها يحبونها ويدورن رضاها .. لكن ساره كانت بجد مره دلوووعه ومو أي شي يعجبها
وسليمان لأنه طالع عصبي غير اخوانه .. ماكان يستحمل دلعها الزايد ..
ركبت ساره السياره بمرح لأنها تدري إنها لو تطلب تدور المحلات كلها .. مازن مايرفض لها طلب ..
ركب مازن وشغل السيارة وهو يلتفت لسارة ويطالعها بنظرة حنان : سوسو إربطي الحزام ..
ساره : ليـــــــه !
هذي ساره مستحيل توافق على الشي بسرعه إلا لازم تجادل
مازن : عشان أأمن ياحلوه ..
ساره كانت تستانس إذا قالها ياحلوه ..
ابتسمت وقالت : طيب إنت اربطه
ابتسم مازن : حـاضر .. هاه .. وربط الحزام ..

الجزء التاسع
ربطت ساره الحزام بنعومة
وإلا مازن يقرصها مع خشمها : شاطرة ..
ساره : هههههههههههههههههه
ومشوا ..
طول الطريق ومازن يتأمل بسارة حياته الصغيره .. كبرت ساره وصار جمالها مابعده جمـال .. ياناس وش كثر أحب هالانسانة .. من يوم هي بالمهاد وأنا ميت عليها .. ومع كل فزة تفزها وكل خطوة بحياتها .. يزيد حبي وحناني عليها
يالله يارب إنك تقدرني أسعدها وأوعوضها ..
مازن : ساره حبيبتي كم صار عمرك الحين ؟
ساره : توني داخلة 13
مازن : كبرتي وحلويتي سوسو ..
انصبغت خدودها بحمرة فوق حمررتها طلع شكلها برئ وجنان ..
مازن : سوسو حبيبتي مو لازم تلبسين عباية ؟
ساره باستغراب : هاه ؟ اممم .. إلا .. لكن
مازن بهدوء : لكن ايش ؟
ساره : ممم .. محد اشترالي .. اممممم .. محد قالي .. !!
اخوانها لانهم شايفينها نحيفة وصغيره مو جاي ببالهم انها كبرت ولازم تلبس عابيه ..
مازن : طيب أنا الحين أقولك وأنا باشتريلك
ابتسمت ساره وهي فرحانه انها من قبل ماتطلب الشي مازن يجيبه لها ..
وصلو لين المطعم وكان مسكر للصلاة ..
مازن ماعرف شلون يروح يصلي ويخلي ساره فاضطر يقعد معها بالسيارة ويصلي بالبيت
مازن : ايوا سوسو سولفي لين يفتح المحل
ساره بضحك : وش أقووووووول
مازن : سمعيني انشوده
ساره : هههههه مازن انا مو صغيره
مازن للحين هو يشوف ساره طفلته ودلوعته وصغيرته ومايحسها كبرت ابتسم وقال : طيب سمعيني أغنيه
ساره : هههههههه اي أغنيه
مازن : على كيفك الي يجي على بالك
فكرت ساره شوي وقالت : طيب بس لاااتضحـك !
مازن : ههههه لا مو ضاحك ..
ساره : طيب بغنيلك أغنيه حبيبي وانت بعيد !
مازن : يـلا
ساره بهدووء ودلع :
حبيبي وانت بعيد .. مشتاق للمسة إيد .. من غير ولا همســة ..
غمض ومد إيدك .. أول ماأفكر فيك .. حاتحس باللمسة ..
بتقول لوحدك آآه .. وبقول لوحدي آآه وبتتسمع وحده
تبكي علي عنيك .. وتبكي عني عليك .. وهي دمووع وحده
سكتت شوي وكانها تبي تبكي .. بعدين ابتسمت وقالت : خـلاص ..
ضاعت عيون مازن بوجه الملاك البرئ الي قدامه وانبهت وهو يسمع كلمات هالأغنيه الي ماحس بمعانيها إلا من فم ساره الحين .. ياعمري ياساره ليش هالأغنية لييييييش ؟
ساره : شفيك ماعجبتك ؟

مازن : هاه ؟ الا بالعكـــــــس تجنن .. صوتك يهبل سوسو
ضحكت سوسو : شكرا ..
مازن : عفوا حياتي ..
وفتح المحل وشروا الي يبونه وهم راجعين قالت ساره
بنشري العباية الحين !
مازن ميت من الجوع من الصبح ما أكل شي بس طلبات ساره أوامر
مازن : على كيفك تبين الحين .. الحين
ساره بمرح : اي الحين عشان ألبسها اذا رحنا بيت عمي وأخلي غا ..
وسكتت ..
مازن : كملي سوسو
ساره : لا .. ولا شي ..
مازن فهم إنها كانت بتقول شي عن غاده ولاهتمامه بمشاعر ساره الحزينة الي تسببها غاده لها قال : بتخلين غاده ايش ؟
ساره : مابي اتكلم عنها خلاص ..
مازن اتذكر تحذير فهد لها .. لأن ساره بالفترة الأخيره كانت الليل والنهار وهم بالبيت تسب بغاده وتتريق عليها وفهد مايحب هالأسلوب حتى لو كانت غاده غلطانه ..
مازن : سوسو مني معلم فهد .. وابتسم لها : قولي شتبين تقولين
ارتاحت ساره مره لان مازن ترك لها المجال تطلع الحنق الي بداخلها
لان اخوانها صاروا يهاوشونها ..و مايبون الحقد يكبر بقلبها على بنت عمها ..
ساره : غاده يوم شرت عباية .. قالتلي انها فصلتها بـ 500 ريال عند مصممة
قلتلها أنا مابي عباية أصلا
قالت انتي اصلا مين بيشريلك !
وسكتت شوي وقالت : غبيه هي أصلا هبله ..
انقهر مازن من غاده هالمخلوقة الشرسة وقال عشان يبي يفرح ساره :
اي والله غبيه وهبله ..
التفتت ساره لمازن باستغراب وطالعت فيه منصدمه
مازن وهو يبتسم : شفيك سوسو
ساره : ياويلك من سليماااان !!!
مازن : ليـــــــــــه !
ساره : هو قال لو سمعت أحد يسب غاده باذبحه وهاوش خالد بعد ..
خالد ضحك يوم سمع ان خالد انهاش وقال : ولييييييه هاوش خالد بعد !
ساره وهي تضحك : لأن أنا وخالد كنا نقلد مشيتها ونتريق عليها
وخالد يقلدها لما تشوف سليمان كيف تستحي وتركض
ههههههههه
مازن : هههههههههههه ياحبيلكم ..
وسكت شوي وحب يعرف نوعية المشاعر الي بقلب ساره تجاهـه
مازن : وإنتي ياسوسو تستحين لما تشوفيني ؟
ساره بضحك : إنت ؟؟ هههههههههههه لاء طبعا !
ابتسم مازن وحس إنه مو غلطان بشعوره يوم يحسها صغيرته ودلوعته
وقف عند محل العبايات وخلاها تختار العباية الي تعجبها ..
وحاسب ورجعوا البيت ..
قبل مايوصلون بشوي دق جوال مازن
مازن : هلا والله
فهـد : هلا مازن وين أخذت إختي إنت ووجهك
مازن : طرت فيها للقمر ..
الجزء العاشر
فهد : ههههه عاد جد وينكم تأخرتوا
مازن : هذا إحنا عند الباب ..
فهد : طيب بعد ماتتعشى وتخلص أبيك بسالفة
مازن وهو مستغرب : ان شاء الله ..
دخلوا البيت وتعشوا .. وبعد العشا جابت المربية لساره الدوا .. وأخذته بملل واتمددت قدام التلفزيون ..
مازن طلع لفهد بالغرفة بعد مامر على غرفة خالد ولقاه نايم وسليمان طلع ..
مازن وهو يفتح الباب : سلاااام
فهد : عليكم السلام .. تعال مازن
مازن : خير فهد شفيك !
فهد وهو يبتسم .. الخير بوجهك اتفضل ..
وناوله ورقة رسمية بكلام انجليزي ..
مازن قراها باهتمام وبدت بشاير الفرح على وجهـه : وااااااااااو اقبلووني !
فهد وهو يبتسم : اي قبلوك .. ألف مبرووك ..
وان شاء الله تبد الدراسة بعد اسبوعين
انصدم مازن : اسبوعين بس !!!!!
مازن : اي والله الورقة جايه من شهر بس ابوك غير العنون فظلت عندهم
واليوم رحت بآخذ اوراق من البريد وسألوني عنكم ويوم عرفوا ان العنوان تغير طلبوني أوصلها لك ..
مازن : أبوي درا ؟
فهد : لا خلك إنت تبشره
مازن : أكيد بيفرح .. هو إلي يبيني أروح أصلا ولا أنا مااااابي
فهد : أقول بس من هالكلام الفاضي .. لاتصير زي اللوح خالد إلي مو راضي يسافر ولا شي ..
مازن : ياخي وش فيها الدراسة بالسعودية ! كل الاقسام موجوده وبكل الجامعات .. أنا ماعندي مشكلة أسافر عن جده أروح أي بلدة ثانيه بالسعودية
لكن برا .. مابي والله مابي ,,
فهد : مازن إنت صاحي ولا مجنون !! أحد تجيه هالفرصة ويرفض !
والله لو أقدر أجبر خالد زي ما أبوك جبرك كان سويتها ..
لكن أنا عندي أخوان كمخ .. لوح !!
مازن : ههههههههههه أحسنلهم
فهد وهو يقوم ويبي يجلس على النت : أقول بس إنت ووجهك .. واستعد ترا الاسبوعين بتمشي بسرعه وانت ماجهزت
مازن قام واهو يقول : إن شاء الله
وأخذ الورقه وجا بيطلع عشان يبشر أبوه
ويوم فتح الباب انصدم !
لقى ذاك الوجه الملائكي واقف عند الباب مغرقته الدموع
سـاره تهز راسهها بقوه كنها ترفض هالحقيقة ورجعت على ورى وهي تطالع مازن بكل دموع وألم وحسرة وركضت على غرفتها وصكت الباب
وبصكتها اهتز جسم مازن وقلبه !
وقف مازن فترة مو عارف وش يسوي ..
راح صك باب فهد عشان لا ينتبه ..
ومشى لين غرفة ساره .. ووقف .. ياربي شفيهااا !!
أكيد سمعت .. أكيد سمعت فهد وهو يقولي عن السفر ! ياربي طيب ليش تبكي ؟ محد عارف وش كثر أنا محترق ومابي أروح عشانها .. كله عشانها ..
مابي اسافر ولا ابي أدرس برا عشان أكون قرب هالملاك الي سحر حياتي
طيب وهي ليش تبكي ؟ معقوله إهي بعد تبيني قربها ؟
بس هي عندها اخوانها ؟ آآه ياسارة حياتي ..
وفتح الباب بشويش لقى ساره راميه نفسها على السرير تبكي بصوت كله ألم وحزن ..
دخل مازن وصك الباب ومشى لعندها وقلبه يتقطع مع كل شهقة تشهقها ويندمي مع كل دمعة تنزلها ..
قرب منها وقعد جمبها على السرير : سوسو .. ليه حبيبتي ليه كل ذا البكا ؟
واصلت ساره بكاها وماكنها سامعه ,,
مسكها مازن مع ايدها يبي يقعدها .. إلا سحبت ايدها وهي تبعد عنه وتقول بين دموعها : وخر عني .. إنت تكذب علي .. إنت كذاب
انصدم مازن وهو يسمع هالكلام وقال بنظرة كلها عطف وحنيه : ليه ياسوسو
بإيش كذبت عليك ؟
ساره وهي تبكي : قلت .. مح أتركك .. قلت .. مح أبعد عنك .. وأي شي تبينه أنا .. تحت أمرك .. ومني مخلي .. أحد يزعلك ..
والحين بتسافر .. تدرس .. برا .. وين هالكلام كله وووووووين ؟؟ وصارت تناهج وتبكي أكثر
مازن حاول يحبس دموعه ياويل قلبي ياساره .. والله اني كذاب صح .. بس والله يوم وعدتك مادريت إني بانجبر على هالدراسة الي مستحيل ينثني عنها أبوي ..
قام مازن وراح لعندها وقعد قدامها .. وابتسم لها وهو يمسح دموعها ويقول :
سوسو .. حبيبتي .. خلاص وقفي بكا .. ترا بتخليني أبكي أنا الحين !
لفت ساره وجهها عنه وهي تبكي ..
مازن الي ماقدر يستحمل أكثر .. وقف وشالها ومشى لين كرسي طاولتها وقعد وحطها على رجوله ..
مازن للحين يشوفها صغيره ودلوعه وقطعه من قلبه المتيم بها ..
مازن : ساره حبيبتي .. أنتي يمكن تشوفيني كذاب .. لكن .. أنا والله ماكنت أدري إن ممكن يجي يوم أسافر أدرس برا .. وبابا هو الي يبغاني أروح
ولو مارحت بيزعل كثيــــــــر .. وسكت شوي وهو يبلع العبرة وكمل:
أنا يمكن بابعد عنك صح .. لكن بظل حتى وانا بعيد أي شي تبينه بنفذه لك ومني مخلي أحد يزعلك ..
هدت ساره شوي وقالت : بس مازن .. أنا مابيك تروح مو بس عشان تجيبلي أشياء .. وتدافع عني ..
وطالعت بعيونه وقالت : أنا أبيك عشان .. عشان أبيك أنت ..
تسمر مازن عند هالكلمة !
ياعيون مازن إنتي وقلبه وروحه وحياته وسعادته .. ساره تبيني زي ما أنا أبيها .. ومحتاجة لوجودي قربها مثل حاجتي لوجودها قربي .. ياربي شسوي مع هالمخلوقة المسكينة الي ماتفرح بأحد إلا يروح عنها .. لا مني رايح عنها .. وبكلم أبوي ..
وارتاح مازن لهالخاطر بس ماقال لساره شي ..لأن مايدري عن رد أبوه
وكل الي سواه انه ابتسم لها وضمها بحنان وقال : ساره .. إش هي أمنيتك
رفعت ساره راسها وهي تطلع فيه باستفهام
مازن : إش فيه شي تتمنينه ومو عندك
طالعت ساره على فوق وهي تفكر وابتسمت وقالت: ماأدري .. كل شي عندي
مازن : كل شي .. كل شي ؟؟
ساره : اممممم . اي الا أشياء ما اقدر أجيبها أبدا
مازن : زي ايش


التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 03:25 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

حبيت القصة وردت تقرونها ان شاء الله تعجبكم ...القصة منقولة

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 04:14 PM
الصورة الرمزية لـ عاشقة راية الحسين
عاشقة راية الحسين عاشقة راية الحسين غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 29993

تاريخ التّسجيل: Jul 2006

المشاركات: 1,461

آخر تواجد: 20-02-2008 11:18 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: في قلب من احب

رووعه تسلمين يالغلا على النقل
...
يعني هاذي القصه على حلقات ؟؟؟

التوقيع :
........
"اللهم أزرعنـي في قلـوب الناس كالنبتـة الصـالحة
اللهم أجعلنـي للنـاس قــدوة ولا تجعلنـي للنـاس عبــرة

...............


ولايــتـــي لأمــــير النحل تكفيــنـــي
عند الممات و تغسيـــــلي و تكفيني
و طينتي قد عجنت من قبــل تكويني
فبحب حيدرة كيف النـار تكويـــــني




الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 07:10 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

اي حبيبتي على حلقات .... شكرا على الرد ...

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 07:15 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

التكملة ..... ان شاء الله يعجبكم

الجزء الحادي عشر
ساره بحماس : لاب توب !!
مازن :هههههههه اخوانك عندهم طيب
ساره : مايخلوني ألعب في كمبيوتراتهم .. وأصلا مب حلوة !
مازن : لييييه !
ساره : يييع ماتعجبني
مازن : اش الي يعجبك ؟
ساره بحماس طفولي : لاب توب صغيــــر آخذه معاي كل مكاااان ..
ويكون ملكي أنا بس .. ويكون صغيير مو زيهم كبير .. وسكتت شوي وقالت وهي تضحك " ويكون لونه زهري !
ضحك مازن وقال : زهري بعد ؟
نطت ساره من رجوله وركضت لين درح طاولتها ومازن يلاحقها بعيونه مستغرب
وفتحت الدرج وطلعت كراسة رسوماتها
ورجعت لمازن وفتحت له صفحة وقالت : زي هذاااا
طالع مازن بالرسمة : لقى رسمه طفولية تعني لاب توب ملوّن بزهري
وصغير وطفولي وكاتبه عليه من فوق So So
ابتسم مازن لها ولأمنيتها الظريفة .. وقالها وهو يمسح على شعرها : حلو رسمك ..
وأخذ الكراسة منها وقعد يقلبها ويتفرج على رسوماتها وهي واقفة جمبه ..
ويوم فتح على صفحة .. طاحت على الأرض صورة نشلتها ساره بسرعه وهي تضحك
مازن : اش هذي
ساره بضحك : ولا شي
مازن : كيف ولا شي شفتها طاحت ورينيى
ساره : أخاف تضحك علي
مازن : أفااا .. ما أضحك عليك أنا ياحلوة
ابتسمت سارة ومدت ايدها بشويش ومعها الصورة
أخذها مازن باهتمام وشافها .. وحن قلبه على ساره كثير
كانت صوره لساره ومازن وهم سوا راكبين دباب البحر
ساره : كنت أحاول أرسم نفس الصورة
مازن : والله إنك شااااطرة ..
طيب سوسو ممكن أطلب منك طلب ؟
ساره : ممكن
مازن : الصورة حلوة مره ممكن آخذها وأخليها عندي ..
ابتمست ساره وقالت بدلع : طيب ..
مسح مازن على شعرها وقالها بكل حنان : ياعمري ..
بعدها حاول مازن يكلم أبوه .. انه يدرس بالسعودية ومايسافر
لكن أبوه عصب حيييييييييل وأصر عليه إلا يروح ..
ومازن انصدم من ردة فعل أبوه وماعرف وش يسوي ..
وبيوم كان إهو وخالد لحالهم بمقهى ..
وفهد منهمك بالشغل ..

و سليمان كان دايم مع وليد ولد عمه أخو غاده ..
وليد شاب جذاب ومهوي مره وحده ومو مهتم بشي وراعي بنات ولعب وتفحيط وكل وحده يكلمها يقولها إنتي حبي الأول والأخير
وهو خرااااط ..
وكل ماشاف ساره ينبهل على جمالها بس مايقربها ولا يلعبها لأنه مايطيق اخوانها ولا اخوانها يطيقونه .. الا سليمان متصاحب معاه وعلاقتهم مره تمام وقوية ..

مازن : والله مابي أروح .. يلعنها من دراسه ويلعنها من حاله ..
خالد : مازن مايصير تقول كذا ومايصير تروح وانت بهالنفسيه ..
مازن: اي لأني مغصوب .. وانت ووجهك مو جاي معاي ..
خالد : اي والله يامازن إنت شلون بتروح وتخليني .. أنا عمري كله ماتصاحبت على أحد ودومي معاك .. الحين شسوي بعدك !!
تدري .. لا خلاص أناقررت ..
مافيه روحه !
مازن : الله وأكبر .. خــالد قرر .. جفت الأقلام وارتفعت الصحف
خالد : هههههه أوريك تتريق !
مازن : اي أتريق كيفي .. ياخي شوف انت وش تقول .. أجل وشلون ساره المسكينة..
والله إنت ماشفت دموعها وشهاقها .. ساره محتاجتني ياخالد
والله مابي أروح وأخليها ..
خالد : مازن عشان إنت دوم تدلعها وتلبيلها طلباتها .. خلاص ماعليك أنا بقوم بدورك وأسويلها كل الي تبيه ..
مازن اتذكر كلمتها " أنا أبيك إنت " وانعصر قلبه بقوة وهو يقول بنفسه :
سامحيني ياساره .. سامحيني ياحياة مازن ..
ومرت الأيام بسرعه لين جا يوم السفر .. هالمره كانوا عيال ابو فهد إهم الي ببيت ابو مازن مو العكس .. وتغدوا عندهم .. وسمر كانت مع ساره بالغرفة
سمر بحزن : اليوم بيسافر مازن
ساره على طول دمعت عينها وسكتت
سمر : ساره تبكين !
ساره : لا مافيني شي .. بس انا تعودت على مازن ببيتنا .. و .. ومدري كيف بيروح .. وأفكر بخالد لأنه هو صديق مازن مره ..
سمر : اي والله خالد مسكين .. بس عنده اخوان يعوضونه ..
أنا ماعندي الا مازن وبدت تبكي ..
ساره الي كانت محتاجه من يهديها هي صارت تهدي بنت خالتها :
لاتبكين سمر .. " وتعيد كلام مازن الي قاله لها " إن شاء الله بتمر هالأربع سنوات بسرعه زي الهوا ويرجع ..
في صالة الجلوس تحت ..
أبو مازن : لا أوصيك يامازن .. دراستك.. أبيك تشد حيلك وترجع لنا بشهادة ترفع الرااااس .. حط دوبك دوب دراستك وبس ..
عشان تخلص وترجع ..إحنا بعد نبيك تخلص بسرعه وتجي مانقدر على فراقك
أم مازن بدت تبكي : ياحبيبي يامازن .. انتبه لحالك .. وحاكيني كل يوم ادا بدك .. واي شي بتحتاجه قلي بابعتلك هو على طول ..
مازن : ان شاء الله يمه .. وباس راسها
خالد وفهد وسليمان كانوا قاعدين يطالعون مازن بنظرة كلها حزن ولوعه .. مازن رفيق دربهم وطفولتهم من صغرهم ..
مازن إلي شاركهم بكل فرحة وبكل حزن وبكل دمعة . .
اخوهم الي ماولدته أمهم
كان صعب عليهم يفراقونه ..

خاص خالد إلي كان اهو ومازن كالتوأم .. عمرهم ماتفارقوا ولا صار بينهم خلاف إلا بلحظتها ينتهي ويتصافون
أبو مازن : يـلا أجل .. مشينا .
لمت أم مازن ولدها بقوة وهي تبكي .. المنظر الي ماستحمله قلب فهد وطلع الحوش بسرعه ..
وطالع للسما وتنهد تنهيدة من سمعها يقول وش كثر قلب فهد متألم ..
ودمعت دمعه بطرف عينه مسحها على طول وهو يقول :
الله يرحمك يمـه .. الله يرحمك يبه ..
طلع خالد وسليمان ومازن وابو مازن .. وبهاللحظة نادت أم مازن على سمر تروح تودع أخوها قبل يمشي ..
نزلت سمر
وساره مانزلت ..
وظلت تطالع مازن من شباك الغرفة .. تطالعه ووجها كله دموع وألم ..
تطالعه وهو يحضن سمر ويبوسها ويمسح دموعها .. ويوم وقف طالع وراها ..
ينتظر ساره .. مالقاها .. سأل سمر : وين ساره
سمر : فوق
رفع مازن راسه فوق ,, وشافها .. وليته ماشاف !
هالمنظر الي حرق قلبه حريقة ماخمدت سنووووات ..
وبتعرفون بعدين ليـش ..
كانت ساره تطالع مازن وهي تبكي بقلب .. وخصلات شعرها سايحة على وجهها ..
مازن اتمنى بذيك اللحظة لو يكون طير .. طير يطير لها ويمسح دموعها ويضمها ..
تم يطالعها وبكل دمعة تدمعها ينطعن قلبه وتنخنق أنفاسه ..
رفعت ساره إيدها ولوحت له .. وقرا بشفاها كلمة : مع السلامة
رفع مازن إيده وابتسم لها وهو يبلع العبرة وهمس : مع السلامة
وتردد بقلبه آهات ظلت مكبوته ..مع السلامة يابلسم الروح والقلب
وانذبح يوم شاف ساره تحط إيدها على قلبها ..

الجزء الثاني عشر

ســافر مازن .. وسفره حرق فيه قلوب الكثيرين
قلب أمه المتلوع على فراق ولدها .. ولكن إن فكرت بالنجاح والتفوق الي بيصل له ولدها ان شاء الله .. ابتمست واصبرت
ووصت عليه بنت خالتها الي عايشة ببنفس المدينة الي بيروح لها بأمريكا ..
قلب سمـر .. إلي كان مازن أخوها الوحيد الي ماجابت امها غيرهم
ومازن حنون على الكل وطيب .. وكان يحب اخته ويدلعها ..
قلب فهد إلي كان يعرف وش كثر مازن غالي وعزيز عليه وعلى اخوانه وعلى ساره .. مازن إلي ماتركهم لا بشده ولا برخا .. مازن إلي استغنى عن كل القرايب والأصدقاء وظل دايم معاهم
قلب سليمان .. الي تذكر مغامراتهم وضحكهم وتذكر هواشهم بالفترة الأخيره ليش إن مازن يدلع ساره وسليمان يتهاوش معها .. وبالآخر يتهاوشون عشانها .. وحس بمدى طيبة هالانسان ومكانته
قلب خالد الي احترق أكثر منهم .. مرت ذكريات طفولته زي البرق قدامه .. لقى إن مازن موجود بكل شي مره من ذكرياته .. لا بفرح ولا بحزن ولا بسفر ولا بمنام ولا بشي .. إلا ومازن معاه ..
وقلب ســاره
ساره إلي تقطع قلبها وهي تتذكر حكاوي مازن .. تدليعه لها .. حبه لها .. حنانه .. هداياه .. وكل يوم كانت قبل ماتنام تفتح الكرت الي تركه لها قبل مايسافر بكم يوم كان كاتب فيه :
" سوسو .. ياعيون مازن الي يشوف فيها " مابي دموووع .. مابي أحزان ..
أبي أرجع ألاقيك متفوقة على زميلاتك .. ونتنافس أنا وياك من أحسن علامات "
وحط صوره لهم وهو قاعد بصالة بيتهم وهي متشبثة بذراعه وتطالع الكاميرا بمرح ..
ومرت الأيام تتبعها الشهور .. ومشى كلن بحاله ..
مازن كان دايم يتقابل مع خالد على النت بالصوت والكاميرا ..
ويسولفون ويتضاحكون .. وساره نادرا ماتلاقي فرصة تشوف مازن مع خالد ويشوفها ..
لأن الوقت مختلف وكان أنسب وقت يتقابلون بنص الليل ..
هالوقت تكون ساره طبعا نايمة ..

ومازن إلي كان هناك قلبه محترق على الكل ..
و اثنين كان ماينام إلا وهو يطالع صورهم
أمه
وساره
كانت معاه صور لساره وهو معها بالدباب .. واتذكر اليوم الي كانوا بالبحر وكان باين عليها متضايقة .. راح ركب الدباب وناداها من بين زميلاتها وركبها قدامه وانطلق فيها بالبحر وهي تضحك بمرح وفرح ..
وصوره ثانيه وهي بحوش بيتهم عند منطقة كلها زهور وورود .. كتنت لابسه فستان زهري فاتح .. وماسكه ورده بإيدها وسادله شعرها
قعد يطالعها ويقول وش الفرق بين وبين الزهر الي بايدك ولا الزهور الي وراك يازهرة حياتي ياساره ..
ومرت هالسنة .. واتبعتها السنة الي بعدها ..
مازن كان شاد حيله باالدراسة عشان يخلص بسرعه ويرجع ..
كان ساكن بشقة صغيرة مع اثنين سباب معاه واحد من الكويت وواحد من السعودية ..
أوقات كانت تدق عليه بنت خالة أمه وتصر عليه يجي يتعشى عندهم
واليوم الي يجي فيه لبيتها يطيرون من الفرحه بناتها .. الي كانوا ميتين ومعجبين بمازن ..
مازن ماجا الصيف الأول لأن أهله سافروا عنده ..
أما الصيف الثاني كان تام سنتين عن السعودية .. فأهو إلي قرر يجيهم
ساره كبرت .. وكيف تبويني أوصف الجمال إلي وصلت له
كانت حورية مقعدة .. جمالها يسحر الواحد .. ويبهر الي يطالع فيها حتى لو كان بعيد .. كان كل شي فيها جذاب .. عيونها .. بشرتها .. شعرها .. جسمها
سبحان الخالق الي رسمها وأبدع فيها
ساره كانت دايم تسأل سمر عن مازن .. وسمر تطمنها إنه طيب وبخير ..
وماجابت طاري أنه بيجي يزورهم
لين أصبح مازن عندها .. حلـم .. وخيال .. !!
حقيقته انتهت بلحظة سفره ..
لأنها بذيك الفترة كانت تمر بمرحلة صعبة
" تعرفون سن المراهقة شلون "
حساسية زايده وعصبيه .. و أحلام مسرع ماتتحطم ..
ماتدري عن مازن . . إلي كل ساعه تمر عليه أثقل من الي بعدها .. وهو يتحرى موعد سفرته
وزيارته لأهله .. وشوفته لمصدر سعادته .. سـاره
كان كل شوي يفك صورتها ويطالعها ويبتسم .. مو مصدق انه أخيـر بيبرد قلبه بشوفة بلسم روحه ..
وآخر مره فتح صورتها وهو بالطيارة راجع .. تم يطالعها ويقول :
ياترى شلون صرتي الحين ياساره !! كبرتي ولا عادك صغيره ؟؟
ومهما كبرتي ياحياتي .. تظلين طفلتي المدلله
تأمل صورتها واتنهد : ياروووح مازن إنتي ..
ساره كان أكثر شي تعبر فيه عن مشاعرها وتحط الي بقلبها فيه
الرســـم ..
فذاك اليوم كانت قاعده بحديقة بيتهم الصغيره .. كان موعد وصول اخوانها من الدوام .. هم دايم مايرجعون الا العصر وهي من الساعه 2 ترجع من المدرسة .. وكان هالفراغ يوميا يذبحها .. لاتشتهي تتغدا ولا تشتهي تسوي شي وهي لحالها بالبيت بين الخدم .. واخوانها اشتغلوا كلهم بشركة أبوهم وخالد يدرس الجامعة انتساب ..
كانت قاعده على العشب وبين الزهور ..
كانت لابسه بنطلون برموده فوشي فاتح .. وبلوزة زهري سترتش .. وجالسة وماده رجولها على العشب .. وماسكة دفتر الرسم وبإيدها مرسمة .. ورسمت وجه لبنت من الجمب .. كبير يملى الصفحة ..
وجه معالمه حزينه ودمعه متدحرجة من عيونها ..
وآخر الصفحة رسمت طفلة تبكي رافعه إيدينها وتطالع بالوجه ..
إلي يشوف الرسمة يفهمها على طووول
كن الوجه الكبير إهو خيال بعيييد .. مو موجود بالحقيقة
والطفله إهي الحقيقة تبكي تبي هذا الوجه يقربها .. يجيها يلمها
كانت الطفلة إهي ساره
والوجه .. أمهــا !!
وكتبت عليها عنوان : " طفلة تحترق كل يوم "
وفاجأة !
مرت نسمة هوا .. كشعر لها جسم ساره ..
وانتفضت وحست بشعور غريب ..
رفعت راسها للسما .. لقت الدنيـا غيـم .. ونسمات الهوا تمر حواليها وتطير خصلات شعرها الحرير الساحر ..

الجزء الثالث عشر
لمت دفترها على صدرها بإيدينها الاثنين وصارت تطالع فوووق ..
والهوى يلعب بشعرها ..
وهي على هالحال
انفتح الباب الخارجي الكبير .. الرئيسي بالبيت ..
التفتت ساره وهي مستغربه ..
مو هذا الباب الي متعودين يدخلون منه ..
لايكون الحارس ولا السايق يبي يدخل أغراض ..
شوي إلا شافت خيال شخص يدخل من الباب
طالعت ساره بالشخص الواقف عند الباب بصمت والهوا يلعب بشعرها ويجي على عيونها ..
بعدت الشعر عن عيونها بشويش عشان تشوف منهو الي داخل ..
ثواني وأبعدت من راسها فكرة إن يكون الحارس أو السايق
ليش إن الشخص كان باين عليه شاب مهندم قمة بالجاذبية
كان لابس بنطلون بيج خيش .. وبلوزة بني مفتوح كمها من الأطراف .. وياقته كبيره مرتفعة لأول الحلق وفتحة الحلق مفتوحة لأول الصدر ..
كان الشخص مبين عليه قاعد تحت الشمس كثير .. لأن بشرته كان برونزاوية مطلعه شكله جنان .. وخط عوارضه مرسومه بطريقة مرتبه تهوس
وشعره مبعثر بطريقة مطلته مررره جذاب ..
اقترب الشخص منها بخطوات هادية .. واقترب .. واقترب
وساره للحين ماستوعبت ..
لين وقف الشخص قريب منها يفصل بينها وبينه متر ..
وبهاللحظة .. ارتفعت دقات قلبها بقوووة .. !!
وشخص بصرها بالي قدامها .. !! وتجمعت دموعها بعيونها ..
وانلجم لسانها !!
كان الي واقف قدامها ..
مـــــازن .. مازن ماغيره .. !!
مازن يوم فتح الباب ودخل .. شاف حورية جالسه بكل نعومه ودلع وجاذبيه على العشب وبين الزهور
لوهلة ماعرفها .. لان ساره الي يعرفها .. ملااااك برئ غاية في الروعه .. كالزهرة المتفتحة ..
أما الي يشوفها الحين ..
جمال آسر ماشافت عيونه مثله قبل ..
معاني النعومة والرقة والأنوثه والابداع الإلاهي متجسد قدامه
منظر ساحر آسر هز قلبه وصعق كيانه ..
ماكان مصدق إن هذه ساره إلا يوم بدا يقترب منها ..
وبكل خطوة خطاها لها يرتجف قلبه أكثـر .. من هالأنوثة المجسدة بهالملاك الساحر ..
لين صار قريب منها ووقف .. وهو يطالعها بكل نظرات الحب والحنان والشوق والوله واللوعه ..
أخيرا نطقت ساره : مــ .. مــازن !!!!
ابتسم مازن بكل وشوق وحنااان : ياعيون مازن !!
واقترب منها ..
رمت ساره الدفتر من إيدها وقامت بسرعه ونطت على مازن إلي كاان قدامها..
ماتدري عن الي حولها .. وماتدري عن الدنيا.. ومافكرت بأحد ..
كل الي تشوفه وتحسه بذاك الوقت .. هو ردة الروح لها بشوفة سيد قلبها ..
مازن قرب من ساره ويوم شافها رمت الدفتر ونطت عليه ..
ضمـــها ورفعها عن الأرض ولمهــا لصدره بقووة وهي تبكي وهو يضحك ويقول : هـــلا سوسو .. هـــلا حبيبتي .. وحشتيني موووووووووووووووت
ساره ماقدرت تتكلم .. كانت بس تبكي ..
مسح مازن على شعرها وهو ضامها وقال بهمس :
ليه ياسوسو .. ليه الدمووع .. تعرفين قلبي مايستحمل دموعك !
رفعت ساره وجهـها لمازن وقالت بصوت باكي : مو مصدقة !
مازن من شاف وجهـها وهو قريب من وجهـه انبهت !
ياربي وش هالجمال ؟ ياربي كيف قلبي بيستحمل هالدموع على الوجه الملائكي ؟ وش هالأنوثة ياسارة حياتي .. وش هالنعومة المجسدة في كيانك الرقيق .. !
ابتسم لها وقال : صدقي حبيبتي .. هذا أنا مازن .. رجعت قبل ساعتين ورحت سلمت على أهلي بسرعه واتغديت .. وجيتك ركض ..
أبعدت ساره جسمها النحيل عنه بكل نعومه ووقفت قدامه وقالت بكل دلع :
الحمدلله على السلامه
طالعها مازن وطالع طولها وهي واقفه قدامه .. ياعمري ياساره كبرتي وهمس لها بكل حب : الله يسلم حياتك ..
وابتسم لها ومسح الدموع بكل رقه عن وجهـها وقال : يـلا عن الدموع سوسو أبيك تبتسمين .. مو حلو شكلك وانتي تبكين .. يييييع ..
طالعت ساره بعيونه وهي تدري إنه يمازحها وابتسمت من كلامه وقلبها يخفق بين ضلوعها بمشاعر ماعرفت تميزها ..
بهاللحظة صار ضجيج مزعج بحوش البيت ..
يوميا يتكرر بهالوقت ..
يعلن وصول الشباب الثلاثة من شغلهم ..
انفتح الباب المجانب .. ودخل منه سليمان وهو يصارخ كالعادة :
يلعن شكله الغبي .. دايم يحسب نفسه يفهم واحنا مانفهم
فهد من وراه : ياخي قصر صوتك بسم الله .. وبعدين من قال إنه مايفهم !
والا إنت الي فاهم الشغل كله لحالك اسم الله عليك ..
دخل خالد من وراهم وسكر الباب وقال : اي شعليك يافهد .. هذا سليمان أذكى واحد بالدنياااا ..
طالع سليمان خالد بنظرة عصبية وقال : عن التريقة إنت ووجهك ..
تجاوزه خالد وهو يقول : حسنا سيدي الفاضل ياصاحب العقل والحكمة .. وأٍسرع وهو يضحك لان يدري ان سليمان معصب وممكن يعطيه طراق ..
كان مسرع وهو يلتفت لسليمان ويوم لف وجهـه
انصدم !!
كان مازن واقف قدامه وهو يبتسم ..
خالد صرخ بأعلى صوته : ماااااااااااازن يا كـــــــلب !!
ضحك مازن بصوووته وهو يتقدم لخالد إلي تقدمله بقوه وضمه حيل وهو يصارخ : يامعفن .. متى جييييييييييييت !! وليش ماقلتلي ؟؟؟
مازن يضحك يقوله : موشغلك .. اشتقتلك ياللووووح ..
فهد وسليمان شافوا مازن وانصدموا ..
وراحوله وهم يضحكون وسلمو عليه وضمووه
كان الموقف يعبر عن أروع معاني الصداقة والمحبة والشوووق ..
محد انتبه لساره الي كانت تبتسم لهم وهو يتضامون ويضحكون .. ورجعت شالت دفترها من الأرض .. ويوم التفتت لهم لقتهم ماشين على جوا داخلين ويا مازن وهم يتضاحكون ..
وقفت ساره بمكانها .. وهي تسترجع لمة مازن لها وضمها ..
هالأمور الي ماكنت تحطها ببالها قبل سنتين ..
أما الحين كبرت وهي بالسن الي أحوج ماتكون البنت فيه للحنان والحب والعطف وأي نظرة وأي كلمة ممكن تأثر فيها ..
سحبت خطواتها ودخلت .. وشافتهم قاعدين بالصالة على الأرض يسولفون
احتارت .. تروح لهم ولا تظل بعيده ..
قبل كانت ساره تنط علي أي واحد منهم وتقعد بحضنه وتضحك ..
بس الحين ساره ماعادت مثل قبل
دومها ساكته وهاديه وبعيونها ألف حيره واستفهام ..
طالعها مازن وكان منتظرها تجي تقعد معاهم .. وصار الي ماتعوده منها ..
إن ساره ابتسمت له ابتسامة ذوبت قلبه .. وكملت خطواتها للدرج .. وعيون مازن تتبعها وتناديها بس ماقدر يتكلم .. مايدري ليش ..
فهد أنقده من الموقف يوم نادها بكل حنان : سوسو ..
التفتت ساره لفهد بصمت ..
فهد : تعالي سوسو ..
ساره كان ودها تجي بس كانت تراودها أحاسيس غريبة ..
محد يبيها .. محد يحبها .. الكل منشغل عنها .. الوحده ذابحتها .. مفتقده العاطفة .. مفتقدة الحنان ..
مشاعر كثيره كانت ساره تمر فيها محد يدري عنها .. وهي الي مخليتها دووم ساكته تحير الي قدامها وتحزنه عليها وأولهم فهد ..
كان دايم يحترق اذ شاف ساره الزهره المتفتحة الي كانت دومها تضحك وتستهبل .. حزينة و شاردة ..
حتى خالد وسليمان كان يحزنهم حالها ومايدرون وش يسوون ..
تقدمت ساره لهم وخطواتها كلها نعومه ودلع .. وعيون الكل متعلقه فيها بكل عطف وحنان .. وقعدت بأول مكان واجهها.. كان جمب سليمان
سليمان إلي دايم يستهبل وضحوك قال : واااااو حظي حلو .. سويرتنا جمبي ويغمز لها
ابتسمت له ساره وماعلقت ..
فهد : شلونك سوسو اليوم ..
ساره : ماشي حالي .. الحمدلله .. انتم شلون دوامكم
سليمان ماصدق انفتحت السيرة قال : ززززززززفت ولله الحمد
خالد : خلاص انت اسكت لاتفشلنا قدام الرجال
مازن : ههههههههههههههههه طيييييييييب الحين صرت غريب
سليمان : اي خلاص انت الحين أمريكي علينا ياربي شلون نتخاطب معاك !
مازن : أفاااااا
فهد وهو يطبطب على رجل مازن : لا والله .. مازن لو وين ماراح وجا .. يظل اخونا الي ماجابته أمنا ..
خالد : أكيـــــــــد هذا مازن المعفن الي راح وخلاني إهيئ إهئء ( يسوي نفسه يبكي )
وضحكوا عليه ..
جت الخدامه تسألهم اذا يبون غدا
سليمان : اي جوعاااااااااان
فهد يلتفت لساره : اتغديتي سوسو ؟
ساره بنعومه : لا ..
فهد : ليــــه إنتي من متى جايه من المدرسة ..
ساره : اي بس ما أشتهــي آكل لحالي
وانكسر قلب مازن على هالكلمة .. ياعمري ياساره ..
واتذكر شلون كان كل يوم يجي وهي توها راده من المدرسة .. وياكل معاها وأوقات يأكلها بنفسه.. ويعطيها دواها بنفسه ..
وحس إنه السبب بهيئة ساره الحزينة ..

الجزء الرابع عشر
على الغدا .. مازن كانت عيونه بس معلقة بساره .. بكل حركه تتحركها .. وكل نظره تنظرها .. وهي كانت تنتبه له وتبتسم له ابتسامه تهز كيانه
وتخليه يطول النظر لها أكثر
ساره حست انها محاصرة بنظرات مازن ..
ياربي ليش يطالعني كذا !! معقوله وحشته ؟ ولا ماعجبته ؟ بس نظراته نظرات حنيه .. اش كثر اشتقت لحنانك يامازن .. الي مدري هل بيكون لي نصيب منه ولا خلااااص !
بعد الغدا استأذن فهد من مازن انه بيغمى عليه من التعب وبيروح يريح بغرفته ..
وسليمان وخالد كانو إهم تعبانين بعد .. لكن فضلوا القعدة مع مازن ..
وساره فاجأة اختفت عن نظر مازن وراحت .. انقهر مازن يوم تلفت ومالقاها ..
بس ظل ساكت لين استأذن سليمان منه وطلع غرفته
خالد : والله لك وحشة أنت ووجهك
مازن : ههههههه وانت أكثر .. هذا الي يفضل الدراسة هنا ومايجي معاي ..
خالد : خلينالك التفوق حبيبي .. المهم قلي .. شلون الدراسة هناك .. شلون الاوضاع ..
مازن : والله بالبداية صدق عانيت .. لكن بعدين تعودت وعجبني الحال
خالد يغمز لمازن ويقول : عجــــــــبك الحاااااااااال !!
مازن : ههههههه هـي انت لايروح بالك بعيد .. أقصد عجبتني الدراسة
خالد : هههههههه طيب طيب .. يعني تبي تفهمني ان طوال قعدتك هناك لاتعرفت ولاكلمت ولا قابلت !!
مازن : تصدق والله لاء !
خالد : مستحيل
مازن : اي مستحيل .. أجيب المصحف أحلفلك .. اصلا أنا رحت هناك وقلبي خليته هنا عندكم
خالد باستغرب : عندنا !!
مازن وهو يتنهد : اي عندكم فوق .. بالغرفة المقابلة لغرفة فهد ..
الغرفة المقابلة لغرفة فهد هي غرفة ساره ..
لكن خالد دلخ شوي مايستوعب بسرعه قال : وين عندي ؟؟
مازن : ههههههههههههههههههههههههههه وش أبي فيك إنت وهالوجه
حبيبي .. قلبي عند ســــارة ..
خالد سوا فيها رجال : لا عيب تتكلم كذا عن اختي
مازن : هش بس هش .. والله ياخالد إني تعذبت حييييييييل بفراقها
خالد : عاد لو تعرفها الحين شلون صارت ماتحبها
مازن : لييييييييش
تنهد خالد وقال : اتغيرت يامازن .. مجننتني أنا واخواني ماندري شنسوي فيها .. هي كبرت صح .. لكن صارت حساسة بشكل مو طبيعي ..
ونجرتها مع سليمان ماتخلص .. ودايم حزينة ودايم مسرحه ..
مازن بكل ألم : اي لانها وحيده
خالد : احنا عارفين هالشي ومتفهمينه .. بس شنسوي ؟ مو بإيدنا ؟
مو احنا الي موتنا أمنا وأبونا ؟ واحنا شباب لنا طلعاتنا ومشاغلنا
وهي دايم بالبيت نجي نلقاها تبكي ..
مازن وهو متألم حده : طيب وهي ليه ماتطلع وتروح لصديقاتها ؟
خالد : تروح دايم لاختك سمر .. وسمر تجيها .. ويطلعون سوا لصديقاتهم
لكن برضو يامازن الناس مهي فاضية دايم لنا ولساره ..
أوقات يكون الكل منشغل بالويك اند مثلا .. واحنا نبي نطلع .. وهي ترا مو أي شي يعجبها ومو أي مكان تحب تروحله .. عشان كذا تقعد بالبيت بس تبكي !!
مازن عصب وقال : حرااااااام عليكم والله حرااااااام !!
خالد : شالي حرام علينا انت بعد ؟
مازن : وتقول اني ماراح أحبها ؟ كلامك هذا ضاعف محبتي لها أضعاف مضاعفة
خالد : مازن انتبه ! ترا في فرق بين الحب وبين الحنان والرحمة .. إنت وش الي تحسه تجاه ساره بالضبط ؟
انبهت مازن من كلام خالد وماعرف وش يرد ؟
صدق هو يرحمها ويحن عليها ويشفق عليها من صغرها .. وراح هو راحمها ورجع وهو راحمها .. بس الحين انتبه انه فعلا فيه فرق بين الحنان و الحب
خالد : حدد مشاعرك بالضبط قبل لا تخطو أي خطوة .. ممكن تعذب فيها ساره !
رجع مازن لبيته وتعشى مع أهله وسولفوا شوي .. والا مازن تعبااان خلاص مانام من رد من السفر ..
فراح غرفته يريح .. ومن وين تجيه الراحه وهو يسترجع يومه مع ساره ولقاه بساره ..
واتذكر كلام خالد : "فيه فرق بين الحب والحنان !! إنتبه قبل تعذب قلب ساره "
ليه هو قلب ساره ناقص تعذيب يامازن !
وطول الليل وهو يفكر فيها .. ويسترجع معاناتها الي سردها خالد له ..
وحص بالغصة بحلقه ..
ليش يازمن !! ليش قسيت على ساره بالذااات ليش ساره ليش !!
وحاول يتناسى الموضوع .. ويتقلب يمين ويسار لين انهد حيله من التعب ونااام ..
أحد ثاني هده التعب بذيك اللحظة ونام !!
ساره !
الي من اختفت وراحت لغرفتها لين حطت راسها على مخدتها بتنام .. و فكر مازن ماغاب عن بالها
ياربي مازن صار أحلى بكثير من قبل .. وصار قدامي رجال .. صعب أتعامل معاه زي ماكنت قبل ..
كل شي تغير فيك يامازن ليش ؟ ليش كبرت ؟ ليش تغيرت ؟
حتى كلامك معاي .. حتى نظراتك .. حتى همسة شفاتك
مهي زي الي قبل تسافر ..
انت اتغيرت ولا أنا الي أشوف الدنيا غيـر !!
انا الي كل شي أشوفه غيـر .. كل شي أشوفه ضدي
أنا الي مدمر نفسي بنفسي .. أنا الي محطمة عمري ..
أنا الي بموووت من حالي .. وصارت تبكي لين هدها التعب وناااامت !

الجزء الخامس عشر

من بكرا كان يوم الأربعاء

وساره متعوده كل أربعاء تروح تتغدا ببيت خالتها وتقعد عندهم لين الليل .. وعلى العشا يطلعون يتمشون .. وآخر الليل ترجع تنام ببيتها ..
يوم رجعت من المدرسة احتارت تروح ولا ماتروح وصارت تقول بنفسها : يمكن يبون ياخذون راحتهم مع مازن !
يمكن أثقل عليهم !
خليني أتصل على سمر أحسن وأستشف منها ..
اتصلت ساره على بيت خالتها
سمر كان لساعها مارجعت لأنها مرت تجيب أغراض طلبتها أمها من السوبر ماركت
وكان مازن يتصفح الجريدة بالصالة يوم سمع التلفون
رن التلفون أكثر من مره وهو متملل مايبي يرد .. ويوم شاف محد رفع قام يرد
رفع السماعه : الووو
ساره بكل نعومة : مرحبا ..
مازن : هلا والله .. مين معاي !
ساره : أهلين مازن .. أنا ساره
خفق قلب مازن وماعرف وش يقول إلا قال بنفسه : يوه شفيني أنا ؟ ياشيخ اتصرف عادي زي ماكنت قبل ..
وقال بمرح : هلا سوسو .. معليه متغير علي صوتك بالتلفوون
" سوسو هالتدليعة الي مايدلعها بها الا مازن وفهد اذا كان رايق "
وش كثر اشتقت لتدليعك يا مازن ..
ساره بكل نعومه : ههههه لا عادي .. بس كنت باسأل .. سمر موجوده ؟
مازن : لا والله للحين ماردت
ساره : اممممم .. أوكي مو مشكله ..خلاص أنا بكلمها بعدين ..
مازن : تبيني أقولها شي !
ساره : لالا مافي شي .. شكرا مازن
مازن : العفو حبيبتي ماسويت شي ..
ساره : باي
مازن : سوسو ..
ساره : هلا
مازن : اش فيه صوتك ؟ فيك شي ؟ تعبانة !
ساره قلبها الي خفق هالمره .. مازن يسأل عنها .. يعني هو للحين يخاف عليها وعلى خاطرها .. لكنها حست العبرة بتخنقها وهي تقول :
لا أبد مافيني شي .. بس عشان توي راجعة من المدرسة .. و .. تعبانة شوي ..
مازن بكل حنان : سلامتك سوسو ماتشوفين شر
ساره : الله يسلمك .. باي
مازن : باي ..
وسكرت ساره وقلبها يخفق بين ضلوعها ..
وغمضت عينها وهي تبي تحبس دمعة تحاول تنزل .. يامازن ليه أحسك بعييييييد .. وأنا الي كانت روحي فيك وروحك فيني ..
مازن يوم سكر .. دخلت أمه وقالت : من كان على الخط ؟
مازن : ساره
أم مازن : وينها ما إجت ؟
مازن باستغراب : وين تجي ؟ هي داقة تبي سمر .. !
أم مازن : شو هالحكي .. ساره كل أربعا بتجي عندنا من ترجع من المدرسة لآخر الليل .. وينها لهلاّا
مازن فرح وقال : والله يمـه ما أدري ؟ ماجابتلي سيرة ..
أم مازن مشت للتلفون وهي تقول : خليني أحكي معها ..
واتصلت على ساره .. ويوم ردت ساره ..
أم مازن : ساره وينك يا قلبي ؟ ليه ما إجيتي
ساره فرحت يوم درت إنهم ينتظرونها وقالت :
يـلا خالتي 10 دقايق بالكثير وأكون عندكم ..
أم مازن بكل حب : يلا حبيبتي بنستناك ..
سكرت ساره وصفقت إيدينها بمرح وهي تقول : يـــس

وراحت تجري لغرفتها ولبست أول لبس صادفها .. كان بنطلون لونه بنفسجي غامق .. وبلوزه بنفسجي فاتح كم قصير مزمومه من عند الصدر ومن عند الأكمام .. وصندل بنفسجي .. وطلع شكلها كله أنوثة ونعومه ..
حطت كحل خفيف .. واكتفت ليش إن خدودها وشفاها ماتحتاج حمار ..
راحت ساره مشي لبيتهم لأنه الجدار بالجدار ..
وكان باب الشارع الخارجي مفتوح .. دخلت منه بكل هدوء ومشت لين الباب الداخلي الخشبي .. ودقت الباب بكل هدوء ..
ثواني وانفتح الباب ..
كان مازن الي فتحه .. ابتسم لساره ابتسامة تذوب الصخر وقال :
هلا سوسو .. وبعدلها شوي وهو يقول : اتفضلي ..
ابتسمت ساره بحيا ودخلت .. ومشت لين صالة جلوسهم وهو من خلفها سكر الباب وتم يطالعها واهي ماشية ..
وطالع عابيتها وحسها فعلا كبرت .. والله وكبرتي ياسارة حياتي وخفق قلبه من جمالها وجاذبيتها ..
مشت ساره بكل نعومة للصالة بدخلة ام مازن الي بدت تهلي : ياأهلاوسهلا بحيبة قلبي ..
ساره بابتسام : هلا خالتي .. وراحت سلمت عليها
ام مازن : شلونك حياتي شو أخبارك
ساره : بخير الحمدلله .. انتي شلونك خالتي شلون عمي..
ام مازن وهي تقعد على الكنب : الحمدلله بنشكر الله .. فرحتنا زيارة مازن كتييييير
طالعت ساره مازن وهي تبتسم : أكيد .. الحمدلله على سلامته
وفصخت عبايتها والطرحة وقعدت جمب خالتها " ناس فري بعيد عنكم "
وقعد مازن قدامها
ام مازن : الله يسلمك .. حكينا إنتي شو أخبارك شلون دراستك
ساره : تمام الحمدلله . والله يعين الحين ايام مراجعة والاسبوع الجاي اختبارات
مازن : يوووه ذكرتيني .. الحمدلله خلصت منها
ساره : هههههه الحمدلله وان شاء الله كل شي تمام !
مازن : أوووه عالي العااااال
وضحكوا كلهم ..
قامت أم مازن تشوف الغدا ..
والتفت مازن لساره وهو يتأمل جمالها الآسر ونعومتها الذباحة ..حسها لازالت طفولية .. والبرائة بعيونها ..
ياترى إنتي كبرتي ياسارة ولا أنا دوم أحسك طفلتي المدللة ..
ساره : مازن شفيييييك !
انتبه مازن لنفسه وقال : هاه مافيني شي
ساره تجرأت شوي وقالت : ليه تطالعني كأنك ماشفت بنت بحياتك !
ابتسم مازن وقال : اي صح .. بنت بهالجمااال ماقد شفت !!
خفق قلب ساره وانصبغ وجهها بالحيااا وقالت بكل حيا ودلع :
ههههه شكــرا ..
مازن : عفوا .. هههههه تستحين مني ياسوسو !
ساره وهي متلعثمة : لا .. عادي .. اممم ما أستحي
مازن يبيها تاخذ راحتها معاه وقال : مو حلو شكلك اذا استحيتي ييييييييع
ساره تعودت هالاسلوب من مازن فضحكت من كل قلبها ..
أخيرا جت سمر
سمر كبرت وصارت آ خر سنة بالثانوي .. حلوة وجميلة .. ماخذه لون شعر أبوها البني وعيون أمها العسلية .. طالع شكلها كنها أسبانية تجنن ..
شخصيتها عكس ساره .. مرحة وفروشة وتحب الضحك والاستهبال
ويوم دخلت البيت وشافت ساره ومازن قالتوهي تصفق بإيدها :
وااااااااااو اليوم عييييييييد أحب الحبايب على قلبي موجودين عندي بيوم وااااحد ياحظك ياســـــــمر ..
ضحكوا عليها وقال مازن : وينك إنتي يالصايعة !
سمر : الا قول يالضايعة .. السواق جديد وغبي ضيع البيت ماعرفت أرد ..
ساره : ماتدلين بيتكم ياسمر ؟
سمر اتلعثمت : هاه .. إلا إلا أدله! شلون أجل جيت الحين ..
مازن : هههههههه على الريحة
وضحكوا عليه ..
دخلت ام مازن وشافتهم يضحكون والتفتت لساره تقول : اي هيك بدنا ضحـك.. ولا بس عشان مازن موجود .. وتغمز لساره ..
ساره ماتت من الحيا وقالت : بالعكس خالتي والله انتم أهلي بعد
مازن : طيب ويعني فرحانة فيني .. من حقها .. ساره كانت زي ظلي مايفارقني طول اليوم ..
سمـر تبي تناكف ساره قالت : يوه يامازن لو تعرف .. ساره كل ماجت عندنا .. تطلع غرفتك وتقعد فيها وتتخيلك موجود .. (( وطالعت ساره بدهاء )) وكملت : وأقولها ياساره إطلعي .. خلينا نقعد بغرفتي .. تقول (وتقلد دلع ساره و تقلب عيونها ) : لااا أبي أقعد بغرفة مااازن .. أحسه موجود
ساره حست بفشششششله وهي تطالع مازن ,,
وعطت سمر نظرة عصبية
الا مازن طالعها بكل حب وابتسم وقال : ياعمري !
جا أبو مازن وحطوا الغدا واتغدوا وكانت قعدتهم كلها مرح وضحك ..
مما أزال من قلب ساره ومازن الحرج شوي .. وحسوا نفسهم رجعوا مثل قبل مايسافر مازن ..
بعد الغدا طلع ابو مازن لغرفته يريّح .. ووراه أم مازن " كذا الحريم ولا بلاش "
وقعد بالصالة مازن وسمر وساره
سمر اتمددت على الأرض : آآآآآآه بطني
ساره : ههههههه بالعافية
سمر وهي يالا تاخذ نفس : الله يعافيك .. يوه أكلت أكل من ززززمان ما أكلته
انفتحت شهيتي كل بسبتك إنت ووجهك
مازن : زين اشكريني الي جيت وفتحت نفسك مو تخانقين
سمر : اي والله جيت وفتحت نفسي وفتحت نفس وقلوب ناس كثيييير ..
وتطالع ساره من فوق راسها بنص عين وهي متمدده
ساره : ههههههههه انتـي ليش ماتسكتين ؟
سمر : باسكت باسكت .. أصلا مبشوومة ومقدر أتكلم
مازن يلتفت لساره : انتي ماكلتي زين ياساره
ساره : الا والله اكلت
مازن : لا تقولين .. انا عيوني ماراحت عنك
ابتسمت ساره وقالت بدلع : والله أنا كذا أكلي مقدر أثقل أتعــب ..
ابتسم مازن من نعومتها وقال : ياعمممري انتي بالعافية ..
ساره بحيا : الله يعافيك .. تلاقيك مشتهي هالأكل .. وش كنت تاكل هناك
مازن : ما آكل شي والله .. وآخر الليل أطلب بيتزا ولا أروح أنا وزملاي ناكل هامبرجر وهالخرابيط
ساره : مافي مطاعم عربية
مازن : الا بس خايسة
ابتسمت ساره : وقالت الله يكون بعونك .. كم باقيلك
مازن : قد الي راح
انكسى وجه ساره بحزن بس هي دارية ان الدراسة 4 سنوات لكن تمنت ان يقولها خلصت ومني راجع
مازن : شفيك سوسو ؟
ساره : ولا شي .. امممم انت قد ايش قاعد بهالإجازة
مازن : ثلاث شهور ان شاء الله ..
ابتسمت ساره وقالت : ماتقدر تطولها ؟
مازن: انا مطولها الحين .. ولا المفروض شهرين بالكثير
سكتت ساره شوي وطالعت سمر الي بدا على شكلها راحت بسااابع نومه
ابتسمت وهي تأشر عليها وتقول بهمس : شكلها نامت
طالع مازن سمر وابتسم وقال بهمس : أحسن
وقام ومسك ذراع ساره بنعومة وقالها : تعالي بوريك شي ..
قامت ساره باستسلام مع الشخص الي طول عمرها ماحست بحنان ولادلع كثر ماحست معاه ..
مشو لين الدرج ساره : على وين ؟
مازن : بوريك شي بغرفتي
وهمس لها بشويش : بس ماتعلمين أحد
ابتسمت ساره وقالت : ان شاء الله
وصلوا للغرفة وادخلو .. والباب مفتوح ..
مازن : سكريه
ساره خافت وانحرجت ماتدري ليش وقالت : لا خليه مفتوح أحسن .. اممم يمكن تلحقنا سمر ..
طالعها مازن وابتسم .. وهو يتذكر قبل شلون تدخل معاه الغرفة وتسكر الباب وتقفله بالمفتاح بعد وتقعد تنقز على سريره وتقربع أغراضه وتاخذ الي تبي وتكسر الي تبي وهو بس يبتسم لها ويضحك ..
وشافها الحين وابتسم وقال بخاطره .. صدق كبرتي
ساره : شفيييييك مازن
مازن : أتأمل الحلوة إلي قدامي حراااام ؟
ساره استحت وقالت : ترا بطلع ..
مازن : لا لاتطلعين .. تعالي شوفي
فتح مازن شنطة السفر .. وطلع منها صندوق ذهبي شكله أثري بس رااائع .. وهو يطلعه انتبه لظرف بداخل الشنطة .. استغرب منه لانه مو هو الي حاطه .. ومسكه وطالعه بنظرة سريعة لقى مكتوب فوقه
(( من عطوف إلى مازن ))
رجع الظرف مكانه بعدم اهتمام وشال الصندوق وحطه على السرير وأشر عليه وهو يقول : افتحيه ,,
ابتسمت ساره وطالعت الصندوق باستغراب وقالت : اش هذا ؟
مازن : افتحيه وتعرفين
قعدت ساره على السرير بكل نعومة وفتحت الصندوق مو راضي ينفتح معها
التفتت لمازن وقالت : مو راضي
الجزء السادس عشر

مازن : حاولي زين
حاولت ساره ماقدرت وقالت : آآي ايدي .. مو راضي موراضي ..
مازن حس انها مجسد للنعووومة والأنوثة وابتسم لها بكل حب واقترب ورفع اللسان وشد الصندوق وانفتح
رجع مكانه وقال : كملي
رفعت ساره غطا الصندوق وطالعت بالي فيه .. لقت كرتون مغلف
طالعت مازن الي قالها : شيليه .. افتحيه
شالت ساره الكرتون وحست انه ثقيل فحطته على الارض وتربعت قدامه
ضحك مازن على حركتها وقال : خير ماسويتي
ضحكت ساره وفتحت الغلاف بكل نعومة من غير ماتشق شي "مب مثلنا"
بعدين فتحت الكرتون وطالعت بالي وسطه لقته صندوق ثاني لونة عودي يجنن !
طلعت الصندوق وهي تضحك وتقول : وبعدييييين
مازن وهو مبتسم : ولاقبلين .. كملي
حطت الصندوق على الأرض وحاولت تفتحه المره الأولى ماقدرت
المره الثانية انفتح .. ( ترا هو سهل ينفتح بس ساره نعومة ودلوعه بزيادة )
يوم انفتح طالعت ساره بالي فيه لقت كرتون ثاني صارت تضحححححححك
ومازن بس يتأملها ويضحك ..
ساره : لايكون السالفة كلها تفتيح صناديق وكراتين
مازن : يمكن ! إنتي كملي وتشوفين
فتحت ساره الغلاف والكرتون .. وفعلا لقت الصندوق الثالث وكان لونه فوشي مخملي رائع
طلعته وهي تضحك وهالمره انفتح معها بسهولة ولقت الكرتون الي يبدو إنه آخر واحد .. وفتحته بضحك وحماس
وطالعت بالي داخله .. وشخص بصرها !! وخفق قلبها .. وتجمعت الدموع بعيونها !!
تدرون وش لقت ؟
إنتوا حاولوا تتوقعون !
لما يكون مازن إنسان متيم بهوى ساره من نعومة أظافرها لين كبرت .. لما يكون هدفه وهمه بالهادنيا هو سعادة ساره وتحقيق لها رغباتها وأمنياتها ..
فكان أول شي يخطر على البال هو الي شافته ساره داخل الكرتون
وكان ...
جهاز صغير لونه زهري !
ورفعت الجهاز .. لقته لاب توب صغير .. شبر بالطول وشبر بالعرض
ونحيف ورفيع .. و لونه زهري . ومحفور عليه من فوق كلمة :
So So
ورجعت تتذكر مازن يوم كان بغرفتها ويسألها عن أمنيتها ..
واتذكرت رسمتها الي كانت راسمة فيه شكل اللاب توب
تذكرون ؟
وفعلا راح مازن أمريكا وطلب اللاب توب من محل كامبيوترات معروف
وطلب التصميم يكون خااص باللون والحجم والشكل الي هي تبيه
ودفع عليه مبلغ وقدره
كله عشان خاطر سارة حياته
طالعت ساره باللاب توب بانبهاااار .. ودموعها مملية عيونها ..
اللاب توب الي كانت ترسمه بأحلامها
هذا هو متحقق قدامها وبين إيدها ..هديه من مازن ..
ماستحملت هالموقف الملئ بالحب والحنان .. وطالعت في مازن بنظرة كلها حب وامتنان .. وش كثر قلبك طيب يامازن .. طول عمري أقول مافي أحد يحبني ويدلعني ويحن علي كثرك ..
أحبك يامازن أحبك
مازن فرح يوم شاف ملامحها كلها فرحة وسعادة
هذا الي يتمناه طول عمره .. ان يشوفها سعيدة ومبسوطة
ساره ودموعها محبوسة بعيونها مخليه شكلها جنان .. قالت بصوت مخنوق :
مازن ليه ؟
مازن باستغراب : وشو إلي ليه !
ساره : ليش تسوي معاي كذا أنا ما أستاهل ذا كله (وبدت دموعها تنزل)
قام مازن لعندها وقال : عشان سبب واحد بس !
وقعد قدامها نصف قعده ومسح دموعها وقال : عشان هالدموع لا تنزل من هالعيون الحلوين .. والحين تنزل بعد !
ابتسمت ساره وقالت : هذي دموع فرح .. الله لايحرمني منك يامازن
خفق قلب مازن من دعوتها .. وابتسم لها وقال : ولايحرمني منك حياتي .. والحين خبيه .. مابي سمر تشوفه وتجنني .. واذا سافرت وريها هو ..
ضحكت ساه وطالعت الصناديق كل واحد كان أحلى من الثاني وقالت : وهذولا ..
غمزلها مازن وقال : ممكن تخليهم كنهم هم الهدية قدام سمر ..
ساره : ههههههههههههههههه والا سمر الي ينلعب عليها
مازن : هههههه مو سهلة أختي
ساره : والله مدري شلون أشكرك يامازن ..
مازن : تقدرين تشكريني باني دوووم أشوفك مبتسمة وبلا دموع ..
ساره بدلع : ان شاء الله ..
يـلا مازن خلينا ننزل ونقعد مكان ماكنا عشان لاتقوم سمر وماتلاقينا والله ان تذبحنا
ابتسم مازن وقال : يـلا
وهم نازلين دق جوال ساره .. كان خالد المتصل
ساره : أهلين
خالد : هلا ساره شلونك
ساره : الحمدلله ..
خالد : وينك ؟
ساره : بيت خالتي اليوم أربعا ..
خالد : اي والله اني ناسي مع دوشة الدوام ..
ساره : يووه الله يعينك
خالد : مازن موجود ؟
ساره : اي موجود ..
خالد : قوليله يقولولك خالد تجيه ولا يجيك ؟
التفتت ساره لمازن وقالتله : خالد يسأل تجيه ولا يجيك
مازن : أنا بجيه مشتاااق لقعدت صالتكم البايخة ..
ضحكت ساره ورجعت لخالد وقالت : يقول هو بيجيك ..
خالد تضايق وقال : زين احنا تعبانين بنـّام خلاص لايجي ..
ساره : طيب ليش تسأله تو ؟
خالد : بس كذا استهبال
ساره : مانت صاحي !
خالد : اي والله انك صادقة .. يلا سلام
ساره هي تضحك : باي
مازن : شفيه شيقول ؟
ساره : يقول لاتجي خلاص تعبان وبينام
مازن : مهبول ..
ساره : لا مو مهبول أنا فهمت السالفة
وراحت قعدت على كرسي طاولة الأكل .. قدام القعدة الي نايمة فيها سمر
مازن وهو يسحب الكرسي الي قدامها : وش السالفة طيب
ساره بدلع : مو قايله ..
مازن : لييييييه !! يلا ساره اش السالفة
ساره : مو قايلتلك لا تحاول
مازن : أحسن مابي أعرف .. ولف وجهه ناحية سمر وهو يحاول يكتم ضحكته .. وساره تطالع فيه وتضحك ..
شوي الا قال : يـلا قولي عاااااد
ضحكت ساره من قلب وقالت : مو ماتبي تعرف ؟
مازن ماحب ينهزم وقال : اي مابي أعرف
ابتسمت له ساره وقامت ومشت ناحية المطبخ
الا لحقها مازن ومسك ايدينها من ورى وهو يلمها عليه عشان لا تركض وقال : قوووولي !!
حاولت سارت تفك نفسها منه وهي ميته من الضحك وتقول : فكني .. مو قايلة .. لاتحاول ..
مازن : والله ما أفكك لين تقولين وش سالفة خالد
ساره وهي تضحك : ههههه اااي ايدي والله يعووور ..ههههههه فكني ..
مازن : طيب قولي عشان أفكك ..
بهاللحظة افتحت سمر عيونها على إزعاجهم .. وقعدت وهي تطالعهم وقالت : بسم الله وش هالازعاج .. !
التفت مازن وجا بيكلمها الا افلتت ساره نفسها منه وركضت للمطبخ
طالعها مازن وقال : زين ياساره .. مني ناسيها ترا .. !
والتفت لسمر : وقال معليه أزعجناك انتي بعد هذا مو مكان نوووم
سمر : اي والله .. بس والله مدري عن عمري تعباااانه
مازن : زين كملي نووم
وقفت سمر وقالت : طيب بكمل نوم بغرفتي
تابعها مازن بعيونه لين طلعت ..
وبعدها راح لساره بالمطبخ وكانت قاعده على الكرسي قدام الطاوله تشرب بيبسي وتضحك
مازن راحلها وسحب البيبسي منها وقال : مافيه لين تقولين السالفة
ضحكت ساره وقالت : مابيه خلاص شربت نصه ..
مازن : زين شكرا .. وشرب الباقي دفعة وحده
ضحكت ساره بخاطرها على حركات مازن .. لكنها قالت : ترا الثلاجة مليانة عيب تاخذ الي بإيد الناس !
مازن : وعيب الناس يخبون عن مازن شي
ساره : أصلا حتى لو كنت بقولك مقدر أقولك الحين وسمر صحت
استغرب مازن وقال : وش دخل سمر
ساره : السالفة تتعلق فيها ..
مازن : زين سمر طلعت تكمل نوم بغرفتها يعني مافيه فكة .. يـلا قولي
ساره : اش هاللزززززززقة !!



الجزء السابع غشر

مازن : اي لزقة وبغرا مسدس بعد



ساره : ههههههههههههه



ابتسم مازن لضحكتها وقال : يلا وش السالفة



ساره : وش أقول ووش أخلي



مازن : الله كل ذا عشان المكالمة الي تو !



ساره : لا مو كذا .. اشياء صايرة قبل ..



مازن باهتمام : وشي ؟



ساره بنعومة : كان يامكان في سالف الأزمان ..



كان في واحد اسمه خالد .. ووحده اسمها سمر



سكتت شوي وقالت : ووحده اسمها ساره



مازن : ههههههههه وبعد ساره ؟؟



ساره : اي والله ترا لولاني ما كانت القصة



مازن : أكيد .. إنتي الكل بالكل .. طيب كملي ..



ساره : سمر بنت خالة ساره وخالد .. وساره دايم تروح لسمر .. وسمر تجي لساره .. وبيوم من الأيام وبلحظة من اللحظات وقعوا سمر وخالد بحب بعض



(واخبطت على الطاوله )



مازن : زين والي يحب ينخبط كذا ؟



ساره : الظاهر!



ضحك مازن على برائتها .. وقال : ياحليلكم ياخالد وسمر عايشين قصة حب من ورااااي !!



ساره بحماس : مادريت عن شي اسسسسمع



ابتسم مازن وقال : يلا كلي آذان صاغية



ساره : وكبر الحب وكبر حتى بات ينفجر .. وكانت ساره هي مرسولة الحب



وفي يوم من الأيام حصل خلاف بين سمر وخالد .. على سالفة مره سخيفة .. لكن اثنينهم عندوا محد يبي يكلم الثاني وينتظر ان الثاني يدق ..



ولهم اسبوع على هالحال



وأنا متأكده إن خالد كان يتوقع إنك بتقول خله هو يجي لبيتكم .. وكان متحمس يشوف سمر .. وأشر ت باصباعها على وجهه وقالت :



وانت خربت خطته ..



مسك مازن صباع ساره وقربه لفمه وعضه بشويش ..لكن ساره لنعومتها صرخت بدلع : آآآآآآآآي ..



مازن وهو يمسح على صباعها بإيده : عورتك ؟



ساره : شوي بس مقبولة منك



ابتسم لها مازن وقال : طيب الحين وش رايك ؟



ساره : بايش ؟



أروح لخالد ولا أخليه هو يجي



ساره : اصلا هو مايبيك تجي خلاص



مازن : مو بكيفه ..ووقف فتح الدولاب يبي يطلع منه شوكولاته



تبعته ساره بنظراتها .. وتأملته وهي تقول بخاطرها .. والله صاير جذاب يامازن وكل شي فيك يعلقني فيك أكثر .. قلبك الطيب .. نظراتك الساحرة .. ابتسامتك الي تذووووب .. ياويل قلبي منك ..






ساره : مازن ..



التفتلها مازن وهو يبتسم



ساره : وحشتك بأمريكا ؟



استغرب مازن من سؤالها بس رد بباسطة : كثيـر ..



ساره : أشوى



مازن : ليه عندك شك ؟



ساره : لا بس .. دايم أسمع .. انه الي يسافر برا .. ويتغرب .. امممم .. يتغير



و .. و مايصير قلبه على الي يعرفهم زي أول ..



مازن صك الدولاب وبإيده جالكسي وجا جلس عندها وقال : بس مازن غير .. مازن اذا نسى الي يعرفهم .. يعني هو دفن سعادته بإيده ..



مافهمت ساره مين يقصد بالضبط لكن ارتاحت لكلامه وابتسمت









هناك عند خالد المحترق ..



حاول ينام ماقدر وهو كم يوم متاقطع مع حبيبة قلبه سمر



خالد يحب سمر حييييييل وسمر تحبه وترحمه ليش إنه يتيم وتحاول تعوضه .. بس خالد أحيان تجيه دلاخة ويستفز سمر ,, وآخر مره تخانقوا بسبة روحتها لصديقتها .. وهو كان يبيها تروح تشوف أغراض حق مكتبه .. لأنها كانت ترفض تطلع معاه لحالهم وهذا شي كان يزعله زيادة !



ويوم حاولت تأجل الموعد معاه .. عشان موعد صديقتها



خالد عصب وسمعها كلام زعلها



قعد خالد يفكر .. اي والله إني بعد أناني .. يعني كل شي أبيه بالوقت إلي أبي ولا أقلب الدنيا !!



اي بس بعد هي مغرورة .. تاركتني اسبوع لا مسج ولا اتصال ولاشي ..



عجز ينام من التفكير



قام ورجع دق على ساره مره ثانيه






بس هالمره مازن رد .. " الوو "



خالد : هلا بسم الله .. وش دخلك ترد على جوال اختي !



مازن : كيفي أرد على جوالها .. ترد على جوالي .. كيفنا ..



خالد : طيب الله يهنيكم ..



مازن : شفيك خالد كنك متضايق



خالد : ابد مافيني شي بس الحين متى بنتقابل



مازن : براحتك متى ماتحب أنا فاضي ومتفرغ لكم انت الي مشغول ومدوام



خالد : بس لاتذكرني مليت من هالشغل الي مورطنا فهد فيه



مازن : خالد ليش انت صاير كذا لاتبي تدرس لاتبي تشتغل .. وش تبي اجل؟



خالد : ابي اقعد بالبييييييييييت ويجيني راتبي لحدي حرام !!



مازن : اي حرام .. الحرمة الحين ماتسويها .. وتدور وظيفة



خالد : الظاهر دراستك برا قلبت معايير مخك شوي



مازن : لا والله لاقلبتها ولاشي الا هذا الصح الي انت مو مقتنع فيه



خالد : مازن وبعدييييييين تراني مو ناقص محاضرات .. كافي علينا فهد تجينا انت بعد !



مازن : طيب ياخالد .. هاه حبيبي آمر !



خالد : متى نتقابل ؟



مازن يطالع ساره ويقول بشويش : ياربي مايفهم !



ضحكت ساره وقالت : خالد اذا عصب يستخف



خالد : الووووووووو



مازن : اي معاك .. خلاص خالد براحتك تبي الحين .. الحين



خالد : وش الحين ؟ حر موووت .. وانا راجع تعبان ؟



مازن : والله احترت معاك ياخالد .. زين بعد المغرب ؟



خالد : أجيكم ؟



مازن لانه عرف السالفة قال : تعالنا .. إنت آمر بس ..



خالد : تسلم حبيبي .. بااااي



مازن وهو يضحك وعرف ان هذا الي يبيه خالد : بايااات






سكر مازن وقال لساره : صدق إنه مستخف استانس يوم قلتله إنت تجي ..



ساره : هذا أنا أقولك .. يبي يشوف سموور



وسكتت شوي .. وقالت : زين مازن .. أنا بروح بيتنا وأرجع مع خالد المغرب



مازن : ليش سوسو ؟



ساره ماتدري ليه بس حستها بايخة انهم لحالهم وسمر نايمة وخالد مو جاي قبل المغرب بس ماعرفت وش تقول وقالت : بروح أريح شوي من المدرسة وإنت بعد ريح لأن أكيد خالد بيسهرك الليل كله .. من زمان عنك



ابتسم مازن : وقال والله أنا مشتاق لطلعات الخبل هذا ..



زين سوسو لا أعطلك أجل روحي ريحي ..






قامت ساره ومازن معها وراحت للصالة تلبس عابيتها .. واتذكرت هديتها وقالت بهمس : بروح أجيب هديتي



ضحك مازن وقال : طيب بشووووويش



ضحكت ساره وطلعت بسرعه ومازن يراقبها ..



أخذت اللاب توب وانزلت ومازن مانزل عيونه منها ..






مازن : سوسو إنتي تروحين مشي صح ؟



ساره : صح



مازن : لحالك ؟



ساره : طبعا



مازن : ليه ! ماكنتي تمشي لحالك أول



ضحكت ساره وهي تقول : هذا أول مازن شفيك ! أنا الحين كبرت



تراني شوي وأصير أطول منك ..



ابتسم مازن وقال : ولو .. واذا كبرتي أخاف عليك أكثر ..



يلا بامشي معاك أوصلك ..



ساره : لا مازن والله مايحتاج تتعب نفسك .. البيت قريب مره



مازن : مستحيل والله مايعطيني قلبي تطلعين وتمشين لحالك



ابتسمت ساره وبداخلها فرحت لاهتمامه وقالت : براحتك



ابتسملها مازن وقال : يـلا



واطلعوا ومشوا لبيتهم لين دخلت البيت ..



وابتسم لها ورجع






طلعت ساره لغرفتها وهي تحس بأنواع المشاعر المتضاربة بداخلها



لكن الحلو إنها كلها مشاعر تحسسها بفرح



ياعمري يامازن والله إنك طيييييييب



وطالعت اللاب توب الي جابه لها وحست انها متيمة بهوى هالإنسان من كل قلبها ..









المغرب



صحى خالد والشباب وقعدوا ياكلون ..



وساره كانت نازلة من غرفتها ويوم شافتهم سلمت عليهم بمرح وهي تضحك



فهد : ان شاء الله الفرح دوووم سوسو



سليمان : طبعا الفرح دوووم مازن موجود



ساره وهي تقعد عندهم : بس إنت .. وعاد خليني أفرح بمازن .. من حقي هو قال نفس الشي



خالد : وش قال



ساره : قال إني مثل ظله ما أفارقه






ابتسم فهد لكلام مازن .. وهو يرتاح لمازن كثير .. لأن مازن يختلف عن باقي عيال عيلتهم .. إلي كل ماجتمعوا وياهم .. طالعوا بساره بنظارات كلها خبث ..






فهد يكلم اخوانه : وش برنامجكم اليوم






خالد : بروح لمازن



سليمان : ههههههههههههههههههههه طيب طيب






خالد يكتم الضحكة ويقول : ليش تضحك






سليمان : لااااااا أبد مافي شي ,,,






خالد : وانت وين بتروح ؟






سليمان : هههههههههههههههههه بروح لولييييد

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 07:16 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

تااااااااااااااااااااابعوووووووووني

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 08:22 PM
الصورة الرمزية لـ فراشة لبنان
فراشة لبنان فراشة لبنان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 24839

تاريخ التّسجيل: Feb 2006

المشاركات: 7,071

آخر تواجد: 09-04-2015 01:38 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

راح نتابع بس بليز خلي القصه قصيره لانني بحب النهايه تاتي بسرعه



اننى اكره الانتظار

الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 09:54 PM
الصورة الرمزية لـ عاشقة راية الحسين
عاشقة راية الحسين عاشقة راية الحسين غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 29993

تاريخ التّسجيل: Jul 2006

المشاركات: 1,461

آخر تواجد: 20-02-2008 11:18 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: في قلب من احب

وانا بعد اكرره الانتظار وبليييز كل مره نزلي باارت طوييل

التوقيع :
........
"اللهم أزرعنـي في قلـوب الناس كالنبتـة الصـالحة
اللهم أجعلنـي للنـاس قــدوة ولا تجعلنـي للنـاس عبــرة

...............


ولايــتـــي لأمــــير النحل تكفيــنـــي
عند الممات و تغسيـــــلي و تكفيني
و طينتي قد عجنت من قبــل تكويني
فبحب حيدرة كيف النـار تكويـــــني




الرد مع إقتباس
قديم 23-03-2007, 11:57 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

اوكي تامرون امر ...... بس صراحة اني بعد ما قريتها كلها .... المهم بحاول كل يوم انزل ...
كلوديا حبيبيتي والله سوري بس القصة طويلا و مو قصيرة ..

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 24-03-2007, 12:02 AM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

الجزء الثامن عشر

خالد بتريقه : طيب طيب هههههه

ساره : سليمان بتروح بيت عمي !
سليمان : اي في شي !!
ساره محنوقة لأنها تدري إن سليمان يروح هناك عشان غادة .. وهي ما تطيق غادة
ساره : لا بس مستغربة انك دايم هناك ماشاء الله ..
سليمان : اي كل واحد يروح مكان مايلقى تسليته .. وبكرا المفروض نروح كلنا .. ويطالع بفهد
ساره : ليه إن شاء الله !
سليمان : عازيمننا على العشا
فهد : ماشاء الله من عازمك
سليمان : عمي أمس لزم علي والله وقال لازم نجي كلنا
ساره بنعومة وهي تسند راسها على الكنب : أنا مو رايحة
خالد : ولا أنا
سليمان عصب منهم والتفت لفهد وقال : وانت فهد بعد كمل وقول مو رايح
فهد سكت وماتكلم وهو ينقل بصره بين اخوانه
خالد : بعدين الحمدلله محد عزمني شخصيا
سليمان : ليه أنا بزر مايوخذ على كلامي .. ؟ هو قالي خل اخوانك يجون
خالد : والله أنا مرتبط مع مازن .. وهذا عذري محد يقدر يجادلني فيه
من زين القعده عاد ..
سليمان وهو يطالع ساره : وانتي ياست الحسن !
ساره : مو رايحة .. عمي قال خل اخوانك يجون .. اش لي انا بالروحه ..
سليمان : بلا استهبال عاد .. اخواني وانتي وكلنا ..
ساره : طيب روحوا بكيفكم بس انا مني رايحة ..
عاد مرة عمي ولا غادة الي يبوني ..
سليمان : شلون يبونك وانتي مو تاركة مجال لهم .. هذا حتى يوم عزموك وقدروك مانتي رايحة .. شلون يبونك أجل !
ساره وهي شوي وتبكي : لا تقول عزموني ! محد كلمني .. غادة لو تبيني تدق على جوالي ..
سليمان : غادة مي مسوية عزيمة بنات عشان تدق عليك..
العزيمة كبيرة رجال وحريم وعمي يدق على الرجال ومرة عمي على الحريم .. هي اش دخلها
ساره بدت تنزل دموعها : اي خلاص علمتك شلون تتكلم !! صرت تتكلم باسلوبها الراقي .. ان مالي أم يدقون عليها ..
يصير خلاص أجي مثل الشحاته يعني !! المفروض يقدرون وضعي ويدقون علي مخصوص لأن عارفين إن مالي أحد .. وصارت تبكي بقوة
سليمان : والله ياساره إنتـي مكبرة الموضوع يعني مافيها شي لو جيتي
وخليتي الأوضاع بينكم تتحسن ..
ساره وهي وصل حدها من البكى وقالت : مـــ ـــ ــابي أروووووح .. مابي الأوضــ ــ ــاع تتـ ـ حسـ ــ ن
مابيهـــ ـــم مايهموني زي ما إني ما أهمهـــ ـم ومايبوني
سليمان : خلاص يصير لا ... ...
" سليمـــــــــــــان !! "
صرخة قوية طلعت من فم فهد ألجمت لسان سليمان وخلته يسكت ..
التفت فهد لساره وقالها بحزم : ساره روحي غرفتك
قامت ساره وهي تبكي وأسرعت لغرفتها
انتظر فهد لين سمع صوت بابها انصك والتفت لسليمان بكل عصبية ونظرة صرامة وقال :
" شوف ياسليمان ..
ترا دموع ساره وحزنها وألمها وسعادتها هذي أمانة بأعناقنا كلنا
وصانا أبونا عليها بساعة احتضاره !
أنا مو مستعد أشوف دمعة بعيونها ولا حزن بقلبها .. ونكون إحنا الي متسببين فيه .. !
وغاده هذي من صغرها مسببة الأحزان لسارة لين كبرت وكبرت مشاكلها
وفتح عيونه بعصبية أكثر وهو مولع حده وقال : وقسم بالله ياسليمان لو عاد تمشكلت مع ساره مره ثانيه عشان غادة .. مو حاصل طيب !.. والله مني تارك أحد بحاله وهو يتسبب بدموع ساره .. !
وخبط الطاولة بكل قوة وقال : حتى لو كنت إنت ياسليمان !!
وقام ومشى للباب وهو يقول : ومحد رايح للعزيمة .. اتفضل روح إنت لحالك
وطلع وخلا سليمان منكوي بصمته
خالد كان منقهر من سليمان فقام وجا بيطلع يروح لمازن .. وهو طالع ناداه سليمان ..
خالد : هلا ..
سليمان : الحين وش أسوي
التفت خالد عنه وقال : سوي الي يمليه عليك ضميرك
وطلع وخلاه ..
اتنهد سليمان من قلبه وحزن على الي صار ورحم ساره .. انقهر من نفسه ..
وبهاللحظة دق جواله باسم " حياتي أنا " يعني إن غادة المتصلة ..
انقهر يوم شاف الاسم وحط نو بوجهـها ..
شوي الا رجعت دقت مره ثانية .. راح حط نو مره ثانيه وقفل الجوال ..
ترك الجوال وطلع لين غرفة ساره ..
وقف شوي عند الباب بعدين دق الباب .. ماسمع جواب ..
راح فتحه بشويش ودخل .. ونادى قبل لا يدخل : ساره !
ماسمع رد
فتح الباب كله ودخل .. طالع بالغرفة مالقى أحد ولقى بابا بلكونتها مفتوحة
مشى لين البلكونة ودخل
لقى ساره قاعده على كرسي قدام سور البلكونة وحاضنة صورة
ودموعها تنزل بصمت
انتبهت لسليمان .. ولفت وجهـها عنه
جا سليمان عندها وووقف وراها ومسح شعرها بإيده وهو يقول: ساره .. معليه حبيبتي أنا آسف ..
ماردت ساره
سليمان : معليه ساره يمكن غلطت بكلامي ولا جرحتك .. بس والله أنا كانت أمنيتي إن العلاقة تتحسن بينك وبين غادة .. لأن اثنينكم مهمين بالنسبة لي
ساره حست بغيظ من غادة شلون استحلت هالشرسة قلب أخوها الطيب ..
التفتت لسليمان الي انبته انها لامة صورة بإيدها ..
مسكت ساره الصورة بإيدها ومدتها لسليمان وهي تقول :
شف ذولا ... والله مايرضون على الي تسويه فيني !!
أخذ سليمان الصورة وطالعها وانذبح قلبه !
شاف صورة لأبوه وأمه قاعدين سوا وأمه مبين حامل بسارة لأن تاريخ الصورة بعد ولادة خالد ..
طالع بعين أمه الي كانت متلهفة على جية ساره ..
ومتحلمة أحلام كثيرة تبي تحققها لها
وطالع بعيون أبوه واتذكر وصاياه لهم عشان ساره
وانعصر قلبه وحس العبرة خانقته
ورفع عينه لساره وهو يقول بصوت مخنوق : أمانة ساره سامحيني
ساره بصوت باكي : سليمان انت اخوي مستيحل أزعل منك ..
بس أزعل لا حسيت انك تبدي غادة وتفضلها علي ..
سليمان بكل ألم : مستحيل ياساره .. إنتي أختي وغالية علي ومستيحل أبدي أحد عليك .. وقرب منها وهو يبتسم لها و قال : وانا تحت أمرك الحين تبيني أروح العزيمة ولا لاء !
سكتت ساره وهي الود ودها انه مايروح وينقطع عن هالبيت نهائي وينمحي اسم غاده من حياته لكنها قالت : على راحتك ..
سليمان : طيب ولو رحت ماتزعلين !
لفت ساره وجهـها عنه وقالت بهمس : لا ..
سليمان : طيب .. يلا مابي دموع سوسو خلاص .. يووه لو تشوفين شكلك بالمرايه يخرررررع !
مسحت ساره دموعها والتفتت لسليمان وابتسمتله ابتسامة باردة غصب ..
قرب سليمان ايده لخدها وقرصها بشويش وهو يبتسم لها وقال : يلا سوسو أنا طالع تبين شي !
ساره : لا مشكووور ..
سليمان وهو يمشي : زين .. مع السلامة
ساره بهمس : مع السلامة
وطلع سليمان لوين ما غادة ميته بقهرها وزعلها ..

الجزء التاسع عشر
غادة زي ماعرفتوا أكبر من ساره بسنتين .. دلوعه هي بعد .. وصدق تحب سليمان حييل لكنها تغار من ساره واهتمام اخوانها وسليمان فيها ..
وتحس إن ساره تتدلع بزيادة وتستغل حنان اخوانها عليها ..
كانت تغار منها من صغرها لأنها ماخذه حنان العيلة بعد الي كانت هي ماخذته قبل تجي ساره ..

غادة حلوة وشعرها بني فاااتح وقصير لفوق كتوفها ..
دومها تلبس عدسات ملونة وتحط مكياج كثييييييير .. دايم تحب تطلع بمظهر جذاب صارخ ..
أخذ سليمان جواله من الصالة وركب السيارة ومشى وهو بالطريق فتح جواله لقى 11 مكالمة من غادة و3 رسايل كلها تأنيب وزعل ..
حط سليمان الجوال جمبه الا دقت غاده ..
سليمان : هلا
غاده : سليمان !! ممكن أعرف وش معنى حركاتك هذي !
سليمان مارد على سؤالها وقال : انا جايكم بالطريق .. وراسي مصدع وابي كاسة نسكافيه من ايدينك الحلوة
غادة : مني مسوية شي .. لا تجي أصلا ..
سليمان برجاء : غادة لو سمحتي .. لاتقولين كذا .. بفهمك كل شي ..
غاده والعبرة خانقتها ومعصبة : وش تفهمني ؟ مستحيل أتفهم سبب واحد يخليك تسكر الجوال بوجهي كم مره وماترد علي !
انا مستحيل أسوي فيك كذا .. ليه تسوي إنت كذا ..

سليمان : غاده حياتي .. والله الموضوع كان أكبر من إني أتحكم فيه وبتفهمين كل شي ... بس إنتي هدي نفسك .. والله أنا تعباااان حيل
حن قلب غاده على سليمان لكنها سكتت ماردت..
سليمان : غدوو ..
غاده : هممم ..
سليمان بصوت هادي تعبان :قربت أوصلكم .. بليز جهزيلي قهوة وانتظريني ممكن !
غاده : أوكي
سليمان : يلا حياتي .. دقايق واكون عندكم .. باي
غاده : باي ..

وسكرت منه وهي حاسة ان ساره لها علاقة بالموضوع .. لأن سليمان كان بالبيت وماطلع منه وتعرف ان نجرته دايم ويا ساره محد غيرها ..
يووووه منها هذي .. ! الله يريحنا منها وبس !
وقامت تجهز القهوة ..

خالد دخل لبيت خالته ولقى سمر قاعده بالصالة ومعاها اللاب توب تطقطق فيه ..
ويوم جا بيدخل طالعته سمر بنظرة استغرااااب وبقلبها فرحه لجيته .. لكنها مسرع مانزلت عيونها للاب توب وكملت شغلها كنها مو مهتمة ,,

خالد : مرحبا
سمر وهي من غير ماترفع عيونها : أهلين ..
خالد : شلونك سمر ..
سمر : بخير ..
سكت خالد وماعرف وشلون يبدا وشلون يتكلم .. وقطعت تفكيره سمر يوم
قالت : مازن فوق !
خالد حس بغيظ منها وانقهر ليه مو معطيته وجه وهو جاي عشانها لذا رد عليها وقال : لاا ؟ زين مشكورة ..
وتركها وجا بيطلع الدرج
سمر : خالد
التفت لها خالد وهو ساكت
سمر : كنت تبي شي !
خالد : اي أبي مازن !!
وتركها وطلع الدرج ..

حست سمر بقهر من نفسها شلون ضيعت الفرصة .. وش هالغرور الي فيها
حرام والله خالد طيب ومايستاهل
ياربي شلون بجيب فرصة ثانية الحين .. يالله وش هالغباااااء الي فيني
وسكرت اللاب توب بعصبية وشوي الا قالت .. وين ساره هذي الي قالت تبي تجي مع خالد المغرب !! وقامت تدق عليها ..
دقت على جوالها
ساره : هلا سمر
سمر : هلا ساره ووووينك ليه ماجيتي مع خالد
ساره : تعبانة شوي تعرفين مانمت يوم رديت من المدرسة وكنت سهرانة الليل .. بغيت أريح شوي
سمر : ياعمري عسى تعبانة فيك شي !
ساره : لا سمر لا تخافين .. ارهاق بس
سمر : سلامتك ياعمري .. خلاص بخليك ترتاحين .. واذا حسيتي انك تمام تعالي
ساره : مشكور حياتي ,, انا اكلمك بعدين
سمر : ان شاء الله .. باي
ساره : باي
طلع خالد لمازن لقاه قاعد على السرير يحوس بين اغراضه وأوراقه ..
مازن يوم شافه : هلاااااااااااا والله ..
خالد بضيق : هلابك ..
مازن : أخبارك ..
خالد وهو يقعد جمبه على السرير : ماشي الحال .. يلا قوم نطلع
مازن : بسم الله .. زين اقعد بس ارتب هالأوراق لأني بروح بكرا للجوازت ضروري ..
خالد : مابي أقعد دقيقة وحده .. رتبها لارجعنا
مازن : خير شفيك
واتذكر ان سمر كانت تحت وقال أكيد صار شي بينهم
مازن : شفت سمر !
خالد : اي ومو فاضية وقاعدة تطقطق باللاب توب ..
مازن : وساره ؟
خالد : بالبيت
مازن باستغراب : لييييش ؟ قالت بتجي معاك !!
خالد : ياشيخ اتناجرت هي وسليمان .. وتضايقت وطلعت غرفتها ..
مازن انحمق وقال : شفيه سليمان هذا !! والحين أكيد تبكي بغرفتها ومحد داري عنها
خالد : لا سليمان قبل أطلع كان يفكر يطلع يراضيها
الحين انت ماعليك قوم خلينا نمشي تراني زهقان ..
مازن : يلا انت اسبقني .. بغير ملابسي بسرعه واجيك
خالد : زين بانتظرك بالسيارة وياويل ويييييلك تتأخر
مازن : يممممه منك .. اوكي دقايق واجيك
قام خالد وهو يمشي طاحت عينه على الاوراق بنظرة سريعة وانتبه للظرف الي مكتوب (( من عطوف الى مازن ))
مسك خالد الظرف وهو يبتسم وقال : ها ها ها .. الحمدلله شفت بعيني محد قاالي !
مازن وهو ينقل بصره بين الظرف وخالد : وشو الي شفته بعينك ياذكي
خالد : تقول مالي علاقات .. هاه وش هذا أجل ..
ورمى الظرف على السرير
مازن : خخخخخخخ تدري ان للحين مافتحته ولا شفته .. هذا يالحلو من" بنت .. بنت خالة أمي " الي عايشين بأمريكا
عادي مابينها وبينها الا صداقة الجامعة بس قبل ما اسافر بيوم جت اهي واخوها ودعوني بالبيت وشكلها حطت الظرف بالشنطة بدون ما أدري ..
خالد : طيب وليه مافتحته
مازن : اي دونت كيـر .. بعدين بشوفه
خالد : أوووكي يـلا أستناااااك بالسيارة ..
مازن : يلا دقايق دقايق بس ..

طلع خالد وسكر بابا مازن ويوم التفت لقى باب غرفة سمر مفتوح وهي قاعده على كنبة صغيرة بغرفتها وملتفتة لخالد .. ويوم شافته قامت ومشت لعنده ..
خالد سوا انه مو منتبه او مو مهتم وكمل طريقه للدرج

سمر من وراه : خالد
خالد بدون مايلتفت: هلا ..
سمر : ممكن نتكلم شوي
خالد حس بفرح بس مابين وصار هو بدور المنتصر الحين وقال : طيب بسرعه لان بطلع مع مازن
سمر : امممم أجل خلها وقت ثاني
خالد : لا نتكلم الحين ممكن مازن ينتظر شوي
خالد بعد ماحب يضيع الفرصة ثاني

سمر : زين انتظرني بالصالة ..
خالد : اوكي

نزل وقعد ينتظرها بالصالة .. وثواني الا نزلت سمر وقعدت قدامه ..
خالد قاعد على الكنب قعدة مايلة بغير اكتراث ومسوي نفسه مو مهتم وقال : هاه اش بغيتي
سمر : انا اش بغيت !! ولا انت ؟
خالد : انا ؟ متى بغيت شي ؟
سمر : ياسلام ! مو اول مادخلت جيت عندي وناديتني !
خالد : اي قلتلك ابي مازن .. يعني كنت باسألك عن مازن
سمر وهي تحط ايدها على خصرها : لا والله ومازن عنده جوال تدق عليه ..
ليه تجيني أنا تسألني عنه ! وممكن تطلع فوق تشوفه ..
لكن ماكلمتني الا عشان تبي تكلمني أنا صح ولا لاء ... !

خالد : للللاء !
سمر : خــــــالد !!

خالد عدل جلسته وقدم ظهر لقدام وهو يقول : ياعيون خالد .. ياعذااااب خالد ..
ابتسمت سمر وقالت : انا عذابك ؟
لا والله عساني ماعيش اليوم الي اكون فيه عذابك ..
خالد : وهذا انتي عيشتيني اسبوووووع بعذاب مو يوم !
سمر : خالد إنت بعد كنت معيشني بعذاب وألم وحيرة وكرهتني باليوم الي بغيت اروح فيه لصديقتي ..
خالد : أحسن .. عشان مره ثانية تسمعين كلامي ..
سمر : الله الله سي سيد ..
خالد : ونعــم السي سيد .. ويعجبك بعد
سمر : أكيد بيعجبني دامه هو انت ..

ابتسم خالد وقال : اااه .. مو حرام عليك ياسمر تتركيني اسبوع كااامل بعدين عن كلامك الحلو وحنااانك .. آه والله بغيت أنتحر !

سمر لانها حنوووونة مره وطيبة وترررحم خالد وتموت فيه .. ركبت نفسها الغلط وقالت :
ياعمري ياخاااالد .. آسفة حبيبي

خالد صدق نفسه انه مظلوم وقال : لا ما عاد فيه فايده خلااااص
سمر الطيبة قامت تبي تقعد جمبه وهي تقول : لا خالد حبيبي أمانة والله ماكنت مستقصدة ..
خالد حب يناشبها وقال : لا تحاولين ..

مسكت سمر ايد خالد ورفعتها لفمها وباستها بخفة وقالت : آسفه حبيبي بجد آآآسفة ..
خالد الي منبهل على حنان سمر وقلبها الطيب طالعها بكل حب .. ويوم جا بيتكلم سمع مازن وهو يقول :
احم احم .. مازن نازل بالدرج .. الي قعد بالصالة وبطّل ينتظرني بالسيارة يقوم يتحرك ..
ضحك خالد وسمر عليه ..
نزل مازن وهو يضحك وقال : سامحوني خربت أجواءكم الرومانسية ..
بس تسمح تقوم يالي ماتبي تقعد دقيقة وحده بالبيت !
خالد وهو ينقل نظره بين سمر ومازن : أنا مابي أقعد دقيقة وحده بالبيت ؟من قال؟ متى قلت ؟
مازن : ههههههههههههههه طيب لعبتها صح .. المهم بانتظرك بالسيارة ويقلد خالد ويقول : وياوييييل وييييييلك تتأخر !!
خالد : ههههههههه اوكي دقايق واجيك
مازن وقف ماتحرك وقعد يطالع فيهم ..
خالد مسك الريموت جمبه ورفعه على مازن كنه بيرميه عليه ..
ضحك مازن وطلع ينتظر خالد بالسيارة ..

خالد التفت لسمر وهمس لها : حياتي بجد مابي يكون بخاطرك شي ..
سمر : ابد حبيبي .. اتطمن
خالد : والحين وش بتسوين ..
سمر : بروح أكمل طقطقة بالاب توب لين تجي أمي وتجي ساره ونطلع ..
خالد : أوكي خلينا على اتصال
سمر : اوكي من عيووووني حبيبي
خالد : تسلم عيونك

وقام للباب وسمر تلاحقه بعيونها .. والتفت لها قبل مايطلع راحت سمر رمتله بوسه بالهوا ..
حرك خالد راسه على ورى يعني إن البوسة خبطت فيه وقال : آآه قويه
سمر : ههههههههه أهم شي وصلت ماتعدتك
خالد : اكيد ولا كان باذبح الجدار الي وراي
ابتسمت سمر ورفع خالد ايده وقال : باااااي
سمر بهمس : باي ..

وراح وركب السيارة طبعا إهو الي يسوق ويوم شغل السيارة وجا يمشي رن جواله بوصول رسالة ..
ويوم فتحها لقى رسالة من سمر " أحبببببببك "
رد عليها بسرعه وكتب " وأنا بعـد "
خالد يتغلى على سمر لأن سمر ميتــــــــه فيه وهوبعد ميت فيها بس هي عاطفية ورومانسية وحنونة بزيادة .. وهي كل ماتغلى خالد عليها تزيد من حبها وحنانها عشان تجذبه لها .. ماتدري ان خالد يستانس ويتغلى لا شافها متولعة ومتلهفة على الكلمة الحلوة منه ...

نروووح لسليمان وغادة
سليمان يحاول يفهم غاده وغاده استشرت يوم تأكدت ان ساره اهي السبب ..
غاده : سليمان لا تحاول .. هذي سارة من عرفتها وهي ماتحبني وماتبيني والا تبي تفرق بيننا .. وهذي هي سوت الي تبيه ..
سليمان : شلون سوت الي تبيه ؟ ليه احنا افترقنا الحين !
غاده : سكرت الجوال بوجهي وقفلته بسببها
ودام سويت هالحركة عشانها هالمره بتسويها الف مره ويمكن تسوي أكثر من كذا بعد ..
سليمان : غاده ترا كلامك هذا يزعلني ! لهالدرجة نسيتي مكانتك عندي
حرام ياغادة الي تسونه فيني إنتي وساره والله حرام ..

طالعت غاده بعيون سليمان وحست انه فيها ألف استفهام وحيرة وحزن
غاده : طيب انا اش ذنبي ؟
سليمان : ذنبك ولا ذنبها ولا ذنبي أنا الي متوهق بينكم
ياغادةإنتي حبيبتي الي مالي غنى عنها والي أتمنى اليوم قبل بكرا أنجمع وياك تحت سقف واحد ..
لكن بعد ساره إختي الوحيدة الي ما أرضى بزعلها وأبوي الله يرحمه آخر كلمات قالها قبل مايموت هي توصياته على ساره ..
وإنتم ماتطيقون بعضكم وانا الضايع بينكم .. تعبتووووني والله ..
غادة بحزن : طيب وش تبيني أسوي ياسليمان
سليمان : أبيك تتقربين لساره وتكسرين الحاجز بينكم
أبي هالكره البي بينكم ينمحي..

الجزء العشرون

غاده : شلون طيب ياسليمان ؟ ساره ماتتقبل مني شي .. ماتتحمل مني ولا كلمة
سليمان : لا تلوميونها ياغاده .. تذكرين شلون يوم انكم صغار كنتي تحارشينها كثير وتعايبين عليها إن مالها أم ولا أبو
غاده : هذا إنت قلتها ياسليمان .. يوم كنا صغاااااار .. وساره للحين مانست
سليمان : طيب لأن مافيه شي طيب وحلو يمحي الي صار ..
دومكم متخانقين ودومكم مو طاقين بعض
غاده : طيب ياسلمان والمطلوب ؟
سليمان : مثلا تدقين تعزمينها لعزيمتكم بكرا ..
انقلب وجه غاده وحست انها متورطة بورطة تنفيذها لازم يكون خلال ساعات
وحست انها متضايقة لأنها من جد ماتبي ساره ولا تبيها تجي ..
ساره دوم تغطي عليها بالعزايم بجمالها وحلاها .. وتاخذ الكلام الحلو من الناس ..
لذا غادة ماتبيها تجي ولا تشوفها بأي عزيمة ..
سليمان : مارديتي غاده ..
لفت غاده وجهها عن سليمان وقالت : أفكر ..
سليمان : بتفكرين ؟ طيب ياليت تسوينها لو عشان خاطري أنا ..

" سلااااااااااااام "

دخل وليد عليهم وقطع حوارهم قبل ماياخذ سليمان من غادة كلمة
سليمان وغادة : عليكم السلام
وليد وهو يقعد : ماشاء الله متى جيت ؟
سليمان : من شوي
وليد : أخبارك وأخبار اخوانك القطوعين
سليمان : بخير .. يسلمون عليك
وليد : يسلمون علي ؟ ههههههه اي هذي كثر منهاااااا
اخوانك مايبوني ولا يبون شوفتي
سليمان : لا تقول كذا وليد إنت ولد عمنا مهما كان ..
وليد : اي هين .. طيب بيجون العزيمة بكرا ؟
سليمان : ما أظن لأنهم مرتبطين ..
وليد : شفت ! هذا أنا أقولك والله حتى لو مو مرتبطين مو جايين
سبحان من خلق وفرق .. بينك وبينهم ..
سليمان : يالله عاد وليد ذولا اخواني عاد ومارضى أحد يتكلم فيهم ..
وليد : وش أخبار ساره
سليمان : طيبة ماعليها
وليد : ياحبيلها عسل ..
غاده : ايييييييييييي مره كثر منها .. ينقط العسل منها تنقيييييييييط
وليد : اي غصب عنك .. والله انها عسل وتهبل وأحلى منك بعد
غاده عصبت : وانت أحد طلب رايك ؟؟ مو مهم ترا رايك عندي .. ومدري وش فاتنك بساره
وليد:آآآآه والله ساره فتنة .. من يوم هي صغيرة وأنا مفتون فيها
ياجعلها من نصيبي ..
سليمان : هههههههههههههه الله الله وطلعت متيم انت ووجهك
اسم الله على إختي منك
وليد : ليييييييه شفيني والله كلي ملح وقبلة
سليمان : اي تهبل اسم الله عليك بس مو لاختي
وليد : لييييه طيب حرام عليك تعذب قلبيىىىى والله وش زيني ..
سليمان : اي عشان كذا البنات طايحين عندك من حلاك وطيب قلبك
خلك لهم ياحلو واترك اختي بحالهاااا
وليد : اااخ بس
والله لو اختك المغرورة هذي تعطيني وجه كان تركت كل البنات الي أعرفم
غاده : لا تحلم ياخوي .. ساره ميته على ولد خالتها ..
وليد : مازن ؟
غاده : مازن ماغيره
وليد : مستحيل المتكبر هذا ياخذها مني ..
سليمان : ههههههههههههه مازن متكبر !!
اجل وش تطلع انت .. والله مازن أطيب من قلبه ماشفت ..
وليد : اي هين .. المهم قوم نطلع تراني طفشان وأبي أفلها اليووووم
غاده : وبعد تبي تفلها وسليمان معاك !!
إنت الله يستر من فلاتك !! وتلتفت لسليمان : سليمان لا تروح معاه .. هذا مستخف اليوووم ومابيعدي الليلة على خير
وليد : بس انتي بس .. لا أعطيك بوكس يلزق هالعدسات بعيونك ماتطلع ليوم الدين ..

غاده : سليمــــــــــان شووفه !!
سليمان : بس ولييييييد عاد وهذا قدامي تسوي فيها كذا شلون من وراي ! لا ما أرضى على هالكلام أنا .. هذي غاده مو أي أحد .. ويغمز لغاده إلي ميته عليييه ..
وليد : الله الله ياروميو إنت ,, قوم بس يلا مشينا .. ومسك المخده ورماها على غاده وهو يمد لسانه عليها ..
غاده : وليد والله سخييييييييف ..
طلع وليد وتركها وسليمان : أوكي غدو حبي أنا بامشي الحين
وفكري باللي قلتلك زين ؟
غاده : ان شاء الله ..
ابتسم لها سليمان وقال : باي حياتي
ابتسمت غاده : باي ..
وطلع سليمان ..
ساره الي من تركها سليمان لهاللحظة وهي معيشة عمرها بحالة حزن وتسترجع كلامها مع سليمان بالصالة .. الي خلاها تتذكر مواقفها مع غاده

تطايرت قدام عيونها كل مواقفها معها
من يوم هم صغار لين كبروا ..
شلون كانت تعايرها ان ماعندها أم وأبو
وتتريق عليها اذا بدوا يلعبون وصارت تناهج وتكح من صدرها من كثر اللعب
وانها ماتقدر تلعب معهم كثير عشان قلبها ..
وكم مره تضحك عليها اذا لعبوا بالحوش وقطفوا ورود وراحوا يوزعونها على أمهاتهم .. وهي تمسك الورده وتفرصها بإيدها من الألم ..
ويوم كبروا .. شلون كانت غاده تناجرها بكل عزيمة إنها مو حلوة وأن لبسها أحلى من لبسها وأنها تحاول تقلد موديلاتها وشعرها
وساره أبد مو كذا ..
بالعكس الكل كان يمدح ذوقها وشكلها المتميز باللبس
بس غاده لحنقها تقول انها تقلدني ..
وذكرت آخر موقف لهم يوم كانوا بعزيمة لعمتهم وفاء .. هذي الله مارزقها إلا بولد واحد " سعود " ودرس كل دراسته برا لذا ماتعرفه زين .. لكن عمتهم أصرت ولزمت على حضورها إهي واخوانها .. عشان سعود تخرج وأخذ الدكتوراة ..
ويوم كانوا بالعزيمة .. حاولت غاده تغطي على ساره بأنواع المكياج والعدسات والتكلف ..
وساره الي مو حاطة الا مكياج خفييييف مره .. الكل انهبل على جمالها وروعة شكلها ونعومتها ..
فلما جا وقت العشا .. كانوا قاعدين على طاولة وحده ..
وحرصت غاده انها تقعد جمب ساره وشوي قامت ودعست على طرف الشرشف المغطي للطاوله .. فانقلب كاس العصير وانكب على لبس ساره من فوق لتحت ..
وقتها غاده بينت قدام الناس انه عفوي واعتذرت لساره ومشت ..
ويوم ابتعدت التفتت لساره وابتسمت ابتسامة انتصار ورفعت حاجبها وراحت عنها !
بهاللحظة وساره تتذكر هالمواقف حست إنها تبي تنفجر من غاده .. وتتمنى تذبحها بإيدينها وتمحيها من حياتها وحياة سليمان .. ودموعها ساخنة تنزل من دموععها بصمت
كانت متمدده على سريرها وبإيدها الجوال تقلب فيه ..
الا يوم دق برقم ماعرفته
كانت غادة بس ساره مو مخزنة رقمها طبعا .. وغادة دقت على سليمان وأخذت رقم ساره عشان تعزمها بس عشان خاطر سليمان ..
مسحت ساره دموعها بسرعه وردت : الوو
غاده : اهلين ساره
ساره : اهلين .. مين ؟
غاده : أكيد ماعرفتيني لأنك قاطعة
ساره : عفوا ! مين معاي !
غاده بكل غرور : انا غاده ..
ساره الي كانت محنوقة من غادة بشكل كبير وممكن تتقبل اتصالها بأي وقت غير هالوقت .. بس هاللحظة كانت من أي شرارة ممكن تنفجر
اتعدلت بقعدتها وقالت : هلا بغيتي شي !
غاده : شلونك ساره وش أخبارك ؟؟؟
ساره : بخير .. ممكن أعرف وش عندك ؟ وليش داقة ؟
انحمقت غاده من أسلوب ساره لذا ماقدر غرورها يخليها تعزمها بأسلوب زين وقالت :
أبد ياحلوة .. بس عندنا عزيمة بكرا .. و .. أدري
أنه ويك إند وإنتي .. ماعندك أحد يونسك .. فقلت أخليك تجينا .. بدل ما تكونين لحالك ..
ساره : أووه إنتي مره طيبة وحنونة ورحومة ..
مشكورة .. خلي عزيمتك لك .. ولو سمحتي لا عاد تدقين على جوالي
غاده بتريقة : لاااا أمانة ساره ما أقدر لازم أدق !
ساره حست إن غاده تستفزها لذا حبت ترد عليها بنفس الاسلوب وقالت :
لا تلعبين علي .. يكفيك لعبتي على أخوي المسكين ورميتيه بشباكك المشوكة .. الله يستر عليه منها ومنك ..
غاده : والله الله يستر علينا انا واخوك منك إنتي ويكفينا شر عيونك !!
ساره : اي مره باحسدكم على الحب الي مقطع بعضه
الا والله محد مسكين الا اخوي .. ولا انتي قلبك قلب حب ؟
قلبك كله شر وحقد من وين يعرف الحب ! وعلى إيش أحسده ..
وان هذا هو الحب .. أجل الحمدلله مستغنية عنه .. وخلاص مو جاية عزيمتكم تبين شي ثاني ؟
غاده : إنتي مره مغرورة وشايفة نفسك !!
وتحسبين الكل ميت فيك ويبيك .. ترا الكل راحمك بس ومـ .....
قاطعتها ساره لأنها تدري عن كلام غاده الجارح وماتبي تسمع وقالت بصوت عالي :
خلااااااص ياغاده .. مو جاية عزيمتكم تبين شي ثاني ؟
غاده :
على بالك أنا ميته على جيتك أنا .. بالعكس أبركها من ساعة اذا ماجيتي ..
ساره الي خنقتها العبرة خلاااااااص : مشكووورة يابنت عمي ..
خلاص بغيتي شي ثاني بعد !
غاده : اي باقي شي واحد بس
ساره : وشو خلصيني !
غاده : ابعدي عن طريقي أنا وسليمان !
ساره وهي حابسة دموعها بس ماتبي تبين انها منكسرة قدام غاده :
حببيبتي انتي الظاهر ناسية منهو سليمان !
سليمان أخـــوووي قبل يكون لك ! ومانتي مفرقة بيني وبين أخوي لو إيش ماحاولتي
غاده : ياعمري على سليمان المتورط فيك .. والي مبتلش بوحده مريضة يخاف تزعل لا يجي قلبها شي .. يخاف تبكي لايجي قلبها شي
طفشتيه حياته ..
انصدمت ساره من كلام غاده وانهمرت دموعها وانلجم لسانها عن الكلام
وغاده تكمل: إنتي مورطة الكل فيك .. ومبلشتهم .. يحسبون للكلمة ألف حساب .. وللحركة ألف حساب .. كله عشان لا تطيحين عليهم ويبتلشووون فيك .. ترا مو بس سليمان المتورط حتى اخوانك ياعمري عليهم
وسكتت شوي وقالت بنبرة شر : حتى مازن !
ساره ماقدرت تستحمل أكثر وانفجرت دموعها بقوة وهي تصارخ من قلب على غاده :
إنتـــــــي قليلــــــــــة أدب ,,
إنتي حيـــــــــوانة .. إنتـي نــــذلة .. خسيســـــة .. حقيـــــــرة
وتشاهق بقوة وتكمل :
لا تتصلـــــــــــين علي مره ثـــــــانية ..
مــــــــا أبيك مابي منـــك شي
أنا أكرهــــــــــــــك .. فاهمة شلوووون .. أكرهـــــــــــــك
غاده انعصر قلبها بشوية خوف وقالت : بس بس ياساره لايجي قلبك شي خلاص باي باي ..
وسكرت
مسكت ساره الجوال وصبخت فيه بكل قوتها بالجدار الي قدامها
وطبعا ان كان سويتوها قبل اذا عصبتوا فأكيد تعرفون شلون بيصير قطع متناثرة بالغرفة !
وصارت تبكي بهيستيريه وطيحت الاغراض الي فوق كوميدنتها بكل قوة
واتناثرت هي الاغراض على الارض

وأخيرا رمت نفسها على سريرها
ودفنت وجهـها بالمخدة وصارت تبكي وتناهج بكل قوتها ..
وارتسمت أتعس مواقف حياتها قدام وحست بكل أنواع القهر والحمق والألم والحزن والدماااار ..
وزاد بكيها ونهاجها وحرقتهااا
وظلت على هالحال فتـــــــــرة لين حست نفسها مختنقة ..
ورفعت راسها بكل ألم وشعرها منسدل على وجهـها مافيها حتى ترفعه ..
وجت تقعد الا نغزها قلبها بقووه وماقدرت تتحرك !!
وانتفض جسمها !

وحاولت تاخذ نفس ماقدرت .. حاولت مره ثانيه ,,
حست بمثل السكاكين تخترق كل جزء بجسمها ..
قامت بآخر قواها المتبقية بجسمها الضعيف عشان تدق على مربيتها ..
ويوم وقفت ومدت ايدها للتلفون ..
عجز قلبها يستحمل الضيق أكثر فطاحت على الأرض وطاح التلفون فوقها !

**************


ياترى وش بيصير بساره المسكينة؟
وش بيكون موقف الجميع من غاده لو عرفوا إنها السبب؟
سليمان ! وش بيسوي لغاده؟
مازن ! كيف بيستحمل إلي صار لساره ؟

الجزء الواحد والعشرون

هناك عند خالد ومازن
قاعدين على البحر لعب بلوت مع أخوياهم ووناسة وأنواع الخبال والفلّة
مازن انزعج من صوت المسجل العالي وصرخ عشان يسمعونه : ياهووووه وطّوا المسجل .. ماصارت ..
خالد إلي كان قاعد جمبه صرخ عند اذنه كنه مو سامع : إيش تقوووووووووول
مازن دفه مع كتفه وهو مكشر وجهه من الازعاج ..
ضحك خالد ومد إيده للمسجل ووطى الصوووت .. وهو يوطي الصوت سمع صوت جواله يرن
خالد : ووووووي هذا جوالي يرن ..
مازن : ياويلك من سمووور تلاقيها دقت ألف مره وانت مو سامعها من هالصجة .. يوه مدري شلون تتحمل آذانكم هالازعاج
شاب من الي قاعدين معاهم : ماعليك ياولد أمريكا .. الي يشوفك يقول ماطلع من السعودية أبد .. بالله شلون كنت تتحمل الديسكوهات الي هناك أجل
مازن : ومن قالك إني كنت أروحها أصلا .. ما أحبها أبد
الشاب طارت عيونه وهو يقول : ماتروح ديسكوهااات ! أجل وين تروووح ! وش تحب أنت
مازن بتريقة : أحبك أنت ههههههه
الشباب : هههههههههههههههههههه
كانت سمر الي داقة على خالد للمره الخامسة وأخيـــــــرا رد ..
خالد بهمس : هلا سمر
ساره : هلا حبيبي .. وينك ماترد والله خرعتوووووني ...
خالد : خرعناك !! مين احنا ؟
سمر : انتم تلفونكم خربان فيه مشكلة ؟؟
خالد : لا ليش ؟
سمر : ساره للحين ماجتني ولي ساعه أدق على جوالها مقفل والتلفون مشغول !!
خالد : معقوله ! خليني أدق على جوال سيرين أشوف ..
سمر : اي بالله عليك قلقت مره .. وردلي لا تنسى
خالد : ان شاء الله باي
سمر : باي
ودق على جوال ساره لقاه فعلا مقفل راح دق على جوال سيرين وهو يقوم ويبعد عن الشباب ..
لحقه مازن وسأله : خالد اشفيه ..
جا خالد يقوله الا ردت سيرين : الوو
خالد : هلا سيرين .. اش فيه التلفون مشغول ؟ ساره تكلم !!
سيرين : لا ساره بغرفتها من زمان
خالد : زين شوفيها .. أدق على جوالها مقفل ..
سيرين وهي تطلع غرفة ساره : أوكي استنى شويا انا قاعده أطلع
خالد : يلا أنا معاك ..
مازن خفق قلبه وحس إن ساره فيها شي ..
وخالد بدا يتوتر بعد ..
دخلت سيرين الغرفة وشافت ساره طايحة على الارض وايدينها ممدة جمبها
وشكلها يقطع القلب
صرخت سيرين والجوال باذنها : وااااااااااااااا ســـــــاره ســاره ..
خالد انتفض من سمع صرخة سيرين وزعق : اشفيها سيرين اشفيها ساره ؟؟؟؟؟
سيرين : ماعرف خالد ساره طايحة بالأرض ماتتحرك .. وبدت تبكي ..
خالد يزعق وبصوت مخترع سمعه الشباب : إيـــــــــــــش ؟؟
مازن قلبه طاح برجوله وحس انه مو قادر يوقف من فجعته .. وهو فهم ان ساره فيها شي ..
سيرين تبكي : تعال خالد .. أنا حاعطيها كمامة بس لازم تجي تعال
خالد سكر بوجهها وركض على السيارة ومازن وراه يقول : اشفيها ياخالد ؟
مع إن مازن سمع تصاريخ سيرين بس ماقدر ما يسأل
الا والشباب بعد يلحقونهم وهم يسألون : اشفيكم عسى ماشر !!
خالد وهو متلعثم : مدري .. إختي طايحة ومدري اشفيها ..
الشباب : لا حول ولاقوة إلا بالله .. الله يطمنكم عليها ..
سكر مازن وخالد الباب وانطلق خالد بكل سرعته على البيت ..
وكل شوي يضرب الدركسون بقوة
مازن حس إن المشوار طويل وعصب من الزحمة وعصب من الناس و
كل شوي يلم راسه بتوتر ..
أخيرا لاح لهم البيت من بعيد لكن الشارع شوي زحمة ..
مازن ماقدر يصبر وقال
: خالد أنا بانزل بكمل ركض وانت الحقني
خالد : يكون أزين ..
نزل مازن وانطلق مثل الصاروخ .. وهو يشوف وجه ساره قدام عيونه .. ويصرخ اسمها بقلبه .. ساره .. ساره .. ياربي احفظها من كل سوء ..
وحس بهاللحظة .. إن ساره هي كل حياته .. لان لا صار فيها شي .. مايدري من أي طابق بيرمي نفسه !!!
وصل مازن البيت بدقيقة وحده ودخل وكان الباب مفتوح .. دخل وانطلق على غرفة ساره ..
يوم دخل لقى ساره ممددة على الأرض وراسها على رجول سيرين وعلى وجهها الكمامة الي دايم موجوده بغرفتها احتياط .. وسيرين المربية تبكي
أسرع مازن لساره وهو يسأل سيرين : شفيها ؟
سيرين وهي تبكي : ما اعرف .. انا دخلت لقيتها طايحة بالأرض وماتتحرك
عطيتها كمامة ما أشوفها تتنفس كويس
قعد مازن جمب ساره ..
واخترع يوم شاف وجهـها الشااااااحب
وزراق شفايفها !!
شال الكمامة من وجهـها .. ودخل ذراعينه تحتها وحمل جسمها النحيل وهو يقول : بنوديها المستشفى
سيرين : ايوا أحسن
انطلق مازن وهو حامل ساره ولامها على صدره وهي مو حاسة فيه ولا حاسة بأحد ماغير قلبها الي كل مال دقاته تضعف !!
طلع مازن للشارع وشاف سيارة خالد مقبلة .. وما مداها توقف قدامه الا وفتح مازن الباب الي ورى وركب وساره بحضنه .. وهو يقول بخرعه : يلا ياخالد بسرعه المستشفى
انطلق خالد مره ثانيه وهو يقول : كيف حالها يامازن ؟
طالعها مازن بكل ألم وهو يقول : سئ .. مو حاسة بشي .. بسرعه ياخالد بسرررعه ..
خالد : يـلا يلا .. بس يامازن دلك قلبها .. الدكتو يقول دلكوا قلبها اذا تعبت ..
فرد مازن أصابعه على قلب ساره وصار يدلك بطريقة دائرية وهو يطالع عيونها المتورمة .. وش الي صار فيك ياحياتي .. من الي سوا فيك كذا ؟
ولا شعوريا نزلت دمعة من عينه كلها ألم و لوعة
أخيرا وصلوا المستشفى ,,
دخلوا من الطوارئ ومازن شايل ساره ..
وخالد يصارخ بالممرضات : بسرعه بسرعه اختي تعباااانة بسرعه .. قلبها مريييض .. سولها شي .. لا تمووت .. بسرعه تكفووون ..
استلموها الممرضات : وعطوها كمامة كعادتهم .. لكن مالقو استاجبة !
حاولوا مره ثانيه وزادو ضغط الاكسجين .. لا استجابة !
طلعت الممرضة وهي مخترعه وراحولها خالد ومازن وقالت لهم :
ثواني ويجي الدكتور .. مافيش استجابة لكمامة الاكسجين .. و .. دايعني .. ان قلبها تعبان جدا !!
مازن حس الدنيا تدور فيه وتمالك نفسه وخالد قال : ياربي وش بتسون
متى يجي الدكتور ؟
الممرضة : دل وأتي .. عملناله بيجر ورد علينا وقال جاي على طول
"السلام عليكم"
التفتوا للدكتور .. مازن : الحقها يادكتور بسرعه
تجاوزهم الدكتور لغرفة ساره ودخل وسكر الباب ومعاه الممرضة ..
خالد سند ظهره وراسه على الجدار .. وثنى رجل وحده وساندها على الجدار ..
ومازن متكتف وواقف قدامه .. ومغيم عليهم جو من التوتر والألم والحزن والخوف على ساره
مازن الي أخيرا تكلم بصعوبة : وش رايك خالد ندق على فهد ؟
خالد بهمس من غير مايحرك شي فيه : اي لازم .. بس جوالي بالسيارة
مازن : اووه وانا بعد .. بروح اجيبهم واجيك ..
خالد : طيب
راح مازن للسيارة وأخذ جواله وجوال خالد ولقى 10 مكالمات لم يرد عليها بجواله .. و 15 بجوال خالد
كلها من سمر الي تعبت وهي تدق على خالد وحولت على مازن وكلهم ماردوا ..
رجع مازن وعطى خالد الجوال وقاله : دق على فهد وأنا بدق على سمر
خالد : اييييه سمر والله اني نسيتها ..
مازن : ماعليك بدق عليها الحين ..
دق خالد على فهد إلي كان بالسيارة راد للبيت .. ورد عليه فهد : هلا خالد
خالد بصوت مبحوح : هلا فهد وينك !
حس فهد ان صوت خالد في شي وقال : بالطريق راجع البيت .. شفيك خالد !
خالد : مافي شي ان شاء الله خير
بس ساره تعبت و .. طاحت .. والحين احنا بالمستشفى ..
فهد كان ممكن يتقبل أي صدمة بحياته بعد وفاة أمه وأبوه .. لأنهم أعز ماعليه وراحوا .
لكن .. إلا سـاره .. !
مو مستعد يفقدها وهو يحس انه بهالدنيا عشانها هي وبس .. هالبنت المسكينة الوحيدة الأمانة برقبته ..
لذا يوم سمع كلام خالد .. انتفض وخفق قلبه بقووووة وشخص بصره وهو يرفع صوته : إيـــــــــش ؟ سارة طاحت ؟ متى هالكلام وليش إش صار لها ؟
خالد : مدري يا فهد .. كلنا ماندري وش صار لها بس الحمدلله لحقنا عليها
فهد عكس الطريق الي يودي للبيت وأخذ طريق المستشفى وهو يقول : دقايق وأكون عندكم ..
خالد : نستناك ..
وسكر منه ودق على سليمان ..
سليمان كان بشاليه مع وليد وأخوياه .. ضحك وهبال ودبابات بحر ووناسة ..
سليمان : هلاااااا
خالد : سليمان وينك ؟؟
سليمان : بالشاليه مع أخوياي .. ليه في شي ؟
ساره : مدري إن كان يهمك هالشي ....
خالد زعلان من هوشة سليمان وساره .. مايدري انه طلع عندها وراضاها ..
سليمان : وشو طيب .. فهمني
خالد : ساره بالمستشفى الحين ..
اخترع سليمان وصرخ : ســـــــــاره بالمستشفى ؟ لييييييش اش صار لها
خالد : لا تسألني انت بعد .. ماااااا أدري عن شي .. المهم اذا تبي تجي تعال .. نفس المستشفى حق العادة ..
سليمان : يلا جايكم الحين .. وسكر منه
والتفت لوليد الي كان يضحك ويوم شاف سليمان منفعل قام لعنده وسأله :
خير سليمان فيه شي ؟
سليمان بوجه منقلب : ساره اختي بالمستشفى .. مدري شفيها !
وليد : ساره ؟ ياعمممري والله ماتستاهل هالبنية ..
سليمان : أبروح الحين تكفى وصلني وليد .. تعرف سيارتي ببيتكم
وليد : أفا عليك ياسليمان .. قوم بسرعه أنا بعد باتطمن على بنت عمي ..
سليمان : يلا ..
ومشوا وركبوا السيارة وانطلقوا بكل سرعه ..
أول من وصل للمستشفى سمر وأمها إلي بلغهم مازن وجو طيران ..
سمر ركضت لخالد ومازن وهي تبكي : شفيها ساره شفييييها وش صار لها
سمر كانت تموت بساره بنت خالتها كنها اختها الي ماجبتها أمها فكانت تخاف عليها حيييل .. وساره بعد ماصاحبت أحد مثل سمر .. كان لها صديقات بالمدرسة بس ماكانت علاقتهم قوية لانها كانت مكتفية بسمر الي مملية عليها حياتها والي معوضتها عن أي صديقة وأخت وحبيبة
إهي وندى الي كانت لها أفضل صديقة من بعد سمر ..
مسكها مازن من ذراعها وهو يقول : ان شاء الله خير ..
أم مازن : يا قلبي ياساره .. شو صار فيكي والله إنتي مو ناقصة ..
أبو مازن انتبه لخالد الي ماتحرك من مكانه ولا تكلم فراح له ووقف قدامه وهو يحاول يهديه ويقول : طيبة طيبة ان شاء الله
خالد بهمس : ان شاء الله
بهاللحظة وصل فهد وأسرع لعندهم وهو يسأل : هاه طلع الدكتور ؟
مازن : لا للحين ..
مد فهد إيد وحده وفردها على الجدار وانسد عليها والايد الثانية على خصره
وعيونه بالارض فيها ألف لوعة وحيرة
أخيرا طلع الدكتو والكل اتحرك وواجه الدكتور
الدكتور : فين ولي أمرها ؟
فهد : أنا
الدكتور : تعال معايا
مشى فهد مع الدكتور وترك الباقين بحيرة وخوف وألم ..
دخل الدكتور وفهد لمكتب الطوارئ .. وقعدوا مقابلين بعض
الدكتور : أول حاجة قول الحمدلله ..
فهد وعيونه ضايعة بوجه الدكتور يحاول يستشف أي خبر وقال بقلق : الحمدلله
الدكتور : تعرف لو تأخرت ساره كمان دقايق .. كان قلبها حيتوقف نهائي وتحتاج وقتها لصعق كهربائي .. وحاجات كثيرة ممكن ماتعدي منها بسهولة
لكن الحمدلله الحين تداركنا الوضع .. ووجدنا إن القلب مرهق ومو قاد يتحكم بالضغط الهائل عليه .. عشان كذا مافيه أي استجابه للتنفس ولا لكمامة الاكسجين كمان
فهد : أجل ؟
الدكتور : عطيناها تنفس صناعي عن طريق الفم !
لي داخل من الفم لين الرئة ..
واضح ان قلبها متعرض لارهاق شديد .. هو ايه الي صار بالضبط ؟
فهد : ماندري .. كانت بالبيت ولقوها طايحة بغرفتها
يعني ما بذلت مجهود بالبيت
الدكتور : معنى كذا انه السبب مش مجهود بدني .. وانما نفسي ..
حاجة نفسية كانت قوية على قلبها جدا !! .. باين عيونها مورمة وجسمها بارد .. باين انها مصدومة ومرهقة ..
يافهد .. هذا مش كويس عليها أبدا !!!
فهد منبهت وهو يسمع كلام الدكتور ومو عارف وش يرد .. ووش يقول ..
الدكتور يكمل : حاليا حتتنقل للعناية المركزة .. لأنه تخطيط القلب لازم يظل على منطقة قلبها لترقب أي ملاحظات ..

فهد بصوت مذبوح : زين ممكن أشوفها
الدكتور : حاليا لاء .. حالتها مش مستقرة .. لكن بعد ماننقلها للعناية المركزة وتستقر الحالة ممكن تدخل تشوفها .. وهذا مش قبل الساعه 10 صباحا ..
هز فهد راسه بصمت .. وقام الدكتور وهو يقول : حننقلها حالا ..
وطلع الدكتور وفهد من وراه . . ومشى ناحية أهله .. وشاف بوجهـه سليمان ووليد ..
طالع سليمان بنظرة صارمه كلها وعيد !
وقبل ما أي أحد يسأله قال :
بينقلونها للعناية المركزة ... حالة قلبها سيئة جدا .. يقول الدكتور باين متعرضة لمجود نفسي شديد أثر على قلبها مره ..
والتفت لسليمان الي شاح بوجهـه عنه ..
انفتح باب غرفة ساره .. وطلعوا الممرضات وهم يدفون ساره
وكان منظرها يذوووب الجليد .. ويكسر الصخر .. شلون عاد قلوب الي يحبونها
كانت عيونها نصف مفتوحه ومتدحرج منها دمعه ناااشفة ..
ووجها شاحب مررره وشفايفها بييييض ..
ولي داخل من فمها ممتد لرئتها ..
وجهاز متصل بأسلاك مثبته فوق صدرها ..
وجلكوز جمب سريرها ممتد بإبره مغروسة بذراعها ..
مع هالمنظر بكت سمر حييييل هي وأمها .. والكل حاول يقربها لكن الممرضات منعوهم وانطلقو فيها بسرعه لغرفة العناية المركزة ..
لمت ام مازن بنتها وهي تبكي وتقول : ياحياتي ياساره ... الله يجازي من كان السبب !
مازن دمعت عينه وتجاوزهم للشارع .. للأسف كان يدخن فراح وصار يدخن بكثرة ودموعه تنزل ..
وليد قرب لفهد وخالد وسلم عليهم ..
وليد : ماقدامها الا العافية ان شاء الله
فهد وخالد : الله يعافيك ..
التفت أبو مازن لهم وقال : خلاص امشوا للبيت مافيه فايدة من القعدة هنا
سمر وهي تبكي : لا أنا باقعد .. لازم اشوفها ..
فهد : الدكتور منع احد يشوفها لين تستقر حالتها ..
وهذا ماراح يكون قبل الصباح
ام مازن : خلاص ياسمر .. يلا نمشي للبيت وبكر ا الصباح نجي
هزت سمر راسها وهي تواصل بكيها ..
وطلعت هي واهلها ..
ابو مازن عطى فهد كم كلمة تشجيع .. وفهد يهز راسه بصمت .. حاس ان مومستوعب شي .. مو فاهم غير ان ساره طايحة بالعناية ومايندرى هل بتصحى ولا ......
نفض الافكار عن راسه و طالع سليمان وقال : وانت وين بتروح ؟
سليمان : بخلي وليد يوصلني البيت
فهد بصرامة : يكون أحسن ..
ومشى عنه وخالد معاه ..
وليد : اش عنده فهد ليش يكلمك بهالطريقة ؟
سليمان : يحسب إني السبب !
وليد : إنت السبب ليييييش ؟
سليمان : بعدين أفهمك .. الحين وصلني بيتنا الله يعافيك
وليد : ان شاء الله ..
وطلعوا ..
خالد حسب ان مازن راح ويا أهله ..
ومحد انتبه لمازن الي كان منزوي بالشارع يدخن بشراهه ولوعه وألم
وبالأخير قعد على الرصيف وسند راسه على جدار المستشفى وعصر آخر سجارة بإيده بكل ألم ..
حس بهاللحظة وش كثر ساره غااااالية عليه واتمنى لو يقدر ياخذ من أنفاسه ويعطيها ..
ويتذكر منظر اللي الي داخل من فمها .. وغمض عيونه وهو يعصر دموعه
يالتني اكسجين لك ..
ياليتني نبضات قلب لك ياساره
ليتني أقدر اخذ من صحتي واعطيك .. ليتني آخذ من قوة قلبي وأعطي قلبك الضعيف
ياحياتي ياسارة وقلبي وروحي ..
هناك في بيت أبو فهد كان فهد قاعد مع اخوانه ويوجه لسليمان التحقيق
سليمان : والله يافهد اني طلعت لها وكلمتها وراضيتها .. وماطلعت من عندها الا وهي تضحك !
فهد : يعني تبون تجننوني ؟ وش صار لها طيب ..
وش الشي الي واجهته بغرفتها وخلاها تصير بهالحالة
خالد : قوم يافهد نروح غرفتها يمكن نشوف أشياء تخلينا نعرف
فهد : وش نشوف ياخالد ؟
خالد : ماتدري .. اي شي .. بس عشان لا نموت بحيرتنا
فهد : يلا ..
وطلعوا كلهم غرفة ساره ..
ويوم ادخلو انتبهوا لأغراض الكوميدينا الطايحة
خالد : هالأغراض وش طيحها ؟
سليمان : يمكن اتمسكت فيها وطاحت
فهد : لا لو اتمسكت فيها بتطيح فوق بعض .. مو تتناثر كذا
ويأشر على الاغراض المتناثرة بالغرفة
وفاجأة انتبه لغطا الجوال ..
راح وشاله وقال : هذا غطا جوال ساره صح ؟
خالد : اي بس وين الجوال .. وطالع بالارض يدور هو وسليمان ..
وانتبهوا للجوال المكسور واغراضه المتناثرة ..
فهد : مو معقووول ! لا تقولولي الجوال طاح منها بعد !
سليمان : لا مستحيل طاح .. هذا مبين إنه مرمي بقوه على الأرض أو
الجدار
فهد وهو يصك سنونه : فيه شي صااااار لساره .. !!
في أحد كلمها على الجوال وخلاها تصير بهالحالة !!!
بهاللحظة اتذكر سليمان ان غاده قالت بتكلم ساره على الجوال
وحس واتأكد ان غادة السبب أو أكيد تدري عن شي ..
لكن ماحب يبين قدام اخوانه لأن يدري شلون بتكون ردة فعلهم ..
سليمان : خلاص الحين عرفتوا انه مو مني الحمدلله
الحين أهم شي تقوم لنا بالسلامة
اتنهد فهد بقوة وهو يقول : يـــــــارب ..
وطلعوا لغرفهم
مازن استمر على هالحالة قاعد على الرصيف ومنسند على جدار المستشفى ليييين سمع صوت آذان الفجر
وتم يردد مع المؤذن ودعا لساره من قلبه ان ربي يشفيها ويعافيها
وقام ونفض ملابسه ومشى ودخل المستشفى وسأل عن المصلى
وراح وتوضأ ..
ودخل مع المصلين وصلى الفجر ..
بعدها قعد يدعي لساره من قلبه ويدعي ويدعي ..
وحس إنه مو قادر يصبر ويبي يروح يشوفها ..
قام ومشى بأسياب المستشفى مايدري وين توديه ولا لوين يروووح ..
شاف أحد الممرضين وسأله عن قسم العناية المركزة
ولحسن حظه طلع الممرض يعرف ساره ومكانها لكنه قال :
ممنوع تدخل وضعها مو مستقر للحين
مازن : تكفي والي يسلمك والله مو مسوي شي ولاني قايلها شي
بس أشوفها تكفي ..
الممرض : ياخوي والله هذي مسؤولية .. والمريضة بهالوقت أي شي ممكن يلخبطها ويأثر على صحتها ..
مازن : زين اعتبرني ممرض .. مني قايلها ولاكلمة .. بشوفها بس واطلع ..
الممرض باستسلام : طيب .. تعال معاي
مازن : مشكور
ومشى معاه لوين ماساره تحت الأجهزة مو حاسة بأحد ..
لبسه الملابس الخاصة لدخول العناية .. ودخله ودخل معاه ..
اقترب مازن من ساره وبكل خطوة يخطوها يحس دموعه بتنزل وقلبه يندمي ..
لين صار جمب راسها ..
وطالع بوجهـها التعبااان .. واللي الي بداخل فمها ..
ولا شعوريا مسك إيدها ولقاها باردة زي الثلج !
فركها بشويش .. وهو يتأمل هالوجه المسكين .. والقلب الضعيف الي مو مستحمل صدمات وهموم وأحزان ..
وصوت الجهاز يون جمب اذنه .. اتمنى لو ينشله ..
لو يسحب اللي من فمها
لو ينزع الابر من جسمها
لو يشيلها ويركض فيها لدنيا بلادموع .. بلا أحزان .. بلا هموووم ..
ودمعت دمعة سااااخنة من عينه استقرت بكف ساره ..
اهتزت يد ساره هزه خفيفة مانتبه لها الممرض الي كان يراقب التخطيط ..
لكن مازن لم ايدها بخفه وقرب فمه من إذنها وهمس بصوت كل حنان وحب :
سوسو .. حياتي .. أنا مازن ياعمري .. سلامتك ياحلوة ..
ورجع يتأمل وجههـا وتكسرت بقلبه آخر امال .. إن ساره ممكن تسمع ولا تحس
شوي إلا انتبه مازن لأصابع ساره وهي تضغط على ايده بخفه ..
وحس أنه يبي يطييييير من الفرحة
ساره تحس فيه .. الحمدلله يارب
وشجعه هالشي انه يقرب منها مره ثانيه ويهمس :
سوسو ياحبي أنا .. إنتي طيبة ان شاء الله .. وكلنا حولك هنا نحبك ونتمنى انك تقومين لنا بالسلامة ياعمري ..
شوي وحس بضغطة ساره مره ثانيه على ايده ..
رفع ايدها بشويش وهو ينزل راسه وباس ايدها بخفة ..
ورجعها مكانها بكل هدوووء ..
انتهى الممرض من مراجعة التخطيط وقال : خلاص لوسمحت تعال معاي
وجودك هنا أكثر مو لمصلحتنا كلنا
التفت مازن لساره وطالعها بكل حب .. ومد إيده مسح على شعرها بكل خفة
وسحب ايده بكل هدوء وطلع ويا الممرض ..
رجع للبيت ولقى أهله نايمين راح وأخذله شور وغير هدومه واتمدد على فراشه وعاير جواله على الساعه 10 عشان يقوم ويروح مع أهله لساره ..
يعني كل الي بينامها ساعتين
حاول ينام ومن وين يجيه النوم .. وهو يخاف لا يجي ساره شي ..
ياربي ساره تعبانه .. ماتتحمل أي صدمة .. ماتتحمل أي خناق ..
ماتتحمل أي مجهود نفسي ولا بدني ..
ياربي شلون بارجع وأكمل دراستي وهي بهالحالة .. محتاجة من يراعيها ويهتم فيها ويحن عليها ..
ليتك تجين معاي ياساره .. ليتك تظلين دووم تحت عيوني وتحت رعايتي ..
والله ما أخلي أحد يجرحك بكلمة ولا وبنظره ..
إلا أنتفه بإيديني الثنتين !
ومن غير مايدري عن عمره غطس بالنوووم بكل ارهاق وتعب ..
الساعه 10 صباحا
اتحركت سيارة فهد معاه سليمان وخالد
وتحركت سيارة مازن معاه سمر
وأم مازن كانت تعبانة وقالت تلحقهم العصر ..
وصلوا للمستشفى سوا ..
ومشوا كلهم ومازن يدلهم الطريق
سمر : انت وش دراك عن الطريق ؟
ارتبك مازن وقال : ادري .. أمس شفتهم يوم نقلوا ساره
خالد : وهم نقلوا ساره ولفوا فيها وماندري بعدها وين راحوا !
وقفوا قدام الاصنصير وطلبوه ..
سليمان : مازن وبتركبنا الاصنصير بعد ؟ وش دراك ان العناية المركزة فووووق !
انفتح الباب ودخل مازن ودخلوا وراه .. وفهد مبتسم وهو يطالع مازن ..
مازن : فهد ليش تضحك
فهد : فاهمك وفاهم حركاتك
مازن : وشهي حركاتي
فهد : رايحلها قبلنا
ابتسم مازن وقال :وش درااااك ؟
غمزله فهد وهو يقول : أخوووي وأعرفك
مازن : ههههههههههههه اسم الله منك
انفتح الأصنصير وطلعوا وسمر مبحلقة عيونها بمازن وتقول : أوريك يامازن متى رحت لساره ؟ وليش ماقتلي أجي معاك !
مازن : اسكتي إنتي .. أصلا أنا ماطلعت من المستشفى من أمس .. قعدت أناقز قدام باب العناية وأصايح لين دخولوني يبون الفكة مني
خالد : ههههههههههه طيب أجل نروح نناقز الحين عشان ندخل
وصلوا لمنطقة العناية المركزة
فهد يوم شاف البوابة انعصر قلبه واتذكر .. أمه يوم طاحت فيها ..
وماطلعت منها الا للقبر
واتذكر طيحات ابوه بالعناية المركزة ..
وبالآخر مـــات بسبة مرض القلب بعد
وخفق قلبه بكل خوووف وحرقة على ساره ..
بوابة العناية كانت مسكرة طبعا .. وصاروا يأشرون للممرض من النافذة لين جاهم وأخذ منهم اسم المريضة .. وراح .. شوي جاهم الدكتور المناوب على ساره .. وقال :
تدخلون واحد واحد .. بس رجاء ماتثقلوا عليها بالكلام والحركة
وهي لو حاتحس فيكم حترمش عينها مثلا أو صوابعها ..
اتقدم فهد وقال : يلا أنا أول واحد
االدكتور : تعال معاي
وأخذه لوين مايلبس ملابس العناية وراح لساره ..
دخل وشاف منظرها الي كسر قلبه ..
ووقف جمبها وهو يطالع وجهـها البرئ مبين مو مرتاح ..
مسك ايدها بكل حنان وهو يسأل الدكتور : أقدر أكلمها
الدكتور : ممكن تسمعك بس ماتقدر ترد عليك
قرب راسه لراسها وقال : سوسو .. أنا فهد حبيبتي .. ان شاء الله تقومين لنا بالسلامة ياعمري ..
ورفع راسه يطالع وجهـها .. حس انها ماكنها سمعت شي ..
قرب منها وباس جبينها بخفة .. ومسح شعرها بإيده
وهو يتمنى من كل قلبه انها تفتح عيونها وتصحى وترجع لهم بصحة وعافية وبخير ..
ظل يمسح على شعرها ويتأملها لين جا الدكتور وقال : عفوا .. اذا كان باقي أهلك بدهم يدخلوا فموعد الزياردة محدد و .. لازم تخرج عشان يدخل أحد بدالك
حس فهد إنه مايبي يتحرك من جمب ساره ووده يقعد عندها يقرا عليها ويدعيلها فقال : تكفى يالطيب .. ماتقدر تخليني أنا بس هنا ..
وهم دخلهم على واحد واحد ..
تكفى ودي أقعد جمب اختي وأقرا عليها
الدكتور : إنت أخوها ؟
فهد : اي أخوها الكبير وسكت شوي وقال : أنا ولي أمرها بعد أمي وأبوي
الدكتور بحزن : أنا آسف .. الله يرحمهم يارب


فهد : تسلم يالطيب

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 24-03-2007, 12:03 AM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

ان شاء الله عجبكم تاااااااااابعوني

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 24-03-2007, 02:21 PM
الصورة الرمزية لـ عاشقة راية الحسين
عاشقة راية الحسين عاشقة راية الحسين غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 29993

تاريخ التّسجيل: Jul 2006

المشاركات: 1,461

آخر تواجد: 20-02-2008 11:18 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: في قلب من احب

معاك بس لالاتتا خرين علينا

التوقيع :
........
"اللهم أزرعنـي في قلـوب الناس كالنبتـة الصـالحة
اللهم أجعلنـي للنـاس قــدوة ولا تجعلنـي للنـاس عبــرة

...............


ولايــتـــي لأمــــير النحل تكفيــنـــي
عند الممات و تغسيـــــلي و تكفيني
و طينتي قد عجنت من قبــل تكويني
فبحب حيدرة كيف النـار تكويـــــني




الرد مع إقتباس
قديم 24-03-2007, 04:48 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

لا اتخافين عيوني .. ما راح اتاخر

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 24-03-2007, 04:52 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

الجزء الثاني والعشرون
اتعاطف الدكتور معاه لذا سمح له يجلس عندها ودخل الباقين على واحد واحد .. دخل سليمان وسلم عليها وباس جبينها ودعالها ومسح على راسها بكل حنان وحس بداخله أنها صغيرة وضعيفة وندم على كل لحظة زعلها فيها
وبالآخر دمعت عيونه وطلع
وخالد إلي من شافها دمعت عيونه ومسك ايدها وباسها .. وقرب منها وصار يناديها ويمازحها وهي مو مبين مستجيبة ولا ساااامعة لأحد ..
حتى سمر يوم دخلت طبعا بكت وقربت من ساره وصارت تناديها وتمسح على شعرها .. وباست راسها .. ورجعت تكلمها مره ثانيه وساره مارمشت لها عين !
طلعت وهي تقول زي ماكان يقول كل من يطلع منها : مو مستجيبة لأحد !

أخيرا دخل مازن ..
وقف جمب ساره وطالع وجهـها البرئ .. وإيده اليسار تمسح شعرها وإليمين ماسكة يدها ..
وفهد قباله جالس على كرسي يقرا على ساره وينفث عليها ..
ظل مازن يمسح على شعر ساره لين جا الدكتور وصار يتكلم مع فهد على تخطيط القلب الظاهر بالجهاز ..
قام مازن وقعد مكان فهد وقرب جسمه لساره .. ومسك ايدها الثانيه بنعومة ..
قرب راسه لإذنها وهمس :
سوسو .. أنا مازن .. ماشاء الله صحتك أحسن اليـوووم .. وان شاء الله بتقومين ياعمري قرررريب ..
رفع مازن راسه وطالع وجههـا .. حس انها مو مستجيبه ..
بس هو متأكد أنها أمس ضغطت على إيده وحست فيه
قرب راسه لاذنها مره ثانيه وقال : حيـاتي .. إنتي سامعتني صح ؟
سامعة إني جمبك .. ومشتاقلك .. وأتمنى إنك تقومين هاللحظة ياعمري ..
سامعتي يابعدهم كلهم ؟
ساره كانت سامعه كل كلمة يقولها مازن وحاسة فيها .. وفتحت عينها بصعوبة وضايقها وجود اللي بفمها فرجعت غمضتها ثاني ..
وبكل وهن وتعب ضغطت أصابعها الرقيقة على يد مازن الحنونة الي كانت
ماسكة إيدها ..
انتبه مازن لها ورفع نفسه وطالع وجهـها حس انه متغير ..
كنها مكشرة ومتضايقة
قرب منها وقال : حياتي فيه شي مضايقك ؟ في شي يعورك ؟
اذا في شي اضغطي على إيدي ..
رفع راسه وطالع وجهـها وشوي حس بضغطة ساره على إيده أقوى من إلي قبل .. وشوي الا انتبه انها تحاول تحرك راسها ..
التفت مازن للدكتور وناداه
اقبل الدكتور هو وفهد ..
الدكتور : خير ؟
مازن : مبين ساره متضايقة من شي ..
الدكتور : اي الي مضايقها ؟ كل حاجة ماشية تمام الحمدلله
مازن : بس هي .. حاولت تحرك راسها تو .. حست فيني وضغطت على إيدي
فهد : من جدك مازن ؟
مازن : اي والله .. وقربت منها وسألتها إن كان مضايقها شي تضغط ايدي مره ثانيه .. وضغطت عليها .. وهي تحاول تحرك راسها ..
الدكتور : أوكي اتفضلوا معايا ..
ومشى ومشوا جمبه وهو يقول :
ساره استجابت لك يا أستاذ .. وهذي حاجة طيبة . لانها ماستجابت لأحد قبلك .. وممكن يكون التنفس الصناعي مضايقها .. فحنستبدله بالكمامة .. لو لقينا من رئتها استجابة ..
فهد : زين يا دكتور.. و متى بتجربون ؟
الدكتور : ممكن الحين .. انتوا استنوني برا ..
طلعوا فهد ومازن وراح الدكتور لساره
فهد يطالع مازن ويقول : وش سويت باختي ؟
مازن : هههه سحرتها ..
اقبلوا عليهم الباقين وهم يسألون : وش صاير
فهد : أبد .. مازن قعد جمب ساره وخربطلها بكم كلمة .. الا استجابت له وضغطت على إيده
سمـــر : صـــــدق ؟؟
مازن : هههههههه اقول لا تخلوني أصدق عمري اني سااااحر
خالد : والله تسويها .. هذي بلاوي أمريكــــا ..
سليمان : زين والحين وش بيسوون
فهد : بيشيلون التنفس الصناعي ويجربون الكمامة ..
خالد : وبتستجيب ؟؟
فهد : على حسب الرئة .. ادعولها ..
سمر : يااااااااااارب انك تشفي ساره يااااااارب تقومها بالسلامة ياااارب
الجميع : آآآمين
بعد ربع ساعه من الانتظار .. طلع الدكتور وعلى وجهـه بشاير الفرح
وأقبل عليهم وقاموله كلهم
فهد : هاه دكتور بشر ؟
الدكتور: الحمدلله استجابت للكمامة
كلهم : الحمدلله .. الحمدلله يارب
الدكتور : حاليا التنفس غير مستقر لكن أحسن من امس الي ماكان في استجابة أبدا ..
فلازم تظل تحت الملاحظة لين يستقر التنفس
فهد : كم تتوقع يعني كم يبيلها ؟
الدكتور : ما أقدر أحدد
ممكن يوووم ممكن يومين .. ما اعرف ..
والحين مافي فايدة من جلوسكم .. تقدروا تروحوا وتجوا العصر مثلا ..
فهد : زين .. مشكور دكتور
والتفت لهم وقال : خلاص نمشي ونجي العصر
كلهم : يـلا
ومشوا ويا بعض .. ونزلوا وبالشارع وسبقتهم سمر لسيارة مازن وركبت .. التفت خالد لمازن وقال : مازن تكفى رح مع اخواني خل يوصلونك وأنا بوصل سمر
مازن : بسيارتي ؟
خالد : اي بسم الله عليك .. بسيارتك .. باكلها أنا
مازن : لا بس ممكن تاكل اختي
التفت خالد يطالع سمر وهو يقول : كان زين لو إنها توكل ..
فهد من شباك السيارة : يـلا خالد
خالد : بنتبادل أنا ومازن
فهد : شلون
تركه خالد وراح لسيارة مازن .. ومازن يضحك عليه .. ومشى وركب مع فهد ..
ركب خالد السيارة وسمر طايرة عيونها فيه وقالت : خـالد !
خالد : عيون خالد
سمر : إش جايبك ؟
خالد : ماتبيني ؟ خلاص أجل بارجع .. ولف يبي يفتح الباب ..
مسكت سمر ذراعه وهي تقول : لاااا اقعد .. شلون مابيك ..
اذا مابيك انت أجل أبي ميييييين !
خالد : تو تقولين ليش جاي !
سمر : لا استغربت خلاااص آسفه .. وابتسمت وقالت : هلابك حياتي
خالد : اي كذا ..
سمر : ههههههههههه بتوديني البيت ؟
خالد : لا .. بروح أي مكان غير البيت ..
سمر : وين يعني مانقدر نبعد انا وياك لحالنا ..
خالد : ليييييه مانقدر ؟ خايفة من أحد !
سمر : لا مو خايفة بس .. ماسويناها قبل .. ومدري شلون بروح معاك .. ووين بنروح بعد .. ويمكن يدق أبوووي ولـ ...
خالد : بس بس .. كل ذا عشان بغيت أتمشي معاك شوي ؟ خلاص ياماما بوديك بيتكم ..
سمر : حبيبي لاتزعل .. بس والله خايفـة !
خالد : تخافين مني !
سمر : لااااااا .. شلون أخاف منك .. حبيبي أنا ما ألقى الأمان إلا معاك !
بس ..
خالد : بس إيش ؟
سمر : خايفة لاني ماسويتها قبل مع أي أحد
خالد : وانا مو أي أحد سمر .. صح ولا لاء !
سمر : صح وصحين وثلاثه ..
خالد : أجل !
سمر : فلّهــا وربك يحـلّـها ..
خالد : ههههههههههههه اي كذا ...
وانطلق بالسيارة


وين بياخذ خالد سمر ؟ وهل بتعدي روحتهم على خير !
ساره هل بتتحسن صحتها وترجع مثل أول ؟
سليمان بعد ما شك إن غاده السبب .. وش ممكن يسوي فيها ؟

الحلقة الثامنة
نزل مازن لبيته
ودخل فهد وسليمان بيتهم .. الا دق جوال سليمان .. ولقى غاده المتصلة
ظل واقف بالحوش لين دخل فهد البيت .. ورد عليها
سليمان : هلا
غاده : هلا حبيبي سليمان
سليمان : وينك ماتردين البارح ؟
غاده : آسفة سليمان بس ماقدرت أرد والله !
سليمان : ليش ماقدرتي !
غاده بدت تبكي وهي تقول : وليد رد البيت وقالي وش صار لسارة وخفت عليها مره وأنا كنت حاسة انها بتتعب

الجزء الثالث والعشرون
سليمان بصرامة : وليه حاسة !
غاده وهي تبكي : لانها سكرت مني وهي منهارة وتبكي ووالله خفت عليها و ..
سليمان : وليش إنتي اش قلتيلها ياغاده !
غاده :سليمان لا تعصب .. شوف بالبداية كان الكلام عادي ..
بس ساره هي إلي ماكانت متقبلة اتصالي .. وكانت تكلمني بجفاف .. صرت أكلمها بنفس الاسلوب .. و
وتطاولنا على بعض .. وانفعلت هي مره .. وانا ماكان قصدي .. بس تعرف هي حساسة سليمان و أنا ..
سليمان وهو منصدم : بس بس ياغادة .. يكفي مبررت ..
آخر شي اتوقعه منك هالشي
وانفعل صوته وهو يكمل : أنبل وأروع موقف تسوينه .. بالوقت الي أطلب منك تحسنين العلاقة بين وبين ساره
تروحين تجرحيها بكلام يتعبها ويرميها بالمستشفى
غاده وهي تواصل بكي : والله ماكان قصدي سليمان ..
سليمان : طحتي من عيني ياغادة .. وسكر بوجهها ..
رمت غاده الجوال من إيدها ولمت وجهها بإيدها وصات تبكي وتقول : سامحني ياسليمان .. سامحيني ياغاده ..
أخذ خالد من محل ستار بكس الي على الشارع كاسين قهوة لهم
وكمل للبحر ..
واجه منطقة حلوة بالبحر .. وقف السيارة ونزل إهو وسمر ..
مشو بجانب البحر وكان الجو هادي وحلو ..
وسمر مستانسة وهي معاه .. وقعدت طول الوقت تتأمل ملامح خالد الهاديه .. ياعمري والله حبيبي مو بس حلو .. إلا يهبببل
ياربي وش كثر أحبك ياخالد .. يارب متى أنجمع وياك تحت سقف واحد .. متى تخلص الدراسة .. متى تكون ملكي وأكون ملكك .. آآآه ياقلبي ..
انتبه لها خالد وهي تطالع فيه وابتسم لها وقال : لهالدرجة ميته فيني ومتيمة بهواااي ومو قادرة تبعدين عينك من عيني !!
سمر : ياربي وش هالثقة ! إنت ماخذ مقلب بنفسك ترا .. ولفت عنه وهي تكتم الضحكة ..
جا خالد وقف قدامها وهو يقول : أجل ليش ماتطالعين فيني الحين .. أدرى انك تمووووتين فيني ومو قادرة تحطين عينك بعيني .. الا وتذوبين مره وحده
دفت سمر خالد بنعومة وهي تقول : إنت لا تصدق عمرك .. ترا أنا أحبك كذا بس عادي لأنك حبيتني فطبيعي ببادلك الحب ..
خالد بنظرة مكرة وابتسامة خبيثة : أهــااا ! زين خليك هنا أنا بامشي لحالي شوي ..
سمر باستغراب : وين تمشي لحالك !
خالد : هنا هنا .. لا تخافين .. بس بدور على قواقع .. تعرفين تعجبني مره
سمر : طيب خلينا ندورها سوا ..
خالد : لالا أخاف تنشاك رجلك ولا شي .. الحين هنا قدامك أنا مو مبعد ..
سمر بنظرة خوف : طيب لا تبعد
خالد بنظرة مكر : أفا .. ما أقدر أبعد عنك أنا ..
ومشي لناحية الصخور الكبيرة الي تواجه البحر وكانت الأرض متدحدرة شوي والي يكون بأول الشاطى يصعب عليه يشوف الي بآخره بسبب ميلان الأرضية انتبه خالد لصخرة كبيرة وراح قعد وراها بشكل يقدر يشوف فيه سمر وهي ماتقدر تشوفه ..
ظلت سمر مكانها تنتظره ويوم غاب عن عينها قلقت وقامت تشوفه ..
مشت كم خطوة وحست الأرض كلها أحجار وصخور وهي مو قادرة تمشي مع صندلها الرفيع .. فصارت تدوه بعيونها بكل خوف وتميل راسها وتقدّم جسمها وحست إن ماله وجود
نادت بصوت واطي : خــالد .. خالد وووينك ؟ وين رحت
ماسمعت رد
حاولت تتقدمت شوي الا انثنت رجلها واتمسكت بالصخرة الكبيرة الي خالد وراها ..
ونادت مره ثانيه : خالد وينك حبيبي ياربي وين راح هذا .. !
انتظرت شوي وهي منسندة على الصخرة
و تملك الخوف قلبها واخنقتها العبرة وارتجف قلبها من خوفها وخطر ببالها تدق على جواله .. بس هي شافت جواله بالسيارة
ياربي .. وين راح خالد .. ياربي ليش يسوي فيني كذا ..
حاولت تتقدم مره ثانيه وتدوره بس يوم شافها خالد تعثرت المره الأولى خاف تعور مره ثانيه فقام من وراها بكل خفة وقال : خفتي علي !
انتفضت سمر بمكانها وقالت : بسم الله إنت من وين طلعت ..
طالع خالد بالدموع المتجمعة بعيونها وقال : وش عندك مع هالدموع
مسحت سمر دموعها بخفة ومسكت إيده وهي تقول : إنت وين رحت خرعتني علييييك خالد
خالد : شفتي انك تموتين فيني
اتنهدت سمر وقالت : آآآه إذا على ميته فيك فأنا ميته وميته وميته ..
خالد : عينك بعيني أشوف

طالعت سمر بعيونه وبسرعه لفت وجهها بحيا ..
خالد : تستحي .. ياعمممممري على إلي تستحي ... تعورتي !
سمر : لا عادي .. بس لاتسوي فيني كذا مره ثانيه أرجوووك
خالد : زين على شرط !
سمر : وشو
خالد : تطلعين معاي كل ما أبي
سمر والضيق باين على وجهها قالت : بس ياخالد لا تقول كذا
خالد : أجل بخرعك دايم وأقلقك وأهبل فيك وأصيرلك بع بع ووحوش
ورفع ايدينه على فوق وهو يقدم وجهـه لوجهـها ويقول : وزي الجني يجيلك بغرفتك وانتـي نايمة بالظلاااام لحااااالك
سمر : خــــــالد خرعتني خلااااااص
خالد : هههههههههههههههههههههههههههه
ضحك ومسكها من إيدها ومشوا
دقت رجل خالد بحجرة صغيرة .. راح انحنى لها ومسكها وقرب للبحر ورماها بكل قوته .. طــــارت الحصى واصبخت بالبحر وغاصت فيه
قعدت سمر على الصخرة الكبيرة وطرحتها منسدلة شوي ومبين شوي من شعرها الفاتح ومبينة ملاك رائع وهي تبتسم لخالد ..
أخذ خالد حصا ثانية ورماها .. وأتبعها بثالثة ورابعه
وسمر تتأمله وتتأمل ملامحه الجامده .. ياعمري ياخالد ليش يسوي كذا .. حاجة بنفسه بقلبه بخاطره وده يفجرها .. يروح يحطها برمي الحصا ..
سمر : خالد
خالد وعيونه بالارض يدور حصى زيادة بعد قال : هلا
سمر : ليش ترمي الحصى !
التفت لها خالد وقال : ليه تسألين ؟
قامت لعنده ومسكت إيدينه الاثنين وهي واقفه قدامه وقالت : بس ودي أعرف ..
خالد : بس كذا ألعب ..
سمر : خالد .. حبيبي .. إنت ماكنت تضحك وإنت ترمي .. كنت شايفة ملامحك متضايقة .. حبيبي إنت متضايق فيك شي ! أمانة قولي لا تخبي علي ..
خالد كانت بقلبه ألف ضيقة وضيقة ومايدري شلون يداريها
أوقات يحتاج لحنان أمه يحتاج لحزم أبوه ..
أوقات يتألم عشان ساره
أوقات يحس بالنقص قدام الناس .. كل هالأمور مسببه له ضيقه دافنها بصدره .. ولايحب يفضفض لأحد
خالد : ليه .. ضايقك اني ارمي الحصى .. تبيني أرميك إنتي بعد !
سمر : هههههههه أهون عليك !
ابتسم خالد وقالت : لا ماتهونين علي .. بس اذا ودك أرميك تعرفين من حبي لك مابي أرفض لك طلب !
ابتعدت سمر عنه شوي وحطت ايدها على خصرها وقالت : لا والله ! انت مره طيب .. ولمعت عيونها وقالت : زين ارميني !
خالد : شلووون .. !
سمر : يلا .. لا من شاف ولا من درا .. شيلني وارميني من فوق السقالة ..
خالد : مستحيل !
سمر : ليه مستحيل ؟
خالد : أنا من لي غيرك ! .. شلون أعيش بدونك . . إنتي حيااااتي كلها ..
سمر انسحرت من هالكلمتين إلي قالها خالد وقربت منه ومسكت إيده وهمست : أحبك خالد
خالد : وأنا بعد ..
سمر : وشو ؟
خالد : زي ماقلتي ..
خالد : زين قولها انطقها .. فرحني شوي ..
التفت خالد يمين ويسار وماشاف أحد .. راح اقترب من سمر ولم خصرها بذراعينه وهمس لها بكل حب : أحبك سمر
وذابت سمر بين ذراعين خالد ..
فهد قعد طول الليل والنهار وهو يفكر بساره
ومن دخل غرفته بعد ماردوا .. وهو مو قادر ينام .. ويفكر
وش الي جرحها ؟ وش الي خلاها تنهار .. مين الي كلمها وآذاها ..
آآآه ياساره .. والله آخر شي كنت أبيه هو إن أحد يآذيك وأنا موجود بهالدنيا ..
سامحيني ياعمري ..
سامحني يبـــه .. سامحيني يمـــه .. والله مو بيدي الي يصييير .. وحس العبرة خانقته .. واختنق وهو بالغرفة ..
راح طلع منها .. ونزل للصالة ..
التفت واستغرب يوم شاف سليمان متمدد على الكنب ووجهـه منقلب ومحمر .. !
أقبل فهد لسليمان وقال : سليمان شفيك !
سكت سليمان ومارد
عرف فهد ان سليمان فيه شي .. وشي كايد بعد .. راح عنده وقعد قدامه وهو يسأل : سليماان فيك شي اتكلم وش صاير
سليمان حس العبرة خانقته : وش تبيني أقولك يا فهد .. تبيني أقولك عشان تلعن سكافي وتطردني من البيت !
فهد منصدم : أفا ياسليمان ! ومنهو أنا عشان أسوي فيك كذا ؟ سليمان لو وش صار انت اخوي وقطعة مني .. مابي يكون بيننا اي حواجز .. تكفي
سليمان : والله بتزعل لو دريت ..
فهد : مافي شي بيزعلني الحين اكثر من زعلي على الي صار لساره
سليمان : وهو شي يتعلق بالي صارلها ..
فهد : وشو طيب !
سليمان : تو كلمتني غاده .. وقالت انها دقت على ساره امس عشان تبي تعزمها ..
لكن ساره ماتقبلت منها .. و .. تناجروا وبالاخير انهارت ساره بسبتها وصارت تبكي وتصارخ بوجهها ..
انصعق فهد وقال : يعني غاده السبب !
سليمان بصوت مخنوق : انا طلبت من غاده انها تدق تعزم ساره وتحسن العلاقات بينهم .. والله ماكنت اتوقع ان بتكون كذا النتيجة !
فهد لم قبضة ايده ولف وجهه بقوة على الجهه الثانيه وهو عاصر شفايفه ..
سكت سليمان يوم شاف وجه اخوه معصب .. راح اتعدل بقعدته .. وهو يراقب ملامح فهد
فهد بصوت معصب : أنا قايل غاده هذي مامنها الا البلا .. كان لازم أوقفها عن حدها من زماااااان .. بس سكت كله عشان خاطرك .. دومك تحاول تحسن ظننا فيها .. وبالاخير شوف وش سوت ..
سليمان : سامحني ياخوي .. والله حبي لها عماني عن شوفة أغلاطها
فهد وهو معصب حده : وش اسوي فيها الحييييين ابي اعرف !
" السلام عليكم "
التفتوا اثنينهم لخالد الي توه داخل ومبين انه مستانس ..
قالوا : عليكم السلام
شافهم خالد بهالحالة ووجوههم متغيرة حس ان فيهم شي وقف وهو ينقل بصره بينهم وقال : شفيكم ؟
حكاه فهد عن الي صار وانصدم خالد !
وقال : هذي حيواااانه هذي .. وش نسوي فيها الحين ؟ والله يبيلها طرررررراااااق .. يبيلها تنرمي بالمستشفى مثل اختي
سليمان سكت ماتكلم
فهد : والله مدري شسوي مدري !
وخيم عليهم جو من الحيرة والتوتر والحنق من غاده والحزن على ساره
الساعه 5 العصر ..
ساره متمدده على السرير وعلى وجهها الكمامة وعلى صدرها أسلاك التخطيط .. حست ببروده تلامس جلدها فلمت اصابعها بوهن ..
فتحت عيونها بتعب وحست بألم براسها فرجعت غمضت عينها ..
بالبداية ماستوعبت هي وين ولا اش عليها .. ولا شي
وشوي حست بالكمامة .. ففتحت عينها مره ثانيه وانتبهت لها ..
حاولت تخلي عيونها مفتوحة .. وحركت راسها بخفة وانتبهت لعامود الجليكوز الواقف جمب سريرها .. وعلى الجهة الثانية جهاز التخطيط ..
رجعت غمضت عينها تبي تستوعب وش الي قاعد يصير حولها ..
بهاللحظة كان مازن هو أول ماوصل المستشفى ومعاه سمر وأمه
واخوانها بالطريق بس مازن سبقهم ..
وصل مازن قسم العناية وطلب الدكتور يدخله ..
انتظرت ام مازن برا العناية ومازن دخل مع الدكتور ..
توجه لساره وهو يحسبها لازالت نايمة .. وقف جمبها وهو يطالع وجهها .. وحمد ربه انها بدون تنفس صناعي واتمنى لو يشيلون الكمامة بعد ..
سحب الكرسي وقعد قريب منها ومسح شعرها بخفة وهو يقرب راسه منها وهمس : سوسو حياتي .. أنا مازن ..
ورفع راسه يطالع وجهـها .. الا ساره فتحت عيونها بوهن وهي تطالع بعيونه مازن خفق قلبه بفرح وهو يبتسم بوجهها بكل حب وحنان وقرب منها وقال : صاحية ياعمري ؟ سلامات ,, سلامات حبيبتي !
عقدت ساره حواجبها لانها للحين مو مستوعبه .. ورفعت ايدها بوهن تبي تبعد الكمامة .. لكن سبقها مازن ومسك ايدها بنعومه وقال : لا ياعمري لا تشيليها .. توك تعبانة حياتي ..
حركت ساره راسها بضيقه ..
مازن : دقيقة أسأل الدكتور ..
وقام مازن بسرعه ولقى الدكتور بوجهـه
مازن : دكتور ساره صحت ومتضياقة من الكمامة تبي تشيلها
الدكتور : صحيت ! ماشاء الله .. صعبة نشيل الكمامة لساعها محتاجة لها
مازن : بس شكلها متضايقة منها .. ماتقدر تجرب يمكن تكون الحين احسن وماتحتاج
الدكتور : ممكن نشيلها فترة بسيطة بس لكن لازم نرجعها ثاني .. أقل حاجة 12 ساعه كمان ..
مازن : زين خلاص شيلها عنها الحين بس
تقدم الدكتور لساره ومازن معاه .. ووصل لساره لقى عيونها نصف مفتوحة ..
الدكتور : الحمدلله على السلامة ياقمر ..
ساره طالعت فيه بوهن ..
الدكتور : عايزة نشيل الكمامة !
هزت ساره راسها بشويش
الدكتور : طيب شوي بس ولازم نرجعها ثاني
ساره مو فاهمة ليه وللحين ماقدرت تستوعب كل الي صاير غير انها بالمستشفى وتعبانة بس للحين مو مستوعبة كل شي ..
شال الدكتور الكمامة من على وجهها وخفق قلبه من هالملاك الساحر
وابتسم لها وراح عنها
قرب مازن منها وهو يبتسم لها وقال: الحمدلله على السلامة حبيبتي ..
ساره بصوت مبحوووح بالقوة يطلع : الله يسلمك
مازن : خفنا عليك مره حياتي
ساره : ليه ! اش صار لي
انبهت مازن من سؤالها و عرف انها مو مستوعبة شي للحين فما حب يكدرها وقال : تعبتي شوي بس الحمدلله إنتي الحين طيبة ..
بهاللحظة دخل فهد واقبل لساره وملامحه كلها فرح يوم شافها بلا كمامة وفاتحة عيونها ..
قرب منها وهو مبتسم وباس جبينها وقال: الحمد لله على سلامتك حياتي
ساره : الله يسلمك ..
رفع فهد عيونه لمازن وابتسم له من الفرحة
ساره : فهد ...
فهد : هاه حياتي
ساره وهي بالقوة تطلع صوتها : قولهم يطلعوني ..
فهد : بيطلعونك ان شاء الله بس مو الحين ياعمري .. بعدك تعبانة شوي
ساره : مو تعبانة .. مافيني شي .. ماصارلي شي
فهد : ياعمري بكلمهم .. بس إنتي لا تتعبين نفسك الحين ..
راح فهد يسأل الدكتور متى بتطلع .. قاله ان بيطلعونها غرفة خاصة بس لازم تبات الليلة وبكرا يقررون تطلع ولا لاء ..
فرح فهد وحمد ربه انها عدت على خير ورجع لها وقالها : بيطلعونك ياعمري غرفة خاصة .. وان شاء الله اذا تحسنتي تطلعين بكرا ..
ساره : مابي بكرا .. أبي الحييين فهد ..
فهد : سوسو حياتي عشان مصلحتك .. انتي خليك متعاونة معاهم عشان لاتزيد المدة ..
وقال من عنده بس عشان يهديها : تدرين كانوا بيخلونك اسبوع .. بس انا قلتلهم انها طيبة وبترتاح بالبيت .. ووافقوا يطلعونك بكرا ..
جا الدكتور وقالهم يطلعون عشان بيطلعون ساره لغرفة لحالها ..
وطلعوا وبشروا الباقين الي كانوا ينتظرون يدخلون لساره ..
وشوي الا طلعوا الممرضات دافين سرير ساره وهي متمدده .. وخصل شعرها منسدله على وجهها .. طالعت فيهم بتعب .. وكلهم وقفوا وتقدمولها مبتسمين .. دفوا الممرضات السرير وهم وراهم لين وصلوها غرفة خاصة ونقلوها على سريرها الثاني وحطوا الأجهزة جمبها ..
وقدمولها السرير نصف قعده وطلعوا
قعدوا اخوانها وام مازن ومازن وسمر حولها وكلهم مبتسمين لها من الفرحة ..
أم مازن قامت لها وحضنتها وباست راسها وهي تقول : الحمدلله على سلامتك ياقلبي ..
ساره بوهن : الله يسلمك خالتي ..
سمر والعبرة خانقتها : خرعتينا عليييييك ياساره .. وغمزلتها وهي تقول : طلعتي منتي رخيصة
سليمان : اي والله غااااااالية ياعمري
خالد : الحمدلله والله خفنا عليك . وانا بكبري بكيت ..
ابتسمت ساره نص ابتسامة خفيفة صفراء..
وطالعت بمازن الي كان يتأملها بنظرات حب .. وهو ساكت ..
ويوم طالعت فيه ابتسم لها بكل حب ..
فهد : شلون تحسين نفسك الحين سوسو ..
ساره بصوت مبحوح : الحمدلله بس حاسة بنفسي متقطع شوي .. مو قادرة آخذ نفس قوي ..
فهد : عشان كذا الدكتور قال أحسن تخلين عليك الكمامة ..
ساره : طيب .. شوي وقولهم يحطونها
فهد : ان شاء الله ..
دق جوال سليمان برقم غريب .. دقة وفصل ..
استغرب سليمان الرقم وطلع برا لان مافيه ارسال داخل الغرفة
طلع ومشى بالممر يدور الارسال ..
ويوم رفع عيونه عن الجوال .. انصدم !!
شاف شخصين آخر ماتوقع ان ممكن يشوفهم هالوقت وبهالمكان
شخص اتضايق منه شوي لكن الشخص الثاني تمنى يمسكه وينتفه قطعة قطعة
واستغرب سليمان من هالشعور الي راوده
لكنه ظل يطالعهم بنظرات كلها استغراب وألم وحيرة وقهر
حزروا مين الي جاء ؟؟؟
حزروا ؟
****************************************

سليمان حس بمجموعة مشاعر متضاربة بداخله وهو يطالع الوجه الي قدامه
طبعا إن كان حزرتوا فالشحصين كانوا هم
وليد وغــــــــاده
اتقدم وليد وغاده لسليمان
وسليمان يطالع غاده بنظرات صارمة ..
وليد : السلام عليكم
مد سليمان يده لوليد من غير مايشيل عينه الصارمة من غاده الي انكمشت ورى أخوها .. وهو يقول : عليكم السلام ..
وليد : شلونك سليمان .. شلون ساره
طالعه سليمان وقال : الحمدلله بخير .. احسن من أول
وليد : رحنا العناية قالولنا طلعوها غرفة خاصة ..
سليمان : اي الحمدلله توها مالها نص ساعه طالعة ..
وليد : زين نقدر نشوفها ..
سليمان : انت ممكن .. بس غاده لاء ..
وليد باستغراب وهو ينقل عيونه بين غاده وسليمان : لييه !
سليمان : ماتدري يعني ! وطالع غاده بعيون ضيقة محنوقه وهو يقول : ماعلمتيه ؟
هزت غاده راسها بالنفي .. وشاحت بوجهها عن نظراته
وليد : وش السالفة فهومني ..
اتنهد سليمان وهو يقول : مو وقته الحين ..
وليد : زين خلينا نروح لساره ..
مشي سليمان ووليد جمبه وغاده وراهم ..
لين وصلوا الغرفة والتفت سليمان لها وقال : خليك هنا ..
وفتح الباب ونادى فهد ..
طلع فهد وانصدم يوم شاف غاده !
وليد : هلا فهد الحمدلله على سلامة ساره
طالعه فهد وباين وجهه منقلب وقال : الله يسلمك ..
وليد : أقدر أشوفها ؟
فهد : اي إنت تفضل .. وفتح الباب وسمحله يدخل ..
وسكر فهد الباب والتفت لغاده .. كانت عيونه تعبر عن آلاف الآلام الي يعانيها والحقد على هالمخلوقة الي واقفه قدامه .. ولوهلة حس ان ممكن يمسكها وينتفها بإيدينه الثنتين لكن الوضع مايسمح
وقالها بكل صرامه : إنتي اش جايبك
غاده وهي خايفة من نظرات فهد قالت بصوت مخنوق : فهد سامحني أمانة .. والله جاية أسلم على ساره واعتذر منها ..
وبدت تبكي وتقول : انا غلطانة واعترف .. والله اني ندمانة على كل شي صار بيني وبينها .. وابي اشوف ساره واسلم عليها و اسمح خاطرها ..
وصارت تبكي ..
سليمان شاح بوجهها عنه .. وهو يفكر هي صادقة ولا كاذبة .. للأسف ياغاده صرت أشك في كل كلمة وحركة منك .. وأنا الي كنت واثق بحبك كالأعمى ..
وهذا حبي لك شوفي اش خلاك تسوين فينا .. حس بنيران مشتعلة بداخله لأنه يحس هو أكثر واحد ملام بالموضوع .. لأن غاده مفروض انها تحبه لا وتموت فيه .. فأقلها عشان خاطر حبهم ماتسوي الي سوته .. وتبدي لو شوي من التنازلات .. لكن إهي ماحطت لحبهم أي خاطر واعتبار .. وش عاد بارجي منك أكثر ..
انتبه على فهد وهو يقول
فهد : توك تحسين وتندمين ! يوم تسببتي بطيحة ساره وتعبها الي مانجت منه الا بصعوبة .. تو قلبك يصحى ويحس .. يوم بغيتي تقضين على البنت !
غاده وهي تواصل بكي : سامحني يافهد .. وطالعت بسليمان وهي تكمّل سامحوني تكفون .. وقربت أصابع إيدها من راسها وهي تنقل عيونها للفراغ وهي تكمّل : والله اني كنت غبية .. مدري وش الي خلاني أنفعل وأتناجر مع ساره ..
فهد بعدم صبر : حقدك ياغاده الي مدري وش منه .. غيرتك من ساره الي عمرها ما آذتك بشي
طالعت غاده بسليمان كنها تبي ينقذها من الموقف .. لكن سليمان كان عاقد ذراعينه على على صدره وتارك المجال لفهد ..
غاده : طيب خلاص .. زين خلوني أعتذر لساره على كل الي صار ..
اتنهد فهد وقال : زين .. هذا أقل شي أصلا تسوينه .. وبعد عنها وهو يقول : اتفضلي
وفتح الباب ودخل اهو وياها وسليمان ..
ساره من دخل وليد .. حست بضيقة لانها ماتحبه .. دومه يطالعها بنظرات تنرفزها وتربكها وتفوّر دمها .. ويكفي إنه أخو غاده إلي كرهتها بكل شي يتعلق فيها ..
وليد صافحها وهو مبتسم واتحمد لها بالسلامة وقعد جمب خالد ومازن ..
وأم مازن وسمر قعدوا جمب ساره يكلمونها ويمازحزنها
خالد بعد كان متضايق من وليد لان اخته السبب بالي صار لساره ..
ومازن يدري انه معجب بساره .. نظراته لها دايم كانت تفضحه خاصة قدام مازن الي مهتم بكل شي يتعلق بساره ..
لذا كلامهم كان رسمي ومافيه أخذ وعطى كثير ..
انفتح الباب ودخل فهد وسليمان ومعاهم غاده ..
التفتت ساره للباب وشافت غاده !
وانصدمت !!
ساره لهاللحظة ماكانت مستوعبة كل شي كل شي .. المنوّم الي كانوا يعطوها لا زالت آثاره مأثرة على دماغها شوي .. مخليها صاحية وتتكلم لكنها مرتاحة دماغيا عن التفكير ..
لذا يوم شافت غاده .. انصدمت صدمة خلت أي أثر للتنويم يختفي وتستوعب الوضع الي هي فيه وتتذكر الي صاااار .
شخص بصرها في غاده وانتفض جسمها وحمر وجهـها ..
وتطايرت قدامها أحداث عجزت بالبداية عن ربطها ..
غاده تكرهها .. ماتطيقها .. دومها تحارشها وتآذيها .. دومها تجرحها وتسبها
غاده بكل اجتماعاتهم تستقصد أذيتها
ومرت آخر الاحداث قدامها مثل البرق
سليمان معزوم ببيت غاده .. ساره تهاوشت معاه عشان العزيمة ..
طلعت تبكي بغرفتها .. سليمان جاها راضها وطلع ..
هي ظلت حزينة ومحطمة ..
غاده دقت على جوالها ..
تهاوشت هي وياها ..
غاده جرحتها بكلامها ..
وهنا قبضت شرشف سريرها بكل قوّة وبحلقت عيونها بغاده أكثر وشفايفها ترتجف وتهز راسها بخفة كنها تنفي الي يتردد بدماغها
" إنتي مريضة "
" إنتي مورطة الكل فيك .."
"مبلشة الكل معاك "
"مو بس سليمان " حتى اخوانك "
" حتى مازن "
" إنتي مريضة " إنتي وحيده "
وآخر شي اتذكرت كلامها " أنا أكرهــــــــــك .. فاهمة شلوون .. أكرهـــــــــك "
وصرخت بأعلى صوتها وهي ترجع راسها على ورى وتطالع غاده بكل خووف : لاااااااااااااااا
وصارت ترتجف وهي تبكي وتصاااارخ بصوت تعبااان وبحوووح يقطّع القلب :
وخــــــــروها عني .. مابييييييها .. لاااااا .. هـــــذي تكرهني .. هذي جـــــاية تموتنـــــــي
إنتو ليش جـــــايبينهــا ؟
إيــــــــه إنتوا بعد ماتبوني ! إنتـــــــــم جايبينها عشـــــــان تبونها تقضي علـــــي وترتاحون مني !
يعني صح كلامهـــــــــا .. إنتم مبتلشين فيني وماتبوني !
إنتم متورطين فيني لأني مريضة ووحيـــــــــــــدة ..
جايبينهــــــــــا عشـــــــان تقضي علــــــــي مـــره وحده ..
طلعوها برا .. طلعــوهــــــا .. مابييييييييييييها .. مابييييييها ..
أم مازن اخترعت على ساره وقامت تبي تحضنها وتهديها .. لكن ساره انتفضت منها .. وهي تبكي وتصارخ ..
اخترعوا اخوانها عليها وقربوا منها يهدونها وهي تصارخ بصوت بدا يتقطع من البحة والتعب : وخروا عني .. إنتم ماتبووووني
التفت فهد لغاده وصرخ : إطلعي برا ..
غاده الي اخترعت من شافت ساره تصارخ .. ورجعت تبكي .. وطلعت يوم صرخ فيها فهد ..
وليد كان منصدم و ظل حاير مو فاهم شي فطلع يستفهم من غاده وش القصة ..
سمر ماتت خوفها على ساره وبكت وحاولت تمسك إيدها وتهديها لكن ساره سحبتها وهي تصارخ ..
مازن انصعق يوم عرف إن هذي غاده واخترع من الكلام الي سمعه من ساره ..
فهد يحاول يهدّي ساره يحاول يمسكها يضمها لكن إهي تنتفض منه وتبكي وتصارخ : وخــــــــروا .. إطلعــــــــوا .. مــــــــــابي منكـــــم أحــــــد .. مـــــــــابي أحد خـــلاص خلــوني بحــــــــالي
فهد : ساره حياتي .. هدي نفسك ياعمري ..خلاص غاده طلعت برا .. خلاص حياتي لا تسوووين كذا
ساره تصارخ وتبكي بهيستيريه وتقول : إنتـــو بعد إطلعوا برا ..
إنتو اش تسون عندي هنا ؟
إنتوا ماتبوووووني .. تكرهووووني ..
خالد : ساره حياتي احنا اخوانك شلون نكرهك ومانبيك
ساره بصوت متهجّد ومتقطّع : انتم مبتلشين فيني .. متورطين معاي لأني وحيده ومريضة ..
سليمان : ساره مو صحيح هالكلام .. لاتصدقينها .. مو صحيح !
ساره تطالع سليمان بفرصعه وتبكي وتقول : رووووحلها .. روح لحبيبتك الي ماتقدر على فرارقها روووووح .. إطلع
.. وغمضت عينها وهي ترجع راسها على ورى وتصارخ : إطلعــــــــوا كلكم بررررررا
وصار جسمها ينتفض بكل قوّة !
دخلت الممرضة عليهم وهي تركض وتراجع تخطيط القلب لان الجهاز بدا يصفر ..
وهي تقول : اي الي حصل .. ؟ ساره تعبت زيادة .. إي الي عملتوه فيها !!
مايصحش كدا الأنسة محتاجة لرااااحة تاامة .. مايصحش الي تعملوه فيها ..
فهد مخترع : وش صار لها
الممرضة : أزمة تانية بالقلب ! حنادي الدكتور وانتوا لو سمحتوا خليكو برا
طلعت الممرضة وطلعوا معاها .. ودقيقة وحده جا الدكتور مسرع ..
ودخل إهو والممرضات .. وحاولوا يعطونها إبره مهديه لكنها كانت تصارخ وماترضى ..
وحاولوا فيها وهي تصارخ وتقولهم يطلعووون
وبالقوة مسكوا ايدها الممرضات وعطاها الدكتور ابره مهديه ومنوّمة ..
وصار يضغط على قلبها شوي شوي .. لين هدت ونــامت
حط الكمامة على وجهـها .. وغطوها الممرضات ..
وطلعوا مع الدكتور ..
فهد شاف غاده بوجهه .. اتمنى يعطيها كف على وجهها
خالد طالع غاده بصرامة وقال : قسم بالله لو صار لاختي شي لأنتفك تنتيف !!!!
غاده كانت ميته من البكى وماردت
فهد : أتوقع اننا محنا مدينين لك بالاعتذار ,, فهذا أقل مايجيك ..
مازن طالع غاده بكل حقد وغضب ..

هذي إنتي ياغاده ! ياعذاب ساره وحزنها !
لاوجاية تعتذرين لها .. لا بارك الله فيك ولا باعتذارك ..
وليد حس انه الوضع متوتر حده .. لذا التفت لغاده وقال : يـلا ياغاده خلينا نمشي ..
ومشوا ..
مازن طالعها وهي ماشية وقال من كل قلبه : الله يحرق قلبك على من تحبين مثل ماحرقتي قلبونا على ساره
طلع هالدعوة من قلب محترق على حبيبة قلبه ساره ..
لكنه ماكان يدري إن بهاللحظة كانت الدعوة مستجابة !!!!
أم مازن وسمر صاروا يبكون .. وخايفين لا يجي ساره شي أكثر ..
طلع الدكتور وقرب منهم وقال : حالتها سيئة ! ماكان لازم تواجه أي موقف عنيف بهالوقت !
فهد وهو متألم حده : ماكنا ندري انها بتتعب كذا ..
الدكتور بعصبية : خلاص رجاء .. خلوها ترتاح الحين .. عطيناها ابره مهدية بالقوة ..
ورجعنا لها الكمامة .. وياليت محد يدخل عليها نهائي ..
هز فهد راسه بصمت ومشى متجاوزهم ومشوا وراه ..
التفت لهم وقال بصوت مخنوق : سليمان انت خذ السيارة ورح فيها مع خالد
سليمان : وانت ..
فهد : مالكم فيني .. خلوني الحين وانتم رحوا
تبادل سليمان النظرات مع خالد .. لكنهم سوا الي يبيه اخوهم ومشوا
الكل رجع لبيته متوتر وتعبان ..
مازن كان طول الطريق ساكت والعبرة خانقته .. واتمنى لو يوصل أهله ويرجع لساره ..
لكنه اتذكر كلام الدكتور وانذبح قلبه عليهااا
فهد طلع ومشى بالشارع متحطم وتعبان ..
بس يازمن بس .. يكفي تعب ومعاناة .. وش نهايتك ويانا ؟ ساره ياحياة فهد .. وش الي خلاك تظنين إننا متورطين فيك .. على الأقل أنا .. إلي ربيتك بإيديني الاثنين .. ونومتك على صدري .. وسهرت الليل عشان راحتك .. على الأقل أنا ياساره .. فكري فيني غير .. أنا إلي وهبت حياتي لسعادتك وفرحتك
ودمعت عينه بدمعة سااااخنة كان ممكن يحرق لهيبها خده ..
وظل يمشي ويمشي مو عارف وين يروح ولا وين يوصل .. ليييين
سمع آذان المغرب ..
دخل المسجد وصلى المغرب وقعد بعد الصلاة يدعي لساره ويدعي ويدعي
وماطلع من المسجد لين العشا وهو يدعي لساره ودعا لأمه ودعا لأبوه ..
وصلى العشا مع الجماعة .. وظل بالمسجد ماطلع كمل دعاء وقراءة ..
وبعدها رجع لآخر المسجد وسند ظهره وراسه على الجدار .. وقعد يكمل دعــاء ودمعت عينه وهو يتذكر أبوه وأمه ..

ياحبيبتي يمه الي كنتي متمنية تشوفين ساره بكل جمال وصحة وعافية
يارب لاتحاسبني ان كان الي يصير فيها تقصير مني ..
واتذكر وصايا أبوه ودمعت عينه أكثر .. يبه سامحني والله مو بيدي الي قاعد يصير ..
وتم يدعي لأبوه وأمه وساره .. وهو يفكر فيهم لين ذبحه التفكير وهد حيله ونام دون يدري عن نفسه ..
انتبه لصوت آذان الفجر .. وانتبه لنفسه انه نام بالمسجد وهو مايدري ..
قام طلع واتوضأ ورجع وانتظر الاقامة وصلى ..
وقعد يقرا قرآن لين أشرقت الشمس .. بعدها طلع يمشي وحس قلبه محترق على أمه وأبوه كأن توه الي فاقدهم .. فحب يزور قبورهم
وقف ليموزين .. وركب معاه وسماله المقبرة ووداه لها ..
دخل فهد المقبرة والعبرة خانقته .. ومشي لين وصل قبر أبوه وقعد جمبه ودعى لابوه ودعى ودمعت عينه وهو يطلب السماح منه ..
ومشي وراح لقبر امه كان قريب لقبر ابوه
وقعد ومن يوم ماهمس بكلمة : يمـه
عجز يستحمل وصار يبكي من قلب .. وصار يشتكي لها :
يمه حبيبتي وحشتيني .. وحشتيني انتي وابووووي
يمه انا ضايع بدونكم .. حاير ..
يمه ساره تعبانة بالمستشفى وخايف عليها .. والله مو بيدي الي قاعد يصير لها
سامحيني يمه والله اني احاول ارعاها قد ما اقدر .. يمه ماعاد أتحمل الي يسويه الزمن فيني .. يمه اشتقتلك .. والله فاااااقدك إنتي وأبوووي ..
أبي أحد يهديني لدربي
يمه أنا ضااايع وربي .. مدري شسوي مدري ..
وسكت شوي ورفع عيونه للسما ودعى لأمه ان الله يرحمها ويغفر لها اهي وابوه .. وحس بالراااااحة تنبث بصدره .. وقشعريرة دافية تمشي بدمه .. واتمنى ان تكون دعوته استجابت ..
طلع فهد واخذ ليموزين وراح البيت كانت الساعه 9
حس انه تعبان وخاف ينام تروح عليه صلاة الجمعة ..
فظل صاحي .. ويوم اقترب الوقت دخل صحى اخوانه واخذولهم شور ولبسوا ثيابهم وطلعوا
راحوا بسيارة وحده على المسجد صلوا وبعدها لقوا مازن وأبوه سلموا عليهم ومازن راح معاهم كانوا جوعانين مره .. فمروا مطعم اتغدوا ..
وهم هناك سأل خالد فهد : فهد وين رحت !
فهد : رحت المسجد وبعدها مريت قبر ابوي وامي سلمت عليهم
سليمان وخالد ومازن : الله يرحمهم برحمته ..
خالد : نروح لساره الحين !

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2007, 01:48 PM
الصورة الرمزية لـ عاشقة راية الحسين
عاشقة راية الحسين عاشقة راية الحسين غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 29993

تاريخ التّسجيل: Jul 2006

المشاركات: 1,461

آخر تواجد: 20-02-2008 11:18 PM

الجنس: أنثى

الإقامة: في قلب من احب

تكفين لالا تا خرين وحاولي تحطين بااارت طويلل

التوقيع :
........
"اللهم أزرعنـي في قلـوب الناس كالنبتـة الصـالحة
اللهم أجعلنـي للنـاس قــدوة ولا تجعلنـي للنـاس عبــرة

...............


ولايــتـــي لأمــــير النحل تكفيــنـــي
عند الممات و تغسيـــــلي و تكفيني
و طينتي قد عجنت من قبــل تكويني
فبحب حيدرة كيف النـار تكويـــــني




الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2007, 03:10 PM
نونو2222 نونو2222 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 38681

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 99

آخر تواجد: 13-05-2007 09:34 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

رووعه تسلمين يالغلا على النقل

الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2007, 10:51 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

تسلموون على الرد و عاشقة ولا يهمج عيني اليوم احطلج بارت طويل

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2007, 11:43 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

فهد : اي ان شاء الله .. من طلعت من المقبرة وانا ودي أروحلها بس خفت يمنعوني أدخل ..
مازن : يلا الحين نتغدا ونروحلها ..
اتغدوا ومشوا على المستشفى ..
لكن قبل هالوقت بكم ساعه .. الساعه 5 الفجر ..
فتحت ساره عيونها بكل تعب وحست بآلام متشتتة بجسمها وحاولت تقعد حست انها مو قادرة ..
صارت تتلفت تبي أي أحد يجيها وانتبهت لجهاز النداء الي عند ايدها ..
ضغطت عليه وثواني جتها الممرضة ..
وخرت ساره الكمامة عن وجهها وهمست بصوت تعبان : صدري يعورني وأحس بآلام بكل جسمي ..
الممرضة : طيب دقيقة أجيب لك الدوا ..
وراحت وجابتلها ابره مسكنة وفيها تنويم .. وعطتها هي .. وشوي الا هدت الآلام وغطست ساره بالنووم ..
الساعه 12 جاها الدكتور .. ولقاها لازالت نايمة ..
كان يبي يحاول يشيل الكمامة منها ويجرب نفسها الطبيعي ..
فوصى الممرضات انها اذا صحت ينادونه على طول ..
بعد ساعه صحت ساره .. ونادوه الممرضات .. ودخل وقالها : بنشيل الكمامة ساره .. وبجرب نفسك الطبيعي زين ؟
هزت ساره راسها ..
شال الدكتور الكمامة وقالها خذي نفس عميق ..
أخذت ساره نفس عميق وباين انها تألمت وكشرت وجهها ..
الدكتور : فيه شي يوجعك
ساره بصوت مبحوح : اي صدري وظهري .. اذا تنفست بقوة يوجعوني ..
الدكتور : زين خذي نفس عادي ..
أخذت ساره نفس وهو يراقب الجهاز وحمدالله لان النفس كان منتظم
وابتسم لها وقال : الحمدلله النفس طيب
ابتسمت ساره بدون ماتعلق ..
الدكتور : ارتاحي وماتتعبي نفسك ابدا عشان نطلعك اليوم
ساره : ان شاء الله
طلع الدكتور وجا يبي يوصي عليها الممرضات انها ترتاح لين الليل ..
الا شاف اخوانها ومازن جايين فناداهم وطمنهم على ساره ووصاهم مايضايقونها
وأخذ فهد عشان يوقعه على بعض الأوراق
بهالوقت راح مازن وسليمان وخالد لغرفة ساره وادخلوها بهدوء
كانت ساره رافعه السرير وقاعده وشعرها منسدل على كتوفها وخصله منه على وجهها .. ومشبكه ايدينها قدامها وملتفته لشباك غرفتها المطل على حديقة المستشفى
التفتت يوم سمعت الباب انفتح .. وكشرت يوم شافت اخوانها داخلين فشاحت بوجهها عنهم ..
اقتربوا منها وهم مبتسمين وفرحانين انها اتحسنت
خالد : الحمدلله على السلامه
ساره ظلت لافة وجهها عنهم وماردت
سليمان : ماقدامك الا العافية حبيبتي
التفتت ساره لهم بقوه وقالت بصوت مبحوح : اطلعوا برا ..
تبادوا النظرات ورجع خالد قالها : ليش ساره حبيبتي احنا ما سو..
ساره وبدت تدمع وصوتها ارتفع شوي : انتم ماتبوووني خلاص انا مابيكم اطلعوا برا اطلعووووا ...
مازن خاف لا يصير فيها مثل أمس فمسك اخوانها وقالهم : خلاص اطلعوا أمانة لا تتعب زياده ..
سليمان : وليه طيب .. هي لازم تفهم ان هالي قاعده تقوله خرابيط
وش الي مانبيها ومانحبها ..
مازن : بعدين نفهمها الحين امااانة لا تتعب مثل امس .. اطلعوا تكفون ..
استسلموا اخوانها واطلعوا من الغرفة وسكر مازن الباب .. والتفت لساره الي دموعها تنزل بصمت ..
مازن : ساره خلاص حياتي .. طلعوا .. بس حتى أنا أطلع ؟
التفتت ساره لمازن وطالعت فيها بنظرات مبين كلها ألم وجروح ..
واتذكرت كلام غاده " الكل مبتلش فيك " حتى مازن !
ساره : انت ليش تبي تقعد ؟
راحمني ! كاسرة خاطرك ! عشاني مريضة ووحيدة ويتيمة
مشفق علي بس !
انصدم مازن من كلامها .. ياعمري اش الي بقلبك ياساره ..
اقترب منها وقعد على سريرها وهو يبتسم لها بكل حنان ,, وقال : لا مو عشان كذا
ساره : أجل ..
مازن مسك يدها الي حاولت تسحبها لكنه قبض عليها .. وخلاها بايده .. ولا شعوريا رفعها لفمه وباسها وقال : عشانك قطعة من قلبي
طالعت ساره فيه بعيون كلها حيرة وألم ..
مد مازن ايده ومسح دموعها بنعومة وقال : حياتي .. لا تبكين .. تعبتي قلبك سوسو .. كل الي قاعده تقولينه أوهام ..
سوسو حياتي كلنا هنا نحبك .. نحبك لانك ساره .. لأنك قطعة من قلوبنا .. لأنك حياتنا ..
ساره : الا انتم مبتلشين فيني لاني مريضة .. وراحميني بس لأني وحيدة
مازن بكل حنان : والله أوهام .. والله هالكلام كله خرابيط ..
سوسو محد مايبيك .. محد مبتلش فيك .. الكل يحبك والكل خايف عليك ويبيك ..
فهد اليل كله كان يبكي بالمسجد ويدعيلك ومارجع البيت الا الصباح
خالد وسليمان نفس الشي .. كلهم بكوا عليك ويدعون لك تقومين وترجعين لنا بالسلامة ..
كلنا نقول .. وحشتنا ساره .. والله فقدنا ساره الحلوة .. الله يقومها بالسلامة ويردها لنا وهي بخير ..
كانت كلمات مازن لها أثر كبير على نفسية ساره وبين ملامحها هدت ومرتاحة
مازن فرح ورجع كمل : فكري حياتي بكل شي حلو .. فكري بحب فهد لك وحب خالد وسليمان ..
فكري بمواقفكم الحلوة وهداياهم لك وطلعاتكم سوا .. لا تخليني الوساوس الشينة تتعب قلبك الطيب ..
تراك غالية علينا سوسو .. مانبيك تتعبين ..
اخوانك يحبونك ياساره .. صدقيني يحبونك لأنك شي كبير وغالي ومهم ..
ارتسمت ابتسامة بسيطة على وجه ساره .. خلت مازن يرفع ايدها مره ثانيه ويبوسها بكل نعومة
بهاللحظة دخل فهد وهو متردد وخايف من ردة فعل ساره الي حكوه اخوانه عليها قبل شوي ..
لكنه فرح يوم شاف ساره هادية ومبتسمة ..
تقدم لها وهو مبتسم وقال : الحمدلله على سلامتك حياتي .. وباس جبينها
ساره : الله يسلمك
فهد : شلونك الحين ؟
ساره : أحسن الحمدلله ..
خالد وسليمان كانوا برا محنوقين
خالد : ماشاء الله وش معنى ماطردت فهد !
سليمان : فهد غير !
خالد : طيب ومازن !
سليمان : مازن سحر
خالد : واحنا عيال الزبال الي بالشارع صح ؟؟
سليمان : انت ولد الزبال لحالك .. أنا ولد الكناس ..
خالد : هههههههه والله حاااله ..
طلع مازن وناداهم يدخلون
خالد : أخيرا سمحتلنا ياسمو الأمير ..
سليمان : قصدك ياسمو الساااااحر ..
مازن : هههههههه احمدوا ربكم الي قعدت أقنع فيها
" حراااام مسكين خالد والله مسكييين سليمان .. يبون يدخلون " مو حلوه قاعدين برا لحاااالهم ..
لين وافقت وناديتكم
خالد : تسلم انت مره طيب ..
مازن : اقول عاد بتدخلون الحين ولا بروح اقولها اطرديهم
سليمان : لا تكفى عن الفشلة أمس واليوم ..
مازن : هههههه زين يلا ..
وادخلوا وابتسموا لساره الي ابتسمت لهم وقعدوا كلهم حولها يحاكونها ويمازحونها ..
وعدا اليوم الحمدلله على خير لين سمحلها الدكتور تطلع بالليل .. وطلعت ..
ومرت الايام الي بعدها والكل حريص عليها لاتزعل ولا تتضايق ولا تتعب ..
و مره جت المربية سيرين لفهد وقالتله باتكلم معاك ضروري
فهد : خير سيرين اش فيه !
سيرين : تعرف فهد أنا مره اهتم بساره واحب ساره
ساره زي بنتي .. كمان انتو زي اولادي .. حتى الإجازة ما أروح الا كل اربع سنوات شهر واحد وارجع عشان اعرف ساره ماتقدر تكون بعيدة عني ..
بس .. وبدت تبكي
فهد : خير سيرين وش صاير ؟
سيرين : أنا زوجي خلاص تعبان وزعلان .. يقول ماعنده فلوس تكفي .. ماعند شغل هناك .. خلاص يبغاني أجيب فلوسي ونشتغل مع بعض هناك
فهد منبهت : سيرين .. طيب شلون ؟ وساره !
سيرين : أنا هذا الي مضايقني كثير وما أعرف اش اسوي !
انصدم فهد من هالمشكلة .. شلون سيرين تروح وتخلي ساره ..
سيرين كانت مثل ظل ساره الي معها بكل مكان ومسؤوله عن كل احتياجاتها وطلباتها ..
من يوم انولدت لين الحين .. مستحيل تروح .. مستحيييييل
ساره نفسها ماراح تتحمل وبتتعب .. وهو مو مستعد بعد ان ساره تتعب وتطيح مره ثانيه ..
فكر شوي وخطرت بباله فكره وقال لسيرين : زين سيرين وش رايك زوجك إهو يجي !
سيرين : كيف !
فهد : زوجك يجي هنا ونزين لكم الملحق ويكون ملك لكم ..
واخليه يشتغل عندنا بالراتب الي هو يبيه !
لمعت عيون سيرين بالفرحة وقالت : صحيح فهد !
فهد : طبعا سيرين .. احنا مانبيك تروحين واي احد تبينه .. نجيبه لحدك

سيرين : شكرا فهد .. زوجي اكيد بيفرح كثير ..
وفعلا كلمت سيرين زوجها الي استناااانس مره .. ورتب فهد كل أمور استقدامه .. وجا وسكن هو وسيرين بالملحق الي صار مخصص لهم ..
وصار يشتغل مساعد للحارس والسواق ويسقي الزرع وهالشغلات ..
وياخذ راتب مايحلم فيه أحد .. وزاد فهد راتب سيرين
كله عشان يبقيهم لخاطر ساره
ويضمنها ماتروح ولا تبعد عن ساره ..
ومرت الايام وسليمان ظل بعيد عن غاده إلي كل يوم والثاني تدق عليه ومايكلمها .. كان مو قادر يكلمها أبد .. منصدم منها .. صار شاك حتى بحبها له
مره بفترة ماحد يحسده عليها .. يمكن الكل رجع لوضعه الطبيعي إلا أهو
غاده كانت حياته وكانت مملية عليه وحدته ..
كانت طيبة وحنونه معاه بس خربت كل الي سوته بموقفها مع ساره
وبكل مره يحن قلبه لها يرجع يتذكر موقف وينفر منها أكثر
مايدري عن غاده الي من جهة ثانيه عايشة حالة دمار وألم
وصارت تتفكر بحياتها من غير سليمان شلون بلاطعم ولا لون .. وش الي خلاها تكون بهالغباء وتسوي الي سوته .. كان تأنيب الضمير الي تعيشه كفيل بتغيير شخصيتها وقلبها 180 درجة
بس شلون بيعرف سليمان هالشي ويتأكد منه .. وهو الي هاجرها ومايبي يسمع صوتها
لين صارت تدق عليه من جوالات غريبة .. ورد عليها مره .. وصارت تبكيله وتترجاه يسامحها .. وتحلف انها تغيرت وتطلبه يعطيها فرصة ثانيه
سليمان بعد ماكره غاده مره وحده
انما زعل منها عشان اخته
لذا اتقبل كلامها وعطاها فرصة ..
ومع الايام حس فعلا انها اتغيرت ..
وحاول يحسن صورتها قدام اخوانه
لكن اخوانه اصروا انها مهما تغيرت وتحسنت .. تظل بعيدة عن ساره ..
ساره تحسنت نفسيتها وتعلقت بمازن أكثر وأكثر
مازن كان كل يوم عندهم .. ومن تجي من المدرسة يسألها عن اختبارها .. ويتغدا معها لان اخوانها كعادتهم مايرجعون الا العصر
كان دوم مالي عليها وحدتها و فراغها .. ووقت الاختبارات كان دايم يذاكرلها الي يصعب عليها ..
ومره كانت حايسة باختبار الرياضيات .. وكان الجمعة بالليل والاختبار السبت من الاسبوع الثاني للاختبارات ..
كانت فارشة كتبها وأوراقها على الأرض بالصالة .. ومتممده على بطنها .. ومعها مرسمتها تشخط فيها .. وبالها مبين بعالم ثاني
دخل عليها خالد ومازن وهم توهم رادين متعشين من المطعم ..
استحت ساره يوم شافتهم وعدلت قعدتها ..
خالد : هاه ساره شلون الرياضيات معاك !
ساره : كريييييييه ..
مازن : ليه فيه شي مو فاهمته ؟
ساره : كل شي
اقترب مازن عندها وقعد على الأرض قدامها وأخذ كتابها يتصفحه
خالد قعد على الكنب قدام التلفزيون وهو يقول : الحين انت بتفهمها مع هالوجه ..
مازن وهو كاتم الضحكة : أزين من وجهك الفاشل الي مايعرف شي
خالد : هي انت لا تصدق نفسك .. لا تحسب السنتين الي درست فيها بأمريكا خلتك مبدع .. ترا الكلام على الخبرة والتجارب " ويخبط على صدره
مازن :هههههههه طيب يامجرب إنت .. هش خلاص خليني أذاكر لساره ..
التفت خالد للتلفزيون وهو ماسك الريموت باستهتار ويقول : الله يعينك ياساره .. عز الله رسبتي
ابتسم مازن على كلام خالد وعينه بكتاب ساره ..
وساره تضحك عليهم ..
مازن وعينه بالكتاب : ساره وش
الي مو فاهمته
ساره بدلع : كل شـــي
طلعها مازن وهو مبتسم : مو فاهمه ولا شي !
ساره : بس الدروس الهندسية .. أما المعادلات وهالخرابيط مي داخلة مخي
مازن : زين وريني اياهم ..
ساره : دقيقة بجيبلك الملخص .. قامت ومازن يلاحقها بعيونه وهي طالعه الدرج وتقول : راميته فوق لان مافي مجال أفهم
ابتسم لها مازن وقال : زين جيبيه خليني اشوف ..
مسك مازن الكتاب وقعد يتصفح فيه ويطالع بخطها الصغير
يانعومة خطك ياساره .. حتى خطك رقيق وناعم مثلك ..
ولفتت نظره شخاميط لساره بجوانب الصفحات
بعضها قلوب مكتوب فيها Love
وبعضها كلمات مثل : S + M = ?
وفووق الصفحة لقى فراغ كبير مكتوب فيه أغنيه .. قراها :
" لمني بشوق واحضني .. بعادك عني بعثرني .. صلبني في صقيع الموت
ورد تالي بهجير الشوق ذوبني
تعال .. تعال .. تعال .. طفي النار اللي تسعر ..
لمني بشوق واحضني غرقني فبحر عينك .. نسيني الألم كله
تقرب والعتب خله .. اغسل كل شقى سنيني وامسح دمعتي بعيني .. تراها جرحت جفني
تعال .. تعال .. تعال .. طفي النار اللي تسعر
لمني بشوق واحضني .. سكّن رجفة ضلوعي
كل خوفي من رجوعي .. ولا تطري سنين الضيم
ذكر فرقاك يرعبني !!
ولي لمني دفى حضنك
وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لاااا توقظني ! "
انبهت مازن من هالكلمات إلي قراها .. ورجع قراها مره ثانيه .. وهو يتأمل معنى كل كلمة .. وفتح الصفحة الي وراها والي وراها ..
لقى كلمات على جوانب الصفحات كلها " لمني بشوووووق واحضني "
وبعضها " ولي لمني دفى حضنك .. وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لا توقظني "
وراسمه صوره لبنت سانده راسها على صدر رجال وايده لامتها وايده الثانيه على شعرها ..
انبهت مازن وهو يطالع هالكلمات والصور الي تذوب الصخر ..
حس مازن قلبه مولع بكل الحنان والحب لساره .. وحس بدمعته تبي تطلع منه .. إلا نزلت ساره وبإيدها الأوراق ..
مازن طالعها بنظرات كلها حب وحنان .. واتمنى بهاللحظة لو يلمها بكل شوق وحب زي ماهي تتمنى ..
ياعمري اش كثر فاقدة الحنان ياساره ! وش كثر قلبك محتاج للعاطفة والحب
وصار يطالعها بكل حب وحنان لين قالت : مازن خذ الاوراق شفيييييك !
مازن : هاه وينها ؟
مدتها ساره لعنده وهي تقول: هذي هي .. وقالت وهي تضحك : هههههه شفيك متنح ؟
ابتسم مازن وقال : لا مافيني شي .. هاتي أشوف .. وأخذ الأوراق منها
مازن كان قاعد على القعدة العربي بالأرض وساند ظهره للجدار ..
قعدت ساره جمبه واسندت ذراعها على فخده وهي تطالع بالاوراق ..
اتمنى مازن لو يلمها بكل حنان ويهمس لها بكل كلمات الحب .. ويحسسها بإنه ميت فيها مثل ماهي ميته فيه ..
وظل يطالع بالأوراق وفكره مشتت .. وجود ساره جمبه بهالطريقه مربكه ومشعله قلبه .. خصوص بعد ماقرا كلامها بالصفحات وحس بحب وحنا كبير يغمره .. بس يامازن .. تعوّذ من الشيطان .. شفيك مرتبك ومنخبل ..
الحين البنت جاية تبيك تذاكرلها ومتحمسة وانت قلبك مولع نيران بحب وشوق .. خل هالأمور لبعدين .. بيجيها وقتها .. ركز يامازن ركز بالدرس الي قدامك اي هذه المعادلات صعبة يبيلك تفهمها ساره .. انفص اي تفكير ثاني من بالك
حاول يركز قد مايقدر بالأوراق الي قدامه
ساره وهي مرتاحة بقعدتها وتطالع بالأوراق معاه : بالله انت فاهم هالخرابيط ..
مازن : اي سهله سوسو
ساره : كريهه .. غبيه .. مو فاهمتها أبد ..
مازن : عطيني ورقة وقلم ..
اتقدمت ساره وجابتله من اوراقها المتناثره بالارض ورقة وقلم
مسك مازن القلم وكتب وهو يقول :
هذا س .. وهذا ص ..
س+3 .. وص + مدري وشو .. >> تراني مو فالحة بالمعادلات فمقدر أضرب مثال لكن هو قعد يشرحلها وهي متنحة
وبالآخر قال : فهمتي !
طالعت ساره فيه وهزت راسها بالنفي
مازن : ليه وش الي مافهمتيه
ساره : كل هاللخابيط .. موقادرة أفهم والله مو قادرة ..
خالد من مكانه وهو يطالع بالتلفزيون : وتقول تبي تدخل علمي ككككككك
ساره : اسكت انت مو شغلك ..
خالد : لا بس لاتقولين بادخل علمي وانتي مو قااادرة تفهمي معادلة كككككككككك
ساره : ماااااازن شوووف خالد
مازن : عاد من فلاحتك ياخلووود انت اخر واحد تتكلم بالدراسة يلا اسكت ولا روح نام أحسن لك
خالد ضحك ومارد ..
مازن : والحين سوسو .. بعيدلك مره ثانيه خطوة بخطوة .. ركزي معاي أوكي !
ساره : أوكي
وعاد لها مازن الشرح بكل هدوء وبساطة وكل شوي يسألها ان كانت فاهمة ولا لاء .. ولو مافهمت يعيد مره ومرتين وثلاث .. ولا عدّا من خطوة الا وهو متأكد انها فهمتها ..
وكذا لين خلصوا المعادلة
مازن : فهمتي حياتي !
ابتسمت ساره وقالت : اي فهمت هالمعادلة بس ...
مازن وكلها بتكون من هالنوع بس تغيير أرقام ..
ساره : اصلا احنا بنـــــــات ليش يدرسونها أشياء مالنا خص فيها !!
مازن : عشانهم حميــــر .. مايدرون ان ساره ماتبي ..
ساره : هههههههههه اسكت ترا الجدران لها آذان ..
ابتسم مازن وقالها : طيب يلا باعطيك معادلة وأبيك تحلينها ..
ساره بحماس لانها فهمت : يلا
عطاها مازن معادلة : وحلتها بس كان فيها اغلاط شوي
صححها لها ونبهها عليها وفهمها هي
وعطاها ثانيه وحلتها كلها من غير ولا غلطة ..
مازن بفرحه : برافووووو
ساره : ههههههه الحمدلله والله ماكنت متوقعة ان ممكن افهم
مازن : ليه وش ناقصك حبيبتي .. يـلا سوسو الساعه صارت 1 واحنا
من 11 نذاكر .. يالا يمديك تنامين وتقومين مركزة ونشيطة
ابتسمت ساره وقالت : مشكور مازن ..
مازن : العفو ياعمري ..
شالت ساره اغراضها واوراقها ودفاترها وقامت ومن غير ماتنتبه طاحت منها ورقه ..
انتبه مازن للورقه وجا بيناديها عليها لكن فضوله خلاه يمسكها ويوم طلعت غرفتها
رفع الصورة وطالعها ..
وانكوى قلبه بكل ألم !!


يوم انتظر مازن لين طلعت ساره غرفتها ورفع الورقه لوجهـه ..
اتأمل الصورة لقاها رسمة .. زي ماعرفتوا ساره شلون تحب ترسم وكل مشاعرها عبارة عن رسومات .. ومازن عارف هالشي مو يوم ساره صغيرة .. لذا صار اذا شاف لها رسمه يفهم هي عن ايش تعبر
كانت راسمه مجموعة أشخاص معطين ظهورهم لورى وراسمتهم بطريقه انهم مبعدين مره ..
وطفلة بأول الصوره بعيدة عنهم تطالعهم وتبكي وبإيدها تراب تنثره على الارض
وكاتبه عباره " دوما لوحدي .. الجميع يرحل .. وأنا أصارع وحدتي .. ابق بقربي .. أحبك "
انعصر قلب مازن بكل ألم .. واتمنى لو يطير لساره فوق يحضنها ويعوضها كل الي فاقدته ومحتاجه له .. هو بعد حاس انه محتاج لها .. بنت بهالجمال وهالنعومة وهالحنان والطيبة .. ولا الدلع والأنوثة .. شلون قلبي بيستحمل أبعد عنها .. ياربي وش أسوي .. ساره محتاجة لي .. وأنا بكل بساطة بارجع أبعد عنها سنتين .. أجنن نفسي وأجننها .. إن كان على قلبي فحريقة تحرقه لخاطر عيونك ياساره .. لكن قلبك إنتي لاء .. مابي تنغصه أي أحزان ولادموع ولا آلام .. والله روحتي عنك بتكون أكبر جرح بحياتي لأني مو راضي فيه .. لكن مو بإيدي .. مو جروحنا هي هدايا القدر ؟
أخذ الورقه وحطها بجيبه ومشي ولقى خالد متنح بالتلفزيون ومو حاس فيه
خالد مجنون أفلام .. اذا اندمج مع فلم لو تنفجر قنبلة جمبه ماحس فيها
مازن : خالد
مد خالد ايده يأشر لمازن يصبر شوي ..
طالع مازن بالتلفزيون : لقاه فلم مرعب وحويسة .. طالعه بملل والتفت لخالد شاف عيونه شلون متشبثة بكل وسع مع الفلم وكل ملامحة متمركزة فيه ..
ابتسم لصديق عمره وسحب نفسه وطلع من البيت وخالد مو حاس فيه أبد ..
وأخيـــــــــــرا
خلصت ساره وسمر الاختبارات ..
وسمر كانت تتحرى النتيجة بكل خوف وقلق .. خبركم شلون الثانوية العامه والقلق الي فيها ,,
ويوم اعلنوا ان النتايج بتنزل على النت .. ظل خالد سهران طووول الليل يبي يعرفها قبل أي أحد ..
وكان كل شوي يشيك على الموقع ومايلقى الأسماء نزلت
إلا مره شيك ولقى
(( أسماء خريجات ثالث ثانوي .. بنات .. مدرسة الزهور ))
وطارت عيونه وهو يقرا اسم المدرسة : وااااااااو مدرسة سمر أخيرا
وانتقلت عيونه بين الاسامي بسرررعه وقلبه يخفق بين ضلوعه ..
لين قى اسم
"سمر الفالي" النسبة 98%
طالع خالد بالنسبة وهو مو مصدق !
وصرخ من الفرحه وهو يقول : الحماره شاااااطره ههههههاي على خيابتك جمبها يا خالد
وقام نقز بكل قوته من الفرحة وركض على جواله ودق على سمر الي كانت متوتره وقلقانة .. ردت على خالد بتوتر : هلا حبيبي
خالد يصارخ : حيــــــاتي ألف ألف مبرووووك
تفاجأت سمر وقالت : اش صاااااااااار
خالد : اسمك منور قدامي بصفحة الخريجات .. بنسبة 98% ياشطوووره ياحلوووة إنتي
سمر وهي مو صدقة وتقول برجاء : أمانة خالد من جدك ولا تمزح
خالد : والله ما أمزح ياسمر مبرووووووووووووك ياحياتي مبرووووووووووووووووك
سمر صارت تضحك وتبكي بنفس الوقت وهي تقول : هههههههه لا مو معقوووله الحمدلله يارب الحمدلله ..
خالد : نسبة 98 يلعن ابليسك .. تاكلين الكتب أكل إنتي .. والله عمري ما شفت الـ 90 بحياتي .. أعلى نسبة وشقيت ملابسي من الوناسة كانت 80 وبفضل البراشيم بعد
سمر : هههههههههههههههههههه اذكر الله اذكر الله لاتنقلب الحين وتصير 89
خالد : هههههههههههههااااااااااااااااااي زين خليها عشان افرح ان فيه فايده مني .. على الاقل عيون قوية وتصيب
سمر : لاااا لاااا .. مو تصيبني أنا تكفى والله تعبت وسهرت وهلكت روحي عشان هالنسبة بس .. خسارة
خالد : وش الي خسارة !
سمر : يعني ليه مو %99 ليه مو %100
خالد منصدم : لالالا إنتي مو صاحية فيك شي .. لالاأكيد فيك شي ..
98% ومو عاجبتك .. والله يوم شفت النسبة ماصدقت وقلت أكيد في شي غلط مستحيل أحد يكون من طرف خالد ويجيب هالنسبة .. اهو لو كان شاطر ودافور .. راح يسقط لأنه يعرفني ..
سمر : هههههههه أفا خالد الظاهر مو عارف قدر نفسك
خالد : اي مو عارف ..
سمر بحنان : خالد حبيبي إنت لك فضل كبير بحصولي على هالنسبة !
خالد منبهت : أنا ! ليه وش سويت ..
سمر : وش ماسويت ! سؤالك عني .. وقوفك جمبي .. دومك تصحيني نص الليل أراجع .. حتى يوم كنت تهاوشني اذا اتأخرت مع صديقاتي عشان أرجع اذاكر ,, وحتى لو خلصت تقولي راجعي .. ماتدري هالأمور شلون كانت دافع كبير لي على حصولي هالنسبة .. ولو بس عشان أفرحك فيها
خالد : ياســـــلااااااام يعني أقول للعالم ترا لولا الله ثم أنا مانجحت سموووووور !!
سمر وهي تضحك : وبعاااااالي الصوت قووووول
خالد : ههههههههههههههههههههههههههههه
ساره بعد الحمدلله اتخرجت بنسبة 95% وكانت علامة الرياضيات أحسن من الفصل الأول بكثير وشكرت مازن من كل قلبها ..
اتفق مازن وخالد واخوانه يسوون لساره وسمر حفلة ولا أحلى ..
بيوم كانت ساره عند سمر وجايتهم صديقتهم ندى .. ندى بنت أبو طلال .. تذكروها ؟ بعمر سمر .. ومعها بنفس المدرسة .. وصديقات بالمره ..
ندى كان جمالها هادي .. وملامحها مريحة وطيبه وسموحة .. من تشوفها تحس الطيبة بعيونها .. ماتعرف للخبث معنى .. ودوم سمر وساره يسون فيها مقالب وهي ماتنتبه .. ويضحكون عليها وعلى برائتها من قلب ..
فهمتوا هالنوع من الشخصيات .. !
إلي مايعرف يزعل أبد .. ودايم تضغط على نفسها عشان الي تحبهم ..
وكانت تموت فيه شي اسمه سمر وساره ..
وتفضلهم عن أي صديقات .. وهم كانوا يحبونها بشكل كبير ويحبون يناكفونها لأنها اذا اتفشلت يحمر وجهها ويصير مثل الطماط على قولة فهد ..
<< مين ؟ فهد ! ياربي أنا وش قلت ..
خلاص لا تستبقون الأحداث .. بتعرفون بعدين وش دخل فهد بوجه ندى يقول عنه مثل الطماطم
كانوا البنات يستهبلون وسشوروا شعور بعض ومكيجوا بعض ولبسوا فساتين سهر .. بس كذا يبون يستانسون حتى وهم بالبيت
ويوم خلصوا ووقفوا عند المرايه .. فطسوا من الضحك على اشكالهم
أشكالهم طلعت جنان وروعه .. بس ضحكوا لان الي يشوفهم يحسبهم رايحين أكبر فرح .. لكن هم بخاطرهم يبون يستانسون ويحتفلون بعد نهاية قرف الاختبارت مايدووون عن مازن والشباب الي كان بذيك اللحظة راجعين لهم وهم حجزوا لهم جزء بمطعم فاخر ..
وحسبوا حساب ندى لانهم يدورن انها كل يوووم عند سمر وساره ..
رجعوا لعند البنات ولقوهم قاعدين يتفرجون على التلفزيون ويرقصون ..
ويوم دخلوا الشباب كلهم البيت مره وحده .. استحوا البنات واستغربوا ..
اتفاجأوا بأشكال البنات المتشكين وطالعين أميرات خيال ..
لكن خالد الي مايترك أحد بحاله : لالا ارقصو ارقصوا بعد .. وش هالحركات إنتي وهي .. ماتسحون على وجيهكم .. رقص ونقص ! وبعدين ليه هالمكياج واللبس على وين ان شاء الله ..
مازن وهو يدف خالد : إنت لاتصارخ عليهم خلهم يستانسون ..
سمر : اي والله ماعندنا سالفة بس كذا نبي نستانس .. حرام
مازن : وليش محترق يعني بخاطرك ترقص ؟

سليمان : عاااااااااد خالد عليه رقص مب صاحي .. خافوا عليكم منه ..
فهد قعد على الكنب وهو يطالعهم ويضحك .. وانتبه لندى الهادية الي ماردت ولاتكلمت ولا كلمة وقعدت بعيد بحيا .. فهد أعجب بهدوؤها وحيائها .. طالعت ندى فيه بنظرة سريعة ونزلت عيونها على الأرض .. ابتسم فهد من خاطر .. نعومه وحبوبه ماشاء الله عليها .. الله يسعدها ويهنيها ..
ندى لاحظت فهد وهو قاهد بهدوؤه ومستمع بضحك اخوانه ومازن وخبالهم ..
ويعلق تعليقات خاطفه تموتهم من الضحك .. لكنه مايشارك بخبالهم
وش سوا فيك الزمن يافهد .. قوم واضحك واستهبل .. بسك برود وهدوء .. خليك أمرح من كذا .. ندري بقلبك ألف فرحة لكنك ماتعبر عنها الا بضحكات بسيطه .. بس يافهد .. عيش شبابك وفلها ..
انتبه فهد للكل وهم يحثون خالد على الرقص ..
ساره وسمر : اي اي خالد ارقص ارقص .. أمانة
خالد : لا تحاولووووون .. على بالكم أنا أرقوز عندكم .. لا حياتي .. أنا يطلبوني بالطلب ..
سمر بنظرة مكر : ياعيني ياعيني .. منهم ذولا الي يطلبوووونك ..
خالدوهو يقلدها : يطلبوني إلي يطلبووووووونك
ساره : يلا خالد وانت ياسليمان ارقصوا والله أحب رقص الرجال
ضحكوا كلهم عليها
ومازن : هههههههههههههههههههههههههههههه وش عند ياسوسو مع رقص الرجال
ساره : هههههههههههههه مدري احسه صدق رقص ورجة .. مب مثلنا الي هزات بسيطه كننا نفاضات .. يلا خالد يكفي مذله عاااد
خالد : زين على شرط !
ساره وسمر : وشوووووووو
خالد : ترقصون معاي ثنتينكم
سمر استحت خاصة قدام عيال خالتها الباقين .. لكن ساره الي مو هامها أحد .. تبي تستانس هاللحظة وبس قالت : اوكي اوكي بس انت ارقص ..
ورفعوا صوت التلفزيون وكانت أغنيه : يادار لاهنتي ولا هان راعيك

تلثم خالد بشماغه : وبدا يرقص .. رقص الرجال الي يخبل ..
سمر الي اول مره تشوف خالد وهو يرقص ضحكت من الوناسة .. وااااااااااااو على رقصه يجنن ..
ساره مجنوونة رقص وهذا أحلى شي فيها والي مخليها دومها تاخذ الجو بالمناسبات والزواجات .. إن رقصها عن ألف رقاصة ورقاصة
قامت وسحبت إيد سمر وهي تقول : بسرعه بسرعه فيني زاااااار
سمر : لا ياساره استحي
اتقدم خالد منها وقومها غصب ..
وقامت بحيا ويوم بدت ترقص عجبها الحال ورقصت بكل مرح هي وساره وخالد ماريحها من نظراته الي من تحت اللثام .. وبنص الاغنيه وقف خالد وفك اللثمه وهو يبتسم لسمر ويطالعها بكل إعجاب ..
وساره الي تضحك هي وسمر ويتهامسون ويكملون رقص .. خبلت عقل مازن .. ياناس هالبنت كل شي فيها يخبل .. ماعندها شي عادي .. جمال خارق .. نعومة خارقة .. دلع خارق .. حتى رقصها خارق ويخبل .. خلاص ياعالم ارحموووني .. ماعاد قلبي يستحمل ..
وانتهت الاغنيه أخيرا وطاحو سمر وساره على الكنب عند ندى كنهم دايخين .. وضحكوا كلهم عليهم
فهد : خلص زاركم ؟
ساره : ههههههههههههههههههههههه اليوم رقصت باستنزال ومسكت على قلبها وهي تلهث وتقول : الله يستر
فهد وهو يبتسم لها بحب : خفي على نفسك شوي
ابتسمت ساره لأخوها الطيب .. ياعمري يافهد .. الله لايحرمني من حنانك وخوفك علي ..
سليمان المخبل : والآآآآآآآآآآآآآن إلى الاحتفاااااااال
سمر باستغراب : أي احتفال !
خالد : امشوا معانا وتعرفون ..
ساره : وش السااااالفة ؟
مازن : قوموا اتحركوا ..
سمر : زين طيب على ووووين بنروح ؟
سليمان : ياهوووه مفاجأة انتم ماتفهوون ؟ وشلون نفهمكم ..
مازن بمكر : أنا أقولك شلون ياسليمان
وقام وراح لعلاقة العبايات وأخذ علاقة كبيرة وجا كنه بيضربهم ..
وهو يقول : قوموا البسوا عباياتكم يلا يلا
البنات نقزوا وهو يصارخوان : لالالا .. طيب طيب بنقوووم .. وركضوا بسررررعه وهم يضحكون والكل ضحك عليهم ..
طلعوا يلبسون العبايات
ندى : سمر خلاص انتم روحوا وانا بكلم السواق يجيني
سمر : ساره اسمعي بالله وش تقول ! لاياحلوة بتجين
ساره : اي بتجين ولا مو رايحين احنا
ندى : بس يابنات والله فشيلة اجي بينكم هذي طلعة عائلية ..
سمر تلتفت لساره وتقول : اسطرها ؟؟
ساره : ههههههه احسن عشان تفوق .. ندى ياحلوة انتي وحده مننا من يوم احنا صغار .. ياما طلعنا سوا واتمشينا .. الحين جاية تقولين عيلة وماعيلة ..
ندى : لكن ...
سمر : بلا لكن وما لكن .. اتركي هالكلام الفاضي الي انتي أدرى انه ماله وجود بيننا
" يــــــــــلا يابنـــــــــات "
صوت خالد وهو يصارخ من تحت
سمر وهي تضحك : ياربي عصب خالد .. يلا يلا نزلنا
ونزلوا البنات كلهم وركبوا جيب ابو مازن .. لانها سيارة البيت الكبيرة
مازن الي كان يسوق وجمبه فهد
وورى سليمان وخالد
وورى ساره خلف مقد مازن .. وجمبها سمر وجمب سمر ندى ..
وانطلقوا
كان المسجل شغال بأغنية : يارض احفظي ماعليك .. اليوووم طالع قمر
في طلتك ياسلام .. حلاك مهو بالبشر .. وأخذت مشي الحمام
مازن عدل المراية وخلاها تقابل وجه ساره .. وصار يطالع فيها بنظرات كلها حب وغرام .. ساره الي كانت تضحك وهي تناغز كتوف خالد .. وخالد يضرب كفها .. وتجي سمر تنغزه .. يروح يضرب كف ساره مره ثانيه ..
ساره بدلع : ااااااااي .. مو أناااااا ..
خالد وهو يقلد كلمتها الي دايم : مو انتي وسمر وووواحد !
ساره : لابس مو أنظلم .. ورفعت عينها وانتبهت لعيون مازن الي شعلت قلبها ومغصت بطنها ..
نظرات واحد متيم ومشتاق .. واحد منخبل ومنهوس .. واحد يتمنى يرمي كل الي بالسيارة برا الشارع ويطير بساره لحالها .. بدنيا مابها الا هم اثنينهم .. يعيشها ملكة ويبثها حبه وحنانه وغرام بأروع المعاني والصور ..
ساره ارتجف قلبها من نظراته واستحت وحمر وجهها .. وحاولت تبعد عيونها عن عيونه
سمر من جمبها : يلا دورك ياساره على سليمان
ساره : هاه
سمر : شفيييييييك وين طيار مخك
سندت ساره راسها على الكرسي الي قدامها وهي لافة وجهها لسمر وتقول بهمس : اخوك ذبحني بنظراته ..
رفعت سمر عيونها لمازن وشافت عيونه بالمرايه وضحكت وقالت : ياووويلي على عيون اخوي تجنن !
ساره : تجنن وبس ؟ الا تذبح وتقتل .. والله قلبي بيطيح برجووولي
ورفعت راسها والتقت بعيونه مره ثانيه .. وشوي الا استغل مازن انشغال فهد بمكالمة جوال ورفع راسه راسه بخفة لين ظهر نصف وجه التحتي وباسها بوسه خفيفة
وفاجأة مالت السيارة على اليمين وبغت تضرب بالرصيف ..
والبواري من كل جهه .. طاط طاط طططاااااط طاااااااااط طااااااط ..
وفهد الي صرخ : مازن انتبه !!
وخالد وسليمان بنفس الوقت : مااااااازن .. !!
انتبه مازن وبقوة مسك الديركسون وأعاد التحكم ورجع السيارة للطريق ..
ساره وسمر وندى ماتو برعبهم وسمر : بغينا نروح فيها مزوووون !!
فهد التفت لمازن بهدوء وقال : وش الي صار ؟
مازن : فقدت التركيز شوي .. ماعليكم ارقصوا ارقصو ورفع المسجل بأعلى صوت ..
وحط مازن اصابع ايده على فمه وهو يكتم الضحكة
أضحك على عمري وعلى حالي .. لهالدرجة هلوست خلاص .. !
تسألوني وش الي صار ؟ اسألوا الي ماخذة عقلي وقلبي وكياني .. الي مطيرة مخي .. ومو مخليتني أقدر أركز بشي .. ولا اقدر أطالع بشي .. ساكنة بوسط عيني وتحت جفوني وفوق رموشي .. كيف تبووووني أركز وانا أسوق فهموني !
رفع عينه لساره لقاها مسكره وجهها بكفوفها ومظهره بس عيونها ومبين بعيونها الخوف .. ابتسم لها مازن ابتسامة حب وتشجيع وبادلته الابتسامة ..
ومسكت ساره جوالها وكتبت رسالة " لا تطالع فيني خلاص .. عشان لا تفقد التركيز ! "
وأرسلتها لمازن ..
صوت جوال مازن برسالة .. فتحها وقرا كلامها وابتسم من قلب
وكتب " أوكي ابعدي وجهك الجنان هذا عن عيني عشان لا أفقد التركيز "
وأرسلها لساره
وصلت لساره وضحكت وسندت راسها مثل أول على الكرسي الي قدامها وهي ملتفته لسمر ..
لكن خالد الي ماعنده غير المناكف : وش هالصدف انتي ومازن الرسايل طاحت عليكم مره وحده ..
مازن : ياعمري على الغيور .. سمر ارسلي لخالد رسالة لا يبكي علينا
سليمان : وأنا سمر بعد أبي رسالة تكفيين
خالد : اقلب وجهك انت بعد تكفيك رسايلك.. جوالك ماصار جوال .. صار ملغم !
سليمان : الله اكبر .. تعال انت وش دراك عن جوالي ملغم ولا مو ملغم .. مفتش فيه ؟
خالد : ههههاي انفظحت .. اي والله كنت أدور رسايل حلوة أرسلها للحمارة الي وراااي ..
سمر وهي تقرص كتف خالد : أنا الحماره والا انت الحمار الي ترسلي رسايل مسروقة عيني عينك بعد ! اوريك يالحوطي توي اعرفك على حقيقتك
خالد : ههههههههههههههههههههههههههههاااي والله ماجبت نسبة 98 بالتعبير عشان أألف رسايل .. وكثر خيري أطيح على الجوالات الي مرمية أرسلي منها ..
سليمان : وشوووووووووو ؟ وترسل بعد و مسك يد خالد يلويها وهو يقول : وانا احسبك تكتب .. واثاريك ترسل وتخسرني يالحوطي يالنذل ..
سمر : سليماااااااان فكه انت الحوطي انت
واتقدمت الخبلة بينهم تبي تفك يد سليمان من خالد .. الا يد سليمان تدفها من كتوفها بكل قوه ورجعتها مكانها وسليمان يقول : ومن الي قال توه لخالديالحوطي .. ؟ هاه يالحوطية انتي ..
سمر : والله مالحوطي الا وجهك .. ووقفت وصارت تقرص ايدين سليمان وهي تقول : فكه ايده ياوحش ياحوطي ياحوطي ياحوووووووطي
خالد وهو ميت من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه سمووور ارجعي مكانك يالخبلة شكلك صاير نكته وانتي واقفة بيننا
مد سليمان ايده مره ثانيه ودفها وهو يقول : ارررررررررررررجعي ..
حوطية وحده
سمر : فهد شووووووووووف سليماااااااان
فهد : بس يالحوايطة كلهم .. يلعن ابليسكم .. بزران والله أفك بينكم أنا !!
الشرها مو عليكم .. الشرها علي أنا الخبل الي اطلع مع مهبل حوايطة مثلكم
مازن : ههههههههههههههههههههههههه فهد حبيبي شفيك انت بعد على الحوايطة ؟
فهد : ههههههههههههههه مدري طاحوا فيها طحت معاهم ..
خلاص مابي أسمع هالكلمة .. مابقيتوا بالحوايطة شي

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2007, 11:46 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

سليمان و فك ايده من خالد الي تألم من خاطر وقام دف راس سليمان لين ضرب بالشباك وهو يقول : كسرت ايدي يالحووووووووطي .. خلاص آخر واحد يقولها أنا
سليمان : سمووور يلا ارسليلي من الي عندك ..
سمر : يلا بس .. خلي ساره ترسلك
سليمان : وين ساره هذي الي مالها حس .. غريبة ماشاركت بالخناق .. هذي مهنتها عاد
ساره ضحكت مكانها وهي منزلة راسها وماردت
الفت خالد وشافها على هالحال
خالد : ساره ساره .. شفيك ؟ تعبانة فيك شي
ساره بهمس : لا لا ..
خالد : اوكي ليه منزلة راسك ؟
ضحكت سمر وندى عليها وهم دارين فيها وبالحالة الي متورطة فيها ..
التفت فهد ولاحظ ان راس ساره منزلة راسها
فهد : سار شفيييييييك ؟ ليه منزلة راسك ؟
رفعت ساره راسها وهي مغمضة عينها وقال بصووت عالي : عشان ماااااايصيـــــــر حادث !
سكتوا كلهم يبون يستوعبون وش علاقة هذا بهذا .. !
وبعدين استوعبوا كلهم السالفة .. ان مازن لو طالع بساره بيصير حادث
وبصوت واحد كل الي بالسيارة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه
وصلوا المطعم وانزلوا .. واتفاجأ الكل بالجلسة الرائعن الي حجزوها وطاروا من الفرحة بهالمفاجأة الرائعة .. و فاجأوهم بالهدايا والكيك . .
وحتى ندى اتفاجأت يوم شافت انها محسوبة ..
وحست بقربها منهم أكثر ..
وغيم عليهم جو كله فرح ووناسة وضحك واستهبال ..
لكن اثنين كانوا حالهم غير !
ساره الي بتاكلها عيون مازن أكل ..
وندى الي حست بقرب كبير بينها وبين فهد !
ومرت الايام لين اقترب موعد سفر مازن .. ومابقى عليه الا أيام
مازن كل ماتذكر انه بيرجع انعصر قلبه وخنقته عبرته
وبيوم كان إهو وساره يشتغلون على لاب توبها ..
مازن شبك لها الكاميرا وزين لها المايك .. وجربه وطلع كل شي تمام ..
مازن : خلاص سوسو .. كل شي تمام .. يصير دايم ابي اشوفك على الكاميرا واكلمك وانا بأمريكا ..
التفتت ساره لمازن واتذكرت هالشي الي كان غااايب عن بالها وقالت :
ياربي يامازن .. مابقى لروحتك شي صح ..
ابتسم لها مازن بكل حنان وقال : باقي اسبوع..
ركزت ساره بصرها باللاب توب وانتفضت شفايفها واتجمعت الدموع بعيونها
مازن : سوسو ..
ماردت ساره
مازن كان قاعد قدامها .. فقرب ايده لدقنها ورفعه بخفة وهو يطالع بعيونها المغرقة دموع ..
مازن : سوسو على ايش اتفقنا ؟
ساره وخانقتها العبرة : مابيك تروح
مازن : حياتي لاتذبحين قلبي .. ترى والله ان بكيتي ببطل اسافر وكل دراستي الي تعبت فيها بتروح على الفااضي .. !
مسحت ساره دمعتها النازله وقالت : زين خذني معاك .. !
ابتسم لها مازن بكل حنان وهو يقول : ياليت أقدر
والله ماودي أبعد عنك ولا لحظة وحده ..
ساره عجرت تحبس دموعها ونزلت منها وهي تقول : أكره الفراااق ..
انذبح مازن وقال : ليتنى أمحي الفراق .. ليتني أمحي أي شي ماتبينه من الدنيا
مابي شي يكدر خاطرك .. مابي شي ينزل دموعك الغالية عندي
ومد ايده ومسح دموعها وقلبه منكوي عليها بس قال وهو يبتسم غصب : تمر يل حياتي .. مثل مامرت السنتين الي قبلها ...
هزت ساره راسها باستسلام .. وبقلبها ألف لوعه على الانسان الي ملك كل ذرة بكيانها وروحها
ومرت الايام بسرررعه .. وسافر مازن
ورجعت الدراسة ..
ساره كانت أول سنة بالثانوي ..
.. وغاده آخر سنة بالثانوي ..
وسمر دخلت الجامعة إهي وندى نفس القسم
ساره حست بفراغ كبيــر بعد سفر مازن .. ورجعت لوحدتها .. لكن الي كان مونسها إنها كانت كل ليلة تقابل مازن على الماسنجر وتسولف اهي وياه ..
وبيوم طلبها تشغل الكاميرا .. كان مشتاق وبيموت من الشوق لشوفتها ..
كانت لابسه بلوزة كت بلا أكمام تركواز .. وبنطلون جينز عادي مثل ملابسنا الي بالبيت ..
وشعرها كالعاده منسدل على كتوفها
شغلت ساره الكامرا وهي تطالع كتاباتها لمازن وكتبت :
شغلتها ..
مازن كتب : ووووين مو شايفك
ساره : اصبـــــــر شوي
مازن : مــــــــا أقدر أصبر خلاص بمووووت
ساره : هههههههه اسم الله عليك
اشتغلت الكامرا وساره مو داريه وكانت تبتسم وهي تكتب ..
وشافها مازن وانسحر .. ياعمري ياساه والله اشتقلتك موووووت
اسم الله عليك من وين جايبة كل هالجمال والنعوووومة .. كل ما اشوفك أحس ان كني أشوفك أول مره .. كل مره لك جمال غير وحلاة غير ..
ياويلي منك ياروح مازن
مازن اتكلم بصوته : ليه تضحكين ياحلوة
ساره خافت وقالت بدلع : يمــه بسم الله إنت من وين طلعت !
مازن : انا هنا جمبك .. قدامك .. .. لا ورااااك .. حووولك .. معااااك
ساره : هههههه مازن لا تجنني ترى أصدق
مازن : ههههههه ياعمري .. الكامرا صوره وصوت
ساره : أهاااااا بس تدري !
مازن : وشو ؟
ساره : انت صدق معاي !
مازن : شلون
ساره : خيالك مايفارقني دقيقة وحده ..
مازن : آآآآه ياحياة مازن انتـي .. عساني أخلص قريب وارجعلك طااااير تشوفيني كل دقيقة عندك مو بس خيالي
سـاره : ياليت .. يارب
مازن : سوسو
ساره : هلا
مازن : غنيلي ..
ابتسمت ساره بحيا وقالت : وش أغنـــــي ..
مازن : أي شي .. يعجبني صوووتك وانت تغنين ..
ساره : ومتى سمعته ..
مازن : دايم أسمعه يوم انتي صغيره وحتى يوم جيتكم هالمره أسمعك وانت تغنين بالمطبخ ولا بالدرج ..
ابتسمت ساره وقالت : يووووه يافشيلة .. يمــه منك إنت
مازن : هههههه وراك وراك .. يلا غني
ساره : امممممم طيب .. احم احم ,,
مازن : مايحتاج تحمحمين صوتك يهبل من غير
ساره : هههههه طيب لاتحرجني عشان أقدر أغني ...
ضحك مازن وقال : هاه يلا باسكت ..
ساره طالعت بالكامرا وصارت عيونها تطالع بعيون مازن .. و بدت تغني وهي تبتسم :
" أخبــارك إيه حبيبي .. طمني عليك حبيبي .. واحشني عينيك حبيبي .. أخبـــارك إيه !
عدد غلاوة الشوق ياحبيبي باهدي لعنيك سلاماااات
والله بكرا تروق ياحبيبي وأحكيلك الحكاياااات .. وأحكيلك الحكايات
ماطريق مشيت خطانا الا خطيته .. ماغرام بالقلب كان جوايا خبيته
ولمت ايدينها على صدرها وهي تكمل : مشتــــاقة .. ياحبيبي مشتاااقه .. والغربة فراااااااقة .. فين عيوونك فيييين
وعاداتها مره ثانيه وهي تلم جوانب راسها بكفينها وتهزه بخفه وتقول : مشتـــــــاااااااقة .. ياحبيبي مشتـــــــــاقة .. والغربة فراقة .. فين عيونك فيييييين .
تغريبة .. أنا عايشة تغريبة .. طولت هالغيبة .. حبي مالي العيـــــــــن .. "
وسكتت وهي مبتسمه
مازن كان يسمعها ويعيش معها كل كلمة تطلعها .. وقال بكل حب :
يا حيـــــــاتي إنتي .. ذبحتي قلبي بهالكلام ..
ساره : سلامة قلبك ..
مازن : صوتك جنان ..
ابتسمت ساره بحيا وقالت : تسلم والله صوتي عاادي بس إنت كلك ذووق
مازن : لا والله يهبل .. من وين جايبة إنتي كل هالجمال والنعومة سوسو ملكتيني ..
ساره : ههههههه مدري والله يمكن نازلي من السماا ..
مازن : هههههه يابخت الجمال فيك ..
ساره : تسلم حبيبي .. زين دورك
مازن : وشو الي دوري !
ساره : دورك تغني ..
مازن : لا صوتي مو حلو ييييع ..
ساره : ماعليك مازن أنا إلي باسمعك عاااادي .. مافي احد ثاني
مازن : اي وانتي مو حلو تسمعين صوتي .. مايجي جمب صوتك بشي
ساره : يوه مازن .. إنت .. وصديقاتي . معطينى فوق قدري والله
مازن : ليه وصديقاتك شيقولون ؟
ساره : منبهرين بصوتي اذا غنيت ..
مازن : وانتي تغنين لهم بالمدرسه ؟
ساره : هههههههه وووين بالمدرسه .. لا اذا اجتمعنا بالبيوت ..

مازن حس بضيق مايدري ليه .. مايبي ساره تغنى لأحد غيره .. خاف رجال سمعها ببيوت صديقاتها .. ولحسن صوت ساره وحلاوته .. يعرف وش بيصير بالرجال لو سمعها تغني .. اكيد مو مخلي ساره بحالها لو هو شاب أعزب ..
بس حس انه مو من حقه يمنعها تغني لكنه قال : سوسو ..
ساره : هلا
مازن : اذا رحتي لبيوت صديقاتك .. تتأكدين ان مافيه رجال بالبيت !
ساره باستغراب : لا .. وحتى لو فيه أنا باقعد مع صديقاتي والرجال لحالهم
مازن : بس يمكن اذا غنيتي .. يمر احد منهم ويسمع !
ساره : طيب !
مازن : وش الي طيب .. لا مابي أي رجال يسمع صوتك وانتي تغنين !
ساره : ههههههههه وش تبيني أسوي طيب !
مازن : لا تغنين الا اذا اتأكدي ان مافي اي جال بالبيت .. ولا تدرين .. لاتغنين مره وحده ..
ساره: مازن من جدك !! وش اقول لصديقاتي اذا طلبوني ! مازن من امريكا معيي !!
مازن حس انه مو بالوضع الي يجوزله يفرض عليها أوامر فانقهر وقال : زين اتأكدي بس ان مايكون في رجال بالبيت اوكي ؟
ابتسمت ساره وقالت : اوكي بس لا تضيع السالفة
مازن : اي سالفة
ساره : ابيك تغني
مازن : مصرّة ؟
ساره بدلع : اي مصرة ,,
مازن : يلا .. مع اني ماسويتها قبل .. بسويها الحين عشان خاطر عيونك الحلوة
ساره : تسلملي
مازن بدا يقول : امممم ... امممم
" منين جبتي منين هالجمال المش معقول ..
ع غفلة عين قلبي مال على طول ..
سهرتي عيوني ودابوا عيوني مين مسؤول
ميييين.. ميييين

بحبك وبغار يا ويلي من الغيرة .. شعلتي النار من نظرة صغيرة
لو عقلي طار لا مش قصة كبيرة ..
لا.. لا لا لا لا لا

وين ما تكون قلبي بيشتاق لك
عيني بتسهرلك
روحي بتندهلك
بتخلي الليل يطول

كل الناس عرفوني إني
بحبك عم غني
سحرك جنني
جننتــــــــي كتير عقــــــــول

بحبك وبغار يا ويلي من الغيرة
شعلتي النار من نظرة صغيرة
لو عقلي طار لا مش قصة كبيرة
لا.. لا لا لا لا لا


مازن : آآآآه خلصنا ..
ساره بدلع : هذي الكلمات لي مازن ؟
ساره ومازن الشي العجيب بعلاقتهم .. إن على كبر الحب والعشق الي بقلوبهم لبعض .. الا ان ماقد صار بينهم كلمة " أحبك " بالصريح ..
تصرفاتهم .. نظراتهم .. كل شي فيهم مبين انهم مهوسين ببعض .. لكن هالكلمة ماطلعت لحتى الآن !
لذا ساره حبت تتأكد ان مازن صدق يحبها لكونها اهي ساره مو لانه عرفها من زمااان وبس وبيجي يوم كل واحد يروح بدرب ..
مازن : اي لك .. أجل لمين !
ساره : لا يعني افهم ان يوم تقول .. اااه امممم .. خلاص خلاص .. وابتسمت وقالت : مشكور ..
مازن : سوسو وش تبين تسألين !
ساره : لا ولا شي مازن خلاص
مازن : الا فيه شي قووولي .. تعرفيني مو تاركك لين تقولين
ساره : بس كنت باسأل عن كلمات بالاغنيه ..
مازن : وشي !
ساره بهمس : "بحبك وبغار"
مازن : ايوا .. شفيها
ساره بدلع : يعني انت .. من جد من جد .. تحبني وتغار علي !
انبهت مازن من سؤالها .. هو مو بس يحبها .. الا متيم فيها .. من طلعت على الدنيا وهو يحبها وكبرت وكبر حبه لها .. ويوم رد لهم وشاف شلون كبرت ووشلون زاد جمالها أكثر .. انفتن .. انهوس .. صارت هي ليله وهي نهاره ..
ويوم تعبت وطاحت .. حس ان روحه طلعت منه .. حس قلبه انخلع من ضلوعه .. حس ان حياته بتندمر لو صار فيها شي ..
بس عمره ماقالها بالصريح : أحبك .. لكن تصرفاته معها .. تثبت ان هالانسان ميت عليها .. عيونه الي ماتطيح من عليها .. واذا كان ببيتهم وفقدها مايصبر يقوم يدور وين راحت ويكلمها .. أي أعمى كان ممكن يبصم بالعشرة إن هالانسان يعشق ساره .. يموت بتراب رجولها ..
وساره مايحتاج أوصف مدى حبها وتعلقها بمازن .. كان تحس بمازن كنها الغريق المتمسك بحبل نجاة .. مثل الطفل المتعلق بصدر أمه .. مثل الضايع المهتدي لبر الأمان .. كانت متعلقه فيه بشكل مايخليها تتصور مجرد تصور انه يبعد عنها ولا يروح لغيرها .. وجوده بحايتها كان مخليها كنها أميرة .. ليش إن مازن يدلعها دلع محد شافه قبل .. خلاها أسيرة له .. تحبه وتموت فيه .. وان كان هو يراقبها طوال ماهو عندها .. فهي بعد كانت تتمتع بهالشي .. وتموت بنظرات مازن لها .. وتحب تكون دوم بقربه .. وتستاااانس لا نسى شي من أغراضه ببيتهم .. طوال الليل تلمه لصدرها ومن بكرا ترجعه له ..
لكن هي بعد ماقد قالت له بالصريح " أحبك "
ولاسمعتها منه .. فكان نفسها تعرف وتحدد مشاعره تجاهها فسألته تبي تتأكد من هالكلمة الي هزت قلبها " بحبك وبغار "
مازن قال بصوت هادي وهمس : سوسو ..
ساره بحرج : نعـم ..
مازن : ارفعي الكامرا وقربيها شوي .. أبي أشوف عيونك زين
رفعت ساره الكامرا وثبتتها وصارت قريبة من عيونها الخلابة ..
مازن : اي زين كذا خلاص ..
سوسو ..
ساره : هلا
مازن وهو يطالع بعيونها وميت عليها همس : أنا ان كان ماقلتلك من قبل وش كثر أحبك وأمووت فيك .. يمكن عشان كنت أشوفك صغيره وحسيت بدري على هالكلام .. ودفنته بقلبي وخليته لبعدين ..
ويوم رجعت هالمره وشفتك كبرتي وأخذتي عقلي وسكنتي كل ذرة بكياني .. وصرتي حلمي الأول والأخير .. تردد هالكلمة بقلبي آلاف المرات لكن من تطلع لطرف لساني تموت .. يمكن عشان كنت خايف ان هالكلمة تحط بيننا حاجز أنا مابيه ..
يمكن تخليك تنحرجين مني وتبعدين . وأنا أبيك دايم قربي وعندي وبجمبي وبعيوني ..
لكن الحين
بلع ريقه وهو يكمل : جا الوقت الي لازم تعرفين وش كثر مازن يحبك ومنهوس عليك ..
سوسو ياعمري .. كلمة أحبك قليـــــــلة بحقك .. أنا مو بس أحبك حياتي .. أنا أموت فيك .. أحبك حب والله ماظنيت في أحد بهالدنيا حب ولا بيحب قده ..
جنان جنان ياساره .. تفهمين شلون حبك جنان .. ! حبك ممكن يخليني بيونم أنسى اسمي وانسى انا ويني فيه .. ! أحبك ياساره أحبك أحبك أحبـــــــــــك ياحلوة ..
ساره ارتجف قلبها وحسته بيطلع من بين ضلوعها .. ياعمري يامازن .. خلاص يكفي لا تكمل .. باطيح بطولي الحين .. كثير علي هالكلام مره حده .. سكتت وماعرفت وش ترد ووش تقول
مازن طالع ساره لقاها ساكته ومتنحه قال : سوسو شفيك ..
ساره بهمس : مافيني شي .. بس مو عارفة وش اقول .. أخرستني ..
مازن : ليييه !
ساره : كثيـر علي هالكلام مره وحده .. مو مصدقة .. مو مستوعبه ..
مازن : لاصدقي ياعمري .. إنتي ماكنتي حاسة من قبل إني أحبك !
ساره : الا .. تصرفاتك كلها ذوق وطيبة وحنان و نظرتاتك كلها .. ,, حـ حبب .. لكن أوقات أقول يمكن إنت تسوي معاي كذا .. لأنك راحمني وكاسرة خاطرك
مازن كان راحم ساره بس مو هالسبب بس الي مخليه يحبها .. ساره كان أي شاب يشوفها ينهوس منها ويطير عقله عليها .. كل شي فيها يجذب الواحد .. جمالها .. نعومتها .. دلعها .. أنوثتها الطاغية .. برائتها .. طيبة قلبها .. كل شي فيها .. لكن مازن ماحب يبين لساره ان ناقصها شي وقال : راحمك وكاسرة خاطري ؟ ليه .. على إيش
ساره : على وضعي
مازن باستهبال : وش فيه وضعك ..
ساره : يعني .. إني وحيده .. يتيمة .. مريضة ..
مازن انكسر قلبه من كلامها وهو يحس هالأمور الثلاث دمار قلبه .. لكنه ماحب يبين لساره انها أمور مهمه فقال : لا ياعمري انتي مو ناقصك شي .. ان كنتي وحيدة .. فاخوانك حولك وسمر دايم معاك .. وان كنتي يتيمة فلا انتي أول وحده ولا آخر وحده تيتمت وعاشت أروع حياة ولا أحلى منها
واذا كنتي مريضة فانتي هذاك قدامي كلك صحة وجمال ونور وطيبة مافيك شي
أنا أحبك ياساره لانك ساره وبس .. سارة حياتي وسعادة قلبي ..
حست بالفرح وهي تقول : ياعمري يامازن .. والله طيرت مني الكلام .. مو عارفة وش اقول
مازن : ابيك تقوليلي شي واحد بس
ساره : وشو
مازن : إنتي سوسو .. تحبيني !
ساره : إنت اش تقول يعني وش رايك ؟
مازن يتلكع بالكلام : يعني يمكن انك يعني يمكن يمكن تحبيني ..
ضحكت ساره وقالت : حياتي مازن .. مو بس أحبك .. الا أحبك وأحبك وأحبك لين أموووت وأنا أحبك ..
مازن انسحر من هالكلمتين وحس روحه بتطير .. لالا طارت خلاص وقال : واااااااااااااااااااو طار مخي انا خلااااص .. آآآه يــــــــاحياة مازن إنتي ..
وعلى هالحال كانو دايم يتلاقون ويسولفون .. ويبثون بعض حبهم وأشواقهم
لين صار مازن مدمن على صوت وشوفة ساره كل ليلة ..
ولو مره مالقاها أون لاين .. يدق على جوالها يسأل عنها ..
وساره بعد ماتت على مازن أكثر وأكثر وصارت تتمنى اليوم الي يرجع فيه
مازن وتكحل عينها بشوفته
في هناااااك اثنين ماجيبنالهم سيرة
سمر وخالد ..
سمر صارت تتضايق شوي من طلعاتها مع خالد بالأماكن العامة ..
ومره طلبها ماوافقت وزعل .. وماكلمها
سمر بعد ماكانت تبي الأمر يتطور وتبيه يوقف على رجوله ويجي بيتهم يخطبها ويملك عليها وبعدها
لو يبي تلف العالم معاه ماتمانع
وبيوم كانت ساره عندهم بالبيت قالت : وبعدين معاك إنتي واخوي ياسمر
سمر : وبعدين معاه اهو لحاله مو أنا ..
ساره : ليه وهو وش سوا ؟
سمر : ياساره مو معقول يبيني أتصرف معاه عادي طبيعي اروح معاه كل مكان واجيه البيت عادي .. وش رايك ساره .. والله مايصير !
ساره : اي والله .. مهبول أخوي .. طيب والحل
سمر : الحل يجي زي أي واحد يحب صح .. يتقدم لأهلي ويخطبني على سنة الله ورسوله .. بعدها لو وش يبي مني أنا حاظرة !
ساره : تعرفين ياسمر خالد مايبي يتزوج قبل اخواني
سمر : ومن اتكلم على الزواج الحين .. يخطبني ويملك علي وبس ..
ساره : زين قلتيله !
سمر : قلتله مليون مره .. مو راضي ... خلاص بعد أنا ما اقدر استمر بالغلط
ساره : تبيني أكلمه !
سمر : اي تكفين ساره .. كلميه أمانه وحاولي تقنعيه .. والله مو هاين علي يزعل ويحسبني مابيه ..
ساره : ابشري .. ان شاء الله عاد يتقبل مني ..
سمر : تسلمين ياعمري .. زين انتي حكيني وش اخبارك
ساره : تمام الحمدلله
سمر : يقولون يقولون .. ان أخبار مازن كلها عندك
ساره : هههههه ومنهم الي يقولون ...
سمر : ماعليك .. بس الظاهر تطورتوا .. !
ساره : اي صرنا كبااار .. خخخخخخ المهم اسمعي .. مازن ماجابلي سيرة انه بيجي .. الصيفية قربت ...
سمر : الظاهر .. إن احنا الي بنسافرله .. !
انصعقت ساره وقالت : جـــــــــد !!!! لييييييه طيب .. اقعدوا انتم خلوه هو يجي ..
سمر : والله ودي .. بس هذي أوامر ابووووي
ساره بحزن : والله قهر .. حتى هو ماقالي
سمر : هو ماظنيته يدري .. ابوي بيحجز لنا قريب وبعدها يعلمه ..
ساره يخيبة أمل كبيرة : ياعمري يامازن هو بعد مشتااااق ويبي يرجع
سمر : زين تعالي معانا ...
ساره : مستحيل فهد يوافق ..
سمر : ليه جربي طيب !
ساره : مستحيل ياسمر .. هو اذا بغيت أروح لبنان أزور جداني .. مايوافق الا بطلعة الروح واسبوع بالكثير ويرجعني ..
سمر : خسارة والله .. ولا كان نفلها صصصصصصح ....
دق خالد على جوال ساره يقولها انه عند الباب
ساره : هذا خالد عند الباب .. تعرفين مازن وصاه ما أمشي لحاااالي
سمر : أحلىىىىى الي يسمع الكلام
ساره : ههههههههه اي مو مثلك قطوووع
سمر : سوووووووسووووووووو !!! ..
ساره : هههههههه امزح معاااااك يالخبلة .. المهم انا بروح الحين وبكلم خالد وأردلك
سمر : اي الله يسعدك .. مشكووووورة
ساره : العفو حبيبتي وقامت لبست عبايتها وطلعت ..
وصلوا البيت ويوم دخلوا جا خالد يبي يطلع غرفته
ساره : خالد
التفت خالد لها : هلا
ساره : مشغول
خالد : لا .. وابتسم لها وقال : فيه شي !
ساره : ابي اتكلم معاك شوي
خالد حس انه السالفة عن سمر وقال : طيب تعالي
وقعد على كنب الصالة وقعدت ساره قدامه
ساره : خالد باسألك سؤال وأبيك تجاوبني بصراحة
خالد باستغراب : تفضلي
ساره : إنت تحب سمر !
انبهت خالد من سؤالها وقال : وش هالسؤال ساره يعني ماتدرين
ساره : كنت أدري .. بس الحين مو متأكدة
خالد : طبعا ياساره أحبها وأموت فيها بعد
ساره : زين ليش ماتبي تخطبها !
سكت خالد ورجع ظهره على ورى وسند راسه على الكنب وهو ساكت
ساره : ليه ماترد ..
خالد : ما أدري
ساره : كيف ماتدري خالد .. تحبها وماتبي تخطبها شلون تجي هذي
خالد : ما أقدر أخطبها .. مو هالفترة على الأقل
ساره : زين ليش طيب !
خالد : لسبب واحد بس
ساره : ممكن أعرفه
خالد : مابي أتزوج قبل اخواني .. احنا اتربينا سوا وكبرنا سوا .. مابي أتزوج وأخليهم
ساره : هذا سبب مو مقنع .. لان محد قالك اتزوج .. احنا نقول اخطب واملك بس ..
خالد : احسها كبيرة بحق اخواني خاصة فهد ..
ربانا وتعب علينا وبالاخير باخطب واخليه .. ماحس نفسي قادر أسويها ..
" والي يقولك بتسويها وهو الي بيروح معاك تخطب بعد .. ! "
التفتوا ساره وخالد للصوت الي طلع عليهم .. لقوه فهد واقف عن الباب ومبتسم بوجه خالد ..



انصدم خالد وهو يطالع بفهد وقال : فهد ؟ متى جيت !
فهد: قبل شوي .. وسمعت كل الكلام الي قلته ..

ومشى يقرب منه وهو يقول : وش هالخرابيط ياخالد .. وش الي ماتخطب ولا تتزوج قبلنا .. ؟
خالد بحزن : اي فهد مو قادر اسويها والله .. احنا الثلاثة طول عمرنا سوا .. مابي أغير مسار حياتي وأمشي بدربي تاركم ورا ظهري ومو مهتم فيك ولا بسليمان
فهد باستغراب : وانت اذا تزوجت بتقطعنا مره وحده ! .. انت بتتزوج حالك حال غيرك وبتظل بين أهلك مثل الناس والعالم ..
خالد : لكن فهد ....
فهد : وشو الي لكن ياخالد ؟ احنا كبرنا ياخالد خلاص .. وصار لازم نمشي مع الدنيا وين ماتسيرنا .. كل واحد منا يشوف حياته وهذا مو معناه اننا نتفارق ..
خالد : بس مو أنا الي أبدا فيها والله كبيرة يافهد افهمني .. !
فهد : تدري ياخالد اذا انت بتنتظرني فاعرف انك ماراح تتزوج ابد !!


خالد انصدم ونقل بصره بينه وبين ساره الي بان عليها الاستغراب هي بعد ..
خالد : ليش فهد!
فهد : لأني مستحيل أتزوج قبل اي واحد منكم بهالبيت ..
ساره : فهد انت بعد لازم تشوف حياتك وتستانس
ابتسم فهد لساره وقال : وناستي هي اني اشوفكم محققين احلامكم وعايشين أحلى حياة ..
ابتسمت ساره وهي تتخيل أحلامها الوردية تتحقق .. تعيش بدنيا حلوة تجمعها اهي ومازن .. دنيا كلها حب وسعادة ..
اهي لمازن ومازن لها ... آآآآآآآآه ياقلبي .. هل بيتحقق الحلم ؟
جاوبوها إنتو .. هل بيتحقق ؟؟
ماندري عند الدنيا ومخابيها !!
التفت فهد لخالد وغمزله وقال : متى نروح نخطبها !
خالد خفق قلبه بفرح وقال بحيا : إلي تشوفه فهد .. متى ماودك ..
فهد : انا أشوف ان خير البر عاجله .. نخليها يوم الخميس
خالد لمعت عيونه من الفرحة .. وساره ابتسمت ابتسامة كلها حب وفرح ..
كلمت ساره سمر .. وبشرتها بهالخبر .. الا سمر طـــــارت من الفرحة وشكرت ساره من كل قلبها على هالبشارة ..
وصارت تخربط بكلام ماتدري وشو .. مو مصدقة يانااااااس مو مستوووووعبة
اخيرا هالحوطي حن علي .. وااااااااااااااااااااو ياحظك ياسمر بالحمار الي تموتين فيه
سليمان يوم عرف بالخبر فرح من قلب عشان أخوه
فهد وسليمان وخالد الاخوان الثلاثة
كان أبوهم يتمناهم يطلعون مثال للأخوه والمحبة والترابط والتضحية ..
ونحمد الله طلعوا زي ماكان ابوهم يتمناهم .. بينهم ترابط ومحبة عجيبة .. الكل يحس بالثاني والكل يهتم بخاطر الثاني .. ويبدون بعض على أنفسهم ..
فهد الي ظاهره هادي .. لكن إن جينا للحق هو يكتم الحمق والحنق بقلبه .. أحزان واجده مر فيها وظل كاتمها بنفسه .. الي يتأمل عيونه يلاقي فيها أنوع المشاعر العجيبة .. فيها نظرة الأب الحنون .. نظرة الأخو الطيب .. نظرة الصديق الوفي .. نظرة الضايع المحتاج .. نظرة الابن الفاقد للحنان وراحة البال
خالد بعد كان من النوع الغامض الي مايفضفض .. اهو صحيح راعي استهبال وضحك مثله مثل سليمان .. لكنه يكتم أحزانه وآلامه بنفسه ..
غير سليمان كانت شخصيته متحررة من قيودها أكثر .. كان اذا اتضايق ولا زعل .. يرمي همومه الى اي شخص قريب منه .. يفضفض لوليد .. ويشكي لغاده .. بالوقت نفسه اذا عصب يطرطع ويصارخ ويطلع كل الي بخاطره ..
وكلهم مجتمعين بنقطة مشتركة وحده وهي : حبهـم وحنانهم الكبيـر لاختهم ساره ..
*********
اليوم الخميس ..
سمر مانامت وهي تفكر .. أخيرا ياخالد .. أخيرا حبيبي .. تعبت قلبي وعذبته لين مات وتتيم فيييييك .. أخيرا بنخطوا خطوة تجمعنا ببعض أكثر .. خايفة ومو مصدقة .. مقدر أصدق لين أشوفك بعيوني جاي بنفسك وخاطبني
وياويل قلبي بعدها من حبك ياخالد ياعذابي وجناااااني
وبعد صلاة المغرب كانو كلهم ببيت خالتهم ..
فهد قعد جمب أبو مازن وقاله : عمي تعرف خالد من هو صغير وهو يبي سمر .. وهالحين جا الوقت الي عزم يخطبها .. واذا ماعندكم مانع عمي ..
نبي سمر لخالد ..
ابتسم ابو مازن وقال : والله يافهد لو ألف العالم كله ما ألقى أرجل منك ومن اخوانك .. ويشرفني والله ان خالد ياخذ سمر وأهني سمر بخالد بعد ..
فهد : تسلم ياعمي والله .. فيك الخير ولولا الله ثم وقوفك معانا وجمبنا من احنا صغار للحين .. كان ماصرنا مثل ماصرنا ..
ابو مازن : فيك الخير يافهد .. فيك الخير
وطالع خالد وابتسم وقال : والله وكبرت ياخالد .. الله يتمم عليكم بالخير والسعادة
كلهم : آمين
ابو مازن : زين خذوها كلمة مني أنا موافق ومفتخر بعد .. بس تعرفون خرابيط الحريم من تجهيز وتهبيب .. خلوني اشاورهم وارد لكم ..
وغمز لخالد وقال : هذا اذا ماسبقتني سمر وردتلك
ابتسم خالد وقال : ولو عمي .. تظل الكلمة كلمتك ..
وبعدها شاور ابو مازن سمر وأمها وطبعا سمر مايحتاج أوصف لكم شلون ناقزت من الفرحة وهي تقول : اي يبه أبيييه أبييييييه .. ياقلبي مو مصدقه !
ابو مازن : استحي على وجهك يابنت .. وش هالمخفة !
سمر وهي تركض وهي ماده ايدينها بشاعرية : وش اسوي طيب ! مستانسة طاااااااااااااااا يرة من الفرحة
ام مازن ضحكت على بنتها المرجوجة

وابو مازن حب يناكفها قال : زين خلاص مافيه بطلنا ..
تسمر ت سمر مكانها و بحلقت عيونها وهي تقول : وشووووو .. لا يبه إنت بتذبحني ترا بتذبحني بتقضي على بنتك وحيدتك دلوووعتك
ابو مازن : هههههههههههههههههههه يالطييييييييف .. كل ذا لخالد .. زين واحنا ماعاد لنا قيمة ..
سمر وهي تلم ابوها : إنت تاج الراس ونور العين يبه
ابتسم ابو مازن وقال :زين مبرووك حبيبتي
نطت سمر وهي تقول : الله يبارك فيييييييييك
ونطت لامها تحضنها بكل فرحة وسعة صدر
مازن بأمريكا طار من الفرحة .. أعز صديق على قلبه بياخذ أخته .. وش أحلى من كذا ؟وبارك لهم واتمنى من كل قلبه ان يجي اليوم الي ينجمع فيه اهو وساره ..
كان خالد نازل من السيارة والتفت لبيت سمر وابتسم ..
وحس بخاطره وده يكلمها .. بس إهي مغرورة ليه مادقت .. بس ياخالد إي معاها الحق وانت الرجال .. إنت إلي تدق عليها وتباركلها
اتحمس للفكرة ودخل للبيت وهو يدق رقمها
سمر الي كانت توها مسكرة من ندى تبشرها وفرحتلها من قلب ..
دق جوالها باسم خالد
خفق قلبها بقووووة كنه أول مره يكلمها ..
وردت
سمر : أهليـن
خالد : هلا والله بسمر .. شلونك
سمر : تمام إنت شلونك
خالد : فرحـــــــــــــااااااااان
استحت سمر وهي تقول : وأنا طايرة من الفرحة
خالد : مبرووووك حياتي
سمر : الله يبارك فيك حبيبي
خالد : والله للحين مو مصدق
سمر : والله أنا الي مو مصدقه إنك أخيرا حسيت على دمك
خالد :هههههههههههههه حرااام عليك سمور .. والله ماكان بايدي ..
سمر : اي الحمدلله الي ماطلع بايدك ولا كان ذبحتك
خالد : انا الي باذبحك الحين
سمر : ليييييييه
خالد : سمعت إن حضرتك مأجلة الملكة لبعد شهر !
سمر : اي خالد بعد تعرف على مانحجز قاعة وأجهز فستان ونعزم الناس
يالله يمدينا بشهر
خالد : وانا وش همني بكل هالخرابيط .. لا حبيبتي .. الملكة الخميس الجاي
سمر : وشوووووو !! انت من جدك !
خالد : اي من جدي وابو جدي بعد
سمر بدلع : الحييييين الي ماكان يبي يخطب أبد .. جاي يتشرط علي ويقول يبي الملكة الخميس الجااااااي !
خالد : اي .. دام خطبتك الحين .. صار كل شي على كيفي ..
سمر : خالد حبيبي والله شهر يالله يكفي ..
خالد : سمر شلووون تبيني أصبر شهر ! أنا ماصدقت صارت الخطبة واقتربنا من بعض و تبيني أصبر شهر !
والله لو أقدر أخليها بكرا كان سويتها .. لا حبيبتي انسي شهر انسسسسسي !
سمر : حبيبي والله أنا بعد أبي قربك بس شلون يمديني أجهز ! زين خلها بعد اسبوعين ..
خالد : لاء ..الخميس الجاي يعني الخميس الجاي
سمر : طيب والقاعة شلون نحجزها الخميس الجاي مو بكيفنا !
خالد : مو لازم قاعه .. ليه وش فيه بيتكم .. كبير ووش حلاته ..
سمر : انت من جدك نسوي الملكة ببيتنا !
خالد : وليش لاء .. اذا ماتبين بيتكم خليها ببيتنا .. والله عندنا صوالين حلوة ..
سمر : خــــــــالد !
خالد : ياحياة خالد .. ياروح خالد .. الملكة الخميس الجاي حبيبتي .. ودبري عمرك بالي تشوووفينه .. أوكي حياتي !
سمر كانت ميتة على اصرار خالد الرجولي والي يعني وش كثر هو ميت عليها فهمست بكل حب : أوكي حبيبي ..

خالد : شطووورة ..
ومر الاسبوع بسررررررعه وسمر مو عارفة وش تبدي .. لكنها اتقاسمت الشغل مع ساره وندى
ساره راحت وحجزت لها الحلاويات والكيك وندى بعد راحت مع ساره عشان يرتبون مع محل الكوشات يضبط لها كوشة صغيرة ويزينها بالورود ..
أم مازن وأبو مازن دايرين على محلات البوفيهات يدورون أحسن شي
سمر الي ياما راحت مع ساره ياما راحت مع ندى ولا اذا فضت امها تروح معها ويدورون فستان لهالمناسبة ..
وأخيرا ما جا الخميس الا كل شي تجهز ..
كانت ساره سهرانة ليلة الخميس وهي تسولف مع مازن الي مو راضي يتركها بحالها ليش انها طوال الاسبوع الي راح كانت منشغله مع سمر .. وبالاخير قالت : حبيبي انا لازم أقوووم الحين .. باقي علب الملكة للحين مازينت شرايطها ..
مازن : وانتي وشلك تزينين شرايطها ؟ ليش ماخلوتوهم بالمحل يسونها
ساره : سوها وماعجبتنا لا انا ولا سمر .. رحت اليوم الصباح وشريت شرايط ألوان أحلى بمليون مره من الي سوها .. وباقي ألفها
مازن : أكيد بتطلع ألوانها جنان لأنها ذوووقك
ساره : تسسسسسلم حياتي .. زين أخليك الحين
مازن بحمق : ســــــوو ســـــــــوو !
ساره : هاه حبيبي ..
مازن : لهالدرجة ماتبين تقعدين معاي دقيقة زيادة .. ! مو كافي الاسبوع الي راح كله وانتي منشغله عني .. حرام عليك والله جننتيني ماعاد صرت أقدر أركز لا بشغل ولا بمذاكرة ولا بشي ..
ساره : ياحبيبي ياحيــــــاتي مو مـابي .. والله أمنيتي أقعد معاك اليل كله .. بس تعرف خلاص هانت .. اليوم الملكة وكل شي بينتهي ومني منشغله عنك بعدهاليوم أبد ان شاء الله ..
مازن : زين نشووووف ..
ساره بدلع : أمـــــانة لا تزعل ماازن
مازن : هذه مشكلتي أصلا ..
ساره : وشهي !
مازن : ان حبي لك معميني عن أخطاااائك .. وان قلبي اذا جا يزعل منك قام حبك زياااااادة .. ياربي .. لمتى بحبك أكثر .. !
ساره : لين تنفجر ههههههههههههههه
مازن : هههههههههههه حلال عليك حياتي ..
مازن : تسلم ياعمري .. يلا بــــــــــاي حبيبي
مازن : باي ياعمري ..
واشتغلت ساره على العلب لين حست انها بتطييييح من التعب وخلصت وراحت وغفت لها شوي..
الساعه 11 دقت عليها سمر .. وكانت ساره مبين تعبااانة ومحتاجة النوم
بالقوة ردت على جوالها وحطته عند اذنها وهي ساكته ..
سمر : الووووووووو ساره نايمة ؟
ساره وفيها النوووم : اممممممم سمر وش بغيتي
سمر حنت عليها لانها تدري انها سهرت عشانها وقالت : لا حياتي ولا شي نامي الحين واذا صحيتي كلمنيني ..
ساره : لا خلاص طار النوووم .. وقعدت وهي تفرك عيونها وقالت : وش بغيتي إنتي مصدقة انك عروووسة وقايمة من هالوقت ! الله يرحم ايام ماكان النوووم للعصـــــر
سمر : هذاك أووووول .. اليووووم غير اليو عيد .. عيد لي أنا بس
ساره : هههههه ياعمري .. عساه الفرح دوم .. هاه وش بغيتي
سمر : يختي المعازيم كثروا .. مدري وين نحطهم .. ؟
ساره : ليه انتم مين عازمين ؟
سمر : القرايب المهمين .. وصديقاتي وصديقات أمي .. بس الظاهر انتم من عندكم عازمين ناس بعد
ساره باستغراب : غريبة .. فهد قال بيعزم عماتي بس ..
سمر : امممممم .. مدري انا الي اعرفه انه عمك ابو وليد واهله معزومين ..
ساره بذهول : ايييييش ؟ مستحيل ! محد قالي هالكلام
سمر : عادي يابنت الحلال الله يحيي الجميع .. بس محتارة شلون نزين القعدة .. تعرفين بعد الملكة بتكون قعدتنا وحده ..
ساره : شلون ؟
سمر : يعني خلطة ..
ساره : طيب هذا انتي قلتيها يعني مو الرجال لحال والحريم لحال .. لا الكل سوا .. يعني مو محتاجة أكثر من صالون
سمر : مدري بس أحس بيكون ضيق
ساره : لا ان شاء الله بيكون كل شي تمام وحلووو .. المهم قوليلي . متى رايحة الكوفيرا ؟
سمر : العصر ان شاء الله .. تجين معاي !
ساره : اوووكي ليش لاء
سمر : زين .. لان ندى قالت بتجي وقلتلها لا خليك . اكيد ساره بتجي معاي
ساره : اي بجي ان شاء الله إنتي دقي علي قبل تطلعين
سمر : اووووكي
ساره : باي
سمر : باي
سكرت ساره وهي منصدمة .. عمها وأهله معزومين .. ليش محد قالها ؟
وقامت للحمام غسلت ونزلت لقت فهد وسليمان قاعدين بالصالة يتقهون .. وخالد المعرس بسابع نووومه ..
ساره : صباح الخير
فهد وسليمان : صباح النووور
قعدت ساره عندهم وقالت وهي تطالع فهد : فهد انتو مين عازمين من أهلنا
سليمان حس انها درت وقال بخاطره ( الله يستر )
فهد بكل هدوء : عماتي وعمي .. ( ابو وليد عمهم الوحيد )
ساره : عماتي وعرفنا .. لكن عمي ليش !
فهد : شلون ليش ياساره .. هذا عمنا .. ولو وش صار ماتمر مناسبة مثل هذه ما نقوله .. وهو بيكون شاهد معانا على العقد ..
ساره : بعـــــــد ! زين هذا هو .. طيب وش لأهله نعزمهم !
فهد : مو حلوة ساره .. نعزم عمي ويجي ويشوف العالم والناس وأهله مو معزمين ..
ساره بدت تعصب : وبالطقاق احنا وش لنا .. عمرهم ماحسوا فينا ولا بمشاعرنا .. نروح احنا الحين نهتم بمشاعرهم ونداريها !
فهد اتضايق من كلامها بس بعد خاف عليها لا تنفعل أكثر واستمر يظهر هدوؤه وهو يقول : بس ياساره كل الي صار قبل كانت خلافات على أمور مهي بذيك الأهمية .. لكن ماصار من عمي ان أملك لولده ولا لبنته وماعزمنا ولا عبرنا ..
و احنا بعد نبي نبدا بالخير .. ونحسن علاقتنا مع عمنا ..
ساره : ليش وش نبي فيه ..
سليمان كان وده يطلع الي بصدره ويقول .. انتي وش تبين فيه .. لكن أنا أبي بنته .. لكنه انتبه لنظرة فهد له وسكت ..
فهد : ماندري عن الدنيا ياساره .. ماندري .. يمكن تحوجنا له .. زي الحين .. احتجنا ان يكون شاهد ثاني معانا بالعقد ..
ساره : زين خله يجي بس أهله لاء ..
وانفعلت وقالت : مابي اشوف غادة مابي اشوفها ..
فهد وهو يراقب عيونها : ياساره ياحياتي غاده تغيرت .. مهي غاده الي تعرفينها .. غاده من تعبتي وزارتك بالمستشفى .. واهي موغادة الأوليه .. اتغيرت مره وحده ..
ساره بانفعال : هذي تتغير هذي ! هذي السم حاشي قلبها ودمها .. من وين تتغير ولا تتحسن ..
سليمان حس بدمه يفور وبان على وجهه .. وفهد وهو يحاول يتمالك نفسه قال : كل انسان بهالدنيا ممكن يتغير من الأسوأ للأحسن .. الله يهدي الجميع ساره ..
طالعت ساره بعيون فهد وقالت : إنت شفتها بنفسك تغيرت !
ارتبك فهد وقال : لا ماشفتها بنفسي .. لكن سليمان نقليلي صورة عنها..
ساره طالعت بسليمان وقالت : اي هذا سليمان الطيب .. ياعمري دووومه يشوف غاده حلوة وطيبة ومامنها شر ..
سليمان أخير اتكلم وهو بالقوة يمسك أعاصبه : لا حياتي ذا كان أول ..
يكون بمعلومك ياساره ان كان ماتدرين
من ساعة تعبتي بسببها ورحتي المستشفى .. قاطعتها أنا فترة طوووويلة عشانك .. ومارجعتلها الا بعد ماتأكدت انها مي مثل قبل..
صدقيني ياساره .. والله غاده اتغيرت وتتمنى انك تعطينها فرصة تحسن صورتها قدامك
فهد : ساره حياتي .. يعني بتتوقعين مني باعزمها وأخيلها تجي وأنا أعرف انها بتآذيك ! مستحيل .. والله لوماني متأكد من تحسنها كان مارغبت بعزيمتها ..
ساره وهي مو متقبلة أي كلام عن غاده ..
لفت وجهها بعيد عنهم وقالت بصوت أقرب للهمس : تبونها تجي بكييفكم .. بس لا تقرب مني ولا تسلم علي ..
وقامت وطلعت لغرفتها ..
التفت فهد لسليمان وابتسم له وقال : الحمدلله انها جت على كذا .. والله خفت تنفعل بزيادة وتتعب .. ووقتها لا غادة ولا غيرها بيحضرون .. بتتكنسل الملكة مره وحده
سليمان : ههههههه الله يسعدك يافهد انت اسلوبك يذوب الصخر ..
فهد : وهو يلم ايدينه عند فكه ويقول : لازم نتعامل مع ساره بهداوه مانبي يصير لها مثل الي صار لها قبل .. الحمدلله الي عدت أزمتها على خير
سليمان : اي والله الحمدلله ..
جا العصر ودقت سمر على ساره ونزلتلها وراحوا للكوفيرا
سمر سوت شعرها بتسريحة نعومة ورفعة بسيط من قدام وباقي شعرها الطويل الناعم ملفلف ..
وكانت متمدده تمكيجها الكوفيرا ..
وساره رايحة جاية لها تمازحها وتبتسم لها ..
كانت ساره مسويه مكياج خفيف وظل ذهبي لان فستانها كان ذهبي ..
وكان مكياجها مايل للأورنج الفاتح والروج برونز ومع حمرة شفاتها طالع خربزي
وكانت سادلة شعرها الحريري على كتوفها
والخصل الأمامية الذهبية مرتبة على الجمب ..ونازله شوي على جبينها .. كانت أجمل وأروع الموجودين بالكوفيرا .. وكل من شافها ذكر الله وسم الرحمن ..
واكثر من وحده اقتربت منها وسألتها عن عيلتها وأهلها تبي تخطبها
وساره لانها تعودت على هالنوع من الأسئله من كثر العجبين فيها بكل مكان
صارت على طول تقولهم : مخطوبة ..
راحت ساره لسمر ولقتها خلصت
.. ساره بانبهار : واااااااااو تهبلين ياسمر
سمر : والله انتي الي هبلتي العالم اشوفهم من المرايا يبحلقون فيك .. اسم الله عليك حصني عمرك
ساره : بسم الله علي .. ههههههه انتي بعد اتحصني ياحلوة والله طالعة جنان ... يــــــــــاحظ أخوووووي
سمر : هههههههههههههه والله حظي انا فيه
" ياااااااه وش هالرووووعة كلها "
التفتت سمر وساره للصوت
ساره و سمر : ندى !!
ندى :.. تهبلين ياسمر روووووعه .. الف مبرووووك حياتي
سمر : الله يبارك فيك وعقباااااالك
ندى : بحياتك .. بس انا مالي بالحب نصيب ..
ساره : بالعكس ياندى والله يابخت الي بياخذك
ندى : والله هذا من ذوقك ياساره.. ماشاء الله عليك طالعة جنااان وغمزتلها وقالت : وووووين حبيب القلب يجي يشوف عشان ينهوووووس صصصح
ساره : ههههههههه خليه ياعمري محترق بمكانه ..
سمر : ياعمري ياخوي والله كنت متمنية يكون معانا .. الله يرده بالسلامة
ساره وندى : آمين ..
ساره : زين يلا خلونا نمشي لا نتأخر ..
التفتت سمر لندى وقالت : اي صح انتـي متى جاية
ندى : جيت من ساعه عشان أتزين مثلكم وهذي اناطالعه أحلى منكم الثنتين
ضحكوا كلهم وهي تكمل : وعشان أكون جمب أحلى صديقة بأحلى يوووم
سمر : تسلمين ياندوووو الله لايحرمني منك ومن صداقتك وحنانك
ندى : ولايحرمني منك ياعمري ..
ساره : احم احم نحن هنااا
سمر : يوه عاد انتـي خيالي وظلي الي مالي غنى عنهم
ساره : هههههه طيب خلي هالكلام لخالد بعدين .. والحين بدق على فهد .. مدري شفيه السواق مسكر جواله ..
راحوا البنات يلبسون عباياتهم وساره دقت على فهد
فهد : هلا ساره
ساره : اهلين فهد .. وين السواق أدق عليه جواله مسكر ..
فهد : ايييييه انتم تبونه الحين ؟
ساره : اي خلصنا ونبي نرجع البيت نلبس ..
فهد : انا ارسلته منطقة بعيده شوي يجيب اغراض وصلت .. واكيد مافيه ارسال .. يلا انا بجيكم الحين ..
ساره : زين ننتظرك ..
شوي وكان فهد عند الباب .. ودق على ساره وطلعوا ..
ركبت ساره قدام وسمر ورى ساره وندى ورى فهد ..
مشى فهد بالسيارة وهو يقول : هلا ياعروووسة .. مبرووووك
سمر : الله يبارك فيك .. وعقبالك ..
فهد : بحيااتك . .
وطالع بالمرايا بالي راكبة وراه لقاه ذاك الوجه الحنون الي لا شعوريا يحسه قريب منه ومن قلبه ..
فهد : شلووونك ندى
ندى بهمس : الحمدلله .. شلونك فهد ..
فهد : طيب الحمدلله ..
كلمتين بس كانت كفيله بخفق قلبوهم بمشاعر عذرا ماحسوا فيها قبل .. ندى استحلتها مره لكن فهد حاول ينفضها من قلبه .. هالمشاعر مو لك يافهد سكر قلبك عنها ..
دق جوال سمر برقم خالد ..
سمر : الحين وش يبي خالد يدق علي .. ياربي مايصبر عني
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سمر بهمس : اهلين
خالد : هلا حياتي وووينك !
سمر : بالطريق مع فهد ..
خالد : مع فهد ! ليش ؟
سمر : مارد علينا السواق وكلمت ساره فهد يجينا
خالد : وليه ماكلمتيني اجي آخذك أنا
سمر : وش الي تجي تاخذني .. ترا تونا ماعقدنا .. باقي كم ساعه
خالد : يوووووووه متى تمر بسرررررعه
سمر : خلاص هانت حبيبي ..
خالد : انا وش الي خلاني اخليها الاسبوع الجااااي .. المفروض خطبة وملكة بنفس اليوووم
سمر : بعـــد ! زين اقولك سكر خلاص وصلنا ولا تكلمني مره ثانيه اشتاقلي هالكم ساعه الي بقت
خالد : ما اقدر ... احس قلبي صاير ديسكو ..
سمر : ههههههههههههههههههههههه أحلى ديسكوو .. يلا بانزل حبيبي خلاص باااااااي
خالد : بايااات
ونزلوا كلهم بيت سمر ..
والبسوا وطلعت اشكالهم جنان ..
سمر فستانها كان لونه زهري ومطرز بتطريزات فوشية وله ذيل صغير مطرز بفوشي .. وفكرته انه يكون بلا أكمام ولا حبال .. لكنها سوتله شال خفيف زهري بفوشي لان القعدة مختلطة ..
ساره الي مو هامها أحد .. لبست فستان ذهبي حرير بلا أكمام .. مزموم من عند الصدر لآخر الفستان بخيط كريستال . مبين لنصف الساق من قدام وطويل من ورى . ولبست صندل ذهبي وخلخال .. طبعا مايحتاج أوصف شكلها شلون كان يطيح الصقر من العالي ..
ندى بعد كان شكلها يهبل .. لابسة فستان تركواز بلا أكمام لكن معاه شال
ومكياجها وشكلها كان رائع ..
حتى غاده كانت متشيكة كعادتها آخر شياكة .. ولابسة فستان قطيفة أسود .. ملموم من عن الخصر بشال مطرز بألوان الطاووس ..
وشعرها منسدل بنعومه لفوق كتوفها ..
وحاطة ظل اسود ومكياج روعه ..
الساعه 10 بالليل كان كل المعازيم وصولوا ..
نزلوا ساره وندى .. وسلموا على الناس .. وكان الكل منبهر ومنصعق من جمال ساره !
الي ماشافها من زمان والي ماشافها من هي صغيرة .. محد قادر ينزل عيونه منها .. كانت جذابة بشكل آسر ..
سلمت على القرايب .. ويوم وصلت لعمها ومرة عمها .. التفتت لاخوانها الي ابتسمولها مشجعين
ساره : هلا عمي ..
ابو وليد : هلا والله بساره .. وسلم عليها وهو يقول : شلووونك حبيبتي
ساره : الحمدلله بخير
ومرة عمها قامت لها وسلمت عليها وهي تمدح زينها وحلاها ..
بعدها قامت غاده .. !!
ساره اتسمرت ماكنها وهي تطالعها ..
ودار بين عيونهم حوار قاتل
ساره : وش بغيتي بعد كل الي سويتيه فيني
غاده : إنسي ياساره وسامحيني
ساره : ماقدر أسامحك الي جاني منك مو قليل
غاده : انا تغيرت ياساره والله اتغيرت ..
غاده ابتسمت لساره بكل ود .. وقالت وهي تمد إيدها : شلونك ساره
مدت ساره إيدها وهي تبعد عينها عنها وقالت بكل برود : الحمدلله ..
وراحت للي بعدها ..
فهد وسليمان كانوا شاهدين على كل صار ويراقبون الموقف بخوف .. وحمدوا الله انه مر بسلام .. وابتسمو لبعض ..
ماكان يبون أي مشاكل ولا توتر يتسبب لهم بهالمناسبة السعيدة ..
خالد كان اهو وسمر عند المصوره فوق ..
وليد كان قاعد بين مجموعة شباب يعرفون بعض بالجامعة .. بعضهم زملا لخالد وبعضهم عيال العيلة ..
كانوا كلهم منهبلين ومنبهرين على ساره والكل بقلبه يتمنى انها تكون من نصيبه ..
وليد انسحر واتمناها من قلب وحس انها من حقه وهو ولد عمها اولى من الغريب ..
ندى كانت مثل الفراشة دايرة بين الكل .. راحت لام مازن بالمطبخ .. وساعدتها
ورجعت تعدل ورده بكوشة سمر .. وكل ماجت عينها بأحد ابتسمتله بكل ود ..
ودارت عيونها تدور ساره .. لقتها قاعده بين اخوانها وعماتها الي بس يسمون الرحمن عل بنت اخوهم .. عمات ساره كبار وعيالهم أصغرهم بعمر فهد وسليمان .. يعني مالها بنات عمات بسنها ..وعيال عماتها كانوا موجودين بالملكة ومو مصدقين ان هالحورية الي اسمها ساره بنت خالهم
طار مخهم عليها وطبعا صارت مطمع الكل وأمنيته ..
شافت ساره ندى حايره ويوم تلاقت عيونهم ابتسمت لندى وأشرت لها تجي
اقتربت ندى منهم وقامت ساره تعرف عماتها عليها وسلمت عليهم وقعدت جمب ساره ..
التقت عينها بعين فهد .. وابتسمتله وبادلها الابتسامه وهو يتأمل ويحس بالحنان النابع من هالعيون والطيبة الظاهرة بملامح هالوجه الجميل
حس إنه لو طول النظر أكثر ممكن تفضحه مشاعره الي حاول يدفنها
نسف هالأحاسيس الي بقلبه أو موتها بالأصح وهي بمهادها

فهد كان يحس انه مو وجه للحب ..
وراه مسؤليات ورعية .. ومن الي بتحبه ويورطها معاه .. لانه مستحيل يتزوج قبل اخوانه وقبل ساره ..
ساره الي مايدري وش بتكون آخر قصة حياتها ..
وكان يحس بشعور مخفي ببين جوانب قلبه .. شعور بالنقص
إنسان عانى بحياته من هو صغير لين هاللحظة .. شلون ممكن بتتقبله أي وحده وهي تدري انه مجسم للمعاناة ..
ندى كانت دومها معجبة بشخصية فهد .. الرجل الهادي الغامض ..
تحس ان داخله ألغاز وحكايات .. دومه ساكت واذا اتكلم كلامه كله عقل ..
ابتسامته تذوب الحجر .. ضحكته رنانه تخبل العقل .. وطيبته وحنانه تسحر أي بنت بهالدنيا ..
كانت تراقب تعامله مع ساره وحبه وحنانه .. كان مبين ان فهد مهتم بساره بشكل كبيــــر ومستحيل يبدي أحد عليها
وكان هالشي يعجبها فيه أكثر وأكثر ..
ساره : ندى متى قالتلك سمر بتنزل هي وخالد ..
ندى : مدري قالت اذا خلصوا تصوير
ساره : زين خليني اروح اشوفهم واخرب عليهم وقامت وهي تضحك وندى تضحك عليها .. وفاجأة انتبهت انها مع فهد لحالها وسليمان قام لغاده
فهد حس بتوترها وفتح معاها موضوع
فهد : ندى وش تدرسين الحين ؟
ندى : أولى جامعة
فهد : أي قسم ..
ندى : اقتصاد منزلي
فهد : ماشاء الله .. مع سمر !
ندى باتسامة ناعمه : اي مع سمر
فهد : بالتوفيق ..
ندى : آمين .. تسلم

تأمل فهد ببرائة عيونها ..
ندى حست بحرجها جمبه فابتسمت وقامت وهي تقول : عن اذنك فهد بشوف خالتي ام مازن يمكن تبي مساعده ولا شي
ابتسملها فهد وقال : خذي راحتك ..
شوي الا نزلت ساره وأشرت لفهد وسليمان يجون .. قامولها وقالتلهم : تعالوا اتصورا مع خالد ..
وطلعوا لخالد واتصورا معاه وهم يمازحونه ويناكفونه
سليمان: مصدق انك عريس انت وهالوجه ..
خالد : اي عريس وأحلى عريس بعد ..
سليمان : لا والله .. شوف يوم كنت تحت أسمعهم يقولون شوفوا وش حلاة سليمان .. ياعمري بيغلب على العريس ..
خالد : هههههههههه طيب يالحلو ورينا مقفاك خل ننزف بس لا تجي جمبي بالزفة عشان لا اصير صفر جمبك ..
سليمان : هههههههههههههههههههههههههههههه ابشر ...
ابتسملهم فهد وقال : يلا سليمان .. وضحك لخالد وهو يغمزله ويقول : على مهلك ..
خالد : هههههههههههههه ان شاء الله
ونزلوا ينتظرونهم .. ونزلت ساره وام مازن ووقفوا أول الدرج .. وشغلوا المسجل لموسيقى حلوة وهاديه انزف عليها خالد وسمر ..
ويوم أقبلوا .. قام فهد وسليمان ووقفوا قبال اخوهم مبتسمين له ..
كان شكلهم ثنائي رائع .. متشابكين الايادي بكل حب وحنيه ..
مشوا لمكانهم وقعدوا فيه بكل هدوء .. وقفت الموسيقى واشتغلت وراها أحلى الأغاني ..
وقاموا المعازيم يسلمون عليهم ويباركون لهم ..
وجابولهم الطقم ولبسها خالد اياه .. واقترب منها وباس جبينها ..
وبعدها قام الكل يرقص ومستانس .. ساره مسكت يد ندى وقالتلها : قووومي معاي خلينا نرقص ..
ندى : لا والله مني راقصة .. أستحي
ساره : يلا من الحيا ندى .. شوفي انا بارقص مو مستحية ..
ندى : انتي هذي ملكة أخوك .. ومن حقك ترقصين .. اما انا لا والله أستحي .
ساره : وخري عني أجل وأبعدتها من قدامها وهي تضحك
ساره كانت واثقة من نفسها بزيادة ومايهمها أحد ..
فطلعت الكوشة الصغيرة وهي تضحك لاخوها وسمر ..
ويوم بدت اغنية : : أتدلع ياكايدهم .. خليهم يشوفونك علمهم أصول الحسن ....
رقصت ساره على الأغنية وهي تضحك لسمر وخالد وهم يضحكون لها بكل حب .. وكانت تغني مع الأغنيه وهي ترقص .. وشوي الا فضت الكوشة لها إهي بس .. والكل كان يطالعها ويصفق لها
بين عيون المعجبين والمنبهرين والمنسحرين على جمالها وحلاها وسحرها وجاذبيتها ورقصها وكل شي فيها ..
وتمت الملكة ولا أحلى ..
ورجعت ساره البيت .. ومن قبل لا تفصخ عبايتها انتبهت للاب توبها الي كان مفتوح على النت
مشت على طول وقعدت قدامه .. ويوم طالعت الشاشة تفاااااجأت وفتحت عيونها بذهووول !

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
قديم 25-03-2007, 11:48 PM
layla_1 layla_1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 34461

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 167

آخر تواجد: 05-07-2007 03:33 PM

الجنس:

الإقامة:

ساره طالعت لابتوبها منصدمه وهي تشوف من مازن نداءات بالماسنجر
الساعه 1:00
حيــــــــــــــــــاتي وحششششششششششتيني
ووووووووووووينك للحين بالملكة ؟ (( وجه مستغرب ))
1:15
تراني قاعد أستنــــــــــاك لازم أشوفك مثل ماشافوك العالم أنا أولى منهم كلهم
سوووووو سووووووووو ... يلا اررررررررررررررررجعي (( وجه زعلان ))
1:35
ااااااااااه ياحيااااااتي .. وحشتيني موووت
أحبـــــــــك أحبــــــــــك أحبــــــــــــــــــــك (( وجه ماسك قلب ))
2:00
سهـــــــرتي عيوووني .. ذوبتـــــــــي جفوني .. ملكتي كياني .. أسرتي روحي .. ولعتي قلبي .. هوستيــــــــــني .. سحــــرتيني ..
أحبك سوسو .. أحبـــــــــــــــــــــــــــك تعالي لا تموتيني ... (( قلب وورد وفم ))
2:15
قلبــــي .. آآآآآآآآه ياقلــــــــبي .. سوسو ياحبي أنا .. ياروحي أنا
ياعشقي وغرامي وحلمي بمنااااامي
أحبك أمووووت فيك .. ردي يلا ورديلي روووووحي ...
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا عادة على هالملكة (( وجه يبكي ))
شافت ساره هالكتابات وانجنت .. !
ياعمري يامازن ياحياتي سامحني
طالعت الساعه لقتها 2:40
حياتي مازن لايكون راااااااااح ..
جت تبي تكتب تناديه الا جاها كلام من مازن :
قلبي يعلن العدد التنازلي للحياة .. خلاص بموووت .. ماقدرت أصبر على بعدك أكثر .. بعــــــادك موتني ياساره .. ياحياتي .. ياروحي
خلاااااص .. بدأ العدد التنازلي
10
9
8
7
6
5
4
3
2
1
" حيـــــــــــــــــاتي مازن "
أرسلت ساره هالكلمة لمازن .. الي انتفض قلبه يوم شافها ..
آآآآآآآآآآآه وش كثر أعشقك ياروح مازن إنتي
مازن : شغلي الكامرا بسرررررررررررررررررررعه
بسسسسسسسسسسسسسرعه لا أمووووووت
ضحكت ساره وشغلتها وعدلتها عليها وهي تبتسم له ..
مازن شافها و انصعق ! ياربي من وين هالبنت تجيب هالجمال !! كل يوم تطلعلي أحلى من اليوم الي قبله ..
مازن أول ماطلع صوته صوته عطاها بوسه : امممممممممموووووووووااااااااه .. وقال بهمس : وحشششششتيني حياتي
ساره : وانت اكثر حبيبي .. سامحني مازن تأخرت عليك ..
مازن حاس وده يخترق الشاشة ويطلع لساره ويلمها على صدره ويطير فيها لأحلى جنة
قال : اتأخرتي .. وحسيت قلبي بيوووقف من ولهي عليك .. .. سوسو
ساره بدلع وهي مبتسمه : عيون سوسو ..
مازن الي اي كلمة حلوة من ساره تهز كيانه هز .. تنهد من قلب وقال : إنتي من وين مخزنة كل طاقات الجمال هذي .. الي كل يوم تزيد وتظهر عليك .. بس سوسو يكفي .. والله قلبي مايستحمل ..
ساره : عيونك الحلوة الي تشوفني حلوة ..
ووقفت وقالت : هاه شوفني .. هذا أنا اليوم بالملكة .. خليتك تشوفني زي ماوعدتك
طالعها مازن منبهر .. هذا أنا الي أشوفك بكامرا مغبشة من بين الأميال والمحيطات والبحور .. احس اني بموت بمكاني من هالسحر والجمال الي فيك .. أجل وش حال العالم الي شافوك على الطبيعة ..
وحس بالغيرة تشعل بصدره
مازن بصوت عالي : جنااااان يا ساره جنــــــــــاااااااااااان ... بس لا مابي ..
ساره : وشو ..
مازن : مابي أحد يشوفك بهالشكل .. ويشوف جمالك وحلاك .. هالجمال أبيه لي أنا وبس ..
ساره : وانت وووينك !
مازن بصدمة : أفاا ياساره .. لاني بعيد . ماتحتفظين بجمالك لي ..
ساره : لا مو قصدي حبيبي .. بس أنا أقول كذا عشان أحثك على الردة بسرعه .. وابتمست له بكل حب
مازن : آآه لا تقلبين المواجع .. الظاهر اني مو جاي هالصيفية .. وأهلي بيجوني
ساره بحزن : قالتلي سمر .. ليه طيب ليه !
مازن وهو منقهر : هذا أبوي عاد .. عنده شغل بأمريكا وقال نجي نشوفك مره وحده ..
ساره : ياربي وش يصبرني سنة زيادة بعد لين تجي ..
مازن : ياحيــــــــاتي .. وحشتك !
ساره : موت يامازن .. وحشتني وحشتني وحشششششششششتني
مازن : ياحياة مازن إنتي .. وانتي وحشتيني لين صرت اكلم نفسي واتخيلك قدامي ... وأتحسسك جمبي .. حبك جنوووون الله يقدرني عليه طول عمري لا أنجن وأدخل مستشفى العشاق
ساره : هههههههههههههههههههههههه وهو في مستشفى للعشاق
مازن : أكيـــــــد بيفتحونه لأول عشاق مجنون يجيهم وأهو أنا ..
ساره : ياعممممري إنت الله يعديها بسررررعه وترجع ونعوض شوق كل السنين الي راحت ..
انتم قولوا : آمين ..
قلتوا ؟

لان بهالدنيا شياطين إنس .. همهم التملك وبس .. مايهمهم من حولهم ..
ولا تهمهم خواطر ومشاعر الغير !
ناس الشر سكن كل ذرة بكيانهم وصار اهو محور تفكيرهم ..
ياترى وش نصيب ساره ومازن من هالبشر !!
*********
فهد من رد البيت وصورة ندى مافارقت خياله .. ياحلوها وياطيبها وياحنانها ..
اتنهد وهو يفتح بالكونة الغرفة وسند ذراعينه على السور وهو يتأمل بالنجوم
وشاف وجه ندى ينرسم قدامه بأحلى صوره
ابتسم وهو يقول .. ياربي وش صار فيني أنا .. مهي أول مره أشوف بنت وأقعد معاها
لكن هالبنت غيــــر .. قلبت كياني و دوشت مخي .. وصورتها مي راضية تغيب عن بالي ..
غمض عيونه بخفة .. بس يافهد بس ..
مو إنت الي تفكر بهالأشياء .. هالأمور محاها الزمن من حياتك .. قتلها وإهي بعدها مانولدت .. إنسى يافهد .. إنسى ..
وشلون ينسى وهو يحس بالرحة تنبعث بكيانه وقلبه لمجرد التفكير فيها
ومع كل نسمة هوا تمر بذكراها .. يحس بالحياة تسري بدمه وعروقه ..
استغرب من نفسه شعور الراحة الي يحسه بوقفته هنا وهو يفكر بندى حياته ..
مايدري إن ندى نفسها كانت واقفة ببالكونتها تفكر بفهد
فهد وفهد وفهد ..
آه ياقلبي ... وصارت تسترجع كل كلمة قالها لها فهد .. وكل نظره طالعها فيها .. وراقبت اهتمامه بساره واخوانه .. ونظراته الحنونه لهم
وابتساماته الوديه لخالد ..
ابتمست من قلب .. ياعمري يافهد .. وش كثر قلبك طييييب وحنووون .. يعطف على الكل ويحن على الكل .. لكنه مو لاقي من يعطف ويحن عليه !
وبلا شعور .. باست ايدها بخفة ونفختها بهدووووء تبي تطير البوسة بالهواء لين ماتوصل لفهد .. فهد وبس
خالد سهر ليلة الملكة لين الصباح عند سمر .. وهو فرحان فيها وهي ميته عليه ..
ومن بعدها واهو كل يوم والثاني عندها بالبيت ولا ياخذها يتمشون ولا يتعشون .. وأوقات يروح مع ساره ويتغدون ببيتهم .. ويطلعون سوا كلهم البحر .. وكل يوم يمر بينهم يزيدهم غرام وشوق لليوم الي ينجمعون فيه تحت سقف واحد ..
سليمان كان يشوف وش كثر خالد مستانس ومبسوط .. وحس بالغبطة واتمنى من خاطر ان يكون مع غاده مثل خالد
لكن سليمان مايفرق عن خالد .. تفكيرهم كان نفس الشي وهو مستحيل يسونها قبل الي رباهم وتعب عليهم .. فهد ..
لذا كل ما تحركت الامنية بقلبه .. حقرها وحاول يتناساها ..
ومره كان يكلم غاده وهو تعبان من الدوام وتلفان ..
غاده : سليمان حياتي والله صوتك تعبان أمانة قوم خذلك دوا ولا أي شي
سليمان كان متمدد على سريره وذراعه فوق عيونه قال بتعب : مافيني أقوم والله .. ان شاء الله أنام الحين وارتاح ..
غاده : بس والله صوتك مره تعباااان مايصير .. وانت تقول بعد ما أكلت شي ..
سليمان : والله مالي نفس .. واصلا مو مشتهي والله ..
غاده : آآآآه وووويني أنا عنك بس .. كان سويتلك العشا وجبته لك الغرفة وعطيتك الدوا بنفسي ..
سليمان : ياليتك والله .. ياليتك جمبي .. حاس اني ضايع .. ومحتاج لأحد يكون جمبي .. يهتم فيني ويسأل علي ..
غاده حست العبرة خانقتها وقالت : سليمان طيب باسألك سؤال ..
سليمان بتعب : اسألي حياتي
غاده : الحين أنا محتاجة لك مووو ؟
سليمان : ماااا أدري .. وش تبين فيني .. مافيني شي زين ..
غاده : انت الزين كله حبيبي .. بس من جد أسألك الحين .. مو احنا محتاجين لبعض ؟
سليمان : طبعـا ..
غاده : إنت .. محتاجلي موووو ؟
سليمان : محتاجلك مووووت والله
غاده : أوكي سليمان .. ليش إحنا بعـاد ؟
سليمان : كيف بعاد !
غاده وهي تحس بحرج شوي قالت : يعني إنت عايش لحالك و .. أنا لحالي .. وممكن يصير شي يقربنا لبعض أكثر ..
سليمان فهمها .. قصدها ان يخطبها ويملك عليها ..
كان يتمنى هالشي ..لكن مايقدر .. مستحيل يخطب أو يتزوج قبل فهد ..
كلهم كانوا عاجزين عن الخطو بهالخطوة بكل ثقة وجرائة ..
كان عندهم إحساس بالنقص شوي .. وانهم غير عن أي واحد ياخذ أهله ويتقدم للي يبيها بكل ثقة ..
لذا يوم حس إن غاده تلمّح لموضوع الخطبة قال :
مو بإيدي ياغاده .. والله مو بإيدي أبعد عنك .. أنا لو الكيف كيفي كان سبقت خالد واتقدمتلك من زمااااان ..
غاده : أجل بإيد مين ! واش الي مانعك .. واسكتت شوي وقالت : لايكون عشان ساره لا تزعل !
سليمان : لا حياتي .. انسي الي صار بينك وبين ساره ..
غاده : مدري حسيتها للحين مو طايقتني .. وبتعارض انك تخطبني ..
سليمان : لا ان شاء الله ساره مو معارضة .. ولو عارضت كلمتين من فهد تقنعها .. ماعليك .. ساره محلول أمرها ..
غاده : أجل وش الي مانعك ياسليمان ؟
سليمان : أخوي فهد !
غاده بصدمة : فهد مانعك !!!
سليمان : لاااااا .. مو مانعني .. وش الي يمنعني ؟ فهد يتمنى يشوفنا كلنا بأحلى حياة ووناسة ..
غاده بقل حيلة : حيرتني حبيبي .. أجل وش الي مانعك فهمني !
سليمان بهدوء : ما أقدر أخطب وفهد للحين مافكر يخطب ويتزوج .. صعبة أسويها ياغاده والله صعبة ..
غاده : واش معنى خالد سواها ..
سليمان : خالد سواها صح .. بس .. أنا غير .. أنا وفهد دومنا سوا .. تفكيرنا واحد .. مخططاتنا وحده .. فوراق بسيطة بشخصياتنا تختلف .. لكننا دومنا مانفكر بشي الا نشاور بعض ونسويه سوا ! محد ينفرد فينا بشي ..
وان خالد خطب واملك وانشغل عنا مره .. . وانا سويتها بعده .. وبانشغل اكيد عن فهد .. صعبة ياغاده والله صعبة .. والله كريهة منا بحق فهد ..
بعدين خالد كان لازم يخطب ويملك لأنه كان يطلع مع سمر كثير وهالشي مو لمصلحته لا هو ولا هي ..
غاده كانت تسمع الكلام بحزن ..بس حست انه سليمان واخوانه علاقتهم مو أي علاقة .. علاقة قوية تربط بينهم كلها حب وحنان وتكاتف ..
غاده : ويعني لمتى ! فهد فيه بباله وحده ... يعني يفكر يتزوج قريب !
سليمان الي حاس بخيبة أمل لان يدري ان فهد مستيحل يتزوج قبل ساره بالذات .. قال : ما أظن .. بس الله كريم ..
غاده حست بالجرح بقلبها .. وان دموعها بدت تخونها وتفلت منها منها قالت : أوكي أخليك ترتاح حبيبي الحين وأكلمك بعدين
سليمان بتعب : أوكي حياتي .. باااي
غاده : باي ..
وسكرت منه واتركتت المجال لدموعها تنزل بكل ألم وحسرة .. ليه هالحظ ليه ! الله مايرضى على الي يصير .. وش ذنبنا نحب بعض ونظل مقيدين بقيود مالنا خص فيها ,, بكت من قلب وهي تلوم سليمان بقلبها بدال المره .. ألف مره
مادرت ان سليمان بهاللحظة كانت دمعة ساخنة تنسكب بكل انكسار على خده !
ومرت الأيام بسرعه لين جا اليوم الي سافروا فيه عيلة أبو مازن لأمريكا ..
قبلها بليلة كانت سمر وخالد قاعدين بجلسة على البحر
خالد وهو ماسك إيد سمر بكل نعومه وعيونه مركزة بالأمواج إلي قادمه
سمر لاحظت ملامحة المتضايقة همست له بكل حب : خالد حياتي شفيك !
خالد بصوت مبحوح : مستنااااااااس سمور .. حبيبتي بتسافر عني بكرا .. الااااااااه .. أقوم أرقص ؟
سمر اتضايقت وقالت : ياعمري ياخالد لا تخليني أبكي الحين .. والله مابي أسافر عنك والله..
بس وين أقعد ياخالد .. صعبة أكون بالبيت لحالي .. مالي مكان ثاني أقعد فيه !
خالد : وش قصدك سمر ؟
سمر انتبهت انها غلطت بكلمتها وهي بعد تدري ان خالد مو ناقص ترقيع بالكلام لانه مستحيل بيتزوج وينفرد ببيت لحاله الا اذا اتأكد ان اخوانه بيلحقونه قريب ..
سمر : هاه .. لا حبيبي مو قصدي شي .. والله مو قصدي شي .. بس ببينلك إن صعبة أقعد لحالي وما أسافر مع أهلي .. إنت ليتك تسافر معنا
خالد : ليتني والله .. اشتقت لمازن بعد .. بس انا ناوي الصيفية الجاية أسافر ان شاء الله عشان أحضر تخرجه
سمر : صدق ! زين والله .. وساره بتجي معاك !
خالد : مدري عنها .. من الحين لذاك الوقت ماندري وش يصير ..
والتفت وطالع سمر بنظرة حب وقال : وانتي والله مو هين علي فراقك ..
سمر دمعت عيونها على طول وقالت : بس حياتي ذبحت قلبي والله
خالد : سلامة قلبك حياتي .. ولمها بخفه على صدره وهو يهمس : بتوحشيني مووووت سمر
......
أخيرا استقروا بالطيارة المسافرة لأمريكا
أول ما جلست سمر على كرسي الطيارة أرسلت رسالة لخالد :
" مسافر ياحبيب الروح وأنا كلي ألم وجروح .. أببعد عن هواك واروح سامحني على الفراق ..
مقدر ياحبيبي نكون عيونك ماتشوف عيون .. يا أغلى كل مافي الكون سامحني على الفراق ,, يا أغلى كل مافي الكون مالك قلبي والأشواق "
أرسلتها لخالد الي من قراها دمعت عينه وأرسل :
" فمان الله يامسافر .. عسى الله يسمح دروبك .. وترجع بالسلامة .. إذا بتطول الغيبة .. أمانة لا تقاطعنا .. ولو ابعث سلامة .. معاك ايام عشناها .. لها بقلوبنا ذكرى .. ولها شوق وهياما "
وأرسلها لسمرالي من قرتها بكت من قلب وهي تلوم نفسها على السفر والفراق بس والله هي مهي راضية عليه ومو بإيدها وحبت تأكد لخالد هالشي وأرسلت :
"أنا تعلمت الهوى تحت يمناك ..درست معنى العشق حسب اختياري..
مبغاك تعشقني ولكني أبغاك..لا ضاقت الدنيا تصير داري..
وأبيك لامني تزاعلت وياك ترضي غرور يقبل أجيب اعتذاري..
وأبيك تدري لو أرضى بفرقاك إني بارضى قبلها بانتحاري..!"
وأرسلتها لخالد ..
قراها خالد وزادت دموعه وهالمره كتب
" أحبك سمر .. كلمة قليلة بحقك .. أحبك واشهد العالم بحبك .. توصلين بالسلامة حياتي "
وأرسلها لسمر
قرتها سمر وخلاص ماعاد استحملت أكثر واتمنت لو تخترق الشباك الي جمبها وتطير لخالد وتضمه وتبقى معاه طول عمرها ..
وكتبت آخر رسالة
" وأنا أحبك وأحبك وأحبك وكل ذرة بكياني تصرخ بحبك .. تسلم يالغالي .. انتبه على نفسك ياعيون سمر وروحها .. باغلق الجوال حبيبي الطيارة بتقلع
بـاي "
وسافروا ...
الرحلة كانت متعبة وطويله لين وصلوا أمريكا بعد تعب السفر الطويل ..
واستقبلهم مازن بكل حب وشوق .. وأخذهم لشقته الي انصدمت منها أم مازن .. ماعجبها وضع ولدها الي زاد سوء عن قبل .. ومارضت انه يعيش بهالطريقة ..
شقه صغيره مهي ذاك الزين .. ولا أكل ولا نظافة ..
" عزوبية شباب تعرفونها "
وهي ليش انهم عيلة راقية وكشخة .. أصرت على ولدها يطلع من هالشقة ويسكن عند بيت بنت خالتها .. الي كانت دوم تلزم على ام مازن ان مازن يعيش عندها بدل العزوبية والتعب ..
سمعنا من قبل ان لمازن قرايب يعيشون بأمريكا
ومر علينا من قبل اسم لبنت اسمها عطوف
ياترى هذولا وش سالفتهم !
خلونا نتكلم عنهم شوي ..
بنت خالة ام مازن وزوجها .. كانوا مهاجرين من لبنان وعايشين بأمريكا ..
عندهم بنتين الله مارزقهم بغيرهم : مي و وعطوف ..
مي بعمر مازن وعطوف أصغر من مازن بسنة وحده ..
كلهم مواليد أمريكا .. وعمرهم ما شافوا قرايبهم ولا يدرون عنهم
لكنهم محافظين على لغتهم العربية لأن أبوهم وأمهم يكلمونهم فيها ..
كانوا بالجامعة مع مازن وثنتينهم ميتين عليه !
كان مازن مره جذاب مع إنه ما يتكلف لا بلبس ولا بشعر ولا بشي .. كان بسيط .. جينز وتيشرت عادي .. وعلكة لبنان بفمه دايم وهو يبتسم .. وتظهر الغمازتين الي بخدينه ..
اوقات يمشي بالجامعة وبيبسي باليمين وساندوش باليسار .. يمشي ويضحك ويستهبل .. واذا خلص الساندوش رمى ورقته من بعيد للزبالة .. وخلص شرب البيبسي دفعة وحده ورماه من بعيد .. كل ماانتبه لاحد يطالع فيه راح رفع ايده يأشرله ويضحك ..
يكون ماشي بالجامعة وهو ماسك أوراقه يلقاها ملخبطة بين إيدينه .. يروح يقعد بنص الجتمعة على الارض يرتبها ويضبطها ويرجع يقوم والا يلاقي الكل يطالع فيه ويضحك ..
يأشرلهم وهو يضحك ويركض عنهم لمحاضراته
وهالبساطه والطيبه مطيحة البنات عنده !
مايعرف معنى للغرور ومشكلته كانت طيبته وحنانه خصوص على البنات .. يحسهم زهور مفتحه وريشه خفيفة لازم يتعامل معاهم بكل رقه ونعومة وهداوة .. يدري إن ساره إهي الي زرعت بداخله هالشعور .. وإهي الي رسمت بحياته أروع وأجمل صوره للبنت وماكان بقلبه أحد غير هالبنت .. نور عيونه وحياته ..
كانت الجامعة الي هو فيها مليانة عرب .. وبنات من شتى الدول ..
وكلهم منسحرين من مازن والكل يحاول يكسب وده ..
لكن هو كان قلبه عند ساره ..ساره وبس ..
مي وعطوف طايرة عقلوهم منه .. مع إن مي كانت ميته على خطيبها ولد خالتها لكن كانت تتمنى مازن لاختها عطوف ..
عطوف
حلوة وجذابه .. وكانت محط الكثير من المعجبين .. لكنها عكس مازن .. فيها غرور وشوفة نفس .. وكانت تستغل الأوقات الي تشوف مازن لحاله بالجامعة .. الا وتروح عنده وتتكلم معاه وتمازحه
ومازن الطيب ماكان يكسر خاطر أحد .. ويبتسم للكل ويتكلم مع الكل .. لكن بحدود ..
عطوف هي الي ماكان لها حدود .. كانت ماخذه راحتها بزياده مع مازن ..
تذكرون الظرف الي شافه مازن بشنطته وهو بالسعودية !
كان الظرف من عطوف إلى مازن .. رسالة كاتبتها عطوف بدم قلبها العاشق تدرون إن مازن مافتح الرسالة الا بالطيارة واهو راجع لامريكا !
كان يدور شاحن اللاب توب بالطيارة وانتبه للظرف واتذكر
فتح الظرف بسرعه ولقى ثلاث اوراق كبيرة .. كانت مكتوبة بخط يد .. مازن ألقى نظرة سريعة عليها وتجاوز ثلاث ارباع السطور ..
فهم منها انها تحبه وتبي تكسب وده
ضحك من خاطر بسخرية .. مهي أول رسالة ولا آخر رسالة تجيه ..
حتى الامريكيات ماتركوه بحاله .. الكل كان يحاول يكسب ودي وحبي بأي طريقة .. ياعالم افهموا .. قلبي مو عندي قلبي مخطوووف مسروووق .. عند سحر حياتي وبلسم روحي .. غمض عينه وهو يتأمل ويتخيل وجه ساره نبض قلبه وحياته .. واتخيل لو هالرسالة منها إهي .. وابتسم ..
كان مامر على كلمة الا وقراها الف مره .. كان عاد قراية الرساله عشرات المرات ..
ملكتي كياني ياساره .. ساره وساره وساره وبس ..
******
ويوم جو أهله لأمريكا عزمتهم بنت خالتها لبيتهم .. أو لقصرهم بالأصح
كان الكل قاعد بالصالة يسولف ويضحك وأبو مازن وأبو البنات طلعوا سوا ..
أم مازن : خلاص يا أم مي أقنعت مازن ان يجي يكمل هالسنة عندكم بالبيت ..
أم مي : يامية أهلا وسهلا .. والله كان بدنا مازن يجي لعندنا من أول سنة ..
مي وعطوف طارت عقولهم من الفرحة .. وتبادلوا النظرات بمكر ..
سمر انتبهت لوجه اخوها انه مو مرتاح لهالقرار .. وحست انه متضايق وانقهرت .. ياربي ليش يجبرونه .. هو عاد مرتاح مع زملاه .. لازم يعني يعيش بقصر وخدم وحشم !
لكن هذا الي صار .. جهزوا لمازن غرفة خاصة في غاية الذوق والفخامة وانتقل مازن عندهم ..
وبذيك الفترة كانوا أهله معاه بنفس البيت .. فساعده هالشي على التأقلم بالسكن الجديد ..
أغلب الاوقات كان يطلع مع سمر .. وكانت عطوف تحاول تحشر نفسها بينهم بأي طريقة .. ولطيبة خواطرهم كانوا يتبقبلونها ويطلعون معها ..
لاحظت سمر اهتمام عطوف بمازن بشكل كبير
وحست إن مازن متجاوب معها ..
فمره استغلت غياب الجميع الا هي ومازن وبسرعه فتحت مع مازن الموضوع

سمر : مازن ممكن أسألك سؤال
مازن : اسألي سمور
سمر : وش سالفتك إنت وعطوف ؟ تراني مو مرتاحة لهالبنت
مازن باستغراب : وش سالفتنا بعد .. مافي شي والله !
سمر : شلون مافي شي تراني مو عميا .. كل شوي تتلزق فيك وترمي عليك كلام مبين وش كثر ميته عليك .. وانت تضحك لها عـادي وماكن بخاطرك شي
ضاعت عيون مازن بوجه سمر وقال : وش تبيني أسوي طيب !
سمر : وقفها عند حدها يامازن .. لاتكون طيب لهالدرجة .. والله ان تلعب عليك وتوقعك بشباكها وإنت ياغافل لك الله
مازن : يحزني إن هالكلام يطلع منك إنتي ياسمر
سمر باستغراب : ليش في شي غلط؟
مازن : هذا إنتي الي عارفتني زين ... وعارفة مين الي ملكت كياني من راسي لرجولي .. وعارفة إن مو أي واحد أنا .. تدرين عن أخوك ولا لاء ؟
أنا ياسمر اي نعم طيب.. لكن مو معناه ينضحك عي .. تحسبيني ما أدري فيها وبغيرها .. يكون بمعلومك أنا هنا يوميا أواجه معجبات .. كل وحده تظهرلي اعجابها بصورة غير الثانيه ..
أحد منهم ماقدر يحرك فيني شعرة !
تدرين إنتي زي ما أنا أدري ومتأكد إن قلبي وحياتي وروحي كله ملك لساره وبس ..
سمر : وساره لو درت عن هالشي تتوقعها بترضى .. وتقول عادي مازن يجبني أنا وبس؟
خفق قلب مازن لمجرد ما اتخيل شكل ساره بالصورة
واتنهد من قلب وهو يقول : كلها فترة بسيطة ان شاء الله وبارجع لها .. صعب أتحكم بالوضع وأنا عايش هنا ..
وسكت وقلبه يخفق وهو يفكر باللي مستحيل يتصوره فعلا ..
هو لو ساره درت !
صحيح .. وش بتسوي ساره لو ردت إن مازن محط المعجبات وفاتنهم وآسر قلوبهم .. وإن فيه وحده ساكن معها تموت على تراب رجوله .. وتتمنى تخطفه وتعيشه لها .. وملكها .. لأبد الآبدين !!
*******
شهرين قضوها مع مازن بأمريكا .. وياطولها على على قلب سمر .. كنها سنتين وماصدقت باليوم الي جا فيه موعد رجعتهم ..
أخيرا رجعت عيلة أبو مازن للسعودية
كان وصولهم بالفجر والشمس على وجه الشروق ..
اسرعت سمر بسرعه لحمامات الطيارة واتأكدت انها بأبهى مظهر .. صحيح مبين عليها تعب السفر لكن اللمسات الي حطتها قبل تركب الطيارة كانت للحين موجوده ومخليه شكلها روعة..
طلع خالد للمطار استقبلهم .. كان لابس ثوب وناسف شماغه بطريقة عشوائية الي تخلي شكل الوحد يخبل ..
والتقت عيونه بسمر الي انسحرت من شكله .. وخفق قلبها بكل قوة و اتمنت تركض وتنرميي بحضنه .. خالد بعد جاهد بكل قوته يمسك نفسه عن لا يصرخ بعالي الصوت ويحضنها ويطير فيها ..
ركبوا السيارة .. وركبت اهي ورى خالد الي وجه المراية عليها و ماتركها من نظرات الحب والشوق ..
وهي بعد رفعت راسها ورمت عليه بوسه كانت كفيلة بسحق كيانه وهو الي متولع حده ..
طالع فيها بالمراية وهو يعض شفته بقوة .. وضحكت سمر عليه ..
وصّل أهلها البيت ويوم انزلوا التفت خالد و قالها : ممكن تتقدمين قدام ياجنون خالد انتي ..
ضحكت سمر وقالت : هههههههههه وين بتاخذني
خالد الي قلبه يسعر حددددده : أصصص .. كلمة وحده زيادة بانجرم فيك !
سمر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ونزلت من السيارة وتركت خالد يخبط راسه بالدريكسون من ضحكتها ..
ركبت قدام والتفتت لخالد وهي تضحك ..
خالد من غير ولا كلمه شخط بالسيارة بكل سرررررررررررعه .. خلى سمر تنقز من مكانها وبكل خوف صرخت : خالد بشويش بشويش والله انا مو طايرة .. !!
خالد الي مستخف من الفرحة دعس على البنزين بسرعه أكثر وأكثر ..
لين حست سمر ان السيارة طايرة بالهوا ماكنها على الارض ..
وكان الي مريحه ان الشوارع فااااضية هالوقت من يوم الجمعة
لمت سمر ذراعينها على صدرها وهي مغمضة عينها وتصرخ بخوووف : خالد بشووووويش والله بيصير فينا حادث .. يممممماااااا ..
خالد ضحك عليها وهو يرفع صوت المسجل على العالي بأغنية :
" ضحكت الدنيا وأخيرا لقيناك .. حبيبي حياتي طول عمري فداك "
وفتح الشبابيك الي خلت طرحة سمر تطير ويتطاير شعرها بقوة بدفع الهوا
وخالد كل ماله يزيد السرعه لين وصل لمنطقة قريبة من البحر الشارع فااااااضي فيها ووسيع ..
التفت لسمر وهو يضحك وقال : اتمسكي زين بسرعه
سمر الي ميته بخوفها : ليه وش بتسوي ..
خالد : انتي اتمسكي ..
سمر باستسلام وخوف اتمسكت بالشباك وبالكرسي
وبكل قوة قام خالد المهبول يفحط فيها تفحيطة ورى تفطيطة ورى تفحيطة
والسيارة طبعا صارت تدور بمكانها كم دوره بكل سرررررعه جنونية وصوت التفحيط الي خرع سمر لين بدت دموعها تنزل من الخوف : وصارت تصارخ وهي مغمضة عيونها بقوة : بصوت واحد :
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ....
وخالد الي استخف مره وحده وانبهل .. من فرحته فيها قام جننها وهبل فيها .. والله انك خبل ياخالد ..
وبعد التفحيط مشى بالسيارة شوي ووقف السيارة قدام البحر...
وسمر الي متكرفسة بمكانها ومغمضة عيونها بكل قوة وترتجف من الخوف وطرحتها الي طارت ماتدري وينها ..
يوم شافها خالد بهالحال .. انذبح ومات عليها وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حياتي إنتي بخير !
سمر وهي للحين مغمضة عينها : انا مت خلااااص
خالد : بس بس بس .. لا تجيبين طاري الموت لا أبكسك الحين .. أنا فراق شهرين بغيت أدخل مصحة نفسية .. وتقولين متي بعد
فتحت سمر عيونها أخيرا وطالعت خالد الي من شافها كنه أول مره يشوفها
خفق قلبه بكل قوة وهو يتأمل سمر ..
سمر استحت من نظراته وقالت : شفيك كنك أول مره تطالعني ..
خالد تم يناظرها بكل نظرات العشق والشوق .. وفتح الباب وطلع وسكره بقوة .. وهي تلاحقه بعيونها وبقلبها ميته على الانسان الغامض الي بيوم بيخليني أنسى اسمي .. حبه جنون ياناس جنوووون ..
وراح خالد لبابها وفكه .. ومد إيده لها .. مسكت ايده وسحبها وطلعها .. وصك بابها وسند ظهره عليه ووقفها قدامه ولمها بذراعينه وهو يهمس : مجنونة !
سمر باستغراب ونظرة الشوق بعيونها : أنا مجنونة .. ليه !
خالد : لانك تحبيني وتبين تعدميني !
سمر وهي ميته عليه : أعدمك ! حرام عليك خالد ليش تقول كذا !

التوقيع : جنة جنة جنة والله يا وطنا يا وطن يا حبيب يا بو تراب الطيب حتى نارك جنة

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:23 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin