منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-03-2017, 04:43 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,738

آخر تواجد: بالأمس 10:11 PM

الجنس:

الإقامة:

الشفاعة والتوبة

الشفاعة والتوبة


وكان من دعائه عليه السلام:

اللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ، وَلا شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ، وَقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ، فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْل مِنِّي بِسُوْءِ أَثَرِي، وَلاَ نِسيَان لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي، وَلكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَمَنْ فِيْهَـا، وَأَرْضُكَ وَمَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ، وَلَجَـأتُ إلَيْكَ فِيـهِ مِنَ التَّوْبَـةِ،فَلَعَـلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي، أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَىَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَة أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي، أَوْ شَفَاعَـة أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرضَاكَ.


95

تمهيد:

يقول الله تعالى في محكم آياته:﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾1 .

ويقول في آية أخرى﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾2

الشفاعة كلمة وإن لم تُستعمل في مفردات حياتنا اليوميّة، إلّا أنّها تُستعمل بعبارات أخرى, وتُمارس عمليّاً, يسمّيها بعضهم الواسطة, والآخر الوسيط, هي توسّط بين طرفين إمّا لحلّ خلاف أو قبول في عمل, أو تيسير أمر.

والشفاعة فيما نحن في صدده هي أن يكون الرسول وأهل البيت عليهم السلام ومن يحقّ لهم الشفاعة بإذن الله تعالى وسطاء بيننا وبين الله تعالى، فبمنزلتهم لديه وقربهم منه يُنجح الله طلبتنا ويشفع لنا ما استغفرنا منه.

وفي دعاء التوبة فقرات تشير إلى هذا المعنى " وَلا شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ ", " أَوْ شَفَاعَـة أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرضَاكَ ".
فما الرابط بين الشفاعة والتوبة؟ وما معنى الشفاعة؟ هذا ما سنتحدّث عنه في هذا الدرس.


97

ما المقصود بالشفاعة؟

الشفاعة هي توسّط بين العبد والله من خلال الأنبياء والشفعاء الذين أذن الله تعالى لهم بمقدار من الشفاعة. وقد أقرّتها الشريعة الإسلاميّة في كتاب الله تعالى بما مرّ من آيات, كما أقرّتها الروايات الكثيرة جدّاً منها ما روي عن رسول الله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "لأشفعنّ يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان"3 .

وعنه في رواية أخرى: "يشفع الأنبياء في كلّ من كان يشهد أن لا إله إلّا الله مخلصاً"4 .

ويوم القيامة تشفع الأنبياء عليهم السلام لمن آمن بهم فيكفّر عن سيّئاتهم, وأما أتباع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحينما يصل إليهم الدور يشفع لمن كان منهم أهلاً لذلك. وذلك المقام يسمّى بالمقام المحمود كما جاء في الرواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ الناس يصيرون يوم القيامة جثى، كلّ أمّة تتبع نبّيها، يقولون: يا فلان، اشفع، يا فلان، اشفع، حتّى تنتهي الشفاعة إلى محمّد، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود"5 .

بين الشفاعة والتوسّل

يشترك معنى الشفاعة بالتوسّل فيما يختصّ بالتوبة, فبالتشفّع والتوسّل إلى الله تعالى بنبيّه الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام يحمل الدعاء رصيداً كبيراً. وهذا ما حاول تعليمنا إياه أهل البيت في الكثير من أدعيتهم من خلال التشفّع برسول الله وأهل بيته عليهم صلوات الله جميعاً. وفي دعاء التوبة الّذي بين أيدينا فقرتان تشيران إلى معنى الشفاعة والتوسّل.

أما الفقرة الأولى: "فَلَعَـلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي، أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَة أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي، أَوْ شَفَاعَـة أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرضَاكَ". فتشير بشكل واضح إلى هذا المعنى, وكأنّ العبد يقول لربّه إذا لم يكن لساني الّذي لهج بالمعاصي أهلاً


98

لخطابك وطلب التوبة منك, وكانت أعمالي حجبت نور رحمتك وعفوك عن أن ينالني, فإنّي سأعلن توبتي على أهل السماوات والأرض, ليستمعوا إلى ندمي وإقراري وتوبتي, فلعلّ بعضهم يرقّ له حالي, فيدعو الله لي بلسان لم يعصك به, أو كان ذا مكان وشأن لديك فينالني العفو ببركة دعائه, وما هذا إلّا لأنّ دعاء الرسول دعاء مستجاب، ودعوته مقبولة، واستغاثته مستجابة، لأنّه نابع من نفس طاهرة مؤمنة راضية مرضيّة.

إنّ التوسّل بدعاء الإنسان الأمثل كان رائجاً في الرسالات السابقة، فنرى أنّ أبناء يعقوب بعدما كُشِفَ أمرهم وبان ظلمهم توسّلوا بدعاء أبيهم النبيّّ وقالوا له: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾6 .

وقد كان هذا في عهد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم, فعن عثمان بن حنيف أنّه قال: "إنّ رجلاً ضريراً أتى النبي ّصلى الله عليه وآله وسلم فقال: أُدعُ الله أن يعافيني فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ وهو خير. قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضّأ فيُحسن وضوءه ويصلّي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: "اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبي الرحمة، يا محمّد إنّي أتوجه بك إلى ربّي في حاجتي لتُقضى، اللّهمّ شفّعه فيَّ. قال ابن حنيف: فوالله ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ قطّ"7 .

أيّها التائب

إنّك لست أعزّ من أنبياء الله عليهم السلام الذين استشفعوا إلى الله تعالى بنبيّه الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم, فهذا نبيّنا آدم أبو البشر قال في دعائه: "ربّي أسألك بحقّ محمّد لما غفرتَ لي، فقال الله عزّ وجلّّ: يا آدم، كيف عرفت محمّداً ولم أخلقه؟ قال: لأنّك يا ربّ لمّا خلقتني بيدك ونفخت فيّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، فعلمت أنّك لم تُضِفْ إلى اسمك إلّا أحبّ الخلق إليك...."8

99

شفعاء آخرون

1- شفاعة العمل: فتوسّل إلى الله تعالى بهم ليقبل بدعائهم تقرّبك منه, ولكن تنّبه إلى أمر مهمّ جدّاً, وهو أن أهمّ شفيع لديك هو عملك, هل تعرف كيف ذلك؟
إنّك ستتوب وسيقبل الله توبتك لأنّه وعد بقبولها, ولكن لا تقع في الذنب مرّة أخرى, لأنّ حياتك ليست في يديك, وقد يدركك الموت وأنت من أهل الذنوب, وحينها ستحتاج إلى الشفاعة, فماذا لو لم تكن من أهل الشفاعة؟

لماذا لا تكون كالّذين قال فيهم الإمام الصادق عليه السلام: "إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنبين من شيعتنا، فأمّا المحسنون فقد نجّاهم الله"9 ، يعني الذين هم في غنى عن الوصول لانتظار الشفاعة. إنّ عملك الحسن هو أشفع شيء لديك.

زيادة على ذلك أنت أيّها التائب يمكن أن تكون شافعاً يوم القيامة لكثير من المذنبين, نعم بإمكانك ذلك إن كنت من :

2- المؤمنين الصدِّيقين: فإنّ لهم شفاعة عند الله تعالى لسائر المؤمنين، ففي الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الشهيد يغفر له في أوّل كلّ دفقة من دمه، ويزوّج حوراوين ويشفّع في سبعين من أهل بيته"10 .

وعنه عليه السلام عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾11 قال: "الشافعون الأئمّة، والصديق من المؤمنين"12 .

3- الشهداء: فإنّهم من أهل الشفاعة الّذين أذن الله تعالى بشفاعتهم في سائر المؤمنين, فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الشهيد يغفر له في أوّل كلّ دفقةٍ من دمه، ويزوّج حوراوين ويشفّع في سبعين من أهل بيته"13 .

100

المفاهيم الأساس


الشفاعة توسيط شخص في طلب أمر من طرف ثانٍ, وفي الدعاء توسيط النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام في الدعاء لنا لقبول التوبة.
يشفع النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته يوم القيامة لبعض الناس بإذن الله تعالى لهم.
الأفضل للإنسان أن يسعى ليكون من الشافعين لا المشفوع لهم يوم القيامة.

للمطالعة

أقسام التائبين:

التائبون بين من سكنت نفسه عن الشروع إلى الذنوب فلا يحوم حولها، وبين من بقي في نفسه الشروع إليها والرغبة فيها وهو يجاهدها ويمنعها. والأوّل بين من سكونه النزوع وبطلانه فيه لأجل قوّة اليقين وصدق المجاهدة، ومن سكونه وانقطاعه بفتور في نفس الشهوة فقط. والأوّل من الأوّل أفضل من الثاني، والثاني منه أدون من الثاني، والوجه ظاهر.

وأيضا التائبون بين من نسي الذنب من دون اشتغال بالتفكّر فيه، وبين من جعله نصب عينيه ولا يزال يتفكّر فيه ويحترق ندماً عليه. ولا ريب في أن التذكّر والاحتراق بالنظر إلى المبتدي ومن يخاف عليه العود أفضل، لأنّه يصدّه عنه، والنسيان بالنظر إلى المنتهي السالك والواصل إلى مرتبة الحبّ والأنس الواثق من نفسه أنّه لا يعود أفضل، لأنّه شغل مانع عن سلوك الطريق، وحاجب من الحضور بلا فائدة ولا ينافيه بكاء الأنبياء عليهم السلام وتناجيهم من الذنوب، لأنّهم قد ينزلون في أقوالهم وأفعالهم إلى الدرجات اللّائقة بالأمّة، فإنّهم بُعثوا لإرشادهم فعليهم التلبّس بما تنتفع الأمّة بمشاهدته، وأن كان نازلاً عن ذروة مقامهم.

ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أما إنّي لا أنسى، ولكن أنسى لأشرع". ولا تعجب من هذا، فإنّ الأمم في كنف شفقة الأنبياء عليهم السلام كالصبيان في كنف شفقة الآباء، وكالمواشي في كنف الرعاة. والأب إذا أراد أن يستنطق ولده الصغير ينزل إلى درجة نطق الصبيّ، والراعي لشاة أو طائر يصوّت به رغاء أو صفيراً شبيهاً بالبهيمة والطائر تلطفاً في تعليمه.

مراتب التوبة: اعلم أنّ التائب إمّا يتوب عن المعاصي كلّها ويستقيم على التوبة إلى آخر عمره، فيتدارك ما فرّط، ولا يعود إلى ذنوبه، ولا يصدر عنه معصية إلّا الزلّات الّتي لا يخلو عنها غير المعصومين، وهذه التوبة النصوح، والنفس الّتي صاحبها هي النفس المطمئنّة الّتي ترجع إلى ربّها راضية مرضيّة، أو يتوب عن كبائر المعاصي والفواحش ويستقيم على أمّهات الطاعات، إلّا أنّه ليس ينفكّ عن ذنوب تصدر عنه في مجاري أحواله غفلة وسهوة وهفوة، لا عن محض العمد وتجريد القصد، وإذا أقدم على ذنب لام نفسه وندم وتأسّف، وجدّد عزمه على ألّا يعود إلى مثله، ويتشمّر للاحتراز عن أسبابه الّتي تؤدّي إليه. والنفس الّتي هذه مرتبتها هي النفس اللّوامة الّتي خيرها يغلب على شرّها، فولها حسن الوعد من الله تعالى بقوله: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ وإلى مثلها الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "خياركم كلّ مفتن توّاب".
جامع السعادات، العلامة النراقي، ج 3 ص، 64و65

هوامش

1- سورة يونس: الآية: 3.
2- سورة طـه: الآية: 109.
3- الريشهري، محمّد، ميزان الحكمة، دار الحديث, الطبعة الأولى، ج 2 ص 1471.
4- م.ن.
5- المتقي الهندي، الوفاة: 975، كنز العمال، الناشر: مؤسّسة الرسالة، بيروت، لبنان، ج 14 ص 39.
6- سورة يوسف: الآية: 97.
7- الترمذي، الصحيح كتاب الدعوات، الباب 119، برقم 3578.
8- دلائل النبّوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، ج5 ص 489 ط دار الكتب العلمية بيروت.
9- ميزان الحكمة، محمّدي الريشهري، ج 2، ص 1474.
10- شفاعة الملائكة والأنبياءr والعلماء والشهداء مركز المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ص 19
11- سورة الشعراء: الآيتان: 100-101.
12- المجلسي، محمّد باقر، بحار الأنوار، مؤسّسة الوفاء, الطبعة الثانية المصححة، ج 8 ص 42.
13- شفاعة الملائكة والأنبياءr والعلماء والشهداء مركز المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ص 19.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 02:48 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin