منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-03-2017, 04:44 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,693

آخر تواجد: بالأمس 11:02 PM

الجنس:

الإقامة:

البصيرة

البصيرة

وكان من دعائه عليه السلام:

اللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِيْ، وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيـرَتِي، وَوَفِّقْنِي مِنَ الأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الخَطَايَا عَنِّي، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّـلامُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي.

115

تمهيد:

أشار الإمام عليه السلام في هذه الكلمات إلى مسألة البصيرة في العبادة, والتعبير المباشر عن هذا الأمر بقوله: "وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيـرَتِي" فما هو المراد من البصيرة؟ وما هو أثرها في العبادة؟

ما هي البصيرة؟ي

حدّثنا أمير المؤمنين عليه السلام عن البصير من الناس فقال: "فإنّما البصير من سمع فتفكّر، ونظر فأبصر، وانتفع بالعبر، ثمّ سلك جدداً واضحاً يتجنّب فه الصرعة في المهاوي"1 .
فالبصيرة هي نوع من الرؤية الواضحة للأمور الحسنة من القبيحة, ونظرة عميقة فيما وراء الأعمال بعد التفكّر في عواقبها ونتائجها, ويسمّى صاحبها بالبصير أو ذي البصيرة.


117

كيف تُحصّل البصيرة؟

ذكرت الروايات العديد من الأسباب الّتي ينتج منها قوّة البصيرة عند الإنسان، ومن أهمّ هذه الأسباب:

التفقّه في الدين

أي دراسة أحكام الله تعالى الشرعيّة ومعرفة العقائد الحقّة والاستدلال عليها بالأدلّة الّتي تورث اليقين, ونحو هذا من الأمور الّتي تقرّب المرء من الله تعالى وتعرّفه بحقّ نبيّه وأهل بيته عليهم السلام, فقد جاء في الرواية عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام: "تفقّهوا في دين الله، فإنّ الفقه مفتاح البصيرة، وتمام العبادة، والسبب إلى المنازل الرفيعة، والرتب الجليلة في الدين والدنيا، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب، ومن لم يتفقّه في دينه لم يرضَ الله له عملاً"2 .

فالتعلّم الّذي يوصل لرضى الله تعالى ليس بالأمر الّذي يستهان فيه, ويكفي في فضله قول الله تعالى:﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾3 .

وفي الرواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "ركعتان يصلّيهما العالم أفضل من ألف ركعة يصلّيها العابد"4 .

والمراد بالعلم هنا العلم الموصل للآخرة الدّال على الله تعالى ومرضاته لا أيّ علم, ففي الرواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:"من أوتي من العلم ما لا يبكيه, لحقيق أن يكون قد أوتي علماً لا ينفعه, لأنّ الله نعت العلماء فقال عزّ وجلّ:﴿ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً* وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ "5 6.

فهذا العلم هو المورث للبصيرة الّتي لا بدّّ من وجودها في العبادة.


118

البصيرة والعبادة

ما علاقة البصيرة بالعبادة؟

سؤال وجيه، فلم يَطلب الإمام البصيرة في العبادة؟ والجواب عن ذلك أنّ العبادة مع البصيرة تختلف بشكل كبير عن عبادة بلا بصيرة, فالعبادة مع التفكّر والتدبّر بمضامينها لا شكّ بأنّها أعظم أجراً وأكمل من سائر العبادات, فالصلاة بكلّ أشكالها بعد تحصيل شروطها صلاة مسقطة للواجب، ولكن هل كلّ صلاة مقبولة عند الله تعالى؟ لماذا مدح الله تعالى الخاشعين في صلاتهم بقوله:﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾7 ؟ وفي الرواية عن رسول الله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:"إنّ الرجلين من أمّتي يقومان في الصلاة، وركوعهما وسجودهما واحد، وإنّ ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والأرض"8 .

البصيرة تقود لخاتمة الخير

تأمّل يا أخي في ما حولك من أشخاص تبوّؤا مناصب كبيرة في الأمّة, وكانوا في أيّامهم الأولى من المخلصين الذين لا تشكّ ذرةً في إيمانهم، ولكن أين أصبحوا الآن؟ في خدمة الطاغوت, فكيف نفسرّ ذلك؟ هل يعقل لمن ملأ جزءاً من عمره بالتضحية والجهاد أن تنتهي حياته بعبادة الطاغوت والتزلّف إليه؟

نستكشف من هذه النماذج أنّ هؤلاء لم يكونوا من أهل البصيرة, ولو كانوا لما وصل بهم الأمر إلى هذه الحال, فختم لهم بهذه الخاتمة السيّئة.

لذلك كانت هذه الفقرة الأخيرة في دعاء الإمام عليه السلام: "وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّـلامُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي".


119

عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "وإنّما الأعمال بخواتيمها"9 , فما أتعس الإنسان أن يصل في نهاية عمره إلى الحقيقة المرعبة المروّعة, والّتي لا تنفع بعدها الندامة وهي أنّه من الّذين قال الله تعالى فيهم:﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾10 .

أنا وأنت لا نعلم كيف ستكون عاقبتنا, ولكن علينا الحذر الشديد من ذلك, والعمل في الدنيا بما يوافق الإخلاص, مبتعدين عن أهواء النفس وميولها الّتي هي أوّل الأسباب المؤديّة لسوء العاقبة, ولتكن القاعدة لدينا والمحرّك لنا للعمل قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يزال المؤمن خائفاً من سوء العاقبة، لا يتيقّن الوصول إلى رضوان الله حتّى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له"11 .

فعلينا فيما تبقّى لنا من أيّام حياتنا الّتي لا نعلم تحديداً كم بقي لنا منها, أن نكون في حالة توبة دائمة, لتحسن عاقبتنا, ولنتذكّر ما روي عن إمامنا الصادق عليه السلام، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى من ذنبه، ومن أساء فيما بقي من عمره أُخذ بالأوّل والآخر" 12

120

المفاهيم الأساس


البصيرة نوع من الرؤية الواضحة للأمور الحسنة من القبيحة, ونظرة عميقة فيما وراء الأعمال بعد التفكّر في عواقبها ونتائجها.
البصيرة في العبادة ترفع من قيمة العمل وتجعله مقبولاً لدى الله تعالى.
نظرة إلى من انتهى بهم الأمر إلى سوء العاقبة وسبب ذلك.

للمطالعة

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

اعلم أنّ الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة دالّة على ثبوت المحاسبة يوم القيامة، وحصول التدقيق والمناقشة في الحساب، والمطالبة بمثاقيل الذرّ من الأعمال والخطرات واللّحظات، قال الله سبحانه: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾13

وقال: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللهُ وَنَسُوهُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾14


وقال: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾15


وقال:﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ* وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾16


وقال: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾17


وقال: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾18


وقال:﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ* عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾19 .


وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما منكم من أحد إلّا ويسأله ربّ العالمين، ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان". وورد بطرق متعددة: أنّ كلّ أحد في يوم القيامة لا يرفع قدماً عن قدم حتّى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه. والآيات والأخبار الواردة في محاسبة الأعمال والسؤال عن القليل والكثير والنقير والقطمير أكثر من أن تحصى، وبإزائها أخبار دالّة عن الأمر بالمحاسبة والمراقبة في الدنيا والترغيب عليها، وعلى كونها سبباً للنجاة والخلاص عن حساب الآخرة وخطره ومناقشته. فمن حاسب نفسه قبل أن يحاسب، وطالبها في الأنفاس والحركات، وحاسبها في الخطرات واللحظات، ووزن بميزان الشرع أعماله وأقواله: خفّ في القيامة حسابه وحضر عند السؤال جوابه، وحسن منقلبه ومآبه. ومن لم يحاسب نفسه: دامت حسراته، وطالت في عرصات القيامة وقفاته، وقادته إلى الخزي سيّئاته، قال الله سبحانه: ﴿وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ .

والمراد بهذا النظر: المحاسبة على الأعمال، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا". قال الإمام الصادق عليه السلام: "إذا أراد أحدكم ألّا يسأل ربّه شيئاً إلّا أعطاه فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون له رجاء إلّا من عند الله - تعالى - فإذا علم الله - تعالى - ذلك من قلبه لم يسأله شيئاً إلّا أعطاه فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها فإنّ للقيامة خمسين موقفاً. وكلّ موقف ألف سنة" ثمّ تلا:﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾. وتفريع المحاسبة على الأمر باليأس من الناس والرجاء من الله، يدّل على أنّ الإنسان إنّما يرجو الناس من دون الله في عامّة أمره وهو غافل عن ذلك، وإنّ عامّة المحاسبات إنّما ترجع إلى ذلك. وذكر الوقوف في مواقف يوم القيامة على الأمر بمحاسبة النفس يدلّ على أنّ الوقفات هناك إنّما تكون للمحاسبات، فمن حاسب نفسه في الدنيا يوماً فيوماً لم يحتج إلى تلك الوقفات في ذلك اليوم، وقال عليه السلام: "لو لم يكن للحساب مهول إلّا حياء العرض على الله - تعالى - وفضيحة هتك الستر على المخفيّات، لحقّ للمرء ألّا يهبط من رؤوس الجبال، ولا يأوي إلى عمران، ولا يأكل، ولا يشرب، ولا ينام إلّا عن اضطرار متصل بالتلف. ومثل ذلك يفعل من يرى القيامة بأهوالها شدائدها قائمة في كلّ نفس، ويعاين بالقلب الوقوف بين يدي الجبّار، حينئذ يأخذ نفسه بالمحاسبة، كأنّه إلى عرصاتها مدعوّ وفي غمراتها مسؤول"، قال الله - تعالى -: ﴿وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾20. .

وقال الإمام الكاظم عليه السلام: "ليس منّا من لم يحاسب نفسه في كلّ يوم، فإنّ عمل حسنة استزاد الله - تعالى - وإن عمل سيّئة استغفر الله منها وتاب إليه". وفي بعض الأخبار: ينبغي أن يكون للعاقل أربع ساعات: ساعة يحاسب فيها نفسه....

(محمّد مهدي النراقي,جامع السعادات, ج 3 , ص 71 – 73)

هوامش

1- الريشهري، محمّد، ميزان الحكمة، دار الحديث, الطبعة الأولى، ج 1 ص 266.
2- المجلسي، محمّد باقر، بحار الأنوار، مؤسّسة الوفاء, الطبعة الثانية المصححة، ج 10 ص 247.
3- سورة الزمر، الآية: 9.
4-العلّامة المجلسي، بحار الانوار، ج74ج ص57.
5- سورة الإسراء، الآيات: 107، 109.
6- الريشهري، محمّد، ميزان الحكمة، دار الحديث, الطبعة الأولى، الحديث 13962.
7- سورة المؤمنون، الآية: 1، 2.
8-الريشهري، محمّد، ميزان الحكمة، دار الحديث, الطبعة الأولى، ج 2 ص 1632.
9- المجلسي، محمّد باقر، بحار الأنوار، مؤسّسة الوفاء, الطبعة الثانية المصحّحة، ج 9 ص 330.
10- سورة الكهف: الآيتان 103، 104.
11- النمازي، عليّ، مستدرك سفينة البحار، مؤسّسة النشر الإسلامي، ج 7 ص 296.
12- م.ن. ج 7 ص 295.
13- سورة الأنبياء، الآية: 47.
14- سورة المجادلة، الآية: 6.
15- سورة الكهف، الآية: 49.
16- سورة الزلزلة، الآيات: 6، 8.
17- سورة آل عمران، الآية: 30.
18- سورة آل عمران، الآية: 161.
19- سورة الحجر، الآيتان: 92، 93.
20- سورة الأنبياء، الآية: 47.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 12:57 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin