منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > عالم الأسرة
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 18-09-2018, 04:07 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(16)

متى يكف المرء عن التطفل في بناء شخصيته أو رسم الانطباع العام عن نفسه على مظهره !
فما بين ستايل عصري ‘ يحاول فيها أن يكون متحرراً ‘وبين ستايل تقليدي ‘ يحاول أن يكون فيها محافظاً ‘
تجد أن كلاهما في روحه وعقله ‘ مُقيداً ‘ خاوياً !
لا تجد عنده هدف أو فكرة أو رؤية لما يُحب ان يكون عليه ‘ وما يُريد أن يحققه في حياته ‘ وما يطمح أن يكسبه من أمور متنوعة تكون كقناديل ضوء ‘ تُنير مستقبله ‘ يعيش الحُرية الحقيقة ‘ تلك الحرية التي تباركها قوانين السماء ‘ لا الارض.
فتلك الاشياء هي التي تجعله وأن تشابه بالعناوين الرئيسية مع اقرانه ‘ إنسان مُميز ‘ ينفرد عن غيره في تطبيقها .
فشباب اليوم إما ان تجدهم متحررين الى درجة النشاز ‘ علماً ان تحررهم لا يتعدى حدود الحرية في تقليد الموضة وتناول الافكار المعلبة ‘ أما حرية الفكر والرأي ‘ والتخلص من المورثات البالية ‘ والمستجدات العصرية السخيفة‘ لا زالوا متخلفين.
أو تجدهم متشددين ‘ علماُ ان تشددهم لا يتعدى الالتزام بالمظهر الخارجي ‘ وعلى الافكار القبلية المتحجرة ‘ أما المحافظة على تعاليم الدين الاخلاقية والتعامل وفق المبادئ الاسلامية من العدل والحلم والتواضع والاحترام والمسؤولية واداء الحقوق ‘ والتحرر من الافكار الجاهلية المهترئة‘ لا زالوا متخلفين.
في هذا المجتمع كل ما نحتاجه هو إنسان محافظ على الدين بشقيه العقائدي والاخلاقي ‘ وعصري متحرر من الافكار القبلية الجاهلية والمستجدات السخيفة ‘ جاعلا من عقله وروحه بوابة الارتقاء بمظهره ‘ ليكون بحق خليفة الله على أرضه.

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 23-09-2018, 04:03 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(17)

في العادة نسأل لماذا أجيال اليوم ليست كالاجيال السابقة ، من حيث تحمل المسؤولية والثقافة والالتزام والاحترام والاتزان والوعي والاحترام ?!
في الغالب الجواب عليه : ( لإن هذا جيل الفيس بوك ، والانستا ، والالعاب الالكترونية ...)
ولكن هذا الجواب ليس صحيح ، لإن لكل عصر التكنولوجيا الخاصة به ، والتي تسهل سبل العيش فيه ، ولكن السبب الحقيقي هو : لإن أباء الماضي رغم الحياة البسيطة ، والظروف القاسية ، وعدم معرفتهم الكتابة والقراءة ، قد خَرجوا للمجتمع شباب واعد لمنحهم التربية ،والحب والحنان والاهتمام عندما كانوا أطفال، مما هيأ ارضية خصبة وسليمة للنمو العقلي والنفسي بشكل سليم لهم ، ولكن اليوم الاباء مثقفين ، ويملكون الاموال ، ويوفرون احتياجات اطفالهم من الناحية المادية ، إلا أنهم لا يمنحوهم المقدار الكافي من التربية ، والحب والحنان والاهتمام ، لإنهم مشغولين عنهم ، مما خلق مجتمع مهزوز مضطرب !!!
فمجتمع ليس فيه تربية وحب وحنان وأهتمام ، مجتمع على شفا حُفرة مِن الخراب .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 25-09-2018, 04:43 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(18)

أن لا يخرج الطالب مِن بين يديك إلا وهو فاهم ،ليس مثل أن لا يخرج الطالب مِن بين يديك إلا وهو راسب !
الاولى تدل على التمكن مِن المادة ،
والتمكن مِن ايصال المعلومة ،
وتزرع حُب التعلم فيهم ،
وتمنح جيل ناجح ،
فأعطاء العلم استحقاقه ،ليس بالشدّ والضغط ، والغربلة ، إنما بالسلاسة والفهم والاستحواذ .
اينشتاين قال : إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد.

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 25-09-2018, 05:04 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(19)

إذا ما أردتَ الخسارة في معركة الحياة..
قُل ( أن ما يحدث لي هو قضاء الله وقدره ) !
تُظلم ، تفشل ، تُسيء التخطيط ، تُسيء التدبير ، تسقط ، تتقاعس ، تخسر ..
الامر بسيط لترّبت على كتف اوجاعك وألمك ،
وأيضا ليضمدوا بعض جراحك
قُل لنفسك أو أسمع تلك الجملة..
( أن ما يحدث لي هو قضاء الله وقدره )
نعم ما يحدث من صغيرة وكبيرة إلا وهو موجود في عَلم الله ..
ولكن بأختيار المرء ، لا مجبر عليه ..
وتلك الجملة ما هي إلا افيون لفهم الدين المغلوط ،
رسخها المتأسلمون في إذهان العوام ليستمروا في ظلمهم واتباع اهوائهم ، ويستمر العوام في الاستسلام امام انفسهم وامام المجتمع ، لانه في اعتقادهم أن هذا من قضاء الله وقدره..
أو رسختها النفس الضعيفة التي عجزت عن الوقوف مرة أخرى ، فالقت هذا الحمل الثقيل على كاهل القضاء والقدر !!!
لن تكون أنت ، إلا عندما تُجابه هذه العقلية من التفكير ، بالتغيير .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 25-09-2018, 05:08 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(20)

(لا نملك أكثر من أن نهون على بعضنا الطريق)
جملة لو عرفنا معنى قيمتها ،
لعرفنا كيف نهّون على بعضنا الطريق..
كُل طريق..
طريق الوصول للسعادة في الحياة ،
طريق الوصول لجنة الآخرة ،
طريق اكتساب المعرفة
طريق التعاون والمحبة .
فإذا كُنا لا نملك حتى هذا ، علينا أن نُعيد ترتيب ابجديات مفهومنا للقيم ولحقيقة الحياة .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 10-10-2018, 06:11 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(21)

كيف نُربي ؟!
هل نُربي على العيب ! ام على الحلال والحرام !
المجتمع تائه ، لهذا نرى افراد تاهئين ، لأن كلاهما تربى دون ان يستعمل عقله ، انما تربى تربية تلقين
نُربي ان هذا عيب وكفى ! لماذا ؟!
ممنوع من الاجابة
نُربي هذا حلال وحرام وكفى ! ولكن لماذا ؟
ممنوع من الاجابة
هذه التربية سوف تغرق بأول موجة فكرية تغمرها ، لأن مجداف العقل غير موجود ، لأن طوق التفكير غير موجود .
نُربي ان للمجتمع اذان
نُربي ان للحائط اذان
ولكن لا نُربي ان للملائكة اقلام !
لهذا نرى نتاج هذه التربية افراد تخاف من الناس وتراقب كلام الناس وتهتم بنظرة الناس ولكن لا تخاف ولا تراقب ولا تهتم بنظرة الله
فتظهر الازدواجية في الفعل والقول ، ظاهر يُمتدح من الناس ، وباطن لا يُرضي الله .
( طبعا حتى من يدعون الثقافة والعقل واقعين في هذا التخبط ، ليس عندهم مبدأ وفكرة راسخة يؤمنون بها ، في اول اختبار تظهر الحقائق ، في انهُ غير منفك عن نظرة المجتمع وتاثيرها في سره ، وان ادعى خلاف ذلك في العلن ، ولا يراقب الله في سره ، وان ادعى انهُ يراقبه في العلن ؟!
الحياة مليئة بالاختبارات ، مليئة بالافكار ، مليئة بالمستجدات ، مليئة بالابتلاءات ، فما نحتاجه هو تربية قائمة على التفكر والعقل ، قائمة على ان للملائكة اقلام ، قائمة ان حقيقتك مقدار ما طابق قولك فعلك ، وعندها سنشهد اجيال كالكلمة الطيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 08:56 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(22)

كل شخص في هذه الحياة يُجيد الجلوس على درجات الحياة ، ليشاهد الابطال على ساحتها كيف يُسّطرون نجاحاتهم في مختلف المجالات ، فيفرح لفوزهم فيها ..
كل شخص يُجيد ان يقتني الكتب ، ويكون قارئ جيد لما حققه الابطال في القصة من انتصارات ونجاحات رغم اهوال الحبكة الدرامية ورغم المنعطفات الكثيرة ، فيفرح للنهاية السعيدة التي توج بها صبرهم ..
ولكن لما تكتفي بالمشاهدة من درجات الحياة ، لما لا تنزل انتَ في الميدان في ساحة الحياة ، لِتُسطر بطولاتك الخاصة بك ، فتكون من صنّاع الانتصارات ..
لما تكتفي بالقراءة لقصص الاخرين ، قصتك انتَ اين ؟!
القصة التي ترويها لنفسك كل ليلة لتبرر بها مخاوفك من التغيير او امتلاك طموح جديد ،
انتَ من يرويها فلما لا تكتبها ، وتخط حروفها !
لا تقل الماضي لم اكتبه ،
بل كُتب علي ،
بسبب هفوات واخطاء من النفس او الاسرة او تاثير البيئة ،
كُل شخص لا يصنع ماضيه ، ولكن قادر على صنع مستقبله ، الاحداث المستقبلية لقصة كل شخص لا زالت بيديه ،
عن طريق اختيار نهاية مختلفة !
عن طريق البدء بوضع الاهداف في حيز الفعل والتطبيق ، لا القول فقط .
عن طريق النظر لنفسك بأنك انت البطل وتستحق الفوز بالمراكز الاولى .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 18-10-2018, 03:06 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(23)
العرب لديهم مُشكلة مع العمر ؟!
فما ان يتجاوزوا الثلاثين من العُمر ، حتى ترى الحياة قد اسودت في عيونهم ؟!
واوقفوا الامل والطموح والمثابرة على قارعة ( قد كبرت ) ولم يبقى لي شيئاً سوى ان انتظر الموت .
وهذا الفكر يتغلغل في ادق التفاصيل في فكر الشباب وفي بيت الزوجية بين الزوجين ، ومحيط الاسرة ، والعمل ، وممارسة مختلف النشاطات .
المُجتمع ، والفهم الخاطئ للدين يُشجع على انتشار هذه الحالة من البؤس والتباؤس .
التوزان مطلوب في الحياة ، التوزان بين الدنيا والدين ..
فكما يتم تذكر هذا النداء ..
إن لله تعالى ينزل ملكاً كل ليلة فينادي:
يا أبناء العشرين جدوا واجتهدوا .
ويا أبناء الثلاثين لا تغرنكم الحياة الدنيا .
ويا أبناء‌ الأربعين ماذا أعددتم للقاء ربكم .
ويا أبناء الخمسين أتاكم النذير .
ويا أبناء الستين زرع آن حصاده .
ويا أبناء السبعين نودي لكم فأجيبوا .
ويا أبناء الثمانين أتتكم الساعة‌ وأنتم غافلون .

ثم يقول : “لولا عبادٌ ركع ورجال خشع وصبيان رضع وأنعام رتع لصب عليكم العذاب صباً "
نستذكر هذا القول " سواء كنت في التاسعة او في التسعين كل يوم يمكنك ان تكون افضل مما كنت ،
لا يمكنك التحكم في عدد السنوات التي تعيشها لكن يمكنك التحكم في نوعية السنوات التي تحياها ،
عش كل لحظة من حياتك باقصى امكاناتك وكن راضيا عن نفسك وتوقع الافضل فكل يوم هبة من الله تستحق الشكر "

التوازن هذا يجعلنا نتقدم كل يوم خطوة نحو ديننا ودنيانا ، خطوات اما تخلي او تحلي نحو الافضل والاحسن ، فيكتمل السير ما بين بناء الذات وبناء المجتمع ، اعمار الحياة ، واعمار الاخرة ، ناظرين في كل خطوة نحو الدين او الدنيا هذا القول نصب اعيننا " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " فهي صمام الامان في السير والسلوك وتحقيق الاهداف النافعة وجلب الافعال الحسنة في هذه الحياة وفي الاخرة .

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 19-11-2018, 09:19 PM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(24)

نحن اليوم بحاجة الى ان نتفق حول مبدأ التغيير ، من اين يبدأ ، الناس حتى في هذا مُختلفين ، منهم من يقول : "من قاعدة الهرم ، لأنهُ لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وكيف ما تكونوا يولى عليكم " وهناك من يقول : " التغيير من قمة الهرم ، لأن القمة هي السلطة التي توجه الإعلام لتوعية الشعوب ،وهي التي ترعى التقدم في جميع مجالات الحياة ، وهي التي ترعى الدعاة والمثقفين والعلماء والكفاءات في جميع المجالات وتوفر لهم الفرص للإصلاح، وهي التي توفر المناخ المناسب للإصلاح والمصلحين،وإذا غابت هذه السلطة التي ترعى الإصلاح ووجدت سلطة فاسدة فسيحدث العكس تماما ."
ولكن من هم قمة الهرم ، ومن هُم قاعدة الهرم ، وهل هناك حدّ فاصل بينهما ؟! هذا غير واضح عند عامة الناس ؟!
وبسبب النظرة الجزئية لكل واحد منّا ، نجد انهُ لا يوجد اي تغيير ، لهذا نحتاج الى نظرة شمولية للتغيير ، في ان التغيير يكون بتوافق (بين قمة الهرم والقاعدة ، من طبقة الشعب ) وهذه الرؤية يجب ان يتبناها المثقفين واصحاب الكلمة المؤثرة ، فلو تأملنا عندما يكون التغيير يتبناه مستضعفي الشعب ( قاعدة الهرم ) يؤد ويقتل على ايدي الاقوياء من الشعب ( قمة الهرم ) ، لأنه لهم مصالح مع الاكابر ( السلطة ) ، ولكن لو ان التغيير يتبناه من يملك القوة والكلمة والصوت والرأي الفاعل من المجتمع من المثقفين والعلماء ( قمة الهرم ) سوف يكون للتغيير دوي كبير في اذن الاكابر ( السلطة ) بمعنى ( أن التغيير يبدأ من القمة والقاعدة معا ــــ من طبقة الشعب ـــــ في آن واحد، ولا تعارض بينهما كما يظن اكثرنا )
وليس يبدأ من القاعدة الشعبية المستضعفة فقط ، فحدوث التوافق يؤدي الى استمرار الدعوة ومن ثم نضوجها الى فكرة التغيير والإصلاح حتى تتكون (طائفة) من المجتمع تكون مقتنعة بهذه الفكرة وتعمل على إنجاحها ، وهذه الطائفة لها احتمالين ؛
إما أن تكون ضعيفة وصغيرة أو أن تكون قوية ومؤثرة ،
وهذا يتوقف على نوعية استجابة المجتمع لفكرة الإصلاح، وهذا يختلف من مجتمع لآخر وتتحكم فيه عوامل كثيرة ،فإن كان المستجيبون لفكرة الإصلاح من (أصحاب النفوذ والقوة والمكانة والسلطة فستكون دعوة قوية وتؤتي ثمارها سريعا، وأما إن كان المستجيبون للدعوة (من العوام المستضعفين ) فستكون ضعيفة، وحينئذ سيتأخر التغيير حتى يمن الله عليهم بامتلاك القوة والسلطة لذلك ؛فإن التغيير مستحيل دون وجود سلطة تغير وتؤثر في الناس
سواء كانت هذه السلطة سياسية أو سلطة عشائرية وقبلية أو سلطة عسكرية



( اي يجب ان يتوفر فكرة التغيير في جميع طبقات الشعب ـــ القاعدة والهرم من شريحة الشعب ــــ لازالة الفساد من اكابرها المجرمين الهرم الاكبر) ولكن الهرم الاكبر يدرك بعظيم هذا الامر عندما يتفق (الهرم مع القاعدة من طبقة الشعب) لذلك تحاول ان تشتري ذمم بعض العلماء والمتعممين والمثقفين والسياسيين ، ليكونوا اقلاما لهم ، بدلا ان يكونوا سلاحا بوجههم .

لهذا قد يحدث تغيير في بعض المجتمعات ولكن ليس نحو العلو والرفعة والوحدة وانما نحو الفساد والهواية والفرقة اي تغيير سلبي وتحت عناوين عصرية من بوابة الديمقراطية والتحرير والتنوير والانفتاح ؟! لأن التغيير الايجابي يعني دك عروشهم ومصالحهم لهذا تسعى الى انشاء حركات ، تنطلق من منظور ديني او سياسي او اجتماعي وتحاول رفد حركتها بالطبقة المثقفة ، ليؤدي عنها دوره في نشر منهجها مُستغلة قدراتهم الفكرية والمادية في الترويج لها ، وما داعش الا مثال لها : لو رأينا ان المنتمين اليها ليسوا من الطبقة الجاهلة وغير المثقفة ، بل على مستوى من الثقافة فيهم الطبيب والمهندس ، ومنهم على مستويات حساسة في الدولة، وهكذا في كل حركة نرى ان المنتمين اليها من شريحة المثقفين بعد ان يتم غسل ادمغتهم بطريقة عجيبة يتم التساؤل فيها عن موقع العقل فيهم ،فالسؤال الاهم والمهم يبقى متى تتفق الشريحتين ( قاعدة وقمة الهرم من طبقة الشعب ، لمواجهة اكابرها السلطات الفاسدة والظالمة ، لتعطي تغيير حقيقي وايجابي ، متى تتوحد بعيدا عن الانتماء العراقي والقومي والمذهبي حيث تذوب كلها في هدف واحد وهو هدف نحو حياة افضل وتقدم وعمران يجعلنا في مصاف الدول المتقدمة ؟!

التوقيع :












الرد مع إقتباس
قديم 07-12-2018, 09:21 AM
الصورة الرمزية لـ راهبة الدير
راهبة الدير راهبة الدير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 38678

تاريخ التّسجيل: Mar 2007

المشاركات: 6,276

آخر تواجد: اليوم 07:16 AM

الجنس:

الإقامة:

(25)
السعادة بين يديك ، لا تُضيعها بقضاء وقتك في ما تظن انهُ يجلب السعادة لأطفالك أكثر من وجود بينهم .
قيل " أقترف البشر اخطاء كثيرة ، ولكن اسوء جريمة أقترفت على الاطلاق هي التخلي عن الاطفال ، وأهمال ينبوع الحياة ، ويمكن ارجاء الكثير من الامور الى وقت آخر ، الكثير نعم ، ولكن بأستثناء الرعاية بالاطفال ، فمرحلة الطفولة هي المرحلة التي تنمو فيها كل خلية من خلايا جسم الطفل وكل حاسة من حواسه ، وبالتالي علينا ان نتصرف اليوم والا نترك الامور الى الغد "

التوقيع :












الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:19 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin