![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||
|
والان مع مقتطفات من مقال الشرق الاوسط وتصريحات صلاح عبد الرزاق الذي لم يسمع به احد من قبل !!
«الدعوة» يتحول من حزب يطالب بحكم إسلامي.. إلى تنظيم ذي توجهات علمانية ويقول صلاح عبد الرازق، وهو مدير حملة ائتلاف دولة القانون على مستوى العراق، إن لديه استراتيجية بسيطة لهذه الانتخابات قائمة في مجملها على المالكي. ويضيف عبد الرازق، وهو مرشح لمقعد في مجلس المحافظة ببغداد «نحن جميعا مرشحو المالكي، ونريد أن نجسد أهدافه في المحافظات». وأشار عبد الرازق إلى أن الائتلاف، الذي يضم ستة أحزاب صغيرة بالإضافة إلى حزب الدعوة، يعتمد في حملته الانتخابية على وعود بتعزيز مركزية السلطة والحصول على الموارد من الحكومة المركزية عن طريق علاقاتهم بالمالكي. !!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولم يحضر المالكي، رئيس حزب الدعوة، حتى الآن أي فعاليات سياسية للائتلاف، ولكنه شارك في القرارات الهامة ذات الصلة بالحملة الانتخابية. ويقول عبد الرازق إن رئيس الوزراء قرر قبل حوالي ثلاثة أشهر أن الائتلاف يجب أن يحمل اسم «دولة القانون»، في إشارة ضمنية إلى الاسم الرسمي للخطة الأمنية في بغداد، ويعني الاسم فرض الالتزام بالقانون. ويذكر أنه منذ أن دشّن المالكي والمسؤولون الأميركيون الخطة في عام 2006، تراجعت أعمال العنف في العاصمة العراقية بصورة كبيرة جدا. ومع ذلك، تردد المالكي بداية الأمر في السماح باستخدام صورته على ملصقات الحملة، ويرجع ذلك، إلى خوفه من أن يكون ذلك سوء استخدام لمنصبه من أجل تحقيق أغراض سياسية، حسب ما يقول محسن الربيعي، نائب مدير الحملة. ويضيف الربيعي أنه في نهاية الأمر حصلت الحملة على تصريح من اللجنة الانتخابية المستقلة باستخدام صورته، كما تستخدم كل قائمة مرشحين أخرى ملصقات تظهر شخصيات سياسية بارزة. ولكن يقول مساعدون للمالكي إن تردده يعكس ميله إلى تجنب الفخر. ويقول الربيعي، الذي كان يعمل مديرا لمكتب المالكي عندما كان عضوا في البرلمان «إنه يعارض فكرة التظاهر كلية، وخلال اجتماع عقد مؤخرا، أسرف أحد الشيوخ في الثناء على رئيس الوزراء، فطلب مني أن أعطي الشيخ ورقة يطلب منه فيها التوقف عن ذلك». وبصورة عامة يصف المساعدون المالكي (58 عاما)، بأنه شخص متواضع لا يحب التظاهر. ودائما ما يرتدي المالكي بدلات محافظة ذات لون داكن ونظارته الشهيرة، وحتى عندما كان عضوا في البرلمان، كان المالكي يقوم بغلي الشاي لنفسه وينظف مكتبه، حسب ما يقوله الربيعي. ومع ذلك، ما زالت حياة نوري المالكي الشخصية لغزا محيرا بالنسبة لكثير من المواطنين، فنادرا ما يوافق على إجراء مقابلات معه. (جزء من الحملة انذاك لاجل الدعاية للمالكي والغريب انها تصدر من صحيفة مثل...الشرق الاوسط!!) ولد المالكي في قرية صغيرة جنوب العراق، وحصل على درجة الماجستير في الأدب العربي، وسرعان ما انضم إلى حزب الدعوة، الذي كان قد تأسس في عام 1957 كتنظيم شيعي معارض. كان التنظيم يدعو إلى حكومة ديمقراطية يشرف عليها رجال دين، يضمنون أن تتماشى قوانينها مع الإسلام. وبعد أن قامت حكومة صدام حسين التي ترأسها السنة، وكانت علمانية بصورة كبيرة، بحظر حزب الدعوة، هرب المالكي من العراق، وعاش في المنفى لعقدين من الزمان. في بداية الأمر عاش في إيران ثم انتقل إلى سورية، حيث كان في منصب رئيس المكتب المحلي للحزب. كان معروفا هناك بأنه «جواد»، ولكنه أسقط هذه الكنية عندما أصبح رئيسا للوزراء. ويقول مساعدون إنه حتى أقرب حلفائه لا يعلمون ذلك، عندما كان في المنفى في سورية، تبنى المالكي ابنة امرأة ماتت خلال عملية الولادة لأن أباها كان فقيرا ولا يستطيع أن يربيها، وبالإضافة إلى زينب، التي تبلغ حاليا من العمر 12 عاما، لدى المالكي أربعة أطفال، ثلاث بنات وابن. ويقول عبد الرازق، مدير الحملة، إن الحزب لم يعد يركز على الدين. ويضيف «المالكي إسلامي كفرد، ولكنه كرجل دولة، لا.. إنه علماني. في الوقت الحالي لدينا أولويات، حيث لا توجد منازل للمواطنين ولا غذاء ولا أمن، هناك احتياجات ضرورية للمواطنين قبل أن نقوم بأشياء مثل أن نحظر الكحوليات أو نجبر المرأة على ارتداء الحجاب». ويؤكد «في الأساس، المالكي عراقي، ولا يمكن أن يكون إسلاميا في الوقت الحالي». (لاادري هل تتعارض ..العراقية...مع ...الاسلامية..)؟؟ ويعد تحول حزب الدعوة من المطالبة بحكم ديني إلى تلبية الاحتياجات اليومية للمواطنين اتجاها عمليا تتبعه التنظيمات الحاكمة في البلاد الإسلامية في الشرق الأوسط. ويقول محللون وبرلمانيون إن هذا التحول يمثل تطورا إيجابيا في النظام السياسي العراقي، فخلال الانتخابات الماضية، في عام 2005، اتبع الكثير من الناخبين التوصيات السياسية لشخصيات دينية مثل آية الله علي السيستاني، المرجع الشيعي الأعلى في العراق، الذي كانت موافقته على ائتلاف شيعي موسع سببا في فوزه خلال الانتخابات. وفي الوقت الحالي، تراجع السيستاني عن التصديق، في الوقت الذي تعتمد فيه الائتلافات على الأحزاب والشخصيات السياسية بعد أن كانت تعتمد في الماضي على الطائفية والنزعات العرقية. وقد حل محل الملصقات التي كانت تحمل صورة السيستاني ملصقات أخرى تحمل صورا لسياسيين مثل المالكي وعبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، الذي تمثل قائمة مرشحيه الخطر الأكبر لائتلاف المالكي خلال هذه الانتخابات. ويقول غسان العطية، المحلل السياسي ومدير مؤسسة العراق للتنمية والديمقراطية، وهي مؤسسة علمانية، إنه ليس من الواضح السبب الذي دفع المالكي للتوقف عن الحديث عن الدين. ويضيف العطية «واضح أن المالكي يريد البقاء في السلطة، فأي شخص يصعد على سلم السلطة لا يريد النزول عنه، ومن ثم فعليه أن يتكيف ويتغير. ولكن ما زلنا لا نعرف (إجابة) السؤال الأكثر أهمية: هل المالكي مخلص في ارتداء عباءة الإصلاح بدلا من عباءة الإسلام؟». http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=11009 |
|
||||||||||
|
يبدو ان صلاح عبد الرزاق كان......... اثناء اللقاء فنفض كل مافي جعبته !!
ورغم ان ردة الفعل كانت بسيطة اقل من المتوقع على مثل هذه التصريحات الا انه كان يجب تبرير ذلك !! الغريب ان التبرير جاء على لسان شخص يقال انه......مستقيل من الدعوة !! رغم انه مثل دور شقي الدعوة بلسانه السليط وفق مسرحيات الدعوة في تبادل الادوار كما سنلاحظ مع صلاح عبد الرزاق نفسه !! أكدَ النائبُ عن الائتلافِ الموحد، سامي العسكري، إن حزبَ الدعوةِ الإسلامية، حزبٌ إسلامي وسيبقى.....، نافياً صحةَ التصريحاتِ التي تُطلقها بعضُ الجهاتِ عن تغيير الحزب لنهجهِ وتحولهِ إلى حزبٍ علماني. وقال العسكري إنَ "تصريحاتِ العضو في حزبِ الدعوةِ الإسلامية، صلاح عبد الرزاق، كانتْ سيئةً ولا تُمثلُ نهجَ الحزب وفكرِه ". ولفتْ العسكري الانتباه إلى أن "بعضَ الجهاتِ السياسية ومع الأسفِ استغلت هذه التصريحات وشنتْ حملةَ تشويهٍ ضدَ حزب الدعوة الإسلامية"، مضيفاً أن "هذهِ الجهات تتصيدُ في الماءِ العكر وتجاوزتْ الحدَ المسموحَ به في الحملات الانتخابية، من خلالِ إبلاغِ المواطنين أن حزبَ الدعوة الإسلامية سيعملُ ضدَ الشعائرِ الدينية لأنه علماني". وكان المتحدثُ باسمِ قائمةِ ائتلاف دولةِ القانون صلاح عبد الرزاق، قال لإحدى الصحفِ العربية قبل أيام، إن "رئيسَ الوزراء العراقي، وزعيمَ حزبِ الدعوة الإسلامية نوري المالكي رجلٌ إسلامي ولكنه كرجلِ دولةٍ علماني http://www.baghdadch.tv/nashra-midday25-1-2009.htm |
|
||||||||||
|
ورغم ان احدا لم يحفظ اسم صلاح عبد الرزاق الا بعد ان عين محافظا لبغداد ......
الا ان مفوضية فرج الحيدري وحمدية الحسيني اظهرت انه الرابح الاكبر وامل الشعب العراقي والبغدادي وبطل الامة ومخلصها !! في الوقت الذي حصل فيه اكثر من خمسين مرشح في بغداد وحدها على نتيجة......صفر من الاصوات !! لان هؤلاء لم ينتخبهم حتى ابنائهم ...ولاهم حتى انتخبوا انفسهم !! راجع فضيحة الرقم ..صفر ! http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=114106 |
|
||||||||||
|
اليس بغريب ان يقفز شخص قيل انه ينتمي للدعوة فيكون على هرم القائمة ومدير الحملة والناطق باسمها ثم يفوز فوزا ساحقا رغم انه شخصية مغمورة لم يسمع بها احد ..؟؟؟!!!!!
لكن هذه هي انتخابات المالكي ففي الموصل مثلا بيعت المحافظة لاثيل النجيفي والقوميين المصالوة و(فاز اثيل رقم خيالي هناك ليبلع المحافظة حتى كانك تظن ان الكرد والشيعة وكل القوميات صوتوا لصالحه !! إقتباس:
|
|
||||||||||
|
بقي ان نعرف شيئا عن ماضي بطلنا الفلتة....صلاح عبد الرزاق !
فقد وجدت انه كان يمثل في هولندا دور رئيس الجمعية الثقافية العراقية في هولندا !! وان حفظه الله ورعاه واستجابة لدعوة من ..(طارق عزيز) لمصالحة نظم ندوة هل تتصالح المعارضة العراقية مع النظام ؟ وقائع الندوة السياسية التي أقامتها الجمعية الثقافية العراقية في هولندا عقدت هذه الندوة في مدينة دوردرخت الهولندية بتاريخ 3 تشرين الأول 1997 . اما صاحبنا سامي العسكري الذي جدناه اعلاه يدافع عن حزب الدعوة رغم انه كما يقال...مستقيل منه ...فقد مثل في (الندوة)..دور ممثل حزب الدعوة الإسلامية إقتباس:
وعش رجبا....ترى عجبا !! ويبدو ان الرياح لم تجري بما تشتهي سفن طارق عزيز وصلاح عبد الرزاق !! حيث انهم قاموا بتوجيه الدعوات لاحزاب كثير رفضت حضور المؤتمر الفضيحة ! وبعضها كالمجلس الاعلى اخذ يشهر بهذه الكارثة !! إقتباس:
فتحول (المؤتمر) للدفاع عن اصحابه وتكذيب القضية !! إقتباس:
ويبدو ان العسكري وعبد الرزاق اعتادوا لعبة تبادل الادوار وواحد يرفع وواحد يكبس !! واذا كان عبد الرزاق ليس عضوا في الدعوة حتى عام 97....فكيف اصبح على ماهو عليه اليوم..؟؟؟ ================ نقلا عن موقع صلاح عبد الرزاق الذي نشر القضية مع بعض البهارات تحت عنوان (وثائق) رغم اني لم اجد اية وثيقة!!http://www.salahrazaq.ir.ae/oth-14.htm |
|
||||||||||
|
السلام عليكم اخي الكريم
ماذا تستفيد من هكذا مواضيع اخي الكريم اقسم عليك بدم الحسين ان لاتزيد من التناحر الشيعي كفانا تفرقه والله كلنا اتباع الحسين اخي الكريم ماذا ستحقق من نشر هذه المواضيع غير تفرقه الشيعه وشماته اعدائهم بهم اخي ارجو التفكير بالمصلحه العليا للشيعه واتمنى منك الخيرانشاء الله يا اخي الكريم اخوك عمار حيدر |
|
|||||||||
|
إقتباس:
لا اخي العزيز بعد ازيدك من الشعر بيت قبل ايام قام بعمليه كبرى السطو المسلح على مصرف الزويه وقتل مجموعه من الموظفين واخذ كل فلوس المصرف وضمهن بالبيت مالته تدري بهاي لو ما تدري ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
|||||||||
|
إقتباس:
مو هذا السبب السبب له غلاقه بالبطانيات اكو اصليه اكو مو اصليه والله عيب عليكم |
|
|||||||||
|
لو تنطونه الكرسي ...لو أنتوا حراميه ......قانون الأخ صاحب الموظوع ....
|
|
|||||||||
|
من الطبيعي ومن المتعارف علية ومن المسلم به في عالم السياسة أن منصب رئاسة الوزراء هو يمثل كل المجتمع بكل ألوانه ,ومن الخطأ القاتل أن يكون رئيس الوزراء ممثلا ً عملا ً وقولا ً لحزبه أو دينه أو عرقه!! بل من المهم أن يرعى الجميع وبدون تفرقة. إن رأيك لربما يكون وبال على أخواننا مثلا ً المسلمين الشيعة في أمريكا ,فأمريكا معروفة دولة رأسمالية وعلمانية وتؤمن بالحرية للجميع ,فبناءا ً على رأيك عليها أن تمنع كل هؤلاء المخالفين من ممارسة كل شعائرهم وممارساتهم اليومية المخالفة كما أسلفنا. والمالكي صاحب تجربة كبيرة وأقربها تجربة أخيه السيد الجعفري في الحكم حين كان دائما ً مايتكلم عن لسان حال حزبه ودينه مما أوقعه بالخطأ الكبير في بلد مثل العراق المتعدد الألوان وخاصة ً أن هذا البلد فيه متربصين شرا ً بنا ويصطادون في الماء العكر!! أتمنى أن تكون مواضيعك ذات أهداف ولو معلومة وفيها مشروع معلوم !!ولكنني لاأجد منك سوى حب النشر والتلذذ بالردود لاأكثر ولا اقل .... وفي هذا الموضوع بالذات قد مدحت سياسة المالكي من دون أن تقصد ذلك وإن مناوئيك يقولون لك ( من فمك أدينك حبيبي ) فماقلته عن الدعوة وعلمانيته هو عين الصواب في الوقت الحاضر وإرجع إلى القرأن والرسالة المحمدية وعملية التحول المبرمجة والتصاعدية في منع الممنوعات وغيرها .....فما بالك حبيبي في بلد مثل العراق الذي إستباحه صدام والبعث لأكثر من أربعون عام ومنع فيه كل مايمت للإسلام بصلة وشجع على المجون.!!!!!!
|
|
|||||||||
|
ليت ماتقوله صحيح
تحية للجميع وهذه اول مداخلة لي في موقعكم الكريم..
ليت ان مايقوله صاحب الموضوع صحيح وليت ان المالكي تحول الى العلمانية وليت ان المالكي غض النظر عن الخمور واعطى مساحة لحرية الفرد للتصرف مع ربه لا ان يجبره على تصرف ما مع ربه. فكل ما قلته يصب في صالح الرجل لاضده.. على الاقل بالنسبة لي وبالنسبة للكثيرين من العلمانيين الذين يرون انفسهم غير معنيين بالصراع الطائفي. ان المشهد السياسي يبدو لمن هو في منصب المالكي مغاير لمن هو في منصب المعارض او رئيس لحزب ما. فرئيس الوزراء في حكومة ائتلاف وطني يجب ان يكون من الذكاء والحنكة ليبقي الجميع في المركب. هل كنت سترضى بان ياتي رئيس وزراء يمنع الصلاة مثلا؟ او يمنع ممارسة الشعائر الحسينية كما فعل النظام السابق... دع الخلق للخالق ياصاحبي، فلا احد يمكنه ان يتحدث باسم الخالق ولا يمكنك ان تجعل كل البشر تتصرف كما تتصرف انت او تؤمن بايمانك.. القران يقول ((فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر))... فكيف تريد انت ان تجعل من الجميع مؤمنين؟؟ هل انت تعرف مال لايعرفه الله؟؟ على كل حال المالكي اضاع فرصة تاريخة في تجديد انتخابه عندما عجز عن تمرير حزمة القوانين التي احبطها البرلمان لاسباب سياسية بحتة. واضاع فرصة ثانية عندما عجز عن الحفاظ على علاقة متوازنة مع الطرف الكردي واضاع فرصة ثالثة عندما عجز عن حل ازمة الكهرباء ولو بصورة جزئية. ولكن سيبقى يحمل في ذاكرة العراقيين انه رئيس الوزراء الذي نجح في صد وافشال مخطط القاعدة وباقي الاطراف الذي اتخذت من العنف المسلح طريق للوصول للسلطة. كل الود |
|
||||||||||
|
إقتباس:
|
|
|||||||||
|
بوركت
ووفقكم الله تعالى لكل خير |
|
|||||||||
|
بارك الله بك اخوية حسين هؤلاء رعاع لايعرفون معنى السياسه ويدخلون فيها انا من اشد المعجبين بك وخاص انت تدافع عن الحق اخوكم العجل العجل |
|
||||||||||
|
إقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفائدة من هذه المواضيع رفع الغشاوة عن البعض ومن جملته جنابك الكريم وفضح هاي الزمرة الفاسدة المشبوهه! ثالثا الفائدة هو بذل المجهود لمنع تسلط نظام ديكتاتوري قمعي على العراق باسم الشيعة هذه المرة وهم منه براء ! ثانيا انا لاازيد (تناحرا شيعيا) وان حسب البعض حزب الدعوة على الشيعة ظلما وجهلا!! المالكي والاديب والعسكري والسنيد والعبادي يوميا يتسابقون لاجل خلق الفتن وشق الصف الشيعي مع سبق الاصرار والترصد والتخطيط ويتحالفون يوما مع المجلس لضرب التيار ومع التيار لضرب المجلس ومع الفضيلة لضرب هذا ومع البعثيين لضرب ذاك ! وكن واثقا اخي الكريم اني افكر في لمصلحة العليا للشيعة في فتح ونشر مثل هذه المواضيع! وشكرا لكم ![]() |
|
||||||||||
|
إقتباس:
والله العيب على من لايخجل ولايستحي بعد دفاعك الارعن عن قاعدة الامام علي الجوية التي غيرها المالكي الى قاعدة طليل لااقول الا على عقلك العفى ولاعجب ان يصدر من امثالك هذا وماشاكله!سلاما سلاما |
|
||||||||||
|
إقتباس:
مع اني كلما رايتك تذكرت مرحاض كتابات وملات انفي جيفته لكني اقول 1- جنابك اهمل صلب الموضوع وهو شخصية صلاح عبد الرزاق ! 2- انت ايضا تهمل كل الفقرات الاخرى وترد على جزئية تعتقد انها الوحيدة التي يمكن الرد عليها وهي مسالة علمانية المالكي التي فضحها عبد الرزاق وحاول العسكري التغطية عليها! 3- الجعفري لم يتحدث يوما عن حزبه او دينه بل كان ينهمك في استخدام واستخراج الفاظ وعبارات طنانة ويلوكها بسرعة لان هذا يمنحه كاريزما تناسب ذوق المتلقي العراقي المسكين!! 4-قد يعمى مثلك عن اهداف مواضيعي وتكون عصية على فهمه فلايرى فيها هدفا... لكن ان لايكون لها هدف خير من ان تكون مدفوعة الثمن او ان تقصد انشاء مراحيض تفوح منها جيف الانحطاط وعقد النقص والتخلف والدونية !! |
|
|||||||||||||
|
إقتباس:
كل الهلا إقتباس:
هذا صلاح عبد الرزاق الرجل الفلتة الذي ظهر فجاة كقيادي في حزب الدعوة هو الذي يقول...بالنسبة لما ركزت عليه كما ركز الشمري! إقتباس:
ثم ان احدا لايستطيع اجبار احد على تصرف ما مع ربه ! ولايوجد قانون يبيخ ذلك وان نظر بعض سخفاء وسفهاء العلمانيين الى ذلك ! إقتباس:
فهل قرات قول عبد الرزاق ان تمويل الحملة من ميزانية الدولة ..؟؟ وهل ان هذا ايضا يصب في مصلحة الرجل لاضده ايها السيد العلماني ..؟؟ إقتباس:
لكن المالكي يقدم نفسه كامين عام لحزب يقال انه...اسلامي ! ودستور هذا الحزب يقول ان هدف الحزب اقامة دولة...اسلامية ! ثم ان مسالة مثل الخمور لاتمت للطائفية بصلة ايها السيد المثقف ! فضلا عن ...صراع ..طائفي ثم لاحظ اني اطرح ذلك في منتدى اسلامي اي للفئة التي ترفض ذلك ولو قدمته في منتدى علماني لتم مقابلة طرحي بالسخرية بطبيعة الحال إقتباس:
مع انه خارج الموضوع لكن كلامك لايمت للواقع بصلة ! فقد كشف فالح الفياض مثلا قبل ايام ان المالكي اشترط على المجلس ابعاد التيار الصدري والفضيلة وتيار الاصلاح عن مفاوضات تشكيل الائتلاف إقتباس:
ورغم ان هذا قد يصدر من الدعوة لاحقا ان ترتبت لهم الامور اما المالكي فلايمكنه ذلك الان لان اقدامهم لم تثبت بعد الا ان ذلك لايمكن باي حال لاننا شعب وبلد اسلامي وقد راى صدام ومن قبله كيف ان الدماء تسيل انهارا لاجل اقامة صلواتنا وشعائرنا ! فرنسا بلد مسيحي علماني ومنعت الحجاب ثم النقاب ولقي هذا قبولا هناك لان الشعب هنا وحكومته من جنس واحد اما هنا فنحن مسلمون ومن يحارب تعاليم الاسلام فليقل صراحة انه ليس بمسلم او ان عليه ان يقدم انتمائه الحقيقي ويعلن عنه بدلا من لبس قناع الحزب الاسلامي ! ثم انهم شرعوا بذلك حين تجرا حسين الشامي على تسخيف هذه الشعائر! إقتباس:
إقتباس:
لكني اقول ان منع الخمور لايعني فرض الايمان على احد فقد منعت الخمر في الدولة الاسلامية ولم يجبر اليهود او المسيحيين على الايمان بالاسلام ولاعلاقة لهذا بذاك ! إقتباس:
ومن اهم الاسباب هو طبيعة بعض القوانين المريبة التي يقدمها المالكي! إقتباس:
ليس للمالكي اي علاقة متوازنة مع اي طرف سياسي ليس مع الكرد فحسب! لانه حزبه مراوغون يرون انهم اعلى شانا من الاخرين ويستطيعون خداع الاخرين بسهولة! إقتباس:
لانه يعمل وفق السياسة الصدامية الامريكية ....سياسة الازمات سئية الصيت ! انا العبد الفقير استطيع حل جزء كبير من ازمة الكهرباء فكيف برئيس وزراء..؟؟!!! إقتباس:
كل الود آخر تعديل بواسطة husaini4ever ، 16-08-2009 الساعة 04:59 PM. |
يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
|
![]() |
|
||||||||