منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > اللقاءات الخاصة > إستضافة العلماء والباحثين > إستضافة سماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 19-10-2009, 10:46 PM
السيد حسين الشاهرودي السيد حسين الشاهرودي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 75003

تاريخ التّسجيل: Aug 2009

المشاركات: 303

آخر تواجد: 19-10-2009 11:03 PM

الجنس:

الإقامة:

س296: كيف جمع القرآن ومن جمعه ومن رتبه ؟

السائل : عبر البريد

السؤال :
كيف جمع القرآن ؟ ومن جمعه ؟ وكيف تم ترتيبه بهذه الطريقة ؟ هل قام النبي (ص) بذلك ام ان الترتيب الذي بين يدينا من عمل اشخاص آخرين ؟


الجواب :
يظهر من الروايات الواردة من طرق أهل البيت عليهم السلام وغيرهم ان القرآن قد جمع على عهد رسول الله (ص)، وكان ذلك في اوراق وصحائف متفرّقة جمعها الامام علي عليه السلام ورتّبها بعد وفاة النبي (ص)، والدليل على ذلك من الآيات قوله تعالى : {إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ (17) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَه}
قال السيوطي (الدر المنثور ج6 ص289) بسنده عن قتادة : ان علينا جمعه وقرآنه : ان علينا حفظه وتأليفه.
وروى الشيخ الطوسي في التبيان عن قتادة قال : ان معناه : ان علينا جمعه في صدرك وتأليفه على ما نزل عليك.

وقوله تعالى : {بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ} وقوله تعالى : {انه لقرآن كريم في كتاب مكنون} وغيرها من الآيات
ومعناه ان القرآن الذي انزل على محمد (ص) للاعجاز انما هو في كتاب محفوظ، ومقتضاه ان ما كان في الكتاب قد جمعه النبي (ص) بنفس الترتيب في هذا الكتاب الذي بأيدينا، والا لم يكن محفوظاً ومكنوناً.

وأما الروايات، فمنها حديث الثقلين، قال (ص) : اني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي اهل بيتي، ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابداً.
ومن المعلوم انه كان هناك كتاب مكتوب عند المسلمين، ويبقى هذا الكتاب الى الابد، وليس المقصود ما كان في صدور المسلمين، لأنه يفنى بموتهم ولم يبق الى يوم القيامة.
وعلى كل حال يظهر من الحديث ان النبي (ص) جمع القرآن ورتبه سورة سورة وآية آية بأمر من الله تعالى ، ثم اودع ذلك عند المسلمين مع العترة الطاهرة.

وروى الطبرسي عن ابن عباس والسدي في نزول قوله تعالى : {واتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله...} : هذا آخر آية نزلت من القرآن، وقال جبرائيل : ضعها في رأس الثمانين والمئتين من البقرة.
فيظهر من هذه الآية ان اسم السورة وعدد آياتها وترتيبها كان بأمر من الله تعالى، والنبي (ص) هو الذي رتّبها وهذا هو معنى قوله تعالى {ان علينا جمعه وقرآنه}

وخرج النسائي بسند صحيح عن عبد الله بن عمر قال : جمعت القرآن فقرأت به كل ليلة، فبلغ النبي (ص) فقال : إقرأه في شهر (البيان في تفسير القرآن ص269)

وروى جماعة عن ابن ابي شيبة وأحمد بن حنبل والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم على ان عمدتم الى الانفال وهي من المثاني والى براءة وهي من المئين فرقنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما بسطر (بسم الله الرحمن الرحيم) ووضعتموهما في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك ؟
فقال عثمان : ان رسول الله (ص) كان مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه السورة ذات العدد، وكان اذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول ضغوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الانفال من اول ما انزل بالمدينة، وكانت البراءة من آخر القرآن نزولاً، وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها، وقبض رسول الله (ص) ولم يبين أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم اكتب بينهما سطر (بسم الله الرحمن الرحيم) ووضعتهما في السبع الطوال.

وروى الطبراني وابن عساكر عن الشعبي قال : جمع القرآن على عهد رسول الله (ص) ستة من الانصار : ابي بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وابو الدرداء، وسعد بن عبيد وابو زيد، وكان مجمع بن جارية قد اخذه الا سورتين او ثلاث.
وليس المراد من الجمع هو الحفظ وذلك لان حفاظ القرآن على عهد النبي (ص) كانوا اكثر من ان تحصى اسماؤهم.

ومن رواياتنا ما رواه في الكافي ان الامام الصادق عليه السلام قال لأبي بصير : يا أبا محمد ان من كان قبلكم من اصحاب محمد (ص) كان يقرأ القرآن في شهر أو أقل (اصول الكافي ج2 ص618)
ويدل على ان القرآن كان مجموعاً ومرتباً يقرأه المسلمون في شهر أو أقل.

وفي تفسير القمي بسنده عن ابي عبد الله عليه السلام قال : ان رسول الله (ص) قال لعلي : يا علي، القرآن خلف فراشي في المصحف والحرير والقراطيس، فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة، فانطلق علي فجمعه في ثوب اصغر ثم ختم عليه في بيته وقال : لا ارتدي حتى اجمعه، وان كان الرجل ليأتيه فيخرج اليه بغير رداء حتى جمعه.
وهذا ظاهر في أن القرآن قد جمع على عهد النبي (ص)، وكان مكتوباً في المصحف والقراطيس، وكانت مهمة علي هو جعله في كتاب واحد وترتيبه على نفس الترتيب الذي رتبه رسول الله (ص)، فالقول بأن ابا بكر امر بجمع القرآن او ان القرآن جمع على عهد عثمان كذب ولا اساس له من الصحة.

موضوع مغلق

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:43 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin