منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 11-06-2010, 06:54 PM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا

بحث مفصل عن صلح الحسن عليه السلام ومعاوية..هام رداً على الشبهات

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله الطاهرين واللعنة على أعدائهم الى يوم الدين ..
كثيراً ماتثار الشبهات من قبل المخالفين حول قضية الصلح بين معاوية والحسن عليه السلام معتبرينه اعترافاً منه بكفاءة معاوية ومخالفة صريحة لنهج أبيه وأخيه عليهما السلام ..وفي هذا كل الباطل وماسببه الا نقص الاطلاع والتفكير ..
لذلك سنفرد هذا البحث المفصل الذي سيجيب عن الأسئلة المطروحة من قبل الطرف المخالف وقد أعددته بنفسي وجمعته من عدة مصادر وجعلتها في موضوع واحد لتعم الفائدة وأرجو من كل راغب بالحق والمعرفة سواء من الشيعة أو السنة الاطلاع عليه باخلاص وتمعن وتفكير وتعقل قبل اصدار الاحكام جزافاً وأن يتحمل طول البحث فالباحث عن الحق يبذل في معرفته كل غال ورخيص ..
ونتذكر أولاً قول رسول الله صلى الله عليه وآله :
" الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا" ، " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "
فالرجاء النظر بعين حيادية بعيدة عن التعصب وقراءة التفاصيل بدقة ففيه جواب على كل سؤال..
وقبل أن نبدأ البحث أطلب من كل قارئ أن يسأل نفسه سؤالاً ويقف عنده ويفكر فيه بضمير ..
طالما الناس قد بايعوا الحسن عليه السلام ..لماذا يسلم البيعة لغيره الا إن وجد أن غيره ينافسه فيها بالحرب والجيوش وكلنا مجمعون ان الصلح كان درأً للفتنة فأي فتنه هذه ؟؟ أليس سببها ان معاوية كان يريد البيعة لنفسه وسيحارب لأجلها ؟؟ فهل يجد نفسه أحق من حفيد الرسول وخاصة بعد أن بايعه المسلمون!
لماذا يحارب الحسن عليها السلام الا لأجل طمعه في السلطة والحكم ؟..وهذا يكشف عن حقيقة حربه لأمير المؤمنين أنها كانت لنفس السبب وليس دم عثمان كما يفترون ..
نأتي الان لنطرح أسئلة الطرف المخالف ...
السؤال الأول الموجه من الطرف المخالف :
ان كان الامام الحسن عليه السلام معصوم فلماذا اختار الصلح مخالفاً لأبيه عليه السلام الذي اختار قبله حرب معاوية؟
نقول :
العصمة لا تعني اتخاذ نفس القرار في كل الظروف بل اتخاذ القرار المناسب حسب ماتقضيه الظروف المحيطة ..
والصواب هو ماتقتضيه مصلحة الاسلام والمسلمين أولاً وآخراً..
ولتوضيح الموقف نستدل بموقف رسول الله صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية الذي عارضه فيه معظم الصحابة واحتجوا عليه لا وبل أساؤوا التصرف معه ..فالرسول في وقتها لم يجد أن الحرب كانت في صالح المسلمين حينها وقبل بشروط كفار قريش لمايراه من مصلحة للمسلمين آنذاك ..فهل الرسول صلى الله عليه وآله ناقض نفسه باتخاذ قرار الصلح في حين أنه حارب المشركين في مواطن أخرى ..
لننظر الآن قليلاً في صلح الحديبية ونرى وجه التشابه بين موقف الامام وجده عليهما الصلاة والسلام ..
الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغاصحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 967 ]ح2564 كتاب الشروط ، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة ( حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير : أنه سمع مروان والمسور بن مخرمة رضي الله عنهما يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه . فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه وأبى سهيل إلا ذلك فكاتبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فرد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو ولم يأته أحد من الرجال إلا رده ...).


وما صدر من اعتراض من السلفي هو عينه الاعتراض الذي حدث من عمر ومن هم على شاكلته في مثل هذا الحادثة :
صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 974 ] ح 2581 كتاب الشروط ، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة (...فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به ) . فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل فكتب فقال سهيل وعلى أنه
لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا . قال المسلمون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنا لم نقض الكتاب بعد ) . قال فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فأجزه لي ) . قال ما أنا بمجيزه لك قال ( بلى فافعل ) . قال ما أنا بفاعل قال مكرز بل قد أجزناه لك قال أبو جندل أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد لقيت ؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله
قال فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال ( بلى ) . قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال ( بلى ) . قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال ( إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ) . قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال ( بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ) . قال قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) . قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق ؟ قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به

فكما نعرف أن الرسول صلى الله عليه وآله وقع الصلح رغم شروط الكفار القاسية وقبل به لما رآه أنه هو الصواب .وقراره لم يعجب كثيراً من الصحابة واعترضوا عليه تماماً كما حصل من اعتراض على قرار الحسن عليه السلام لأن الصحابة والناس لايعلمون المصلحة الحقيقية كما يعلمها الرسول أو الامام عليهما الصلاة والسلام
الإمام الحسن عليه السلام ما كان منه مبايعة بل مصالحة والدليل أنه اشترط على معاوية شروطا والمبايعة تكون بالتسليم للمبايع له بالطاعة والتضحية ...ما لم يكن منه عصيانا ـ مفهومها السني ـ
وقد كانت تلك المصالحة منه بشروط عديدة ووثائق
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 3 - صفحة 191 ]ح4808 ( قال سفيان : و كانت له صحبة فصالح الحسن معاوية و سلم الأمر له و بايعه بالخلافة على شروط و وثائق ) وتاريخ الإسلام للذهبي [ جزء 1 - صفحة 498 ]

والمصالحة هو ما فعله الإمام الحسن عليه السلام ـ وقد كان الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية ...بل ما فعل ذلك إلا مضطرا فقد طعن بالخنجر وقل ناصره وكثرت أعداؤه ...حتى صارت المصالحة وحقن الدماء أمرا محتما لا بد منه وفيه امتثال لأمر النبي الأعظم بالمصالحة حتى تحقن الدماء..وسنأتي على تفصيل ذلك لاحقاً من ذكر شروط البيعة ونقض معاوية لها ومن الظروف المحيطة بالامام الحسن عليه السلام والتي من خلالها قدر أن الصلح هو الحل الأصح في تلك الفترة ..

السؤال الثاني :
إن كان الحسن عليه السلام يعتبر معاوية كافراً فكيف يسلمه حكم المسلمين ؟؟
الجواب على هذا الاشكال بسيط :
قال تعالى في سورة يوسف

"وقال الملك أئتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال أنك اليوم لدينا مكين أمين "*54 *

"قال أجعلني على خزائن ألأرض أني حفيظ عليم" *55 *

هذا هو نبي الله يوسف عليه السلام وقد أجمعت الأمة الأسلاميه على عصمة انبياء الله جميعا
وقد أصبح وزيرا لفرعون وكان بمايسمى في زمانه (عزيز مصر) وقد طلب ان يكون المتولي على خزائن ألأرض ولم يجبر على هذا العمل تحت أمرة الكافر(فرعون)بل كان بطلب منه عليه السلام لما أعتقده من المصلحة في توليه لهذا المنصب فعمل تحت أمره وهو سامع مطيع ولم ينافي ذلك عصمته بل ان الله تعالى امتدح فعله هذا ,أظهر بأنه هو من قدر وأراد ليوسف ع ان يكون بهذا المكان فقال تعالى
"وكذلك مكنا ليوسف في ألأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولانضيع أجر المحسنين "*56* يوسف

وكذلك مما يثبت انه كان يعمل بأوامر الملك ولايخالفها ووفقا لدين الملك المخالف لدين نبي الله يوسف ع

قوله تعالى
"فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم أستخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ماكان ليأخذ أخاه في(دين الملك) ألا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم *76*

هذا هو الحال من قبل نبي معصوم أمتدحه الله في كثير من آيات كتابه بل وصفه بأنه من عبادنا المخلصين
عمل وزيرا لملك كافر بشهادة القرآن الكريم لما رآى المصلحه تقتضي هذا العمل والنتيجه ان هذا العمل لا يحط من قدره اومن عصمته
وكذلك كان ألأمام الحسن ع أماما معصوما رأى المصلحه في حقن دماء المسلمين ووحدتهم فتنازل لمعاويه الذي هو في الظاهر مسلما يشهد ان لااله الا الله وأن محمدرسول الله

وتنازله كان عن كرسي الخلافة وليس عن الامامة التي بقيت بيد الامام المجتبى ومن تبعه من شيعته
فمن تبع معاوية فهو يتحمل نتائج تبعته له وليس الحسن عليه السلام
ومن تبع الحسن بالمقابل فله نتائج تبعته..
ولاحظ الفارق بين طلب يوسف للأستيزار برغبة منه وبين تنازل ألأمام الحسن ع لمعاويه مضطرا
كذلك لاحظ ان يوسف ع عمل وزيرا لملك كافر يسمع له ويطيع والأمام الحسن لم يكن إلا فردا من أفراد الرعيه فلم يطلب أمارة أو وزاره بل أشترط على معاويه شروطا وقع عليه الأثنان فيهما للمسلمين الخير والصلاح .....وما ان تمكن معاويه حتى جعل هذه الشروط تحت قدميه (ومن نكث فأنما ينكث على نفسه )

ونبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام لم يعطِ شرعية لما كان عاملا في دولة عزيز مصر أ ليس كذلك؟ بل ولم تنتفِ إمامة نبي الله إبراهيم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام بعدم حكمه ومثله في ذلك نبي الله يونس ....عليهم السلام

ولو كان الإمام الحسن عليه السلام يرى شرعية لمعاوية في الحكم ما حاربه معاوية وقاتله وهو سيد شباب أهل الجنة

ما هي أسباب الصلح ..؟؟

من لديه أدنى اطلاع على الظروف السائدة آنذاك
يدرك تماماً أن المسلمين كانوا على حافة الهاوية من النزاع والصراعات والفتن
لا شك أن الظروف تتحكم بدرجة كبيرة في اتخاذ القرار، ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن القرار السياسي يؤسس على حسابات الظروف القائمة والمتوقعة حتى مع توفر أسبابه الموضوعية الأخرى، ولذلك فإن هذه المسألة شكلت ظاهرة طبيعية حتى في قرارا الرسول (صلّى الله عليه وآله) والإمام علي (عليه السلام) الظروف غير المؤاتية هي التي أجلت قرار الحرب عند الرسول مثلاً، في حين أصبح تغيّر بعض الظروف سبباً في الانتقال إلى المواجهة العسكرية مع الكفار، وهكذا مع الإمام علي (عليه السلام) أيضاً.

فالظروف مرة تكون بهيئة عوامل مساعدة لاتخاذ القرار، ومرة أخرى تكون بهيئة معوقات ضد القرار، ومن هنا يمكن تقسيمها إلى نوعين.. ظروف سلبية وأخرى إيجابية.
الظروف السلبية
وهي تلك العوامل والتغيرات التي حصلت في الواقع القائم والتي كانت لغير صالح اتخاذ قرار الحرب من قبل الإمام الحسن (عليه السلام) ومنها:

1ـ عدم توفر الحشد العسكري المؤمن الذي يكافئ جيش معاوية ويتفوق عليه، ويمكن أن تلمس ذلك وبدقة من خلال قول الإمام (عليه السلام) نفسه حيث قال: (والله ما سلمت الأمر إليه إلا أني لم أجد أنصاراً، ولو وجدت أنصاراً لقاتلته ليلي ونهاري) .

2ـ فقدان وحدة الرأي في جيش الإمام. إذ أن أخطر مظاهر تفكك الجيش هي توزع الرأي على عدة اتجاهات، ولما كان جيش الإمام الحسن خليط من مختلف الاتجاهات والفئات، فإن دخول المعركة بجيش تحكمه الاجتهادات المتنوعة والآراء المختلفة وعدم انضباطه بالقرار المركزي للقيادة هو أشبه بعملية الانتحار، ولذلك نجد أن الإمام الحسن (عليه السلام) لا يعتبر أن أهل الكوفة مؤهلين كي يدخل المعركة بهم.. يقول (عليه السلام): (إني رأيت أهل الكوفة قوماً لا يوثق بهم، وما اغتر بهم إلا من ذل، ليس رأي أحد منهم يوافق الآخر) .
3ـ تواطؤ كثير من أفراد الجيش مع معاوية، حيث كتب أكثر أهل الكوفة إلى معاوية: (فإنا معك وإن شئت أخذنا الحسن وبعثناه إليك) .
4ـ سريان الفتن والإشاعات داخل صفوف الجيش بسبب نفوذ الدعايات التي يبثها معاوية في أوساط جيش الإمام الحسن كجزء من الحرب النفسية لتثبيط عزيمة الجيش وتفكيكه من الداخل، منها على سبيل المثال تلك الشائعة التي سرت قبل أن يصالح الإمام الحسن (عليه السلام) معاوية والتي مفادها (إن الحسن يكاتب معاوية على الصلح، فلم تقتلون أنفسكم) .

5ـ تمايل الجيش نحو الصلح وعدم رغبته في القتال، حيث أن الحرب النفسية التي شنها معاوية عن طريق شراء الذمم وتجنيد الخونة أدت إلى تثاقل الأفراد، وهروب بعضهم إلى جانب معاوية ممّا أدى إلى خلخلة الجيش من الداخل.

الظروف الإيجابية
وهي تلك الظروف التي يمكن اعتبارها عوامل مساعدة لتحرك موقع الإمامة القيادي الذي تمثل بشخص الإمام الحسن (عليه السلام) وإذا استذكرنا عوامل السلب الكثيرة في حالة اتخاذ قرار الحرب، ومنازلة معاوية، لم يبق أمام الإمام الحسن (عليه السلام) إلا استثمار الظروف الإيجابية وهي تلك التي شجّعت الإمام (عليه السلام) على الصلح أملاً في استثمار الشروط التي أدرجها الإمام في وثيقة الصلح مع معاوية.

فالإمام (عليه السلام) أمامه فرصة موافقة معاوية على شروطه، حيث عندها يستطيع أن يصلح الأوضاع قدر المستطاع باتجاه تعزيز وجود الدولة الإسلامية وجمع شتات الأمة ورص صفوفها وتوحيد كلمتها على النحو الذي يتم فيه تطهير مفاصل الدولة ومؤسساتها من وجود العابثين والظواهر القاتلة التي أوجدوها. هذا على أن معاوية إذا لم يف بالشروط التي يوقعها فإن هذا النكث يشكل عاملاً مهماً في كشف زيف معاوية أمام الرأي العام، وبالتالي يكسب الإمام الحسن (عليه السلام)المعركة السياسية على الأقل.



التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير

الرد مع إقتباس
قديم 11-06-2010, 06:57 PM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا



ما صالحه إلا مضطرا :
من كان يرى أن معاوية أهلاص للخلافة فإنه لا يشرع في بداية الامر الى حربه
وهذه كانت حال الحسن عليه السلام حين أعد الجيش لمواجهة معاوية
وما اتخذ قرار الصلح الا بعد ماوجده من تفكك جيشه وضعفهم ممايثبت ماذكرناه سابقاً ..
المستدرك [ جزء 3 - صفحة 190 ]ح 4807 ( حدثني علي بن الحسن القاضي ثنا محمد بن موسى عن محمد بن أبي السري عن هشام بن محمد بن الكلبي عن أبي مخنف قال : لما وقعت البيعة للحسن بن علي جد في مكاشفة معاوية و التوجه نحوه فجعل على مقدمته عبد الله بن جعفر الطيار في عشرة آلاف ثم أتبعه بقيس بن سعد في جيش عظيم فراسل معاوية عبد الله بن جعفر و ضمن له ألف ألف درهم إذا صار إلى الحجاز فأجابه إلى ذلك و خلى مسيره و توجه إلى معاوية فوقى له و تفرق العسكر و أقام قيس بن سعد على حدة و انضم إليه كثير فمن كان مع عبد الله بن جعفر راسله معاوية و أرغبه فلم يفه ذلك إلى أن صالح الحسن معاوية و سلم إليه الأمر و توجه الحسن و أصحابه للقاء معاوية و قد جرح الحسن غيلة في مطلع ساباط جرحه سنان بن الجراح الأسدي أخو بني نصر فطعنه في فخذه بمعول طعنة منكرة و كان يرى رأي الخوارج فاعتنقه الحسن في يده و صار معه في الأرض و وثب عليه عبد الله بن ظبيان بن عمارة التميمي فعض وجهه حتى قطع أنفه و شدخ رأسه بحجر فمات من وقته فسحقا لأصحاب السعير و حمل الحسن على السرير إلى المدائن فنزل على سعد بن مسعود الثقفي عم المختار و كان عامل علي رضي الله عنه على المدائن فجاءه بطبيب فعالجه حتى صلح رضي الله عنه ) ومروج الذهب - (ج 1 / ص 348) ( وقد كان أهل الكوفة انتهبوا سُرَادق الحسن وَرَحْله، وطعنوا بالخنجر في جوفه، فلما تيقن ما نزل به انقاد إلى الصلح..) فالحكم الإمام عليه السلام في ذلك حكم المضطر الذي يجوز له ما لا يجوز للمختار قال تعالى { َمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3


شروط الصلح ودورها في نقض البيعة وبطلانها :
أهم شروط الصلح :
1-أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
2-أن لا يلاحق شيعة آل البيت عليهم السلام.
3-أن لا يسب أو يشتم عليا عليه السلام.
4-ليس لمعاوية الحق في نصب أحد للخلافة.
5-أن لا يدعو الحسن معاوية أميرا للمؤمنين.فكان من الشروط أن يُسقط نفسه عن إمرة المؤمنين، إذ أنه(عليه السلام) لما كان من جملة المؤمنين، عاهد معاوية أن لا يكون أميراً عليه.
6-على معاوية أن يعيد الخلافة إلى الحسن فإن توفي الحسن فإلى الحسين.
لعل أذكى وأقوى ماقام به الامام لإثبات أحقيته وبطلان شريعة خلافة معاوية
هي في الشروط التي وضعها على معاوية فنكث بها معاوية
في دلالة صريحة وواضحة لبطلان شريعة خلافته
بتعطيله لتنفيذ تلك الشروط والتي قادت بالنهاية الى ثورة الامام الحسين عليه السلام بعد تسلم يزيد الفاسق الحكم
دون مبايعة أو مصالحة واستفحالاً في نقض الشروط دون رادع
واصراره على اجبار الحسين عليه السلام على مبايعته قهراً
فما كان بعد تراكم كل تلك الاسباب واصرار الطرف المخالف على نقض الوعود والعهود والتمادي في التسلط والجبروت فلم يبق خياراً الا الثورة بعد أن استنفذ الطرف المقابل كل فرص الحوار والاتفاق بإخلاله المستمر للعهود..
ولعل هذا كان أكبر حجة للخلائق أن الفاسد سيبقى فاسد سواء حاربته أم صالحته وجاء صلح الحسن لإثبات ذلك واقعاً وفعلاً وبرهاناً ..
فلايبقى مجالاً للعاقل أن يسأل : لو صالح أو لو حارب
لأنه تم تجريب الحالتين الحرب والصلح للبرهان والحجة ان الفساق فاسدين في كلا الاختيارين ..
دليل نقض الشروط
ومعاوية لم يف بالشروط المصالحة والمصالحة مشروطة وبانتفاء الشروط تنتف المصالحة :
كما وأراد(عليه السلام) من الصلح إمهال معاوية، ليتمادى في غيّه، وينكشف للناس ـ وخصوصاً أهل الشام ـ زيغه، ومروقه عن الدين، وفساده، وفعلا حصل ما أراده(عليه السلام)، فمع أن الإمام الحسن(عليه السلام) اشترط على معاوية أن لا يتتبّع شيعة أبيه(عليه السلام)، فقد أراق معاوية دماء الأبرياء، وأزهق نفوس الأتقياء والصلحاء، أمثال حجر بن عدي وأصحابه، وعمرو بن الحمق الخزاعي، الذين كانوا يستعظمون الظلم ويستنكرون البدع. وشنائع معاوية كثيرة جداً ليس هذا محل إحصائها، حتى قال له الإمام الحسين(عليه السلام) في بعض كتبه: (فأبشر يا معاوية بالقصاص واستيقن بالحساب، واعلم أن لله كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)، ومخازيه مذكورة في محلها، .
وفي آواخرها عقد البيعة لـ(يزيد) القردة، الذي عرفه كل من شاهده
فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق :أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي عدد الأجزاء : 13 [ جزء 13 - صفحة 65 ]( وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح إلى الزهري قال كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وكتب إليه ان اشترط ما شئت فهو لك فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسك معاوية إلا ما كان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلك فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء)
فكان حكم معاوية في ذلك أنه من مصاديق الآية الكريمة {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
فقد نقض مواثيقه مع الإمام الحسن عليه السلام ولم يف بها كما قدمت
الإمام الحسن عليه السلام ما تنازل لمعاوية عن الإمامة فهي منصب إلهي ليس قابلا لمثل ذلك بل أجرى مصالحة مع معاوية في أمر الملك مضطرا مكرها مجبرا لما تيقن من أن الأمر سيؤول إلى معاوية لا محال ولن يجري لو قاوم أكثر إلا سفك الدماء الطاهرة وانتهاك المحرمات ....وقد أوردت لك بعض دلائل ذلك بما لا يمكنك رده والملك قد يؤول للكافر والمنافق ... وأنت ترى أحوال أكثر الدول
والإمام الحسن عليه السلام وشيعته لم يسلموا من معاوية وشره وقد صالحوه فكيف لو لم يفعل الإمام الحسن عليه السلام ذلك وشيعته ؟!
وكان مصير وجزاء الحسن عليه السلام بعد هذا الصلح دس السم في طعامه وقتله مسموماً بعد أن اغرى معاوية زوجة الحسن لعنها الله جعدة بنت الاشعث فمرقت بقتله من الدنيا والاخرة كما مرق آمرها ..
وما هذا الا بحث صغير ونموذج بسيط جداً وتضمن القليل من النصوص التي تثبت بطلان بيعة معاوية وكره الحسن عليها
ويوجد غيرها الكثير والكثير التي تثبت أن الحسن بايعه مضطراً وكان يرى في معاوية فتنة الارض
والدليل :
الجامع لأحكام القرآن المؤلف : محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله عدد الأجزاء : 20 [ جزء 10 - صفحة 245 ] ( التأويل الثالث قاله أيضا سهل بن سعد رضي الله عنه قال سهل : إنما هذه الرؤيا هي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فاغتم لذل وما استجمع ضاحكا من يومئذ حتى مات صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية مخبرة أن ذلك من تملكهم وصعودهم يجعلها الله فتنة للناس وامتحانا وقرأ الحسن بن علي في خطبته في شأن بيعته لمعاوية : { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين } [ الأنبياء : 111 ] )
وما جرى من الإمام الحسن عليه السلام مثل ما يجري في هذه الأيام في مثل دولة لبنان من توليت المسيحي لسدت الملك مع أن من بايعه أو من صالحه من المسلمين قد لا يسلم له بالشرعية ولا هو قابل بذلك .
بل مثل ذلك ما يقع من مبايعة أو مصالحة في الدول الكافرة من قبل المسلمين للحاكم الكافر أو في الدول الإسلامية مع الحاكم المسلم الفاجر الظالم أو المسلم المنافق المتسلط ...



فالسلام عليه يوم وُلد ويوم استُشهد ويوم يُبعث حيا واللعنة كل اللعنة على قاتليه وظالميه ومعذبيه وهاضمي حقه في الدنيا والآخرة..

التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير

الرد مع إقتباس
قديم 11-06-2010, 07:00 PM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا

يرجى التثبيت للفائدة ...

التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير

الرد مع إقتباس
قديم 11-06-2010, 10:11 PM
عقاب صقر عقاب صقر غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 87364

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 25

آخر تواجد: 12-06-2010 05:12 PM

الجنس:

الإقامة:

اخخخخخخخخخخخخخخخخ
نسخ ولصق بدون فائدة
هل العصمة تعني ان يسلمها مؤمن لكافر ؟؟
وانا اقول رضي الله عن الحسن وعن معاوية 0
والكارثة ان المعصوم اعلى درجة من اولي العزم من الرسل فهو افضل من نوح وابراهيم وموسى وعيسى صلوات الله وسلامه عليهم وعلى نبينا محمد وعلى جميع الانبياء والرسل 000000000

رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عرضت عليه قريش مايريد من المال والجاه والسيادة والنساء قال : والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الدين ماتركته حتى يظهره الله او اهلك دونه 00

فلما رأوا انه لافائدة عرضوا عليه ان يعبدوا الله سنة ويعبد الهتهم سنة كان الرد الحاسم والقاصم من رب العالمين ردا عليهم ايات تتلى الى يوم القيامة 0
لما هاجر الى المدينة كان عبدالله بن ابي سلول زعيما في قومه وقد اظهر اسلامه فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمره على المسلمين ؟؟
ليس لكم الا ان تقولوا كما قال اسلافكم : الحسن مذل المؤمنين (ونقول كما قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابني هذا سيد يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين )

قال عبدالحميد بن أبي الحديد : قال أبوالفرج الاصفهاني : حدثني محمد بن أحمد : أبوعبيد ، عن الفضل بن الحسن البصري ، عن أبي عمرويه ، عن مكي بن إبراهيم ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن سفيان بن الليل قال أبوالفرج : وحدثني أيضا محمد بن الحسين الاشناني ( 3 ) وعلي بن العباس ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن الحسن بن الحكم ، عن عدي بن ثابت عن سفيان قال : أتيت الحسن بن علي عليهما السلام حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط ، فقلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، قال : وعليك السلام يا سفيان [ انزل ] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال : كيف قلت يا سفيان ؟ قال : قلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال : ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت : أنت والله بأبي أنت وامي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة ، وسلمت الامر إلى اللعين ابن آكلة الاكباد ، ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك ، وقد جمع الله عليك أمر الناس .
بحار الانوار ج44 ص60
سفيان بن ليلى الهمداني حدثنا جعفر بن الحسين المؤمن وجماعة من مشايخنا، عن محمد بن الحسن بن أحمد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل من اصحاب الحسن عليه السلام يقال له: سفيان بن ليلى وهو على راحلة له فدخل على الحسن عليه السلام وهو محتب (2) في فناء داره فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال له الحسن: أنزل ولا تعجل، فنزل فعقل راحلته في الدار، ثم أقبل يمشي حتى انتهى إليه قال: فقال له الحسن عليه السلام: ما قلت؟ قال قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال وما علمك بذلك؟ قال: عمدت إلى أمر الامة فحللته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله،
الاختصاص للمفيد ص82(سفيان بن ليلى الهمداني)

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 12:06 AM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا

هذا لأنك غبي والله أعمى بصيرتك
والدليل أنك لم تتعب نفسك وتقرأ الموضوع قبل أن تكتب ردك والا لما كتبت هذا الرد الجاهل الذي فيه جواباً واضحاً لكل ماكتبته
فليتك اتعبت نفسك وقرأت الموضوع لترد عن بينة قبل ان تحكم أنه دون فائدة وترد عن جهل ..؟؟
وهذا السؤال تحديداً .كيف يسلم المؤمن لكافر ؟ أجبنا عليه وبرهنا فيه من آيات الله حينما قبل يوسف عليه السلام أن يكون وزيرا لأكبر كافر وهو فرعون لما رأى ان مصلحة الدين تقتضي ذلك ولكنك لأنك جاهل لم تتعب نفسك وتقرأ ..لأنك لاتريد أن ترى الحق..
أما الاحاديث التي أحضرتها وفيها وصف الحسن المجتبى سلام الله عليه بأنه مذل المؤمنين
فالذي نعته بهذه الصفة هو تماماً كعمر بن الخطاب
الذي ثار على رسول الله في صلح الحديبية
وقال له بكل جرأة : أأنت نبي الله حقاً ؟؟وعندما قال له الرسول بلى وأنا أنفذ ما أمرني الله
لم يصدقه سيدك عمر وراح يسأل أبو بكر أهذا نبي الله ؟؟
فقد شك بنبوة النبي ولم يصدق الرسول واعترض على حكمه ..ولكن كلامه لم ينفي عصمة الرسول وأنه كان على الحق كما جاء في صحيح البخاري
قال فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال ( بلى ) . قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال ( بلى ) . قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال ( إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ) . قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال ( بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ) . قال قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) . قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق ؟ قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به

ولأنك أحمق وترد دون أن تقرأ كتبت هذا الرد الجاهل

فأنا لم أكتب الموضوع لأمثالك
بل لمن يحبون أن يروا رأي الطرف الاخر وأدلتهم ويناقشوهم بناء عليها
لا أن يأتوا ويكتبوا عن جهل ..
ومن يريد أن يكتب رداً دون قراءة الموضوع نصيحة فليوفر على نفسه
لأن الموضوع تتطرق الى كل شي بالحجة والدليل والبرهان ..
وأنا لم أكتبه كاملاً لأعود وأكتبه بالتقسيط

التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 04:36 AM
الصورة الرمزية لـ المختار الشيعي
المختار الشيعي المختار الشيعي غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 21534

تاريخ التّسجيل: Aug 2005

المشاركات: 1,661

آخر تواجد: 23-06-2012 08:53 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

أختي الفاضلة أحسنت فعلا

ان كان صلح الامام الحسن صلوات الله وسلامه عليه اعترافا بشرعية معاوية , فان صلح الحديبية هو اعتراف بشرعية المشركين
وان كان تنازلا فالحديبية تنازل

ما ينطبق على الاول ينطبق على الثاني يا عقاب صقر

التوقيع :
يا علي
﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴾
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً , فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً , فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً , فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً , فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً , إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ , وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ , وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ , أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ , وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ , إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 05:31 AM
الصورة الرمزية لـ المتيم بالنبي
المتيم بالنبي المتيم بالنبي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 87264

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 110

آخر تواجد: 19-03-2014 04:01 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

أحسنتم كثيراّ
وهذا ما قاله الامام الحسن عليه السلام بنفسه
{ مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع، ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية، اولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل، }

التوقيع :

اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 11:40 AM
عقاب صقر عقاب صقر غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 87364

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 25

آخر تواجد: 12-06-2010 05:12 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: جنان أمير النحل
هذا لأنك غبي والله أعمى بصيرتك
والدليل أنك لم تتعب نفسك وتقرأ الموضوع قبل أن تكتب ردك والا لما كتبت هذا الرد الجاهل الذي فيه جواباً واضحاً لكل ماكتبته
فليتك اتعبت نفسك وقرأت الموضوع لترد عن بينة قبل ان تحكم أنه دون فائدة وترد عن جهل ..؟؟
وهذا السؤال تحديداً .كيف يسلم المؤمن لكافر ؟ أجبنا عليه وبرهنا فيه من آيات الله حينما قبل يوسف عليه السلام أن يكون وزيرا لأكبر كافر وهو فرعون لما رأى ان مصلحة الدين تقتضي ذلك ولكنك لأنك جاهل لم تتعب نفسك وتقرأ ..لأنك لاتريد أن ترى الحق..
أما الاحاديث التي أحضرتها وفيها وصف الحسن المجتبى سلام الله عليه بأنه مذل المؤمنين
فالذي نعته بهذه الصفة هو تماماً كعمر بن الخطاب
الذي ثار على رسول الله في صلح الحديبية
وقال له بكل جرأة : أأنت نبي الله حقاً ؟؟وعندما قال له الرسول بلى وأنا أنفذ ما أمرني الله
لم يصدقه سيدك عمر وراح يسأل أبو بكر أهذا نبي الله ؟؟
فقد شك بنبوة النبي ولم يصدق الرسول واعترض على حكمه ..ولكن كلامه لم ينفي عصمة الرسول وأنه كان على الحق كما جاء في صحيح البخاري
قال فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال ( بلى ) . قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال ( بلى ) . قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال ( إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ) . قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال ( بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ) . قال قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) . قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق ؟ قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به

ولأنك أحمق وترد دون أن تقرأ كتبت هذا الرد الجاهل

فأنا لم أكتب الموضوع لأمثالك
بل لمن يحبون أن يروا رأي الطرف الاخر وأدلتهم ويناقشوهم بناء عليها
لا أن يأتوا ويكتبوا عن جهل ..
ومن يريد أن يكتب رداً دون قراءة الموضوع نصيحة فليوفر على نفسه
لأن الموضوع تتطرق الى كل شي بالحجة والدليل والبرهان ..
وأنا لم أكتبه كاملاً لأعود وأكتبه بالتقسيط
اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
اكرر : اكثرتي النسخ واللصق
ولافائدة
طبعا الصراخ على قدر الالم ولا يلتفت اليه
لامقارنة بين اي صلح او معاهدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ماقام به الحسن رضي الله عنه لسببين :
السبب الاول : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يولي احدا من المشركين على المسلمين 0
السبب الثاني : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسدد في كل عمل يقوم به لانه نبي يوحى اليه 0
وبناء على ذلك نسأل :
الحسن رضي الله عنه امام معصوم لديكم فهل تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه اجتهادا منه أم بوحي من الله عز وجل ؟؟؟؟
لان الامر جد خطير ان يتنازل مؤمن لكافر ويسلمه امور المسلمين

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 12:53 PM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا

الى الجاهل
كفاك نعيقاً
مالم تقرأ الموضوع لا رد تستحقه
فليس لدي وقت لأضيعه مع العميان ...
الموضوع أمامك فيه كل جواب للعقلاء
أما البهائم الذين لا يعرفون القراءة والفهم فهذه مشكلتهم وليست مشكلتنا

أعيد من لايريد قراءة الموضوع لا يكتب رداً يعبر عن جهله ويضحك العباد عليه

التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 01:07 PM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,235

آخر تواجد: بالأمس 09:58 PM

الجنس:

الإقامة:

يا جماعة ..الامام الحسن بايع مكرها بعد خيانة جيشه وترك قادتهم ولحاقهم بمعاوية ولو بقي لسلموه حيا لمعاوية ..الامام يعرف أن معاوية مسلم فسلمه الخلافة طواعية بدلا من أن يسلمه جنوده لمعاوية قسراً وفارق شاسع يا سادة بين صلح الحديبية وصلح الامام مع معاوية .

التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 01:15 PM
عقاب صقر عقاب صقر غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 87364

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 25

آخر تواجد: 12-06-2010 05:12 PM

الجنس:

الإقامة:


وما زال السؤال قائما :
الحسن رضي الله عنه امام معصوم لديكم فهل تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه اجتهادا منه أم بوحي من الله عز وجل ؟؟؟؟

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 01:39 PM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,235

آخر تواجد: بالأمس 09:58 PM

الجنس:

الإقامة:

اجتهاداً طبعاً ..والمسألة كلها أنه لما وجد الخيانة آثر أن يسلم الأمر لرجل من المؤمنين بدلاً من يسلمه الخونة أسيراً ..

التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 01:42 PM
موالي ال البيـــــــــــــــــت موالي ال البيـــــــــــــــــت غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 50495

تاريخ التّسجيل: May 2008

المشاركات: 3,041

آخر تواجد: 18-09-2012 05:32 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: كرار أحمد
يا جماعة ..الامام الحسن بايع مكرها بعد خيانة جيشه وترك قادتهم ولحاقهم بمعاوية ولو بقي لسلموه حيا لمعاوية ..الامام يعرف أن معاوية مسلم فسلمه الخلافة طواعية بدلا من أن يسلمه جنوده لمعاوية قسراً وفارق شاسع يا سادة بين صلح الحديبية وصلح الامام مع معاوية .

الامام الحسن لم يبايع يا كرار
و قد تم النقاش سابقا

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 01:44 PM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,235

آخر تواجد: بالأمس 09:58 PM

الجنس:

الإقامة:

بل بايع وسلم وأمر الناس بالطاعة للخليفة الجديد ...وأي بيعة أكبر من أن يلزم الناس بطاعة الخليفة ...أيأمر الناس بالبر وينسى نفسه ؟
طبعاً مستحيل ...

التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
قديم 12-06-2010, 02:53 PM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا

ياجهال
لا نريد حمقى في الموضوع
ثبت لي أنه لايوجد ناصبي واحد قرأ الموضوع
ويريدون المناطحة والرد
لا أرد على الصعاليك

ان وجدت رد يثبت أن الناصبي الذي كتبه قرأ الموضوع فعلاً وقتها سيتم الرد عليه
كتبنا وأثبتنا أن الحسن صالح ولم يبايع وأن البيعة لاتكون مشروطة
وبينا وجه الشبه بين صلح الحديبية وصلح الحسن عليه السلام مع الطاغية
وبينا الاسباب والشروط للصلح وكيف نقضها معاوية مفقداً بذلك شرعية خلافته ووضعنا شرحاً تفصيلاً لكل شيء فإما أن تقرأ باستيعاب وتفهم وترد رداً منطقياً على كل البينات والبراهين والتساؤلات التي تم عرضها بالبحث
أو تخرج مطروداً لسنا بحاجة الى زيادة عدد البهائم في المنتدى لو سمحتم !!!

صدق من قال:
الحمدلله الذي جعل أعدائنا من الحمقى ..
والذي يسأل ان كان قرار الحسن عليه السلام اجتهاد أو وحي؟
لافرق ففي الحالتين قراره صائب لأنه معصوم

التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2010, 02:35 PM
ناصر الحقاني ناصر الحقاني غير متصل
مجمد من قبل المشرف
 

رقم العضوية : 72400

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 2,049

آخر تواجد: 01-09-2011 02:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: جنان أمير النحل

إن كان الحسن عليه السلام يعتبر معاوية كافراً فكيف يسلمه حكم المسلمين ؟؟
الجواب على هذا الاشكال بسيط :
قال تعالى في سورة يوسف

"وقال الملك أئتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال أنك اليوم لدينا مكين أمين "*54 *

"قال أجعلني على خزائن ألأرض أني حفيظ عليم" *55 *

هذا هو نبي الله يوسف عليه السلام وقد أجمعت الأمة الأسلاميه على عصمة انبياء الله جميعا
وقد أصبح وزيرا لفرعون وكان بمايسمى في زمانه (عزيز مصر) وقد طلب ان يكون المتولي على خزائن ألأرض ولم يجبر على هذا العمل تحت أمرة الكافر(فرعون)بل كان بطلب منه عليه السلام لما أعتقده من المصلحة في توليه لهذا المنصب فعمل تحت أمره وهو سامع مطيع ولم ينافي ذلك عصمته بل ان الله تعالى امتدح فعله هذا ,أظهر بأنه هو من قدر وأراد ليوسف ع ان يكون بهذا المكان فقال تعالى
"وكذلك مكنا ليوسف في ألأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولانضيع أجر المحسنين "*56* يوسف

وكذلك مما يثبت انه كان يعمل بأوامر الملك ولايخالفها ووفقا لدين الملك المخالف لدين نبي الله يوسف ع

قوله تعالى
"فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم أستخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ماكان ليأخذ أخاه في(دين الملك) ألا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم *76*

هذا هو الحال من قبل نبي معصوم أمتدحه الله في كثير من آيات كتابه بل وصفه بأنه من عبادنا المخلصين
عمل وزيرا لملك كافر بشهادة القرآن الكريم لما رآى المصلحه تقتضي هذا العمل والنتيجه ان هذا العمل لا يحط من قدره اومن عصمته
وكذلك كان ألأمام الحسن ع أماما معصوما رأى المصلحه في حقن دماء المسلمين ووحدتهم فتنازل لمعاويه الذي هو في الظاهر مسلما يشهد ان لااله الا الله وأن محمدرسول الله

وتنازله كان عن كرسي الخلافة وليس عن الامامة التي بقيت بيد الامام المجتبى ومن تبعه من شيعته
فمن تبع معاوية فهو يتحمل نتائج تبعته له وليس الحسن عليه السلام
ومن تبع الحسن بالمقابل فله نتائج تبعته..
ولاحظ الفارق بين طلب يوسف للأستيزار برغبة منه وبين تنازل ألأمام الحسن ع لمعاويه مضطرا
كذلك لاحظ ان يوسف ع عمل وزيرا لملك كافر يسمع له ويطيع والأمام الحسن لم يكن إلا فردا من أفراد الرعيه فلم يطلب أمارة أو وزاره بل أشترط على معاويه شروطا وقع عليه الأثنان فيهما للمسلمين الخير والصلاح .....وما ان تمكن معاويه حتى جعل هذه الشروط تحت قدميه (ومن نكث فأنما ينكث على نفسه )

ونبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام لم يعطِ شرعية لما كان عاملا في دولة عزيز مصر أ ليس كذلك؟ بل ولم تنتفِ إمامة نبي الله إبراهيم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام بعدم حكمه ومثله في ذلك نبي الله يونس ....عليهم السلام

ولو كان الإمام الحسن عليه السلام يرى شرعية لمعاوية في الحكم ما حاربه معاوية وقاتله وهو سيد شباب أهل الجنة



هل ورد ان يوسف كان يقاتل حاكم مصر؟
هل ورد ان يوسف كانت تحت يده الجيوش والبلاد الاسلامية وكان خليفة عليهم؟
وهل ورد ان يوسف اعطى حاكم مصر الخلافة على التابعين له من المؤمنين؟

فانت تستدل بالخلاف, فالحاكم المصري استخدم يوسف معه. وليس يوسف اعطاه الخلافة.
فلا نرى اي علاقة بين فعل يوسف وفعل الحسن رضي الله عنه في تسليم الخلافة لمعاوية وتسليمه رقاب المسلمين
وهو عندكم كافر.

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2010, 04:34 PM
@وراء الحقيقة @ @وراء الحقيقة @ غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 83671

تاريخ التّسجيل: Mar 2010

المشاركات: 962

آخر تواجد: 21-11-2012 03:49 PM

الجنس:

الإقامة:

ياجنان جعلك الله في جنان
انتي تخوضين في بحر لجى وتاريخ غابر تتعرض فيه الاخبار
والاهواء والتفرق فيه عظيم وليس من الحق نبنى عقيده من احداث
سياسيه
الامر اكبر نحن السنه في النار محجوز لنا المكان بواسطه ايات الله
المقدسين وانتم في الجنه بصكوك اعطيت لكم بمحبت ال البيت
والايمان بالولايه
والصراع السياسي تحول الى صراع فكري ثم عقيدي وكل ياخذدوره
في حلبه الصراع
فاصبح الاخلاص ليس لله ل ال البيت ويتوجب التبرآ من اعداء ال البيت دعآئنا شتم وسب للصنمين ومن اتبعهم
فاصبحنا بدين الله اخو لالالالا اعدائن
وتحول الحدث التاريخي سرقه ولايه ونحن مسؤلين عن السرقه
وليس علي وان تصالح علي مع من قبله ولم يلعنهم ولم يتهمهم
بمظلوميه الزهراء ولم يعلمنا بوجوب مجالس العزاء لها وعمل ابنائه
مثله خالفنا علي وغيرنا التاريخ وجعلنا حدث الروايا المكذوبه
حقيقه في المذهب وضروره والمخالفه ضروره واين اخلاق علي
وافعاله لبسناه الجبن باسم التقيه
فاين تذهبين ياختاه من جرائم مخالفه علي والقران وهذه امتكم امه
واحده الذين كتبو ا لنا المذهب في القرن الرابع وما بعده
لايؤمنون بان القرآن اكتمل وارجوكى اقراي كتاب الكليني اول
كتاب فقهي كتبه الكليني وقيل عنه في ذلك العصر الكافي كافي
لملتنا ودعي كتب التاريخ فالتاريخ يفضح كل الفرق المتشيعه
والضاله والبائده وليس هناك دين غير القرآن والاسلام ونعتز بهما افضل
ودين الله اكتمل ولا يحتاج ان نكفر بعضنا وننتصر بافكارنا ويدوم
الصراع واذا عندكي علم في الوحده لاتصدقي الولايه الابديه والتى
فكت وشقت الامه نصفين وعلي برآء من مفهومها ولم يدعو الناس
لايمان بها بل امن بالبيعه وحاجج بالبيعه ووضع الخلافه تحت
امر محكمين لمصلحه الامه ولم ياتى بحجه ايه الولايه ولاحديث الغدير
وهو الحجه واغلب جيشه من الصحابه الذين يعرفون حديث القدير
ولم يحتفل بعيد اسمه الغدير ولكي التحيه والتغدير

الرد مع إقتباس
قديم 24-07-2010, 03:24 AM
جنان أمير النحل جنان أمير النحل غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 86887

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,246

آخر تواجد: 20-07-2012 11:52 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد الطيبين الطاهرين

الرجاء الأول :من الذين يريدون النقاش في الموضوع والرد فيه أن يلتزموا أولاً بقراءة جميع النقاط التي وردت في الموضوع والتفكر والتبصر والوضع في الحسبان أننا عندما نطرح موقفاً مشابهاً من التاريخ فلايعني التطابق الكامل بين الحدثين بل يكون القصد استخراج نقطة معينة أو عبرة معينة للرد وليس اثبات التشابه والتطابق بين الحادثتين فنرجو التفكر والتدقيق لأصحاب العقل والفكر السليم
ثانياً : أرجو الالتزام بمضمون الموضوع وعدم تشتيت الموضوع ولاتحريفه بطرح محاور شتة تشتت عقل القارئ والفكرة الرئيسية من الموضوع

بالنسبة لرد ناصر الحقاني:
ينطبق عليك الرجاء الأول وهو التفكر في النقطة التي من أجلها طرحت قصة سيدنا يوسف عليه السلام
وهي قولكم واتهامكم بأن صلح الحسن عليه السلام لمعاوية هو اعتراف منه بشريعة معاوية أو إيمانه

ونحن أوردنا هذه النقطة لنقول : هل كان قبول يوسف عليه السلام لوزارة دولة فرعون اعتراف منه بشرعية تلك الدولة أو ذاك الحكم فرضي أن يكون محكوماً مأموراً يعمل بأمر كافر بحجم فرعون ؟ أم ان الواجب الديني والمصلحة الدينية في ذاك الوقت اقتضت منه أن يتسلم ذاك المنصب في دولة الكفر ؟؟

يعني مسألة التنازل عن حكم الى كافر أو القبول بحكم كافر والعمل في دولته سيان ..وهنا مربط الفرس

لماذا لا تقولون : لماذا لم يمتنع يوسف عليه السلام من أن يتسلم منصباً في دولة كافرة لزعيم كافر ؟
ولماذا لم يرفض أن يكون وزيراً لفرعون ؟؟
طبعاً الجواب المنطقي والصحيح لصحيحي الاسلام : أن المصلحة الدينية لرسالة يوسف في ذاك الوقت اقتضت منه قبول المنصب وليس في قبوله أي اعتراف من يوسف عليه السلام بشرعية حكم الفرعون حتى لو عمل تحت امرته وفي وزارته ..
نفس الأمر ينطبق على الحسن عليه السلام بشكل أو بآخر فالمصلحة الدينية في ذاك الوقت والحرص على وأد الفتنة وحفظ دماء المؤمنين الذين قل عددهم وكثر سفك دمائهم بغير وجه حق كل ذلك اقتضى أن يتم تفضيل قرار الصلح وتسليم الحكم لمعاوية دون الاعتراف بشرعية ذلك الحكم ومن هنا جاءت حركة الحسن عليه السلام الذكية بفرض شروطه على معاوية والتي من خلالها استطاع أن ينتزع من حكمه الشرعية دون الحاجة الى الخوض في حروب والمغامرة بدماء من تبقى من المسلمين ..
وانتزاع الشرعية كان من خلال نقض معاوية لكل شروط الصلح فيكون بذلك حاكماً غير شرعياً بتوقيعه الشخصي ..

وهنا يستوقفني سؤال :
طالما أنكم تقولون أن صراع معاوية في عهد علي عليه السلام لم يكن من أجل الحكم والملك ؟؟
فلماذا كان صراعه للحسن عليه السلام ؟؟ ولماذ يطالب بالحكم أساساً طالما أن المسلمين بايعوا الحسن عليه السلام؟؟
هل من عاقل يتفكر قليلاً ؟؟

بالنسبة لرد ما وراء الحقيقة :
فأنت ينطبق عليك الرجاء الثاني ..
وأرجو أن تكون من الواقفين الصادقين على الحقائق
لكني أراك مشتت الفكر متشتت لم ترسو على فكرة ولانقطة للنقاش
فردك خارج عن أي منطق للنقاش العلمي وفيه متاهة للقارئ والمناقش على حد سواء
فحبذا لو توقف ضياعك وتحدد مسارك وتقرأ عنوان الموضوع وتلتزم بما ورد فيه من مضمون
وتجعل كتابتك على السطور لا فوقها أو تحتها ..
فأنا وجدت أمرك غريب وتخبطك كبير وإشكالاتك قد تم البحث فيها وإشباعها رداً مع العلم أنها ليست موضع بحث هنا
فلعلك أضعت الطريق وأخطأت العنوان ..
وكان الأجدر بك أن تفتح موضوعاً مستقلاً وتكتب فيه اشكالاتك السطحية التي تعبر عن هشاشة ونظرة قشرية للأمور للأسف ومع احترامي الشديد وأكبر دليل قولك : أن ولائنا لأهل البيت وليس لله ؟؟
وحرصي على عدم تشتيت الموضوع وعدم الرد على الجاهلين يدفعني للصمت والاكتفاء بقول :
ألا لعنة الله على الكاذبين

التوقيع :
لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون
لا إله إلا الله ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون
لاإله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
لاإله إلا الله وحده وحده
أنجز وعده، ونصر عبده
وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده
له الملك وله الحمد
يحيي ويميت وهو حي لايموت
بيده الخير وهو على كل شيء قدير


آخر تعديل بواسطة جنان أمير النحل ، 24-07-2010 الساعة 03:36 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 27-07-2010, 06:33 PM
...الفكر والنسب ...الفكر والنسب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 87270

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 300

آخر تواجد: 16-04-2014 05:09 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: عراقي مقيــــــــــم في سوريا...

مشاركة الاخت جنان امير النحل
إقتباس:


السؤال الأول الموجه من الطرف المخالف :
ان كان الامام الحسن عليه السلام معصوم فلماذا اختار الصلح مخالفاً لأبيه عليه السلام الذي اختار قبله حرب معاوية؟

نقول :
العصمة لا تعني اتخاذ نفس القرار في كل الظروف بل اتخاذ القرار المناسب حسب ماتقضيه الظروف المحيطة ..
والصواب هو ماتقتضيه مصلحة الاسلام والمسلمين أولاً وآخراً..
ولتوضيح الموقف نستدل بموقف رسول الله صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية الذي عارضه فيه معظم الصحابة واحتجوا عليه لا وبل أساؤوا التصرف معه ..فالرسول في وقتها لم يجد أن الحرب كانت في صالح المسلمين حينها وقبل بشروط كفار قريش لمايراه من مصلحة للمسلمين آنذاك ..فهل الرسول صلى الله عليه وآله ناقض نفسه باتخاذ قرار الصلح في حين أنه حارب المشركين في مواطن أخرى ..
لننظر الآن قليلاً في صلح الحديبية ونرى وجه التشابه بين موقف الامام وجده عليهما الصلاة والسلام ..
الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق عدد الأجزاء : 6 مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغاصحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 967 ]ح2564 كتاب الشروط ، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة ( حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير : أنه سمع مروان والمسور بن مخرمة رضي الله عنهما يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه . فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه وأبى سهيل إلا ذلك فكاتبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فرد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو ولم يأته أحد من الرجال إلا رده ...).


وما صدر من اعتراض من السلفي هو عينه الاعتراض الذي حدث من عمر ومن هم على شاكلته في مثل هذا الحادثة :
صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 974 ] ح 2581 كتاب الشروط ، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة (...فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به ) . فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل فكتب فقال سهيل وعلى أنه
لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا . قال المسلمون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنا لم نقض الكتاب بعد ) . قال فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فأجزه لي ) . قال ما أنا بمجيزه لك قال ( بلى فافعل ) . قال ما أنا بفاعل قال مكرز بل قد أجزناه لك قال أبو جندل أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد لقيت ؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله
قال فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال ( بلى ) . قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال ( بلى ) . قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال ( إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ) . قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال ( بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ) . قال قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) . قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق ؟ قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به

فكما نعرف أن الرسول صلى الله عليه وآله وقع الصلح رغم شروط الكفار القاسية وقبل به لما رآه أنه هو الصواب .وقراره لم يعجب كثيراً من الصحابة واعترضوا عليه تماماً كما حصل من اعتراض على قرار الحسن عليه السلام لأن الصحابة والناس لايعلمون المصلحة الحقيقية كما يعلمها الرسول أو الامام عليهما الصلاة والسلام
الإمام الحسن عليه السلام ما كان منه مبايعة بل مصالحة والدليل أنه اشترط على معاوية شروطا والمبايعة تكون بالتسليم للمبايع له بالطاعة والتضحية ...ما لم يكن منه عصيانا ـ مفهومها السني ـ
وقد كانت تلك المصالحة منه بشروط عديدة ووثائق
المستدرك على الصحيحين المؤلف : محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1411 – 1990 تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 4 مع الكتاب : تعليقات الذهبي في التلخيص [ جزء 3 - صفحة 191 ]ح4808 ( قال سفيان : و كانت له صحبة فصالح الحسن معاوية و سلم الأمر له و بايعه بالخلافة على شروط و وثائق ) وتاريخ الإسلام للذهبي [ جزء 1 - صفحة 498 ]

والمصالحة هو ما فعله الإمام الحسن عليه السلام ـ وقد كان الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية ...بل ما فعل ذلك إلا مضطرا فقد طعن بالخنجر وقل ناصره وكثرت أعداؤه ...حتى صارت المصالحة وحقن الدماء أمرا محتما لا بد منه وفيه امتثال لأمر النبي الأعظم بالمصالحة حتى تحقن الدماء..وسنأتي على تفصيل ذلك لاحقاً من ذكر شروط البيعة ونقض معاوية لها ومن الظروف المحيطة بالامام الحسن عليه السلام والتي من خلالها قدر أن الصلح هو الحل الأصح في تلك الفترة ..


الاخت جنان امير النحل

اسمحيلي ان اقول : مقارنتكي غير صحيحة وغير صالحة !!

هل سلّم الرسول قيادة مكة والمدينة الى المشركين ؟؟!!

ماوقع بين الرسول والمشركين هو صلح ..

وماوقع من الحسن رضي الله عنه هو صلح + تنازل عن الخلافة

بالنسبة لديننا ليست هناك مشكلة ..

لكن بالنسبة لدينكم فأنها الطامة الكبرى !!

الحسن امام منصوص على امامته الهيا ..

كيف يسلم الدولة والخلافة لرجل اخر غير معصوم بل عندكم من الكافرين الفاسقين ؟؟!!

لذلك لاتحاولي ان تجعلي من المسألة مسالة صلح فقط ..


ثانيا في ثنايا كلامكي تلميح الى الطعن بعمر بن الخطاب رضي الله عنه ..

وهذا دأبكم .. وهذا دينكم شبهات في شبهات ..
ولوكان الدين عبارة عن مجموعة من الشبهات فيستطيع النواصب ان يطعنوا في علي رضي الله عنه في مسالة صلح الحيدبية ..

وان كان لي موضوع اليك نص مقتبس منه :






الامام علي في صلح الحديبية :




لايخفى على احد مدى تشهير الشيعة مع الاسف على صحابة رسول الله في صلح الحديبية ، على اعتبار انهم قد عصوا رسول الله ولم يمتثلوا لاوامره ..
ماذا سيكون جوابنا إن قال لنا أحد النواصب: (إن علياً عليه السلام كان من رؤوس المعارضين للنبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وقد عصى أمره مع سائر الصحابة في عدم حلق رؤوسهم وذبح هديهم؟
بل إن رفض علي بن أبي طالب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم يفوق معارضة عمر بن الخطاب وذلك حينما طلب صلى الله عليه وسلم منه أن يمسح اسمه عندما كان يكتب كتاب الصلح مع مندوب قريش سهيل بن عمرو فرفض علي بن أبي طالب الانصياع لأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟

ودليل ذلك ما جاء عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث طويل في قصة صلح الحديبية: (إن أمير المؤمنين عليه السلام كتب كتاب الصلح: باسمك اللهم، هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والملأ من قريش، فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا أنك رسول الله ما حاربناك، اكتب هذا ما تقاضى عليه محمد بن عبد الله، أتأنف من نسبك يا محمد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا رسول الله وإن لم تقروا، ثم قال: امح يا علي! واكتب: محمد بن عبد الله، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أمحو اسمك من النبوة أبداً، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده...). مستدرك الوسائل: (8/437).
وذكر صاحب المستدرك ان الرواية رواها ايضا المفيد في الارشاد والطبرسي في مجمع البيان
فبماذا سنرد على ذلك الناصبي حين يقول: لماذا يعصي علي بن أبي طالب أمر النبي صلى الله عليه وسلم حينما طلب منه أن يمحو اسمه؟ أعلي بن أبي طالب أتقى وأحرص وأعلم من النبي صلى الله عليه وسلم في عدم رغبته لمسح الاسم؟


الم يقل الله تعالى :

{ ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين }
سورة النساء-آيه 14


{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } في سورة الأحزاب-آيه 36


{ إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيهآ أبدا } سورة الجن-آيه 23


ثم يقول ذلك الناصبي : ان الامام علي كان يحاول جاهدا ان يعرقل كتابة الصلح ويزيد من معاناة رسول الله في ذلك اليوم .. بل اغلب الظن انه كان يعتقد ان الرسول غير مؤهل لمسك زمام الامور ذلك اليوم وقد بلغ به التعب فيهجر !!! ان هذه العبارة ( اغلب الظن ) استعملها التيجاني اكثر من مرة في كتبه للطعن بصحابة الرسول من المهاجرين والانصار .. لذا فاعتقد انها ليست حكرا عليه ويستطيع أي شخص ان يبني الظنون وفق ما تشتهيه نفسه ..


ثم يردف الناصبي فيقول : بل تكررت منه المعارضة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم مثلما حصل في غزوة تبوك، حينما طلب منه النبي أن يمكث بالمدينة، كحال بعض الصحابة من أهل الأعذار، كابن أم مكتوم وغيره لأسباب معينة رآها النبي صلى الله عليه وسلم لكنه خرج ولحق بالنبي محاولاً أن يثنيه عن قراره ويأخذه معه للمعركة.

فعن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال، عن جعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد أن علياً عليه السلام خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء ثنية الوداع وهو يبكي ويقول: تخلفني مع الخوالف؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة؟) بحار الأنوار: (37/262)، العمدة: (ص:127).





فلماذا ينزعج علي بن أبي طالب من أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بتركه بالمدينة في غزوة تبوك؟ أيعصي علي النبي صلى الله عليه وسلم في أمره؟هل كان علي يجهل أن استخلافه في المدينة منقبة وفضل له أم لا؟ فإن كان يجهل فهذه مصيبة، وإن كان يعلم فالمصيبة.. أعظم.


والرد على كل هذه التقولات على أمير المؤمنين رضي الله عنه، هو نفس الرد على من يشنع على الصحابة في صلح الحديبية .. فالحق واحد، وإن تعددت صور الافتراءات.

التوقيع : أفتخر كل الفخر بأن اسمي في هذه المنتديات هو علوي الفكر والنسب
لكن المشرفين قد غيروا اسمي الى ... الفكر والنسب !!!
أين احترام الخصوصيات في هذا المنتدى ؟؟؟!!

أهداء الى كل أخ شيعي باحث عن الحقيقة :

سلسلة (( بطلان منهج علماء الشيعة تجاه الصحابة وامهات المؤمنين )) الرد الشامل الذي يفند جميع الشبهات ..

اعز ماخطت يداي في سبيل احقاق الحق :

الى السيد كمال الحيدري: لو كنت صادقا في دعواك هذه فأضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار !!



ردا على الحيدري : اذا كنت تستنكر توثيقنا لبعض النواصب ، فلماذا توثقون فاسدي العقيدة ؟

الرد مع إقتباس
قديم 27-07-2010, 06:47 PM
...الفكر والنسب ...الفكر والنسب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 87270

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 300

آخر تواجد: 16-04-2014 05:09 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: عراقي مقيــــــــــم في سوريا...

إقتباس:
وتنازله كان عن كرسي الخلافة وليس عن الامامة التي بقيت بيد الامام المجتبى ومن تبعه من شيعته



كفروا ابي بكر رضي لله عنه بحجة انه اغتصب الخلافة من علي بن ابي طالب رضي الله عنه ..
وعندما يتكلمون عن الحسن يقولون تنازل عن كرسي الخلافة !! ولم يتنازل عن الامامة !! لامشكلة ابدا !!

اذا كان الدين يأخذ بالهوى وماتشتهي الانفس فلماذا ننتقد البوذيين
ولماذا ننتقد عباد البقر !!؟؟


بناءا على كلام الاخت جنان فأن ابي بكر غير متجاوزا

لانه قد اخذ كرسي الخلافة ولم يأخذ الامامة !!


وما رأيك لو اتيتك بنص من اقوال علمائك يثبت ان الامامة في الدين والدنيا ؟؟

الاخت جنان امير النحل ادعو لكي بالهداية ..

وعذرا لو خرجت كلمة لاتليق ..

التوقيع : أفتخر كل الفخر بأن اسمي في هذه المنتديات هو علوي الفكر والنسب
لكن المشرفين قد غيروا اسمي الى ... الفكر والنسب !!!
أين احترام الخصوصيات في هذا المنتدى ؟؟؟!!

أهداء الى كل أخ شيعي باحث عن الحقيقة :

سلسلة (( بطلان منهج علماء الشيعة تجاه الصحابة وامهات المؤمنين )) الرد الشامل الذي يفند جميع الشبهات ..

اعز ماخطت يداي في سبيل احقاق الحق :

الى السيد كمال الحيدري: لو كنت صادقا في دعواك هذه فأضرب بعقيدة الامامة عرض الجدار !!



ردا على الحيدري : اذا كنت تستنكر توثيقنا لبعض النواصب ، فلماذا توثقون فاسدي العقيدة ؟

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:20 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin