![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
||||||||||
|
كيفية قتل السيد عبد المجيد الخوئي من قبل مقتدى الصدر وعصاباته / الجزء الثاني
القصه الحقيقيه لإغتيال السيد عبد المجيد الخوئي ( الجزء ألثاني ):
يبدو أن ألأمر كان مهيأ ومعدا له إعدادا جيدا حيث انه وحال خروج ألأسرى من الديوان , كانت الجموع بإنتظارهم , وبدأ الضرب والطعن بالخناجر والسيوف والقامات حتى أثقلوهم بالجراح , وعند وصول المجموعه المقيده والتي يتقدمها السيد رياض النوري والسيد مصطفى اليعقوبي يقتادونهم الى مكتب مقتدى الصدر , وعند عتبات باب القبله حيث كان السيد عبد المجيد الخوئي سائرا وخلفه السيد حيدر الكليدار مقيدا معه معد فياض , قام المدعوا خليل أبو شبع بضرب السيد حيدر الكليدار بقضيب حديدي ( بوري حديدي ) على رأسه أوقعه أرضا عندها تكاثروا عليه يطعنون به حتى فارق الحياة , عندها صاح خليل أبو شبع ( إشهدوا لي عند السيد أنا أول من ضرب وإنه سوف يحتفظ بالبوري للذكرى ) ولم يكتف المجاهدين بذلك , فقد سحبوا الجثه الى الخارج والطعن والضرب مستمران الى وسط الشارع وكانوا حائرين بين أن يقطعوها أو يحرقوها بعد أن سلبوا كل ما عليها من ثياب وساعه وخواتم , وفعلا فقد سكبوا النفط على الجثه وأرادوا حرقها لولا تحرك مشاعر بعض الواقفين من كبار السن حيث قالوا لهم , إنه قد مات ولا يجوز لكم حرق الجثه هذا حرام لا يجوز شرعا , ولا أدري كيف إقتنعوا وتركوا الجثه ملقات على قارعة الطريق , والمؤسف والذي يدمي القلب هو وجود حشود من الناس كانت واقفه تتفرج ولم تحرك ساكنا لنصرت هؤلاء المساكين , وقد قرر المجاهدين أن يأخذوا جثة السيد حيدر الى مكان مجهول حتى لا يتمكن أحد من أهله أخذها ودفنها في مكان معلوم فيكون له قبر يزار , وفعلا رفعت الجثه بإحدى سيارات المجاهدين وكانت بيكب 2 طن وذهب معها قسم منهم للتأكد من رمي الجثه في مكان لا يستطيع أن يصل إليه أحد وهم يهوسون بهوسات الفرح وألإنتصار , وقد قام البعض من أولاد الحلال بمتابعة هؤلاء الهمج الى المكان الذي ذهبوا له لرمي الجثه , وكان في منطقه غير مطروقه في واد السلام ( المقبره ) حيث رموها في حفرة نفايات وقاموا بتغطيتها حتى لا يراها أحد وعادوا أدراجهم لتكملة المأساة , وأثناء وقوع السيد حيدر الكليدار إنفلت الرباط من يده ويد معد فياض وبذلك إستطاع معد فياض الهرب بين الجموع ليكتب ألله له النجاة ويروي ما حدث , وقد قامت مجموعه أخرى من المجاهدين بسحب أحد الساده من ألأسرى حيث كان يرتدي زيه الرسمي ( الجبه والعمامه ) وقاموا بضربه وطعنه وهم يصيحون , سوف ننتقم لمحمد الصدر من قاتله حيدر الكليدار وهو يستغيث ويحاول إفهامهم بأنه ليس السيد حيدر الكليدار من غير جدوى , حتى إستطاعوا أقاربه من إنتشاله من بين أيدي القتله , وقد كان في جسمه ما يقارب السبعين طعنه . وقد أستطاع السيد عبد المجيد الخوئي أن يهرول بإتجاه مكتب الصدر مستجيرا به وقد أثقلته الجراح والنزيف , ولكن عند وصوله الى باب المكتب , أغلق الباب بوجهه وظل متكئا الى الجدار بجانب الباب والدماء تسيل منه والتي بقيت عليه لمده طويله , وكان أتباع مقتدى الصدر عندما يريدون أن يرهبوا أحدا يذكروه بدماء السيد عبد المجيد الخوئي الموجوده على الجدار بالقرب من باب المكتب , ووسط الهرج والمرج تمكن أحد أصحاب المحال مقابل مكتب الصدر من سحب السيد عبد المجيد وإثنين من أصحابه الى داخل محله وأغلق الباب , ولكن بعد قليل فتح باب المكتب وشوهد مقتدى الصدر يغادره ويوجه الشيخ ياسر المظفروهو أحد مساعديه , بتوجيه المجاهدين ليأخذوا الخونه بعيدا عن المكتب ويقتلوهم وترك المكتب الى جهة غير معلومه, وقد نفذ ياسر المظفر ألأمر , وهنا إنتبه المجاهدون لعدم وجود السيد عبد المجيد الخوئي فتبعوا آثار الدماء الى المحل حيث قاموا بإقتحام المحل وتهديد صاحبه بالقتل إذا لم يسلمهم السيد عبد المجيد الخوئي والذي كان مسجا داخل المحل ينازع الموت , وقد توسل صاحب المحل المجاهدين بأن يتركوا السيد عبد المجيد حيث انهم كانوا يطلبون السيد حيدر وقد قتلوه , ولكن جوابهم كان , إن لدينا ألأمر من السيد مقتدى بأن لا نتركه حتى ولو كان ميتا علينا إخفاء جثته حتى لا يكون له قبر يزار , وقد نالوا مرادهم وسحبوا الجثه سحبا الى الشارع العام وبذلك نسوا ألإثنين ألآخرين الذين كان قد أخفاهما صاحب المحل جزاه الله خيرا الى المساء حيث تفرق المجاهدون , وقد قام صاحب المحل بتغيير ملابس الشخصين وإخراجهم من المحل خفية لكي لا يراهم أحد المجاهدين , وبذلك كتبت لهم النجاة حتى يقصصوا هذه المأساة ألإنسانيه بتفاصيلها المره رغم وجود مئاة الشهود على مجريات هذه الجريمه . أما بالنسبه للسيد عبد المجيد الخوئي , وكما أسلفت , فقد تم سحله الى شارع الرسول ومنه الى شارع الصادق والضرب والطعن مستمران عليه الى قرب بداية شارع الصادق , والمضحك المبكي هنا , فقد كان أحد المجاهدين يطعن السيد عبد المجيد بمفك براغي ( درنفيس ) حيث لم يسعفه الوقت للحصول على خنجر أو سكين حين سأله أحد الواقفين أن يتوقف لأنه قد مات , فأجابه دعني أشفي غليلي من البعثيين الخونه , فسأله هذا الشخص هل تعلم من هذا الذي مزقي جسده , فأجابه كلا , أكيد إنه أحد البعثيين , فأجابه أنت واهم , هذا السيد عبد المجيد إبن السيد الخوئي , فإرتجف المجاهد ورمى الدرنفيس من يده وأخذ يصرخ , لماذا أخبرونا بأنهم خونه , هذه الحادثه والحادثه التي رويتها والتي حدثت مع أحد الساده تبيين بأن القتله كانوا لا يعرفون من كانوا يقتلون , هنا تحركت مشاعر أحد قادة المجاهدين وطلب من أصحابه ألإبتعاد عن الجثه وقام بإطلاق طلقة الرحمه على رأس السيد عبد المجيد الخوئي ليتمم ألأمر الذي وجه له بأخذه وقتله بعيدا عن مكتب الصدر, وقد تركت الجثه في مكانها وقد أمر المجاهدون الناس بعدم ألإقتراب منها . وقد تمكن الناس من أخذ الجثه وتغسيلها , وعندما أرادوا دفنها في مقبرة السيد الخوئي ( ق س ) منعوا من قبل بعض أنصار مقتدى الصدر , ولكن تمكنوا من إقناع أحدهم بعد أن دفعوا له مبلغا من المال على أن يقوموا بالدفن ليلا . أما بالنسبه للسيد حيدر الكليدار , فقد قام بعض ألأصدقاء وعند غروب الشمس بالذهاب الى المقبره والتفتيش عن الجثه , حيث دلهم عليها ألأشخاص الذين لاحقوا جماعة الصدر وعرفوا مكانها , وفي ظلام الليل غسلوا الجثه ودفنوها .
شهود هذه ألأحداث أحياء يرزقون , وكذلك الشخصين اللذين كانا مع السيد عبد الجيد الخوئي , وسوف يأتي اليوم ويأخذ الحق مجراه ويمكن ألإفصاح عن كل هذه ألأسماء .
في الحلقه القادمه سوف أستعرض أسماء بعض القتله ألأساسيين في هذه الجريمه البشعه وخلفياتهم . |
|
||||||||||
|
1- كلام انشائي لا دليل عليه
2- اتحداك و أمام الجميع ان تأتي لي بثلاثة اشخاص يقسمون ان السيد عبد المجيد قد زار السيد مقتدى الصدر 3- تنزلاً معك .. ساقبل كلامك .. لكن اشكالي هو على المرجعية .. كيف تلتقي بمجرم مثل مقتدى الصدر ؟ 4- إذا كان للمرجعية مكانة لديك .. فعليك ان تغير رأيك الى رأيها .. و رأيها لا يمكن ان يعتبر مقتدى الصدر مجرماً 5- يوم الحادثة كان 7 صفر .. وفاة الامام الحسن عليه السلام .. فكيف تجزم ان من كان موجوداً انذاك هم ابناء التيار الصدري 6- أليك الحادثة من شاهد عيان كان موجوداً هناك .. و اتحداك ان تثبت خلاف هذا الامر لم يحصل أي لقاء بين السيد مقتدى والسيد مجيد إطلاقاً والسيد مقتدى قد أخبر السيد مجيد عن طريق رسوله بأن لا يتدخل في الوقت الحاضر لأنني لا أضمن سلامته وسلامة حيدر لأنه معروف عند الناس بمواقفه والناس في فوضى الآن وإبقِ عليه في البيت وسنحل الأمور فيما بعد ، ولكن حاول السيد مجيد أن يفرض الكليدار على الصحن الشريف بالقوة ولم يعبأ بنصيحة السيد مقتدى..وفعلاً جاء به في 7صفر في الساعة العاشرة صباحاً ودخلا الصحن الشريف ودخلا الحضرة وزارا وصليا بكل هدوء فلما خرجا من الحضرة وقف السيد مجيد خطيباً على الناس المتجمهرة فقال لهم أن السيد حيدر هو رئيس الصحن ولا أحد يتدخل ، فجابهه الناس : لم أتيت به وكيف يكون ذلك ومن هذا القبيل ...، وحدثت مشادة كلامية شديدة اللهجة بينه وبين الناس وهم ليسوا من الخط الصدري أكثرهم ..فقال لهم ان السيد حيدر هو رئيس الصحن ولما تحامل عليه الناس أخرج مسدسه وجهازه الخلوي ليتصل وليدافع عن نفسه طبعاً..وذهبت شخصيا أنا والشيخ ابراهيم ابن عمنا مسرعاً الى السيد مقتدى في البراني وقال له الشيخ ابراهيم سيدنا هذا سيد مجيد دخل هو وسيد حيدر وقد حاصرتهما الناس فارجوا أن تتدخل ..فنهض السيد مقتدى وتحسر وغضب وقال بصوت عالي : ألم أقل له أترك ألأمور الآن ..ماذا يصنع هذا وسط هذه الفوضى ..ورأساً أمر السيد رياض النوري والسيد مصطفى اليعقوبي وقال لهما بسرعة إذهبوا وخلصوهما من الناس هيا!! وهرولا السيدان ومعهما بعض الأخوة نحو الصحن وفعلاً إستطاعا أن يهدئا الناس وأخرجوهما من الحضرة وسط حماية مكثفة وقد شرعت الناس السكاكين لأنهم كانوا يطبخون القيمة قرب الصحن الشريف بمناسبة وفاة الحسن(ع) ، وما أن وصلا باب الصحن المتجه الى شارع الرسول يعني الى القبلة حتى أنقضت الناس على سيد حيدر فقطعوه بالسكاكين وجُرح السيد مصطفى والسيد رياض ، فحضن السيد مصطفى والسيد رياض ويمكن الشيخ قيس الخزعلي حظنوا السيد مجيد وأردوا أن يحملوه الى المكتب ليحموه وفعلاً وصلو به الى المدرجات يقرب من المكتب حوالي مئة متر فجاء أحد يركض من بعيد متحزم بحزام ويرتدي ملابس سوداء وهو ينادي وينك ياحيدر الكليدار ولم يعرف أنه سيد مجيد وطفر طفرة من بين الكل فضرب السيد مجيد على رقبته بسكين طويل (قامة) فسقط وسقط الناس عليه فما انجلت غبرة الناس وإذا بالسيد مجيد قد فارق الدنيا بضربة واحدة فقط ولولا هذا الشخص المجهول لما قتل السيد مجيد إطلاقاً لأنه سيصل الى الحماية ، وخرج السيد مقتدى رأساً غاضباً على الناس ووبخهم وغضب على السيدين مصطفى ورياض لأنهما لم يستطيعا حمايتهما وركب السيارة وذهب الى البيت وأمر بأن يحملا الى المستشفى ويُفتح تحقيق فوري بالأمر ..ورأسا أصدر بيانا أنه ينعى فيه السيد مجيد . نقلاً عن الشيخ فاضل البديري .. و إذا كنت لا تعلم من هو فاضل البديري فالنقرأ على الدنيا السلام |
|
||||||||||
|
السيد مقتدى الصدر يزور السيد السيستاني في النجف الاشرف ويزور ويصلي في ضرحي الشهيد (محمد باقر الحكيم والسيد عبد العزيز الحكيم) (رحمة الله عليهما)
خاص / الهيأة الإعلامية * تصوير / حسام الياسري / عقيل العيساوي زار سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) في منزله في مدينة النجف الاشرف وأكد الجانبان على ضرورة توفير الخدمات للشعب العراقي ومحاربة الفساد المالي والإداري المتفشي في دوائر الدولة وقد أثنى السيد السيستاني في معرض حديثه على مشروع سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) الذي طرح مؤخرا ً في البرلمان العراقي والقاضي بتوفير سكن لكل مواطن عراقي او قطعة ارض وإعطاء حصة لكل مواطن من النفط ودعم مشروع الزراعة في العراق . كما قام سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) بزيارة قبر السيد محمد باقر الحكيم وأخيه السيد عبد العزيز الحكيم مؤديا ً مراسيم الزيارة عند قبرهما والصلاة هناك . امامك خيارين ايها الزميل اما ان المرجعية تلتقي بمجرمين .. و تلتزم بلوازم كلامك و أما ان المرجعية لا تعتقد ما تعتقده انتَ فيجب عليك ان توافقها في رايها لانها و بطبيعة الحال الاكثر معرفة بالامر منك تحياتي .. و يا لها من طامة قد وقعت فوق رأسك ^_^ |
|
||||||||||
|
إقتباس:
حتى للقاتل ؟ الذي حكمه في الاسلام القتل !! هل تقول ان المرجعية تستقبل المجرمين القتلة ؟ هل تطعن في ايمان المرجعية ؟ |
|
|||||||||
|
اي ربط للموضوع في منتدى الحوار العقائدي؟
|
|
|||||||||
|
ان لم يكن للأدارة ومشرف القسم رأي في هكذا مواضيع ... فعلى منتديات يا حسين السلام ... اصبحت على يقين الان ان من يحاول شق وحدة الموالين في المنتدى هم اخطر من الوهابية انفسهم ... ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم |
|
||||||||||
|
ينقل الحديث عن رسول الله
انه قال (لعن الله الحادث والمحدث)فسأل ماهو الحادث فقال القاتل والمحدث من رضي بفعل القاتل ) فهل ان المرجعيه تخالف رسول الله وتستقبل المجرمين مجرد سؤال للاخ صاحب الموضوع |
|
||||||||||
|
الاخ الكريم ابن النجف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عزيزي ارجو منك ان تنقل موضوعك الى المنبر الحر بطلب الى الادارة ولو اني اترجى منك ان تطلب باغلاقه ومكانه ليس هنا انما في الحوار الشيعي وانت مخير لا مسير بارك الله بك.................. اقول الى من جعل من سماحة السيد السيستاني شماعة يعلق عليها اخطائه وكبائره ان السيد يستقبل الكل ويستقبل الهاشمي والسيد القائد حفاظا على دماء العراقيين الابرياء والحليم تكفيه الاشارة فهذه من شبهات الوهابية كيف يسكت الامام علي (عليه الصلاة والسلام) على كسر ضلع زوجته وهو الكرار فهل يرضى ان يكسر الضلع وهو ينظر لا ويبايع ايضا الم تقولوا ان عمر وابو بكر كافرين فكيف يبايعهما الامام علي الطاهر(عليه الصلاة والسلام)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما اشبه اليوم بالغد واما اشبه السؤالين معا وفي آن واحد فاتركوا شبهات النواصب وردوا ردا منطقيا ان كان عندكم رد |
|
||||||||||
|
إقتباس:
واي حفاظا وهو استقبل قاتلا روع العراقيين الابرياء على حد زعمطم طبعا وعن اي رد اذا كان الدليل قالولوووووووووووووووووووووووووووو الامام علي عليه السلامن ليس مثل السيد السيستاني فشتان بينهما اقصد الوضع طبعا فالالاحتلال اراد اعتقال السيد والسيد مقتدى بقى ولاضالت التهمة كما تقولون وقتل من قتل ابن السيد الهخوئي فهل السيد السيستاني يسكت ولايطرد القاتل واولايسمح له بلقائه عجيب غريب |
|
||||||||||
|
كيفية قتل السيد عبد المجيد الخوئي من قبل مقتدى الصدر وعصاباته / الجزء الثالث
القصه الحقيقيه لإغتيال السيد عبد المجيد الخوئي ( الجزء الثالث )
لقد أفاق الشارع النجفي من هول الصدمه التي فوجئ بها من إنتهاك لحرمة حرم أمير المؤمنين بإطلاق النار داخل الحرم وسفك دماء , فقد قامت مجموعه من النجفيين بتقصي الحقائق عن أسباب هذه الجريمه الشنعاء ومرتكبيها , وقد صدرت عدة منشورات دانت الجريمه , وسوف أعرض عليكم أسماء بعض القتله اللذين شاركوا في هذه الجريمه وخلفياتهم وأدوارهم : - ستار البهادلي : معمم , خريج معهد الفنون الجميله وعضو فرقة ام علي للفنون الشعبيه في البصره سابقا, كان نزيلا في سجن ابو غريب لأسباب خلقيه وقد ساهم بإشعال فتنه بين السجناء , وله تأريخ حافل بالتمرد على العلماء والتجري على المرجعيه , وكان من المحرضين على إرتكاب الجريمه والمنفذين الفعليين للقتل . - ياسرصالح المظفر: معمم , راسب في إعدادية صناعة17 تموز بسبب التسيب والغيابات , وذو تأريخ حافل في إنتشار الرذيله والدعاره والمتاجره بألأفلام ألإباحيه , وكان كثير التجاوز على العلماء , كانت له مشاركه فاعله في تحريض أتباع الصدرعلى قتل السيد عبد المجيد الخوئي , حيث قام بإغلاق باب المكتب بوجهه , ووجه أمر مقتدى الصدر الى القتله بأخذ الخونه بعيدا عن المكتب وقتلهم. - نجاح لايج محمد : معمم , الشهير بنجاح الوسخ , من أهالي الكوت , له تأريخ حافل في التعدي على علماء الدين ألأفاضل ومراجع التقليد , وهو من قاد حملة ألإعتداء على الديوان , وقد حاول السيد عبد المجيد الخوئي التحدث معه وإستمالته لتهدئة الوضع لكنه أصر على إخراج السيد حيدر الكليدار وتسليمه له وقتله , ومن ثم قام بالهجوم على الديوان . - قيس الجيزاني : معمم , له دور رئيسي في مسرحية إقتياد ألأسرى ليكونوا تحت أسلحة الهمج في الطريق لبراني مقتدى الصدر المجرم ليرى فيهم رأيه . - حسن داخل التفاحي : معمم , الشهير ب حسن تفاحه , من منتسبي جهاز مخابرات النظام السابق وله تأريخ حافل في إنتهاك حرمة حرم أمير المؤمنين ( ع ) بمعاكسة النساء والتحرش , وهو من أشاع خبر مطلوبية السيد حيدر الكليدار لجماعة مقتدى الصدر بحجة أنه قاتل محمد محمد صادق الصدر , وكان يحضر الى الديوان ويجلس في مكان الكليدار ويقول بأنهم سوف يثأروا لدم الصدر من قاتله حيدر الكليدار , وهو أول من ضرب السيد عبدالمجيد الخوئي وسبه وشتم والده . وقد دعاه فلان من الناس على وليمه وسأله عن سبب عدائهم للسيد حيدر الكليدار , فأجابه بأنه هو من إغتال الصدر عون عبد علي : معمم , كان في مقدمة المحرضين على القتل في الديوان وكان يحمل مكبر صوت ويأمر رفاقه بالتجمع لإستقبال ألأسرى خارج الديوان , وقد قام بتقييد الضحايا وإرسالهم الى براني مقتدى الصدر . رياض النوري : معمم , نسيب مقتدى الصدر , له نفس دور عون عبد علي , وكان يحمل مكبر صوت أيضا ويحرض الجموع على القتل وكان ينقل ألأخبار بين الصحن وبراني مقتدى الصدر . مصطفى اليعقوبي : معمم , من أهالي الناصريه , كان من اللذين إقتحموا الديوان وإقتادوا الضحايا , وهو الذي أمر القتله بإسم مقتدى الصدر بسحل السيد عبد المجيد الخوئي من أمام البراني الى شارع الصادق وقتله . أزهر الكناني : معمم , يسكن الجمهوريه , من اللذين أطلقوا الرصاص داخل الصحن الشريف , بل وحاول إدخال قاذفه الى داخل الصحن لتفجير الديوان . أحمد الشيباني : معمم , كان مع رياض النوري خطوه بخطوه , وقد عينه مقتدى الصدر قاضيا لمحكمته الشرعيه وأحيانا ناطقا رسميا بإسم مكتب الصدر. عدي البهادلي : معمم , يسكن في شارع الصادق فرع المصرف , كان دوره مميزا في عملية القتل , حيث قام بطعن المجنى عليهم بفالة صيد السمك . عباس وماهر البغدادي : أولاد علي البغدادي , من سكنة حي السعد , مشهورين بأنهم أشقياء ويعتدون على الناس بسبب وبغير سبب , مدمني المخدرات والكبسله , وقد كان لهم الدور الرئيسي بالقتل بطعن المجنى عليهم بالسكاكين . كرار محمد على الحكيم : والده خادم بالروضه الحيدريه المطهره , ساقط خلقيا ( مأبون ) , من المشاركين ألأساسيين بعملية القتل بواسطة السكين . علي النداوي : كان يحمل بندقيه ورمانات يدويه ويطلق النار على الديوان من داخل الصحن الشريف . أحمد عايد القاسمي : له نفس دورسابقه . حيدر العنكوشي : له نفس دور سابقيه . إحسان الكناس وأخوته : يسكن الحويش هو الذي أطلق الرصاصه ألأخيره على السيد عبد المجيد الخوئي وقطع إصبعه لكي يسرق خاتمه . صائب غازي حمدي : يسكن طرف المشراق , أحد اللذين شاركوا بطعن السيد عبد المجيد الخوئي بالسكين . حسن إبن جواد ألأعور : مدمن مخدرات وكبسله , ومن القتله ألأساسيين في هذه المأساة . إحسان الكعبي : يسكن حي الكرمه ومن المحرضين والمشاركين الفعليين بالقتل . جواد معجونه : ساقط خلقيا ومدمن مخدرات والكبسول , وممن شاركوا فعليا بقتل المجنى عليهم . خليل شهيد أبو شبع : قام بضرب السيد حيدر الكليدار على رأسه بالحديده , أخذ يتباها بذلك وطلب ممن معه أن يشهدوا له عند ألأمير بأنه أول من ظرب . فاضل الكعبي : يسكن حي السلام وقد قام بضرب السيد عبد المجيد الخوئي ببوري حديد . أحمد الشكري : خريج سجون ,كان يحمل قامه , وهو من ضرب السيد عبد المجيد بالبدايه وقطع أصابعه , وقد شارك بعملية القتل بطعن المجنى عليهم بالقامه . عزت الميالي : يسكن شارع المدينه , ممن شاركوا بإقتحام الديوان وسرقة كامرة الصحفي معد فياض ومبالغ ماليه منه ومن ألآخرين . وقد شارك في هذه الجريمه النكراء عديدون معظمهم وجوه غير معروفه في النجف , غرباء بحيث لا يعرفون أين شارع الصادق , الذي لا يعرف شارع الصادق في النجف يعني إنه ليس من أهالي النجف , وقد يقودنا هذا الى إستنتاج بأن ألأمر لم يكن بالصدفه كما يزعم البعض وإن ظهور السيد حيدر الكليدار قد أثار مشاعر بعض أنصار مقتدى الصدر فقاموا بقتله , فلماذا قتلوا السيد عبد المجيد الخوئي إذا , ولنفرض جدلا بأن السيد حيدر الكليدار كان بعثيا وهذا ما لم يتمكنوا من إثباته إطلاقا , فهل هو البعثي الوحيد في النجف ؟ وهل هو عضو المجلس الوطني الوحيد في النجف ؟ كما ان مقتدى الصدر كان بعثيا أيضا وكان مسؤوله المباشر العميد حسين مدير أمن النجف , وكان يحضر إجتماعاته في مديرية أمن النجف , ولم يتوقف عنه الدعم الرئاسي حتى بعد إغتيال والده. القضيه معقده جدا وليست بالبساطه التي تحدث عنها مقتدى الصدر في احدى مقابلاته التلفزيونيه عندما سأله الصحفي عن موضوع الخوئي و الكليدار , فأجابه بأن ألأول هو ليس الخوئي وإنما هو عبد المجيد الذي حضر مع قوات ألإحتلال على ظهر الدبابات ألأمريكيه , وان حيدر الكليدار كان بعثيا فقتله المجاهدين . القضيه أبعد من ذلك بكثير , فإن العداء الذي كان يظمره مقتدى الصدر وأتباعه للسيد حيدر الكليدار كان سببه إطلاع السيد حيدر على كل دقائق ألأمور وألأوامر التي كانت توجه الى محمد محمد صادق الصدر , هذا ليس لكونه بعثيا أو قياديا , ولكن بوصفه كليدار الروضه الحيدريه المقدسه , فقد كان أي مسؤول يزور النجف يأتي للزياره ومن الطبيعي أن يستقبلهم السيد حيدر ويجاملهم فيعلموه عن أسباب زيارتهم , ومن ظمنها الزيارات التي كانوا يقومون بها للصدر وما ألأوامر التي أتوا بها وكم المبالغ الماليه التي جلبوها للصدر لكي يبقى على ولائه لانه كان عميلا لصدام وغير ذلك , كما أن سبب ألإعتقاد السائد بين الصدريين بأن السيد حيدر هو الذي شارك بإغتيال الصدر, يوم دفن الصدر , إستدعي السيد حيدرلمراسيم الدفن كما إستدعي قبل ذلك الى دفن كل العلماء اللذين يتوفاهم الله وتقوم الدوله بألإشراف على دفنهم تحسبا من حدوث مشاكل , وقد قام رحمه ألله بالواجب رغم أن الصدر قد تعرض ولأكثر من مره في خطبه على السيد حيدر شخصيا وعلى العائله بصوره عامه واصفا إياهم بأوصاف عديده غير لائقه , ولم يرد المرحوم السيد حيدر على ذلك إطلاقا لان اخلاقه لاتسمح له ان يرد على مثل هكذا حثالات , كما توجد حادثة أخرى يتشدق بها الصدريون ويحللوا ما قاموا به , والحادثه وحسب إدعائهم بأن السيد حيدر وفي أحد ألأيام قد داس بحذائه سجادة الصدر , وهذا الموضوع محض إفتراء , ولكن الذي حدث كان الصدر يصلي المغرب والعشاء في الصحن الحيدري الشريف , وما كان يحلوا لأتباعه إلا أن يفرشوا له أمام عتبة مدخل الديوان والذي هو بمثابت إدارة الروضه الحيدريه المقدسه , وقد زار أحد المسؤولين الروضه في أحد ألأيام ولم يتمكن من الدخول الى الديوان ولم يتمكن السيد حيدر أن يخرج له , فأمر السيد حيدر بأن يطلب من الصدر ترك مجال أمام باب الديوان , وقد طلب المرحوم السيد حيدر من المسؤول عن فرش الصدر أن يبعد سجادة الصدر قليلا عن باب الديوان , وقد أولت هذه الحادثه على أن السيد حيدر داس بحذائه سجادةالصدر . إما موضوع المرحوم السيد عبد المجيد الخوئي وسبب هذه الهجمه الشرسه عليه فالمعلن كان بسبب مجيئه مع ألإحتلال , والواقع أنه حضر الى العراق عن طريق البحرين وليس مع القواة ألأمريكيه والبريطانيه , وإنه لو كان مع قوات التحالف لكانوا قد وفروا له الحمايه أللازمه أو على ألأقل نجدوه عندما ذهب أحد أصدقاءه الى المعهد الفني يستنجدهم لتخليصهم فلم يستجيبوا وقالوا له ان هذا شإن داخلي ليس لنا أن نتدخل فيه وقد طلب إلينا عدم ألإقتراب من ألأماكن المقدسه , كذلك راوغ المدعو عبد المنعم الذي أصبح محافظا للنجف لاحقا وتحجج بحجج كثيره عندما طلب منه بعض أصدقاء الضحايا التدخل لنجدتهم ولم يفعل . شهود هذه ألأحداث المؤلمه أحياء يرزقون , وسوف يأتي اليوم الذي سوف تظهر فيه الحقيقه ساطة كسطوع الشمس . في الحلقه القادمه سوف أتطرق لمجريات ألأحداث بعد حادثة ألإغتيال وأكتب لكم مقتطفات من المنشورات التي صدرت عن أهالي النجف عن هذا الموضوع . |
|
|||||||||
|
ولكن اسمح لي اخي كيف يرضى الاحرار العراقيين بالهتاف لمقتدى وتمجيده وهو قاتل للنفس التي حرم الله وهو سيد وابن سيد
وهل اصبح العراقيين جبناء لهذا الدرجه ولم تعد لديهم غيرة اسمح لي اخي باستخدام هذه المصطلحات ولكن القصه مؤلمه جدا ولايرضى فيها اي غيور على مذهبه |
|
||||||||||
|
احسنت أيها الزميل حبيبي يا حسين
ان تعامل الشعب مع سماحة السيد و تعامل المرجعية معه و لقائها به خير دليل على كذب ما جاء به المدعو ابن النجف و هذا الموضوع مصيره الحذف كسابقه لانه يسيء الى مقام المرجعية الدينية في النجف الاشرف اولاً و الى سماحة السيد مقتدى الصدر ثانياً |
|
||||||||||
|
أخي الفاضل إبن النجف صدقني ياأخي ليس هذا المكان المناسب لمناقشة هذه المواضيع سواء كان ماذكرته حقيقه أو إفتراء هذا يعتبر نشر غسيل فيكفي العراق مافيه لاتجعل منه غبن للصديق وشماته للعدو هداني الله وإياك |
يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها |
| Share | Tweet |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
|
![]() |
|
||||||||