منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > شباب اليوم
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 14-07-2016, 04:12 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,744

آخر تواجد: بالأمس 09:04 PM

الجنس:

الإقامة:

النمو العقلي للمراهق/ج1 وج2 وج3

في ظل التغيرات السريعة التي تحدث في هذا الزمن، وتسارع الانفتاح التكنولوجي، أصبحت التربية تفقد تلك السهولة والبساطة التي كانت عليها في السابق، فأصبح العقوق أسهل من كبسة زر في الأجهزة المحمولة، لعل الآباء سبب من أسباب عقوقهم أنفسهم، حين اعتقدوا أنّ تربية الأبناء قواعد لا تتغير، وجهلوا تلك الحكمة العظيمة التي نطق بها عليّ بن أبي طالب (ع) حين قال: "ربوا أبناءكم لزمن غير زمانكم".
في السابق، يقف الأبناء ساعة يستمعون لنصح الآباء، الآن أصبح جلياً تذمرهم من النصح، ولا نلومهم، فالوقت يمرُّ بسرعة، وأصبح الاختصار في كلِّ شيء هو السمة الأساسية لزماننا، فوسائل التواصل الاجتماعي شجعت كلّ ذلك، 130 حرفاً على "تويتر"، و15 ثانية على "الإنستجرام" والكيك وغيرها.
ولذلك وجب علينا – كآباء – أن نتعلم فنوناً تربوية تتماشى مع هذا الزمن المنفتح السريع، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية، لنخرج جيل النهضة الذي نحلم به.
والمراهقة هي المرحلة الأصعب في مراحل التربية؛ لما يشوبها من تغيرات سريعة نفسية وعقلية وجسدية وعاطفية، تجعل الوالدين في حيرة من أمرهم.
تتميز هذه المرحلة من حياة الطفل بتزايد ملحوظ في الذكاء، خاصة إذا استثمر من قبل الوالدين، وتم احتواؤه وتوظيفه فيما ينفعهم.
السنوات التي تقع فيما بين البلوغ الجنسي والرشد لها أهميتها الشديدة بالنسبة للتطور العقلي أو المعرفي عند الشاب الناشئ والفتاة الناشئة، وذلك أنّه في هذه الفترة تصل قدرة الشخص على اكتساب واستخدام المعرفة ذروة الكفاءة، ولو لم يحدث تقدم ملحوظ في القدرة العقلية خلال سنوات التكوين هذه، لكان من المستبعد أن يتم ذلك في زمن لاحق (مسن، كونجر، كاجان، ستين 1986، 456).
شكوى:
يشتكي بعض الأهل من أنّ الطفل في هذه المرحلة يبدأ بالكسل وبانخفاض المستوى الدراسي عنده.
وخاصة أنّ هذه المرحلة من حياته مرحلة فاصلة، يتحدد فيها مستقبله، هذه المرحلة تؤهله لما بعدها وهي المرحلة الجامعية، وإهماله هنا يعد مصيبة وكارثة لدى الوالدين.
ويرجع السبب هنا إلى حالة الاضطراب النفسي التي يمرُّ بها المراهق في بداية هذه المرحلة، والتي يكون مشغولاً باستقراره النفسي والعاطفي.
لا داعي للقلق:
انخفاض المستوى الدراسي عادة يكون في الفترة الأولى من المراهقة وتستقر في عمر الرابعة عشرة، ويبدأ مرّة أخرى في الانتباه والتركيز.
نصيحة:
استثمر هذه اللحظات بتنمية الثقة بنفسه وعدم الضغط عليه في الدراسة مع عدم الإهمال، لكن يجب مراعاة هذا الأمر والحالة النفسية التي يمرُّ بها.
وتشجيعه وشكره على أيِّ جهد يقوم به، لكي لا يسبب له الضغط ردّ فعل عكسي في المستقبل.
من مميزات تفكير المراهق:
1- تزداد القدرة على الفهم ونمو التفكير المجرد والتفكير الابتكاري، كما تزداد قدرة المراهق على فرض الفروض لحل المشكلات المعقدة.
وهذه القدرة مرتبطة بالتفكير الإبداعي، وهي قدرة يهبها الله عزّ وجلّ له ليتهيأ لبناء حياته وشخصيته، وأن يعتمدَ على ذاته – في مرحلة النضج – لحل مشكلاته؛ فيبدأ بوضع أكثر من حل مبدع للمشكلة وللتخلص منها دون الرجوع للأهل.
2- يتجه تفكير المراهق نحو التعميم؛ مثل قولهم: "كلّ الشباب يدخنون"، وهذا نجده بكثرة، فمثلاً عندما يمنعُ والد "حمد" ولده من التدخين؛ يردّ "حمد": "كلّ الشباب يدخنون"، وهذا التفكير التعميمي نجده أيضاً لدى الفتيات، مثل أن تمنع والدة "نهى" ابنتها عن وضع المكياج فتردّ: "كلّ البنات يضعن المكياج".
وعلى الوالدين التحلي بالصبر في بداية الحوار – فمن المهم فهم الوالدان لمفهوم الحوار وكيفية إدارته مع المراهق – استمع إلى نهاية كلامه، ثمّ استحضر بعض النماذج التي لا تدخن من غير تحدٍّ له، وكذلك الأُم استحضري بعض النماذج التي لا تضع المكياج على سبيل المثال.â–؛
* ماجستير إرشاد نفسي
المصدر: مجلة المجتمع/ العدد2070 لسنة 2014م
يتبع

الرد مع إقتباس
قديم 14-07-2016, 04:14 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,744

آخر تواجد: بالأمس 09:04 PM

الجنس:

الإقامة:

في ظل التغيرات السريعة التي تحدث في هذا الزمن، وتسارع الانفتاح التكنولوجي، أصبحت التربية تفقد تلك السهولة والبساطة التي كانت عليها في السابق، فأصبح العقوق أسهل من كبسة زر في الأجهزة المحمولة، لعل الآباء سبب من أسباب عقوقهم أنفسهم، حين اعتقدوا أن تربية الأبناء قواعد لا تتغير، وجهلوا تلك الحكمة العظيمة التي نطق بها عليّ بن أبي طالب (ع) حين قال: "ربوا أبناءكم لزمن غير زمانكم".

في السابق، يقف الأبناء ساعة يستمعون لنصح الآباء، الآن أصبح جلياً تذمرهم من النصح، ولا نلومهم، فالوقت يمر بسرعة، وأصبح الاختصار في كلّ شيء هو السمة الأساسية لزماننا، فوسائل التواصل الاجتماعي شجعت كلّ ذلك، 130 حرفاً على "تويتر"، و15 ثانية على "الإنستجرام" والكيك وغيرها.

ولذلك وجب علينا – كآباء – أن نتعلم فنوناً تربوية تتماشى مع هذا الزمن المنفتح السريع، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية، لنخرج جيل النهضة الذي نحلم به.

والمراهقة هي المرحلة الأصعب في مراحل التربية؛ لما يشوبها من تغيرات سريعة نفسية وعقلية وجسدية وعاطفية، تجعل الوالدين في حيرة من أمرهم.

تناولنا في الجزء الأول موضوع النمو العقلي للمراهقين، وتحدثنا عن ميزتين من مميزات تفكير المراهق، وفي هذا الموضوع نتناول ميزتين أخريين:

3- يدرك المراهق اتجاهات وماهية الأشياء مثل إدراكه لمفاهيم الخير والشر، والجمال والقبح، والعدالة والظلم، في حين يعجز الطفل عن إدراك هذه المفاهيم.

وهنا يسبب للبعض من المراهقين الحيرة، خاصة أنّه قد يكتشف أن ما يقوم به أبوه هو شر محض فيبدأ بكرهه والانتقام منه.

مثال ذلك كان "داود" طفلاً بريئاً يشاهد والده أحياناً حين يستيقظ من النوم صباحاً، ملقى على الأرض وبجانبه السجائر وبعض الإبر والزجاجات الفارغة، والرائحة كانت لا تطاق، كان يقترب من أبيه بدافع الحب ليمسح على رأسه ظناً منه أنّه مريض، ولعل والده أحياناً ينهره فلا يفهم معنى ذلك.

أما عندما كبر أدرك أن ذلك شر محض؛ فبدأ يصب جام غضبه عليه وينتصر لأُمّه التي ظلمها أبوه وظلم هو معها كذلك.

لذلك كانت أم داود تشتكي وتقول: عندما كان أصغر من ذلك لم يكن يبالي، كان يحاول أن يقترب من والده ويحبه.. نعم كلامك صحيح؛ لأنّه لم يدرك أن ذلك شر محض فلم يفرق بين الخير والشر والقبح والجمال.



حرصه على الجمال:

يقوم بالعناية بملابسة واختيار ما يناسبه من ملبس، كذلك اختيار طعامه بعكس الطفولة، لم يكن يقدّر الجماليات في الملبس ولا يختار المناسب في الوقت المناسب.

أتذكر أن أحد أولادي عندما كان صغيراً كان يرتدي ملابس الشتاء في الصيف والعكس في فصل الشتاء، بل إنّه في إحدى المرات أصر أن يذهب للحضانة في الصندل الصيفي وكان الجو شتاء.

أمّا الآن فقد يختار بعناية ملبسه ويعرف أن لكل لباس مناسبة وموسماً.

4- يتأثر تفكير المراهق بالخبرات التي يمر بها، فكلما تنوعت وازدادت هذه الخبرات؛ نمت واتسعت مجالات تفكيره.

فإن كانت خبراته صحيحة متزنة أخرجت لنا رجلاً (أو امرأة) ناضجاً سليماً نفسياً، خاصة إن كان هناك توافق أسري واهتمام من الأسرة بتعدد خبرات الطفل في مرحلة الطفولة.

أعرف صديقة تكبرني سناً وأعتبرها مربية لي، كنت أراقبها وهي تهتم بإشراك أولادها بأكثر من نشاط. وتنوع لهم في ذلك وتشجع مواهبهم وإن كان إنتاجهم دون المستوى، كان وجهها يتهلل بكل إنتاج لهم، بعد كل هذه السنوات أشاهد أبناءها وقد أصبحوا من المتميزين في المجتمع، فأحدهم شاعر، والآخر كاتب، وأحدهم يقود أكبر تجمع شبابي. ►



*ماجستير إرشاد نفسي

المصدر: مجلة المجتمع/ العدد 2071 لسنة 2014م


يتبع

الرد مع إقتباس
قديم 14-07-2016, 04:14 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,744

آخر تواجد: بالأمس 09:04 PM

الجنس:

الإقامة:

تأثره بالخبرات (استثمر مراهقتهم)
في ظل التغيرات السريعة التي تحدث في هذا الزمن، وتسارع الانفتاح التكنولوجي، أصبحت التربية تفقد تلك السهولة والبساطة التي كانت عليها في السابق، فأصبح العقوق أسهل من كبسة زر في الأجهزة المحمولة، ولعل الآباء سبب من أسباب عقوقهم أنفسهم، حين اعتقدوا أنّ تربية الأبناء قواعد لا تتغير، وجهلوا تلك الحكمة العظيمة التي نطق بها عليّ بن أبي طالب (ع) حين قال: "ربوا أبناءكم لزمن غير زمانكم". في السابق، يقف الأبناء ساعة يستمعون لنصح الآباء، الآن أصبح جلياً تذمرهم من النصح، ولا نلومهم، فالوقت يمرّ بسرعة، وأصبح الاختصار في كلِّ شيء هو السمة الأساسية لزماننا، فوسائل التواصل الاجتماعي شجعت كلّ ذلك، 130 حرفاً على "تويتر"، و15 ثانية على "الإنستجرام" والكيك وغيرها.

ولذلك وجب علينا – كآباء – أن نتعلم فنوناً تربوية تتماشى مع هذا الزمن المنفتح السريع، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية، لنخرج جيل النهضة الذي نحلم به.

والمراهقة هي المرحلة الأصعب في مراحل التربية؛ لا يشوبها من تغيرات سريعة نفسية وعقلية وجسدية وعاطفية، تجعل الوالدين في حيرة من أمرهم، سأتطرق إلى شرح هذه التغيرات، وكيفية العلاج، وأهم الاضطرابات السلوكية والنفسية للمراهق؛ لنعبر سوياً مرحلة المراهقة بأمان وسلام وحب.

ذكرنا في المقابل السابق أنّ من مظاهر النمو العقلي للمراهق تأثره بالخبرات، ونحتاج هنا إلى تنبيه وهمسة للوالدين والمربين بخصوص تأثره بالخبرات.



تنبيه:

على الوالدين أن يكونا مصدرين للخبرات الرائعة في حل المشكلات واحترام كلّ منهما للآخر.

فالولد أو البنت يكسب هذه الخبرة وهذه الفنون المعتادة من الوالدين، ويبدأ بممارستها عادة في الكبر عند الزواج.

فيبدأ الولد بمعاملة زوجته كما كان والده يعامل أمه، ومن الغريب أنّ البعض يكره وينبذ طريقة والده، لكنه يمارسها مع زوجته دون وعي منه أنّه أصبح نسخة من والده، إلا إذا وعى ذلك وانتبه لتصرفاته من قبل الزواج وبعده فقد لا تتكرر تلك النسخة.

وكذلك البنت تتخذ من والدتها مصدراً لمعظم خبراتها الحياتية، وفنون المعاملات؛ نظراً لاحتكاكها بالأُم في مجتمعنا الشرقي المحافظ، فالبنت تكون لصيقة بالأُم تكسب معظم الخبرات في التعامل واحترام الآخر والطبخ والتنظيف وإدارة المنزل والعناية بذاتها، وتعاملها مع الأبناء والزوج، نعم هناك خبرات غير ذلك لكنها تكسب أكثر من 70% من الخبرات من الأُم خاصة في البيئات المحافظة.

ولذلك يكون على الأُم أن تكون خير قدوة للبنت، تصاحبها، تعلمها، تحب ذاتها وتحترمها، كيف تدير مشاعرها، وكيف تتصرف، تعدها لأن تكون صالحة مجتمعياً، نافعة لمجتمعها، وتساهم في التنمية سواء تزوجت أم لم تتزوج.



همسة:

ربما لا يستطيع الوالدان التعامل مع المشكلات بصورة مثالية، فأحياناً يرتفع الصوت وتظهر بعض المشكلات للأطفال.. فالتصرف الأمثل:

- أن نوضح للأبناء أنّ التصرف الصحيح هو التالي وأنّ ما فعلناه خطأ.

- كما نعلمهم كيف يحموا أنفسهم من المشاعر السلبية التي اجتاحتهم، من خلال تمارين الاسترخاء أو تفريغ تلك المشاعر بالرسم أو الكتابة أو التلوين أو ممارسة الرياضة.

- كما علينا أن نشعرهم بالأمان ونطمئنهم أننا مهما حصل سنبقى معهم.. "إنّ التطور المعرفي المتزايد الذي يقع في المراهقة، يمكن أن يجعل من المراهقة فترة للابتكار العظيم وللتحدي والمغامرات العقلية" (مسن، كونجر، كاجان، ستين عام 1986م، ص464).



ثمّ يأتي بعد ذلك النمو الانفعالي للمراهق:

فمرحلة المراهقة تتسم بأنها مرحلة عنيفة في حدة الانفعالات واندفاعها، وتجتاح المراهقة ثورة من القلق والضيق والتبرم والوهن، فنجده ثائراً على الأوضاع، ومتمرداً على الكبار، كثير النقد لهم، واندفاع المراهق الانفعالي ليس نتيجة أسباب نفسية خالصة، بل يدخل ضمنها ما للتغيرات الجسمية من آثار على هذه الانفعالات. (معوض، عام 1994م، ص346).►



* كاتبة كويتية – ماجستير إرشاد نفسي

المصدر: مجلة المجتمع/ العدد 2072 لسنة 2014م

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:20 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin