منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ > منتدى الإمام المهدي عليه السلام
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-03-2017, 05:44 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,744

آخر تواجد: بالأمس 09:04 PM

الجنس:

الإقامة:

معارف وإرشادات

معارف وإرشادات

لا شكَّ أنَّ القرآن الكريم، والروايات الواردة عن المعصومين عليه السلام مليئة بالمعارف والإرشادات التي تغني العقول وتأسر القلوب وترسم طريق السلوك، ولكن أن نسمعها على لسان إمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف، يبقى لذلك أثره الخاص على أتباعه وشيعته ومنتظريه، وهذا ما سنورده فيما الفقرات التالية.

معرفة الله

"إنَّ الله تعالى هو الذي خلق الأجسام، وقسم الأرزاق لأنَّه ليس بجسم ولا حالٌّ في جسم ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير" 1.

النبوة والإمامة

"يا هذا يرحمك الله، إنَّ الله تعالى لم يخلق الخلق عبثاً، ولا أهملهم سدى، بل خلقهم بقدرته، وجعل لهم أسماعاً

53

وأبصاراً وقلوباً وألباباً، ثم بعث إليهم النبييِّن عليه السلام مبشِّرين ومنذرين، يأمرونهم بطاعته وينهونهم عن معصيته، ويعرّفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم، وأنزل عليهم كتاباً وبعث إليهم ملائكة، وباين بينهم وبين من بعثهم إليهم بالفضل الَّذي جعله لهم عليهم، وما أتاهم الله من الدلائل الظاهرة والبراهين الباهرة، والآيات الغالبة.

فمنهم: من جعل النَّار عليه برداً وسلاماً واتَّخذه خليلاً.

ومنهم: من كلَّمه تكليماً وجعل عصاه ثعباناً مبيناً.

ومنهم: من أحيى الموتى بإذن الله وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن الله.

ومنهم: من علّمه منطق الطير، وأوتي من كلِّ شيء.

ثم بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين وتمَّم به نعمته، وختم به أنبيائه، وأرسله إلى الناس كافَّة، وأظهر من صدقه

54

ما أظهر، وبيّن من آياته وعلاماته ما بيّن، ثم قبضه صلى الله عليه وآله وسلم حميداً فقيداً سعيداً، وجعل الأمر من بعده على أخيه وابن عمِّه ووصيِّه ووارثه عليِّ بن أبي طالب عليه السلام، ثم إلى الأوصياء من ولده واحداً بعد واحد، أحيى بهم دينه، وأتمَّ بهم نوره، وجعل بينهم وبين أخوتهم وبني عمِّهم والأدنين فالأدنين من ذوي أرحامهم فرقاً بيّناً، تعرف به الحجَّة من المحجوج، والإمام من المأموم بأن: عصمهم من الذنوب، وبرّأهم من العيوب، وطهّرهم من الدنس، ونزّههم من اللبس، وجعلهم خزّان علمه، ومستودع حكمته، وموضع سرِّه، وأيَّدهم بالدلائل. ولولا ذلك لكان الناس على سواء، ولادّعى أمر الله عزَّ وجلَّ كلُّ أحد، ولَمَا عُرف الحقُّ من الباطل، ولا العلم من الجهل" 2.

"إفهم عني ما أقول لك: إعلم أنَّ الله تعالى لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان ولا يشافههم بالكلام، ولكنَّه

55

جلَّت عظمته يبعث إليهم من أجناسهم وأصنافهم بشراً مثلهم، ولو بعث إليهم رسلاً من غير صنفهم وصورهم لنفروا عنهم، ولم يقبلوا منهم، فلمَّا جاءوهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، قالوا لهم: أنتم بشر مثلنا لا نقبل منكم حتى تأتونا بشيء نعجز من أن نأتي بمثله، فنعلم أنَّكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه، فجعل الله عزَّ وجلَّ لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها.

فمنهم: من جاء بالطوفان بعد الإعذار والإنذار فغرق جميع من طغى وتمرَّد.

ومنهم: من ألقي في النَّار فكانت عليه برداً وسلاماً.

ومنهم: من أخرج من الحجر الصلب الناقة، وأجرى من ضرعها لبناً.

ومنهم: من فُلق له البحر وفجِّر له من العيون وجعل له العصا اليابسة ثعباناً تلقف ما يأفكون.

56

ومنهم: من أبرأ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن

الله، وأنبأهم بما يأكلون وما يدَّخرون في بيوتهم.

ومنهم: من انشقَّ له القمر وكلمْته البهائم، مثل البعير والذئب وغير ذلك.

فلمَّا أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق من أممهم عن أن يأتوا بمثله، وكان من تقدير الله جلَّ جلاله، ولطفه بعباده وحكمته: أن جعل أنبياءه مع هذه المعجزات في حال غالبين وأخرى مغلوبين وفي حال قاهرين وأخرى مقهورين، ولو جعلهم الله في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين، ولم يبتلهم ولم يمتحنهم لاتخذهم الناس آلهة من دون الله عزَّ وجلَّ، ولمَّا عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختيار، ولكنَّه جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم، ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين، وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين، ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين، غير شامخين ولا متجبرين،

55

وليعلم العباد: أنَّ لهم عليه السلام إلهاً هو خالقهم ومدبرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله، وتكون حجَّة الله ثابتة على من تجاوز الحدَّ فيهم، وادَّعى لهم الربوبيَّة، أو عاند وخالف، وعصى وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل، وليهلك من هلك عن بيِّنة، ويحيى من حي عن بيِّنة" 3.

الأئمَّة هم الوسيلة إلى الله

"وأمَّا الأئمَّة عليه السلام فإنَّهم يسألون الله تعالى فيخلق، ويسألونه فيرزق إيجاباً لمسألتهم، وإعظاماً لحقَّهم". 4


الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف


"يا معشر الخلائق ألا من أراد أن ينظر إلى آدم وشيت فها أنا ذا آدم وشيت.

ألا ومن أراد أن ينظر إلى إبراهيم وإسماعيل فها أنا ذا إبراهيم وإسماعيل.

58

ألا ومن أراد أن ينظر إلى موسى ويوشع فها أنا ذا موسى ويوشع.

ألا ومن أراد أن ينظر إلى عيسى وشمعون فها أنا ذا عيسى وشمعون.

ألا ومن أراد أن ينظر إلى محمَّد وأمير المؤمنين عليه السلام فها أنا ذا محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام.

ألا ومن أراد أن ينظر إلى الأئمَّة من ولد الحسين عليه السلام فها أنا ذا الأئمة عليه السلام " 5.

"بسم الله الرحمن الرحيم. عافانا الله وإيَّاكم من الفتن، ووهب لنا ولكم روح اليقين، وأجارنا وإيَّاكم من سوء المنقلب.

إنَّه أنهي إليّ ارتياب جماعة منكم في الدِّين، وما دخلهم من الشكِّ والحيرة في ولاة أمرهم فغمّنا ذلك لكم ؟ لنا، وساءنا فيكم لا فينا، لأنَّ الله معنا فلا فاقة

59

بنا على غيره، والحقُّ معنا فلن يوحشنا من قعد عنّا، ونحن صنايع رِّبنا والخلق بعد صنايعنا.

يا هؤلاء، ما لكم في الرَّيب تترددون، وفي الحيرة تتسكّعون؟ أو ما سمعتم الله يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ 6؟ أو ما علمتم ما جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أئمتكم؟ على الماضين والباقين منهم السلام. أو ما رأيتم كيف جعل لكم الله معاقل تأوون إليها، وأعلاماً تهتدون بها؟ من لدن آدم عليه السلام إلى أن ظهر الماضي عليه السلام 7؟ كلَّما غاب علم بدأ علم، وإذا أفل نجم طلع نجم، فلما قبضه الله ظننتم: أنَّ الله أبطل دينه وقطع السبب بينه وبين خلقه، كلاّ ما كان ذلك ولا يكون، حتى تقوم الساعة ويظهر أمر الله وهم كارهون" 8.

"ولولا أنَّ أمر الله ؟ يغلب، وسرّه ؟ يظهر ولا يعلن،

60

لظهر لكم من حقنا ما تبهر منه عقولكم ويزيل شكوككم، ولكن ما شاء الله كان، ولكلِّ أجل كتاب، فاتقوا الله وسلموا لنا، وردوا الأمر إلينا، فعلينا الإصدار كما كان منّا الإيراد، ولا تحاولوا كشف ما غطّي عنكم، ولا تميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى اليسار، واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنّة الواضحة" 9.

أهل الجنة

وجّه قوم من المفوّضة كامل بن إبراهيم المدني، إلى الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام قال كامل: فقلت في نفسي: لئن دخلت عليه أسأله عن الحديث المرويّ عنه: ( يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي) وكنت جلست إلى باب عليه ستر مسبل، فجاءت الريح فكشف تطرفه، وإذا أنا بفتى كأنَّه فلقة قمر، من أبناء أربع سنين، أو مثلها فقال لي: يا كامل بن إبراهيم:

61

فاقشعررت من ذلك، فقلت: لبَّيك يا سيدي.

قال: "جئت إلى ولي الله تسأله: ؟ يدخل الجنة إلا من عرف بمعرفتك وقال بمقالتك؟

قلت: إي والله؟

قال: إذن ـ والله ـ يقلّ داخلها والله إنَّه ليدخلنّها قوم يقال لهم: الحقّية.

قلت: ومن هم؟

قال: هم قوم من حبِّهم لعلي يحلفون بحقِّه، ولا يدرون ما حقُّه وفضله.

إنَّهم قوم يعرفون ما تجب عليهم معرفته جملةً ؟ تفصيلاً، من معرفة الله ورسوله والأئمة ونحوها" 10. "

المبادرة إلى الصلاة

للصلاة أهميتها الخاصة، فهي عمود الدين، وإقامتها تحفظ الإنسان وتحميه من الوقوع في المعاصي، وقد

62

أكَّدت الرواية عن الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف خطورة الاستخفاف بالصلاة وتأخيرها عن وقت أدائها:

"ملعونٌ ملعونٌ من أخَّر العشاء إلى أن تشتبك النجوم 11 ملعونٌ ملعونٌ من أخَّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم 12" 13.

من أفضل أوقات الصلاة

"أما ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها؟ فلئن كان كما يقول الناس: (إنَّ الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان) فما أرغم أنف الشيطان شيء أفضل من الصلاة، فصلّها وارغم الشيطان أنفه" 14.

63

هناك أوقات خاصة معروفة بفضيلتها والحثّ على الصلاة وفعل المستحبَّات فيها، وبحسب هذه الرواية يجيب الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف سؤال السائل عن وقت طلوع الشمس ووقت غروبها وأنَّها تطلع وتغرب بين قرني الشيطان، والإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف في جوابه لم يقرَّ مثل هذا المفهوم، حيث أجاب "فلئن كان كما يقول الناس" كفرضيَّة وليس كأمر واقع وصحيح، واستفاد من هذا السؤال ليحثَّ على الاشتغال بالصلاة في مثل هذه الأوقات.

سجدة الشكر

"سجدة الشكر من ألزم السّنن وأوجبها، ولم يقل إنَّ هذه السجدة بدعة إلا من أراد أن يحدث بدعة في دين الله. فأمَّا الخبر المرويُّ فيها بعد صلاة المغرب والاختلاف في أنَّها بعد الثلاث أو بعد الأربع، فإنَّ فضل الدّعاء والتّسبيح بعد الفرائض على الدعاء بعقيب النوافل كفضل الفرائض على النوافل، والسجدة دعاء

64

وتسبيح، فالأفضل أن تكون بعد الفرائض، فإن جعلت بعد النوافل أيضاً جاز" 15.

صيام الأشهر الثلاث

في سؤال: إنَّ قِبَلنا 16 مشايخ وعجايز يصومون رجباً منذ ثلاثين سنة وأكثر، ويصلون بشعبان وشهر رمضان. وروى لهم بعض أصحابنا: أنَّ صومه معصية؟

فأجاب عجل الله تعالى فرجه الشريف: "يصوم منه أيّاماً إلى خمسة عشر يوماً (ثم يقطعه) إلاَّ أن يصوم عن الثّلاثة، الأيام الفائتة، للحديث: (إنَّ نعم شهر القضاء رجب)" 17.

الاحتياط في الأموال

الأموال هي جزء من زينة الحياة الدنيا، التي تستدرج من لا يتمتع بالتقوى، لتوقعه في المحذور وتحرفه عن الطريق السويّ، فكم بيعت ضمائر، وكم خسر الناس آخرتهم، نتيجة

65

سحر لمعان الدرهم والدينار في أعينهم، هذا الامتحان الذي سقط أمامه الكثيرون، وكان جزءاً مهمَّاً من الأسباب التي جعلت الكثيرين يتخلون عن نصرة الحق المتمثل بالأئمة المعصومين عليه السلام، من أمير ا لمؤمنين عليه السلام الذي ابتعد الكثيرون عن نصرته بسبب كرههم لعدله. إلى الحسن المسموم الذي لم يجد له ناصراً مخلصاً ومعيناً رغم وضوح الحقّ، وعدم التباسه، اللهمَّ إلا بلمعان الدرهم والدينار الذي يعمي ويصمّ. إلى الإمام الحسين عليه السلام وما حصل في كربلاء وتخلّي الكثيرين عنه بل ومحاربته واقتراف الفجائع في كربلاء نتيجة تفريق مال هنا ووعود بملك الريّ هناك... وهكذا استمرت الأحداث حتى يومنا هذا، الذي نرى فيه أثر شراء الضمائر بالمال والذهب والفضّة... إلا أصحاب الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف ومنتظروه المخلصون الذين لا يسلب قلوبهم إلا لمعان الرضا في عين مولاهم صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف. وقد أكَّد الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف على خطورة المال واستباحة المحرَّم منه، وضرورة الاحتياط فيه.

66

"وأما ما سألت عنه من أمر من يستحلّ ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه تصرّفه في ماله من غير أمرنا؟ فمن فعل ذلك فهو ملعون، ونحن خصماؤه يوم القيامة، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (المستحل من عترتي ما حرّم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب) فمن ظلمنا حقنا كان في جملة الظالمين لنا، وكانت لعنة الله عليه لقوله عزَّ وجلّ:﴿أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِين﴾ 18" 19.

"بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، على من أكل من مالنا درهماً حراماً" 20.

"فلا يحلُّ لأحد أن يتصرّف في مال غيره بغير إذنه، فكيف يحلُّ ذلك في مالنا؟ من فعل ذلك بغير أمرنا

67

فقد استحلّ منّا ما حرّم عليه ومن أكل من أموالنا شيئاً فإنَّما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً" 21.

"وأمَّا المتلبسون بأموالنا، فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنَّما يأكل النيران. وأمَّا الخمس فقط أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا، لتطيب ولادتهم ولا تخبث" 22.

إنَّ أموال الخمس في الأساس تعطى للإمام المعصوم، وهو يتصرف بها بما يراه من مصلحة بحسب الموارد الشرعيَّة، وفي غيبة الإمام هناك سؤال عن موضوع الخمس حيث لم يعد من الممكن إيصاله للإمام، فما هو التكليف تجاه هذا المال ؟


هناك أدلَّة تدلُّ على أنَّ الفقيه هو الذي يتولى عملية الخمس، من قبض وصرف، فلا حاجة لدفن أموال الخمس في التراب، ولا لرميها في البحر، فالخمس مباح

68

للشيعة من خلال هذه الآليَّة المتمثلة بالفقيه العارف بالموارد والذي يصرف أموال الخمس بحسب الموازين التي رسمها الشرع لمصرف الخمس، وبما يرضي الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف.

69

هوامش

1- الاحتجاج, الطبرسي.ج2 ص284 ـ 285.
2- الاحتجاج, الطبرسي, ج2ص 279 ـ 280.
3- الاحتجاج, الطبرسي,ج2 ص285 ـ 288.
4-م.ن , ج2 ص284 ـ 285.
5- بحار الأنوارـ العلامة المجلسي, ج53 ص9، في رواية المفضل بن عمر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في حديث طويل جاء فيه: وسيدنا القائم مسند ظهره إلى الكعبة ويقول:...
6- سورة النساء، الآية 59.
7- يقصد بالماضي أباه الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
8- الاحتجاج , الطبرسي ج2 ص277 ـ 279.
9- الاحتجاج , ج2 ص277 ـ 279.
10- الاحتجاج, ج2 ص309 ـ 315.
11- أي أخّر صلاة العشاء حتى تظهر النجوم بشكل كامل. لأن النجوم تظهر أول الليل باهتة، وعندما يحين الغسق تظهر بحدة وتبدو للناظر وكان أشعتها متشابكة.
12- أي أخّر صلاة الصبح حتى يطفأ ضياء الفجر النجوم.
13- الاحتجاج, الطبرسي ,ج2 ص297.
14- م.ن ـج2 ص298 ـ 300.
15- الاحتجاج , الطبرسي ج2 ص298 ـ 300.
16- قبلنا: عندنا.
17- م.ن ـ ج2ص 281 ـ 284.
18- سورة هود, الآية 18.
19- الاحتجاج, الطبرسي,ج2 ص298 ـ 300.
20- م.ن: ج2ص300.
21- الاحتجاج, م.س ج2 ص298 ـ 300.
22- م.ن ـ ج2ص 281 ـ 284.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:21 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin