منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ > منتدى الإمام المهدي عليه السلام
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 29-03-2017, 04:48 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,744

آخر تواجد: بالأمس 09:04 PM

الجنس:

الإقامة:

شمس خلف السحاب

شمس خلف السحاب

تمهيد

عن الإمام جعفر بن محمَّد الصادق عليه السلام قال: "لم تخلُ الأرض منذ خلق الله آدم من حجَّة لله فيها ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجَّة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله، قال سليمان: فقلت للصادق عليه السلام: فكيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشِّمس إذا سترها السحاب"1.

صحيح أنَّنا نعيش في زمن غيبة الإمام المهديِّ عجل الله فرجه الشريف وأنَّنا ننتظر اليوم الذي يظهر فيه هذا الإمام المسدَّد ليقيم العدل على المعمورة كلِّها، وليتحقّق وعد الله تعالى به. ولكن هذا لا يعني أنَّ الانتفاع منه عجل الله تعالى فرجه الشريف لا يحصل إلا يوم الظهور، بل هو حاضر لازالت بركاته ونوره وهداه يفيض على هذه الدُّنيا، كما عبَّرت هذه الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام، فالناس تنتفع به رغم كونه غائباً مستوراً. والتشبيه بالشمس التي سترها السحاب، يقرِّب الفكرة، فالشمس التي سترها السحاب لا نستطيع أن نراها، ولكنَّنا رغم ذلك لا نحرم من نورها، فنبقى تحت شعاعها نعيش

111

نهارها رغم عدم رؤيتنا لها. هذا في التشبيه، لتقريب الفكرة وسنذكر فيما يلي بعض المفردات المتعلِّقة بكيفيِّة حصول الاستفادة في هذا الزمن.

سبب اللُّطف والرحمة الإلهيَّة

إنَّ نفس وجود الإمام عجل الله فرجه الشريف في هذه الدُّنيا له بركات غيبيَّة كبيرة، يكفي أن الله سبحانه وتعالى عندما ينظر إلى هذه الدنيا ليتعامل مع أهلها بما يستحقُّون سيكون بين أفرادها هذا الإمام المعصوم الذي بسبب وجوده يدفع النقمة والعذاب، كما قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِم﴾2.

التدخُّل بشكل غير مباشر

لعلَّ للإمام الحجّة عجل الله فرجه الشريف تدخُّلاته التي من خلالها يسدِّد المؤمنين ويوفِّقهم، ويصلح الأمور بما قدَّر الله تعالى له بما يتناسب مع الغيبة، تماماً كما حصل في قصَّة موسى مع العبد الصالح الذي اخبرت عنه الآيات القرآنية ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا * وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا * وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن ربِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عليه صَبْرًا﴾ 3. فهناك من يقوم بأعمال قد لا يلاحظها الناس، ولكنَّهم يعيشون آثارها الطيبِّة، ومثال ذلك القصّة المتقدّمة 4 التي تُروَى عن الشيخ المفيد ?والتي فيها أنَّ الإمام الحجّة عجل الله فرجه الشريف قال له: "أفد يا مفيد، فإنْ أخطأت فعليّنا التسديد".

112

تعيين القيادة الشرعيَّة

ما كان الإمام المهديّ عجل الله فرجه الشريف ليترك أتباعه وشيعته دون راعٍ أو قائدٍ يرجعون إليه لأخذ تكليفهم منه، لذلك ورد في الرواية عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمَّد بن عثمان العمريّ أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ، فورد التوقيع بخطِّ مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف: "أمَّا ما سألت عنه أرشدك الله وثبَّتك...(إلى أن قال) وأمَّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنَّهم حجَّتي عليكم وأنا حجَّة الله"5.

في هذه الرواية وعلى أبواب الغيبة الكبرى يسأل اسحق بن يعقوب الإمام الحجّة عن موضوع مهِّم جدَّاً وأساسيّ سيبتلى به المؤمنون في زمن الغيبة، وهذا الموضوع هو القيادة، لمواجهة كلِّ حادثةٍ وكلِّ تحدٍّ وكلِّ مستجِدٍّ قد يطرأ على الساحة، فالناس تحتاج لقيادة واضحة يرجعون إليها، وفي هذه الرواية حدَّد الإمام القيادة التي يجب على الناس الرجوع إليها.

رواة الحديث

إنَّ كلمة "رواة حديثنا" التي يوجِّه الإمام باتِّجاههم في موضوع القيادة، يفيد أنَّ من يتولَّى قيادة الأُمَّة يجب أن يكون منطلقاً في قيادته من فهمه العميق للإسلام الأصيل، المستند للأدلَّة الشرعيَّة الصحيحة المنقولة عن أهل البيت عليهم السلام.

وعندما يكون المستند هو الدليل الشرعيّ والروايات فهذا يعني أنَّ الذي يتصدَّى لهذا الأمر يجب أن يكون قادراً على معرفة الأحكام الشرعيَّة من خلال الدليل الشرعيِّ، وهذا ما يُصطَّلح عليه بكلمة "المجتهد" أو كلمة "الفقيه" فالمجتهد والفقيه هو الإنسان القادر على استنباط الحكم الشرعيِّ من مصادره المقرَّرة. ولذلك كلمة "رواة حديثنا" كان يشار بها إلى العلماء والفقهاء.

113

وبالنتيجة فالإمام غائب لا يمكن أن يرجع إليه الناس مباشرة في موضوع القيادة، ولكنَّه قبيل غيبته أقرَّ أسلوباً شرعيّاً للقيادة في غيبته وهو أسلوب "ولاية الفقيه".

إنَّ عبارة "فإنَّهم حجَّتي عليكم وأنا حجَّة الله"، تفيد أنَّ المؤمن غير مخيَّر في موضوع القيادة بل الحجّة قائمة عليه بوجود هذا الفقيه، وليس هناك أيُّ شرعيَّة لأيِّ قيادة سوى قيادة الفقيه.

وحدة القيادة

إنَّ عبارة "رواة الحديث" جاءت بصيغة الجمع. فهل هذا يعني تعدُّد القيادة وإمكانيَّة أن يكون هناك أكثر من قائد في نفس الوقت؟

من الواضح في جميع الأنظمة وعند جميع العقلاء أنَّه لا بدَّ من قائد واحد يقود الناس، وأنَّ تعدُّد القيادة يعني ضياع الناس وتشتُّتهم وضعفهم. وبالإضافة إلى وضوح الموضوع عند جميع المجتمعات، هناك روايات أيضاً تؤكِّد وحدة القيادة كالرواية عن الإمام الصادق عليه السلام: "إنَّما للمسلمين رأس واحد"6، وغيرها من الروايات العديدة.

وأمَّا هذه الرواية "رواة حديثنا" فإن كانت بصيغة الجمع فهي لا تتحدَّث عن زمن واحد، وإنَّما تتحدَّث عن أزمنة متطاولة لا يعلم نهايتها إلا الله تعالى، وبالتالي فهناك العديد من القادة ولكن قائدٌ بعد آخر...

114

خلاصة الدرس

يحصل الانتفاع بالإمام الحجّة عجل الله فرجه الشريف حتَّى في زمن الغيبة، من جهات عديدة:

- فهو عجل الله فرجه الشريف بوجوده سبب اللطف والرحمة الإلهيَّة.

- ولعلَّه يتدخَّل لتسديد المؤمنين وتوفيقهم، ويصلح الأمور بما قدَّر الله تعالى له بما يتناسب مع الغيبة كما حصل في قصَّة موسى مع العبد الصالح.

- وقبيل غيبته أقرَّ أسلوباً شرعيَّاً للقيادة في غيبته وهو أسلوب "ولاية الفقيه".

من الواضح في جميع الأنظمة وعند جميع العقلاء أنَّه لا بدَّ من قائد واحد يقود الناس، وأنَّ تعدَّد القيادة يعني ضياع الناس وتشتُّتهم وضعفهم، وهذا ما تؤكِّده العديد من الروايات أيضاً.


للحفظ


عن إسحاق بن يعقوب قال: "سألت محمَّد بن عثمان العمريّ أن يوصل لي كتابًا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف: "أمَّا ما سألت عنه أرشدك الله وثبَّتك...(إلى أن قال): وأمَّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنَّهم حجَّتي عليكم وأنا حجَّة الله".

أسئلة حول الدرس

1- بماذا شبَّهت الرواية انتفاع الناس بالإمام في غيبته؟
2- لماذا كان نفس وجود الإمام عجل الله فرجه الشريف – رغم غيبته- لطفاً ورحمة؟
3 هل يمكن أن يتدخَّل الإمام عجل الله فرجه الشريف لمصلحة المؤمنين رغم غيبته؟ أعطِ مثالاً قرآنياً على ذلك.
4- ماهو الأسلوب الشرعيّ الذي أقرَّه الإمام عجل الله فرجه الشريف للقيادة في غيبته؟
5- ما الدليل على وحدة القيادة؟ وكيف تفسِّر صيغة الجمع في الرواية "رواة حديثنا"؟

للمطالعة


المعالم العامة لخط الإمام الخمينيّ قدس سره

سنتحدّث في عن خمسة أمورٍ هامّة يتميز بها الخط المبارك لإمامنا الخميني، وهي في الحقيقة أعمدة راسخة ثابتة في وجدان أتباع هذا الخطّ المبارك:

1 - الارتباط بالله تعالى

من أركان هذا الخطّ وميّزاته وخصائصه "الربّانية" هو الارتباط بالله سبحانه وتعالى، ارتباطاً وثيقاً قائماً على أساس العبوديّة الحقيقية لله تعالى، والإخلاص له، والاتكال عليه تعالى، في كلّ الحالات، وهذا هو قوام الخط وأساسه الأوّل، ومن دونه لا يبقى لهذا الخطّ شكلٌ ولا محتوى.

يقول الإمام الخميني قدس سره:
"وإن الذي نهضتم أنتم أيّها الشعب النبيل المجاهد من أجله، هو أعلى وأسمى وأثمن هدفٍ ومقصدٍ طرح ويطرح منذ بدء العالم في الأزل وحتى نهاية العالم إلى الأبد. إنّه المدرسة الإلهيّة بمعناها الواسع، وعقيدة التوحيد بأبعادها السامية. إنّه أساس الخلق وغايته في كلّ آفاق الوجود" 7.


2 - الامتداد لنهج الأنبياء عليهم السلام

إنّ الجذور الأولى لهذا الخطّ تمتدّ إلى رسالة الأنبياء والأئمّة عليهم السلام، فليس هذا الخطّ خطّاً مبتوراً، وإنّما هو في أبعاده التاريخيّة خطّ الأنبياء والمجاهدين والدعاة إلى الله تعالى والأئمّة عليهم السلام وهو بذلك خطّ عريق، أصيل، ذو أصول ثابتة، والإحساس بهذه الحقيقة، يعمّق صلة الناس العاطفية والعقلية بهذا الخطّ.

يقول الإمام الخميني قدس سره:

"وهذا الهدف متجلّ في المدرسة المحمديّة على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام بكلّ المعاني والدرجات والأبعاد. وإنّ كلّ مساعي الأنبياء العظام والأولياء الكرام - سلام الله عليهم انصبّت على تحقيق هذا الهدف، وبدونه لا يتيسّر السبيل إلى الكمال المطلق ولا إلى الجلال والجمال اللامتناهيين.

إنّه هو الذي يجعل "الأرضيّين" أشرف من "الملكوتيّين"، وما يناله الأرضيّون من الاتجاه نحوه، لا تناله الموجودات الأخرى في كلّ أرجاء الخليقة ما خفي منها وما ظهر"8.

3 - خط الجهاد العمليّ

إنّ هذا الخطّ ليس خطّاً سياسيّاً، وجهاديّاً نظريّاً، تبلور من خلال تنظيرات علميّة ودراسات سياسيّة أكاديميّة فقط، وإنّما تبلورت أبعاد هذا الخطّ السياسيّة والجهاديّة من خلال ركام من جهاد وجهود العاملين وأتباعهم، وتحرّكهم، وسهرهم، ودمائهم ودموعهم، ومتاعبهم خلال طريق ذات الشوكة ومن خلال عذابهم، وسجونهم، وهجرتهم، وفرارهم، وقرارهم، خلال هذه الفترة المباركة من عمر المسلمين.

وهذه الجهود والمجاهدات هي غطاء لخطّ الإمام، وليس مجرّد مجموعة نظريّات ودراسات أكاديميّة، وهو غطاء مبارك يبعث على الاطمئنان والأمن.

فإن الإنسان العامل، عندما يضع خطاه على هذا الخطّ المبارك يعلم أنّه يضع خطاه على طريق شقّته أمّة كبيرة من المجاهدين والعاملين في سبيل الله من خلال تجاربهم وآلامهم وعذابهم، وعملهم، وتحرّكهم، وجهادهم، وما رزقهم الله من نور وبصيرة خلال هذه الحركة المباركة.

4 - خط ولاية الفقيه

ومن ميّزات وخصائص هذا الخط "ولاية الفقيه"، والتأكيد على ارتباط الحاكميّة بالفقيه، في عصر غيبة الإمام المهديّ عجل الله فرجه الشريف وبذلك تتكامل حلقات سلسلة الحاكميّة والولاية في حياة الإنسان، فإنّ الله تعالى هو مصدر الحاكميّة والولاية وقد أولى الله تعالى نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم هذا الحقّ في حياة الناس: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾9. ويتسلسل الحكم والولاية من أئمّة المسلمين عليهم السلام وفي عصر الغيبة تستقرّ هذه الولاية بصورة شرعيّة في الفقيه الجامع للشرائط، الذي يلي أمور المسلمين ويتصدّى لشؤونهم.

5 - الثبات على المبادئ

من المعالم المتميّزة في خطّ الإمام الثبات السياسي، الصامد على مواقفه المبدئيّة، تجاه كلّ القضايا السياسيّة، فلم يحدث مثلاً تغيير في موقف الثورة بعد الحكم تجاه القضيّة الفلسطينيّة، أو تجاه رفض الانتماء إلى الشرق أو الغرب. وهذه من خصائص خطّ الإمام البارزة، وإذا وضعنا هذه الخصيصة السياسيّة، بإزاء المواقف الانتهازيّة لكثير من الأحزاب والفئات والدول، نعرف عمق مبدئيّة خطّ الإمام، والسائرين على هديه.

إقرأ


كتاب: عصر الظهور

تأليف: الشيخ عليّ الكوراني العاملي

المضمون: يتعرَّض للعديد من التفاصيل لها علاقة بعصر ظهور الإمام الحجّة عجل الله فرجه الشريف، ويتضمَّن عدَّة فقرات، منها: صورة عامَّة لعصر الظهور، الفتنة الشرقيَّة والغربيَّة على المسلمين، الروم ودورهم في عصر الظهور، الترك ودورهم في عصر الظهور، اليهود ودورهم في عصر الظهور، الوعد الإلهيُّ بتدمير اليهود، الوعد الإلهيُّ بالتسليط الدائم عليهم، الوعد الإلهيُّ بإطفاء نار اليهود، ثُمَّ يتعرَّض لخلاصة تاريخ اليهود، ثُمَّ العرب ودورهم في عصر الظهور، وبلاد الشام وحركة السفيانيّ وصفاته ومراحل حركته، ثُمَّ اليمن ودورها في عصر الظهور، ثُمَّ مصر وأحداثها في عصر الظهور، ثُمَّ العراق ودوره في عصر الظهور، ثُمَّ ينهي الكلام عن الإيرانيِّين ودورهم في عصر الظهور.

هوامش

1- العلاّمة المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 93 - 94
2- الأنفال: 32
3- الكهف: 79-82
4- تقدمت في مطالعة الدرس الدرس الحادي عشر
5- العلاّمة المجلسي، بحار الأنوار، 53، ص 181
6- م.ن. ج 69، ص 215
7- الإمام الخميني قدس سره، الجهاد الأكبر، المقدّمة
8- م.ن.
9- الأحزاب: 6

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:26 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin