منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 30-03-2017, 05:08 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 1,738

آخر تواجد: بالأمس 10:11 PM

الجنس:

الإقامة:

أصدقاء السوء

أصدقاء السوء


لا تُؤاخِ هؤلاء

بعد أن اتّضح من هم أخوان الصدق الّذين ينبغي مؤاخاتهم ومعاشرتهم، نتعرّض لتعداد أصدقاء السوء الّذين ينبغي الابتعاد عنهم وعدم إقامة علاقات بهم لأنّهم لا يدفعون نحو الخير والصلاح بل يجرّون إلى الشرّ والفساد، وهذا الصنف أشير إليه في الكتاب الكريم بقوله تعالى:

﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ﴾1.

وهم بحسب ما استفدناه من الروايات الشريفة كالتالي:

1ـ الأحمق الكذّاب:

فقد جاء في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام:

"إيّاكَ وصحبةَ الأحمقِ الكذّابِ، فإنَّهُ يريدُ نفعَكَ فيضرُّكَ، ويقرِّبُ منكَ البعيدَ، ويبعِّدُ منكَ القريبَ، إنِ ائْتَمَنْتَهُ خانَكَ، وإنِ ائْتَمَنَكَ أهانَكَ، وإن حدّثَك كذبكَ، وإن حدَّثْتَه كذّبَك وأنتَ منهُ بمنزلةِ السرابِ الّذي يحسبُه الظمآنُ ماءً حتّى إذا جاءَه لم يجدْه شيئًا"2.

45

إنّ هذه الأخطار الأخلاقيّة والعواقب السيّئة الّتي عدّدها الحديث من قبيل الإضرار والخيانة والإهانة والتكذيب هي كافية للردع عن معاشرته، ومعرفة أنّ مصير العلاقة معه هو الفشل لأنّها تكون هدّامة لا بنّاءة ومؤدّية إلى الانحطاط لا الارتقاء, من خلال الآثار الملموسة لهذا النوع الفتّاك بل القاتل من الناحية المعنويّة إضافة إلى المادّيّة.

2ـ صاحب الغاية الدنيويّة:

والمراد به الّذي يصحبك ليستفيد منك مالًا أو جاهًا أو غير ذلك من الأطماع, الّتي لا تجعل تلك الصحبة قائمة على أساس التقوى وليس فيها الصدق والإخلاص، وهو الّذي سرعان ما يتخلّى عن تلك العلاقة حينما يصل إلى هدفه منك.

فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:

"إحذْر أن تواخي من أرادَك لطمعٍ أو خوفٍ أو ميلٍ أو للأكلِ والشربِ، واطلبْ مواخاةَ الأتقياءِ، ولو في ظلماتِ الأرضِ، وإن أفنيْتَ عمرَكَ في طلبِهِم"3.

وقد صوّر أحد الشعراء ذلك حينما قال:

إذا قَلَّ مالي فما خِلٌّ يصادِقني وفي الزيادةْ كلُّ الناسِ خلّاني

46

كم من عدوٍّ لأجل المال صادقني وكم صديقٍ لفقد المالِ عاداني

وقال آخر:

المرءُ في زمنِ الإقبالِ كالشَّجَره والناسُ من حولِها ما دامَتِ الثَّمَره
حتّى إذا راحَ عنها حمْلُها انصرَفوا وخلَّفوها تُعاني الحرَّ والغَبَره

3ـ الضَّال المُضِلّ:

لقوله تعالى:

﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾4.

وقد تقدّم ذكر الآية في البداية.

4ـ الفاجر:

فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:

"لا تصحبِ الفاجرَ فيعلّمكَ من فجورهِ".

ثمَّ قال عليه السلام:

"أمرَني والدي بثلاثٍ ونهاني عن ثلاثٍ، فكانَ فيما قالَ لي: يا بنيَّ من يصحب صاحبَ السوء

47

ِ لا يسلمُ، من يدخلُ مداخلَ السوءِ يُتَّهَمُ، ومن لا يملكُ لسانه يندمُ"5.

5ـ البخيل:

فإنّه قد جاء عنهم عليهم السلام التحذير من صحبته وربما كان لأجل أنّ المرء يأخذ من أخلاق أصحابه ويتأثّر بهم كما عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:

"المرءُ على دينِ خليلِه، فلينظْر أحدُكم مَن يُخالِلُ"6.

وعن الإمام الصادق عليه السلام:

"وإيّاكَ ومصاحبةَ البخيلِ, فإنَّه يخذلُك في مالهِ أحوجُ ما تكونُ إليهِ"7.

6ـ الفاسق:

فقد ورد عن الإمام زين العابدين عليه السلام أنّه قال لولده الباقر عليه السلام:

"يا بنيّ انظرْ خمسةً فلا تصاحِبْهُم ولا تحادِثْهُم ولا ترافِقْهُم في طريقٍ...".

إلى أن قال عليه السلام:

"وإيّاك ومصاحبةَ الفاسقِ فإنَّه بايعَك بأكلةٍ أو أقلِّ من ذلِك"8.

48

7ـ القاطع لرحمه:

وذلك لما روي عنهم عليهم السلام:

"وإيّاكَ ومصاحبةَ القاطعِ لرحمِه فإنّي وجدتُه ملعونًا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ثلاثةِ مواضع: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ...﴾.

وقال عزَّ وجلَّ: ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار﴾9 وقال عزَّ وجلَّ في سورة البقرة: ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ 10"11....

8ـ الكافر:

عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:

"من كانَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يُؤاخينَّ كافرًا"12.

49

9ـ الشرّير:

قال الإمام الجواد عليه السلام:

"إيّاكَ ومصاحبةَ الشرّيرِ فإنَّه كالسيفِ المسلولِ يحسنُ منظرُه ويقبحُ أثرُه"13.

10ـ صاحب اللهو:

عن الإمام عليّ عليه السلام:

"إيّاكَ وصحبةَ من ألهاكَ وأغراكَ فإنَّه يخذلُك ويوبِقُك"14.

11- الجبان:

عن الإمام الباقر عليه السلام:

"لا تصادِقْ ولا تواخِ أربعةً: الأحمقَ والبخيلَ والجبانَ والكذّابَ...".

إلى أن يقول عليه السلام:

"وأمّا الجبانُ فإنَّه يهربُ عنكَ وعن والدَيْهِ..."15.

12ـ ناشر المثالب16:

في الحديث عن الإمام عليّ عليه السلام:

50

"لا تؤاخِ من يسترُ مناقبَك وينشرُ مثالِبك"17.

أي من يخفي حسناتك ويذيع سيّئاتك.

13ـ رهين المداراة:

وهو الّذي لا يُمكن استمرار الصداقة معه على قواعدها السليمة دون الخضوع إلى كثير من التكلّف والتجمّل، وذلك ما يكون مع الأشخاص الّذين هم سريعو الغضب والانفعال وإذا ما غضبوا هم لا يغفرون.

قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:

"ليسَ لكَ بأخٍ من احتجْت إلى مداراتِه"18.

14ـ مجهول الموارد والمصادر:

يقول الإمام الحسن عليه السلام:

"لا تؤاخِ أحدًا حتّى تعرفَ مواردَه ومصادرَه، فإذا استنبطتَ الخبرةَ ورضيتَ العشرةَ فآخِه على إقالةِ العثرةِ والمواساةِ في العُسرةِ"19.

15ـ الزاهد بأخيه:

ورد عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:

"لا ترغبّنَّ فيمنَ زهدَ فيكَ ولا تزهدَنَّ فيمَن رغبَ فيكَ"20.

51

16ـ صاحب البدعة:

جاء عن الإمام الصادق عليه السلام:

"لا تصحَبوا أهلَ البدعِ ولا تجالِسوهم، فتصيروا عندَ الناسِ كواحدٍ منهُم. قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: المرءُ على دينِ خليلِه وقرينِه"21.

17ـ النمّام / 18ـ الخائن /19 ـ الظلوم:

قال الإمام الصادق عليه السلام:

"إحذرْ من الناسِ ثلاثةً: الخائنَ والظلومَ والنمّامَ لأنّ من خانَ لك خانَك، ومن ظلمَ لكَ سيظلمُكَ ومن نمَّ إليكَ سينمُّ عليكَ"22.

20ـ متتبِّع العيوب:

عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:

"إيّاكَ ومعاشرةَ متتّبِعي عيوبِ الناسِ، فإنَّه لم يسلمْ مصاحبُهم منهُم"23.

21ـ المائق:

وهو الحاقد الّذي لا يريد لك الخير ويلبس الأمور عليك. عن أمير المؤمنين عليه السلام:

"لا تصحبِ المائقَ فيزيِّنْ لكَ فعلَه ويودُّ أنَّك مثلَه"24.

52

22ـ المرتاب:

في الحديث:

"شرُ الأترابِ الكثيرُ الارتيابِ"25.

23ـ سريع الانقلاب:

في الحديث:

"شرُّ الأصحابِ السريعُ الانقلابِ"26.

24ـ المثبِّط عن الخير:

عن الإمام عليّ عليه السلام:

"شرُّ إخوانِك من تثبَّطَ عن الخيرِ وثبّطَك معَهُ"27.

25ـ المُداهن:

يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:

"شرُّ إخوانِكَ الغاشُّ المداهِنُ"28.

26ـ السبّاب:

في الحديث:

"من كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يجلسُ مجلسًا يُنتقصُ فيهِ إمامٌ أو يُعابُ فيه مؤمنٌ"29.

53

وعن الإمام الصادق عليه السلام:

"من قعدَ عندَ سبّابٍ لأولياءِ اللهِ فقدْ عصى اللهَ"30.

وعليه فإذا كان القعود عنده معصية فكيف بالمؤاخاة والمصافاة؟!

27ـ مزيّن المعصية:

سُئل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: أيّ صاحب شرّ؟ قال:

"المزيّنُ لكَ معصيةَ اللهِ"31.

28ـ الخاذل:

في الحديث:

"شرُّ الأخوانِ الخاذلُ"32.

وقريب منه قوله عليه السلام:

"شرُّ الأخوانِ المواصلُ عندَ الرخاءِ والمُفاصِلُ عندَ البلاءِ"33.

54

هوامش

1- سورة الفرقان، الآية: 82.
2- ميزان الحكمة، ح10280.
3- ميزان الحكمة، ح230.
4- سورة الفرقان، الآيتان: 28 و 29.
5- الخصال، ج1، ص80.
6- بحار الأنوار، ج71، ص192.
7- م.ن، ج71، ص196.
8-م.ن، ج71، ص196.
9- سورة الرعد، الآية: 24.
10- سورة البقرة، الآية: 27.
11- الكافي، ج2، ص377.
12- بحار الأنوار، ج71، ص197.
13- م.س، ح43.
14- ميزان الحكمة، ح10276.
15- مصادقة الأخوان، ص80، ح3.
16- المثالب: العيوب.
17- ميزان الحكمة، ح235.
18- م.س، ح231.
19- ميزان الحكمة، ح229.
20- م.ن، ح227.
21- الكافي، ج2، ص375.
22- ميزان الحكمة، ح10262.
23- م.ن, ح 65,ص102
24- بحار الأنوار، ج71، ص199.
25- عيون الحكم والمواعظ للواسطي، ص194.
26- م.ن، ص293.
27- م.ن، ص294.
28- م.ن.
29- بحار الأنوار، ج71، ص213.
30- الكافي، ج2، ص379.
31- الأمالي للصدوق، ص472.
32- عيون الحكم والمواعظ للواسطي، ص294.
33- م.ن، ص295.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:20 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin