منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > اللقاءات الخاصة > إستضافة العلماء والباحثين > إستضافة سماحة العلامة الكوراني العاملي
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-10-2004, 05:54 PM
الشيخ علي الكوراني الشيخ علي الكوراني غير متصل
 

رقم العضوية : 8431

تاريخ التّسجيل: Dec 2003

المشاركات: 604

آخر تواجد: 05-10-2004 07:35 PM

الجنس:

الإقامة:

س164 : إشكال حول صفة من صفات الله تعالى

العضو السائل : مباشر
رقم السؤال : 164


السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوجد إشكال يطرحه غير المسلمين في غرفهم بالبالتوك ويتهجمون على المسلمين حول أسماء وصفات الله تعالى . حيث أن من أسماء الله وصفاته (( الخالق ))
ونحن نعلم أن الله تعالى يسمى خالق لأنه خلق المخلوقات ، ولكن قبل أن يخلق المخلوقات هل يسمى خالق أيضاً ؟؟



الجواب :

قال الإمام الرضا عليه السلام في كلام في صفة الله تعالى ، رواه الصدوق في التوحيد ص38 :

(له معنى الربوبية إذ لا مربوب . وحقيقة الالهية إذ لا مألوه . ومعنى العالم ولا معلوم ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ، وتأويل السمع ولا مسموع .
ليس منذ خلق استحق معنى الخالق ، ولا بإحداثه البرايا استفاد معنى البارئية .
كيف ولا تغيبه مذ ، ولا تدنيه قد ، ولا تحجبه لعل ، ولا توقته متى ، ولا تشمله حين ، ولا تقارنه مع ، إنما تحد الادوات أنفسها ، وتشير الالة إلى نظائرها وفي الاشياء يوجد فعالها منعتها منذ القدمة ، وحمتها قد الازلية ، وجبتها لولا التكملة افترقت فدلت على مفرقها ، وتباينت فأعربت من مباينها لما تجلى صانعها للعقول ) . انتهى .

وشرح هذه الكلمات الصادرة من منبع العصمة صلوات الله عليه ، يحتاج الى صفحات كثيرة ، وأفضل لك أن لاتشغل نفسك كثيراً بتصور ذلك فضلاً عن إدراكه ، وأن تعرف أن العقل البشري يؤمن بأن قدرته محدودة ، أما الذهن البشري فقدرته أقل !!

العقل مثلاً يدرك وجود ما قبل الزمان ، ويدرك ما هو خارج الفصاء .
لكن ذهنك لا يمكنه أن يتصور ما قبل الزمان إلا بأنه زمان ، ولا ما هو خارج الفضاء إلا بأنه فضاء!! وكذلك الأمر فيما قبل الخلق .
والمهم أن لاتقيس ما قبل الزمان والمكان بما بعده ، ولا تقيس ما قبل الخلق بما بعده ، لأنه لم يكم قبل وبعد !

وقد حاول شرح هذه الكلمات العميقة بعض العلماء ، قال في هامش أمالي الشيخ المفيد ص257:
أي كيف لا يستحق معنى الخالق والبارئ قبل الخلق والحال أنه لا تغيبه مذ التى هي لابتداء الزمان عن فعله ، أي لا يكون فعله وخلقه متوقفا على زمان حتى يكون غائبا عن فعله بسبب عدم الوصول بذلك الزمان ، منتظرا لحضور ابتدائه . ولا تدنيه " قد " التى هي لتقريب زمان الفعل ، فلا يقال : قد قرب وقت فعله ، لانه لا ينتظر وقتا ليفعل فيه ، بل كل الاوقات سواء النسبة إليه ، ولا تحجبه عن مراده " لعل " التى هي للترجي ، أي لا يترجى شيئا لشئ مراد له ، بل " انما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون " . ولا توقته في مبادى أفعاله " متى " أي لا يقال : متى علم أو متى قدر أو متى ملك ، لان له صفات كماله ومبادي أفعاله لذاته من ذاته أزلا كأزلية وجوده تعالى . ولا تشمله ولا تحدده ذاتا وصفة وفعلا " حين " لانه فاعل الزمان ، ولا تقارنه بشئ " مع " أي ليس معه شئ ولا في مرتبته شئ في شئ ، ومن كان كذلك فهو خالق بارئ قبل الخلق لعدم تقيد خلقه وايجاده بشئ غيره ، فصح أن يقال : له معنى الخالق إذ لا مخلوق ) انتهى .
وهو شرح مقتضب جداً ، لكنه قد ينفعك .

وحول قوله تعالى ( تبارك الله أحسن الخالقين ) ألا تدل كلمة ( أحسن الخالقين ) على وجود خالقين آخرين وإن الله تعالى هو أحسنهم ؟؟
نسألكم الدعاء،
الجواب:
أولاً ، أن قوله تعالى (فتبارك الله أحسن الخالقين) معناه أحسن خالق ، ولا يدل على وجود أكثر من خالق .
ثانياً ، لو سلمنا أنها تدل على تعدد الخالقين ، فمعناها المدعى لهم الخالقية ، كما تقول تبارك الله أحسن الآلهة ، أي أحسن من يدعى لهم أنهم آلهة .
ثالثاً ، يصح نسبة الخلق الى المخلوق الذي يخلق بإذن الله تعالى ، كما قال الله تعالى (إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالآنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِى وَتُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِى وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِى وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ . المائدة:110)
فكل من له ولاية تكوينية يخلق بإذن الله هو خالق ، والله تعالى أحسن الخالقين وهو خالقهم .

موضوع مغلق

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:19 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin