منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين


العودة   منتديات يا حسين > المنتديات العلمية والأدبية > الأدب والشعر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 16-09-2006, 08:22 PM
زموتا زموتا غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 28189

تاريخ التّسجيل: May 2006

المشاركات: 2,513

آخر تواجد: 20-09-2009 06:54 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

قصه عبدالله الحطاب وحلال المشاكل (ع)

إقتباس:
حلال المشاكل

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وله الشكر على ما حصنا من حب نبيه الكريم ورسوله العظيم وحي أهل بيته
المنتجبين لاسما مولانا أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين
أبو الحسن والحسين سيفة النجاة الذي من تمسك به وبآله نجا ومن تأخر
عنهم عرق وهوى حبل الله المتين وسراجه المبين قسيم الجنة والنار
زوج البتول وابن عم الرسول كاشف الكربات عن وجه خير البركات
وحلال المعضلات والمشكلات . واليكم المحبون والموالون له
ولاهل بيته الطاهرين احدى المشاكل التي حلها باذن الله
وهي احدى كراماته عند الله وقد صار لها أثر بين
المحبين وتناقلتها الالسن وحفظتها القلوب
ودونتها في صحائفهم ألا وهي
( قصة عبد الله الحطاب )

وكانت جملة من الموالين يقرؤنها في كل ليلة جمعة باخلاص
وانكسار قلب ويسألون الله ويتوسلون بمحمد وبأمير المؤمنين
حلال المشاكل لقضاء حوائجهم وثبل ان أشرع في ايرادها
أذكر لكم ما كان من أثرها في نفوس محبي
أهل البيت عليهم السلام ،
قال احد الموثوقين من المؤمنين كنت في احدى المكاتب أشتري كتاباً
فجاء رجل يطلب قصة حلال المشاكل فلما ناوله صاحب المكتبه
الكتاب أخذه وقبله فاعترضت عليه وقلت له يا أخي ان
هذا الكتاب ليس من الكتب السماويه (1) فأجاب ان
المعجزة التي رأيتها من كتاب قصة حلال المشاكل
لو رأيتها أنت لقبلته أيضاً فقلت له أخبرني
ماذا رأيت من المعجزة فقال :

لقد اتهمت بقتل عمتي والدة زوجتي فساقوني إلى المحكمة
ولكن أنا كنت على اطمئنان كامل ويقين تام اني لم أفعل هذه الفعلة
ولما احضرت في المحكمة أنكرت باني ما قتلت المرأة المذكورة
ولكن المحكمة حكمت عليّ خمسة عشر سنة بالسجن فداخلني
من ذلك هم وحزن شديدين ولم يكن لدي من حيلة في الأمر
الا أن أصير حتى نهاية هذه المدة ولما دخلت السجن رأيت
المسجونين يجتمعون ويقرؤن هذه القصة فسألتهم عن ذلك
فقالوا لطلب الفرج وقضاء الحاجة فنذرت باخلاص قلب
أن أقرأها كل ليلة جمعة واشتري بعض الحلاوات
وأفرقها على المسجونين وأصلي صلاة الحاجة (2)
وأسال الله وأتوسل بمحمد وبحلال المشاكل ففعلت
ذلك حتى صارت الجمعة الرابعة وقد أخذني
وأنا على السجادة فرأيت في منامي
رجلا جليل القدر بيده كأساً فقال اشرب من هذا الكأس ولاتحزن فان الله ببركة
حلال المشاكل قد قضى حاجتك فلما انتبهت من نومي أخبرت الذين معي
فقالوا انك تخرج من السجن فلما كان يوم السبت واذا بنفرين أتوا بهما
إلى السجن وهما من بلادي وكنت أعرفهما فهممت أن أسألهما وإذا
برئيس السجن دعاني في محله وقال لي هل عرفت هذين النفرين
فقلت له نعم أعرفهما ولكن ما أدري ما سبب سجنهما فقال هما
اللذان قتلا عمتك وقد اعترفا بذنبهما وقد جاءنا أمر باطلاقك
من السجن فامض حيث شئت فأخذت ثيابي وخرجت
وأنا أحمد الله الذي خلصني من السجن ببركة
حلال المشاكل .


القصة



يروى أن رجلا يسمى
عبد الله الحطاب وكان مؤمنا فقيرا وكسبه في كل يوم يذهب إلى
البراري وسفوح الجبال ويحتطب ما أمكنه من الحطب ثم يأخذه
إلى السوق فيبيعه بدريهمات قليلية يقتات بها هو وعياله راضيا
قانعا برزقه مع كثرة عياله الذين بلغوا سبعة أو أكثر وكلهم
اناث وذكور قصر وقد قضى أكثر حياته في هذا العمل وكانت
زوجته قد نذرت في كل يوم جمعة ثبل طلوع الشمس تقف
على باب البيت وتدعو الله عز وجل أن يريها وليا من
أوليائه حتى تطلب منه أن يسأل الله يفرج عنهم ضيق
معيشتهم وقد مضت مدة أرعين جمعة فبينما هي
واقفة تدعو الله وتتوسل اليه بمحمد (ص)
واذا برجل ذو شبة طويل القامة تراه من
بعيد فلما وصل اليها قال لها إذا رجع
عبد الله قولي له كلما حلت به شدة
يسأل الله وتوسل بمحمد (ص)
ويندب حلال المشاكل ويكثر من قول :

ناد عليا مظهر العجـــــائب

تجـــده عونا لك في النوائب

كـــــل هم وغم سينجـــــلي

بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي (3)

ويكررها مرارا فانه تقضي حاجته ثم غاب عن عينها
فلما رجع عبد الله أخبرته فقال ويحك هذا والله الخضر عليه السلام
هل قال لك شيئا قالت نعم قال لي كذا وكذا فحقظ كل
ما قالته فلما أصبح واصل عمله وصادف أن الوقت
أول الشتاء وقد أرسلت السماؤ بعض السحب تبشر
بهطول الامطار فلما صار في البر وأخذ يحتطب
قال في نفسه بعد أيام إذا صبت السماء وابلها
وغمرت الاشجار وملئت الاودية يتعسر عملي
وانا كبير السن ضعيف البدن ولكن أذخرلي
شيئا من الحطب في بعض مغارات هذا الجبل
وكان قريبا منه وإذا كان ذلك أتيت وأخذته بغير
تعب فجمع حطبا كثيرا وأودعه في بعض
مغارات الجبل ووضع عليها علامة وأخذ من الحطب
بمقدار ما يأخذ كل يوم وجاء إلى السوق وباعه
واشترى قوتا إلى عياله ورجع إلى المنزل وأخبر
زوجته بما فعل فسرت بذلك فما مضت الا أيام قليلة
حتى هبت الرياح الباردة وتلبدت السماء بالسحب
الثقيلة وأخذت تفرع مافيها من المياء بغزارة
ليلا ونهارا أياما متواصلة بحيث تعطلت
أكثر الناس عن أعمالها أما عبد الله فانه لازم المنزل
ولم يخرج في هذه المدة حتى نفذ ما عندم من الطعام
وباتوا آخر ليلة وهم جياع ليس عندهم ما يأكلونه
فلما أصبح الصباح وقد تقشعت الغيوم وأشرقت الشمس
ةلكن غمرت المياه الاشجار والاودية وجرت السيول
قال عبد الله لزوجته الن أمضي إلى ما وضعته
من الحطب في المغارة وآتي به إلى السوق فخرج
وهو يوعد عياله بالطعام وكله أمل وصادف
القضاء والقدران في الايام المطيرة اجتازة قافلة بالجبل
الذي أودع عبد الله في بعض مغاراته الحطب وهم يطلبون
لهم ملجأ فدخلوا في المغارة التي فيها الحطب فمالوا اليه
يحرقونه ليتدفؤا بع عن البرد ويطبخون به طعامهم حتى
أتوا على آخره فلما جاء عبد الله وجد المغارة خالية ليس
فيها ولا عودا سوى رمادا متراكما بعضه على بعض
وقف مذهولا حزينا لايدري ماذا يعمل ثم أدار ببصره
في البر فوجد أن الرياح قد اقتلعت الاشجار وغمرت
المياه الياقي ووجد نقسه لاقدرة له على الاحتطاب لشدة البرد
وهو شيخ كبير ولشدة ما وقع بع من الحزن والكأبة
وقد اسودت الدنيا في عينه حينما ذكر حال عياله وما هم فيه
من الجوع وانهم ينتظرون مجيئه اليهم بالطعام ووقع في
حيرة شديدة وأخذ بالبكاء والنحيب
وهو يقول بارب أنت اللطيف بعبادك وأنت أرحم الراحمين ثم ذكر
ماقالته زوجته فأخذ يدعو الله ويتوسل بمحمد ويندب
حلال المشاكل بخشوع وانكسار قلب ويكثر من قول :

ناد عليا مظهر العجـــــائب

تجـــده عونا لك في النوائب

كل هم وغم سينجـــــلي

بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي

ويكررها مرارا وهو يبكي حتى خر مغشيا
عليه فبينما هو كذلك وإذا بفارس مقبل من جهة القبلة
وقد ركب فرسا أبيضا ووجهه كدائرة القمر والنور
يسطع من غرة جبينه وتفوح منه روائح المسك
والعنبر وقد عطر ذلك الوادي من رائحته الطيبة فوقف
عند رأسه وقال له قم يا عبد الله فلما أفاق من غشيته
سلم الفارس عليه فرد عبد الله السلام ثم
قال الفارس قم يا عبد الله فقد قضيت حاجتك خذ من هذه
الحجارة الصم التي من حمولك وبعها وانتفع بثمنها
فقال عبد الله سيدي من أنت قال أنا حلال المشاكل
وقد أستغثت بي فأجبتك ولاتنساني كل ليلة جمعة
فقال عبد الله سيدي أأنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
قال نعم ثم غاب عن عينيه فنهض عبد الله وهو فرحا
وبسط ردائه على الأرض وملاه من تلك الحجارة الصم
كما أمره سيده ومولاه وجاء بها إلى من إلى منزله
ووضعها في زاوية من داره أخبر زوجته بذلك
وبات تلك الليلة فلما مضى من الليل أكثره قام لقضاء حاجه
فحانت منه التفاته إلى الموضع الذي وضع فيه الرداء
وإذا به يرى ضياء ونورا صادرا من ذلك المكان فبهت
وفزع ولكنه تذكر صحة كلام سيده ومولاه فجاء إلى
الرداء وإذا بتلك الحجارة الصم صارت جواهر
ويواقيت باذن اللهوببركة حلال المشاكل فحمد الله
وأقبل إلى زوجته فأيقظها وقال لها ان الله رزقنا
وأغنانا بفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
حلال المشاكل ان الله يرزق من يئاء بغير حساب
وباتا مسرورين فلما أصبح أخذ واحدة من الجواهر
وأتى بها إلى الجواهري فباعها بثمن كثير وشرى
لزوجته وأولاده طعاما وملابسا وأتى لمنزله فرحا
مسرورا ثم شرع في بناء بيته ووسع على عائلته
وجعل يعطي الفقراء والضعفاء والمساكين ويقضي
حاجة من قصد اليه ومن لم يقصد حتى شاع ذكره
واشتهر صيته وكان في كل ليلة جمعة يقرأ مدح
حلال المشاكل وينفق في حيه مالا كثيرا .

مدح حلال المشاكل

ليس يدري بسـكنه ذاتك مـا هو

يا ابن عـــــم النـــــبي الا الله

لك معنى أجلىمن الشمس لكـن

خبط العــــــارفون فيه وتاهوا

قلت للقـــائلين فـي أنــــــك الله

أفيـــــــــقوا فاالله قـــد ســواه

هــو مشـكاة نـور والتــــــــجلي

سر قــــدس جهلتـــموا معنـاه

أظــــهر الله دينــــــه بعـــــــلي

أيـن لا أيـن دينـــــــــــه لـولاه

كانت النـــــاس قبــــــله تعبـــــد

الطاغوت ربا والجبت فيه الاه

ونبي الهـــــدى إلى الله يدعــو

هو ولايسمـــــعون منــه دعاه

ســـــله لما هـاجت طغاة قريش

من وقــاه بنفسـه مـن فـــــداه

لو رأى مثــــله النبي لمـــــا وا

خــــاه حيـــا وبعــــده وصـــاه

قام يوم الغــــــدير يدعو

ألا من كنت مــولى لـه فــذا مـــــولاه

ما ارتضاه النبي من قبل النفس

ولــكنمـــا الالـه ارتضــــــــــاه

ولم يزل كذلك حتى جاء موسم الحج وكانت
جماعة من أصحابه عازمون على اداء فريضة الحج
فعزم على الرحيل معهم وعند سفره أقبل على عائلته
وقال لهم اني مسافر لقضاء فرض الاسلام وأوصيكم
أن لاتنسوا مدح حلال المشاكل كل ليلة جمعة لان له
حق علينا واجب في ذمتنا ثم أن عبد الله سافر مع أصحابه
ولما مضت على سفره ثلاثة أيام أو أربعة قالت بنت
عبد الله لامها يا أماه أود أن امضى إلى الحمام فأجبتها
أمها لك ما شئت يا عزيزتي ادهبي حيث تريدين
فمضت البنت إلى الحمام مع اخواتها وصديقاتها
فلما دخلت الحمام رأت نسوة كثيرة ومن بينهن
صبية ذات حسن وجمال بارعين فسالت عنها
بعض النسوة فقالت لها ان هذه الصبية هي
ابنة السلطان فدنت منها بنت عبد الله وسلمت
عليها فردت عليها التحية وجلست بجنبها
فقالت بنت السلطان ابنة من تكونين
وما اسمك لاني لم يسبق لي أن رأيتك قبل هذا اليوم
فأجابتها قائلة انني ابنة عبد الله الحطاب واسمي مكيه
فقالت ابنة السلطان لها مستغربة ومن أين لكم هذا المال
وهذه الثروة فأجابتها هذا من عند الله وببركة
حلال المشاكل ثم أنهما جلستا تتحدثان بأطيب الاحاديث
إلى أن قضتا وطريهما من المحادثة خرجتا من الحمام
فاصدتين منزليهما ومرتا في طريقها على بيت عبد الله
فأقسمت ابنة عبد الله على ابنة السلطان أن تكون في
ضيافتها هذا اليوم فثبلت ابنة السلطان ضيافتها
وبقيت يوما وليلة مكرمة معززة حتى انتهت الضيافة
خرجت بنت السلطان قاصدة ألى قصرها
وطلبت من ابنة عبد الله أن تقبل ضيافتها في اليوم الثاني
فأجابتها إلى ذلك وكان من القضاء والقدر تلك الليلة
ليلة الجمعة فنسيت بنت عبد الله أن تقرأ مدح
حلال المشاكل فلما صار الصباح
قالت بنت السلطان إلى بنت عبد الله قومي بنا نمضي
إلى البستان لاجل النزهة والترفيه فقالت لها شأنك
فمضتا إلى البستان ومعها الجواري فبينما هن
يتفرجن ويتنزهن اذمررن على بركة فيها ماء
فقالت بنت السلطان دعينا نسبح في هذه البركة
قالت بنت عبد الله لا بأس ثم انهن خلعن
ما عليهن من الحلي والحلل ونزلن في الماء
وهن يتحدثن بأطيب الحديث ومن القضاء والقدر
مر طائر واختطف قلادة بنت السلطان وعلقها
على غصن شجرة في البستان وهن لم يشعرن
به فلما قضين وطرهن من الماء وكل منهن
لبست ثيابها ومضين إلى منازلهن وهن في
انس وسرور ولم تلتفت بنت السلطان إلى
قلادتها حتى جاء الليل تفقدت قلادتها فلم
تجدها فأرسلت إلى البستان من يفتش
عنها فلم بجدوا شيئا فعند ذلك أرسلت
جاريتها ألى بنت عبد الله ترجوها ارجاع قلادتها
ان كانت قد اخذتها فأجابتها بنت عبد الله ان كنت
تريدين قلادة أخرى أشتريها لك ولايحق لك أن
تهينيني هذه الاهانه . وعادت الجارية ونقلت
إلى بنت السلطان هذا الكلام فعند ذلك أخبرت
بنت السلطان أباها بخبر القلادة فغضب وأمر
غلمانه أن يمضوا إلى بيت عبد الله ويقبضون
على جميع أمواله ويأتون بعياله ففعلوا الغلمان
ما أمر السلطان . فلما حضرت عائلة عبد الله
بين يدي السلطان أنبهم واهانهم على هذه السرقة
المزعومة ثم أمر بهم إلى السجن فلما صار الليل
قالت البنت لامها يا أماه ما الذي عملنا وما جرمتنا
حتى نكون في هذا السجن فقالت لها يابنية اننا لسنا
بأحسن من زينب بنت أمير المؤمنين وسكينه بنت الحسين
وذرية رسول الله الذين أدخلوهم في
مجلس يزيد بن معاوية وأمر بهم أن يجعلوهم
في دار خربة لاتكنهم عن برد ولا حر
وعندما ذكروا أهل البيت جعلوا يبكون .

واما ماكان من أمر عبد الله فأنه لما قضى
مناسك الحج عاد إلى بلاده وقد ركب في سفينة مع
أصحابه فلما توسطوا البحر هبت ريح عاصف
فانكسرت السفينة وغرق أهلها ولكن عبد الله
لم ينس وهو في تلك الشدة ما قال له سيده ومولاه
حلال المشاكل فرفع يده ألى السماء وصاح يا الله
يا أرحم الراحمين أنقذوني بحق محمد خاتم النبيين
وبحق حلال المشاكل علي أمير المؤمنين ثم أخذ يهلج بقول :

ناد عليا مظهر العجائب

تجـــده عونا لك في النوائب

كـــــل هم وغم سينجلي

بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي

ويكررها بانكسار قلب ودموعه جارية ولم يزل
كذلك حتى قذفته الامواج على ساحل البحر فجاء إلى
منوله وقد أنطوت اليه الأرض باذن الله تعالى .
فلما وصل وجد الباب مغلقا والبيت خاليا من
أهله فوقف متحيرا فبينما هو في حيرته اذ
مر به رجل من جيرانه فسأله عن أهله
فقال له ان السلطان قد أمر بسجنهم لانهم سرقوا قلادة ابنته .
فجاء عبد الله مسرعا إلى مجلس السلطان
وقال له ان كان قد حكمت على اهلي بالسجن وهم نساء وأطفال
فاطلقهم واسجني مكانهم قال صدقت فأمر باطلاقهم
وامر بسجن عبد االه فلما صار في السجن وجاء اليل
قال في نفسه أني لست بأحسن من الامام موسى بن جعفر
الذي بقى في سجن هرون الرشيد سنينا ولست
بأحسن من الامام زين العابدين الذي أدخلوه في
مجلس يزيد بن معاوية مقيدا وعند ذكر الامام زين العابدين
جرت دموعه على خذه وجعل يبكي ثم أخذ يقول :

ناد عليا مظهر العجائب

تجـــده عونا لك في النوائب

كـــــل هم وغم سينجلي

بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي

ويكررها بخضوع وخشوع وانكسار قلب
ودموعه جارية إلى أن جاءت ليلة الجمعة ولما لم
يجد من المال ليشتري به من الحلاوات ويقرأ مدح
حلال المشاكل وينفقه في حبه بات تلك الليلة
وهو باكي العين حزين القلب وعند قرب الفجر سمع
هاتفا يقول له يا عبد الله إذا أصبحت امض إلى باب
السجن ستجد قطعة من النقود الذهبية فخذها وكل
من مر بك أعطه القطعة الذهبية واطلب منه
أن يصرفها ويشتري لك شيئا من الحلاوة واقرأ مدح
حلال المشاكل حتى يخلصك الله مما أنت فيه من البلاء العظيم .

فلما صار الصباح جاء عبد الله إلى باب السجن
فوجد القطعة الذهبية كما أخبره الهاتف فأخذها وبقى
واقفا بنتظر اذ مر به ذاب على فرس فناداه عبد الله
وقال له خذ هذه القطعة واصرفها واستر لي شيئا
من الحلاوه حتى أقرأ مدح حلال المشاكل ووننفقه
في حبه فلما سمع الشاب من عبد الله هذا الكلام
قال له هذا المال قد سرقتموه وتقولون من عند الله وببركة
حلال المشاكل فلما سمعه عبد الله انكسر قلبه وجرت
دموعه وقال اللهم اكفي شر هذا الشاب ولقني خيره ببركة
حلال المشاكل علي بن أبي طالب عليه السلام .
ثم ان الشاب لم يكاد يتقدم بضع خطوات حتى نفرت فرسه
به وسقط على وجه الأرض مغشيا عليه كالميت فبلغ
الخبرإلى ابيه وجاء مسرعا منذهوله الرأي طائر العقل
واجتاز في طريقه على السجن الذي فيه عبد الله فناداه
وقال له يا هذا ما الذي حل بك أراك مذهول الرأي
فقال له أتاني خبر عن ولدي انه قد وقع من على فرسه
على وجه الأرض مغشيا عليه فحل بي ما تراه فهل
عندك وسيلة تنجيه قال له عبد الله لا بأس خذ هذه
القطعة واصرفها واشتر بها شيئا من الحلاوة حتى
أقرأ مدح حلال المشاكل أمير المؤمنين
فقال له الرجل حبا وألف كرامة لله عز وجل ولعلى
حلال المشاكل هات ما عندك يا عبد الله .
ثم مضى وأخذ ما طلبه عبد الله وأتى به مسرعا إلى
عبد الله فتناوله من يده وأخذ يقرأ مدح
حلال المشاكل ويكرر من قول ناد عليا مظهر العجاثب
إلى آخرها والرجل يقول يا الله بحق محمد وبحق
حلال المشاكل حل مشكلتي ولم يزل كذلك حتى اتاه
رجل وبشره ان الله عافى ولده بقدرته وببركة
حلال المشاكل فمضى إلى منزله فرأى ابنه في
غاية الصحة والسلامة فقال يا ولدي ماذا حل بك
فقال يا أبي قم بنا إلى مجلس السلطان لاحدثه
عن معجزة حلال المشاكل بين الناس .
فجاء إلى السلطان وأخبره بكل ما رأى قال لما مررت
على السجن وقال لي عبد الله ما قال قلت له المال
كله سقتموه وتقولون من عند الله وببركة
حلال المشاكل ومضيت فلم اخطو الا قليل حتى سقطت
على وجه الأرض وغشى علي فسمعت هاتفا
وأنا في غشوتي يقول يا فتى يقول لك
حلال المشاكل أمض ألى السلطان وأخبره بين ملأ من الناس
ان عبد الله وأهله بريئون من هذه التهمة وان قلادة ابنتك
قد اخذها طائر وعلقها على غصن شجرة من أشجار البستان
في مكانه كذا وكذا فتعجب السلطان ومن معه من كلام الشاب .
ثم أنه قام ومن معه وجاءوا إلى البستان لينظروا صحة الخبر
فلما وصلوا إلى الشجرة التي وصفها الشاب
وإذا بطائر انقض من الهواء وأخذ القلادة من على
غصن الشجرة وهم ينظرون وألقاها بين يدي السلطان
فلما نظر إلى ذلك زاد اعجابه وقال لا نريد أثرا بعد عين .
ثم رجع إلى مجلسه وأمر باحضار عبد الله من السجن
مكرما محشوما فلما أحضروه قام السلطان واعتنقه وقبل
ما بين عينيه وجعل بعتذر اليه بما ارتكبه في حقه من سجنه
وهناك حرمه وقال الان صدقت ان كل ما عندكم من مال ونعمة
من عند الله وببركة حلال المشاكل . ثم أمر بارجاع ما أخذ منه
حتى أرضاه ومضى عبد الله إلى منزله فرحا مسرورا
بما أنعم الله عليه وعاش باقى عمره في أحسن حال وأرغد عيش
هو وزوجته الصالحة وعياله إلى أن أختاره الله .

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .

اللهم بحق المصطفى وعلي المرتضي
وفاطمة الزهراء والحسن والمجتبى والحسين الشهيد بكربلاء
والتسعة المعصومين من ذرية الحسين اكشف
عنا وعن كل مؤمن ومؤمنة كل ضر وبلاء
وفاقة وكل هم وعم انك على كل شي قدير
وبالاجابة جدير وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .

لي خمسة أهل العبا أطفي بهم حر الوبا

المصطفى والمرتضي وفاطم وابتيهما النجبا

وهذا دعاء حلال المشاكل

يا أبا الغـــــوث أغثنـــــــي

يـــــا علي الدرجــــــات

حل عقـــــدي فك قيــــــدي

يا محــــــل المـــشكلات

أنت لي ان ضاق صدري

انت لي ان غاب دهري

أنت لي ان حـــــط قـــدري

يا محــــل المـــــشكلات

سيــــــدي أنت منـــــــــائي

سيـــــدي أنت رجـــائي

لـــك أخـــــــلصت ولائــــي

يا محــــــل المـــشكلات

سيــــــــدي أنت منــــــــاي

سيـــــدي أنت عمـــادي

في ممــــــاتي ومعــــــادي

يا محـــــل المــــشكلات

ــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ

يا الهي من توســـــــل

بك والطهر المفضــل

لقــه خـــــــير المؤمــل

يا محـــل المـــشكلات

يـــا الهي سد فقـــــري

فــرج اللهــم ضـــري

نـــور اللهـــم قبـــــري

يا محـــل المـــشكلات

سيــــدي أسألك نيـــلي

وبلوغي كل ســــؤلي

صالح الاعمال هب لي

يا مــحل المــــشكلات

صل يا رب على أحـمد

ما على الاشجار غرد

طــــائر أو لاح فــــرقد

وعــلى الال الهـــدات

والشاكرين لامغيرين ولامبدلين مقرين غير جاحدين
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .

وأوصل اللهم ثواب ما قرأناه وأجر وبركات
ماتلوناه من كتابك العزيز والمنزل على لسان نبيك
المرسل هدية واصلة وتحفه شاملة ورحمة نازلة إلى روح
وضريح الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وإلى أرواح
وضرائح الائمة النجباء صلوات الله عليهم أجمعين وإلى أرواح
وضرائح الانبياء والاوصياء والصالحين والشهداء وإلى روح
وضريح وأقصد من أردت .

اللهم اجعل في قبره الضياء والنور والفسحة والسرور
والكرامة والحبور والمسك والكافور والولدان والحور
انقله اللهم من ضيق القبور إلى سعة الدور والقصور
في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب
وفاكهة كثيرة لامقطوعة ولاممنوعة وفرش مرفوعة
مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما
اللهم صلي على محمد وآل محمد ولاتجعل القرآن العظيم بنا
ولا به حلا ولا الصراط المستقيم بنا ولا به زالا
وكن اللهم لنا وله جارا بعد الجيران وخذنا بعد الاخدان
وحبيبا بعد الاحباء ومؤنسا بعد المؤنسين ما أتاك اللهم
به من عمل صالح فتقبله منه وضاعفه له وما أتاك اللهم
به من عمل سيء فتجاوزه اللهم عنه واعفره له جازفة اللهم
في الحساب بجازفة ولا تناقشه مناقشة خفف اللهم لنا وله
ثقل الثرى ولاتنسانا واياه من رحمتك إذا طال المدى
وانقطع من وصلنا حبل الرجاء اننا اليك يا رباه راغبون
وبك واثقون والخيرات مما عندك طالبون فاذا رفعنا اللهم
ايدينا وأبصارنا لجلال وجهك الكريم فلا تردنا خائبين
ولو كنا مذنبين بل نحن يا رباه مذنبون أرزقنا سعادة
الدنيا والدين وحرم وجوهنا ووجوه آبائنا وأمهاتنا
والمؤمنين والمؤمنات على النار أجمعين وأدخلنا الجنة
آمنين لا خزايا ولا نادمين واسقنا اللهم شربة روية
من حوض محمد النبي الامين من كف سيدنا ومولانا
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين واجعلنا اللهم من أهل دار
دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر
دعواهم أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على محمد
وآله الطاهرين وخير صحبه أجمعين .

المراجع

(1) يقصد بذلك التوراة والانجيل والقرآن .

(2) روي عن الصادق (ع) من تطهر وتصدق
بصدقة ثم صلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه
وصلى على النبي وآله ثم قال اللهم أعني
مما أخاف واعطني ما أطلب أتاه الله ذلك .

(3) كتاب بحار الانوار عن ابن مسعود
قال ان رسول الله في يوم أحد نودي ناد علينا (الخ) .

وهذا خبر السارق الذي قطع علي يده وأعادها

ويسمى دعاء العبد

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 11:33 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin