![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||
|
كلامهم نــــور
حكم رائعة .. يجب أن تكتب بماء الذهب .. وتحفظ من صغيرنا و كبيرنا السلام على الإمام المظلوم المسموم من ننتسب إليه بكل فخر مولانا جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه آجرك ِ الله عزيزتي ان شاء الله يملأ المنتدى بكلامهم المقدس عليهم السلام بلا المواضيع التي لا تغني لا تمسن من جوع و تستمر صفحات و صفحات .. آجركم الله |
|
||||||||||
|
إقتباس:
مشكورة نوسي فاطمة كلام درر جزاك الله كل خير |
|
||||||||||
|
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
كلام اهل البيت عليهم السلام نور الحمد الله نحن شيعة هده مدرسة اهل البيت عليهم السلام كلام اهل البيت عليهم السلام يحي القلب اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم احسنتم على الموضوع الله يقضي حوائج جميع المؤمنين والمؤمنات |
|
||||||||||
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بأبي هم وأمي أهل البيت كل كلامهم نور على نور إقتباس:
بمعنى هناك ناس فقط همتهم القِيل والقال فيخرجون من بيوتهم من أجل ذلك فإذا خرجت إحذر لسانك وكُف بصرك دروس ماأعظمها من دروس كلمات قليلة تحتاج الى تأمل وتدبر وبحث كبير ( إقتباس:
والدرس الذي نفهمه من خلال كلامك الطاهر أن الإنسان لايغضب إذا قِيل له أنت مخطأ ولاتأخذه عزة بالإثم سلامٌ عليك يوم ولدت ويوم إستشهدت ويوم تبعث حياً ورحمة الله وبركاته وسلامٌ عليكم أختي الكريمة نوسي فاطمة وحشركِ الله مع الإمام الصادق عليه السلام أللهم آمين دمتم بعافية |
|
||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان قدرت على أن لا تخرج من بيتك فافعل، فان عليك في خروجك ان لا تغتاب ولا تكذب ولا تحسد ولا ترائي ولا تتصنع ولا تداهن، ثم قال : نعم صومعة المسلم، بيته، يكفُّ فيه بصره ولسانه ونفسه وفرجه.) فعلا كلامهم نور تحياتي لكم من كربلاء |
|
|||||||||
|
إقتباس:
أحكم الحِكَم كلام الله عزّ وجلّ ثم كلام أهل البيت عليهم السلام... ولا أعلم لماذا يعزف الناس عن كلامهم إلى كلام غيرهم كموضوع "أفضل مئة حكمة"!!!! أما بالنسبة للرواية الأولى فلا أعلم لماذا اقتطعتها الأخت الفاضلة!!! إليكم الرواية كاملةً من مصدرها (أصول الكافي الشريف): عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ إِنْ قَدَرْتُمْ أَنْ لَا تُعْرَفُوا فَافْعَلُوا وَمَا عَلَيْكَ إِنْ لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ إِذَا كُنْتَ مَحْمُوداً عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) كَانَ يَقُولُ: لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ يَزْدَادُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ إِحْسَاناً وَرَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ بِالتَّوْبَةِ وَأَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ فَوَ اللَّهِ أَنْ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ عَمَلًا إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَلَا وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا أَوْ رَجَا الثَّوَابَ بِنَا وَرَضِيَ بِقُوتِهِ نِصْفَ مُدٍّ كُلَّ يَوْمٍ وَمَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ وَمَا أَكَنَّ بِهِ رَأْسَهُ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ وَاللَّهِ خَائِفُونَ وَجِلُونَ وَدُّوا أَنَّهُ حَظُّهُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ مَا الَّذِي أَتَوْا بِهِ أَتَوْا وَاللَّهِ بِالطَّاعَةِ مَعَ الْمَحَبَّةِ وَالْوَلَايَةِ وَهُمْ فِي ذَلِكَ خَائِفُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ وَلَيْسَ وَاللَّهِ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ فِيمَا هُمْ فِيهِ مِنْ إِصَابَةِ الدِّينِ وَلَكِنَّهُمْ خَافُوا أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِي مَحَبَّتِنَا وَطَاعَتِنَا ثُمَّ قَالَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِكَ فَافْعَلْ فَإِنَّ عَلَيْكَ فِي خُرُوجِكَ أَنْ لَا تَغْتَابَ وَلَا تَكْذِبَ وَلَا تَحْسُدَ وَلَا تُرَائِيَ وَلَا تَتَصَنَّعَ وَلَا تُدَاهِنَ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ صَوْمَعَةُ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ يَكُفُّ فِيهِ بَصَرَهُ وَلِسَانَهُ وَنَفْسَهُ وَفَرْجَهُ إِنَّ مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِقَلْبِهِ اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ وَمَنْ ذَهَبَ يَرَى أَنَّ لَهُ عَلَى الْآخَرِ فَضْلًا فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَكْبِرِينَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّمَا يَرَى أَنَّ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلًا بِالْعَافِيَةِ إِذَا رَآهُ مُرْتَكِباً لِلْمَعَاصِي فَقَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا أَتَى وَأَنْتَ مَوْقُوفٌ مُحَاسَبٌ أَ مَا تَلَوْتَ قِصَّةَ سَحَرَةِ مُوسَى (ع) ثُمَّ قَالَ كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِمَا قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَكَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَكَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَصَاحِبِ هَوًى وَالْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ ثُمَّ تَلَا ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ ثُمَّ قَالَ يَا حَفْصُ الْحُبُّ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَوَالَى غَيْرَنَا وَمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَأَحَبَّنَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَبَكَى رَجُلٌ فَقَالَ أَتَبْكِي لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّهُمُ اجْتَمَعُوا يَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُنْجِيَكَ مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ لَمْ يُشَفَّعُوا فِيكَ [ثُمَّ كَانَ لَكَ قَلْبٌ حَيٌّ لَكُنْتَ أَخْوَفَ النَّاسِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي تِلْكَ الْحَالِ] ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا حَفْصُ كُنْ ذَنَباً وَلَا تَكُنْ رَأْساً يَا حَفْصُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَنْ خَافَ اللَّهَ كَلَّ لِسَانُهُ ثُمَّ قَالَ بَيْنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ (ع) يَعِظُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَشَقَّ قَمِيصَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى قُلْ لَهُ لَا تَشُقَّ قَمِيصَكَ وَلَكِنِ اشْرَحْ لِي عَنْ قَلْبِكَ ثُمَّ قَالَ مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ (ع) بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَانْصَرَفَ مِنْ حَاجَتِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى (ع) لَوْ كَانَتْ حَاجَتُكَ بِيَدِي لَقَضَيْتُهَا لَكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلْتُهُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ . لاحظوا معي ما لونته باللون الأحمر.. |
|
||||||||||
|
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
صلوات الله عليك يامولاي ياصادق أهل البيت .. كلامكم نور .. أي والله الحمد لله أننا خريجي هذه الجامعه العظيمة والحمد لله أنا ننتسب لهذا الحبيب ابن الحبيب جعفر الصادق سلام الله عليه ... وكلامهم عليهم السلام أمرٌ لا خيار فيه .. سلام الله عليك يا أبا عبد الله الصادق و‘لى أبائك الطاهرين وأبنائك ورحمة الله وبركاته .. |
|
||||||||||
|
آجركم الله أخي الشريف المرتضى ..
اي بلا شك .. الولاية هي أساس كل عمل .. لا تقبل عبادة إلا بولايتهم سلام الله عليهم فَوَ اللَّهِ أَنْ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ عَمَلًا إِلَّا بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ما أجمل كلامهم .. واقدسه .. رواية تضع كل النقط على الحروف .. وتشرح للإنسان أين هو سبيل النجاة : مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا أَوْ رَجَا الثَّوَابَ بِنَا وَرَضِيَ بِقُوتِهِ نِصْفَ مُدٍّ كُلَّ يَوْمٍ وَمَا يَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتَهُ وَمَا أَكَنَّ بِهِ رَأْسَهُ وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ وَاللَّهِ خَائِفُونَ وَجِلُونَ وَدُّوا أَنَّهُ حَظُّهُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ مَا الَّذِي أَتَوْا بِهِ أَتَوْا وَاللَّهِ بِالطَّاعَةِ مَعَ الْمَحَبَّةِ وَالْوَلَايَةِ وَهُمْ فِي ذَلِكَ خَائِفُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ وَلَيْسَ وَاللَّهِ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ فِيمَا هُمْ فِيهِ مِنْ إِصَابَةِ الدِّينِ وَلَكِنَّهُمْ خَافُوا أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِي مَحَبَّتِنَا وَطَاعَتِنَا.. الحمد لله على النعمة الكبرى .. نعمة الولاية |
|
|||||||||
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
احسنتم وجزاكم الله خيرا ونور الله قلوبنا وقلوبكم بالقران وبعلم اهل البيت عليهم السلام
الحمد لله الذي جعلنا من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام |
|
|||||||||
|
اللهم صل على محمد وال محمد وعجّل فرجهم..
اللهم اجعلنا من شيعة جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه موفقين |
|
||||||||||
|
إقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سلام عليكم اهل البيت صبرتم فنعم عقبى الدار /// بارك الله بك اختي نوسي فاطمة وجعله في ميزان حسناتك وبارك الله بك وجزيت خيرا رحم الله والديك وحفظك من كل سوء |
|
|||||||||
|
احسنت وجزاك الله خيرا ونور الله قلبك وقلوبنا بالقران وبعلم اهل البيت عليهم السلام
الحمد لله الذي جعلنا من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام الحمد لله على نعمة الولاية |
|
|||||||||
|
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم
ليس فوق كلامهم إلا كلام الله تعالى السلام على مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام و الحمد لله على نعمة الولاية مشكورة أختي |
|
|||||||||
|
اللهم صلي علي محمد وال محمد
اولاد النبوة والامامة اقوالهم اثمن من الجواهر وانفس من الذهب ولاتجد من ينافسهم في اقوالهم والله فاز فوز عظيم من مات علي ولايتهم وحبهم |
|
||||||||||
|
ومن اقواله روحي له الفداء:
إن كان تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق، فاهتمامُك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسموماً، فالحرصُ لماذا ؟ وإن كان الحساب حقّاً، فالجمع لماذا ؟ وإن كان الثواب عن الله حقّاً، فالكسلُ لماذا ؟ وإن كان الخَلَفُ مِن الله عزّ وجلّ حقّاً، فالبخل لماذا ؟ وإن كان العقوبة من الله عزّوجلّ النار، فالمعصية لماذا ؟ وإن كان الموتُ حقّاً، فالفرح لماذا ؟ وإن كان العَرض على الله حقّاً، فالمكر لماذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّاً، فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً، فالعُجْب لماذا ؟ وإن كان كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقدر، فالحزنُ لماذا ؟ وإن كانت الدنيا فانيةً، فالطمأنينةُ إليها لماذا ؟! نسالكم الدعاء نوسي فاطمه |
يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | |
|
|
|
![]() |
|
||||||||