<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات يا حسين - منتدى الطب والصحة</title>
		<link>https://www.yahosein.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 25 Sep 2026 21:08:50 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات يا حسين - منتدى الطب والصحة</title>
			<link>https://www.yahosein.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>احذر.. بعض المشروبات الشائعة قد تقلل فاعلية أدويتك</title>
			<link>https://www.yahosein.com/vb/node/3477946</link>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 04:15:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/ar.shafaqna.com\/wp-content\/uploads\/2026\/09\/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-696x391.jpg&quot;} (https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9.jpg) 
 قد يبدو كوب القهوة أو الحليب أو...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<br />
<a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9.jpg" target="_blank"><img data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-696x391.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-696x391.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-696x391.jpg" data-title="Click on the image to see the original version" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a><br />
 قد يبدو كوب القهوة أو الحليب أو العصير جزءا عاديا من الروتين اليومي، لكن تناوله مع بعض الأدوية قد يغيّر كمية الدواء التي تصل إلى الدم، فيقلل فاعليته أو يرفع تركيزه ويزيد احتمال ظهور آثار جانبية.<br />
ولا يعني ذلك أن هذه المشروبات ضارة في ذاتها أو أن جميع الأدوية تتأثر بها بالطريقة نفسها، إذ يعتمد التداخل على المادة الفعالة ونوع المشروب وكميته وتوقيت تناوله، إلى جانب عوامل فردية تختلف من شخص إلى آخر.<br />
وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تؤثر في طريقة عمل الأدوية، لذلك تعد معرفة تعليمات تناول العلاج جزءا أساسيا من استخدامه بأمان.<br />
كيف يؤثر المشروب في الدواء؟<br />
يقول الصيدلي بمستشفى الجفيري للتشخيص والعلاج في قطر، أحمد جودة، إن التداخل بين المشروبات والأدوية قد يحدث بعدة طرق، من بينها تقليل امتصاص الدواء من الجهاز الهضمي أو زيادته، أو التأثير في الإنزيمات المسؤولة عن تكسيره داخل الجسم.<br />
ويضيف جودة، للجزيرة، أن النتيجة قد تسير في اتجاهين متعاكسين؛ فقد تصل كمية أقل من الدواء إلى الدم فتتراجع فاعليته، أو يرتفع تركيزه بما يزيد احتمال الآثار الجانبية.<br />
وتزداد أهمية الانتباه إلى هذه التداخلات لدى الأشخاص الذين يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه، أو علاجات تحتاج إلى الحفاظ على مستويات محددة منها في الدم.<br />
الجريب فروت يؤثر على مفعول الدواء. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Christin Klose/dpa-tmn/dpa<br />
يعد عصير الجريب فروت من أشهر الأمثلة على تداخل المشروبات مع الأدوية.<br />
وتوضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنه يمكن أن يؤثر في إنزيم يعرف باسم (CYP3A4)، يوجد في الأمعاء ويسهم في تكسير عدد من الأدوية قبل وصولها إلى الدورة الدموية.<br />
وعندما ينخفض نشاط هذا الإنزيم، قد تصل كمية أكبر من بعض الأدوية إلى الدم، ما قد يرفع خطر آثارها الجانبية.<br />
وتشمل الأدوية التي قد تتأثر بالجريب فروت بعض أدوية خفض الكوليسترول وضغط الدم، وبعض مثبطات المناعة المستخدمة بعد زراعة الأعضاء، إلى جانب أدوية معينة لاضطراب نظم القلب والقلق.<br />
لكن هذا التفاعل لا يشمل جميع الأدوية داخل هذه الفئات، لذلك لا يصح مثلا اعتبار كل أدوية الضغط أو الكوليسترول غير متوافقة مع الجريب فروت.<br />
وأشار جودة إلى أن دواءين يستخدمان لعلاج المشكلة الصحية نفسها قد يختلفان تماما في تفاعلهما مع المشروب، ولذلك ينبغي النظر إلى المادة الفعالة وليس إلى اسم المجموعة الدوائية فقط.<br />
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة (Clinical Pharmacology &amp; Therapeutics) حول تأثير عصير الجريب فروت في دواء سيمفاستاتين أن تأثير تناول كمية كبيرة من العصير ظل ملحوظا عند أخذ الدواء بعد 24 ساعة، ما يعني أن الفصل بين الاثنين لساعات قليلة قد لا يكون كافيا في بعض الحالات.<br />
العصير قد يقلل امتصاص الدواء<br />
لا يؤدي عصير الفاكهة دائما إلى زيادة تركيز الدواء. فإدارة الغذاء والدواء الأمريكية تشير إلى أن عصائر الجريب فروت والبرتقال والتفاح قد تقلل امتصاص دواء الحساسية فيكسوفينادين من الأمعاء.<br />
ولهذا توصي تعليمات الدواء بتناوله مع الماء بدلا من عصائر الفاكهة.<br />
ويكشف هذا المثال أن تداخل المشروب والدواء لا يسير في اتجاه واحد، فقد يرفع تركيز الدواء في بعض الحالات، بينما يخفض الكمية التي يمتصها الجسم في حالات أخرى.<br />
متى يتداخل الحليب مع الأدوية؟<br />
الحليب أيضا ليس المشروب المناسب لكل دواء. فالكالسيوم الموجود في الحليب ومنتجات الألبان قد يرتبط ببعض الأدوية داخل الجهاز الهضمي، مما يقلل امتصاصها.<br />
وأوضح جودة أن من أشهر الأمثلة مضاد تتراسيكلين الحيوي، إذ يمكن أن يقلل الحليب ومنتجات الألبان امتصاصه، وهو ما قد يؤثر في فاعليته.<br />
وتكتسب هذه المعلومة أهمية لأن بعض أدوية عائلة التتراسيكلينات تستخدم في علاج حالات شائعة، منها حب الشباب. وقد يتأثر أيضا امتصاص المضاد الحيوي سيبروفلوكساسين عند تناوله مباشرة مع الحليب أو منتجات الألبان.<br />
وتوصي خدمة الصحة الوطنية البريطانية بالفصل ساعتين على الأقل بين سيبروفلوكساسين ومنتجات الألبان أو المشروبات المدعمة بالكالسيوم عند تناولها منفردة، لكن ذلك لا يعني أن جميع المضادات الحيوية تتأثر بالحليب بالطريقة نفسها.<br />
القهوة ودواء الغدة الدرقية<br />
تمثل القهوة مثالا آخر على تأثير المشروبات في امتصاص بعض الأدوية، وخصوصا دواء ليفوثيروكسين المستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية.<br />
وأظهرت مراجعة منهجية نشرتها مجلة (Pharmaceuticals) عام 2021 أن القهوة، إلى جانب الكالسيوم والحديد وبعض الأطعمة والمكملات، قد تقلل امتصاص ليفوثيروكسين.<br />
كما وجدت دراسة نشرتها مجلة (Thyroid) أن تناول أقراص الدواء مع القهوة خفض امتصاصها مقارنة بتناولها مع الماء، بينما تراجع هذا التأثير عندما شُربت القهوة بعد 60 دقيقة.<br />
ويوضح ذلك أهمية الالتزام بالتوقيت الذي تحدده تعليمات الدواء، حتى مع مشروب شائع مثل القهوة.<br />
هل يقوى “البنادول الأخضر” مع الشاي والليمون؟<br />
يتداول البعض وصفة منزلية تقوم على تناول ما يعرف شعبيا بـ”البنادول الأخضر”، أي “بنادول كولد آند فلو”، مع الشاي والليمون عند الإصابة بنزلة برد، اعتقادا بأن المشروب يزيد فاعلية الدواء.<br />
لكن لا توجد أدلة سريرية تثبت أن تناول الدواء مع الشاي والليمون يجعله أكثر فاعلية في علاج نزلات البرد. وقد يكون الشعور بالتحسن مرتبطا بالمشروب الساخن نفسه.<br />
فقد وجدت دراسة نشرتها مجلة (Rhinology) وشملت 30 مصابا بالبرد أو الإنفلونزا أن تناول مشروب ساخن حسّن بصورة مؤقتة الشعور باحتقان الأنف والسعال والتهاب الحلق وعددا من الأعراض، من دون أن يظهر تحسنا موضوعيا في تدفق الهواء عبر الأنف.<br />
كما أظهرت مراجعة في (Cochrane Database of Systematic Reviews) أن إضافة 100 مليغرام أو أكثر من الكافيين إلى جرعة معتادة من بعض المسكنات، ومنها الباراسيتامول، أدت إلى تحسن محدود في تسكين الألم لدى بعض الأشخاص.<br />
لكن هذه النتيجة لا تعني أن كوب الشاي يزيد تحديدا فاعلية “بنادول كولد آند فلو”، فكمية الكافيين تختلف بين المشروبات، كما أن الدراسات تناولت تسكين الألم وليس علاج نزلات البرد نفسها.<br />
ومن ثم، قد ينتج الشعور بأن الشاي والليمون مع الدواء “يعمل بصورة أفضل” من اجتماع تأثير الدواء مع الراحة المؤقتة التي يوفرها المشروب الساخن، وليس من زيادة قوة الدواء ذاته.<br />
مشروبات الطاقة.. حذر إضافي<br />
تحتوي مشروبات الطاقة عادة على الكافيين، إلى جانب مكونات أخرى ذات تأثيرات منبهة.<br />
وخلصت مراجعة نشرتها مجلة (Pharmaceutics) عام 2021 إلى وجود تداخلات محتملة بين مكونات مشروبات الطاقة وعدد من الأدوية، مع الإشارة إلى محدودية بيانات السلامة طويلة المدى.<br />
كما أشارت دراسات إلى أن مشروبات الطاقة قد تؤثر في ضغط الدم وبعض مؤشرات عمل القلب والأوعية الدموية.<br />
لذلك تزداد أهمية الانتباه إلى استهلاكها لدى من يتناولون أدوية بانتظام، وخصوصا المصابين بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.<br />
الكحول.. تداخل خطير<br />
قد يكون تداخل الكحول مع بعض الأدوية أكثر خطورة، خصوصا تلك التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي.<br />
ويحذر المعهد الوطني الأمريكي لإساءة استخدام الكحول وإدمانه من الجمع بين الكحول والأدوية الأفيونية أو البنزوديازيبينات المستخدمة في بعض حالات القلق واضطرابات النوم، لأن تأثيرها المشترك قد يزيد تثبيط التنفس ويرفع خطر الجرعة الزائدة.<br />
الماء هو الخيار الأبسط<br />
وينصح جودة بأن يكون الماء هو الخيار المعتاد لتناول الأقراص، ما لم تنص تعليمات الدواء على غير ذلك، وألا يستبدل به المريض الحليب أو العصير أو القهوة قبل التأكد من عدم وجود تداخل.<br />
كما يشدد على أن اكتشاف وجود تداخل لا يعني إيقاف الدواء من تلقاء النفس، ففي بعض الحالات يكون الحل بالفصل زمنيا بين الدواء والمشروب، بينما تتطلب حالات أخرى تجنب المشروب أثناء فترة العلاج أو اختيار بديل بالتشاور مع الطبيب أو الصيدلي.<br />
وتبقى القاعدة العملية عند بدء أي دواء جديد بسيطة: اسأل الطبيب أو الصيدلي إن كان هناك طعام أو مشروب ينبغي تجنبه، واقرأ تعليمات الدواء بعناية.<br />
فكوب يبدو عاديا تماما قد لا يؤثر في دواء ما، لكنه قد يغيّر امتصاص دواء آخر أو تركيزه في الجسم بصورة تستحق الانتباه.<br />
*مصادر خبرية<br />
انتهى.<br />
 </div> <br />
<br />
 ]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.yahosein.com/vb/node/35">منتدى الطب والصحة</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.yahosein.com/vb/node/3477946</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما الذي يجري في دمك كل دقيقة؟</title>
			<link>https://www.yahosein.com/vb/node/3477875</link>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 03:52:02 GMT</pubDate>
			<description>رحلة مذهلة داخل شريان الحياة 
 
​الدم ليس مجرد سائل أحمر يجري داخل الأوعية، بل هو نسيج حي شديد التعقيد، يحمل الأكسجين والمغذيات والهرمونات إلى أنحاء الجسم، ويساعد في التخلص من الفضلات، ويشارك في الدفاع ضد العدوى ووقف النزف والحفاظ على التوازن الداخلي للجسم. 
 
ويبلغ حجم الدم لدى الشخص البالغ في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="color:#000066"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><b>رحلة مذهلة داخل شريان الحياة</b><br />
<br />
​الدم ليس مجرد سائل أحمر يجري داخل الأوعية، بل هو نسيج حي شديد التعقيد، يحمل الأكسجين والمغذيات والهرمونات إلى أنحاء الجسم، ويساعد في التخلص من الفضلات، ويشارك في الدفاع ضد العدوى ووقف النزف والحفاظ على التوازن الداخلي للجسم.<br />
<br />
ويبلغ حجم الدم لدى الشخص البالغ في المتوسط نحو 5 لترات، مع اختلاف الكمية تبعا لحجم الجسم والجنس وعوامل أخرى. والمثير أن القلب في حالة الراحة يضخ في المتوسط نحو 5 إلى 6 لترات من الدم كل دقيقة، أي ما يعادل تقريبا حجم الدم الموجود بالجسم خلال دقيقة واحدة، قبل أن تستمر الدورة مرارا بلا توقف.<br />
<br />
فكيف تستطيع هذه الكمية المحدودة أداء كل تلك الوظائف؟ ويكمن الجواب في تركيب الدم نفسه، وفي منظومة القلب والأوعية التي تبقي مكوناته في حركة مستمرة بين الرئتين والأنسجة والأعضاء.<br />
<br />
<b>ماذا يوجد داخل قطرة الدم؟</b><br />
<br />
<br />
يتكون الدم من جزء سائل هو البلازما، ومن كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، ولكل مكون منها وظيفة محددة لا يمكن الاستغناء عنها.<br />
<br />
<br />
<b>البلازما الوسط الذي يحمل مكونات الحياة</b><br />
<br />
<br />
تشكل البلازما نحو 55% من حجم الدم، وهي سائل يميل إلى الصفرة يتكون من الماء بنسبة تقارب 90% إلى 92%.<br />
<br />
لكنها ليست ماء فقط، فهي تحمل البروتينات والأملاح والمغذيات والهرمونات ومواد أخرى تنتقل بين أعضاء الجسم، كما تسهم البلازما في المحافظة على توازن السوائل والضغط الأسموزي ودرجة الحموضة.<br />
<br />
ويأتي الألبومين في مقدمة بروتينات البلازما، إذ يؤدي دورا مهما في الحفاظ على الضغط الأونكوتي الذي يساعد على إبقاء قدر مناسب من السوائل داخل الأوعية الدموية، كما يعمل ناقلا لعدد من المواد في الدم.<br />
<br />
<br />
<b>كريات الدم الحمراء ناقلات متخصصة للأكسجين</b><br />
<br />
<br />
تتميز كريات الدم الحمراء بتصميم يتلاءم بصورة لافتة مع وظيفتها. فالكرية الناضجة تأخذ شكل قرص مقعر من الجانبين، وتفقد خلال نضجها نواتها ومعظم عضياتها الخلوية، مما يتيح مساحة أكبر للهيموغلوبين ويمنحها مرونة تساعدها على المرور عبر الشعيرات الدموية الدقيقة.<br />
<br />
والهيموغلوبين هو البروتين الغني بالحديد المسؤول بصورة أساسية عن الارتباط بالأكسجين في الرئتين ونقله إلى أنسجة الجسم. كما يسمح شكل الكرية ومرونة غشائها لها بالتشوه مؤقتا للعبور في أوعية قد تكون أضيق من قطرها وهي في وضعها الطبيعي.<br />
<br />
<br />
<b>خلايا الدم البيضاء جيش متعدد المهام</b><br />
<br />
<br />
تمثل خلايا الدم البيضاء أحد المكونات الأساسية للجهاز المناعي، لكنها ليست نوعا واحدا، بل تضم مجموعات متخصصة تؤدي وظائف مختلفة.<br />
<br />
فهناك خلايا تبتلع الكائنات الغريبة والخلايا التالفة، وأخرى تشارك في الاستجابة الالتهابية، بينما تستطيع بعض الخلايا الليمفاوية إنتاج الأجسام المضادة، وتقوم أنواع أخرى بالتعرف على الخلايا المصابة أو غير الطبيعية والتعامل معها.<br />
<br />
<br />
<b>الصفائح الدموية خط الدفاع الأول ضد النزف</b><br />
<br />
<br />
الصفائح الدموية أجزاء خلوية صغيرة لها دور أساسي عند إصابة أحد الأوعية الدموية. فعند حدوث الجرح تلتصق بمكان الإصابة وتتجمع لتشكيل سدادة أولية، ثم تعمل منظومة التخثر على تثبيت الخثرة والحد من فقدان الدم.<br />
<br />
وهنا ينبغي التفريق بين دور الصفائح في إيقاف النزف وبين عملية ترميم الأنسجة نفسها، التي تشارك فيها منظومات وخلايا متعددة.<br />
<br />
<br />
<b>فقر الدم.. عندما تتراجع قدرة الدم على حمل الأكسجين</b><br />
<br />
<br />
يعد فقر الدم من أهم المشكلات الصحية المرتبطة بالدم وأكثرها انتشارا عالميا. وتعرفه منظمة الصحة العالمية بأنه حالة يكون فيها عدد كريات الدم الحمراء أو تركيز الهيموغلوبين أقل من المعدل الطبيعي، بما يقلل قدرة الدم على توصيل الأكسجين إلى الأنسجة.<br />
<br />
ولا يمثل فقر الدم مرضا واحدا له سبب واحد، وإنما قد ينتج عن نقص المغذيات أو فقدان الدم أو العدوى والالتهابات والأمراض المزمنة أو اضطرابات وراثية.<br />
<br />
ومن أبرز أنواعه وأسبابه:<br />
<br />
فقر الدم بنقص الحديد: وهو أكثر أشكال فقر الدم الناتج عن نقص المغذيات شيوعا، وقد يحدث نتيجة قلة الحديد في الغذاء أو فقدان الدم، كما في النزف الشديد أو المزمن، أو ضعف امتصاص الحديد في الجهاز الهضمي.<br />
<br />
فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامينات: ومن أبرزها فيتامين “بي 12” والفولات، إذ يحتاجهما نخاع العظم لإنتاج خلايا دم سليمة.<br />
<br />
فقر الدم المرتبط بالأمراض المزمنة والالتهاب: وقد يصاحب أمراض الكلى وبعض الأورام والالتهابات والأمراض المناعية، نتيجة تأثير المرض في إنتاج كريات الدم الحمراء أو استخدام الحديد.<br />
<br />
وتؤكد منظمة الصحة أن أسباب فقر الدم متعددة، وأن نقص الحديد لا يمثل كل حالات الأنيميا، رغم كونه أحد أبرز أسبابها عالميا.<br />
<br />
<b>علامات خطورة</b><br />
<br />
<br />
قد يكون فقر الدم في مراحله الأولى خفيفا ولا يسبب أعراضا واضحة، ثم تبدأ العلامات في الظهور مع زيادة شدته.<br />
<br />
ومن أبرز الأعراض التعب والضعف والدوخة أو الشعور بخفة الرأس والصداع وضيق التنفس، خاصة مع المجهود، وبرودة اليدين والقدمين. وفي الحالات الأشد قد يظهر شحوب الجلد والأغشية المخاطية وتسارع ضربات القلب والتنفس.<br />
<br />
ولا تكفي هذه الأعراض وحدها لتشخيص الأنيميا لأنها قد تظهر في أمراض أخرى، ولذلك يعتمد التشخيص على فحوص الدم وتقييم السبب المحتمل. <b>نقص الحديد ليس دائما أنيميا</b><br />
<br />
<br />
من أكثر الأخطاء شيوعا التعامل مع نقص الحديد وفقر الدم على أنهما الحالة نفسها. فقد يبدأ نقص الحديد بانخفاض مخزون الجسم، ويمكن أن ينخفض مستوى الفيريتين بينما يظل الهيموغلوبين ضمن الحدود الطبيعية. وإذا استمر النقص إلى درجة تعيق إنتاج كمية كافية من الهيموغلوبين، عندها قد يتطور الأمر إلى فقر دم بنقص الحديد.<br />
<br />
ولهذا لا ينبغي تناول مكملات الحديد تلقائيا عند الشعور بالإرهاق أو الدوخة، فالعلاج يعتمد على إثبات النقص وتحديد سببه ودرجة شدته، وقد يكون فقدان الدم أو مشكلة في الامتصاص وراء الحالة.<br />
<br />
كما أن تناول الحديد دون حاجة ليس وسيلة لزيادة النشاط، ويمكن أن يسبب آثارا جانبية، وقد يؤدي الإفراط فيه لدى بعض الأشخاص إلى تراكم الحديد ومضاعفات صحية.<br />
<br />
<b>دور الغذاء</b><br />
<br />
<br />
يمكن للتغذية المتوازنة أن تساعد في الوقاية من بعض أنواع فقر الدم المرتبطة بنقص المغذيات. وتشمل مصادر الحديد اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات مثل العدس والفول، والحبوب المدعمة والخضراوات الورقية الداكنة. كما يساعد تناول مصادر فيتامين “ج ” مثل الحمضيات والفلفل، مع الأغذية النباتية الغنية بالحديد على تعزيز امتصاص الحديد غير الهيمي.<br />
<br />
أما الشاي والقهوة فيحتويان مركبات يمكن أن تقلل امتصاص الحديد غير الهيمي عند تناولهما مع الوجبة. وأظهرت دراسة أن تأخير تناول الشاي ساعة واحدة بعد وجبة تحتوي على الحديد خفف بدرجة ملحوظة تأثيره المثبط للامتصاص. ولذلك قد يكون من المفيد، خصوصا لمن يعانون نقص الحديد أو المعرضين له، عدم تناول الشاي بالتزامن مع الوجبات الغنية بالحديد.<br />
<br />
أما فيتامين “بي 12” فيوجد خصوصا في الأغذية الحيوانية مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، بينما تعد الخضراوات الورقية والبقوليات من المصادر المهمة للفولات.<br />
<br />
<b>الأنيميا قد تكون مؤشرا لمشكلة أخرى</b><br />
<br />
<br />
في بعض الحالات لا تكون هي المشكلة الأصلية، بل إشارة إلى اضطراب آخر. ففقدان الدم الخفي من الجهاز الهضمي، أو النزف الغزير، أو بعض أمراض الأمعاء والكلى والالتهابات المزمنة، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الهيموغلوبين.<br />
<br />
ولهذا فإن علاج فقر الدم لا يقتصر دائما على إعطاء الحديد أو الفيتامينات، بل يتطلب البحث عن السبب وعلاجه.<br />
<br />
وفي المقابل، لا توجد قاعدة طبية تفرض إجراء صورة دم كاملة سنويا لكل شخص سليم بلا أعراض أو عوامل خطورة، إذ ينبغي أن تحدد الحاجة إلى الفحوص وتوقيتها وفقا للعمر والأعراض والتاريخ الصحي وعوامل الخطورة وتقييم الطبيب.<br />
<br />
<b>أمراض أخرى قد تصيب الدم</b><br />
<br />
<br />
ولا تقتصر اضطرابات الدم على الأنيميا، إذ يمكن أن تصيب الأمراض خلايا الدم البيضاء فتؤثر في المناعة، أو الصفائح وعوامل التخثر فتزيد الميل إلى النزف أو تكون الجلطات.<br />
<br />
كما توجد أمراض تنشأ في نخاع العظم، ومنها اللوكيميا وأنواع أخرى من سرطانات الدم، إضافة إلى اضطرابات وراثية تغير شكل خلايا الدم أو تركيب الهيموغلوبين ووظيفته.<br />
<br />
<b>كيف نحافظ على صحة الدم والدورة الدموية؟</b><br />
<br />
<br />
لا يوجد غذاء أو مشروب “ينقي الدم” بالمعنى الطبي، لكن نمط الحياة يؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية والقلب ومكونات الدم.<br />
<br />
وتعد الحركة المنتظمة مهمة للدورة الدموية، في حين يؤدي البقاء بلا حركة لفترات طويلة إلى بطء تدفق الدم في أوردة الساقين، وقد يزيد خطر الإصابة بالجلطات الوريدية لدى الأشخاص المعرضين لها.<br />
<br />
وتوصي المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بكسر فترات عدم الحركة خلال الرحلات الطويلة، وتحريك الساقين والمشي كل ساعة إلى ساعتين تقريبا، خاصة عند استمرار السفر أكثر من 4 ساعات.<br />
<br />
كما ينبغي الانتباه إلى التورم المفاجئ أو الألم غير المفسر أو السخونة والاحمرار في ساق واحدة، إذ قد تكون من علامات الخثار الوريدي العميق وتستدعي تقييما طبيا. أما ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر أو السعال المصحوب بالدم فقد يشير إلى انتقال جلطة إلى الرئتين ويحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.<br />
<br />
<b>الماء مهم.. لكن لا رقم يناسب الجميع</b><br />
<br />
<br />
تمثل المياه أكثر من 90% من البلازما، ولذلك فإن الحفاظ على ترطيب الجسم ضروري لدعم حجم الدم ووظائف الجسم المختلفة.<br />
<br />
لكن القول إن على كل شخص شرب 2 أو 3 لترات من الماء يوميا ليس دقيقا، إذ تختلف الاحتياجات بحسب الجنس وحجم الجسم والنشاط والحرارة والحالة الصحية والحمل والرضاعة.<br />
<br />
وتشير تقديرات شائعة إلى أن إجمالي السوائل اليومية من الطعام والشراب لدى البالغين الأصحاء قد يبلغ نحو 2.7 إلى 3.7 لترات، لكن ذلك يشمل الماء الموجود في الأطعمة والمشروبات المختلفة، وليس ماء الشرب وحده.<br />
<br />
<br />
<b>التدخين يضرب الدم من الداخل</b><br />
<br />
<br />
لا يقتصر ضرر التدخين على الرئتين، فأول أكسيد الكربون الموجود في دخان السجائر يرتبط بالهيموغلوبين ويقلل قدرته على نقل الأكسجين بكفاءة.<br />
<br />
ولدى بعض المدخنين يؤدي نقص الأكسجين المزمن إلى تحفيز الجسم لإنتاج مزيد من كريات الدم الحمراء، فيما يعرف بكثرة الكريات الحمراء الثانوية، وهي حالة قد تتراجع بعد الإقلاع عن التدخين.<br />
<br />
<b>التبرع بالدم.. الجسم يعوض ما فقده</b><br />
<br />
<br />
التبرع بالدم في المقام الأول عمل إنساني يوفر الدم ومكوناته للمرضى الذين يحتاجون إليه، وليس إجراء مطلوبا لتحسين صحة كل شخص أو “تنقية الدم”.<br />
<br />
ويُسحب في التبرع بالدم الكامل عادة ما يقارب نصف لتر. وبعد التبرع يبدأ الجسم عملية التعويض، إذ يمكن تعويض البلازما خلال نحو 24 ساعة، بينما تحتاج كريات الدم الحمراء إلى نحو 4 إلى 6 أسابيع حتى تستبدل بالكامل.<br />
<br />
لكن مخزون الحديد يحتاج إلى وقت أطول، فالتبرع بالدم يزيل نحو 220 إلى 250 مليغراما من الحديد، وقد يستغرق تعويضه عدة أشهر لدى بعض الأشخاص، ولا سيما المتبرعين المتكررين.<br />
<br />
ولهذا تخضع عملية التبرع لمعايير تتعلق بمستوى الهيموغلوبين والحالة الصحية والفواصل الزمنية بين التبرعات، وتختلف بعض التفاصيل بحسب الدولة ومركز التبرع.<br />
<br />
وهكذا، فإن قدرة الجسم على تعويض مكونات الدم تكشف عن نظام حيوي شديد الدقة، لكن أفضل طريقة لحمايته لا تكمن في وصفات لـ”تنقية الدم” وإنما في التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، وتجنب التدخين، والانتباه إلى أعراض الأنيميا والجلطات، والبحث عن السبب الحقيقي لأي اضطراب بدلا من علاجه عشوائيا.<br />
<br />
*مصادر خبرية<br />
​</span></span></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.yahosein.com/vb/node/35">منتدى الطب والصحة</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.yahosein.com/vb/node/3477875</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كم لترا من الماء تحتاج يوميا؟</title>
			<link>https://www.yahosein.com/vb/node/3477851</link>
			<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 04:54:39 GMT</pubDate>
			<description>​...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center">​<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#006633"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#006633"><img title="الماء" width="696" height="464" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/الماء-696x464.jpg" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/الماء-696x464.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/الماء-696x464.jpg" data-title="Click on the image to see the original version" data-caption="الماء" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><img data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" alt="" data-fullsize-url="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" data-thumb-url="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==&amp;type=thumb" data-title="Click on the image to see the original version" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" />​</span></span></span><br />
“اشرب المزيد من الماء” واحدة من أكثر النصائح الصحية شيوعاً، لكن الإكثار منه لا يعني بالضرورة الحصول على فوائد صحية أكبر، كما لا توجد كمية واحدة تناسب جميع الأشخاص والظروف.<br />
وتحدد الأكاديميات الوطنية الأميركية للعلوم والهندسة والطب متوسط الاستهلاك اليومي الكافي من الماء بنحو 3.7 لتر للرجال و2.7 لتر للنساء.<br />
لكن هذه الأرقام لا تعني ضرورة شرب هذه الكمية كاملة على هيئة أكواب من الماء، إذ تشمل إجمالي الماء الذي يحصل عليه الجسم من مياه الشرب والمشروبات الأخرى والأطعمة.<br />
<br />
<br />
<b>ما الكمية التي يحتاجها الجسم؟</b><br />
تختلف الحاجة إلى السوائل من شخص إلى آخر، كما يمكن أن تتغير لدى الشخص نفسه من يوم إلى آخر، وفق درجة الحرارة ومستوى النشاط البدني وكمية التعرق والحالة الصحية.<br />
ويحتاج الجسم عادة إلى مزيد من السوائل أثناء ممارسة الرياضة أو العمل في الطقس الحار، وكذلك عند فقدان الماء بسبب الحمى أو القيء أو الإسهال.<br />
وبالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، يمثل العطش إشارة طبيعية إلى الحاجة للشرب.<br />
<br />
<br />
<b>هل يمكن شرب كمية زائدة؟</b><br />
نعم، فرغم أن الكليتين تستطيعان التخلص من كميات الماء الزائدة لدى الشخص السليم، فإن شرب كميات هائلة خلال فترة قصيرة قد يتجاوز قدرة الجسم على الحفاظ على توازن السوائل.<br />
وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض تركيز الصوديوم في الدم، وهي حالة تعرف باسم “نقص صوديوم الدم”. وفي الحالات الشديدة، قد تسبب الصداع والغثيان والارتباك والتشنجات، ويمكن أن تصبح خطيرة إذا لم تُعالج.<br />
وتزداد احتمالات هذه المشكلة خلال التمارين الطويلة والشاقة، عندما يشرب الشخص كميات كبيرة من السوائل بالتزامن مع فقدان الصوديوم عن طريق التعرق.<br />
<br />
<br />
<b>هل شرب الماء صباحا يطرد السموم؟</b><br />
لا توجد ضرورة طبية عامة لأن يشرب الشخص السليم كوباً من الماء فور الاستيقاظ بهدف “طرد السموم”. ويمكن شربه صباحاً لتعويض السوائل أو لأنه عادة مريحة، لكن هذا التوقيت لا يمنحه قدرة استثنائية على تنظيف الجسم.<br />
وتعمل الكليتان باستمرار على ترشيح الدم والتخلص من الفضلات والماء الزائد عبر البول، إلى جانب دور الكبد في معالجة المواد التي تدخل الجسم.<br />
وتبقى القاعدة الأبسط هي الحصول على كمية كافية من السوائل وفق احتياجات الجسم والنشاط والطقس والحالة الصحية، بدلاً من محاولة شرب أكبر كمية ممكنة. فالمطلوب هو الحفاظ على التوازن، لا الإفراط.<br />
انتهى<br />
<br />
مصادر خبرية</span></span></span><br />
​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.yahosein.com/vb/node/35">منتدى الطب والصحة</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.yahosein.com/vb/node/3477851</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القهوة أم الشاي؟ أي المشروبين يؤثر على صحة العظام</title>
			<link>https://www.yahosein.com/vb/node/3477845</link>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 04:23:35 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[{&quot;data-align&quot;:&quot;none&quot;,&quot;data-size&quot;:&quot;full&quot;,&quot;height&quot;:&quot;418&quot;,&quot;title&quot;:&quot;\u0627\u0644\u0642\u0647\u0648\u0629&quot;,&quot;width&quot;:&quot;696&quot;,&quot;src&quot;:&quot;https:\/\/ar.shafaqna.com\/wp-content\/uploads\/2026\/09\/\u0627\u0644\u0642\u0647\u0648\u0629-696x418.png&quot;}...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#006633"><span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#006633"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9.png" target="_blank"><img title="القهوة" width="696" height="418" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/القهوة-696x418.png" alt="" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/القهوة-696x418.png" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/القهوة-696x418.png" data-title="Click on the image to see the original version" data-caption="القهوة" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /></a></span></span></span><br />
بين فنجان القهوة الصباحي وكوب الشاي المعتاد، قد لا يتعلق الاختيار بالمذاق أو المزاج فقط، إذ أشارت دراسة جديدة إلى اختلاف لافت في ارتباط المشروبين بصحة العظام مع التقدم في العمر.<br />
فقد توصلت دراسة أجراها باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية، ونُشرت في دورية “Nutrients” على 10 آلاف امرأة تبلغ أعمارهن 65 عامًا فأكثر لمدة 10 سنوات، ووجدت أن تناول الشاي ارتبط بكثافة أعلى قليلًا لعظام الأرجل، بينما لم يظهر تناول القهوة باعتدال تأثيرًا ضارًا، لكن استهلاك أكثر من 5 أكواب يوميًا ارتبط بانخفاض كثافة العظام، وفقًا لـ”ScienceDaily” بحسب ما نشره موقع “العربية نت”.<br />
<b>الشاي وعظام أقوى</b><br />
واعتمد الباحثون على بيانات دراسة “كسور هشاشة العظام”، وتابعوا عادات المشاركات في تناول القهوة والشاي، إلى جانب قياس كثافة المعادن في العظام بشكل متكرر، مع التركيز على منطقة الورك وعنق عظمة الفخذ، وهما من المناطق المرتبطة بخطر الكسور.<br />
فيما أظهرت النتائج أن النساء اللواتي تناولن الشاي سجلن كثافة أعلى قليلًا في عظام الورك مقارنة بغير المتناولات للشاي. ورغم أن الفارق كان محدودًا، فإنه كان ذا دلالة إحصائية، ما يعني أن تأثيرًا صغيرًا كهذا قد تكون له أهمية عند النظر إلى أعداد كبيرة من النساء.<br />
<b>القهوة ليست العدو</b><br />
أما القهوة، فلم تقدم الدراسة صورة سلبية مطلقة عنها، إذ لم يرتبط تناول نحو كوبين إلى 3 أكواب يوميًا بضرر واضح على صحة العظام.<br />
لكن الصورة تغيرت لدى النساء اللواتي تناولن أكثر من 5 أكواب يوميًا، إذ ارتبط هذا المستوى المرتفع من الاستهلاك بانخفاض كثافة المعادن في العظام، كما بدا الارتباط السلبي أكثر وضوحًا لدى النساء اللواتي لديهن استهلاك مرتفع للكحول على مدار حياتهن.<br />
<b>لماذا يختلف المشروبان؟</b><br />
في حين رجح الباحثون أن بعض المركبات الموجودة في الشاي، ومن بينها “الكاتيكينات”، قد تساعد في دعم تكوين العظام وإبطاء تدهورها.<br />
في المقابل، أشارت أبحاث مخبرية إلى أن الكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يؤثر في امتصاص الكالسيوم وعمليات الأيض المرتبطة بالعظام، مع التأكيد على أن هذه التأثيرات محدودة ويمكن أن تتأثر بعوامل أخرى، مثل إضافة الحليب إلى القهوة.<br />
<b>لا تتخلوا عن القهوة</b><br />
لكن رغم العنوان اللافت للدراسة، لا يعني ذلك أن القهوة أصبحت مشروبًا ضارًا بالعظام أو أن على محبيها التخلي عنها، إلا أن الباحثون أكدوا أن الفروق التي رصدوها كانت متواضعة، ولا تكفي لتبرير تغييرات كبيرة في العادات اليومية، مشيرين إلى أن الكالسيوم وفيتامين “د” يظلان من الركائز الأساسية للحفاظ على صحة العظام.<br />
بالتالي، قد يكون الدرس الأهم من الدراسة هو الاعتدال؛ فالقهوة المعتدلة لم تظهر ضررًا واضحًا، بينما ارتبط الإفراط فيها بانخفاض كثافة العظام، في حين ارتبط تناول الشاي بزيادة طفيفة في كثافة عظام الورك لدى النساء الأكبر سنًا.<br />
انتهى<br />
دراسة أجراها باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية</span></span></span></div> <span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#006633">​</span></span></span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.yahosein.com/vb/node/35">منتدى الطب والصحة</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.yahosein.com/vb/node/3477845</guid>
		</item>
		<item>
			<title>متى يتحول العسل إلى خطر مميت؟</title>
			<link>https://www.yahosein.com/vb/node/3477711</link>
			<pubDate>Sun, 16 Aug 2026 04:00:40 GMT</pubDate>
			<description>​ 
 
متى يتحول العسل إلى خطر مميت؟ 
 
08:01 | السبت 15 أغسطس، 2026 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center">​<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><b>متى يتحول العسل إلى خطر مميت؟</b><br />
<br />
08:01 | السبت 15 أغسطس، 2026<br />
<br />
<span style="font-size:20px"><span style="font-family:Arial"><span style="color:#000066"><img alt="العسل" title="العسل" width="696" height="392" data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2023/08/64db23134c59b752cb57103e-696x392.jpg" data-fullsize-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2023/08/64db23134c59b752cb57103e-696x392.jpg" data-thumb-url="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2023/08/64db23134c59b752cb57103e-696x392.jpg" data-title="Click on the image to see the original version" data-caption="العسل" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" /><img data-align="none" data-size="full" border="0" src="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" alt="" data-fullsize-url="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" data-thumb-url="https://www.yahosein.com/vb/core/image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==&amp;type=thumb" data-title="Click on the image to see the original version" data-caption="" class="bbcode-attachment thumbnail js-lightbox bbcode-attachment--lightbox" />​</span></span></span><br />
شفقنا – أفادت البروفيسورة نينا فيشنيفسكايا، من قسم سلامة الحياة في جامعة بيرم التقنية الروسية، بأن الصدمة التأقية قد تحدث بعد تناول العسل، وقد تكون قاتلة في حال عدم التدخل الطبي الفوري.<br />
وتقول: “لسوء الحظ، يصعب تحديد سبب رد الفعل بدقة من دون إجراء الفحوصات اللازمة ومعرفة التاريخ الطبي للشخص، إذ قد يكون السبب العسل نفسه أو أحد مكوناته، أو حبوب اللقاح، أو العكبر (صمغ النحل)“.<br />
وتؤكد البروفيسورة إمكانية حدوث تفاعل تحسسي متبادل لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية موسمية تجاه حبوب اللقاح.<br />
وتقول: “يعتبر الجسم، عن طريق الخطأ، منتجا غير ضار تهديدا، ما يؤدي إلى استجابة مناعية قوية، تشمل تورم الحنجرة وانخفاض ضغط الدم“.<br />
ووفقا لها، تشمل موانع تناول العسل أيضا عدم تحمل الفركتوز الوراثي ومتلازمة فرط نمو البكتيريا، فيما ينبغي على محبي عسل الندوة العسلية توخي الحذر بشكل خاص.<br />
وأوضحت نينا فيشنفسكايا: “لا ينبغي تناول عسل الندوة العسلية من قبل الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، لأنه قد يعيق إفراز البوتاسيوم، أو المصابين بأمراض الجهاز الهضمي الحادة، كما لا يُنصح بتناوله أثناء الحمل والرضاعة أو للأطفال دون سن الثالثة“.<br />
ووفقا لها، لا تُمنع الحوامل والمرضعات من تناول عسل الأزهار، لكن يُنصح بإضافته إلى النظام الغذائي بعد استشارة الطبيب، كما ينبغي لمرضى السمنة والسكري مراقبة كمية العسل التي يتناولونها. ولا يُنصح الأطفال دون سن الثالثة بتناول العسل بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي.<br />
وتقول: “يمكن أن تصل أبواغ بكتيريا المطثية الوشيقية (Clostridium botulinum) إلى العسل عبر الرحيق وحبوب اللقاح، ولا تشكل هذه الأبواغ خطرا على البالغين والأطفال فوق سن الثالثة، لكن أمعاء الرضع غير مكتملة النمو، ما قد يسمح للأبواغ بالإنبات وإنتاج السم“.<br />
انتهی.</span></span></span>​</div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.yahosein.com/vb/node/35">منتدى الطب والصحة</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.yahosein.com/vb/node/3477711</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
