إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طائر الوعظ ** يوسف الصديق **

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يبدأ اتباع آمون بالقسوه والظلم على الموحدين كماهي العاده في اعداء الله واعداء الأنبياء
    ولكن إراده الله والصبر واليقظه ستقضي على كل مخططاتهم..

    تعليق


    • المشاركة الأصلية بواسطة امين العبادي
      رغم هجرتي الطويلة عن هذا المنتدى الكريم ...........
      ولكن تفاجأة برحيل الأخت راهبة الدير

      ولكن أتمنى لها كل الموفقية
      أجمل تحية نرسلها على أجنحة من نور ومعطرة بعطر الولاية لإختنا راهبة الدير
      راجين من الله تعالى ان يمُنَّ عليها بدوام الخير والصحة والعافية
      المنتدى يفتقد حضوركم وعطائكم اختي راهبة الدير


      تحياتنا لكم الأخ أمين

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة feras
        يبدأ اتباع آمون بالقسوه والظلم على الموحدين كماهي العاده في اعداء الله واعداء الأنبياء
        ولكن إراده الله والصبر واليقظه ستقضي على كل مخططاتهم..
        هذا هو ديدن المهزومين دائما القسوة والقتل والإجرام كفى الله يوسف الصديق ومن معه شرهم ان شاء الله



        تعليق


        • مقتضى سنن الله في الأرض ألا دوام للمفسدين والظلمة مهما طالت أيامهم وامتد بهم الأمد فالزمن كفيل بإقتلاعهم ودثرهم هم وآثارهم فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض وهاهي ذي دائرة الزمن تحاصر كهنة معبد آمون وتضيق الخناق عليهم فتسلبهم قوتهم وتضعف سلطانهم وتُحيل حالهم الى ضعف وهوان بعد أن أمعنوا طويلا في غيهم وإفسادهم فقد حان وقت المواجهة وباتت الظروف مؤاتية وفي صالح الموحدين ولابد من استغلال الفرصة فالنور الإلهي يأبى إلا أن يشع بنوره على القلوب الحيارى بلا حدود او قيود ومتجاوزا جميع العقبات ليستنقذ الناس من براثن الكفر والجهل والعبودية لغير الله



          أضواء على أحداث الحلقة الماضية

          - عودة جيش مصر بقيادة القائد هورن هوب ومساعده رودامون منتصرا على الآمانيتيون بعد سنوات طويلة من الحروب
          - بعد استنزاف قدرات معبد آمون وخسارته للكثير من أتباعه وأمواله النبي يوسف عليه السلام يُطلع حاكم مصر اخناتون بأن الوقت قد حان لإعلان تغيير الدين الرسمي لمصر الى دين التوحيد وأن عبادة آمون اصبح جرما يُعاقب عليه وإصدار الأوامر برفع جهوزية الجيش لمواجهة ردة الفعل المتوقعة للكهنة مع الحرص الشديد على ألا تراق الدماء او إراقة أقل قدر ممكن منها
          - المنادون يجوبون أرجاء ومناطق مصر معلنين للناس القرارات الجديدة الصادرة
          - مناوشات متفرقة بين اتباع الطرفين ينتج عنها استشهاد احد الموحدين على يد باديامون كبير حراس معبد آمون
          - الكهنة يجتمعون في المعبد لتدارس الأمر والكاهن الأعظم ألخماهو يرى ان التريث في الوقت الراهن للتفكير والتخطيط هو الحل الأنسب ومحاولة إستمالة الناس بالمال والطعام لإعادتهم الى سابق عهدهم بينما يُفضّل رئيس حراس المعبد استخدام السلاح والقوة والمواجهة
          - مجموعة كبيرة من حراس المعبد يتجهون الى مخازن الحنطة متنكرين ومخفين اسلحتهم تحت ثيابهم ليلتقوا بقائدهم باديامون هناك وهدفهم هو قتل عمال وحرّاس المخازن في نوع من الخديعة والمفاجئة ومن ثم الإستيلاء على الحنطة
          - ما إن إبتدأ الجنود المتخفين في تنفيذ خطتهم والهجوم بإشارة من قائدهم حتى وصل النبي يوسف عليه السلام معززا بقوة الرجال والعتاد ليلتحم الفريقان وليتلقى على إثرها باديامون ضربة دامية بسيف يوسف عليه السلام بعدها ينسحب المعتدون فارين منهزمين وبذلك يفشل اتباع آمون مرة اخرى في تحقيق اهدافهم ومآربهم
          - استشهاد المسؤول عن توزيع الحنطة بينتو اثناء الهجوم على مخازن الحنطة مع وفاة وإصابة عدد آخر من أعوانه


          * من قبسات النبوة
          النبي يوسف عليه السلام يخطب في جموع من الناس يعظهم ويُعرّفهم بقيمة الإنسان ووجوده وأن لا مخلوق على الأرض أشرف مكانة وأعلى شأنا من الإنسان وعلى هذا فعليه ألا يعبد من هو أدنى منه شأنا وقيمة كالأصنام بل عليه ان يتجه في عبادته الى من هو أعلى وأجل , الله خالق الخلق أجمعين




          تعليق


          • مشاهد من الحلقة الماضية









            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة العضو المميز
              جزاكم الله الف الف خير
              وجزيتم خيرا اخونا الكريم العضو المميز
              اهلا بكم معنا في رحاب طائر الوعظ

              تعليق


              • إذن هكذا تطوي القوانين الكونية صفحة من تجرّء واراد معاكسة جريانها وهكذا اذن هي نهاية كهنة معبد آمون وآلهتهم على يد نبي الله يوسف عليه السلام حيث يصيرون الى زوال ولم تغنهم اموالهم وحصانتهم من ان تطالهم نواميس المشيئة الإلهية فتحكم عليهم قبضتها لتنتزعهم من اماكنهم وحصونهم التي ظنوا ألا زوال لهم منها وترسلهم الى أفنية الفَناء



                اضواء على الأحداث

                - قائد فرسان معبد آمون باديامون يصل المعبد بعد فراره وجنوده من مخازن طيبا ويتلقى على اثر ذلك توبيخا وتأنيبا من الكاهن الأعظم ألخماهو الذي يأمر بتجهيز محمله للإعتذار من اخناتون ما حدى بباديامون ان يعترض سبيله ويشهر السيف في وجهه رافضا تلك الخطوة من ألخماهو ويجبره على لزوم غرفته
                - في تلك الأثناء النبي يوسف عليه السلام يلتقي باخناتون ويخبره بما جرى عند مخازن الحنطة مع اتباع آمون فيغضب الحاكم على الكهنة ويصدر أوامره الى قائد الجيش بالتوجه الى المعبد من أجل القضاء على آمون وإخراج كهنته وإعتقال المحرضين في الهجوم على المخازن والقصاص منهم
                - الكهنة وبطلب من الكاهن الأعظم يقومون بمساعدة باديامون في جمع الأنصار حولهم وإغرائهم بالطعام للدفاع عن معبد آمون وفي تجهيزهم للقتال وشحذ هممهم ضد حكومة مصر والنبي يوسف عليه السلام حيث يحتشد عدد كبير من الناس خصوصا الفقراء والضعفاء منهم داخل المعبد
                - زليخا تواصل مسيرة النفور والإبتعاد عن عبادة آمون والإقتراب أكثر فأكثر من رب يوسف الصديق عليه السلام وتترقب مع خادمتيها ما سيجري بين الموحدين وأتباع آمون
                *- هورن هوب يصل المعبد مع جموع كبيرة من قواته بينما يرتقي باديامون وعدد من جنوده سطح المعبد استعدادا للمواجهة بعد إغلاق بوابته
                *- قائد الجيش هورن هوب يقرأ اوامر اخناتون ويطلب تسليم من في المعبد انفسهم وفتح البوابة وإلا فإنه سيضطر لفتحها بالقوة
                *- بعد إصرار باديامون ومن معه على موقفهم ورفضهم الإستجابة قائد الجيش يعطي اوامره لجنوده بإستخدام القوة لفتح البوابة حيث يتمكنون من فتحها بعد مقاومة شرسة من جنود المعبد المتمركزين في الأعلى وقتل عدد منهم على يد الرماة وإصابة ومقتل عدد آخر من عناصر الجيش
                *- مبارزة حامية بين هورن هوب وباديامون تنتهي بمقتل قائد حراس المعبد باديامون لتعلوا الصيحات ذلك الموقف ويفر المحتشدون داخل باحة المعبد ممن تبقى من جنود واتباع لآمون مخلفين ورائهم الكهنة وذلك بعد انذارهم من قبل هورن هوب
                *- بعد تحريره من غرفته ألخماهو يطلب مهلة للتشاور مع باقي الكهنة على ان يستسلم ويترك المعبد طواعية في نهاية الأمر
                *- يوسف الصديق عليه السلام يصل ويستطلع الأمر فيرى انه لا يجب ان يُعطى ألخماهو فرصة يصطنع من خلالها المكيدة وانه لابد من تحطيم تمثال آمون في الحال
                *- وفي وسط ممانعة الكهنة يصل النبي يوسف عليه السلام الى المكان المخصص لتمثال آمون ويفتحه فيُفَاجئ الجميع بإختفاء التمثال من مكانه وهذا اسعد الكهنة وجعلهم يدّعون بأن آمون قد عرج الى السماء وسوف يعود في الوقت المناسب لينتقم من أعداءه
                *- النبي يوسف عليه السلام يؤكد للجميع بأن التمثال موجود ولا يمكن له بأي حال من الأحاول العروج الى السماء بعدها يدفع برجله الشريفة الموضع أسفل بيت التمثال بعد ان ازاح البيت جانبا ليجد تمثال آمون مخبأً في حجيرة تحتيه وبرفقته كاهنين فيفرح الموحدون ويغتاظ الكهنة ويأمر بأخذهم الى سجن زاويرا لمحاكمتهم فيما بعد
                - اخناتون يأمر بتزيين المدينة للإحتفال بالنصر على عبدة آمون ويحكم على ألخماهو ومن معه بالسجن مدى الحياة
                - في ارض كنعان المصابة بالقحط النبي يعقوب عليه السلام يرسل ابنه بنيامين الى اخوته يطلب منهم الحظور لرؤيته بعد سنوات من عدم تحدثه معهم لما ارتكبوه في حق اخوهم يوسف الصديق وبعد اجتماعهم يحثهم على العمل والجد والإجتهاد وعلى التوجه الى مصر التي تأتي الأخبار الجيدة منها لعلهم يجدون ما يطعمون به اولادهم وينقذونهم من خطر القحط والجوع



                تعليق


                • درس آخر يجسده النبي يوسف ومن اروع الدروس حيث

                  التســامح والقلب الكبير
                  فلقد عفى عن اخوته بالرغم من كل مافعلوه به وكان قلبه صافِ كالزلال وليس فقط كلاماً نظرياً فقطرات الدموع المنهمره من عينيه حين رآهم اكبر دليل على ذلك..

                  كم انت رائع ايها الصديق..

                  ماأحوجنا في هذه الأيام ان يسود بيننا التسامح والمحبه.. فكثير من الأخوان تمر عليهم السنيين وهم في جفاء وقطيعه من مجرد خلاف بسيط وغير منطقي..
                  التعديل الأخير تم بواسطة feras; الساعة 16-05-2009, 08:42 PM.

                  تعليق


                  • أجمل تحية نرسلها على أجنحة من نور ومعطرة بعطر الولاية لإختنا راهبة الدير
                    راجين من الله تعالى ان يمُنَّ عليها بدوام الخير والصحة والعافية

                    المنتدى يفتقد حضوركم وعطائكم اختي راهبة الدير


                    احسنت

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة feras
                      درس آخر يجسده النبي يوسف ومن اروع الدروس حيث

                      التســامح والقلب الكبير
                      فلقد عفى عن اخوته بالرغم من كل مافعلوه به وكان قلبه صافِ كالزلال وليس فقط كلاماً نظرياً فقطرات الدموع المنهمره من عينيه حين رآهم اكبر دليل على ذلك..

                      كم انت رائع ايها الصديق..

                      ماأحوجنا في هذه الأيام ان يسود بيننا التسامح والمحبه.. فكثير من الأخوان تمر عليهم السنيين وهم في جفاء وقطيعه من مجرد خلاف بسيط وغير منطقي..
                      نعم اخي فراس احسنتم هكذا هي أخلاق وشمائل الروح النبوية المليئة بالرحمة والحب والإنسانية التي جعلته يذرف الدمع ابتهاجا برؤية اخوته الذين ارادوا قتله ويستقبلهم عنده بكل حرارة وحفاوة ويتمنى رضى اباهم النبي يعقوب عليه السلام عنهم

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة عالم نوكيا

                        احسنت
                        سلام الله على اختنا الفاضلة راهبة الدير
                        نبعث بتحايانا الكبيرة لإختنا الفاضلة الغائبة عنا في مشاركاتها
                        الحاضرة معنا في ضمائرنا متمنين لها كل الخير ان شاء الله
                        حفظها الله وافاض بركاته عليها


                        واحسنتم اخي عالم نوكيا



                        تعليق


                        • الحياة مدرسة كبرى للإنسان وكل ما يجري عليه من أحداث إنما هي في باطنها دروس يراد له تعلمها والإستفادة منها فهاهم اخوة يوسف عليه السلام باتوا على مقربة من بداية النهاية لدرسهم الأكبر مع اخيهم يوسف الصديق فالأيام على طول تقلبها وكثرة عددها منذ ان تآمروا على قتله وتسببوا في غربته وآلامه لم تكن عاجزة من ان تأتي بهم الى حضرته باحثين عن آثار افضاله على بلاد مصر لتنقذهم من الجوع والهلاك جاءوا رغما عنهم كي يتحقق وعد الله وتتم كلمته فيهم



                          أضواء على الأحداث
                          - بتوجيه من نبي الله يعقوب عليه السلام يغادر عشرة من اخوة يوسف الصديق ومعهم عدد من الكنعانيين أرض كنعان متوجهين نحو مصر طلبا للمؤونة والطعام
                          - الأبن الأصغر للنبي يعقوب عليه السلام بنيامين يستأذن من أبيه الذهاب مع اخوته الى مصر لكن أباه يعقوب النبي يطلب منه البقاء معه ليعينه على ادارة شؤون عشيرتهم اثناء غياب اخوته عن الديار كما وينصح اخوته قبل مغادرتهم ويقول لهم مخاطبا إياهم بأنه يرى ظاهر هذا القحط عذاب عليهم وباطنه رحمة لهم
                          - زليخا تداوم الإنتظار عند النيل رغم البرد الشديد على أمل الظفر برؤية النبي يوسف او اللقاء به فهو عليه السلام دائم التنقل من مدينة لآخرى
                          - النبي يوسف عليه السلام واستكمالا لما بدأه من خطوات في بناء نظام اقتصادي قوي وعادل يستطلع بعض الأراضي اليابسة بسبب القحط التابعة لحكومة مصر فيرى انه ينبغي توزيعها على المزارعين الذين لا يملكون ارضاً وذلك من أجل زراعتها ودفع الضريبة عليها فالقحط قارب على نهايته
                          - اخوة يوسف لاوي , شمعون , يهوذا , جاد , دان , زبولو , يساكر , عشير , نفتالي , روبين ومن معهم من الكنعانيين يصلون حدود مصر عند بوابة الشام ومأمور البوابة يجعلهم يكتبون اسماءهم على ورق البردي
                          - مأمور بوابة الشام يطلب الاذن بالدخول على يوسف الصديق ليطلعه بشأن القادمين من ارض كنعان ويسلمه الأسماء وما ان قرأ اسماءهم عليه السلام حتى انتابه السرور الكبير بقدوم اخوته بعد مفارقته اياهم لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن ويشكر الله تعالى فقد جرت مشيئته على مجيئهم ليشهدوا تحقق وعد الله ويطلب من مالك استضافتهم بكل عزة واحترام في القصر
                          - عند دخولهم باحة القصر النبي يوسف عليه السلام ينظر الى اخوته من حيث لا يرونه فتدمع عيناه الطاهرتان بلقياهم ولا يكاد يتعرف عليهم فالزمن قد غير الكثير من ملامحهم , ويخبر مالك بأن اخوته هم ضيوف عنده فلابد من طمئنتهم والعمل على كل ما يريحهم من عناء السفر الطويل فيشرف نينيسابو على راحتهم حيث يقترح عليهم الإغتسال اولا بينما يقوم بتجهيز الطعام لهم
                          - في احدى الزوايا المظلمة من قصر زليخا حيث توجد تماثيل الآلهة تدخل زليخا وهي حانقة غاضبة على الآلهة وخيوط العنكبوت قد احاطت بكل ارجاء المكان فتعمد الى تمثال آمون مخاطبة اياه وهي تدفع به الى الأرض قائلة اخضع في حضرة رب يوسف العظيم فيتهاوى صاغرا ليتفرق جسده الى قطع متناثرة بعدها تتوجه الى الموضع الذي كان يوسف الصديق يناجي فيه ربه فترفع يدها عند تلك البقعة المباركة كما كان يفعل يوسف عليه السلام مناجية باكية وقلبها يفيض شوقا الى رب يوسف



                          تعليق


                          • مقطع من الحلقة السابقة









                            تعليق










                            • تعليق


                              • عمر الإنسان وسنوات حياته هي رحلته الى الله ولكلٍ طريقه ومساره الى ربه وبارئه وزليخا اختارت طريقا فريدا من نوعه في رحلتها طريق ومسار لم يكن معبدا بالورود كما كانت ترجو وتأمل شقت زليخا طريقها بكل أمل وقوة رغم قسوة الزمن عليها وفقدانها أغلى ما تملكه بصرها وشبابها ظلت زليخا متمسكة بذلك النور الذي كان يلوح لها ولم تكن تعرف كيف تلامسه او تقترب منه وحينما قررت أن تراه على حقيقته كما هو لا كما ارادت هي وتفتح روحها وقلبها له اذا بذلك النور يشع بكل قوة عليها وفي الوقت الذي وصلت فيه زليخا بروحها الى الجمال والعظمة المطلقة اذا بها تصل بجسدها عند بوابة رحمة الله على الأرض المتمثلة بنبيه يوسف الصديق عليه السلام



                                أضواء على الأحداث

                                - الكنعانيون الذين قدموا برفقة اخوة يوسف الى مصر ينطلقون عائدين الى ديارهم بعد أن أفرغوا الوسع في انتظارهم فهم لا يزالون في ضيافة أخيهم النبي يوسف عليه السلام وبعد أن خشوا التأخر على عوائلهم الجوعى
                                - اخوة يوسف يطلبون الاذن بالرحيل بعد مكوثهم في القصر ثلاثة ايام معززين مكرمين فأهليهم يتضورون جوعا ويجب عليهم أن يوصلوا الحنطة لهم بأسرع ما يمكن
                                - قبل اللقاء المرتقب بين يوسف الصديق واخوته يوضع عرش النبي يوسف عليه السلام في أعلى بهو الضيافة وبينما يأخذ نينيسابو اخوة يوسف الى البهو يخبرهم بأن عليهم إظهار الخضوع والإنحناء اجلالا لعزيز مصر وذلك لكي لا يكتشفوا أن العزيز هو اخاهم يوسف الصديق
                                - النبي يوسف عليه السلام يدخل على اخوته ويبدأ بالحديث معهم بسؤالهم عن أنفسهم ومن يكونون وعن شغلهم وسبب مجيئهم الى مصر
                                - وأثناء حديثه معهم يعرف منهم ان اباه النبي يعقوب عليه السلام قد ابيضت عيناه من كثرة البكاء على فراقه فيضطره ذلك لأن يخرج عن اللقاء لبرهة من شدة الألم على حال ابيه
                                - النبي يوسف عليه السلام يواصل لقاءه باخوته ويظهر لهم عدم اقتناعه بما اخبروه وقالوه له ويقول لهم أنهم يخفون الحقيقة ولكي يتبين صدقهم يشترط عليهم ان يصطحبوا معهم اخاهم الأصغر بنيامين عندما يأتون الى مصر طالبين الحنطة في المرة القادمة وإلا فلا كيل لهم عنده ويأذن بأن يُباع لهم القمح هذه المرة
                                - يأمر النبي يوسف بأن يُعاد ثمن الحنطة من اخوته الى رحالهم دون ان يشعروا على ان يدفع ثمنها هو عليه السلام لاحقا
                                - زليخا تناجي رب يوسف وتستأنس بمناجاتها له حيث يشعرها ذلك بالطمأنينة والسكينة
                                - الكنعانيون الذين غادروا مصر يصلون الى ديارهم بينما يلحق بهم في الطريق اخوة يوسف وسط انتظار وقلق عوائلهم والنبي يعقوب عليه السلام يدعو الله بأن يصل اولاده سالمين
                                - بعد ابتعاده وانشغاله طويلا مع جيش مصر رودامون قائد الحرس في قصر بوتيفار سابقاً يبحث عن زليخا وعند وصوله الى قصرها يُفاجئ برجُلين يحاولان الهرب وبحوزتهما تمثال لآمون ارادا ابتزاز زليخا مقابل احضاره لها بعد ان اخبراها عن أمر بحثه عنها وبأنه مبعوث من قبل يوسف الصديق فيتمكن من الإمساك بالرجل الذي معه التمثال لكن زليخا تطلب اطلاق سراحه مع التمثال فلم يعد آمون مهما بالنسبة لها فهي الآن تعبد رب يوسف
                                - تُصاب زليخا التي كانت تجهل هوية القائد العسكري القادم لها ومن يكون بإنكسار وألم عندما تعلم منه ان الرجُلين كذبا عليها وانه لم يكن قادما من قبل يوسف الصديق وتسأله عمن يكون فيخبرها بأنه رودامون فتعاتبه على غيابه ويتألم بدوره عليها ويبكي لحالها وفقدانها القدرة على البصر ويعدها بأن يجد يوسف عليه السلام
                                - يبدأ بالبحث رودآمون من مكان لآخر حيث يعلم اثناء بحثه بأن يوسف الصديق سيُلقي بخطاب على الجموع ويقوم بعبادة الله الواحد الأحد في معبد آمون لأول مرة فيتوجه على إثره الى قصر زليخا لكن زليخا في تلك الأثناء قد ذهبت برفقة خادمتيها تاما وتياميني الى مُنطَلَق موكب النبي يوسف عليه السلام عند القصر
                                - يخرج يوزرسيف عزيز مصر عند بوابة القصر والحشود الكبيرة تنتظر قدومه وما ان تعلم زليخا بخروجه حتى تناديه وتقول سبحان الإله الذي أعز عبده إذ أطاعه فجعله حاكم مصر وعزيزها وسبحان الذي أذل أصحاب المقامات إذ عصوه وألبسهم لباس الخضوع والمسكنة فتبدو مألوفة لديه ويحكي مع زوجته أسينات ويسألها اذا ما فطنت لكُنه قولها ويطلب من مالك الإستعلام عن أحوالها وما تريد
                                - يسألها مالك عن حاجتها من يوزرسيف ليقضيها لها فتجيبه بأنها لا تريد سوى محادثته عندها تصل أسينات بطلب من يوسف عليه السلام لترى ما عندها لتنقله إليه فتسأل زليخا أسينات عمن تكون وعن قرابتها من يوسف فهي تشم فيها ريح يوسف فتخبرها بأنها زوجة عزيز مصر يوسف الصديق وما ان تسمع زليخا بذلك حتى يُغمى عليها
                                - زوجة يوزرسيف تخبره بأن المرأة أرادت محادثته وما أن علمت انها زوجته حتى اغشي عليها حينها يذكر امر العجوز التي يرى طيفها مرارا تطلب العون منه لعلها تكون هي نفسها ويأمر بأن تؤخذ الى القصر ويتم رعايتها ريثما يرجع




                                * من قبسات النبوة
                                من خلال حديث يوسف عليه السلام مع اخوته يتبين له بأن اخوته لم يتوبوا الى الله على ما اقترفته ايديهم في حقه ولا يزالون على ذنبهم وشفقةً عليهم ورحمة بهم يتخذ تدابير من شأنها ان تحملهم على التوبة ولكي يرضى عنهم ابوهم النبي يعقوب عليه السلام فيضع شرط احضار اخوهم بنيامين غاية لذلك ويرد ثمن شراءهم للقمح في راحلتهم دون شعورهم بُغية ان يضاف دافع آخر يحملهم على العودة الى مصر ليعرفوا سبب ارجاع اموالهم لهم والدافع الآخر بطبيعة الحال هو طلبهم للحنطة



                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:41 AM
                                استجابة 1
                                3 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 05:12 AM
                                ردود 0
                                4 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X