إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طائر الوعظ ** يوسف الصديق **

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شكراً للأخوة والأخوات على الرد ...
    كنت اعتقد أنكم على علم بالمسلسل ..

    ولكن لا بأس ..
    المشاركة الأصلية بواسطة Rawiyh
    بالمناسبة لقد سمعت أن النبي سليمان فلماً سنمائياً وليس مسلسل فهل هذا صحيح !!
    .

    نعم صحيح ومدة الفيلم 150 دقيقة أي ساعتين ونصف

    وأعتقد أنه سيعرض في القناة الفضائية بعد أن ينتهي عرضه في السينما .. كما حدث مع فيلم النبي ابراهيم (ع) ..

    تعليق


    • هل تعلم ؟؟؟؟

      1 _ أن الممثلة الايرانية ( كتايون رياحي) التي قامت بدور ( زليخا ) هي من الطائفة الارمينية المسيحية ؟

      2_ أن مسلسل ( يوسف الصديق) أكثر المسلسلات التي كلفت لحد الآن ؟

      3_ أن الممثل ( حسين جعفري) الذي قام بدور يوسف الصغير هو ابن عمة الممثل ( مصطفى زماني) الذي قام بدور يوسف الكبير .

      4_ أن مسلسل ( يوسف الصديق) استغرق 4 سنوات لتصويره .

      5 _ أن الأماكن التي تم التصوير فيها تقع بين قم وطهران .

      6_ أن المخرج ( فرج الله سلحشور ) يقوم بتصوير مسلسل أو فيلم ( السيدة نرجس خاتوس) أي والدة الامام الحجة (عج) .

      7 _ أن الممثل ( مصطفى زماني) الذي قام بدور النبي يوسف (ع) يمثل لأول مرة بعد أن تم اختياره بين الكثير من الممثلين الايرانيين القديرين .

      8 _ أن الممثل ( مصطفى زماني) يقوم حالياً بتصوير فيلم (آل) بعد أن أعجب بتمثيله الكثير من المخرجين الايرانيين .

      9 _ أن الممثل ( مصطفى زماني) لون عينيه زرقاوان ولكن في المسلسل كان يضع العدسات البنية لأن النبي يوسف (ع) لم يكن لون عينيه أزرق .

      10 _ أن العِبرة من المسلسل أن نتعلم كيف ننتظر ونعشق لقاء الامام الحجة (عج) كما حدث مع مالك ابن زعر الذي
      انتظر يوسف لمة 20 سنة .. وزليخا لمدة 30 سنة .. ويعقوب (ع) لمدة أكثر من 30 سنة .. كل ذلك من أجل لقاء النبي يوسف (ع)


      هذه المعلومات حصلت عليها احدى قريباتي عندما قامت بزيارة مشهد المقدسة قبل شهر تقريبا

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة شذرات
        6_ أن المخرج ( فرج الله سلحشور ) يقوم بتصوير مسلسل أو فيلم ( السيدة نرجس خاتوس) أي والدة الامام الحجة (عج) .
        المعذرة ... غلطة مطبعية


        كنت أقصد نرجس خاتون



        تعليق


        • يُنصر دينك يا شيخة ويحفظك

          النبي ابراهيم عليه السلام صُوّر له فلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          بصراحة أعتب على قنواتنا الفضائية وإلا ما السبب الذي يمنعهم لدبلجته وعرضه؟

          يبيلي أرسل رسالة لكل قناة والعين من العين تخجل

          يسلموا شذرات

          تعليق


          • بالمناسبة لقد سمعت أن النبي سليمان فلماً سنمائياً وليس مسلسل فهل هذا صحيح !!



            نعم بالفعل كلامكم سليم اختي راوية وكما تفضلت الاخت شذرات فهو فيلم وليس مسلسل
            الآن فقط تذكرت اني قد قرأت قبل مدة موضوعا يتحدث عن الفيلم وهو للاخت شذرات في قسم المنبر الحر

            فيلم ( النبي سليمان ) .. انتاج ايراني // صور


            فلم النبي ابراهيم عليه السلام حسب ما علمته انه قد تم دبلجته وعرضه على قناة المنار تقريباً وربما على قنوات اخرى ايضاً







            التعديل الأخير تم بواسطة طائر المساء; الساعة 12-07-2009, 02:52 PM.

            تعليق


            • شفت فيلم النبي إبراهيم في قناة الكوثر

              اما ما قالته الأخت شذرات
              1 _ أن الممثلة الايرانية ( كتايون رياحي) التي قامت بدور ( زليخا ) هي من الطائفة الارمينية المسيحية ؟

              فهو غير صحيح أنا بنفسي شفت مقابلة لزليخا ولم يقال أنها مسيحية بالعكس كانت تقول عبارات إسلامية كــ إن شاء الله وغيرها

              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة شذرات
                هل تعلم ؟؟؟؟

                1 _ أن الممثلة الايرانية ( كتايون رياحي) التي قامت بدور ( زليخا ) هي من الطائفة الارمينية المسيحية ؟



                المشاركة الأصلية بواسطة زهرة الرمان

                اما ما قالته الأخت شذرات
                1 _ أن الممثلة الايرانية ( كتايون رياحي) التي قامت بدور ( زليخا ) هي من الطائفة الارمينية المسيحية ؟

                فهو غير صحيح أنا بنفسي شفت مقابلة لزليخا ولم يقال أنها مسيحية بالعكس كانت تقول عبارات إسلامية كــ إن شاء الله وغيرها
                نتمنى للممثلة كتايون رياحي وبقية الممثلين معها في المسلسل كل الموفقية في كل الأحوال



                تعليق


                • من الله ابتدأ الخلق والوجود وإليه سيعود , منه إنطلق الإنسان في سَفَره وإليه لا محال المنتهى والرجوع. اخوة يوسف وبعد أن كانوا السبب في فراق وبُعد يوسف عن أبيه وفي معاناتهما الكبيرة بعد ذلك هاهم اليوم يكتشفون كرم اخيهم عليهم الذي ظلموه وعظيم اخلاقه وشأنه وهاهم اليوم يطلبون الصفح من أبيهم الذي لم يُطلعوه على حقيقة ما جرى مدة اعوام طويلة رغم ما كانوا يرونه عليه من حزنه ومعاناته فيجدون أن عليهم أولا لكي ينالوا عفو أبيهم وصفحه عنهم أن يرجعوا الى الله بالتوبةِ له وطلب المغفرة منه




                  أضواء على الأحداث

                  - بعد تسلمهم للوثيقة التي تثبت بيعهم لأخيهم يوسف تبدو عليهم معالم القلق والإضطراب ويقول يهوذا في تردد : كان في بيتنا عبدٌ وكان فتاً مشاغباً وغير مطيع لأمرنا فما كان إلا .. إلا أن بعنا الفتى الى المدعو مالك , فيسانده اخوه شمعون فيما رواه قائلا : قمنا بذلك طبعا من أجل أن نرتاح من شره , هذا الصك يعود الى تلك القضية. يوزارسيف يتجه صوب بنيامين قائلا له : بنيامين ماذا يقول هؤلاء ؟ فيقول بنيامين : لا عالي المقام , نحن لم يكن عندنا عبدٌ بهذا الاسم والوصف ابدا , فيُصاب الأخوة بالصدمة والخيبة لكلامه ويقول لهم يوزارسيف : لم تكفوا عن قولكم الكذب بعد إذاً ؟. لاوي يسأل متعجباً : كيف وصل الصك إليك والى السيدة زليخة ؟ فتقول زليخا وهي تهم بالوقوف : أنا أخذت السندَ من يوسف , يوسف نفسه الذي تم بيعه الى السيارة فيقول لاوي في نفسه لا أصدق , ويقول يوزارسيف معقبا على حديث زليخا : أنتم ترون أنّا نحيط بكل شيء خُبرا. يهوذا يقول وهو لا يكاد يرفع ناظريه : هذا أمرٌ لا يمكننا تصديقه ! وأنّا لكم الاحاطة بخُبرِ كل شيء ؟ يوزارسيف : من سؤال هذا الصواع. فيُمسك بالصواع ويتوجه به نحوهم وهو يقول : ولكن هل عرفتموه ؟ انه نفس الصواع الذي تم اخراجه من رحل بنيامين , هذا الصواع يحدثني أحياناً. فيقول لاوي : أوينطقُ هذا الصواع ؟! يطرق يوزارسيف على الصواع ويقول : لقد أخبرني بكل شيء بصوته هذا , اتُريدون أن أكرر لكم كل شيء أخبرني به ؟ يطرق عليه ثانيه ويقول : يقول الصواع إن يوسف ضربه اخوته وبالغوا في شتمه وأنزلوا به الجراحات , يطرقه ثالثة ويقول : يقول الصواع انكم قررتم أن تقتلوه لكن لاوي حال دون ذلك فألقيتموه في غياهب الجب ورأيتم أن تزعموا لأبيكم أن يوسف أكله الذئب. في تلك اللحظة يتحدث بنيامين : أنا شهدت عليكم عندما عدتم بقميص أخي ملطخاً بالدماء وزعمتم أن الذئب أكله , فيصرخ شمعون منزعجاً : هذه الامور كلها أخبركم بها بنيامين , ليست صحيحة أبدا , كلها أكاذيب , كلها فيعترضه لاوي في حديثه على الفور قائلا : صواعكم يقول الحق يا عالي المقام , أرى طبول الفضيحة قد قرعت , دعوه يتكلم , نسمعك .. نسمعك يا عالي المقام. يوزارسيف يطرق على الصواع ويقول : لقد بعتم أخاكم يوسف الى السيارة التي كانت أخرجته من الجب بثمانية عشر درهماً , لقد بعتم أخاكم عبداً ذليلاً وقد غفلتم عن حقيقة أنه كان يذهب مختاراً فهو كان يعلم بأن رسالةً عظيمةً تنتظره , قامت السيارة بوضع الأغلال في يديه كبّلوا يديه وجلبوه الى هنا الى أرض مصر وباعوه في سوق النخاسين. عند تلك اللحظة مالك يتحدث : أنا ادعى مالك ذاك الذي أخرج يوسف من الجب , مُشتري يوسف , أتذكرون جيداً ؟ فيصمتون جميعهم دونما جواب. تتحدث زليخا : اسمحوا لي أن اكمل أنا ما يخبر به الصواع , بوتيفار عزيز مصر قام بشراء يوسف ورأى أن يُهديه الى زوجته زليخا , فيسألها لاوي : وهبك يوسف كهدية ؟ فتجيبه : أجل , كنت مولاةً ليوزارسيف لسنوات وإنما شبَّ في قصري واشتد عوده , أنا أيضاً ظلمته كما ظلمتموه دبّرت له المكائد ورميته في السجن , فليغفر لي الله. نيميسابو يتحدث قائلا : قضى في السجن اثنتي عشرة سنة ذاق عذاب السجن وشقاء العمل في مقلع الحجارة لسنوات كثيرة. بيلاروس بعده مباشرة : الى أن رأى ملك مصر الحاكم العظيم اخناتون مناماً عجز عن تعبيره كل مفسري الأحلام في أرض مصر. بيلاروس يتقدم نحو الاخوة العشرة وهو يقول : أنا كنت أعلم أن يوسف معبّرٌ عظيم إذ كنتُ قد رأيتُ مناماً في السجن وفسره لي بالخير فقصصت رؤيا ملك مصر على يوسف ففسره بالخير أيضاً. فيقول رودآمون : لقد كان تعبير يوسف لمنام الحاكم سبباً مهماً في خلاصه من السجن إضافةً الى تسببه في نجاة أهل مصر من القحط والهلكة. أسينات الواقفة والى جانبيها طفليها الصغيرين تقول : النبي يوسف هو زوجي الآن ومنسّا وأفراهيم هما ولدانا. الاخوة العشرة ينظرون مشدوهين لا يكادون يصدقون أنفسهم فيقول لاوي : ويوسف الآن عزيز مصر. يوزارسيف يهم بالجلوس وعيناه تذرفان الدمع فينظر الى اخوته ويومئ برأسه أنْ " نعم أنا اخوكم يوسف " فيقولون له وهم محدقين أنظارهم إليه والصدمة بادية على وجوههم : يوسف !؟ .. أنت يوسف! أخونا يوسف عزيزُ مصر! أنت أخونا يوسف ؟ فيقول لهم : أجل أنا هو يوسف , ويضع يده على يد بنيامين وهو يبتسم ويقول : وهذا أخي بنيامين. فيقول شمعون : أخونا الذي لم نرضى له بخلافة أبينا قد ورث من أبيه جبة الولاية وحزام النبوة ! فيجيبه يوسف : نعم أنا هو اخوكم ذاك , لقد منَّ الله علي , من يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. فيقول لاوي : أترى ؟ أترى كيف نطأطأ رؤوسنا خجلا ؟ والآن .. والآن مالذي ستفعله بنا ؟ فيقول يوسف : وما الذي قد يفعله الأخ بأخيه سوى العفو والتحنن. فيقول لاوي وهو في حالة غضب على نفسه واخوته : نحن كنا اخوانك فلِمَ فعلنا ما فعلناه بكَ يا يوسف !؟ فيقول يوسف : أمّا أنا فقد نسيت الماضي , عفوتُ عنكم هناك في قعر الجب. فيقول لاوي منفعلا : لكنني لا أريد أن يُعفى عني , نحن قد ظلمناك حقك يا يوسف فلا تفعل أنت ذلك فعفوك هذا يقتلني يا أخي , هذا العفو هو أكبر عقاب يمكن أن تنزله بنا , اقسم عليك يا يوسف .. اقسم عليك يا يوسف أن تعاقبنا , فيلطم لاوي على وجهه وهو يقول : فأنا قد كرهت نفسي يا أخي , أنا قد كرهت نفسي يا يوسف , وبينما هو كذلك باقي اخوته تأخذهم العَبرة وهو يقول : لعل هذا العقاب قد يكفر عني بعض ذنوبي فهذا العفو أشد علي من أي عقاب آخر بي. فيقول له يوسف : أوحقاً أنت تطلب العقاب يا لاوي ؟ فيقول لاوي : نعم يا نور عين أخيه فإن لم تعمد إليَّ فتعاقبني فسوف أقوم أنا بمعاقبة نفسي. يوسف يقف ويقول : حسناً إن كنت تريد عقاباً فتقدم إلي. يتقدم لاوي فيقف مقابل أخيه يوسف , نظرتهما تلتقيان لبرهة , يُهيئ لاوي نفسه ويُغمض عينيه ويقول : اضرب يوسف , ارجوك اضربني يا يوسف , تمضي لحظات ولاوي ينتظر , يفتح لاوي عينيه فيرى اخاه يوسف وقد امتلأت عيناه بالدموع وهو ينظر إليه بكل محبة ورحمة , فيمدد يوسف يديه الى كتفي لاوي ويقول : أنا لم أحمل أبداً أية ضغينةٍ في قلبي تجاهك وتجاه اخوتي. فيقول لاوي : اقسم بالله .. اقسم بالله أنك تستطيع أن تنزل بي أشد من هذا العقاب فإن لم تعمد إليَّ فتعاقبني على كل تلك الخطايا فإني أخشى بأن أقوم بقتل نفسي , ويجثو لاوي أمام اخيه ممسكاً بيديه وهو يقول : سأرمي نفسي في التهلكة فهلا قمت بتأديبي , هلا قمت بمعاقبتي يا أخي , أنا كنتُ شاهداً على ما فعله بك اخوتي ولم احرك ساكناً , أنا كتمت شهادتي لسنوات ولم احدث أبي بما جرى , مُر الجلادين فليفصلوا رأسي , مُرهم بأن يجلدوني بالسوط كي اكفّر عن ذنوبي فيخرج الوحش الكاسر من كياني , هذا الحياء يقتلني , هذا الحياء يقتلني. يقول لاوي ذلك وهو يبكي واخوته هم الآخرون يبكون بينما بلغ التأثر لدى يهوذا وشمعون مبلغه أيضاً. يضع يوسف يديه على رأس وكتفي لاوي ثم يُهدئه ويصطحبه متوجها نحو بقية اخوته ويسير خلفهما بنيامين فيقول يوسف : لقد إلتقيت بكم حتى الآن عدة مرات , وبينما هو يحدثهم ويبكي وهم ايضا يبكون معه يعانقهم ويضمهم الى صدره الواحد تلو الآخر وهو يقول : عزمت مراراً أن أضمكم الى صدري , أن أضمكم لكي اسكّن ألم الفراق القديم , لم اوفق , لم يكن .. لم يكن مأذوناً لي , أنا احبكم جميعاً يا اخوتي من صميم قلبي وكنت اعد الساعات رجاء أن أحظى بهذا اللقاء , وعند وصوله الى يهوذا يضع يده على كتف يهوذا فيجثو يهوذا محاولا تقبيل رجل اخيه فيمنعه يوسف ويجعله يقف أمامه ثانية ويمسك بكتفه وهو يقول : لا تفعل هذا يا أخي .. لا , لا تفعل فهذا يشعرني بالخجل , لا عفى الله عني إن أنا تسببتُ في حياء أخي , فيقول يهوذا في ألم رافعا ببصره نحو السماء : أتشهد يا الله أنا الذي اخطأت أنا الذي عصيت ويوسف الذي استحى فهل الظالمون امثالنا اهلٌ للعفو يا الله فيقول شمعون : أترى يا يهودا ايَّ رجلٍ كريمٍ قد ظلمنا. يجلس يوسف ويجلس اخوته قريبن من حوله ثم ينادي على نيمي سابو فيهمس له بطلب , وشمعون يتحدث : سيدي نحن لم نظلمك أنت وحدك فالعذاب الذي لحق بأبي من فعالنا أشدُّ بمراتٍ من عذابك فماذا عنه ؟ فإلى من نلتجئ إن لم يعفو عنا ؟ فيقول يوسف : أبونا سيعفو عنكم أيضا ولكن شرط أن تتوبوا. فيتحدث روبين متسائلا : لماذا لم ينتهي حزننا إذاً ولماذا طال هذا الفراق والهجر كل هذه السنين ؟ فيخبرهم يوسف : أظن أن قضية جدنا ابراهيم واسماعيل قد تكررت , أظن أن ابي قد ضحى بإبنه اسماعيل مؤخرا ولهذا السبب سيجمع بينه وبين ابنه اسماعيل , مشيراً بيده الى نفسه , في تلك الأثناء يصل نيميسابو حاملا قميصا بين يديه فيعطيه الى يوسف فيقبله يوسف ويقول موجها حديثه الى اخوته : من ذا يوصل هذا القميص الى أبي ؟ فيقول لاوي : أنا. يوسف يقول لاخوته : إن تمكنا من رد البصر على أبينا فأظن أنكم ستكونون قد كفّرتم عن بعض خطاياكم. فيقول يهودا : إن استطعنا وهذا طبعا امر محال. فيتبسم يوسف قائلا : ارادة الله تجعل من كل امر محال ممكناً , قوموا , فيقف الجميع ويقول لهم يوسف : هذا هو القميص الذي اورثه جدنا ابراهيم الى اسحاق فورثه ابونا من اسحاق ووصل إليَّ من أبي , لاوي اذهب بقميصي هذا الى ابي وألقه على وجهه فقد اراد الله لأبي أن يرتد بصيراً , ارجع الى ابيك وقل له أن يجمع بني اسرائيل وكل اقاربه ولينطلق نحو مصر مصطحباً خدمه وحشمه وأثاثه , لقد فاتحت حاكم مصر اخناتون بالأمر وعزمت أمري أن اسكنكم في منطقة مناسبة من منفيس , كوشن هي أفضل منطقةٍ في الجوار رأيت أن أبني فيها لبني اسرائيل مدينةً لهم. ثم يقبّل جبين لاوي ويسلمه القميص وقد بدت الفرحة على الجميع وطالباً من مالك تحضير الزاد والمركب لاخوته فينطلق لاوي من فوره ويوسف يقول له الى لقاء قريب
                  - بينما كان لاوي على فرسه يجدُّ السير في طريقه ليصل الى أبيه ومعه القميص كان نبي الله يعقوب يحدّث أحفاده الذين كانوا متحلقين حوله وزوجته ليا وابنته دينا وزوجة أحد ابناءه على مقربة يستمعون. يقول لهم : بلى يا أولادي , ليست ديار كنعان المعمورة كلها , ثمة مدنٌ متعددة وبلدان يحكمها ولاةٌ كثيرون وسيأتي يومٌ في آخر الزمان تكون فيها الدنيا كلها سلطاناً واحداً وعليها حاكمٌ أوحد ولا ريب أن الذي سيحكم الأرض ومن عليها هو خير الخلق وسلطانه خير سلطان عرفه أبناء آدم قاطبةً. فيسأله احد احفاده : ومن هو ذاك الحاكم الصالح ؟ فيقول يعقوب النبي : أنت جرشون ابن ولدي شمعون , فيقول : نعم يا جدي. فيجيبه جده يعقوب : دعك من ذلك يا بني لكن اعلم أنه خير عباد الله الصالحين وهو من أسباط خاتم الأنبياء والرسل الذي يُبعث بالرسالة التامة. ثم يسأله حفيد آخر وكان جالساً الى جانبه : وهل تعرف نبي آخر الزمان يا جدي ؟ فيقول له واضعاً يده على رأس حفيده : آه أنت اشبيل ابن ولدي بنيامين أعرفك , بلى يا ولدي أعرفه , والأنبياء يعرفونه اسماً ونسباً , كيف لا وجميعهم بُعثوا ليُبشروا بظهوره , لقد أسماه الله أحمد. فيتساءل الصغار : أحمد ؟ فيقول : نعم يا ابنائي أحمد وهو من نسل عمي اسماعيل ذبيح الله ... يا لهذه الرائحة , أتراني لما ذكرت اسم احمد فاح ريح الطيب ؟ .. إني لأشم ريح ولدي وحبيبي يوسف , فتقول ابنته دينا في استغراب : ماذا قلت أبي ؟ فيقفُ ويقول في ألم : لا عجب إن رميتموني بالجنون لكني أشم ريح ولدي يوسف. فتقول : ولكن كفاك يا أبي أين أنت من يوسف ؟ وتقول ليا زوجته : أنت مخطئ فنحن لا نشتم أيَ رائحة. واحدى زوجات أولاده تقول : لقد مات يوسف منذ عقود وأنتم الآن تشتمون ريحه ؟ فيقول يعقوب : انه لم يمت ولدي يوسف لم يمت , أنا لم أحسب ولدي ميتاً أبداً , ولدي يوسف لا يزال حياً تذكّروا مجلسنا هاهنا اليوم إني لأشم ريح ولدي وحبيبي يوسف هل هذا واضح ؟ ويسير عنهم مبتعدا فتقول زوجة ولده تلك : جل ما نفكر به هم ازواجنا وجوع اولادنا وهو يفكر في يوسف
                  - اخوة لاوي هم الآخرون ومعهم بنيامين وبقية الكنعانيين ينطلقون في قافلة عائدين الى ارض كنعان
                  - دينا فرحة مستبشرة تقول وهي ترى احدهم قادما على فرسه : انه اخي لاوي , فيقول أبيها النبي يعقوب : لاوي ؟ لاوي قد رجع ؟ فتتساءل زوجته ليا : هو لاوي ولكن لمَ هو وحده ؟ يتجمع الآخرون ينظرون إليه وهو قادم نحوهم وحالما يصل يترجل لاوي عن فرسه ويسلّم على ابيه ويقبّل يده فيقول يعقوب النبي : لاوي , هذا أنت بني لقد استبد بي القلق عليك فيقول لاوي وهو ممسك بيدي ابيه : كم انا فرح برؤيتك يا ابي كنت قلقاً عليك. النبي يعقوب : إني لأشم ريح يوسف هل جلبتم يوسف معكم ؟ لاوي يتبسم قائلا : اهدئ يا أبي اهدئ , لم تُخطئ ولم تُصب , جئتك بعلامة من يوسف. فيستبشر الجميع متساءلين عن أية علامة ؟ لاوي يخرج القميص ويقول : لقد جئتكم بقميص يوسف يا أبي فيقول ابيه : الرداء الذي لونه بلون الفضة ويلمع مثلها ؟ فتقول ليا في شوق كبير : نعم انه هو فأنا أعرفه جيداً , فيقول يعقوب النبي بإهتمام كبير : هذا .. هذا هو رداء النبوة عليك أن تخشع وتبادره بإحترام فيقبّله لاوي بينما يواصل يعقوب النبي حديثه : هذا الرداء لجدي ابراهيم وقد دفعه لأبي اسحاق وقد اورثني اياه قبل موته , هذا .. هذا ينبغي ان يكون في حوزة يوسف من أين جئت بالقميص يا لاوي ؟ فيجيبه لاوي قائلا : يوسف هو الذي أعطاني القميص يا أبي فيقول له ابيه في وسط استغراب يسود الجميع : ماذا .. ماذا قلت يا بني أحقاً ما تقول ؟ ما الذي أصابَ يوسف ؟ لاوي يجيب ابيه بالقول : يوسف لم يصبه شيء يا أبي بل اننا وجدنا يوسف , أخي يوسف هو نفسه عزيز مصر , عزيز مصر هو يوسف ضالتنا. ما إن سمع يعقوب كلامه حتى انهارت قواه عن الوقوف فينادي عليه لاوي والآخرون فيقول أنا بخير .. أنا بخير , ويُعطى القميص فيشم ريحه ويقول : إذن .. إذن أين هو يوسف ؟ أنا أحمل ذكرى سيئة من دخولكم عليَ حاملين قميص يوسف , ذات مرة دخلتم عليَ حاملين قميص يوسف المُلطّخ بالدم لكنه لم يكن معكم , وهذه المرة أيضا جئتموني حاملين قميصه من غير أن يكون معكم , الويل. فيقول لاوي : لم أستطع أن اصطحب يوسف معي فهو عزيز مصر. فيقول يعقوب النبي : لقد حذرته من أن يدفع هذا القميص الى احدٍ من الناس لماذا أعطاك اياه ؟ فيُجيب لاوي أبيه : إنما فارق القميص من أجلكم أنتم قال أخي يوسف إنَّ هذا القميص يمكن له أن يشفي أبي ويرد عليه بصره. فيقول يعقوب وقد أخذن النسوة يبكين : هذا القميص سيشفيني مما اعانيه , ألم أقل .. ألم أقل أن ليوسف الولاية علي أنا , لولا ذلك لما أمكن لقميصه أن يشفي العلة التي في عينَي , فيقول إلهي رافعاً برأسه نحو السماء ثم ينحني لله باكياً واضعا وجهه الشريف على القميص وهو بين يديه , تمر لحظات وهو على تلك الحال وأفئدة الجميع معه ثم يرفع القميص عنه فيرى عبدالله الصالح يخاطبه : وماذا يعزب عن العشق , مباركٌ لك يعقوب. فيقول يعقوب : أنا أشم ريح ولدي منذ عشرة أيام , لقد نعتني الجميع بالجنون. فيجيبه : انهم لا يألفون عالم العشق , انطلقوا بقميص يوسف من مصر منذ عشرة أيام. فيقول يعقوب : اشم ريح يوسف وهي في طريقها إليَّ منذ ايام. فيقول له العبد الصالح : سابقاً ممرتَ بالجب الذي فيه يوسف ولم تشم ريحه. فيسأله يقوب النبي : لماذا شممتها اليوم من مكانٍ بعيد. فيخبره : لأنك لم تكن يومها تدرك مقام الولاية ومنزلتها كإدراكك لها اليوم. فيقول يعقوب : إذن كنتُ مصيباً , يوسف له الولاية على أبيه ؟ فيقول : أجل , لقد اعتدتَ النحيب على فراق الولي وهذا النحيب وهذا الإنتظار أوصلاكَ الى مقامٍ أعلى من مقامك السابق فعشق الولاية يرد البصر الى كل باصرة. يلتفت النبي يعقوب الى لاوي ينظر إليه والى ابنته دينا التي أخذت تقول لأبيها متعجبة فرحة : أبي .. أبي لقد زال البياض من عينيك ! فيقول ممسكاً بيد لاوي : أنا أراكم جميعاً , زوجته ليا تحمد الله ولاوي يسأله والفرحة تلفّ الجميع : هل تُبصر يا أبي ؟ فيقول : أجل يا أولادي , لقد عدتُ بصيراً بفضلٍ من ربي وقميص ولدي يوسف وهل يعصى على القميص الذي وقى ابراهيم من نار النمرود أن يعيد إلي بصري ؟ يتلفت يعقوب النبي حوله سائلاً لاوي : إذن أين اخوتك ؟ فيقول لاوي : لا تقلق سيأتون يا أبي. فيسأله عن يوسف : يوسف هل يوسف معهم أيضاً ؟ فيجيب لاوي أباه : لا يا أبي نحن سنذهب إليه بأنفسنا ونصطحب كل أهلنا وأموالنا. في وسط تلك الأجواء المفعمة بالسكينة والطمأنينة محفوفين بعين الله وألطافه الإلهية يرفع النبي يعقوب يديه الى السماء وفي احداهما قميص يوسف قائلا : اللهم لك الحمد , لك الحمدُ يا الله ثم يسجد له والسرور والبهجة تعمّ الجميع ويُنادى في الأرجاء : نبي الله يُبصر , نبي الله يُبصر
                  - القافلة تصل أرض كنعان حيث تقف عند بيت الأحزان فيُلقي بنيامين نظرة عليه يتفقد أباه فلا يجد احدا داخله فيقول لاخوته الذين ينتظرون على مقربة منه في الخارج : ألم أقل , أبي ليس هنا ! فيقول يهودا مازحاً : هذا بيت الأحزان لكن أبي لم يعد حزيناً , ويأخذ بالضحك ويضحك الآخرون معه , فيقول روبين : لعل عيني أبي قد أبصرتا فعاد الى البيت بعد سنواتٍ من مغادرته , في تلك الأثناء يصل يعقوب النبي قادماً من جانب بيت الأحزان متجهاً ناحية بنيامين فيقول لهم : الأمر كما تقولون , كنت أعلم أنكم ستعودون اليوم فقد جئتُ الى البيت مرتقباً , فيلتفت بنيامين الى أبيه ويأخذ بيده قائلا : السلام عليكم أراكم هنا ويقبّل أباه فيقول يعقوب النبي : سلامٌ يا عزيز أبيك ثم يقبّل ولده بينما هو يقول لأبيه : أنا مسرورٌ اذ رأيتكم مجدداً. بنيامين ينظر لأبيه ويقول : أبي , شُفيت عيناك تماماً , أنت تُبصر , فيقول يعقوب متبسماً : هذا من بعض معجزات قميص أخيك يوسف يا ولدي. اخوة بنيامين العشرة المتواجدين بالقرب من رحالهم والسعداء بعودة البصر لعيني أبيهم يُسلّمون على أبيهم فيومئ لهم يعقوب النبي برأسه أنْ " وعليكم السلام " , يتقدم الأخوة العشرة نحو أبيهم ومعهم الكنعانيون الذين رافقوهم في رحلتهم الى مصر فيقول كبير الكنعانيين : السلام على نبي الله فيقول له : وعليك السلام , فيبادر الأخوة ايضا قائلين : السلام عليك أبي .. السلام عليك يا أبي , فيمتنع عن مبادلتهم التحية معرضاً عنهم فيتبعونه وهم قلقون الى حيث يحتفل الأهالي الكنعانيين بعودة القافلة من مصر
                  - هناك , ليا جالسة الى جانب زوجها النبي يعقوب تسأله : ألست مسروراً ؟ فيقول : بلى , لكن ذكريات الماضي المرير تُنغص عليَّ فرحتي. على مقربة منهما تقف دينا الى جوار أخيها بنيامين الذي يسألها : هل أبي حزين ؟ فتقول دينا : هذا مؤكد خصوصاً أنه الآن قد أصبح على علمٍ بقبح الذنب الذي ارتكبه أولاده. ثم لا يلبث أن يغادر يعقوب النبي المكان الى منزله فيتبع به بنيامين
                  - عند المساء , دينا تخرج من عند اخوتها المجتمعين بأبيهم النبي يعقوب فتخبر بنيامين الجالس في الخارج بمفرده قائلةً : أبي غاضبٌ جداً , فيقول بنيامين : أشكر الله أني لم أكن شريكاً لاخوتي في ذنبهم. في داخل المنزل وفي تلك الأثناء النبي يعقوب يقول لأولاده : لطالما دعوتكم لتستغفروا الله وتتوبوا , لطالما قلتُ لكم أن تُفشوا حقيقة ما جرى فتُخلصوني من حزني , فيقول لاوي : نعلم يا أبي , نعلم أننا أخطأنا وعملنا سوءاً وظلمنا أخانا يوسف , مع ذلك كله نحن نطلب عفوكم عنا , فيقول : عليكم أولا أن تتوبوا الى الله تعالى وليس إلي , فيقول شمعون : لولا خوفنا من الفضيحة بين الناس لكنا اعترفنا بذنبنا منذ زمن , ويقول روبين : الخوف من غضبكم حال دون اعترافنا بالحقيقة وإلا لأفصحنا فيقول لهم ابوهم : لكن الله كان مطلعاً على أعمالكم وأفعالكم , أنا أسألكم عن السبب الذي منعكم من أن تتوبوا الى الله في خلواتكم وأن تستغفروه في عزلتكم , ثم يُخرج لهم قميصاً ليوسف ويقول : هل تعرفتم الى هذا القميص ؟ انه قميص يوسف الملطخ بالدماء , نعم لقد احتفظت به لمثل هذا اليوم , لليوم الذي تُكشف فيه الحقائق على الملئ , فتقول ليا : يا له من ظلمٍ أنزلتموه بأبيكم , ألم تقولوا إنَّ أخاكم يوسف قد أكله الذئب ؟! الاخوة العشرة يستمعون وهم خجلى متألمون بينما تأتيهم الملامة هذه المرة من زوجة أحدهم حيث تقول : أردتم الحؤول دون علو شأن يوسف أليس كذلك ؟ وتقول اخرى : أردتم الوقوف بوجة إرادة الله , ألم تخجلوا ؟ يهودا يتحدث قائلا : يوسف قد عفى عنا فإن أنت تكرمت علينا وعفوت عنا فلا شك أن الله أيضا سيعفو عنا ويصفح , فيقول يعقوب النبي : لقد آذيتموني وفجعتموني قرابة أربعين عاماً والآن تتوقعون مني أن أصفح عنكم بلقلقة لسان ؟ اذهبوا .. اذهبوا , فيهم بالجلوس وهو يقول : لن أصفح عنكم إلا أن تُكووا برهةً من الزمن بنار خطيئتكم , فتقول له ليا : تعني أنك لن تعفو عنهم ؟ فيقول : هؤلاء جهلاء لا يقدّرون نعمة العفو الذي يُمنح بسهولة ويسر , عليكِ أن تخافي من ألا ينالهم عفو الله تعالى. فيخرجون من دار أبيهم محزونين لا يعرفون السبيل لإرضاء ابيهم عنهم , لاوي يشاهد أخاه بنيامين جالساً والى جانبه دينا فيتوجه إليه مع روبين ويقول له : بنيامين , لك عند أبينا مقاماً محموداً فهلا شفعت لنا ؟ فيقول بنيامين : أوعلي أن أشفع ؟ فيقول له روبين : نحن نعلم انك قد عانيت في فراق أخيك , لكننا نحن أيضا اخوتك. يتوجه بنيامين ببصره نحو دينا فتومئ له بأن " نعم عليك فعل ذلك " , عند ذلك يعزم بنيامين امره ويتجه عند باب الدار يطرقه فيقول يعقوب النبي : ماذا تُريدون لن أصفح عنكم بطرفة عين بعدما شحنتم صدري حزناً وألماً وأسلتم بدل الدموع الدماء , لربما أفلح تعاقب الأيام في أن يلين قلبي المثخن بالجراح فأعطف عليكم. عندها يقول بنيامين : أبي هذا أنا بنيامين فيقول له : ادخل بني. يدخل بنيامين واخوته يدخلون خلفه ثم يقول : أبي جئتك مستشفعاً لاخوتي , فيقول أبوه يعقوب : كيف تستطيع أن تشفع لهؤلاء , كيف لك أن تنسى الجريمة التي اقترفوها بحق أخيك وبحقك أنت وبحق خالتك ليا وبحق هذه العشيرة كلها ؟ فيقول بنيامين : على حد ما أذكره يا أبي فأنتم دائماً ما كنتم تعتبرون مكائد الشيطان هي السبب في خطاياهم , فيقول له : أتراه هيناً أن يكون المرء إلعوبةً بيد الشيطان , هل يجوز لأولاد الأنبياء أن يتبعوا خطوات الشيطان ؟ أم يجدر بهم أن يُعاقبوا على ذلك ؟ اذهبوا .. اذهبوا حتى يأذن لي ربي .. اذهبوا , فيخرجون دون أن ينالوا عفو أبيهم عنهم هذه المرة أيضا بينما يبقى بنيامين في حضرة ابيه الذي يقول له : كنتُ انازع أمام أعيُنِهم واكابد ألوان العذاب قرابة أربعين عاماً كالطير المذبوح , ذرفتُ الدمع في فراق أخيك يوسف , ابيضت عيناي لكن أياً منهم لم يرحم شيبتي , لو قالوا كلمة .. لو أنهم قالوا كلمة واحدة لسكن روعي وانتهت معاناتي. فيقول بنيامين : اعذرني يا أبي , فلولا هم أصروا لم آتك مستشفعاً. فتقول خالته ليا : لا شك عندي أبداً في أنّ ما يفعله أبوك فيه صلاح اخوتك وخيرهم. بنيامين يقول : أنا اشكر الله على أن هذا الفراق قد انتهى بالوصال أفلا يأمر أبونا بالإستعداد فأخي يوسف بالإنتظار , فيقول يعقوب النبي متسائلا : علينا أن نذهب الى مصر ؟ فيومئ بنيامين بـ " نعم " وهو يقول : مصطحبين الأولاد والأحفاد والأموال , خصنا أخي بناحيةٍ كبيرةٍ في مصر بجوار مدينة منفيس. يقوم النبي يعقوب واقفاً متوكئاً على عصاه ويقف الجميع معه ثم يقول لبنيامين : سننطلق صبيحة يوم غد , نادوا في الجميع ليشدوا الرحال ويتهيئوا للسفر , قولوا .. قولوا لهم أن يلبسوا من الثياب أجملها وأن يزينوا أنفسهم فأنا اريد ليوسف أن يُباهيَ بنا أشراف أهل مصر وكبراءها فهؤلاء قد يعيبوا عليه قائلين إن أهلك وقومك من أراذل الخلق فيقول بنيامين : علمتُ قصدك أبي فقد يظنون زهدنا فقراً. ثم يُقبّل جبهة ولده ويُقبّل بنيامين يد ابيه ويقول يعقوب النبي لولده : اذهب بني




                  تعليق




                  • اخوة يوسف يكتشفون أخيراً أن عزيز مصر هو أخوهم يوسف












                    تعليق




                    • إجتماع شمل يوسف بإخوته











                      تعليق



                      • لاوي حاملا الأخبار السارة الى أبيه عن يوسف ومعه قميصه











                        تعليق



                        • عودة البصر الى عيني النبي يعقوب عليه السلام بمعجزة من قميص يوسف











                          تعليق



                          • أبناء النبي يعقوب عليه السلام يلتمسون الصفح من أبيهم










                            تعليق













                            • تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة طائر المساء



                                نعم بالفعل كلامكم سليم اختي راوية وكما تفضلت الاخت شذرات فهو فيلم وليس مسلسل
                                الآن فقط تذكرت اني قد قرأت قبل مدة موضوعا يتحدث عن الفيلم وهو للاخت شذرات في قسم المنبر الحر

                                فيلم ( النبي سليمان ) .. انتاج ايراني // صور


                                فلم النبي ابراهيم عليه السلام حسب ما علمته انه قد تم دبلجته وعرضه على قناة المنار تقريباً وربما على قنوات اخرى ايضاً




                                الله يبشرك بالخير

                                فعلاً القُرآن الكريم يقُص أجمل القَصص ، فلن نجد فائدة في غيرها ..
                                أرجوا أن يعرضونه في رمضان أو في الأعياد بدل الخرافات التي نراها كل عام على الفضائيات ..
                                وشكراً على الرابط ولأخت شذرات الإعلامية لمنتدى ياحسين
                                إن شاء الله سنضبت الستلايات حتى تظهر القنوات لأنها تختفي أحاناً ولا تعود إلا بالبرمجة..

                                تحياتي

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:41 AM
                                ردود 2
                                9 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                15 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 05:12 AM
                                ردود 0
                                8 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                17 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X