إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طائر الوعظ ** يوسف الصديق **

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة طائر المساء
    [/center]

    ا خصوصا حادثة الام مع طفلتها وحقيقة لا اعرف من أي نوع كان قلب ذلك الرجل الذي طاوعه قلبه كي يفعل فعلته الشنيعة تلك بزوجته وطفلته ؟ لكن هو ذلك الإنسان عندما لا تجد الرأفة والرحمة مقرا لها في قلبه فستكون هذه أبسط أفعاله فلا غرابه بعد ذلك
    ليته اقتبس نورا له في حياته من انوار الأنبياء والرسل والأئمة الطاهرين لما كان هذا حاله وحال اسرته معه

    عادة ما تثار نقطة مهمة الا وهي كيف نجعل من التوعية الدينية التي تدعو الى اقتباس نور من اخلاق الانبياء والرسل والائمة توعية مؤثرة قادرة على جعل القلوب التي هي اشد من الصخر الاصم قساوة تتفجر منها ينابيع الرحمة والعاطفة وحسن الاخلاق.
    وتحقق ذلك علاما يعتمد اكثر على الذي يريد ان يؤثر ام على المؤثر ام على كليهما بدرجة متساوية ؟

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سيناء الرافدين
      بوركت عزيزتي بكتابة هذا الموضوع الاسروي التربوي وحقيقة السنما والتلفزيون هما احد اهم الوسائل لنشر التوعية والثقافة

      كما تفضلتي اختي الغالية سيناء الرافدين فالسيمنا والتلفاز تمنح فيضها الايجابي اذا ما استخدمناه نحن الناس بشكل ايجابي وهذا الامر سوف يظهر في احدى مواقف النبي يوسف سأشير اليها لاحقا
      مرورك سرنا كسرور الفجر بتفتح وريقات الزهر

      تعليق


      • #18
        اللهم صل على محمد وآل محمد
        السلام عليكم ورحمة الله
        :

        لا حرمنا الله فيض نبضك وقلمك

        يحفظك ربي

        متابعين

        تعليق


        • #19
          رائع هو وصفك للاحداث و استخلاصك للعبرة و العظة منها اختي راهبة الدير ..
          فمسلسل كهذا له اهمية بالغة و تأثير اجتماعي كبير على الشباب خصوصا ..


          كنا نخشى انه قد اوصل المطلوب بشكل واضح ولكن كلماتك بعثت نسيم الطمئنينة الى النفس

          لم اتمكن من مشاهدته لعدم وجود القنوات الناقلة له ... و المتابعة على النت صعبة و غير واضحة ..
          قمت بتنزيل احدى الحلقات .. فكانت الصورة تسبق الصوت للاسف !
          ساحاول متابعته بطريقة ما .. فعدم متابعتي لهذا المسلسل فيه خسارة لي بكل تأكيد ..
          و الى ذلك الحين .. سأظل متابعة لهذا الموضوع .
          و

          وكنت اتمنى لو شاهدت المسلسل فنحن للاسف لا تصلنا القنوات الاسلامية كما تصلكم فقط قنوات قليلة جدا اما المشاهدة على الكمبيوتر فهي مزعجة نوعا ما


          قبل مدة شاهدنا فيلم (موكب الاباء ) بعد تحميلها من النت اظن ان المواقع التي يتم التحميل منها دور في نوعية النسخة ومشاركة العائلة عند مشاهدته يبعد الانزعاج .

          شكرا على المرور العطر والمتابعة اختنا الغالية دموع الغربة
          التعديل الأخير تم بواسطة راهبة الدير; الساعة 18-01-2009, 11:09 AM.

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة Rawiyh
            اللهم صل على محمد وآل محمد
            السلام عليكم ورحمة الله
            :

            لا حرمنا الله فيض نبضك وقلمك

            يحفظك ربي

            متابعين

            وعليكم السلام والرحمة اختنا الغالية راوية

            افرحنا تواجدك معنا بعد غياب

            واذا ما شاهدتي المسلسل فنحن ننتظر مشاركتك لنكون نحن المتابعين لكم

            تعليق


            • #21
              اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد ,,

              رائعة دائما يا راهبة الدير ,, موضعكِ جدا شيق ومتألق ,,

              ولنا الشرف في المتابعة والمشاركة, أحببت أن اضيف هذا المقطع الذي وصلني في الإيميل ولاعرف ان كان مناسبا للموضوع ام لا .,


              لا يوجد عشق مثل عشق زليخة لنبي الله يوسف عليه السلامابرزها ما ذكرها القران الكريم في سورة يوسف ,
              حيث أبتلي نبي الله يوسف عليه السلام بالحب و الجمالفتعرض للصعوبات من قبل من أحبوه مثل زوجة العزيز
              {
              زليخة } و قيل أن أربعمائة فتاة بكر ماتت حب
              في نبي الله يوسف عليه السلام
              ...
              لما دخل يوسف السجن أرادت زليخة سماع صوته
              فقالت للسجان: أضرب يوسف لكي أسمع صوتهفقال السجان ليوسف عليه السلام : لقد أمرتني الملكةأن أضربك لتسمع صوتكو لكن سوف أضرب الأرض وأنت اصرخفأخذ يصرخ يوسف عليه السلام
              فأرسلت الملكة للسجان
              في اليوم الثاني فامرته ان يضرب يوسف عليه السلام لكي تسمع صوتهفرجع السجان ليوسف عليه السلام وصنع ماصنع في المرة السابقةوفي المرة الثالثة امرت زليخة السجان في اليوم الثالثفقالت له : ارجع ليوسف واضربه لكي اسمع صوتهوفي هذ المره اريدك ان تضربه حقا . فقال السجان : مولاتي فعلتما اؤمرت ... فقالت :لا، إنك لم تفعل فان ضربته احسست بالصوتعلى جلدهقبل ان يصرخفارجع له وان لم تفعل فلن تنجو هذه المره ..

              فعاد السجان ليوسف عليه السلام وحكى له مادار بينه وبين الملكةفقال نبي الله يوسف عليه السلام : افعل ما اؤمرت به.
              فاخذ السجان بالصوت وضرب يوسف عليه السلام ..
              في لحظة وقوع الصوت على جسد يوسف عليه السلام
              احست به زليخة قبل ان يصرخ يوسف عليه السلام


              في حينها صرخت زليخة فقالت :
              ارفع سوطك عن يوسف فلقد قطعت قلبي

              و لما تولى يوسف عليه السلام الملك و أصبحت زليخة من سائر الناسو قد شاب رأسها وعميت عينها و تقوس ظهرها حبا في يوسف عليه السلام ,

              وفي سائر الايام جلست زليخة امام بيتها وبجانبها جارية ,
              حينها نهضتزليخةفجأه من مكانها فقالت للجارية: اني اسمع ركاب خيل يوسف عليه السلام من بعيدفقالت الجارية : الهذ الحد تعشقيه!؟
              فاخذت صور وقالت اسم يوسف وهي تنفخ فيهواذا لهيب من النار يخرج منها عشقا بهثم اخذت بسكين وجرحت يدها لكي تسيل الدماء على الارضويكتب اسم يوسف عليه السلام على التراب من دمها ...

              فقالت: ان عشقي وحبي له لهيب لاتنطفي..
              فستوقفت زليخة الموكب
              و ناشدت يوسف عليه السلام ورآها بهذا الحالفقال لها : أين شبابك و جمالك؟ ؛
              فقالت : لقد ذهب كل هذا من أجلكفقال لها : كيف لو تري رجل آخر الزمان أكثر مني جمالاً
              و سخاءاً و هو سيد الرسل وخاتمهاقالت زليخة آمنت بذلك النبي,

              فجاء جبريل عليه السلام ليوسف عليه السلام فقال له
              :
              يا يوسف قل لزليخة أن الله تاب عليها
              ببركة النبي محمد صلى الله و عليه واله و سلم
              و قل لها تطلب ثلاث حاجات
              فقال لهايوسف عليه السلام فقالت :

              -1 أن يرد الله شبابي و عيني .
              -2
              أن أكون زوجتك.
              -3
              أن أكون معك فيالجنة.

              فنالت زليخة شرف الدنيا و سعادة الآخرة
              بحبها للنبي محمد صلى الله عليه وآله و سلم


              ثبتنا الله واياكم على محبة محمد وال محمد صل الله عليه واله وسلم




              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة راهبة الدير
                سأبدأبشكل غير متسلسل لترتيب الحلقات

                لا تقابل الاساءة الا بالاحسان ، ولا تجعل نقاء قلبك تكدره شوائب الحقد والكراهية ، وتعلم العفو خاصة عند المقدرة .

                يلاحظ ذلك بشكل واضح وجلي موقف النبي يوسف عندما ترك القافلة وذهب الى زيارة قبر والدته راحيل فظن الخادم الذي جعله رئيس القافلة يراقب يوسف انه قد هرب منهم فعندما وجده عند القبر ضربه ولم يكف حتى شلة يده بكرامة من الله تعالى ونجد يوسف رغم انه ظُلم عندما تم ضربه من قبل الخادم ورغم انه قادر على ترك يده مشلولة ويتألم منها اشد الالم فأذا به يأتي بقلبه المفعم بالرقة في ظلام الليل ويسأله عن حاله ويضع يده الحانية على يده فيشفيها له .





                الأخت الكريمة .. راهبة الدير ..

                اسلوبكِ جدًا سلس وتعبيركِ رائع .. وموضوعكِ متميّز ومليء بالدرر..
                كنتُ أقرأ وعندما نزلتُ لقرائة المشاركة التالية فوجدتُ هذه المشاركة التي اقتبستها ..
                ولا ادري لما عندما قرأتها دمعت عيناي .. وشعرتُ بالعبرة تخنقني ..

                بحق موقف عظيم .. من إنسان اجتباه الله وميزه بخصال طيبة وجميلة..

                سأكون متابعةٌ لكِ أخت راهبة الدير .. من اليوم فصاعدًا ..
                و أتمنى أن تسمحين لي بأن أستفيد من معلوماتكِ في حال أردتُ منكِ مساعدة ..
                ـ أحتاج للوقوف على أقدامي فما زالت خطواتي عاثرة ـ ..


                أختكِ
                برفسورة ..
                التعديل الأخير تم بواسطة برفسورة; الساعة 19-01-2009, 04:54 AM.

                تعليق


                • #23
                  الاخوات الغوالي فاطمة ، برفسوره

                  تواجدكم زين القلب بأكاليل الفرحة والسرور
                  فقالت: ان عشقي وحبي له لهيب لاتنطفي..
                  فستوقفت زليخة الموكبو ناشدت يوسف عليه السلام ورآها بهذا الحالفقال لها : أين شبابك و جمالك؟ ؛
                  فقالت : لقد ذهب كل هذا من أجلكفقال لها : كيف لو تري رجل آخر الزمان أكثر مني جمالاً
                  و سخاءاً و هو سيد الرسل وخاتمهاقالت زليخة آمنت بذلك النبي,

                  فجاء جبريل عليه السلام ليوسف عليه السلام فقال له :
                  يا يوسف قل لزليخة أن الله تاب عليها
                  ببركة النبي محمد صلى الله و عليه واله و سلم
                  و قل لها تطلب ثلاث حاجات
                  فقال لهايوسف عليه السلام فقالت :

                  -1 أن يرد الله شبابي و عيني .
                  -2 أن أكون زوجتك.
                  -3 أن أكون معك فيالجنة.

                  فنالت زليخة شرف الدنيا و سعادة الآخرةبحبها للنبي محمد صلى الله عليه وآله و سلم
                  هذه راوية موافقة لما قمتي ببيانه اختي فاطمة ولنتأمل الكلمات الملونة بالاحمر

                  عن أبي عبد الله " ع " قال : استأذنت زليخا على يوسف ، فقيل لها : إنا نكره ان نقدم بك عليه لما كان منك إليه ، قالت : إني لا أخاف من يخاف الله ، فلما دخلت قال لها : يا زليخا مالي أراك قد تغير لونك ؟ قالت : الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيد ، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا قال لها : ما الذي دعاك يا زليخا إلى ما كان منك ؟ قالت ! حسن وجهك يا يوسف فقال كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد يكون في آخر الزمان أحسن منى وجها وأحسن منى خلقا واسمح منى كفا . قالت : صدقت ، قال وكيف علمت إني صدقت قالت : لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي . فأوحى الله عز وجل إلى يوسف إنها قد صدقت إني قد أحببتها لحبها محمدا ، فأمره الله تبارك وتعالى ان يتزوجها .

                  ـ يتبين لنا ان الانسان الذي يخاف الله تعالى هو الانسان الذي يؤمن جانبه
                  وهو محل ثقة في مجتمعه فلا نتوقع منه غدر او خيانة ،حقد اوكراهية .
                  وفي اسرته يعطف على اهله وزوجته وعياله ويسعى قدر الامكان ان لا يؤذيهم لأنه يخاف الله فيهم ولا نهول الامر ونقول اننا لا نصل الى هذه الدرجة
                  فمخافة الله تتحقق بترك المحرمات واقامة الواجبات ان يجدك في محل اوامره وان يخلو منك محل نواهييه

                  ـ بطاعة الله تصبح عزيزا ووجيها بين الناس والتوكل عليه يوصلك الى مبتغاك،
                  سنين زليخا تجد وتجتهد ولكن محاولاتها باءت بالفشل وبلحظة مملؤها الصدق اصبح زوجها يوسف الصديق

                  تعليق


                  • #24
                    ـ اذا ما اُجبرت على ان تجلس على كرسي الانتظار في محطة من محطات الحياة منتظرا قطار الامل الذي سوف يقلك الى محطة اخرى فيها هدف او طموح او تغيير حال اوتحقيق امنية ، فلا تجعل من انتظارك انتظار سلبي فترسم فرشاة الحزن ملامحها على صفحة نفسك وتشل حركتك بقيود الكأبة ، والسكون يخيم على وجودك بل حاول ان تستفيد من المحطة التي
                    انت جالس فيها بتمنية مواهبك ، بأكتساب كل ما تظن انه سوف ينفعك في محطتك القادمة حتى يأتي وقت المغادرة .


                    ـ لا تستلسم لواقع مجتمعك السلبي ابدأ بنفسك وقم بتغيره خاصة اذا ما وجد فيك ما يؤهلك لذلك ولا تقل لماذا لا يقوم بذلك غيري .


                    هذا ما نجده واضحا وجلي عندما تم بيع النبي يوسف كعبد الى عزيز مصر بوتيفار فالعبودية اصبحت محطة من محطات حياته ولكنه لم يستسلم لواقعه اظهر كل مواهبه وسماته الشخصية فترقى الى منصب المسؤول عن مطبخ القصر ثم الى المسؤول عن مائدة عزيز مصر ثم اصبح الساعد الايمن لعزيز مصر ومستشار قصره

                    ثم انتقل الى محطة اخرى اسوء من العبودية الا وهي السجن وايضا لم يستسلم لواقعه السلبي بل قال الى السجناء لماذا
                    لا تهتمون بنظافة انفسكم ونظافة السجن فقالوا له : السجن ليس مكان للضيافة ولا نحن ضيوف فيه . فرد عليهم : قدر لكم ان تقضوا فيه وقت معين فلا تزيدوا من سوء السجن ببقاءكم على هذا النحو سوءا اكثر . فبدأ بنفسه وقام بقلع الاعشاب الضارة التي نمت بين جدران السجن وقام بتنظيف الارضية من الاوساخ وازال كل الفئران التي كانت تعيش معهم واذا بالسجناء يتأثرون بما فعله فيتعاون الجميع معه . واخذ يقضي حوائجهم ويوعظهم تارة ويرفع الظلم عنهم تارة اخرى مرواصبح المسؤول عن السجن يستشيره في مختلف الامور حتى اصبح السجن المنسي في مصر الكل يتحدث عنه بفضل يوسف

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      اختي الفاضلة قرات موضوعك المتالق موفقة ان شاء الله في طرحك وبارك الله بك
                      واعاننا الله على انفسنا
                      التعديل الأخير تم بواسطة أميري حسين-5; الساعة 19-01-2009, 12:19 PM.

                      تعليق


                      • #26
                        السلام عليكم
                        الاخت الكريمة راهبة الدير بارك الله تعالى بك على هذا الموضوع الشيق ، اختي سدد
                        الله خطاكم وعاشت ايدك .

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة راهبة الدير


                          عادة ما تثار نقطة مهمة الا وهي كيف نجعل من التوعية الدينية التي تدعو الى اقتباس نور من اخلاق الانبياء والرسل والائمة توعية مؤثرة قادرة على جعل القلوب التي هي اشد من الصخر الاصم قساوة تتفجر منها ينابيع الرحمة والعاطفة وحسن الاخلاق.
                          وتحقق ذلك علاما يعتمد اكثر على الذي يريد ان يؤثر ام على المؤثر ام على كليهما بدرجة متساوية ؟

                          النقطة التي أثرتموها اختنا الفاضلة راهبة الدير لا شك أنها نقطة مهمة جدا وهي بحاجة لمزيد إهتمام ودراسة خصوصا ونحن نعيش في عصر تجتاح فيه شعوب العالم الكثير من المتغيرات والمؤثرات التي جعلت منه كائنا غريبا عن بشريته وفطرته الإنسانية ورياح غربة الإنسان وابتعاده عن الحق والحقيقة لازالت تعصف به وهي في ازدياد كل يوم مع شديد الأسف لذلك لابد للمؤتمنين على وحي السماء ان يتكلفوا مزيدا من الجهد والعناء ليس لصد رياح التغريب العاصفة تلك وحسب وإنما ليكون صوتهم هو الأقرب للناس والأكثر تأثيرا فيهم

                          وفي ظل تعدد الوسائل والوسائط التي تخاطب الناس وتؤثر فيهم حري بالواعظ الديني اليوم ان يكون صوته حاضرا وبقوة مستفيدا من الزخم الكبير الذي تمنحه اياه تلك الوسائل المختلفة خاصة مع وجود جهات اخرى متعددة ذات امكانيات ضخمة تستخدمها من أجل تحقيق مصالحها الخاصة حتى ولو كان على حساب إفساد الأخلاقيات والمروءات للناس

                          لعمل تأثير أكبر نحن بحاجة لإمكانيات أكبر فكلما زادت الإمكانيات زاد التأثير وكلما تعددت وتنوعت الوسائل وصلنا الى شرائح اجتماعية اوسع فالسينما والتلفزيون مثلا لاشك انهما محل اهتمام معظم الناس تقريبا فلو امتلكنا مؤسسات إنتاج برامج ذات حرفية عالية وامتلكنا القنوات المتمكنة الواسعة الإنتشار على مختلف اقطار الأرض والقادرة على استقطاب المشاهدين حينها سيكون ذلك اول المفتاح للتأثير فيهم وللحصول على مثل تلك القنوات لابد من توفر جهات داعمة لها ماليا وتقنيا وعلميا بالإضافة الى الكوادر المتخصصة والمؤهلة تأهيلا عاليا لإدارتها والعمل فيها

                          وللإقتراب أكثر من النقطة المهمة المثارة فكما تفضلتم ان هناك علاقة ما موجودة بين من يريد التأثير وبين من يراد تأثرهم فالطرف الأول ولكي يتمكن من التأثير في الطرف الثاني أرى انه من المهم ان تكون لديه نظرة واقعية للمجتمع الذي يخاطبه بكل ما يحيط به من ظروف نفسية واجتماعية وسياسية او غيرها ويمكن الوقوف على ذلك بعمل تقصي واستقراء شعبي دوري متواصل وهذا يُمكننا في نفس الوقت من رؤية مدى الأثر الذي تم احداثه ومساعدتنا في معرفة ماهي السبل المُثلى لإحداث مزيد من التأثير , امر اخر هو انتخاب المادة المراد بثها في الناس بعناية واتقان عملها بما يحرك الجانب المضيء في نفسية الإنسان ويستنهض فطرته وعواطفه ويمكن هنا للمختصين النفسانيين والإجتماعيين وأصحاب المؤثرات الخاصة في الأعمال الفنية - لو كان عملا فنيا مثلا - ان يجدوا طريقهم لتحقيق ذلك بالإضافة الى اتقان العمل ككل من قبل الكاتب وطاقم التمثيل ونجاحه سيكون له بالغ الأثر بلا شك , التجديد والتنويع ومواصلة الجهود امور ليست بأقل اهمية ايضا , ويبقى الخيار الأخير والفيصل بعد ذلك للطرف الثاني او الجانب المتلقي في ان يفتح قلبه ويسمع داعي الله من عدمه ولا ننسى ان هناك زحمة اصوات وظيفتها التشويش على عباد الله , وعلى ما يبدو لي ان هناك علاقة طردية بين من يريد ان يؤثر وبين المراد التأثير فيهم اي كلما زادت قدرة من يريد التأثير وقويت مؤثراته المتاحه لديه كلما استجابت قطاعات اوسع من الناس وتأثرت بما عنده وإن بمستويات مختلفة


                          هذا رابط البث المباشر لقناة الكوثر الفضائية على النت
                          mms://live.iransima.ir/Alkawthar/

                          تعليق


                          • #28
                            شكرا على التـ الاخ الفاضل اميري حسين والاخ الفاضل علي البابلي ـواجد والمرور

                            سدد الله خطاكم ووفقكم لكل خير

                            تعليق


                            • #29
                              وعلى ما يبدو لي ان هناك علاقة طردية بين من يريد ان يؤثر وبين المراد التأثير فيهم اي كلما زادت قدرة من يريد التأثير وقويت مؤثراته المتاحه لديه كلما استجابت قطاعات اوسع من الناس وتأثرت بما عنده وإن بمستويات مختلفة
                              كما تفضلتم الناس في هذا الزمان اصبحوا لا يريدون ان ترفع مشاكلهم
                              كما ترفع لوحة الشعارات ولكن يريدون كل من يكون قادرا على وضع حلا فعالا لتلك المشاكل على طاولة النقاش

                              والمؤثرات المتاحة اظنها على انواع
                              *قد يكون المؤثر الجهد الذي تبذله لتحقيق التأثير
                              ـ يذكر انه كان هناك شخص ليس بعالم دين ولكن كان رجل صالح يحب ان يصلح بين الناس بحيث كلما تعرض احدهم لمشكلة لجأوا اليه ذات يوم تشجار زوج الام مع ابنها وطرده من البيت مما جعل الصبي ينام ليلته على
                              احدى الشوراع القريبة من المحلات المجاورة لبيتهم حاولت الام ان تؤثر في زوجها لأرجاعه ولكن لم ينفع معه ، فأقترحوا عليها الذهاب الى ذلك الشخص وحقا ذهبت اليه واخبرته بالامر فطلب اليها ان تدعو زوجها الى احدى المساجد فذهب زوجها الى لمسجد وتحدث معه الشخص في مسألة الصبي والبقية يتابعون ما يجري بينهم انتهى الحوار برفض الزوج ارجاع الصبي رغم جهود ذلك الرجل بعدها طلب منه ان يختلي معه في غرفة خاصة واذا بالزوج بعد خروجه يوافق فتعجب الكل كيف وافق وكيف جعله يوافق؟؟؟
                              بعد مدة من الزمن وبعد وفاة ذلك الشخص اخبرهم الزوج انه توسل
                              بي واراد ان ينحنى لتقبيل قدمي فتأثرت مماكان يريد فعله فقلت في نفسي يفعل كل هذا وليس له في الموضوع ناقة اوجمل فغيرت رأيي ووافقت على ارجاع الصبي .
                              * المؤثر ان يكون لمن يريد التأثير منطق ليرفع الناس الى الحل الذي يظنوه انه غير مطابق للواقع
                              عالم ديني تأتيه مجوعة من الشباب للسؤال والاستفسار عن حال دينهم فسألهم لماذا انتم غير متزوجين لحد الان فقالوا له : بسبب المادة فقال لهم : ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله شعر انه لم يحصل الاطمئنان لهم فقال لهم : هناك شخص تكفل بمصاريف الزواج فقالوا له : من هذا الشخص واين يعيش ؟؟؟
                              فرد عليهم لما حصل عندكم الاطمئنان عندما علمتم بوجود ذلك الشخص ولم تطمئنوا الى الغني القادر ؟؟؟؟
                              * قد يكون المؤثر لمن يريد التأثير قدرات مادية
                              تساعده على حل
                              توفير الحاجات المادية التي يفقدها بعض الناس والتي تكون سببا للخلافات الاسروية او الاجتماعية

                              شكرا على الرابط ونسأل الله ان يوفقكم اخينا الكريم طائر المساء


                              التعديل الأخير تم بواسطة راهبة الدير; الساعة 20-01-2009, 11:23 AM.

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة راهبة الدير


                                والمؤثرات المتاحة اظنها على انواع
                                *قد يكون المؤثر الجهد الذي تبذله لتحقيق التأثير
                                * المؤثر ان يكون لمن يريد التأثير منطق ليرفع الناس الى الحل الذي يظنوه انه غير مطابق للواقع
                                * قد يكون المؤثر لمن يريد التأثير قدرات مادية





                                احسنتم كثيرا فيما ذكرتموه عن تعدد وتنوع المؤثرات التي بواسطتها يمكن التأثير في الناس والأخذ بهم نحو مدارج المثالية والكمال وتغيير الحال والواقع الى واقع ملؤه الخير والفضيلة وهذا هو هدف الأنبياء والمصلحين على مر الدهور والعصور

                                ونذكر معكم ايضا من المؤثرات وبما اننا في حضرة نبي الله يوسف عليه السلام
                                * ذكاء وفطنة وعلم ونباهة يوسف عليه السلام جعلت عزيز مصر ينبهر به ليشتريه من التاجر ومن ثم لتصل به الامور مع الوقت ليكون مباشرا ومدبرا لقصره وسط إعجاب ومحبة جميع المحيطين به وكان لعطفه وشفقته على الخدم والعبيد اثره الكبير عليهم وهو يدعوهم ويبين لهم وحدانية الله تعالى ومن ثمار وآثار شمائل واخلاق النبوة هو إيمان كبير مدبري القصر قبل وفاته

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 06:56 AM
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 19-08-2019, 02:47 PM
                                ردود 0
                                20 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة شعيب العاملي, 18-08-2019, 06:37 AM
                                ردود 0
                                54 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة شعيب العاملي  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-08-2019, 05:20 AM
                                ردود 0
                                27 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 11-05-2010, 01:54 AM
                                ردود 27
                                12,828 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X