إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طائر الوعظ ** يوسف الصديق **

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوزارسيف يشرف بنفسه على العمليات والجهود القائمة والمتواصلة ويقوم بتوجيه الناس وإرشادهم
    زليخا تُسرّح حرّاس وكهنة قصرها ماعدا القائد رودآمون





    آمون بدأ يفقد مكانته لدى زليخا شيئاً فشيئاً
    الإغارة على مخزن المؤونة التابع لقصر زليخا وتعرضها للسرقة بعد تسريح الحراس
    زليخا تحرر عبيدها وتهبهم بساتينها ومزارعها مستلهمة ذلك من يوزارسيف





    رودامون يطلب الرخصة من زليخا بالمغادرة حيث لم يتبقى معها في القصر سوى بعض الخدم
    امنحوتب يتلقى خبرا وإشعارا من يوزارسيف بقرب فساد القمح الذي قام الكهنة بإدخاره وجمعه من الناس
    وبالفعل الكهنة يحاولون التخلص من القمح لديهم بعد مضي خمس سنوات عليه
    مما أدى لغضب الناس عليهم بعد إفتضاح أمرهم وفشلهم في إدخار الحنطة التي تعبوا في تحصيلها





    يوزارسيف دائم التنقل بين المدن يحضر الى مدينة طيبة بطلب من الحاكم وزوجته
    لأمرٍ مهم يخص ويتعلق بيوزارسيف وذلك لغاية تزويجه عليه السلام
    في ذات الوقت الذي كانت فيه زليخا الوالهة والحزينة بإنتظار وصوله عند النيل









    تعليق


    • زواج يوسف الصديق عليه السلام من أسِنات
      رؤيا تتكرر لمرأة مُقنّعة تطلب منه العون والمساعدة تحكي حال زليخا البائسة





      وفاة كالي ماما نديمة زليخا
      وتعرض القصر للسرقة مرة اخرى





      النبي يوسف عليه السلام يُرزق بأول مولودة له يسميها منسّا
      والنبي يعقوب عليه السلام يستشعر سرور ولده يوسف بمولودته الصغيرة





      زليخا التي بدأ بصرها بالضعف تبحث عن رودامون عند مرسى النيل لتستطلع منه أحوال يوزارسيف
      يوزارسيف يستدعي العاملين في قصر الحاكم ويأمرهم بأن يحضروا الطاعم للحاكم أثناء نومه
      فيستغربون الأمر وبالفعل ينادي عليهم الحاكم لجوعه الشديد والذي يتعجب من رؤية يوزارسيف يدخل معهم
      ليعلن يوزارسيف بعد ذلك بداية سنوات القحط ويطلعهم على إجراءات المرحلة القادمة لإجتياز الأزمة









      تعليق


      • زليخا تداوم الإنتظار عند النيل
        الشعور بالجوع يعم الجميع وذبول الأشجار في أول أيام القحط كعلامة لبداية سنوات القحط السبع





        البدء بتوزيع الحنطة من المخازن بالتحديد من تلك المخازن التي تم ملؤها أولا قبل سبع سنوات
        زليخا تذهب الى مخازن طيبة من أجل رؤية يوزارسيف





        الكهنة يضطرون لشراء القمح من مخازن الحكومة بعد نقصانه لديهم
        لكنهم يتراجعون عن شراءه فالحنطة للكهنة والأثرياء بثلاثة أضعاف سعرها





        زليخا تعتق من تبقى من خدمها فتبقى بعدها وحيدة في قصرها
        وذلك ليستطيعوا الحصول على القمح من الدولة والتي ستمنحهم إياه في هذه الحالة بالمجان
        ألخماهو يطلب مقابلة الحاكم اخناتون من أجل الحصول على الحنطة بالمجان او بسعر مخفض
        وأخناتون يطلب من يوزارسيف ان يكون حاضراً معه في ذلك اللقاء لمواجهة أطماع الكهنة









        تعليق


        • ألخماهو والكهنة في قصر اخناتون يشكون إليه يوزارسيف بشأن الحنطة
          الإجتماع ينتهي بقرار الكهنة استيراد الحنطة من البلدان المجاورة بالسعر الذي يريدونه
          ويوزارسيف يُطمئن الحاكم بأنهم لن يتمكنوا وسيجدون أنفسهم مجبرين على شراء القمح منهم
          فقوة المعبد تكمن في ثروته وبإخراجهم للأموال المكتنزة لديهم إضعاف لهم وتعجيل لهزيمتهم
          القحط يصيب البلاد المجاورة وأرض كنعان حيث يوجد النبي يعقوب عليه السلام واخوة يوسف





          سكان الأقاليم المجاورة لمصر يتوافدون على مصر لشراء القمح
          الكهنة يطلبون المساعدة من السيدة تي من أجل الحصول على الحنطة لكن من دون جدوى
          يوزارسيف يطمئن الحاكم اخناتون بأن إعلان دين التوحيد ديناً رسمياً لمصر قد بات قريباً
          الكهنة يفشلون في تأمين الحنطة من البلدان المجاورة ويرضخون أخيرا للأمر الواقع





          الكهنة يضطرون لشراء الحنطة من حكومة مصر وإخراج ما اكتنزوه من أموال
          بعد أن ضحل ماء النيل بسبب القحط زليخا تقصد بوابة الشام لعلها تحظى برؤية يوزارسيف
          منفقة أموالها لكل من يأتيها بخبر عنه وهذه المرة تراه بعينين لا تكادان تبصران شيئاً





          تاما وتياميني تعودان الى قصر زليخا ومعهما نصيبهما من الحنطة





          آمون يفقد قداسته من قلب زليخا وتتساءل عن السبيل لإرضاء رب يوزارسيف









          تعليق


          • عودة جيش مصر من صده لهجمات الآمانيتيون منتصراً
            الكهنة يواصلون إنفاقهم للأموال في شراءهم الحنطة
            النبي يعقوب عليه السلام يُجالس أحفاده يعلمهم ويرشدهم ويأنس بقرب بنيامين منه





            يوزارسيف يطلع الحاكم اخناتون بأن الوقت المناسب قد حان لإعلان تغيير الدين الرسمي لمصر
            الى دين التوحيد بعد خسارة معبد آمون للكثير من أمواله وأتباعه فضلا عن زيادة أعداد الموحدين
            والمنادون يجوبون المناطق معلنين للناس عن التغيير الجديد وبأن عبادة آمون أصبح جرماً يُعاقب عليه





            الكهنة وأتباعهم غاضبون وباديامون رئيس حرّاس المعبد يقتل أحد الموحدين





            الكهنة يتدارسون الأمر محاولين استمالة الناس بالمال والطعام لإعادتهم الى سابق عهدهم
            بينما يرى باديامون أن الحل في مهاجمة مخازن القمح
            يوزارسيف يعظ الناس ويُعرّفهم بقيمة أنفسهم وبعبادتهم لله
            باديامون يجمع جنوده ويتسللون متخفين نحو المخازن لمهاجمة حراسها ومصادرة الحنطة





            الهجوم على مخازن الحنطة وتصدي يوزارسيف والموحدون معه لهم









            تعليق


            • ألخماهو يوبّخ باديامون بعد هجومه على المخازن راغباً في الإعتذار من اخناتون
              وباديامون مستخدماً القوة يجبر الكاهن الأعظم ألخماهو على لزوم غرفته
              اخناتون يأمر قائد الجيش بالتوجه نحو المعبد والقضاء على آمون وإخراج كهنته
              وإعتقال المحرضين في الهجوم على المخازن دون سفكٍ للدماء ما أمكن





              الكهنة يساعدون باديامون وبطلب من ألخماهو في جمع الأنصار بإغرائهم بالطعام للدفاع عن المعبد
              هورنهوب يصل المعبد معززاً بفرقٍ من قواته بينما يتمركز جنود المعبد مع قائدهم استعداداً للمواجهة
              قائد الجيش يقرأ أوامر الحاكم طالباً مَنْ في المعبد بتسليم أنفسهم وبفتح البوابة قبل إستخدامه للقوة





              المواجهة تبدأ بعد رفض باديامون وجنوده الإستجابة وبعد مقاومة كبيرة يتمكن الجنود من فتح البوابة
              مبارزة حامية بين هورنهوب وباديامون تنتهي بمقتل قائد حرّاس المعبد باديامون





              بعد إنذارهم فرار المحتشدين داخل باحة المعبد من جنود وأتباع لآمون تاركين وراءهم الكهنة
              الكاهن الأعظم ألخماهو يطلب مهلة للتشاور مع باقي الكهنة على أن يتركوا المعبد طواعية
              يوزارسيف يصل ويرى أنه يجب ألا يُعطى الكهنة الفرصة لإصطناع المكيدة
              ولابد من تحطيم آمون في الحال ويتمكن من الوصول الى التمثال بعد محاولة الكهنة إخفاءه





              الكهنة يُقادون الى سجن زاويرا لمحاكمتهم فيما بعد وأخناتون يأمر بتزيين المدينة للإحتفال بالنصر
              النبي يعقوب عليه السلام يُشير على أولاده وينصحهم بالتوجه الى مصر لعلهم يجدون ما يطعمون به
              أولادهم تفادياً لخطر القحط والجوع فالأخبار الجيدة الواردة من مصر تشجع على ذلك









              تعليق


              • تقريباً بهذه المقاطع المختارة نكون غطينا مجمل أحداث ومراحل المسلسل وبالنسبة للجزئية التالية او المتبقية والتي فيها لقاء النبي يوسف عليه السلام بإخوته ومن ثم توبتهم ولقاءه بزليخا وعودة البصر والصبا لها وعودة البصر لأبيه النبي يعقوب عليه السلام واجتماع شمله به وتحقق تأويل رؤياه في سجود الأحد عشر كوكبا والشمس والقمر له وبقية الأحداث الاخرى فقد ارتأيت أن أضع لها مقاطع هنا ايضا لكن بما ان المقاطع الخاصة بها موجودة من قبل في الموضوع فلا حاجة لذلك كي لا نكرر المشاهد والمقاطع مرة اخرى من جديد مادامت موجودة من قبل


                لكن فلتسمحوا لي بوضع هذا المقطع الوجداني لحظة لقاء يوسف بأبيه عليهما السلام





                قصة النبي يوسف عليه السلام مثلها في ذلك مثل بقية القصص القرآني لا تنتهي أبدا فهي قرآن يُتلى الى يوم القيامة كلما قرأناها او دنونا منها كلما زودتنا بزادها وثمارها دائمة التجدد والعطاء واهبة إيانا العبرة والحكمة والقرب من الله تعالى ومعرفة أولياءه ورسله وأنبياءه عليهم السلام جميعاً


                فليُبارك الله في صاحبة الموضوع الاخت الفاضلة الكريمة راهبة الدير
                حفظها الله وأجزاها عنا كل خير ان شاء الله

                وبارك الله وحفظ جميع الاخوة والاخوات المشاركين جزاهم الله كل الخير

                وبارك في جميع المتابعين معنا
                حفظ الله الجميع
                وإن شاء الله إذا الله أراد سيكون لي مستقبلا إضافات اخرى على الموضوع سواء فيما يتعلق بالمسلسل أو بقصة النبي يوسف عليه السلام بشكل عام

                دمتم جميعاً بخير وعافية



                تعليق


                • المشهد الذي لم يتم دبلجته









                  تعليق



                  • فليعذرني أخي العزيز فراس
                    كان من الواجب علي بالأمس أن أتوجه له بشكر خاص
                    فقد كان السبّاق دائماً وهو المتمم الأول للموضوع بعد غياب الاخت الفاضلة الكريمة راهبة الدير
                    والمشارك والمتابع الدائم له فكلمة شكر لا تفي بحقكم أخي فراس بارك الله بكم وجزاكم كل خير
                    أرجو منكم المعذرة اخي العزيز

                    سلامي وتحياتي لكم وللجميع

                    تعليق


                    • حقيقة لم اكن اعلم بعظمة هذا المسلسل وما يقوم به من تربية المشاهدين الا بعد ان اخذت قناة الفرات بعرضه وهو الان في الحلقات الاخيرة واخذت اقول لم تلام الاخت الفاضل راهبة الدير بطرحها ذاك الموضوع اذ اننا نحن المغتربات كلما تحدثت احدانا للاخرى تحدثنا عن اخلاق يوزرسيف واحدنا تقول للاخرى يجب ان نقدي بها كالعفو عند المقدرة ومسامحة من اخطا بحقنا وكنت اعتقد اننا نحن فقط نتنابعه واذا بي اسمع رجالا في مكان عام بان احدهم ترك المكان ليذهب ويتابع المسلسل

                      فسلمت يداك يا راهبة الدير العزيزة وسلمت يدك ياطائر المساء للتواصل والجهد المبذول

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة طائر المساء

                        فليعذرني أخي العزيز فراس
                        كان من الواجب علي بالأمس أن أتوجه له بشكر خاص
                        فقد كان السبّاق دائماً وهو المتمم الأول للموضوع بعد غياب الاخت الفاضلة الكريمة راهبة الدير
                        والمشارك والمتابع الدائم له فكلمة شكر لا تفي بحقكم أخي فراس بارك الله بكم وجزاكم كل خير
                        أرجو منكم المعذرة اخي العزيز

                        سلامي وتحياتي لكم وللجميع



                        --------
                        لكم الفضل - طائر المساء
                        انتم من اشرفتم على الموضوع واقمتم عليه ليأخذ ابهى حلل الجمال وللآلئ الفائده.. فلقد قمتم بالتحليل والإضافات الرائعه التي اتمت للمشاهد المتابعه بشكل دقيق وممتع..
                        كنت احاول ان اكون هنا دائماً لعلمي ان القصه القرآنيه ذات مدلول واسع لكثير من المفاهيم والأخلاق.. واستفدنا منكم الكثير والشئ الكثير..
                        ادامكم الله وحفظكم الباري تعالى
                        في امان الله

                        تعليق


                        • لم تلام الاخت الفاضله راهبة الدير بطرحها ذاك الموضوع

                          الشكر الجزيل لكِ اخت سيناء ذكر الفاضله اختنا راهبه الدير
                          ولها الفضل الكبير في تواجدنا والإستفاده من هذه القصه الرائعه
                          اعادها الله لنا و للمنتدى في القريب العاجل.. آمين

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة سيناء الرافدين
                            حقيقة لم اكن اعلم بعظمة هذا المسلسل وما يقوم به من تربية المشاهدين الا بعد ان اخذت قناة الفرات بعرضه وهو الان في الحلقات الاخيرة واخذت اقول لم تلام الاخت الفاضل راهبة الدير بطرحها ذاك الموضوع اذ اننا نحن المغتربات كلما تحدثت احدانا للاخرى تحدثنا عن اخلاق يوزرسيف واحدنا تقول للاخرى يجب ان نقدي بها كالعفو عند المقدرة ومسامحة من اخطا بحقنا وكنت اعتقد اننا نحن فقط نتنابعه واذا بي اسمع رجالا في مكان عام بان احدهم ترك المكان ليذهب ويتابع المسلسل

                            فسلمت يداك يا راهبة الدير العزيزة وسلمت يدك ياطائر المساء للتواصل والجهد المبذول
                            مرحبا بكم اختي الفاضلة سيناء الرافدين

                            أمر جميل جدا أن يصلكم بث المسلسل على قناة الفرات بعيدا حيث دول الإغتراب فمتابعته حقيقة يجب ألا تُفوّت فكما تفضلتم هو مسلسل عظيم بكل معنى الكلمة وكل من يتابعه لابد وأن يخرج منه بفوائد كبيرة فهو معلم ومربي ومرشد ومشجع لنا في كل ما له علاقة بديننا وأخلاقنا وعلاقتنا مع الله وفي شؤون حياتنا بشكل عام وكما هو الحال لديكم فالحال لدينا هنا أيضا مشابه فالجميع يحرص على متابعته رغم إعادة عرضه في فترة متقاربة جدا وبالنسبة لي حقيقة في كل مرة أتنبه الى أمور اخرى جميلة في المسلسل لم ألتفت لها من قبل إن شاء الله يستفيد الجميع من متابعته يارب
                            سلمكم الله اختي سيناء الرافدين وسلم الله اختنا راهبة الدير وحفظكم ان شاء الله


                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة feras
                              الشكر الجزيل لكِ اخت سيناء ذكر الفاضله اختنا راهبه الدير
                              ولها الفضل الكبير في تواجدنا والإستفاده من هذه القصه الرائعه
                              اعادها الله لنا و للمنتدى في القريب العاجل.. آمين

                              حفظ الله اختنا الفاضلة راهبة الدير
                              نبعث لها بخالص تحياتنا وسلامنا
                              متمنين من الله ان تكون بأتم خير وعافية إن شاء الله


                              تعليق


                              • السلام عليكم
                                بعد الشكر والثناء لله الواحد الاحد على كل ماقدمتهُ لنا الاخت الفاضلة راهبة الدير من دروس و عبر إستخلصتها هي وباقي الاخوة و الاخوات الافاضل من هذا المسلسل العظيم..أود أن أشارك للمرة الاولى
                                بعد أن وفقني الله لمشاهدت بعض من حلقات المسلسلة واقول...
                                عندما كنتُ أقرأ القرآن( في بداية مرحلة المتوسطة ) كان يستوقفني في كل مرة موقف النبي يوسف عليه السلام وهو يُلقى في البئر..وكنتُ اتساءل ماذا جرى له داخل البئر؟ كيف لم يغرق؟ هل خاف من الظلام؟ هل ناجى ربه؟ وغيرها من الاسئلة..فإذا بي أرى في المسلسلة الجميلة ماذا جرى له وقد أبكاني الموقف ..مع العلم بأني لم أصدق عيني عندما رأيته لآنني قد رأيته في مخيلتي كما هو في المسلسلة بالضبط..وقد وفقني الله أيضا لأرى موقفا آخر من القصة المباركة قد تشوقتُ جدا منذ زمن بعيد لمعرفة كنههُ..فلقد قرأتُ القصة مع تفسيرها لاحدى التفاسير القرآنية الكريمة وهو عندما إستعادت زليخا شبابها بفضل الله وعن طريق النبي الصديق يوسف عليه السلام..فراودتني أسئلة كثيرة و أهمها هل عودة الشباب لزليخا كان كرما لها لانها أحبت يوسف طوال عمرها؟ ولكن جائني الجواب الذي حيرني كثيرا ألا وهو أن إكرامها بالشباب لم يكن بسبب عشقها لرجل صالح بل بسبب تحول عشقها من عشق يوسف الى عشق رب يوسف
                                وهذا ما كنتُ أبحثُ عنه منذ زمن طويل..فيالجمال عشق الله ..ويالعظمة هذا العشق الذي إن تغلغلَ في قلب العبد العاشق فإنه يتبلور في شئ واحد فقط ألا وهو اللهفة للقائه...كما في لهفة الحسين عليه السلام عندما قال...
                                تركتُ الخلقَ طُراً في هواكا
                                و أيتمتُ العيال لكي أراكا

                                والحمد لله رب العالمين
                                وفقكم الله جميعا
                                أختكم بان

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:41 AM
                                ردود 2
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                                ردود 0
                                15 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 05:12 AM
                                ردود 0
                                8 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                                ردود 0
                                17 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                                ردود 0
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X