إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمامة في القرآن

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمامة في القرآن

    الإمامة في القرآن

    شبهة:
    لم يشر القرآن إلى أهل البيت وولايتهم على الأمة صراحة ً! فلا توجد آية تنص على خلافتهم لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكل الذي هنالك آيات تنوه بفضلهم وتحث على مودتهم، يؤولها البعض خطأً بالإمامة وولاية الأمر، ولو كانت حقاً تفيد ذلك لأشارت إليه صراحة حتى تكون الحجة أبلغ في أمر هو من أخطر شؤون المسلمين ألا وهو قيادة الأمة من بعد نبيها(صلى الله عليه وآله وسلم)، وعندئذٍ لما اختلف اثنان في ضرورة اتباع أهل البيت، ولكان الصحابة أول الممتثلين لأمر القرآن، فهم قد نزل القرآن بين ظهرانيهم، وتلقوه عن رسول الله مباشرة وعرفوا منه تفسيره وتأويله، وبما أنهم لم يقولوا بالنص القرآني ولا النبوي على الإمامة لأحد، فليس لغيرهم أن يصرف آيات القرآن عن ظاهرها فيحمِّلها ما لا تحتمل!!.
    على أن القرآن وإن كان قد خلي من النص الصريح الذي يسند مدعى الشيعة ؛لابد أن تكون آياته الكريمة قد تضمنت، بصورة أو بأخرى، تشريعاً يكفل لرسالة الإسلام أن تبلغ مداها، وأن تكون قد رسمت للأمة منهجاً إلهياً تسلكه من بعد نبيها، وتنظيماً لشأنها يجعل منها خير أمة أخرجت للناس.


    خلفيات الشبهة:
    في أول أمري وفي مرحلة البحث عن الحقيقة عرضت لي تلك الشبهة واستوقفتني كثيراً، ولكني كنت على يقين من أن القرآن لا يمكن أن يكون قد أغفل أمر الإمامة من بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنه لا بد من تشريع للتنظيم السياسي تبلغ الرسالة في ظله غاياتها، ويستقيم به أمر المسلمين، هذا التشريع قد يكون مفصلا بحيث يكون الاستغناء به عن غيره، أو يكون مجملاً يجتهد المسلمون في تفاصيله كما تم بالفعل عند اختيار الخلفاء.
    هذه الشبهة هي من أول ما يعترض طريق الباحث في أمر الإمامة ويعود ذلك إلى غياب المنهج السليم لفهم القرآن إذ أن الفهم السائد عند العامة هو أن النص القرآني تقتصر حجيته على الظاهر، بالإضافة إلى ذلك الحاجز الذي تقيمه كتب التفسير بين العقل والقرآن حيث صارت هي تحتكر المرجعية في فهم القرآن، الأمر الذي يعني تجميد النص القرآني عند فهم السلف، وبالتالي إلغاء خاصية من أهم خصائص القرآن، تلك الخاصية هي قابلية القرآن للتعاطي به مع كل العصور والأحداث.ويُعد تجاوزها عند السلفيين ضرباً من البدعة وخروجاً عن الدين.


    أولا: القرآن ومستقبل الأمة:
    القارئ لكتاب الله يظن للوهلة الأولى أن القرآن قد اهتم بالحكاية عن الماضي أكثر من اهتمامه بالحاضر والمستقبل، ومنشأ هذا الظن أن أغلب سور وآيات القرآن تحدثت عن الأمم السابقة وأن أطول السور هي تلك التي حكت عن بني إسرائيل وآل إبراهيم وآل عمران. ثم تأتي آيات الأحكام والنذير والوعيد والجنة والنار في المرتبة الثانية، بينما لا نجد تفصيلاً لما يكون من أمر الأمة الإسلامية فيما بعد عصر النبوة.
    والحقيقة هي أن القرآن ينظر إلى البشرية باعتبارها كياناً واحداً يجري على أخرها ما جرى على أولها وتحكمها ذات السنن في مختلف مراحلها وفي ذلك يقول رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «والله لتتبعن أثر من كان قبلكم حذو النعل بالنعل وطبق القذة بالقذة حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه معهم» فقالوا له: أهم اليهود والنصارى؟ فقال: فمن إذن؟.
    ولذا كان ضرورياً أن يفصل القرآن فيما كان من اليهود والنصارى حتى يقيس المسلمون أنفسهم بهم، فينظروا إلى ما كان نجاةً لغيرهم فيتبعوه وما كان هلاكاً فيجتنبوه.
    لقد كانت الرسالات السابقة بمثابة تمهيد للرسالة الخاتمة، وكانت البشرية تخطو على آثار الأنبياء خطوة فخطوة لتحقق النضج الكافي فتكون أهلاً للشريعة الإلهية في أكمل مراحلها، وهكذا وجدت أمتنا نفسها أمام صفحات طويلة من تجارب الأمم السابقة قام القرآن بتسجيلها لتكون مرآة تعكس مستقبل الأمة الإسلامية، حتى إذا ما أردنا التعرف إلى ما كان وما سيكون من بعد عصر النبوة فما علينا إلا أن نقلب صفحات الماضي قرآنا يتلى لنرى من خلالها الحاضر والمستقبل.
    يقول تعالى:
    {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} (سورة يوسف/109).
    ويقول:{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا} (سورة الحج/46).
    ويقول:{قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (سورة آل عمران/137).
    هذا جزء يسير من الآيات التي ورد فيها الأمر الإلهي بالسير في الأرض والنظر في عواقب الماضين، فما هو السير في الأرض إن لم يكن تلاوة القرآن والتدبُّر في آياته؟ إن القرآن وحده القادر على الإنباء عن الماضي والإخبار، عبره، عن المستقبل «فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم» كما روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).
    إذن فإن غلبة الطابع التاريخي على القرآن كان منهجاً حكيماً في كشف السنن الإلهية الثابتة التي تجري على الباقين كجريها على الماضين.
    ومن تلك السنن بل أهمها، سنة الاصطفاء الإلهي للقادة، ومن هنا كان الطرق المتواصل عليها في القرآن، والرفع من شأن أولاد الأنبياء والتنويه بهم باعتبارهم صفوة الله وخاصته وأقدر الناس على تمثيل خلافة الله في أرضه.
    يقول تعالى:
    {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (آل عمران: 33/34).
    ويقول: {قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} (النمل:59).
    ويقول: {يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران/42).
    ويقول: {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} (البقرة /247).
    ويقول: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} (فاطر/32).
    ويقول: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (البقرة/132 ــ 133).
    ويقول: {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة /124).
    ويقول: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً} (النساء/54).
    ويقول: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} (مريم/58).
    ويقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ} (الحديد/26).
    ويقول: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} (الأنعام:8/86).
    هكذا يؤكد القرآن على خصوصية أولاد الأنبياء وذرياتهم ويحصر الكتاب والحكم والنبوة فيهم وينشر لهم الثناء ويرفع ذكرهم ويوصي بالاقتداء بهم، فإذا كان هذا هو الحال مع أولاد الأنبياء السابقين فكيف بذرية خاتم الأنبياء والمرسلين وأكرمهم جميعاً. إن المرء لا يشك مطلقاً أن ما من آيةٍ في القرآن ذُكر فيها فضل لنبي وأهل بيته إلا وكان لنبينا وأهل بيته أفضل من ذلك وإذا كان المولى عزَّ سلطانه قد اصطفى الأوصياء من بيوت الأنبياء ومن ظهورهم ثم أنزل في ذلك قرآناً يتلى فإن اصطفاءه للأوصياء من آل محمد حقيقة كحقيقة التوحيد والنبوة والمعاد.
    والخلاصة أن أهل البيت عليهم السلام وإن لم يذكروا مباشرةً في القرآن إلا قليلاً إلا أن القرآن ما ذكر غيرهم من ذريات الأنبياء إلا من أجلهم، وعن هذا الأمر تضافرت الروايات عن أهل البيت وأكد الرسول على ذلك وأدرك أصحابه هذه الحقيقة وقد روي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ: «إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين»([1])، بإضافة «آل محمد»؟.
    وفي ذلك يقول الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا وإذا ذكروا آل محمد اشمأزت قلوبهم»([2]).
    وإذا كان رب العزة قد اتخذ من آل إبراهيم وآل عمران أنبياء فقد اتخذ من آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) أئمةً، والإمامة أعظم درجةً من النبوة وقد كان إبراهيم عليه السلام نبياً رسولاً خليلاً ثم بلغ أعلى الدرجات بالإمامة التي ما نالها إلا بعد طول بلاء {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (البقرة/124).
    ثم جعل الإمامة في ذريته {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} (الأنبياء/72 ــ 73).
    الهامش:
    1- البحراني، تفسير البرهان ج 1ص616.نقلا عن تفسير الثعلبي.
    2- المصدر.


    نقلاً من كتاب ودخلنا التشيع سجدا
    للمستبصر محمد علي المتوكل
    http://www.angelfire.com/moon2/motawakkil/index.html

  • #2
    احسنتم

    تعليق


    • #3
      للأسف الشديد فأنت لم تورد لنا حتى نصف اية عن امامة ال البيت
      اما امامة ابراهيم وغيره فكما يقال واحد من الصين واخر من فوكلاند
      ماعلاقة هذا بذاك؟
      قال الله تعالى:
      (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً ) [ النساء : 136 ]
      هل تستطع ان تعطيني اية "ولا اقلك :نصف اية"ربع اية ماشي"
      تحثني على الايمان بامامة علي بن ابي طالب وتتوعدني ان انكرتها وسوف اعلن تشيعي وافتح لي قسم دعوة لإمامة علي رضي الله عنه؟
      رأيت الأية السابقة يتوعد الله فيها للذين يكفرون بالملائكة والكتب والرسل واليوم الأخر
      لماذا الله لم يذكر معها """"الائمة""""؟؟
      اعتقد سؤال منطقي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حليمةالسنية
        للأسف الشديد فأنت لم تورد لنا حتى نصف اية عن امامة ال البيت
        اما امامة ابراهيم وغيره فكما يقال واحد من الصين واخر من فوكلاند
        ماعلاقة هذا بذاك؟
        قال الله تعالى:
        (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً ) [ النساء : 136 ]
        هل تستطع ان تعطيني اية "ولا اقلك :نصف اية"ربع اية ماشي"
        تحثني على الايمان بامامة علي بن ابي طالب وتتوعدني ان انكرتها وسوف اعلن تشيعي وافتح لي قسم دعوة لإمامة علي رضي الله عنه؟
        رأيت الأية السابقة يتوعد الله فيها للذين يكفرون بالملائكة والكتب والرسل واليوم الأخر
        لماذا الله لم يذكر معها """"الائمة""""؟؟
        اعتقد سؤال منطقي


        جواب سؤالك في الموضوع
        يجب عليك قراءة الموضوع
        لأنك تعيدي نفس الشبهة التي ردينا عليها في الموضوع

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن الروح
          جواب سؤالك في الموضوع
          يجب عليك قراءة الموضوع
          لأنك تعيدي نفس الشبهة التي ردينا عليها في الموضوع

          اخي ::لم اجد شيء مما ذكرته
          لوسمحت اريد منك فقط ربع هذه الاية
          تقتبسها هنا ولنناقشها انا وانت
          طبعا الامامة شيء عظيم كما تقولون ولذلك لابد وان
          يقابلها بيان عظيم وصراحة لاحدود لها
          اما ان تكون بهذه العظمة وقد فتحت القران من الجلد للجلدة
          ولم اعثر على ماطلبت فذلك هو العجب
          انا اريد ان اتنور فارجوك ابدأ معي حبه حبه لكي استدل على دليل عن الامامة من كتاب الله الكريم يزيل اللبس الذي عندي عنها

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حليمةالسنية

            اخي ::لم اجد شيء مما ذكرته
            لوسمحت اريد منك فقط ربع هذه الاية
            تقتبسها هنا ولنناقشها انا وانت
            طبعا الامامة شيء عظيم كما تقولون ولذلك لابد وان
            يقابلها بيان عظيم وصراحة لاحدود لها
            اما ان تكون بهذه العظمة وقد فتحت القران من الجلد للجلدة
            ولم اعثر على ماطلبت فذلك هو العجب
            انا اريد ان اتنور فارجوك ابدأ معي حبه حبه لكي استدل على دليل عن الامامة من كتاب الله الكريم يزيل اللبس الذي عندي عنها




            اثبتى ان آل محمد غير مشمولين بهذه الآيات ؟

            ويقول: {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة /124).
            ويقول: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً} (النساء/54).

            ويقول: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} (مريم/58).
            ويقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ} (الحديد/26).
            ويقول: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} (الأنعام:8/86).
            هكذا يؤكد القرآن على خصوصية أولاد الأنبياء وذرياتهم ويحصر الكتاب والحكم والنبوة فيهم وينشر لهم الثناء ويرفع ذكرهم ويوصي بالاقتداء بهم، فإذا كان هذا هو الحال مع أولاد الأنبياء السابقين فكيف بذرية خاتم الأنبياء والمرسلين وأكرمهم جميعاً. إن المرء لا يشك مطلقاً أن ما من آيةٍ في القرآن ذُكر فيها فضل لنبي وأهل بيته إلا وكان لنبينا وأهل بيته أفضل من ذلك وإذا كان المولى عزَّ سلطانه قد اصطفى الأوصياء من بيوت الأنبياء ومن ظهورهم ثم أنزل في ذلك قرآناً يتلى فإن اصطفاءه للأوصياء من آل محمد حقيقة كحقيقة التوحيد والنبوة والمعاد.
            والخلاصة أن أهل البيت عليهم السلام وإن لم يذكروا مباشرةً في القرآن إلا قليلاً إلا أن القرآن ما ذكر غيرهم من ذريات الأنبياء إلا من أجلهم، وعن هذا الأمر تضافرت الروايات عن أهل البيت وأكد الرسول على ذلك وأدرك أصحابه هذه الحقيقة وقد روي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ: «إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين»([1])، بإضافة «آل محمد»؟.
            وفي ذلك يقول الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا وإذا ذكروا آل محمد اشمأزت قلوبهم»([2]).
            وإذا كان رب العزة قد اتخذ من آل إبراهيم وآل عمران أنبياء فقد اتخذ من آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) أئمةً، والإمامة أعظم درجةً من النبوة وقد كان إبراهيم عليه السلام نبياً رسولاً خليلاً ثم بلغ أعلى الدرجات بالإمامة التي ما نالها إلا بعد طول بلاء {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (البقرة/124).
            ثم جعل الإمامة في ذريته {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} (الأنبياء/72 ــ 73).

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المؤمن
              اثبتى ان آل محمد غير مشمولين بهذه الآيات ؟

              ويقول: {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة /124).
              ويقول: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً} (النساء/54).

              ويقول: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} (مريم/58).
              ويقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ} (الحديد/26).
              ويقول: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} (الأنعام:8/86).
              هكذا يؤكد القرآن على خصوصية أولاد الأنبياء وذرياتهم ويحصر الكتاب والحكم والنبوة فيهم وينشر لهم الثناء ويرفع ذكرهم ويوصي بالاقتداء بهم، فإذا كان هذا هو الحال مع أولاد الأنبياء السابقين فكيف بذرية خاتم الأنبياء والمرسلين وأكرمهم جميعاً. إن المرء لا يشك مطلقاً أن ما من آيةٍ في القرآن ذُكر فيها فضل لنبي وأهل بيته إلا وكان لنبينا وأهل بيته أفضل من ذلك وإذا كان المولى عزَّ سلطانه قد اصطفى الأوصياء من بيوت الأنبياء ومن ظهورهم ثم أنزل في ذلك قرآناً يتلى فإن اصطفاءه للأوصياء من آل محمد حقيقة كحقيقة التوحيد والنبوة والمعاد.
              والخلاصة أن أهل البيت عليهم السلام وإن لم يذكروا مباشرةً في القرآن إلا قليلاً إلا أن القرآن ما ذكر غيرهم من ذريات الأنبياء إلا من أجلهم، وعن هذا الأمر تضافرت الروايات عن أهل البيت وأكد الرسول على ذلك وأدرك أصحابه هذه الحقيقة وقد روي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ: «إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين»([1])، بإضافة «آل محمد»؟.
              وفي ذلك يقول الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا وإذا ذكروا آل محمد اشمأزت قلوبهم»([2]).
              وإذا كان رب العزة قد اتخذ من آل إبراهيم وآل عمران أنبياء فقد اتخذ من آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) أئمةً، والإمامة أعظم درجةً من النبوة وقد كان إبراهيم عليه السلام نبياً رسولاً خليلاً ثم بلغ أعلى الدرجات بالإمامة التي ما نالها إلا بعد طول بلاء {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (البقرة/124).
              ثم جعل الإمامة في ذريته {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} (الأنبياء/72 ــ 73).
              [/center]
              انتظرت طويلا رد الاخت ( حليمة السعدية ) على السؤال الموجه لها فلم اجد شيئا
              اذا وقع الحق وخسر هنالك المبطلون
              وهذا قوله تعالى ينطبق على كل عاص وكل جاحد

              "الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين " البقرة 258

              تعليق


              • #8
                كيف اثبت لك ان ال محمد غير مشمولين بها !
                هي واضحة وضوح الشمس
                كفاك تأويل ،،القرآن واضح والأيات واضحة
                انه لمن السذاجة ان تأتيني بأية عن ابراهيم وتسقطها على ال البيت
                اخي الكريم 00بما ان الإمامة اصل من اصول الدين ولايستقيم الأمر بدونها وهي بمكانة تفوق النبوة ما يقول علمائكم
                فأين الحث على اتباع الامام وعدم الكفر بالامامة والامام واين الوعيد على من تركها؟؟؟؟؟؟
                لو استطعت ان تأتيني بربع اية ترغيب او ترهيب فيما يخص الامامة والامام فقسم بالله العظيم لأعلن تشيعي اليوم قبل غد

                اقرأ::
                (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً ) [ النساء : 136 ]

                ترهيب عجيب شديد
                لماذا الله جل وتعالى لم يضيف الامامة والامام والائمة مع الله والملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر؟؟؟؟
                اخي انا لا اطلب منك مستحيل
                بل اطلب المقول وتجيبني بغير المعقول كأن تقول وارسلنا نوحا وابراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة !!
                وخير ياطير !!كيف تفهم الاية وباي عقل بربك
                اخي الفاضل ان الدين والقران ليس طلاسم ليفسر كل منا على هواه
                نحن وهبنا الله من العقل مايجعلنا نميز بين الحق والباطل والسذاجة والحداقة
                لقد توعد الله في القران تاركي الصلاة في اكثر من ثلاثين موقع ومانعي الزكاة وشاهدي الزور وقاطعي الارحام وعاقي الوالدين واكلي الربا ووووووالخ فأين وعيده لمنكري الامامة ؟؟؟؟؟؟
                تأكد ان تشيعي سوف يكون هنا وعلى يديك حينما تورد لي هذه الأيااااااات الكريمات التي تتوعد حليمة السنية حينما تنكر امامة علي بن ابي طالب وذريته من خلف

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حليمةالسنية
                  كيف اثبت لك ان ال محمد غير مشمولين بها !
                  هي واضحة وضوح الشمس
                  كفاك تأويل ،،القرآن واضح والأيات واضحة
                  انه لمن السذاجة ان تأتيني بأية عن ابراهيم وتسقطها على ال البيت
                  اخي الكريم 00بما ان الإمامة اصل من اصول الدين ولايستقيم الأمر بدونها وهي بمكانة تفوق النبوة ما يقول علمائكم
                  فأين الحث على اتباع الامام وعدم الكفر بالامامة والامام واين الوعيد على من تركها؟؟؟؟؟؟
                  لو استطعت ان تأتيني بربع اية ترغيب او ترهيب فيما يخص الامامة والامام فقسم بالله العظيم لأعلن تشيعي اليوم قبل غد

                  اقرأ::
                  (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً ) [ النساء : 136 ]

                  ترهيب عجيب شديد
                  لماذا الله جل وتعالى لم يضيف الامامة والامام والائمة مع الله والملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر؟؟؟؟
                  اخي انا لا اطلب منك مستحيل
                  بل اطلب المقول وتجيبني بغير المعقول كأن تقول وارسلنا نوحا وابراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة !!
                  وخير ياطير !!كيف تفهم الاية وباي عقل بربك
                  اخي الفاضل ان الدين والقران ليس طلاسم ليفسر كل منا على هواه
                  نحن وهبنا الله من العقل مايجعلنا نميز بين الحق والباطل والسذاجة والحداقة
                  لقد توعد الله في القران تاركي الصلاة في اكثر من ثلاثين موقع ومانعي الزكاة وشاهدي الزور وقاطعي الارحام وعاقي الوالدين واكلي الربا ووووووالخ فأين وعيده لمنكري الامامة ؟؟؟؟؟؟
                  تأكد ان تشيعي سوف يكون هنا وعلى يديك حينما تورد لي هذه الأيااااااات الكريمات التي تتوعد حليمة السنية حينما تنكر امامة علي بن ابي طالب وذريته من خلف


                  لقد كانت الرسالات السابقة بمثابة تمهيد للرسالة الخاتمة، وكانت البشرية تخطو على آثار الأنبياء خطوة فخطوة لتحقق النضج الكافي فتكون أهلاً للشريعة الإلهية في أكمل مراحلها، وهكذا وجدت أمتنا نفسها أمام صفحات طويلة من تجارب الأمم السابقة قام القرآن بتسجيلها لتكون مرآة تعكس مستقبل الأمة الإسلامية، حتى إذا ما أردنا التعرف إلى ما كان وما سيكون من بعد عصر النبوة فما علينا إلا أن نقلب صفحات الماضي قرآنا يتلى لنرى من خلالها الحاضر والمستقبل.
                  يقول تعالى:

                  {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} (سورة يوسف/109).
                  ويقول:{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا} (سورة الحج/46).
                  ويقول:{قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} (سورة آل عمران/137).
                  هذا جزء يسير من الآيات التي ورد فيها الأمر الإلهي بالسير في الأرض والنظر في عواقب الماضين، فما هو السير في الأرض إن لم يكن تلاوة القرآن والتدبُّر في آياته؟ إن القرآن وحده القادر على الإنباء عن الماضي والإخبار، عبره، عن المستقبل «فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم» كما روي عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).
                  إذن فإن غلبة الطابع التاريخي على القرآن كان منهجاً حكيماً في كشف السنن الإلهية الثابتة التي تجري على الباقين كجريها على الماضين.
                  ومن تلك السنن بل أهمها، سنة الاصطفاء الإلهي للقادة، ومن هنا كان الطرق المتواصل عليها في القرآن، والرفع من شأن أولاد الأنبياء والتنويه بهم باعتبارهم صفوة الله وخاصته وأقدر الناس على تمثيل خلافة الله في أرضه.
                  يقول تعالى:
                  {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (آل عمران: 33/34).
                  ويقول: {قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} (النمل:59).
                  ويقول: {يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران/42).
                  ويقول: {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} (البقرة /247).
                  ويقول: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} (فاطر/32).
                  ويقول: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (البقرة/132 ــ 133).
                  ويقول: {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة /124).
                  ويقول: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً} (النساء/54).
                  ويقول: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا} (مريم/58).
                  ويقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ} (الحديد/26).
                  ويقول: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} (الأنعام:8/86).
                  هكذا يؤكد القرآن على خصوصية أولاد الأنبياء وذرياتهم ويحصر الكتاب والحكم والنبوة فيهم وينشر لهم الثناء ويرفع ذكرهم ويوصي بالاقتداء بهم، فإذا كان هذا هو الحال مع أولاد الأنبياء السابقين فكيف بذرية خاتم الأنبياء والمرسلين وأكرمهم جميعاً. إن المرء لا يشك مطلقاً أن ما من آيةٍ في القرآن ذُكر فيها فضل لنبي وأهل بيته إلا وكان لنبينا وأهل بيته أفضل من ذلك وإذا كان المولى عزَّ سلطانه قد اصطفى الأوصياء من بيوت الأنبياء ومن ظهورهم ثم أنزل في ذلك قرآناً يتلى فإن اصطفاءه للأوصياء من آل محمد حقيقة كحقيقة التوحيد والنبوة والمعاد.
                  والخلاصة أن أهل البيت عليهم السلام وإن لم يذكروا مباشرةً في القرآن إلا قليلاً إلا أن القرآن ما ذكر غيرهم من ذريات الأنبياء إلا من أجلهم، وعن هذا الأمر تضافرت الروايات عن أهل البيت وأكد الرسول على ذلك وأدرك أصحابه هذه الحقيقة وقد روي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ: «إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين»([1])، بإضافة «آل محمد»؟.
                  وفي ذلك يقول الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا وإذا ذكروا آل محمد اشمأزت قلوبهم»([2]).
                  وإذا كان رب العزة قد اتخذ من آل إبراهيم وآل عمران أنبياء فقد اتخذ من آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) أئمةً، والإمامة أعظم درجةً من النبوة وقد كان إبراهيم عليه السلام نبياً رسولاً خليلاً ثم بلغ أعلى الدرجات بالإمامة التي ما نالها إلا بعد طول بلاء {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (البقرة/124).
                  ثم جعل الإمامة في ذريته {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} (الأنبياء/72 ــ 73).
                  الهامش:
                  1- البحراني، تفسير البرهان ج 1ص616.نقلا عن تفسير الثعلبي.
                  2- المصدر.

                  تعليق


                  • #10
                    للأسف كل ذلك خارج سياق سؤالي وطلبي منكم
                    ولكن لابأس ففي الإعادة إفادة
                    الستم تقولون ان الإمامة سنام الاسلام واصل قبول العبادات
                    من الطبيعي والمنطقي ان يرغبنا الله فيها ما رغبنا في الصلاة عندما قال:

                    وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ


                    وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين






                    كذلك توعد تاركيها فقال:
                    فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيا



                    قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

                    اية اخرى بحثت عن الامامة بها فلم اجدها
                    نحن نتكلم بالصراحة والوضوح وليس بالألغاز والطلاسم والتاويل اللغير معقول
                    اين امنوا بالإمام ؟؟
                    اريد ان اتشيع الليلة قبل السفر غدا الى مكة المكرمة
                    التعديل الأخير تم بواسطة حليمةالسنية; الساعة 19-02-2009, 06:38 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حليمةالسنية
                      للأسف كل ذلك خارج سياق سؤالي وطلبي منكم
                      ولكن لابأس ففي الإعادة إفادة
                      الستم تقولون ان الإمامة سنام الاسلام واصل قبول العبادات
                      من الطبيعي والمنطقي ان يرغبنا الله فيها ما رغبنا في الصلاة عندما قال:

                      وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ


                      وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين






                      كذلك توعد تاركيها فقال:
                      فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غيا



                      قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

                      اية اخرى بحثت عن الامامة بها فلم اجدها
                      نحن نتكلم بالصراحة والوضوح وليس بالألغاز والطلاسم والتاويل الغير معقول
                      اين امنوا بالإمام ؟؟
                      اريد ان اتشيع الليلة قبل السفر غدا الى مكة المكرمة

                      أين آمنوا بالإمام ؟
                      موجودة الله يرحم والديك فى :
                      طاعة الرسول واتباعه

                      تعليق


                      • #12

                        لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

                        اللهم صل وسلم وبارك على سيد الاولين والاخرين المدفون بين حبيبيه ووزيريه وصهريه بإذن مالك الملك
                        وعلى جميع ال بيته العترة الطيبة الطاهرة
                        وأصحابه الغرالميامين الذين بشرهم الله جميعا بالجنة والله لا يخلف الميعاد .
                        ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

                        أجمل شيء وأحلى شيء المناقشة في الأصول التي يقوم عليها أي دين وعقيدة
                        كدين الامامية كمايسميه الصدوق .

                        الخوئي سيجيب

                        هل في القرآن ما يشير إلى الامامة الرافضية للاثني عشر معصوما يعلمون السر وأخفى ولم يخلق الله الخلق ولم يرسل الرسل إلا من أجلها ...الخ ما هو موجود في روايات الرافضة ؟

                        قال المرجع الخوئي :

                        إن أمير المؤمنين - عليه السلام - وزوجته الصديقة الطاهرة - عليها السلام - وجماعة من أصحابه قد عارضوا الشيخين في أمر الخلافة، واحتجوا عليهما بما سمعوا من النبي - ص - واستشهدوا على ذلك من شهد من المهاجرين والانصار، واحتجوا عليه بحديث الغدير وغيره، وقد ذكر في كتاب الاحتجاج: احتجاج اثني عشر رجلا على أبي بكر في الخلافة، وذكروا له النص فيها، وقد عقد العلامة المجلسي بابا لا حتجاج أمير المؤمنين عليه السلام في أمر الخلافة (1)،
                        ولو كان في القرآن شئ يمس زعامتهم لكان أحق بالذكر في مقام الاحتجاج، وأحرى بالاستشهاد عليه من جميع المسلمين،

                        البيان في تفسير القرآن السيد الخوئي
                        ص 217
                        http://www.yasoob.org/books/htm1/m016/20/no2060.html

                        يعني باختصار ليس في القران أي شيء له علاقة بالامامة الرافضية من قريب أو من بعيد وإلا كان استشهد به الكرار رضي الله عنه على حسب معتقد الرافضة .

                        وبالنسبة لقول الله تعالى لابراهيم عليه السلام :

                        {... قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
                        (البقرة /124)

                        فيقول المفيد إن الله لم يجعل إبراهيم إماما على حسب العقيدة الرافضية حيث قال :

                        الامام هو الانسان الذي له رئاسة عامة في امور الدين والدنيا .

                        ولم يكن إبراهيم عليه السلام إماما بهذا المفهوم الرافضي .

                        تعازينا الحارة لهذا الإفلاس المنقطع النظير من إيجاد شيء من القرآن الكريم له علاقة بالامامة الرافضية التي يجحدها جميع المسلمين وعلى رأسهم فرق الشيعة المختلفة والمخالفة والمكفرة للرافضة


                        والكلمة الطيبة صدقة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حليمةالسنية

                          اقرأ::
                          (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورُسُلِه واليوم الآخر فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً ) [ النساء : 136 ]

                          ترهيب عجيب شديد

                          لماذا الله جل وتعالى لم يضيف الامامة والامام والائمة مع الله والملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر؟؟؟؟
                          اخي انا لا اطلب منك مستحيل
                          بل اطلب المعقول وتجيبني بغير المعقول كأن تقول وارسلنا نوحا وابراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة !!
                          وخير ياطير !! كيف تفهم الاية وباي عقل بربك
                          اخي الفاضل ان الدين والقران ليس طلاسم ليفسر كل منا على هواه
                          نحن وهبنا الله من العقل مايجعلنا نميز بين الحق والباطل والسذاجة والحداقة
                          يعني .. فيه كِدة بالله عليكِ يا حليمة !!!!

                          يا صغيرتي .. بردُه تاني إنتِ جاية تبيعي الميّة في حارة السقّايين ؟!

                          يا حليمة .....

                          بِما أنكم وأكابِركُم .. لستم ( أهلاً ) لكتاب الله .. فلماذا تحشرون أنوفَكم فيه يا بُنيّتي ؟؟

                          وعن أي عقل وأي منطِق تتكلمون يا حليمة ؟!!

                          يا حليمة ...

                          الأئِمّة هُم مِن ( رُسُل ) الله .. لأن عِدّة الشهور عِنده .. أي العُلماء ( الربّابيين ) إثنا عَشر شهراً .

                          وعُلماء الله الربّانيون يا حليمة .. ولأن عِلمهُم ( ربّاني ) .. فهُم مِن رُسُل الله .. وإلا يا حليمة بالله على عقولكم لِماذا ( يهبهُم ) الله عِلمه الربّاني ؟؟

                          بس شويّة عقل يا ناس .. وشويّة تفكير بالله عليكم .. قبل أن تأزف بكم الآزفة .. فليس لها مِن دون الله كاشِفة .

                          با عَجِبت ويسخرون .. وإذا ذُكِّروا لا يذكرون !!!

                          يا بشر .. عايزين حدّ مِنكُم يكون بيفهَم علشان نفهِّمه .. ثم يرجع هوَ إليكم ويُفهِّمكُم .

                          فألا يوجد مِنكم مَن يُمكِن له أن يفهَم ؟؟

                          إنا لله وإنا إليه راجعون ........

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة كريم آل البيت


                            الأئِمّة هُم مِن ( رُسُل ) الله .. لأن عِدّة الشهور عِنده .. أي العُلماء ( الربّابيين ) إثنا عَشر شهراً .



                            لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

                            كلام أعجمي ركيك وفهم أغرب منه

                            اثنا عشر شهرا يعني

                            ( الربّابيين )

                            ليت يفهمنا واحد عاقل من هم





                            ( الربّابيين )





                            هل هو جمع ربابة أم ماذا ؟؟


                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حليمةالسنية
                              للأسف كل ذلك خارج سياق سؤالي وطلبي منكم
                              ولكن لابأس ففي الإعادة إفادة
                              الستم تقولون ان الإمامة سنام الاسلام واصل قبول العبادات
                              من الطبيعي والمنطقي ان يرغبنا الله فيها ما رغبنا في الصلاة عندما قال:

                              وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ


                              وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين






                              كذلك توعد تاركيها فقال:
                              فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيا



                              قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

                              اية اخرى بحثت عن الامامة بها فلم اجدها
                              نحن نتكلم بالصراحة والوضوح وليس بالألغاز والطلاسم والتاويل اللغير معقول
                              اين امنوا بالإمام ؟؟
                              اريد ان اتشيع الليلة قبل السفر غدا الى مكة المكرمة


                              بسم االله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم

                              يا اختنا الكريمة حليمة السنية
                              بارك الله فيك وجعل الله لك الجنة وفرض عليك الجهاد في سبيله واعلاء كلمته ورسوله وال بيته واصحابه ومن تبعهم الى يوم الدين

                              الجماعة يقولوا لاتوجد اية . هم يعترفون بذلك
                              انظري قول الداخل للتشيع سسسسسا جدا :

                              والخلاصة أن أهل البيت عليهم السلام وإن لم يذكروا مباشرةً في القرآن إلا قليلاً إلا أن القرآن ما ذكر غيرهم من ذريات الأنبياء إلا من أجلهم،


                              والحمد لله انه قال الا قليلا !!

                              وانت تاتي وتطلبي اية في القران تشير الى ان نجعل و ننصب منهم امام ؟؟؟!!
                              يعني انت تطلبين المستحيل

                              طيب ولكن :
                              يقولوا لنا ان ما اوتيَ من قبل هو مفروض على امة محمد !!

                              وعليك ان لا تنظري لختم النبوة

                              فهذه عرضية جائت ربما عندهم .

                              فعند الامام عند القوم الله يهديهم هو كل شيئ كما هو عند النبي
                              فقط لاتقولي نبي .
                              فالفرق بالتسمية ليس الا
                              حتى لايكون غلو وكفر وخروج عن سياق القران .

                              ومع هذا يا اختاه :
                              فال محمد هم 13 واحد فقط !!!
                              بينما ال غيره من الانبياء والرسل لايحصى .!!!!

                              حتى بنات علي بن ابي طالب والفاطم ليسوا من ال البيت .!!!

                              الله المستعان

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:41 AM
                              ردود 2
                              4 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                              ردود 0
                              13 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 05:12 AM
                              ردود 0
                              6 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                              ردود 0
                              14 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
                              ردود 0
                              11 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X