إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

س271: ما معنى ازدياد العلم عند الأئمة عليهم السلام ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • س271: ما معنى ازدياد العلم عند الأئمة عليهم السلام ؟

    السائل : عبر البريد

    السؤال :
    ما معنى ازدياد العلم عند الأئمة عليهم السلام ؟ فهل علموا شيئاً لم يكونوا قد علموه ؟ ام ان لها معنى آخر ؟
    وهل قوله عليه السلام : علمني رسول الله الف باب من العلم ... الى آخره يعني انه لم يكن يعرف هذه العلوم قبل ان يعلمه اياها الرسول ام للتعليم هنا معنى آخر ؟
    وكذا نزول جبرائيل على النبي (ص) بخبر معين، فهل كان النبي يعلمه قبل نزول جبرائيل ؟ ام علمه بعد نزوله ؟
    وان كان قد علمه فما معنى النزول هنا ؟ وشكراً


    الجواب :
    في الحديث الشريف : لولا أنا نزداد علماً لنفد علمنا.
    وهو حديث متواتر، والسرّ في ذلك أن علم الأئمة عليهم السلام انما هو بتعليم من الله تعالى، وقد لا يكون هناك مصلحة لتعليمهم إلا تدريجاً، والعمدة ان يكون الإمام عليه السلام عالماً حيث يشاء وحين يحتاج اليه الناس.

    وقد كان الامام علي عليه السلام وغيره من الائمة عليهم السلام عالمين بمختلف العلوم من حين كونهم في المهد، لكن لا مانع من ان يزداد علمهم بواسطة تعليم الله تعالى والرسول (ص)، وهكذا النبي لا مانع من ان يزداد علمه تدريجاً بالوحي والالهام من الله تعالى، لأنه كل ما كان لهم علم فإنه بما أن علم الله تعالى غير متناهٍ فمن الطبيعي ومن اللازم ان يزداد علمهم، وإلا لكان محدوداً.

    وهناك وجوه في تفسير هذه الاخبار نذكر بعضها :
    1. ان المراد من الازدياد التأكيد عليها، بمعنى ان بقاء ما عندهم من العلوم يكون مشروطاً بالازدياد الذي معناه هو الالهام والنكت في القلب، ويسمى بالعلم المستفاد، او الازدياد من جهة ان بقاء علومهم يتوقف على ذلك.

    2. ان يكون المستفاد تفصيلاً لما علموا اجمالاً، وكان يمكنهم استنباط التفصيل منه، بل استنباطهم التفصيل من ذلك المجمل يكون ازدياداً.

    3. المراد انه لا يجوز لنا اظهار علومنا من دون أن نزداد ونؤمر بالاظهار، فالازدياد معناه الامر باظهار تلك العلوم المودعة عندهم.

    4. التفصيل بين العلم بالاحكام والحلال والحرام والتشريعات الالهية، فإن ذلك لا يحصل الزيادة فيها، وبين ما سوى ذلك من المعارف الالهية او العلوم الاخرى مما يحتاج اليه البشر، وقد يستفاد هذا المعنى من بعض الروايات، كقول أبي عبد الله عليه السلام : ان لنا في كل ليلة جمعة وفدة الى ربنا فلا ننزل إلا بعلم مستطرف.

    وقال ابو عبد الله عليه السلام : ان لله علمين : علماً أظهر الله عليه ملائكته وأنبياءه ورسله، فما أظهر الله عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فقد عَلِمنَاه، وعلماً استأثر الله به فاذا بدا لله في شيء منه أعلَمَنَاه ذلك، وعُرِضَ على الأئمة الذين كانوا قبلنا(بصائر الدرجات 116).
    وعن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كلام سمعته عن ابن الخطاب.
    قال : اعرضه علي.
    قال : فقلت : يقول انكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس.
    فسكت، فما اردت القيام اخذ بيدي فقال (ع) : يا محمد كذا علم القرآن والحلال والحرام يسيرٌ في جنبِ العلمِ الذي يحدث في الليل والنهار (بصائر الدرجات 173).

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 04:57 AM
ردود 0
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 17-09-2019, 04:33 AM
ردود 0
18 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 15-09-2019, 09:10 PM
ردود 0
23 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 16-09-2019, 06:57 AM
ردود 3
43 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
بواسطة ابوامحمد
أنشئ بواسطة ابوامحمد, 16-09-2019, 03:34 PM
ردود 2
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ابوامحمد
بواسطة ابوامحمد
 
يعمل...
X