إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات منطقية للشيعة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علي لا يعترف بالولايه ولم يدعولها وهوحاكم وجائت الظروف المحك للتوضيح عن حقيقه الولايه وهي حروب معاويه والجمل وسرقه الخلافه من قبل وهذا ادعاء لم تسجله كتب التاريخ الا في كتب الشيعه بعد القرن الرابع فوصل الامام الى السلطه وهوالاقدربالحجه والبيان والاعرف بالقران وتفسيره والاشجع الى اظهار البيان عن الولايه من القران حتى ينهي نظام البيعه وياسس لنظام الامامه وتتابع الائمه يستطيع وهوحاكم وفي عاصمته الكوفه يعلن بيان ان الخلافه والبيعه ليست من الاسلام وان الولايه لي من الله بنص القران 1-00000الخ واني ادعو الامه الى الايمان بالولايه ومن لايؤمن بالولايه يدخل النار وهو ناصبي يدخل النار فهل قال الامام مفاهيم شبيه للقرن الرابع ام قال/ بايعني القوم الذين بايعو ابوبكر وعمر
    أنت كذاب كبيـــــــــــــــــــر.
    حيث أن أمير المؤمنين سلام الله عليه بين حقه بالتفصيل واليك الخطبة الشقشقية

    خطبة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع) و هي المعروفة بالشقشقية و تشتمل
    على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له



    أمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابن أبي قحافه
    وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ

    ترجيح الصبر

    فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى ابن الخطاب بَعْدَهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ


    فَيَا عَجَباً بَيْنمَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ وَ إِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ فَمُنِيَ النَّاسُ

    لَعَمْرُ اللَّهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ وَ شِدَّةِ الْمِحْنَِ حَتَّى إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ

    أَسَفُّوا وَ طِرْتُ إِذْ طَارُوا فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ وَ مَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

    مبايعة علي

    فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ قَسَطَ آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ تِلْكَ الدَّارُ

    الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا

    أَخَذَ اللَّهُ عََى الْعُلَمَاءِ أَلَّا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ

    فَنَاوَلَهُ كِتَاباً قِيلَ إِنَّ فِيهِ مَسَائِلَ كَانَ يُرِيدُ الْإِجَابَةَ عَنْهَا فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ ( فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ )

    قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوِ اطَّرَدَتْ خُطْبَتُكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا أَسَفْتُ عَلَى كَلَامٍ قَطُّ كَأَسَفِي عَلَى هَذَا الْكَلَامِ أَلَّا يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَلَغَ مِنْهُ حَيْثُ أَرَادَ


    قال الشريف رضي اللّه عنه قوله عليه السلام كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحم يريد أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها يقال أشنق الناقة إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه و شنقها

    أيضا ذكر ذلك ابن السكيت في إصلاح المنطق و إنما قال ع أشنق لها و لم يقل أشنقها لأنه جعله في مقابلة قوله أسلس لها فكأنه ع قال إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام له.

    ان الخطبة الشقشقية من خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) المشهورات ، وقد روتها العامة والخاصة ، وشرحوها ، وضبطوا ألفاظها من دون غمز في متنها ولا طعن في أسانيدها .وتكاد ان تكون هذه الخطبة هي الباعث الأول ، والسبب الأكبر لمحاولة تزييف (نهج البلاغة) باثارة الشبهات الواهية حوله ، وتوجيه الاتهامات الباطلة لجامعه الشريف الرضي بوضعها ، وما علموا أن هذه الخطبة بالخصوص مثبتة في مصنّفات العلماء المشهورة ، وخطوطهم المعروفة قبل أن تلد الرضي أمّه ، وإليك طائفة من علماء السنة الذين رووها أو استشهدوا ببعض مقاطعها .
    1 ـ (الانصاف في الامامة ) لابن قبة الرازي ، كان من المعتزلة ومن تلامذة أبي القاسم البلخي شيخ المعتزلة ، ثم انتقل الى مذهب الامامية .
    2 ـ أبو القاسم البلخي الكعبي المتوفى سنة (317هـ) ، إمام البغداديين من المعتزلة ، له تصانيف تضمن بعضها كثيراً من الخطبة الشقشقية، كما شهد لنا بذلك ابن أبي الحديد في 9شرح نهج البلاغة : 1 / 205) .
    3 ـ (العقد الفريد) لابن عبد ربّه المالكي المتوفى سنة (328 هـ)ن كما نقل ذلك المجلسي في (البحار : 8 / 160 ط الكمباني) . ويؤيد ما نقله المجلسي ان القطيفي في كتاب (الفرقة الناجية) نص على انها في الجزء الرابع من (العقد الفريد) .ثم جاءت الايدي الامينة على ودائع العلم ! فحذفتها عند النسخ أو عند الطبعن وكم لهم من أمثالها !
    4 ـ (المغني) للقاضي عبد الجبار المعتزلي المتوفى سنة (415هـ) .
    5 ـ (نثر الدرر) و (نزهة الأديب) للوزير أبي سعيد الآبي المتوفى سنة (422هـ) .
    6 ـ (شرح نهج البلاغة) لابن ابي الحديد المعتزلي (1 / 151) .
    7 ـ (تذكرة الخواص) لابن الجوزي (133). ونكتفي بهذا المقدار . ونلفت انتباهكم الى أن كتب الأدب ومعاجم اللغة لا تخلو من ذكر الخطبة الشقشقية، فأنظر:أ ـ (مجمع الامثال : 1 / 369) للميداني، (النهاية : 2 / 294) لابن الأثير، (لسان العرب / في مادة شقشق) لابن منظور .


    تعليق


    • الله الله ماأجمل كلامك ياأخ أمة واحدة!
      بكل سهولة وبساطة أثبتت كذب كل معتقداتنا وهدمت ديننا ماشاء الله!
      لكن الحمد لله أخ غرام حسيني أنطاك دليل على كذبك
      أما بالنسبة لقولك أن الإمام الحسن عليه السلام تنازل لمعاوية فهذا غير صحيح بل هو قام بالصلح لما رأى من قلة ناصريه والإمام لم يغتصب الخلافة ويعطيها لإبنه كما يفعل الآخرين لكن ولايتهم ثابتة هم أولياء الأمر رغم أنوف الحاقدين حتى ولولم يتولوا الخلافة

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x

      اقرأ في منتديات يا حسين

      تقليص

      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 05:12 AM
      ردود 0
      2 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
      ردود 0
      10 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
      ردود 0
      11 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 08:13 PM
      ردود 0
      7 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 09:48 PM
      ردود 0
      5 مشاهدات
      0 معجبون
      آخر مشاركة وهج الإيمان
      بواسطة وهج الإيمان
       
      يعمل...
      X