إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قبل أن نختنق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رحلت شهيدا سيدنا حمزه قاتلت بكل شجاعه حتى هويت صريعا مضرجآ بدمك الطاهر وهذه الزهراء عليها السلام لم تترك زيارتك :فتصلي وتبكي
    - أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ تزورُ قبرَ عمِّها حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ في الأيامِ فتصلي وتبكي

    الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الملقن | المصدر : تحفة المحتاج
    الصفحة أو الرقم: 2/33 | خلاصة حكم المحدث : صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

    تعليق


    • يامن نشرت العلوم وحاورت الخصوم حتى دبر اغتيالك فرحلت شهيدا مظلوما قد انتهكت حرمتك السلام عليك ياابن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايها الامام الصادق

      تعليق


      • سلام على أهل بيت النبوة شهيد الغيره الكفريه الامام الجواد عليه السلام والشهيد باقر العلوم الامام الباقر عليه السلام وشهيد يودع البيت الحرام ولم يجعله الطغاة يكمل الحج مسلما على مسلم بن عقيل الشهيد المظلوم المغدور به

        تعليق


        • هل تسعفنا الحروف بالتعبير عن حجم الفاجعه وماحل في أرض الكرب والبلاء ، انها دموع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وغضبه فمنذا الذي يتجرأ على إسكابها وإغضابه ، الم يروه كيف كان يحب حسينا كيف يفصلون رأسه عن جسده ويفجعونه به
          هكذا كان حاله صلى الله عليه واله وسلم يوم عاشوراء أشعث أغبر على رأسه ولحيته التراب وقارورة الدم في يديه التي طالما حمل بها حسينه وهاهي أم سلمه تبكيه يامن جعلتم عاشوراء ضحكا واحتفالا
          فوالله لاتعاندون الا المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ولاتخالفون الا هو بفعلكم المتكرر والذي لم تتوبون منه فمتى التوبه متى التوبه متى التوبه
          - قالت دخلتُ على أمِّ سلمةَ وَهيَ تبكي قلتُ ما يبكيكِ؟ قالت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني في المنامِ وعلى رأسِه ولحيتِه التُّرابُ فقلتُ ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ شَهدتُ قتلَ الحسينِ آنِفًا
          الراوي: سلمى البكرية المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5/456
          خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]
          - عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فيما يرَى النَّائمُ بنِصفِ النَّهارِ ، قائل أشعثَ أغبرَ بيدِهِ قارورةٌ فيها دمٌ ، فقالَ : بأبي أنتَ وأمِّي يارسول اللَّهِ ما هذا ؟ قالَ : دمُ الحُسَيْنِ وأصحابِهِ فلم أزَل ألتقطُهُ منذُ اليومَ ، فأحصَينا ذلِكَ اليومَ فوجَدوهُ قُتلَ في ذلِكَ اليومِ عليهِ السَّلامُ
          الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
          الصفحة أو الرقم: 591 | خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
          التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 30-09-2017, 06:47 AM.

          تعليق


          • أخرج أبو يعلى (363) قال: حدثنا أبو خيثمة: حدثنا محمد بن عبيد: أخبرنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى (نينوى)، وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذا يا أبا عبد الله؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وعيناه تَفيضان. قال: قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: "بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات". قال: "فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟". قال: "قلت: نعم". قال: "فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عينّيَّ أن فاضتا". قال الشيخ حسين أسد : إسناده حسن.

            تعليق


            • اذا كان هناك من يصر على لوم من يبكي الحسين فلاتلوموه ان بكى على نبيه صلى الله عليه واله وسلم لايستطيع المسلم ان يعلم ان نبيه بكى ولايبكي على نبيه الباكي لانريد ان تنزل من نبينا دمعه فماحالنا ان علمناه يبكي !

              تعليق


              • حماك الحسين عليه السلام وحمتك زوجاته عليهن سلام الله وقدمن أولادهن في المعركه لتبقى سيدنا السجاد حتى لاينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فمالحال في يوم استشهادك ياوالد الباقر ياجبل الصمود بقيت لدين الله وهاهم يلحقوك بأبيك واخوتك صريعا بعد أن أنهكك فقدهم وأثقال الحديد

                هاأنت مع طشت تجعل فيه كبدك ترى فيه كبد المجتبى ورأس والدك آه من لوعة المصائب
                التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 16-10-2017, 03:29 AM.

                تعليق


                • ياغراب يامن لقابيل قد علم دفن الأحباب
                  وغراب يحط الرحال في المدينه ينعى الأغراب
                  ينعى من لمن في الجنه هما سيدا الشباب
                  وأحمد الذي مضى بالسم وأصبحت وصيته بأهل بيته كالسراب
                  ومن خر صريعا في شهر الصوم متشحطا بدمه في المحراب
                  القلب في غصه من الآلام لفراقه لأحمد وأهل بيته وقد ذاب
                  والرأس من ثقل الهم لرزيه الزهراء وظلامتها قد شاب
                  حواء ترحل حزنا متوشحه بالغم من لوعة المصاب
                  التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 19-10-2017, 03:34 AM.

                  تعليق


                  • هكذا كان يفعل فيك الملعون ياريحانة أحمد صلى الله عليه واله وسلم يامحمولا بغير جسد :

                    أبى الحسين بن علي أن يستأسر فقاتلوه فقتلوه وقتلوا بنيه وأصحابه الذين قاتلوا معه بمكان يقال له الطف وانطلق بعلي بن حسين وفاطمة بنت حسين وسكينة بنت حسين إلى عبيد الله بن زياد وعلي يومئذ غلام قد بلغ فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية فأمر بسكينة فجعلها خلف سريره لئلا ترى رأس أبيها وذوي قرابتها وعلي بن حسين في غل فوضع رأسه فضرب على ثنيتي الحسين فقال نفلق هاما من رجال أحبة إلينا وهم كانوا أعق وأظلما فقال علي بن حسين { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } فثقل على يزيد أن يتمثل ببيت شعر وتلا علي ابن الحسين آية من كتاب الله عز وجل فقال يزيد بل بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير فقال علي أما والله لو رآنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مغلولين لأحب أن يخلينا من الغل فقال صدقت فخلوهم من الغل فقال ولو وقفنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعد لأحب أن يقربنا قال صدقت فقربوهم فجعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لتريا رأس أبيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه ليستر رأسه ثم أمر بهم فجهزوا وأصلح إليهم وأخرجوا إلى المدينة
                    الراوي: الليث بن سعد المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/198
                    خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

                    تعليق


                    • يقدم لها الرأس رأس من رأس من نزلت فيه آية التطهير والمباهله وو، رأس الحسين انها رقيه التي خرجت روحها حينما رأته ماأعظمها من رزيه استشهادك يابنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

                      تعليق


                      • من بعد كبد حمزه كبد الحسن في طشت مضى مسموما يتجرع الغصات والزفرات مخضر اللون
                        يالها من مصيبه

                        تعليق


                        • الليله يصيح الزوار بكره راس حسين يوصل كربله

                          السلام على المنحور ظلما السلام على المكروب الغريب السلام على المحمول رأسه ومن معه السلام على قارئ القران على الرمح السلام على آية الله العظمى

                          تعليق


                          • ماحال من رافق الرؤوس الى وصولها الى كربلاء وهو معها والمرافقين أيتام وأرامل وثكلى رؤوس حرمت من الماء قبل قطعها

                            تعليق


                            • عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ زَائِرَيْنِ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليهما السلام ) فَلَمَّا وَرَدْنَا كَرْبَلَاءَ دَنَا جَابِرٌ مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ائْتَزَرَ بِإِزَارٍ وَ ارْتَدَى بِآخَرَ ، ثُمَّ فَتَحَ صُرَّةً فِيهَا سُعْدٌ فَنَثَرَهَا عَلَى بَدَنِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا ذَكَرَ اللَّهَ ، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْقَبْرِ قَالَ أَلْمِسْنِيهِ ، فَأَلْمَسْتُهُ فَخَرَّ عَلَى الْقَبْرِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ، فَرَشَشْتُ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ فَأَفَاقَ .
                              ثُمَّ قَالَ : يَا حُسَيْنُ ـ ثَلَاثاً ـ .
                              ثُمَّ قَالَ : حَبِيبٌ لَا يُجِيبُ حَبِيبَهُ .
                              ثُمَّ قَالَ : وَ أَنَّى لَكَ بِالْجَوَابِ وَ قَدْ شُحِطَتْ أَوْدَاجُكَ عَلَى أَثْبَاجِكَ ، وَ فُرِّقَ بَيْنَ بَدَنِكَ وَ رَأْسِكَ ، فَأَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ النَّبِيِّينَ ، وَ ابْنُ سَيِّدِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ ابْنُ حَلِيفِ التَّقْوَى وَ سَلِيلِ الْهُدَى ، وَ خَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ ، وَ ابْنُ سَيِّدِ النُّقَبَاءِ ، وَ ابْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ ، وَ مَا لَكَ لَا تَكُونُ هَكَذَا وَ قَدْ غَذَّتْكَ كَفُّ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْمُتَّقِينَ ، وَ رَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ ، وَ فُطِمْتَ بِالْإِسْلَامِ ، فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً ، غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ طَيِّبَةٍ لِفِرَاقِكَ ، وَ لَا شَاكَّةٍ فِي الْخِيَرَةِ لَكَ ، فَعَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ وَ رِضْوَانُهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ أَخُوكَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا .
                              ثُمَّ جَالَ بِبَصَرِهِ حَوْلَ الْقَبْرِ ، وَ قَالَ :
                              السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَرْوَاحُ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَاءِ الْحُسَيْنِ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ ، وَ آتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ جَاهَدْتُمُ الْمُلْحِدِينَ ، وَ عَبَدْتُمُ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ ، وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَقَدْ شَارَكْنَاكُمْ فِيمَا دَخَلْتُمْ فِيهِ .
                              قَالَ عَطِيَّةُ : فَقُلْتُ لِجَابِرٍ ، وَ كَيْفَ وَ لَمْ نَهْبِطْ وَادِياً ، وَ لَمْ نَعْلُ جَبَلًا ، وَ لَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ ، وَ الْقَوْمُ قَدْ فُرِّقَ بَيْنَ رُءُوسِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ ، وَ أُوتِمَتْ أَوْلَادُهُمْ ، وَ أَرْمَلَتِ الْأَزْوَاجُ ؟!
                              فَقَالَ لِي : يَا عَطِيَّةُ ، سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يَقُولُ : " مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ ، وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ " .
                              وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ نِيَّتِي وَ نِيَّةَ أَصْحَابِي عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ وَ أَصْحَابُهُ ، خُذُوا بِي نَحْوَ أَبْيَاتِ كُوفَانَ .
                              فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ لِي : يَا عَطِيَّةُ ، هَلْ أُوصِيكَ وَ مَا أَظُنُّ أَنَّنِي بَعْدَ هَذِهِ السَّفَرَةِ مُلَاقِيكَ ، أَحِبَّ مُحِبَّ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَحَبَّهُمْ ، وَ أَبْغِضْ مُبْغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ مَا أَبْغَضَهُمْ وَ إِنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً ، وَ ارْفُقْ بِمُحِبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهُ إِنْ تَزِلَّ لَهُمْ قَدَمٌ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ ثَبَتَتْ لَهُمْ أُخْرَى بِمَحَبَّتِهِمْ ، فَإِنَّ مُحِبَّهُمْ يَعُودُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مُبْغِضَهُمْ يَعُودُ إِلَى النَّارِ (1)

                              __________

                              (1) بشارة المصطفى : 74 ، و عنه في بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 65 / 130 ، للعلامة المجلسي

                              تعليق


                              • فقد الأم في هذه الليالي من المآسي
                                ففيه فقد فاطمة بنت أسد وفقد مريم بنت عمران في شهر حلت فيه الأحزان

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 10:47 PM
                                ردود 0
                                7 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 10:34 PM
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 08:13 PM
                                ردود 0
                                6 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 09:48 PM
                                ردود 0
                                5 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
                                ردود 39
                                9,269 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X