إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحقّ أننا قد عانينا نحن الشيعة خصوصا من مثل هذا التعامل من مخالفينا وشاهدنا مراراً كيف أن بعض مخالفينا من السنة يعرضون أراءنا و عقائدنا (و بعض ما يذكرونه هي أراؤنا و عقائدنا فعلاً) و لكن بأسلوب و إخراج حاذق يجعل من يقرأ الكلام ينفر نفوراً شديداً من الشيعة. ولكن أنا كنت أعلم الحقيقة و أن الحق مع الشيعة فقد كنت أتعجب في نفسي و أتساءل عن سبب قبول هؤلاء العامة بتشنيعات علمائهم وكيف قبلوا أن يسمعوا عقائد قوم من مخالفيهم؟! و كنت أقول في نفسي: لو كنت مكانهم لذهبت و لتحققت بنفسي و لسمعت رأي القوم ببيانهم هم له و لسمعت أدلتهم و بعد ذلك أحكم.
    لم اشاهد اي تدليس او كذب لشعيب انما العكس كان الكذب والتدليس لك وهنا يظهر انك فقدت اعصابك في الكتابة
    والباقي كمن فسر الماء بالماء او طريقة ثانية واحد عم ينضرب وقول اتركوني عليه لكي اضربه
    إذا كان إستخراج النصوص من كتب الجماعة إخراج حاذق
    ويجعل من يقرا الكلام ينفر منهم
    فالسبب ليس إخراج الكلام .. السبب الكلام وأصحاب الكلام


    التعديل الأخير تم بواسطة وائل علي; الساعة 20-03-2012, 12:44 PM.

    تعليق


    • فيطلب منه أن يراه هو نفسه لا من خلال أسمائه و صفاته ، فإذا منّ الله عليه بذلك فإنه في آخر مرحلة يرى و يدرك أنه لا موجود إلا الله تعالى.
      هذا يمكن يكون اسمه استهبال
      وحدة الوجود و الموجود
      http://www.yahosein.net/vb/showpost....&postcount=143

      تعليق


      • أرجو المتابعة بهذه المنهجيّة وشكرا ...

        بسم الله الرحمن الرحيم

        أشكر الإخوة (شعيب العاملي) و (أنوار الملكوت) على ما تفضّلوا به، أما باقي الكلام فلم أجد فيه قيمة علمية تذكر تتعلّق بالموضوع لكي يقف الإنسان عليه، وأرجو أن لا يعتبر تعريضاً بأحد، فأنا أحترم الجميع على حدّ سواء.
        من جهتي ليس المهم ما هي النتيجة التي سيصل إليها النقاش، ولكن مجرّد الجهود العلمية التي قام بها الإخوة كافية لدي.

        بالنسبة للأخ شعيب العاملي حفظه الله: شكراً لك على توضيح مرادك بشكل جريء وهادئ وشجاع. وكأخ لكم أرجو أن تطالعوا كتاب يتحدّث عن كيفية كتابة بحث بمنهجيّة سليمة، فهناك الكثير من الإشكالات المنهجيّة التي وقعت بها، والتي قللت من قيمة كلامك القيم الذي طرحته، وإلى الأمام في هذه الأبحاث، فإن شاء الله نراك كاتباً ومحقّقاً عمّا قريب، وقد أتعرّض في وقت فراغي لبيان بعض الأخطاء المنهجيّة لكي تستفيدوا منها.

        إلى الأخ أنوار الملكوت حفظه الله : أرجو أن تتجاهل النفير والنقير والكلمات النشاز من هنا وهناك، نحن نتابع تحقيقاتك، فلا يصدّنك من أراد أن ينتصر لهذا أو ذاك بعاطفة هنا أو هناك أو بكلمات خطابيّة، وأرى أنّك بدأت تدخل في صلب الموضوع، فأكملوا يرحمكم الله، وخطوتكم في بيان معنى وحدة الوجود في مكانها، ولكن هل تستطيع أن تأتي بهذه المعاني التي ذكرتها من كتب القوم لكي نتأكد أنّ هذا مرادهم من كلماته، فيكون البحث أقيم وأصح من الناحية المنهجيّة.

        وحيث أنّ الأخ شعيب العاملي حفظه الله، لم يستطع توفير مصادر البحث، فهنا أتوجّه إلى الأخ أنوار الملكوت حفظه الله، هل لديكم مصادر البحث لنكون على بيّنة نحن أيضاً.

        الأخوة الأعزاء، أعذروني عن الجواب خارج أصل الموضوع، فلن أجيب على أيّ شيء لا علاقة له بأصل الموضوع، وسأحاول أن أكون محضر خير، وسأسعى إلى عدم الانحياز إلى طرف دون آخر، فأنا أعتبر نفسي أخ لكل شيعي موالي، وإذا وجدت خطأ عند هذا أو هذا فسأحاول لفت نظره إليه وحيث أنّ الأسماء مجهولة الشخصيّات، فلا بأس بتوجيه الملاحظة إلى الإخوة.
        أخوكم مودّة القربي

        تعليق


        • الأخ "ترابي 77"

          الأخ "ترابي 77"
          السلام عليكم


          نعم يظهر انهم في هذه المدرسة يتبنون من كلمات ابن عربي وغيره من ائمة الصوفية ، ويدافعون عنهم
          وأما كتاب الروح المجردة ، فهو لوالد من يتم التعرض له في هذا الموضوع ، أي للسيد محمد الحسيني الطهراني
          وماذا وجدت في هذا الكتاب ؟

          تعليق


          • هل تريد فعلا روايات أهل البيت

            ومع كل ما لأهل البيت عليهم السلام من الكرامات والفضائل المعروفة والمشهورة
            لم نسمع يوما ان احدهم قال انه اندك في ذات الله او ان الإثنينية بينه وبين الله قد الغيت و و و .
            هل تريد فعلا روايات أهل البيت صلوات الله عليهم؟

            1 - قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ‏ وَ سَلَّمَ: لا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإنّهُ مَمْسُوسٌ في ذاتِ الله تعالى‏.

            2 - يقول السيّد ابن طاووس رحمه الله في كتاب «فلاح السائل» : فَقَدْ رُوِيَ أن مَوْلانَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ [عَلَيْهِ‏ السَّلَامُ‏] كَانَ يَتْلُو القُرْآنَ في صَلاتِهِ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ. فَلَمَّا أفَاقَ سُئِلَ: مَا الذي أوْجَبَ مَا انْتَهَتْ حَالُكَ إليه؟ فَقَالَ مَا مَعْنَاهُ: مَا زِلْتُ اكَرِّرُ آيَاتِ القُرْآنِ حتى بَلَغْتُ إلَى حَالٍ كَأنَّنِي سَمِعْتُ مُشَافَهَةً مِمَّنْ أنْزَلَهَا، عَلَى المُكَاشَفَةِ وَ العِيَانِ، فَلَمْ تَقُمِ القُوَّةُ البَشَرِيَّةُ بِمُكَاشَفَةِ الجَلالَةِ الإلَهِيَّةِ.

            3 - و روي عَنْهُ عليه السلام: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَالَةٍ لَحِقَتْهُ في الصَّلاةِ حتى خَرَّ مَغْشِيَّاً عَلَيْهِ؛ فَلَمَّا أفَاقَ قِيلَ لَهُ في ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا زِلْتُ ارَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى قَلْبِي حتى سَمِعْتُهَا مِنَ المُتَكَلِّمِ بِهَا، فَلَمْ يَثْبُتْ جِسْمِي لِمُعَايَنَةِ قُدْرَتِهِ.


            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة مودة القربى
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أشكر الإخوة (شعيب العاملي) و (أنوار الملكوت) على ما تفضّلوا به، أما باقي الكلام فلم أجد فيه قيمة علمية تذكر تتعلّق بالموضوع لكي يقف الإنسان عليه، وأرجو أن لا يعتبر تعريضاً بأحد، فأنا أحترم الجميع على حدّ سواء.
              من جهتي ليس المهم ما هي النتيجة التي سيصل إليها النقاش، ولكن مجرّد الجهود العلمية التي قام بها الإخوة كافية لدي.

              بالنسبة للأخ شعيب العاملي حفظه الله: شكراً لك على توضيح مرادك بشكل جريء وهادئ وشجاع. وكأخ لكم أرجو أن تطالعوا كتاب يتحدّث عن كيفية كتابة بحث بمنهجيّة سليمة، فهناك الكثير من الإشكالات المنهجيّة التي وقعت بها، والتي قللت من قيمة كلامك القيم الذي طرحته، وإلى الأمام في هذه الأبحاث، فإن شاء الله نراك كاتباً ومحقّقاً عمّا قريب، وقد أتعرّض في وقت فراغي لبيان بعض الأخطاء المنهجيّة لكي تستفيدوا منها.

              إلى الأخ أنوار الملكوت حفظه الله : أرجو أن تتجاهل النفير والنقير والكلمات النشاز من هنا وهناك، نحن نتابع تحقيقاتك، فلا يصدّنك من أراد أن ينتصر لهذا أو ذاك بعاطفة هنا أو هناك أو بكلمات خطابيّة، وأرى أنّك بدأت تدخل في صلب الموضوع، فأكملوا يرحمكم الله، وخطوتكم في بيان معنى وحدة الوجود في مكانها، ولكن هل تستطيع أن تأتي بهذه المعاني التي ذكرتها من كتب القوم لكي نتأكد أنّ هذا مرادهم من كلماته، فيكون البحث أقيم وأصح من الناحية المنهجيّة.

              وحيث أنّ الأخ شعيب العاملي حفظه الله، لم يستطع توفير مصادر البحث، فهنا أتوجّه إلى الأخ أنوار الملكوت حفظه الله، هل لديكم مصادر البحث لنكون على بيّنة نحن أيضاً.

              الأخوة الأعزاء، أعذروني عن الجواب خارج أصل الموضوع، فلن أجيب على أيّ شيء لا علاقة له بأصل الموضوع، وسأحاول أن أكون محضر خير، وسأسعى إلى عدم الانحياز إلى طرف دون آخر، فأنا أعتبر نفسي أخ لكل شيعي موالي، وإذا وجدت خطأ عند هذا أو هذا فسأحاول لفت نظره إليه وحيث أنّ الأسماء مجهولة الشخصيّات، فلا بأس بتوجيه الملاحظة إلى الإخوة.
              أخوكم مودّة القربي
              كفى استهزاء بعقول القراء . انتم لستم محايدين ، ومن اول مشاركاتكم تقولون ان الرد جاي يمكن في عجقة سير ما وصل بعد ويمكن ضيّع الطريق ولكن لا رد علمي حتى الان

              تعليق


              • بسم الله الرحمن الرحيم

                والحمد لله رب العالمين
                وبعد

                *** قد يكون ما تعرّضنا له في هذا الموضوع قاسياً عند بعض الإخوة الذين أشربوا في قلوبهم حب من نتحدّث عنهم، لكن الحكم في الواقع ليس أشدّ مما حكمت به هذه الجماعة على مخالفيهم، وقد تعرضنا لذلك بإيجاز مسبقاً.

                *** وكنا قد تعرّضنا أيضاً في موضوع منفصل لإثبات امتناع معرفة كنه الباري تبارك وتعالى، أياً تكن الطريق، بالعقل أم القلب أم الجوارح أم غير ذلك، فالمخلوق لا يحيط بالخالق، وهذا الأمر مقطوع به في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وبالتالي فكل ما يبتني على خلافه فهو باطل بلا شك، وهذا كافٍ لهدم أساس هذه المدرسة.

                *** ومن هنا كان كلامنا في إبطال دعواهم مقتصراً على عرضها ليظهر أنها شبهة في مقابل البديهة، وأنها لا تصل لمستوى الوهم حتى، إذ ما يقابلها هو القطع واليقين بخلافها.
                وإذا ما أنكر شخص بديهية من البديهيات أو قال بما هو قطعي البطلان لا يلتفت إلى ما يدّعيه بل ولا ينظر في أدلته في مقام الحكم عليه، بل يحكم ببطلان ما يقوله فوراً وبلا تأمل.
                نظير ذلك من ينكر وجود الشمس وهي أمام ناظريك، فلا تسأله : ما دليلك؟ بل تقول له أنت واهم.
                نعم في مقام البحث العلمي قد يتعرّض الإنسان لأسخف التفاهات وأدلتها ويفندها واحداً بعد واحد.
                والسبب في حكم الإخوة المتابعين بانحراف هذه المدرسة بمجرّد الاطلاع على أقوال أصحابها هو سلامة الفطرة ونقاؤها وبُعدُها عما يلوّثها من حبّ الأشخاص أو التأثر بأصحاب البدع والانحرافات والضلال وغير ذلك من موجبات الخروج عن الصراط المستقيم.

                *** قد يتصوّر بعض الإخوة أن ما أشرنا إليه وسنأتي بنماذج أخرى منه من فتاوى العلماء في كفر القائلين (بوحدة الوجود والموجود) هو تقليد في العقائد، لكن هذا الكلام مردود جملة وتفصيلاً.
                إذ أن اثبات انحرافهم كما ذكرنا سابقاً ليس مبنياً على كلام أحد من العلماء، والاعتقاد ببطلان قولهم مما لا ريب فيه اعتقاداً لا تقليداً، لكن الحكم على فلان بأنه مسلم أو كافر وترتيب أحكام الطهارة والنجاسة عليه هو مسألة فقهية فرعية يرجع فيها المكلفون إلى من يقلدون في أحكام الشرع الحنيف، ويمكن لكل شخص أن يسأل مرجعه عن رأيه في ذلك.
                وما تَعَرُّضُنا لبعض أقوال العلماء إلا كنموذج يؤكد خطورة المسألة ويوضح رأيهم في قبال من حاول الإيحاء بأن من كبار العلماء من يذهب إلى مذهب هذه الجماعة.

                *** وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أن أصحاب هذا المنهج وتبعاً لمن سبقهم يعملون على تلبيس الامور وتغرير الناس، إذ أنهم يمزجون في كلامهم بين بعض العبارات الحقة بظاهرها والعبارات الباطلة، ثم يرتبون على ذلك نتيجة فاسدة منحرفة، نظير ذلك قولهم أن معنى (وحدة الوجود والموجود) ومعنى (الفناء في الذات الالهية) هو مثلا : (ان المؤثر الوحيد في الكون هو الله تعالى) فعامة الناس تعتقد بهذه العبارة مثلا بمعنى أن القدرة المطلقة إنما هي لله عز وجل، أو قولهم مثلا: (أن الله هو أصل الوجود وكمال الوجود) فعامة الناس تعتقد بأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق والموجد والكامل وما الى ذلك.. لكنهم يذكرون أمثال هذه العبائر ثم يمزجونها بالأقوال المنحرفة الأخرى.

                ثم إذا ما استشكل أحد على عباراتهم المنحرفة قالوا أنك لم تفهم ما نعني فهذه مباحث دقيقة لا يصل إليها إلا العارف منا !!
                فتراهم تارة يستشهدون بعبارات واضحة صحيحة يسلم بها الناس، وطوراً يقولون للناس ما فهمتم شيئاً مما نقول ! ويحملون العبارات التي تقبلها الناس على معانٍ خاصة بهم !
                وما ذلك إلا من تلبيسات إبليس !

                - وبعض أقوالهم عن معنى الفناء من هذا القبيل، وللتأكيد على ذلك نشير إلى بعض ما نقلناه سابقاً من أقوالهم (فالإثنينية في هذه الحالة تكون قد ارتفعت بينهما بشكل جذري)(وبما أن الإثنينية قد ارتفعت بيني وبين معشوقي وصارت نفسي في عين ذاته)(وترتفع بينهما الإثنينية والتباين)(يعني الخروج من شوائب الكثرة والإثنينية والماهية)(لأن الإثنينيّة قد ارتفعت بينهما؛فليس هو الذي يصلّي بل الله)(وتبدّلًا ماهويّاً إلى حقيقة ذات الله تعالى) والكثير الكثير من أمثال هذا مما نقلناه سابقاً، فليراجع من شاء، وليتنبه ولا يحمل كلامهم على غير ظاهره فإنهم لا يقبلون ذلك !

                - ونظير ذلك حملنا لعشرات الآيات والروايات التي ورد فيها عبارات مثل: (يد الله ووجهه ولسانه وجنبه، وعلى العرش استوى..) على غير الظاهر منها لدلالة الأدلة القطعية على ذلك.

                *** وأما الاستدلال بما نسب لأمير المؤمنين عليه السلام من قوله (لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم) ففيه:
                1. لم نعثر على مصدر لهذا الكلام في كتب الشيعة، كما لم يعثر غيرنا على ذلك، وقد صرح المرحوم السيد محمد كلانتر بذلك في تعليقه على جامع السعادات ج3 ص122 حيث قال: لم نعثر على مصدر لهذه الرواية في كتب أصحابنا الإمامية - رضوان الله عليهم - .
                نعم ما وجدناه هو قوله عليه السلام عن الشراب : إن الرجل إذا شرب الخمر سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فاجلدوه حد المفتري .(الكافي ج7 ص215)
                ونظنه أنسب بما ذهب إليه القوم !

                2. على فرض ثبوت هذا الحديث فإنه مخالف للمقطوع به من الفرق البيّن بين الخالق والمخلوق والعابد والمعبود، وقد ورد عنهم عليهم السلام: اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك ..فجعلتهم معادن لكلماتك وأركانا لتوحيدك وآياتك ومقاماتك.. يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك(مصباح المتهجد ص803)،
                فإن أمكن حمل الأول على فرض صحته عليه فبه، وإلا لا يمكن الالتزام بها.

                شعيب العاملي

                تعليق


                • السؤال: وحدة الوجود كعقيدة. ما هو رأيكم في عقيدة وحدة الموجود - التي هي غير وحدة الوجود - كأن يقال أنه لا موجود إلا الله. وكأن يقال أن العلاقة بين المخلوقات والله جل وعلا هي كالعلاقة بين الموج والبحر فهما شيء واحد إلا أن الموج حالة عرضية ليس إلا.
                  وكأن يقال أن الأولياء إذا أسلموا القلب لتجليات أسماء الحق وأصبحوا العشاق المتيمين لحضرة الأسماء, فإنهم إذا تجاوزوا هذا فليس بعده شاهد ومشاهدة ومشهود, بل في تلك الحال ليس من ساجد ومسجود له, ولا عباد ولا معبود فهو الأول والآخر والظاهر والباطن. وكأن يقال أن كل العالم من أعلى مراتب الوجود إلى أسفل سافلين هو لا شيء, إذ أن كل ما هو موجود هو تعالى لا غير.
                  وكأن يقال أن الآية الشريفة (( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )) هي بلسان الكثرة, وإلا فإنه هو الحمد والحامد والمحمود.
                  وما حكم من يعتقد بهذا مع التزامه الظاهري ببقية التكاليف الشرعية ؟
                  الجواب:

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  عقيدة وحدة الوجود والموجود هي عقيدة أهل التصوف وهي مبتنية على نفي واقعية الأشياء, وأن الواقعية هي لله فقط, أما ما نراه من هذه الكثرات فمجرد وهم لا حقيقة له, ولذا قال شاعرهم:
                  وما الناس في التمثال إلا كثلجة ***** وأنت بها الماء الذي هو نابعُ
                  ولكن يذوب الثلج يرفع حكمه ***** ويوضع حكم الماء والأمر واقع
                  أو قول الآخر:
                  كل ما في الكون وهم أو خيال ***** أو عكوسٌ في المرايا أو ظلال
                  حيث يعتقدون أن التعدد الذي يبدو للعامة في الوجود والموجود إنما هو تعدد ظاهري مجازي, وفي الحقيقة لا تعدد لكل منهما وقد قال الشيخ أحمد الأحسائي عن هذا المذهب: إن العلماء مجمعون على تكفير معتقده, باعتبار أنه يفهم منه الحلول أو الاتحاد بين الخلق والخالق.
                  هذا من موقع مركز الأبحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني
                  http://www.aqaed.com/faq/4932/

                  تعليق


                  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    متابع ....
                    مع شديد الاعجاب باسلوب الحوار

                    تعليق


                    • بسم الله الرحمن الرحيم

                      أخي الكريم (شعيب العاملي)

                      لقد سمع القراء الكرام تصويركم و إخراجكم لكلام القوم الذي أرى أنا أنه تشويه لكلامهم. و لما قدّمنا نحن لهم التصوير الصحيح الذي تقبله النفس السليمة اتهمتنا بمزج الكلام و تلبيسه بكلام خادع!!

                      فما هو الحل إذاً، لأنه
                      لا شكّ أننا نختلف في تفسير بعض كلام القوم لا كلّه ؟ برأيي الحل سهل.. فنحن سنعالج أغلب المواضيع التي ذكرتها و سنبدأ دائماً بتحرير موطن النزاع فيها، فإذا اتفقت معي على ذلك جئنا بالأدلة إن شاء الله، أليس هذا هو الأسلوب العلمي؟ يعني لا ينبغي أن نستدل قبل أن نتفق على موضوع البحث و إلا كان حوارنا من باب "كلام الطرشان" . و نحن سنبدأ اليوم أو غدا إن شاء الله.

                      المسألة المهمة التي أعِدكم بها هي أنني لن أدّعي أن العرفاء يقولون بما يقوله غيرهم من العلماء. كلاّ و أبداً بل هناك اختلاف واضح في المطالب التي عدّدتها لكم كخلاصة لما نقلتموه. و أنا بعد ذلك أزعم أن أدلة العرفاء أقوى في إثبات مدعاهم. نعم تقرير رأي العرفاء يجب أن يكون من مجموع كلماتهم لا من بعضها و ذلك على القاعدة التي تُكرّرها دائماً في الاستظهار و نحن نقبلها.

                      ثمّ صحيح أن بعض المطالب صعب و يحتاج إلى دقة عقلية عالية، و لكن أغلب المطالب المختلف عليها قابلة للفهم بقليل من الصبر و البيان.

                      *****
                      و أما قولكم:
                      لكن الحكم على فلان بأنه مسلم أو كافر وترتيب أحكام الطهارة والنجاسة عليه هو مسألة فقهية فرعية يرجع فيها المكلفون إلى من يقلدون في أحكام الشرع الحنيف، ويمكن لكل شخص أن يسأل مرجعه عن رأيه في ذلك.


                      فلم افهم مرادكم جيدا منه.. يعني: لنفرض أنني بحثتُ مسألة وحدة الوجود و رأيت أنها صحيحة وأنها حق لا غبار عليه (افرض معي ذلك)، و كان مرجعي يقول بنجاسة من يقول بها: فهل أصير أنا نجساً بل عين نجاسة و الحال أنني اقطع أنني على حقّ؟ و ما هو واجبي حينئذٍ؟ كيف أتوضأ و كيف اصلي؟ أم يجب علي العدول عن عقيدتي التي ثبتت لي بالقطع تبعاً لمقلدي؟
                      نحن لا نعترض و لكن نرجو التوضيح فقط.


                      تعليق


                      • سوال: هل فعلا أن الرأي السائد أو الغالب لفقهائنا هو أن المؤمنون بوحدة الوجود إذا التزموا بأحكام الإسلام فالأقوى عدم كفرهم؟ و ما هي الآراء المختلفة حول ذلك؟ و إلى أيّها تميلون؟ و هل نفس الحكم بالنسبة لوحدة الموجود؟ و أي العقيدتين أفسد؟ و هل هناك من يجمع بين العقيدتين؟ فما حكمه أيضا؟
                        الجواب: باسمه جلت اسمائه
                        القول بوحدة الموجود كفر و زندقة، و القول بوحدة الوجود بما لها من العمني المتعارف و المعروف من القائلين بوحدة الوجود ـ قائلون به ـ و هو ان الوجود حقيقة واحدة و لا كثرة فيه و انما الموجود متعدد، و ان اطلاق الموجود علي الوجود من جهة انه نفس الاشتقاق و اما اطلاقه علي الموجودات من جهة كونها منتسبة الي الموجود الحقيقي الذي هو الوجود؛ و هذا المعني و ان لم يوجب الكفر الا انه باطل لاصالة الوجود و هذا المعني مبتن علي اصالة الماهية، و هناك معان اخر لوحدة الوجود حقيقة غير معلوم حتي للقائلين بها، و للكلام تفصيلا محل آخر.
                        هذا جواب السيد محمد صادق الروحاني
                        http://www.istefta.com/question/5432

                        تعليق


                        • لقد سمع القراء الكرام تصويركم و إخراجكم لكلام القوم الذي أرى أنا أنه تشويه لكلامهم. و لما قدّمنا نحن لهم التصوير الصحيح الذي تقبله النفس السليمة اتهمتنا بمزج الكلام و تلبيسه بكلام خادع!!
                          من وكيف شو كذبت كذبت وصدقت نفسك شو صابك مثل جحا وعزيمة الملك

                          تعليق


                          • بسم الله الرحمن الرحيم
                            والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا
                            أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                            أخي الكريم أنوار الملكوت
                            رأيتك تتغنى أنت واصحابك منذ دخولكم الموضوع بالبحث العلمي
                            والمنهجية العلمية وما الي ذلك من عبارات تصب في نفس المغزى

                            فهل ان ردك الذي ذكرته هو المنهجية العلمية والرد العلمي الذي تغنيتم به كل هذه المدة
                            ومع كل ما لأهل البيت عليهم السلام من الكرامات والفضائل المعروفة والمشهورة
                            لم نسمع يوما ان احدهم قال انه اندك في ذات الله او ان الإثنينية بينه وبين الله قد الغيت و و و .


                            1 - قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ‏ وَ سَلَّمَ: لا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإنّهُ مَمْسُوسٌ في ذاتِ الله تعالى‏.

                            2 - يقول السيّد ابن طاووس رحمه الله في كتاب «فلاح السائل» : فَقَدْ رُوِيَ أن مَوْلانَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ [عَلَيْهِ‏ السَّلَامُ‏] كَانَ يَتْلُو القُرْآنَ في صَلاتِهِ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ. فَلَمَّا أفَاقَ سُئِلَ: مَا الذي أوْجَبَ مَا انْتَهَتْ حَالُكَ إليه؟ فَقَالَ مَا مَعْنَاهُ: مَا زِلْتُ اكَرِّرُ آيَاتِ القُرْآنِ حتى بَلَغْتُ إلَى حَالٍ كَأنَّنِي سَمِعْتُ مُشَافَهَةً مِمَّنْ أنْزَلَهَا، عَلَى المُكَاشَفَةِ وَ العِيَانِ، فَلَمْ تَقُمِ القُوَّةُ البَشَرِيَّةُ بِمُكَاشَفَةِ الجَلالَةِ الإلَهِيَّةِ.

                            3 - و روي عَنْهُ عليه السلام: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَالَةٍ لَحِقَتْهُ في الصَّلاةِ حتى خَرَّ مَغْشِيَّاً عَلَيْهِ؛ فَلَمَّا أفَاقَ قِيلَ لَهُ في ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا زِلْتُ ارَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى قَلْبِي حتى سَمِعْتُهَا مِنَ المُتَكَلِّمِ بِهَا، فَلَمْ يَثْبُتْ جِسْمِي لِمُعَايَنَةِ قُدْرَتِهِ.
                            فهل هذا رد علمي لما سالت عنه ؟؟!!
                            فأولا : لم نر في ردك ذكر للإندكاك ولم نر ما نفى الإثنينية
                            وثانيا: لم نر اي مصدر من الروايات المذكورة في ردك
                            وثالثا: انظر ما لونته بالأحمر من ردك فهل هناك دليل يقول بما معناه وخاصة في نقل رواية ؟؟!!

                            ولي عودة من جديد انشاء الله

                            لا تنسونا من دعائكم
                            اللهم عجل فرج قائم آل محمد
                            أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه


                            استغفر الله لي ولكم
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            تعليق


                            • (السّؤال 33): اطّلعت على فتواکم حول طهارة الکفّار، أرجو إیضاح ما یلی:
                              (أ): هل تشمل هذه الفتوى المشرکین أیضاً؟


                              الجواب: احتاطوا إذا إستطعتم.
                              (ب): هل المراد بالکفّار المنکرون للرسالة والخاتمیة فقط؟ أم المقصود بهم إنکار الرسالة والخاتمیة بالإضافة إلى الشرک؟
                              الجواب: القسمان من الکفّار.
                              (ج): إذا جاز الأکل من طبخ الکافر، فهل یجوز أکل اللحم والسمک المطهی من قبل الکافر؟
                              الجواب: إذا کانت الذبیحة مذکّاة والسمک مصطاداً وفق الشروط الشرعیّة فلا بأس فی ذلک، ولکن ما لم تکن هناک ضرورة فینبغی تجنّبه.
                              (د): إذا کان الکافر طاهراً، فهل یجوز فقط تناول طعامهم، أم یجوز کذلک الزواج منهم؟
                              الجواب: یجوز الزواج المؤقت من أهل الکتاب ولا یجوز من غیرهم.
                              (السّؤال 34): هل الصابئة الذین یطلق الناس على أحدهم اسم «صبّی» من أهل الکتاب؟ وما حکم التعامل معهم ومعاشرتهم ومشارکتهم الطعام وتناول طعامهم؟
                              الجواب: کونهم من أهل الکتاب غیر ثابت، ولکن عقد العلاقات الحسنة مع من لیس له خصومة مع الإسلام فعل حسن خصوصاً إذا کان سبباً فی إنجذابهم إلى الإسلام، ولکن الأکل والشرب منهم مشکل إلاّ عند الضرورة.
                              (السّؤال 35): ما حکم ما یقوم به الدراویش فی الخانقاهات المتمثّل بإنشاد قصائد بعض الشعراء وأداء حرکات تتضمّن هزّ الرؤوس من قبل النساء والرجال حتّى یبلغوا الدوار ویقولوا: إنّهم رأوا الله؟
                              الجواب: هذه الأعمال غیر مشروعة وتلک الإدّعاءات لیست إلاّ أوهاماً.
                              (السّؤال 36): قدیماً إعتنق جماعة من أهالی إحدى مدن فارس التصوّف وعکفوا على اتّباع تعالیم أقطاب هذا المسلک ورموزه بأسالیبهم الخاصّة، والحقیقة أنّ رونق الخانقاه فی هذه المنطقة أکثر من المسجد وتتمتّع کتب المثنوی ومولوی ودیوان حافظ وسعدی بمکانة أرفع من القرآن، حتّى جاءت الثورة الإسلامیّة وأرسلت بعثات العلماء للتبلیغ والإرشاد فی شهر رمضان المبارک وشهر محرّم الحرام وطرحت مسألة بطلان هذا المسلک. لذا نرجو بیان رأیکم فی هذه الفرقة المنسوبة إلى شاه نعمة الله الولی.


                              الجواب: جمیع فرق الصوفیة مبتلاة بأخطاء وانحرافات. والآن وقد إستنارت أفکار أهالی المنطقة فیجب تبدیل الخانقاه إلى مسجد وإقامة المراسیم الدینیّة بنفس الطریقة التی یقوم بها المسلمون والشیعة المخلصون لعلی (علیه السلام) وأولاده المعصومین الأحد عشر(علیهم السلام)والتوبة عمّا سلف. نسأل الله أن یثبّت أقدام أنصار الحقّ على الإیمان ویکتب لهم التوفیق.
                              (السّؤال 37): ما رأیکم بالعرفان القائل بـ «الطریقة» و «وحدة الوجود والموجود» و «الحلول» و «الإتّحاد» و «المهدویة النوعیة» و «صلح الکل» و «ترک العبادة» و «إتیان المحرّمات»؟(1) علماً بأنّ إعتناق هذه العقائد یستلزم إنکار الضروریات الدین، وهل یدرج أتباعه مع باقی الکفّار؟ وإذا اعتنق المسلم هذه المعتقدات جرّاء اتّصاله بمعتنقیها وجاهر بمعتقداته، فهل یعتبر مرتدّاً؟
                              الجواب: الفرق الصوفیة مبتلاة عموماً بالإنحرافات بدرجات متفاوتة، فمن إعتقد
                              بـ «الحلول» و «الإتّحاد» و «وحدة الموجود» (لا وحدة مفهوم الوجود) و «ترک العبادة» و «إنکار المحرّمات» بما یستلزم إنکار التوحید أو النبوّة کان من الکفّار. وإذا کان قبلا مسلماً ثمّ إعتنق هذه العقائد فهو مرتدّ. ویجب السعی لردّ شبهات هؤلاء بالأسالیب المنطقیّة، فإذا تعذّر ذلک وجب تجنّبهم.
                              الفتوى
                              للشيخ ناصر مكارم الشيرازي
                              http://arabic.makarem.ir/compilation...=19&bi=77&s=ct
                              وبكلمة مختصرة نقول: إن من قال بوحدة الوجود والموجود فهو كافر

                              تعليق


                              • ما رأي سماحتكم في من يعتقد بديانة وحدة الوجود والموجود؟

                                [FONT='Times New Roman','serif']أن القول بوحدة الوجود ووحدة الموجود هو رأي فلسفي، وليس بديانة، وينبغي التمييز بين هذين الأمرين، ومعرفة ما يراد بهما قبل الجزم ببطلانهما أو تكفير القائل بهما.[/FONT][FONT='Arial','sans-serif'] [/FONT] [FONT='Arial','sans-serif'][/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif']فإن أريد بوحدة الوجود أنه لا يوجد إلا وجود واحد لكل الموجودات، فليس هناك أي تعدّد في وجودات كل الموجودات، كما أنه لا تعدّد في أعيانها، فوجود الممكن المخلوق هو عين وجود الواجب الخالق سبحانه، والممكن والواجب هما شيء واحد لا اثنان، ولا فرق بين تلك الوجودات المتصوَّرة في الذهن حتى من حيث الكمال والنقصان، وإنما الاختلاف بينها بالاعتبار فقط دون الحقيقة، فهذا القول ـ وهو وحدة الوجود والموجود ـ لا شك في أنه باطل بالعقل والنقل، ومن اعتقد بذلك لا عن شبهة فهو كافر؛ لأنه ساوى بين الخالق والمخلوق، فلا خالق ولا مخلوق عنده إلا بالاعتبار فقط دون الحقيقة، بل هما عنده في الحقيقة شيء واحد، كما أنه جعل المخلوق خالقاً، والخالق مخلوقاً، وهذا كفر وزندقة[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'].[/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif']وأما إذا أريد بوحدة الوجود أن حقيقة كل الوجودات واحدة، وأن الوجود أمر جامع بين مراتب الوجودات المختلفة، فكل الموجودات المختلفة يجمعها عنوان عام، وهو عنوان الوجود، وكل الوجودات هي أفراد لذلك الوجود الكلي، فهي متعدِّدة بالأفراد، ومتفاوتة في المراتب من حيث الكمال والنقصان، وأن المرتبة الكاملة للوجود هي وجود الخالق سبحانه، والمرتبة الناقصة للوجود هي وجودات الممكنات، فهذا القول لا محذور فيه، ومعتقده لا يكون كافراً[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'].[/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif']وبكلمة مختصرة نقول: إن من قال بوحدة الوجود والموجود فهو كافر، ومن قال بأن عنوان الوجود واحد، ولكن له أفراد متعددة، ومتفاوتة في الكمال والنقصان فلا محذور فيه[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'].[/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif']وبهذا الذي قلناه يتضح أن من طعن من علمائنا الأعلام في القائلين بوحدة الوجود وأكفرهم فإنما نظر إلى القائلين بوحدة الوجود بالمعنى الأول، ومن قال منهم بوحدة الوجود فإنما أراد المعنى الثاني، والله العالم[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'].[/FONT]
                                [FONT='Times New Roman','serif']والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/FONT][FONT='Times New Roman','serif'][/FONT]
                                للشيخ على ال محسن
                                http://www.almohsin.org/index.php?ac...n=view&id=1368

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 07:35 PM
                                ردود 0
                                9 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 13-06-2019, 06:11 PM
                                ردود 17
                                74 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 12-06-2019, 03:07 AM
                                ردود 0
                                33 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, 21-07-2017, 07:51 PM
                                ردود 33
                                7,745 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 25-05-2019, 07:17 PM
                                ردود 20
                                131 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                يعمل...
                                X