إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    1- أنا أوضحت مراراً أن ذكري بعض الروايات التي ذكرتها لم يكن من باب الاستدلال العلمي الكامل و إنّما كان من باب التنبيه لأصحاب الفطرة السليمة الذين يرون أنه لا يمكن أن يكون دين الله بهذه السطحية التي يعرضها الأخ (شعيب العاملي) و أمثاله ممن اقتفوا أثر بعض المحدّثين والإخباريين في تفسير الروايات الراقية فجعلوا كلام الإمام في سطح واحد. فلا فرق عندهم بين ردّ الإمام لشبهة مشتبه، و بين مناجاته مع ربه.
    على كل حال، ما نلفت النظر إليه هاهنا مجرّد تنبيه و أما الاستدلال فسيكون بطريق آخر و في مقام آخر إن شاء الله. أليس الصبح بقريب.

    2- أرجو من الإخوة التأمل قليلا في أجوبة الأخ شعيب العاملي و كيفية تفسيره لروايات أهل البيت الراقية المضامين، و كيف أنه يجعلها معاني بسيطة سطحية. و لن أتعرّض إلا لمثال واحد تاركاً الباقي على الإخوة، فإن تمكّنوا من اكتشاف الخلل بأنفسهم فبها، و إلا سنبين الخلل مفصلا في وقت لاحق.

    أنظروا إلى قول أمير المؤمنين في مناجاته الشعبانية :
    - اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ...
    -
    اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.
    -
    اِلـهي وَاَلْحِقْني بِنُورِ عِزِّكَ الأبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً.


    و لاحظوا أن القائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام (إمامنا الذي نفاخر به الملائكة و الأنبياء قبل الإنس و الجن).. علي بن أبي طالب الذي يقول: "ما عَبَدْتُكَ خَوْفاً مِنْ نَارِكَ وَ لَا طَمَعاً في جَنَّتِكَ، بَلْ وَجَدْتُكَ أهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُك‏"، و هو القائل: "لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً". و هو القائل: "فهبني صبرت على حر نارك فكيف أصبر عن النظر إلى كرامتك" ... علي بن أبي طالب هذا يأتي في خلوته مع الله و في ليالي شهر شعبان المبارك و يقول هذه العبارات التي تهزّ كيان الإنسان و تشدّه إلى الله بشكل عجيب.

    حسناً، كيف فسرها الأخ شعيب العاملي؟ (طبعاً هو لم يحاول أن يفسّر إلا العبارة الأخيرة من الدعاء ظاناً أنها الأسهل من بين العبارات التي نقلتها، كما أعرَض عن الدعاء الصريح الذي نقله أحد الإخوة. و مع ذلك انظروا كيف فسر المعرفة زاعماً أن هذا استشهاد من كلام الأئمة :
    يصدق الله ويصدق محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والإئتمام به وبأئمة الهدى من بعده


    لقد جعل هذه المرتبة العادية من المعرفة التي يكون بها الشيعي شيعيا، و التي علمها الإمام لأحد أصحابه (راجعوا الروايات التي بعدها في تفسير العياشي لتتأكدوا من ذلك) .. أقول لقد جعل الأخ شعيب هذه المرتبة هي غاية أمل أمير المؤمنين عليه السلام من ربه و الحاجة التي أفنى عمره من أجلها. فإذا كنا نريد أن ننزل بالإمام إلى هذا المستوى فهل نلوم من أنكر الولاية التكوينية للأئمة عليهم السلام بعد ذلك؟!
    أقول: بعد هذا انا لا ألوم الأخ شعيب إذا اعتبر أن ما يقوله العرفاء هرطقة و زنقة.
    بصراحة أنا صرت متشجعاً لإكمال الموضوع لا لأجل الدفاع عن العلامة الطهراني و لا عن مدرسة العرفاء بل لبيان مقام الأئمة صلوات الله عليهم، فأنتم في حقيقة الأمر لا تنكرون هذه المقامات للعرفاء بل في الحقيقة تنكرونها لرسول الله و الائمة أيضاً قبلهم. ثمّ تقولون إذا كان هذا حال الإمام فكيف بمن هو دون الإمام؟! العرفاء يثبتون هذه المراتب بأعلى درجاتها للأئمة و يقولون إنما كان الإمام إماماً لأنه يأخذ بأيدينا إلى هذه المراتب العالية. و أنتم تقولون: أصلا الإمام لا يعرف الله و غاية ما يطلبه التصديق بالله و رسوله!!
    هاهنا يعرف الإنسان لماذا أعرض العلامة الطباطبائي و العلامة الطهراني عن تدريس الفقه و الأصول و فرّغوا جهودهم لبيان حقائق الدين و الدفاع عن التشيع. فقام الأول بتأليف تفسير الميزان مجابهاً به الدنيا بأسرها فأعاد للقرآن الكريم بريقه و تلألؤه الذي يستحقّه بعد أن كاد يكون مهجوراً. و ألّف الثاني موسوعة: "معرفة الإمام" فبين أدلة الإمامة لأهل السنّة ببيان متين كما برهن على مقامات الإمام عليه السلام للشيعة قبل السنة.

    حسناً ماذا كان جزاؤهما منا ؟ التكفير و التنجيس بحجة الحفاظ على الدين و الدفاع عن الولاية و أهل البيت!

    3-و مع ذلك سنمشي مع الأخ شعيب قليلاً، و نحاول أن نفهم كلام أمير المؤمنين على أساس ذلك، إن حاصل كلام أمير المؤمنين على تفسير الأخ شعيب:

    "إلهي و ألحقني بنور عزّك الأبهج فأكون ممن يصدق الله ويصدق محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والإئتمام به وبأئمة الهدى من بعده"

    هل أحتاج أن أعلّق على ذلك أكثر؟! و هل أحتاج أن أبين فساد هذا التفسير؟ أين المتشدّقون بأنهم عرب و ليسوا أتراكاً؟! هل يرضى أحد منكم أن يفسّر كلامه هو بهذه الطريقة.

    ألم يكن الأولى أن نتقي الله و نقول : لا أعلم !!


    تعليق


    • الأخ "شعيب العاملي"

      السلام عليكم

      الأخ "شعيب العاملي" .. من أراد أن يفهم فهم ، ومن أراد أن يتدبر تدبّر .. فلا تتعب نفسك أكثر

      فمن اراد ان يعرف القاعدة التي اثبتّها - والتي وافق على مقدماتها الأخ "أنوار الملكوت" ثم نفى ذلك ، ثم لم يكمل النقاش - فليقرأ بتمعّن موضوع التفكر في ذات الله
      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=163050
      أو ليقرأ جيّدا وليتدبر في كلام أهل البيت ، وليراجع مشاركتك الأخيرة

      ومن اراد ان يضع حديث من هنا وحديث من هناك ويشغلك أن تبحث له عن تفاسيره وان تطبق له القاعدة عليه .. فليكلف نفسه هو عناء البحث
      فلو اراد المرجع مثلا ان يطبق الأحكام لكل المكلفين لفنى عمره في ذلك دون ثمرة


      وواأسفاه لمن يثبت معتقده بهكذا احاديث دون أدلة وبراهين .. كمن يتمسّك بقشة لكي لا يغرق
      وكأنهم مصداق لقوله تبارك وتعالى : فَأَمَّا الَّذينَ في‏ قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْويلِه‏

      ولكن طبعا سيقولون لنا ، الرد العلمي والأدلة والبراهين لم نذكرها بعد .. فربما يجب ان ننتظر لتقوم الساعة فيقولوا لنا عندها لقد قامت الساعة فلا مجال الآن لذكر أدلة أو بحوث علمية ، ولا تستغرب يا اخ "شعيب العاملي" كيف أنهم سيتكلمون معنا عندما تقوم الساعة والناس ذهول ، فهم سيكونوا مندكين في ذات الله ، متحدين معه و و و ... (معاذ الله)
      أو كما نقلتم عن الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء أنهم يكونوا في منزلة فوق الربوبية ، وأن لهم مقاما زائدا عن الألوهية


      وأخيرا ، أيها الإخوة الكرام .. من المعروف بين المراجع والفقهاء كفر وزندقة من يقول بوحدة الوجود والموجود ، ومع ذلك فيصرّ بعض الإخوان على الدفاع عمن تبنى هذا القول .. ويناقشون في مسألة فرعية بعد ان تركوا لبّ الموضوع
      فأي عاقل يسير خلف هكذا شبهة يحكم علماء الشيعة بكفر ونجاسة من يعتقد بها !!
      والله المستعان
      التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحسين; الساعة 22-03-2012, 11:51 AM.

      تعليق


      • ملأى السنابل تنحني بتواضع *** والفارغات رؤوسهن شوامخ




        الجلبوط لما يطلعلوا زغب بيفكر حالو صار نسر وعم يحلق فوق فوق على العلالي




        والبالون بيفكرو الناس أنه كبير الحجم بينما هو مملوء بالهواء والدبوس بيعطيه حجمه الحقيقي





        يا سلام على الناس اللي جاؤوا بعد اكثر من 1000 سنة وعملوا حالهم فهمانين بدين أهل البيت
        وعملوا كل العلما وكل الشيعة على مر التاريخ جاهلين
        وقالوا انهم عم يرجعوا للقرآن بريقه
        كأن القرآن ما بيبرق إلا فيهم
        جماعة لاطشهم البرق وماخذ عقولهم

        تعليق


        • عم تزايدو على الشيعة بحب أهل البيت يا جماعة الطهراني ؟
          مثل المغالين قالوا نحنا بس منعرف اهل البيت وهني كفار



          ومثل الحنابلة المجسمة، هني قالوا انو الله جسم واحد وانتو قلتم انو ذات كل جسم




          وقال شو ؟ قال كلام أهل البيت سطحي وشي راقي وشي مش راقي

          يا لطيف يا ظريف يا خفيف يا نظيف




          شو لبستم الاسلام فروة مقلوبة ؟

          ام كان دين الله ناقصا حتى اتممتموه؟



          وقلتم اننا نحن الشيعة ننكر مقامات النبي و الائمة وانكم انتم بدكم تثبتو مقاماتهم

          بس تبين انكن بتقولو ان ذاتكم هي ذاتهم
          ونحن منقول انكم مش ممكن تعرفوهم على حقيقتهم مهما بلغتم


          فمين اللي بيحترمهم ومين اللي حاطط راسو براسهم وعامل حالو مثلهم واكثر ؟


          و من هو الذي يرفع من هب و دب لمرتبتهم و اعلى؟


          تعليق


          • بسم الله الرحمن الرحيم

            جوابي على المشاركات الأخيرة قد تقدم سابقا في هذه المشاركة و لن أفعل إلا أن أذكركم ببعض منه :


            الخيار بيد الإخوة: فمن شاء أن يسمع و يفكّر ويناقش بإنصاف فليسمع ويفكّر وليناقش بإنصاف و من شاء أن يحكم مكتفيا بما نقله مخالفوهم فليكتفِ و من شاء أن يسخر و يستهزئ بمن يحاوره و يضعف موقفه بأساليب نفسية فليفعل، و من أراد أن يسب و يشتم فليسب و ليشتم. و كلّ إناء بالذي فيه ينضح.

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة أنوار الملكوت
              بسم الله الرحمن الرحيم

              جوابي على المشاركات الأخيرة قد تقدم سابقا في هذه المشاركة و لن أفعل إلا أن أذكركم ببعض منه :
              تمخض الجبل فولد فأرا
              بعد ان وعدتنا بالرد العلمي جئت لنا بهذا
              الافضل ان تقول لا رد علمي ولا حجة مقنعة عندي
              وكفاك قلب الحقائق (تلطيف لكلمة كذب ) واعترف انهم جماعة منحرفين حسب قول مراجعنا العظام الا اذا كنت واحد منهم


              تعليق


              • التعديل الأخير تم بواسطة فارس حيدر; الساعة 22-03-2012, 02:32 PM.

                تعليق


                • التعديل الأخير تم بواسطة فارس حيدر; الساعة 22-03-2012, 02:36 PM.

                  تعليق


                  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا
                    أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    أما بعد
                    فتعليقا على ما ذكر من مشاركات وطروح وردود في الموضوع

                    فقد اظهر صاحب الموضوع ان الهدف من الموضوع هو تنزيه الله تعالى عن معرفة كنهه وذاته من البشر
                    وقد اثبت ذلك بالأدلة الواضحة الصريحة التي لا ينكرها الا جاهل او منافق او مغرض
                    ولم يثبت ذلك من كلامه واستدلاله فحسب بل من كلام اهل البيت عليهم السلام وكلام العلماء الأعلام

                    وقد تبنى المدافعون انهم هم اعلم بأهل البيت عليهم السلام وأن غيرهم ينكر فضائلهم !!!!
                    وهذا طبعا خلاف للظاهر في الموضوع
                    إضافة الى تبنيهم بعض الآراء التي ما أنزل الله بها من سلطان ومحاولة اثباتها لأهل البيت عليهم السلام وهم براء منها
                    وظنوا بهذا انهم يحسنون صنعا ويرفعون من مقام اهل البيت عليهم السلام بينما هم في هذه الحالة يمزجون بين مقام الربوبية والعبودية

                    وإننا عندما نطالب بكلام فإننا نطالب بكلام يحوي نفس المعنى التي تذكروها في كتبكم
                    وليس التفسيرات التي لحد الآن لا ادري كيف استنتجتموها من الروايات ؟؟!!

                    أخبرني يا أخي: ما الذي يطلبه أمير المؤمنين هنا من ربه؟ لاحظ أن الطالب هو علي أمير المؤمنين ، و أن هذا الطلب هو غاية أمله و هو الحاجة التي أفنى عمره في طلبها من الله. و هل سنؤول هذا الكلام بطلب الجنان و الفواكه؟! أم أننا سنلتزم بنصيحة السيد ابن طاووس؟!

                    انت اجبني على هذا السؤال هل انه طلب من الله ان يعدم الإثنينية بينهما كما عبر صاحبك ؟

                    فانظرو الى هذا الكلام يرحمكم الله
                    - وعليه فإرادة العارف الكامل ودستوره هو عين إرادة الحق ودستوره؛ لا أنه مطابق له أو أن الله تعالى راضٍ به أو أنه محطّ قبوله تعالى فقط.
                    وبما أنها عين إرادة الحق تعالى، فلن يبقى هناك أي فرق بين أن يلقي الله هذا الدستور إلى الإنسان بدون توسط وليّه أو بواسطته، إذ لا فرق في ذلك أبداً.

                    فهنا صاحبنا ينفي المطابقة بين الإرادتين فكأن الله هو الذي يقوم بما يقوم به العبد والعياذ بالله
                    كما ذكر في مكان آخر ان الله هو الذي يصلي ويحج وما الى ذلك والعياذ بالله !!!
                    فهل انه يصلي ويحج لنفسه ؟؟!!
                    وفي هذا الاتصال المزعوم يكون قد وصل إلى مرتبة العصمة التامة والولاية المطلقة على الوجود وهو مبتغاكم الباطل لأنفسكم

                    وأما نفيه للواسطة من الولي فلا ادري الى اين يريد ان يصل ؟!؟!
                    فنتيجة هذا الكلام هو الإستغناء عن الأنبياء من الله لتبليغ الرسالات
                    والإستعاضة عنهم بأصحابنا المدعين لمقامات الألوهية

                    الم تقرأ الحديث
                    الامام أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام :" كلما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم "

                    فمهما عملتم فلن تعرفو كنه الله فاهم رعاك الله

                    "إلهي و ألحقني بنور عزّك الأبهج فأكون ممن يصدق الله ويصدق محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والإئتمام به وبأئمة الهدى من بعده"

                    فالإئتمام هل تفهمون معناه ؟!؟!!
                    وهل التصديق المزعوم للآل البيت هو مجرد القول: انا اصدكم ؟؟؟
                    اليس التصيدق والإيمان هو بالقلب واللسان والجوارح ؟؟

                    وهل يكون الإئتمام بغير ما ابلغه لنا اهل البيت والنبي الأكرم عليهم الصلاة والسلام ؟؟!!؟
                    فالله ارسلهم ليعرفنا ما يريد منا معرفته وكله متمثل بالإئتمام بهم عليهم السلام
                    فهل ان هذا كلام سهل حتى تقول للأخ شعيب ان تفسيره سطحي ؟؟!!
                    فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا

                    وما شأن اندكاك الجبل ؟؟!!
                    يا سبحان الله !!؟؟

                    كيف تستشهد بهذه الآية الكريمة لا أعرف !!؟؟
                    فهل قال الله فيها ان موسى قد اندك في ذاته ؟؟؟!!
                    عجيب امركم والله فحكمو عقولكم يرحمكم الله واعترفو بقصورها فهو عين الكمال

                    وأما الفناء وما ادراك ما الفناء
                    فانيا في ذات الله بالمعنى العادي اي الذي كل عمله بتوجه واخلاص لله اما معنى الإندكاك فلا ادري ما اصله ...!!
                    المشكلة ليست في الفناء بل في معناه وفي الإثنينية و انه مثل الإمام و و ..

                    الفناء عنوان عام له آلاف المصاديق وهنا الكلام مخصص في بعض معانيه فليس كلما ذكر احد الفناء هو مؤيد لرأيكم فالآراء موجودة في النصوص بتفاصيل خاصة وقرائن شهودية
                    وشتان بين الفناء في كلام العلماء والفناء المذكور في الموضوع لما ذكر عنه


                    وما هذا الإستشهاد بهذه العبارات الا من باب المغالطة للتمويه وتأمين غطاء عام بالأسماء والكلمات الرنانة ولكن الكلام واضح وصريح ولا يمكن حمله على اي من الوجوه المذكورة

                    واما ادعاؤك بالسطحية للأخ شعيب فهذا يعود عليك لا عليه
                    فانت من لم يفهم سوى القشور من كلامه
                    وقصدك ان شعيب محتال ويمكر ليصل لما يبغاه من اثبات انحراف فهو لم يقل ذلك بل كلماتهم التي اعطت الحكم عليهم ايا كان ناقلها

                    ومن فمكم ادانكم شعيب فصاحبكم قال انه لا يقبل تأوييل كلامه بغير الظاهر واعتبره مذمة للناقل والمفسر وتزوير لمن كتب
                    ونحن شاكرون للاخ شعيب العاملي فقد كفانا المؤونة في الرد على ما ذكر سابقا
                    ولا حول ولا قوة الا بالله

                    وأما الموضوع الثاني في التفكر فقد قرات قسما منه وسأكمله لاحقا انشاء الله

                    وختاما اذكر قسما من الآية الكريمة آية الكرسي
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    "يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء"
                    صدق الله العلي العظيم

                    فكيف تدعون بعد ذلك هذا العلم بكامله ؟!!؟

                    لا تنسونا من دعائكم
                    اللهم عجل فرج قائم آل محمد
                    أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه

                    استغفر الله لي ولكم
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    تعليق


                    • بسم الله الرحمن الرحيم
                      والحمد لله رب العالمين

                      وبعد
                      *** كلامنا أولاً إلى الإخوة المتبصرين في عقيدتهم والذين لم تلوث الدنيا فطرتهم ممن شارك في الموضوع أو تصفحه :

                      - لمتابعتكم واهتمامكم بما يخلص عقيدتكم من الأقوال الباطلة أثر محمود دون شك، فبارك الله بكم وبجهودكم.


                      *** وكلامنا بعد ذلك للإخوة الذين حاولوا الدفاع عن فكر من تعرضنا له في هذا الموضوع بشكل أو بآخر :

                      - لا زلتم إخوة لنا في الدين والمذهب طالما لم تتبنوا هذه الأفكار الباطلة والضالة.

                      - ورغم ان بعضاً منكم قد ادعى ان دون ابطال ادلة القوم خرط القتاد إلا أن أحداً منكم لم يعلن تبنيه لهذه الأقوال، وهذه علامة ايجابية تترك لنا أملاً في وصولكم إلى سفينة النجاة وبرّ الأمان.

                      - ولو كانت أدلتهم قطعية يقينية كما زعموا لوجب عليكم اتباعها، وعدم اتباعكم لهم دليل على تزلزل هذه الأدلة في أنفسكم رغم دفاعكم المستميت عن هذه الأقوال.

                      - ومن الواضح أن المسألة ليست بالأمر السهل الهيّن، إذ أن بطلان بعض أقوالهم (كالقول بوحدة الوجود والموجود) مما أجمعت عليه الفرقة الحقة قديماً وحديثاً كما لا يخفى.

                      - وأما قولهم بـ(إمكانية معرفة ذات الله تعالى) فمما لا تكاد تجد به قائلاً ممن يعتد بقوله من الشيعة !
                      وادّعاء المراتب التي صارت معروفة لأصحاب السلوك (كأصحاب الطرق الصوفية) تنبئك عن حقيقة أمر القوم!

                      - وأمّا دعواهم تنكّر الشيعة لمقامات النبي وأهل بيته عليه وعليهم السلام فدعوى عهدتها على مدّعيها !

                      - نعم قد يكون ما طرحناه صادماً لبعض الإخوة نتيجة تأثرهم بجوّ معين وقصر نظرهم على قول جهة واحدة، وهو خلاف المنهج العلمي الذي طالبونا فيه من البداية.
                      والحق أنا قد عرضنا لنماذج من أدلتهم وأبطلناها وبيّنا القاعدة في التعامل مع بقية الروايات التي يحاولون الاستدلال بها، كلّ هذا بعدما أقمنا الأدلة القطعية على صحة ما نذهب إليه.

                      - فإلى الإخوة الذين نحرص على أخوتهم وعلى نجاتهم كما نحرص على نجاة كل مؤمن غيور، ونسعى لمساعدته في التخلص من شراك إبليس كما نسأل الله أن يخلصنا، نقول لهم :
                      لا شك ولا ريب في أن من علم الله منه الاخلاص في طلب الحق أرشده إليه ولو بعد حين.
                      فتوجهوا إلى الله تعالى بإخلاص واسألوه أن يمن عليكم بالحق لأن لحظات التشويش والضياع قاتلة فكيف لو كانت أياماً أو أشهراً أو سنين ؟!

                      ونسأله تعالى أن يوفق جميع الإخوة للعلم والعمل الصالح بعد الهداية والرشاد.

                      والحمد لله رب العالمين

                      شعيب العاملي

                      تعليق


                      • شكر و دعوة

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        إخوتي الكرام

                        1- أود شكر الأخ (شعيب العاملي) على شعوره الأخوي. و الحق أنه منذ بداية الموضوع يتعامل بهذا الشعور تجاه من يخالفه فيه. نعم أنا لا أتفق معه في الرأي حتى الآن و لكنني لم أشكّك يوما في إخلاصه لإخوته، بل إن مشاركاتي تشهد بأنني قد دافعت عنه و أوضحت وجهة نظره حتى لمن اتفق معي في الرأي. هل تعلمون ما هو السبب؟ لأنني فعلاً أشعر بأنه أخي. فأنا لست ممثلاً لمذهب أو مدرسة يواجه عدواً له. أنا مجرّد إنسان شيعي يؤمن بالله و رسوله و يوالي أهل بيته الطيبين و يرجو شفاعتهم يوم الجزاء. و أنا أرى أن الأخ شعيب و حتى باقي الإخوة كذلك. و لذا أنا لا أرى أن من المناسب أن أتعامل معهم كما يتعامل الإنسان مع مخالفيه و اعدائه.

                        2- للأسف تعرّض البحث لكثير من التوتّر، حتّى أنني صرت أشعر أنه تحول إلى جدل أكثر من بحث عن الحقيقة. و أنا لا أحمّل الإخوة المخالفين لي المسؤولية لوحدهم بل حتى الموافقين لي كان لهم مثل هذا الدور أحياناً. و هذا الجو لا يساعد أي طرف على سماع أدلة المقابل بحيادية. بل إن هذا الجو لا يساعد الإنسان على الإقرار بالحقّ لو سمعه. لماذا؟ لأن ذلك سيكون بمثابة الهزيمة الشخصية له.
                        أنا أعتقد أننا إذا كنا مخلصين في طلب الهداية لأنفسنا و لغيرنا فيجب أن نسعى لتخليص الموضوع من حالة الجدل و ننقله إلى حالة المباحثة التي يؤيد بعضنا فيها بعضاً. فالحق واحد، و مذهب أهل البيت حقّ لا يشوبه باطل و هو ما نريده جميعاً. يعني لنفرض أننا نبحث في مسألة ما و الأخ شعيب أتى بدليل عليها، و أنا كان عندي دليل آخر يؤيده، فالحق يقتضي أن آتي بالدليل إذا كنت طالباً للحق. ولكن هذا لن يتم إلا إذا كان الجو جوا سليما و مطابقاً للبحث العلمي لا جواً جدلياً يكدر النفوس.
                        مثلاً : أنا ذكرت للأخ شعيب أثناء محاولته لإثبات استحالة معرفة الله دليلا قويا رائعاً لم يكن قد ذكره هو. فجاء أحد الإخوة بعد ذلك ليقول لي: ألم تقرأ هذا الدليل: و ذكر لي نفس دليلي الذي قدمته للاخ شعيب !!!! أو في حالة أخرى أنا وجدت الأخ شعيب محقا في أمر ما، فذكرت له أنني أتفق معه في تلك المسألة، و لكن للأسف صار هذا الاتفاق ذريعة لبعض الإخوة في تسكيتي و منعي من إكمال استدلالي، و اعتبر أن ذلك اعترافاً مني بأن الحق مع الأخ شعيب في كل شيء. فهل كان المفترض أن أخالف الأخ شعيب في كل شيء ؟! إذا أردنا للإنصاف أن يستمر فيجب أن نقابل الإنصاف بالإنصاف.

                        3- إخوتي الكرام، إننا إلى الآن لم نطرح ما عندنا و لم نبين أدلتنا و لا إشكالاتنا على الرأي المقابل، و نحن نعتقد أنه لو أتيحت لنا فرصة صادقة لاقتنع بكلامنا كلُ منصف، و لكن ما فائدة ذلك إذا كنا سنستمر بهذا الجو من الجدال؟ يعني لماذا يفترض كل واحد منا أن الحق معه ابتداءً و لا يحتمل الصواب في مخالفه؟ هل تظنون أن هذا سيوصلنا إلى شيء؟! أنا منذ البداية أعلنت أنني لم أحسم رأيي في الأمر بعد رغم أنني رأيت أدلة العرفاء (التي لم تطرح بعد) قويةً جدا. لماذا لم احسم رأيي؟ لأنني لست معصوماً و أحتمل الخطأ في نفسي، و لذا أريد سماع الطرف الآخر، و أريد سماعه بصدق. بل أنا مستعد لتأييده و تبيين مراده، و لكن أطالب بأن ألقى معاملة مماثلة، لأن الحق قد يكون معي.

                        4- إذا أردنا حقاً أن نحافظ على جو الحوار و البحث عن الحق يجب علينا احترام رموز الطرف الآخر. فحتى لو كان هذا الرمز في نظري مخطئاً كافراً ... الخ فيجب أن أنتبه أن الطرف الآخر يراه مقدساً، و السباب و الشتم سيجعله مستميتا في الدفاع عنه، و بذلك نخسر جو البحث العلمي. إذا أردت أن تسبه و تشتمه و تلعنه فافعل ذلك في مجالسك الخاصة لا في منتدى للحوار تناقش فيه من يعتقد بقدسيته.
                        و من ناحية أخرى إن أصل البحث هو في صحة هذا المنهج أو بطلانه، فليس من حق البحث العلمي أن أعتبر نفسي محقاً من البداية فهذه مصادرة، بل يجب أن أنسى قناعاتي السابقة لأتيح لنفسي و للطرف المقابل أن اسمع الآراء بحيادية، فهذه فرصة لنا جميعاً لكي نخرج من حالة:
                        التأثر بجوّ معين وقصر النظر على قول جهة واحدة. لماذا نفترض أن الطرف الآخر هو فقط المبتلى بذلك؟
                        ثمّ إن الحيادية و الاحترام للطرف الآخر و رموزه لا تعني أبداً أن لا أبين رأيي بكل قوة، هذا شيء و ذلك شيء آخر.

                        5- بناء على هذا الأساس سوف أبدأ بطرح ما أراه وجهة نظر العرفاء و أدلتهم عن قريب إن شاء الله و ذلك على قدر فهمي القاصر، و أرجو من الإخوة حسن الاستماع و المشاركة بجبر ضعفي و إقالة عثرتي، و لفت نظري إلى خطأي بكل محبة، و تاييدي غن كنت مصيباً و المساعدة في الوصول إلى الحق سواء كان معي أو ضدي. و أتوجّه برجاء أكيد لكلا الطرفين أن يلتزموا بآداب الحوار، و باخلاق أهل البيت عليهم السلام مع من يخالفهم بالرأي، فكلانا يدّعي الاقتداء بهم و الدفاع عنهم. أدعوكم إلى هذا لعلنا نقدم نموذجاً لحوار حضاري قلّما نجده في منتديات الحوار للأسف. و هنا أتوجّه للإدارة الكريمة بالطلب رسمياً أن تجد وسيلة لضبط هذه المسالة بحزم أكثر من العادة.

                        نسأل الله التوفيق و العون بحقّ محمّد و آله الطاهرين.

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة أنوار الملكوت
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          إخوتي الكرام

                          1- أود شكر الأخ (شعيب العاملي) على شعوره الأخوي. و الحق أنه منذ بداية الموضوع يتعامل بهذا الشعور تجاه من يخالفه فيه. نعم أنا لا أتفق معه في الرأي حتى الآن و لكنني لم أشكّك يوما في إخلاصه لإخوته، بل إن مشاركاتي تشهد بأنني قد دافعت عنه و أوضحت وجهة نظره حتى لمن اتفق معي في الرأي. هل تعلمون ما هو السبب؟ لأنني فعلاً أشعر بأنه أخي. فأنا لست ممثلاً لمذهب أو مدرسة يواجه عدواً له. أنا مجرّد إنسان شيعي يؤمن بالله و رسوله و يوالي أهل بيته الطيبين و يرجو شفاعتهم يوم الجزاء. و أنا أرى أن الأخ شعيب و حتى باقي الإخوة كذلك. و لذا أنا لا أرى أن من المناسب أن أتعامل معهم كما يتعامل الإنسان مع مخالفيه و اعدائه.

                          2- للأسف تعرّض البحث لكثير من التوتّر، حتّى أنني صرت أشعر أنه تحول إلى جدل أكثر من بحث عن الحقيقة. و أنا لا أحمّل الإخوة المخالفين لي المسؤولية لوحدهم بل حتى الموافقين لي كان لهم مثل هذا الدور أحياناً. و هذا الجو لا يساعد أي طرف على سماع أدلة المقابل بحيادية. بل إن هذا الجو لا يساعد الإنسان على الإقرار بالحقّ لو سمعه. لماذا؟ لأن ذلك سيكون بمثابة الهزيمة الشخصية له.
                          أنا أعتقد أننا إذا كنا مخلصين في طلب الهداية لأنفسنا و لغيرنا فيجب أن نسعى لتخليص الموضوع من حالة الجدل و ننقله إلى حالة المباحثة التي يؤيد بعضنا فيها بعضاً. فالحق واحد، و مذهب أهل البيت حقّ لا يشوبه باطل و هو ما نريده جميعاً. يعني لنفرض أننا نبحث في مسألة ما و الأخ شعيب أتى بدليل عليها، و أنا كان عندي دليل آخر يؤيده، فالحق يقتضي أن آتي بالدليل إذا كنت طالباً للحق. ولكن هذا لن يتم إلا إذا كان الجو جوا سليما و مطابقاً للبحث العلمي لا جواً جدلياً يكدر النفوس.
                          مثلاً : أنا ذكرت للأخ شعيب أثناء محاولته لإثبات استحالة معرفة الله دليلا قويا رائعاً لم يكن قد ذكره هو. فجاء أحد الإخوة بعد ذلك ليقول لي: ألم تقرأ هذا الدليل: و ذكر لي نفس دليلي الذي قدمته للاخ شعيب !!!! أو في حالة أخرى أنا وجدت الأخ شعيب محقا في أمر ما، فذكرت له أنني أتفق معه في تلك المسألة، و لكن للأسف صار هذا الاتفاق ذريعة لبعض الإخوة في تسكيتي و منعي من إكمال استدلالي، و اعتبر أن ذلك اعترافاً مني بأن الحق مع الأخ شعيب في كل شيء. فهل كان المفترض أن أخالف الأخ شعيب في كل شيء ؟! إذا أردنا للإنصاف أن يستمر فيجب أن نقابل الإنصاف بالإنصاف.

                          3- إخوتي الكرام، إننا إلى الآن لم نطرح ما عندنا و لم نبين أدلتنا و لا إشكالاتنا على الرأي المقابل، و نحن نعتقد أنه لو أتيحت لنا فرصة صادقة لاقتنع بكلامنا كلُ منصف، و لكن ما فائدة ذلك إذا كنا سنستمر بهذا الجو من الجدال؟ يعني لماذا يفترض كل واحد منا أن الحق معه ابتداءً و لا يحتمل الصواب في مخالفه؟ هل تظنون أن هذا سيوصلنا إلى شيء؟! أنا منذ البداية أعلنت أنني لم أحسم رأيي في الأمر بعد رغم أنني رأيت أدلة العرفاء (التي لم تطرح بعد) قويةً جدا. لماذا لم احسم رأيي؟ لأنني لست معصوماً و أحتمل الخطأ في نفسي، و لذا أريد سماع الطرف الآخر، و أريد سماعه بصدق. بل أنا مستعد لتأييده و تبيين مراده، و لكن أطالب بأن ألقى معاملة مماثلة، لأن الحق قد يكون معي.

                          4- إذا أردنا حقاً أن نحافظ على جو الحوار و البحث عن الحق يجب علينا احترام رموز الطرف الآخر. فحتى لو كان هذا الرمز في نظري مخطئاً كافراً ... الخ فيجب أن أنتبه أن الطرف الآخر يراه مقدساً، و السباب و الشتم سيجعله مستميتا في الدفاع عنه، و بذلك نخسر جو البحث العلمي. إذا أردت أن تسبه و تشتمه و تلعنه فافعل ذلك في مجالسك الخاصة لا في منتدى للحوار تناقش فيه من يعتقد بقدسيته.
                          و من ناحية أخرى إن أصل البحث هو في صحة هذا المنهج أو بطلانه، فليس من حق البحث العلمي أن أعتبر نفسي محقاً من البداية فهذه مصادرة، بل يجب أن أنسى قناعاتي السابقة لأتيح لنفسي و للطرف المقابل أن اسمع الآراء بحيادية، فهذه فرصة لنا جميعاً لكي نخرج من حالة:
                          التأثر بجوّ معين وقصر النظر على قول جهة واحدة. لماذا نفترض أن الطرف الآخر هو فقط المبتلى بذلك؟
                          ثمّ إن الحيادية و الاحترام للطرف الآخر و رموزه لا تعني أبداً أن لا أبين رأيي بكل قوة، هذا شيء و ذلك شيء آخر.

                          5- بناء على هذا الأساس سوف أبدأ بطرح ما أراه وجهة نظر العرفاء و أدلتهم عن قريب إن شاء الله و ذلك على قدر فهمي القاصر، و أرجو من الإخوة حسن الاستماع و المشاركة بجبر ضعفي و إقالة عثرتي، و لفت نظري إلى خطأي بكل محبة، و تاييدي غن كنت مصيباً و المساعدة في الوصول إلى الحق سواء كان معي أو ضدي. و أتوجّه برجاء أكيد لكلا الطرفين أن يلتزموا بآداب الحوار، و باخلاق أهل البيت عليهم السلام مع من يخالفهم بالرأي، فكلانا يدّعي الاقتداء بهم و الدفاع عنهم. أدعوكم إلى هذا لعلنا نقدم نموذجاً لحوار حضاري قلّما نجده في منتديات الحوار للأسف. و هنا أتوجّه للإدارة الكريمة بالطلب رسمياً أن تجد وسيلة لضبط هذه المسالة بحزم أكثر من العادة.

                          نسأل الله التوفيق و العون بحقّ محمّد و آله الطاهرين.

                          موفقين اخي
                          ونحن بانتظار ما تجود به قريحيتكم
                          وبانتظار الاخ شعيب
                          وفقك الله الجميع للحق واتباعة

                          تعليق


                          • بسم الله الرحمن الرحيم

                            نكمل في مشاركتنا هذه ما أردنا نقله من نماذج من كتب (محمد محسن الطهراني)، وما ورد فيها هو استكمال لما ذكره في الجزء الثاني من كتابه (أسرار الملكوت)، وبعض ما لا يرتبط بالعقيدة نقلناه ليتضح حال القوم في مجالات أخرى.

                            *** هل هو خلط بين مقام الخالق والمخلوق ؟ أم هو غرور يحرف الإنسان بعيداً ؟ يقول :
                            - ففي مدرسة أهل البيت لم يجعل بين الإنسان وبين‏ المعرفة حداً معيناً. حدّ المعرفة يعني ذات الباري تعالى، وهو يعني الكمال المطلق، وغاية الغايات، والاندكاك في ذات حضرة الحق والفناء فيه والمحو في حقيقة الوجود الكلي للحق تعالى، وهو يعني الخروج من شوائب الكثرة والإثنينية والماهية، والارتباط بالذات التي لا تتناهى، هذا هو حد المعرفة.(اسرار الملكوت ج2 ص430)

                            *** والنتيجة عندهم :
                            - الخصوصية السابعة من خصوصيات العارف الكامل هي: أن تجلياته وظهوراته عبارة عن ظهور الحق وتجلّيه؛ لا أنها تجلّي النفس، كما أنها ليست في محيط تسلّط النفس وقوتها، بل من ناحية إفناء النفس وإعدامها ومحوها.(ص435)
                            - ولهذا السبب كان كلامه حجّة بينما كلام سائر الناس ليس بحجّة، بل يحتاج إلى تفحّص وتأمّل وتثبّت وتوثيق، فكلام العارف هو كلام الحق، ولا معنى للتثبّت والتحقيق في كلام الحق تعالى.(ص435)

                            *** وهنا يصبح الحداد عندهم هو الحقيقة المجسمة لله تبارك وتعالى !!!! يقول :
                            - فبيان هذا الأمر المهم يمكن أن ينهض بأعبائه سيدنا الأستاذ العلامة الوالد روحي فداه؛ حيث إنه كتب كتاباً في بيان الأحوال والمراتب التوحيدية لأستاذه المعظم السيد الحداد رضوان الله عليه، وعندما اطلع الحقير عليها قال له: لقد نقلت في هذا الكتاب عنه مطالب لم أسمع بها من قبل، فقال: سيد محمد محسن! لم أكتب عنه شيئاً حتى الآن! وما استطعت أن أكتبه عنه هو قليل من كثير مما لم أستطع بيانه. وواقعاً الأمر كذلك، فهل يمكن أن يصاغ التوحيد بكتابة، وهل يمكن أن تبين الحقيقة المجسمة للحق تعالى ببيان وكلام. فنحن بعيدون عن النار ونصفها وصفاً، بينما أولئك في حريم الحبيب مقارنين له ومستأنسين به، وأهل البيت أدرى بما في البيت..(ص449)

                            *** وهنا يشير إلى الإنشقاق الذي حصل في مدرسة والدهم بينه وبين أخيه، حيث ادّعى أخوه أنه الولي بعد والدهم أي المتمتع بكل الصفات المذكورة في هذا الموضوع فيما أنكر (محمد محسن) على أخيه ذلك. قال:
                            - ولماذا هذه الخيانة في أداء الأمانة وفي بيان مطالب العظماء، فلا يطرح المطلب كما طرحوه هم؟ ولماذا لا تأتي وتعلن أمام الجميع أن المرحوم العلامة رضوان الله عليه قد أعلن في آخر حياته وقال: أنا لم أجد فرداً بعدي يمكن أن أعرّفه وأقدّمه بعنوان وصي وخليفة، وليس لدي وصي أو نائب يقوم مقامي! على ماذا نحصل من هذا الاعوجاج وهذا الكتمان، وإلى أي شي‏ء نصل؟ هذا هو ذاك الخطر والقلق الذي كان العظماء يحذّرون منه، والذي كان يجعلهم يطلبون منا التأمل فيه، وكانوا يأمرونا بملازمة الأشخاص ومعاشرتهم، كي تتشخّص لدينا خصوصياتنا النفسية والسجايا والملكات النفسية، وتبرز مواطن الضعف فينا، وكي لا نمد يد البيعة ببساطة وسذاجة وجهل نحو أي شخص، وكي لا نعتبر كل شخص ظاهر الصلاح أنه من أهل الهداية والإرشاد، وكي لا نغترّ ونخدع بمن يمشي بوقار وطمأنينة ويكون هادئ الظاهر، وبمن يرسل لحيته ويهيّئ وسائل وأدوات استجلاب النفوس من النعل والعصا وغيرها، وبمن يطأطئ رأسه ويعطي وجهاً حسناً للناس ويشتغل بإقامة مجالس الوعظ والإرشاد والخطابة.(ص465)

                            - وهو هنا يرشد الجميع إلى لزوم التثبت قبل اتباع أي شخص ولو كان ظاهر الصلاح، وهذا حق فيما لو لم يكن الشخص منحرفاً، فكيف لو كان منحرفاً ؟ هل يصح اتباعه بأي وجه من الوجوه ؟!

                            *** وهنا يعطي لأتباعه إشارة تهديهم وترشدهم إلى الحق إن كان فيهم شيء من الصلاح فيقول لهم:
                            - فبناء على ما تقدّم من الممكن أن يكون الشخص الذي يراعي جميع الموازين الشرعية ويقوم بالتكاليف على أحسن وجه مع مراعاة جميع آدابها ولوازمها، ويصل به الأمر إلى أن يترك المكروهات ويأتي بالمستحبّات، ويحافظ على ذلك في الخلأ وبين الملأ، ويشتغل بالأذكار والأوراد في الليل والنهار .. من الممكن أن يكون مبتلى بالنفس ووساوسها الفتّانة، وتكون جميع تلك الأفعال التي يأتي بها عبارة عن التذاذات نفسية (وقد مر تفصيل هذا المطلب في إحدى الفصول المتقدمة عند الكلام عن خصوصيات العارف الواصل). وفي هذا المقام لا يمكن للأشخاص العاديين أن يطلعوا على المسائل النفسية والابتلاءات الروحيّة والقلبية لهذا الشخص، بل من الممكن أن يفتتنوا برؤيته وينشدّوا للتحدّث‏ إليه ويعتبروه من جملة الأولياء الإلهيين. وكثيراً ما يقوم هو بتسخير هذه النفوس البسيطة التي لا علم لها بحقائق الأمور، ويجعلها تحت نفوذ سلطنة قدرته الشيطانية، وذلك من خلال إبراز بعض الخوارق للعادة وبعض الظهورات النفسانية، وهذه الخوارق والظهورات تحصل بقدرة النفس بشكل مستقل دون تدخّل أو تصرّف من القوى الملكوتية والربانية. (ص473)

                            *** ثم يتحدث عن (منصب مستحدَث) لنفسه بعد أن لم يصرّح بكونه ولياً وعارفاً بعد، حيث جعل نفسه (خبيراً) يمكنه تشخيص (العارف الواصل) من غيره ليتمكن من إنكار الدعوى الباطلة لأخيه أيضاً، ولكن لا تسألوا عن كيفية الوصول إلى هذه المرتبة فإنها لا تتحصل بالعلم والدرس! يقول:
                            - فهنا لا بد أن يكون الشخص من أهل الخبرة ويكون نظره في المطالب السلوكية نظراً صائباً، ولا يكون بحاجة في تشخيصه للأمور ومقايسته لها وتطبيقها إلى البحث والتحدّث والمراقبة، بل يمكنه من خلال نظرة واحدة أن يعرف رتبة هذا الشخص، ويستطيع بإشارة واحدة أن يشخّص الأفق الذي لديه، وهذا العمل ليس متاحاً لأي كان، كما أنه لا يتحصّل بالعلم والكتاب والدفتر والذهاب إلى المدرسة.(ص488)

                            *** وهنا يرفع درجة (الواصل) عندهم إلى درجة أنه لا يمكن إدراك كنهه والوصول إلى حقيقته بالنسبة إليهم ! يقول:
                            - لذا فإني أدرى أكثر من أي شخص آخر بهذه المسألة وهي: أن إدراك كنه العارف الكامل والوصول إلى حقيقته وتصويره تصويراً دقيقاً محال أن يصدر عني وعن أمثالي، وهو من الأمور الممتنعة علينا، ولا يمكن لأي كان- قبل أن يصل بنفسه إلى تلك المرتبة من الفعلية والحضور- أن يبين تلك المرحلة من التجرّد والتوحيد.(ص491)

                            فلعمري بمن يؤمنون رباً ؟! بالله عز وجل أم بالعارف الواصل عندهم ؟! بل من تكون مرتبته أعلى ؟ إذا كان الباري يدرك كنهه عندهم والعارف يمتنع إدراك كنهه عليهم ! فأي دين هو هذا ؟!
                            نعم سيقولون أن الله لا يدرك إلا بالسلوك والعارف مثله ! فيجعلون العارف رباً ! نعوذ بالله.

                            *** وللطهراني كلام طويل حول ما يسمونه الوصي الظاهر والوصي الباطن ! والوصاية الظاهرية والباطنية ! يذكره مستشهداً بما ينقله عن بعض طرق الصوفية والدراويش، ومنهم من يطلق عليهم اسم سلسلة (نعمت اللهية)، فمن أراد فليراجع الفصل الأخير من كتابه المذكور.

                            *** ثم يكمل الحبكة بتقسيم الأولياء إلى قسمين: ظاهري وباطني، ويقول عنهم :
                            - كما أن حجية الرجوع إلى الولي الباطني حجّة تكوينية وعقلية، بينما الرجوع إلى الوصي الظاهري أمر تعبدي ونقلي وتنزيلي، مثل الفرق بين حجية كلام الإمام عليه السلام وبين الكلام الذي ينقله شخص عن الإمام عليه السلام. ففي الصورة الأولى نرى أن نفس استماع كلام الإمام عليه السلام فيه حجّة عقلية وطبعية، بينما الأمر مختلف في الصورة الثانية، إلا أن يقوم دليل على قبول كلام الشخص الذي ينقل عن الإمام عليه السلام.
                            وعلى هذا الأساس فإطاعة الوصي الظاهري ليس ملزماً؛ لا عقلًا ولا نقلًا، كما لا يجب القبول بكلامه بشكل أعمى، بل يجب أن يقاس كلامه ويوزن بالموازين الشرعية والعقلية، فإذا لم تكن منافية لها عندئذٍ يعمل الإنسان بها.
                            وأما بالنسبة إلى ولي الله والعارف الكامل فالمسألة ليست كذلك، بل يجب إطاعته في كل ما يصدر عنه بعنوان أمر ودستور فوراً بدون سؤال وجواب، ويخرجه إلى منصّة الطاعة والانقياد، كما ذكرنا توضيح هذه المسألة من قبل، وإن شاء الله سوف نتكلّم حولها لاحقاً. (ص501)
                            وهذا من الطرائف التي لا تحتاج إلى تعليق !

                            *** وهنا أيضاً طرائف أخرى، يقول:
                            - وأما من ناحية الولي الباطني والعارف الكامل، فعليه أن لا يقوم بشي‏ء يؤدي إلى التشكيك بفعل أستاذه السابق ويخرجه عن دائرة المشروعية، بل عليه أن يقوم- من جهة الباطن ومن خلال إعماله القدرة النفسية والإرادة الملكوتية التي يمتلكها- ويعمل على تسديد وضعية الوصي الظاهري ويقوّم حاله ويسيطر عليه، وإذا كان الوصي الظاهري لا يعلم بأمر معيّن يقوم هو بإشرابه إياه باطنياً، وهذا الأمر من الأسرار ومن رموز الربط والعلاقة بين الوصي الظاهري والولي الباطني.(ص502)

                            *** وهنا وصية (للحداد) (العارف) عندهم لوالد الطهراني كما ينقل وكأن الموصي نبي أو وصي ! والواقع أنه صوفي يوصي إلى آخر في أمر الطريقة ! يقول:
                            - ..أما بعد فالحقير السيد هاشم الحداد قد جعل السيد محمد حسين الحسيني الطهراني وصياً وخليفة بعدي، سواء في حياتي أو بعد موتي، في أمور الشريعة وفي أمر الطريقة وتربية الأشخاص للوصل إلى الحق.(ص508)
                            - ..هذا فضلًا عن التصريحات التي كان يصرّح بها مشافهة أمام الكثير من الأشخاص؛ بحيث صار واضحاً وضوح الشمس لدى الجميع أن المرحوم الوالد روحي فداه كان‏ قد وصل في زمان السيد الحداد إلى الولاية الباطنية ومرتبة التجرّد والتوحيد والبقاء الأتم.
                            ومن جملة ذلك ما قاله للحقير: جميع ما لديّ قد أعطيته للسيد محمد حسين! وقوله للحقير: سيد محمد محسن! لو طفت الأرض بأكملها فلن تجد مثل والدك! أو قوله: إن السيد محمد حسين هو حقيقتي، وهو الذي يظهر باطني ويبيّنه!(ص509)

                            *** ويحثكم بالالتزام بأوجب الواجبات فيقول:
                            - إن إطاعة دستورات الوصي الباطني والانقياد لأوامر فاتح ولاية التوحيد والتجرد من أوجب الواجبات وألزم الأشياء، ولو حاد السالك بمقدار شعرة عن إرشاداته وأوامره، فيكون قد هيأ أسباب الخسران وموجبات الشقاء بهذا المقدار من عدم الإطاعة. (ص511)

                            *** وهنا يرى أن الشيطان سخّر طاقته لضرب هذه المجموعة بعد وفاة والده، لكن غاب عنه أن أصل وجود هذه المدرسة هو فكر شيطاني منحرف دون ريب.. يقول:
                            - .. ولكن مع الأسف، ومع ألف أسف وألف ألم، فبعد ارتحاله اختلفت المسألة واتخذت شكلًا آخر. فالشيطان وجنود إبليس الذين تلقّوا صفعة قوية في زمن حياته المباركة.. (ص514)
                            - .. من هنا فقد سخّر الشيطان تمام قوته وجهده بعد رحلة العلامة في سبيل إيصال ضربته إلى جسم هذه المجموعة، سعياً منه لإلحاق الضرر بهذا المسير وهذه المدرسة، وتوسّل بشتى أنواع الحيل والوسائل لتدمير هذه النهضة الإلهيّة وهدمها، واستفاد من كل نوع من أنواع المكر والخديعة للتشويش على هذه الوحدة والانسجام.(ص515)

                            *** ويقول لابطال دعوى أخيه أنه وصي لوالده (صاحب الطريقة) يقول:
                            - وبما أن الحقير كاتب هذه السطور كان ابناً للمرحوم آية الله العلامة الطهراني قدس الله نفسه، فإنه يشهد ويعترف بأنه لم يسمع خلال أربعين سنة من حياته مع هذا الرجل العظيم أي‏ كلمة تدل على الوصاية الظاهرية أو الباطنية لأي شخص من الأشخاص؛ سواء كانوا من عائلته أو من غيرهم، ولم أسمع مثل هذه الكلمة من أي شخص آخر في حياته، والله على ما أقول وكيل وشهيد.(ص516)

                            *** ويمكنك أن ترى نموذجاً لنتائج الطقوس المنحرفة التي يسيرون بها فيما يلي:
                            - وبعد ارتحال العلامة جرّاء النوبة القلبية التي أصابته، حيث كان يعالج في مستشفى الإمام الرضا عليه السلام في مشهد المقدسة في الساعة العاشرة من صباح اليوم التاسع من شهر صفر سنة 1416 هجرية .. أصيب رفقاؤه وتلاميذه والمنتسبون إليه بحالة من الحيرة والاضطراب العجيب، فقد كان هذا الأمر مستبعداً عن فكرهم ونظرهم بحيث أدى إلى أن ينتظروا ولمدة طويلة قبل الدفن أن تعود الروح مجدّداً إلى البدن، ولم يكونوا يتصورون أن يخلع عنه لباس البدن المستعار ويلبس خلعة التجرد والغفران بهذا الشكل غير المتوقع وغير المنتظر بالنسبة إليهم، وكان هذا الأمر سارياً حتى على الحقير نفسه، حيث لم يكن ينتظر هذا الأمر بل كان يعتبره أمراً مستبعداً (ص517)
                            لا تعليق !

                            *** ومثله قوله :
                            - وأذكر أنه في إحدى الليالي انجر الكلام للحديث عن الارتحال إلى عالم الآخرة، وقال لي- وهو مستلق على السرير- سيد محسن! أريد أن أحدثك الليلة بأمر! فانتبه جيداً واحفظ ما أقول لك!
                            كان من المقرر أن أرحل عن الدنيا بسبب هذا المرض، وقد رحلت فعلًا لفترة ولكنهم أرجعوني وأعطوني فرصة قليلة لكي أشتغل بالكتابات التي بين يدي وأنجزها بأسرع وقت، ولكنهم قالوا من غير المعلوم أن تقدر على الانتهاء منها جميعاً. (ص517)

                            *** وهنا يدخلون مكاشفات النساء وقصصاً خاصة بهم في معرض الخلاف بينه وبين أخيه(محمد صادق)، يقول:
                            - والملفت للنظر أنه في هذه الأيام أفصحت السيدة ... عن مكاشفة كاذبة ومفتعلة تنقل فيها عن المرحوم العلامة أنه قال لها: اذهبي إلى السيد محمد صادق وقولي له فليقبل مسألة الوصاية والخلافة من بعدي! إلا أنه لن يقبل‏ منك، ولكن مع ذلك أصرّي عليه بالقبول وألحّي عليه الطلب.
                            فرأيت أنه من الممكن أن تؤثّر فتنة هذه المرأة على نفسه، فقلت له: كيف يمكنك أن توفّق وتجمع بين ما سمعته أنت من المرحوم العلامة أنه لم يجد أحداً يوصي إليه! وبين هذه المكاشفة؟!(ص522)

                            *** ثم تتطور المسألة، يقول:
                            - ومن هنا لم يعد لسوق المكاشفات الكاذبة والمنامات المختلقة والخلافية أي رونق، فشرعت- ببيان لطيف وجذّاب- بتثبيت الولاية والخلافة الباطنية والظاهرية لأخي في المحافل والمجالس، فما كان مني إلا أن نهضت وواجهت بشدّة كذب هذه المسألة والادعاء الكاذب والتهمة والافتراء على المرحوم العلامة رضوان الله عليه والذي كان واضحاً لديّ وضوح الشمس.. (ص524)

                            *** وهنا يحاول الظهور بمظهر المتواضع والاقرار بأن عنوان (الولاية) لا ينطبق عليه ! وأنه لم يصل للمرتبة التي وصل إليها والده ! يقول:
                            - والجدير بالذكر أنه وفي مقابل هذه المسائل أراد بعض الأشخاص أن يجعلوني معنوناً بهذا العنوان ويلقوا على عاتقي منصب الولاية والوصاية، ويلبسوني لباس الخلافة، ولكن بحول الله وقوته فشلت مؤامرتهم، وأطلعنا الله تعالى على عواقب هذا الأمر، كما أوقفنا على دسائس هؤلاء الأشخاص، لذا فقد واجهت هذه المسألة بشدة ورددتها بقوة كي لا تنعقد هذه النطفة الخطيرة وتؤدّي إلى ولادة غير مباركة ولا محمودة، فأجهضت هذه المحاولة عند انعقادها ومع بداية تشكّلها.(ص525)

                            شعيب العاملي

                            تعليق


                            • بسم الله الرحمن الرحيم

                              والحمد لله رب العالمين
                              وبعد
                              فقد اكتمل ما أردنا عرضه من نماذج لانحراف (محمد محسن الطهراني) مما ورد في كتبه، ولم نتعرض لغير ذلك لكفاية ما نقلناه، بل بعضه، ولنا في نهاية الموضوع بعض الملاحظات:

                              - بعد أن اتّضح مقدار الانحراف الكبير الذي وقع فيه الشخص المذكور والذي جعله محكوماً بالكفر والنجاسة من قبل فقهاء الطائفة الحقة أعزها الله، وبعد أن تبيّن مصدر قوله هذا وسخافته، نحمد الله أن نطاق البلاء هذا كان محدوداً ولم يجرف معه تياراً كبيراً كما فعل الصوفية، وهم وإن كانوا من أصحاب الاعتقادات الباطلة إلا أنهم أحسن حالاً من غيرهم في إمكانية التعايش معهم.

                              - من المعلوم أن لحالة الكاتب أثر فيما يكتب، ويمكن تصوير ذلك بطريقتين:
                              1. شخص لا يعرف أين الحق، ويبحث عنه لاتباعه، فيرى يوماً دليلاً هنا وآخر دليلاً هناك، فقد يرجح هذا اليوم وذاك غداً، ولكنه لم يصل إلى القطع واليقين الذي لا يقبل الشك في أيّ منها، وبالتالي فليس له ادّعاء صحة ما قد يرجّحه لو لم يكن معتقداً به لأنه ليس متيقناً منه.
                              2. وآخر قد بحث وعرف الحق ووصل إليه، ويرى الحق جلياً أمامه لا لبس فيه ولا تشويش ولا شك، قد بلغ الغاية من يقين الاعتقاد، فهو يعلن أمام الملأ بكل قوة أن الحقّ في ما وصلت إليه.

                              وليس للأول كالآخر، ولا قوة اعتقاده ويقينه كيقين الثاني.
                              ولا يصحّ بناء اصل الاعتقادات على ما يحتمل الخلاف فيه، كأن تقول : الأرجح عندي وجود خالق لهذا الكون !
                              وليس إيمان من يقول : (الأقوى عندي وجود الخالق) كمن يقول : (لا شك ولا ريب في وجوده تبارك وتعالى) !

                              - وقد ينبغي على الأول أن ينظر إلى الأدلة نظرة متساوية إذ لا يزال في مرحلة البحث عن الحق، بينما لا يرى الآخر المسألة بنفس المنظار، إذ لديه أدلة قطعية تبطل كل ما عداها إن وجد، ولا يمكن الاحتجاج عليه بشيء إلا بعد إبطال أدلته القطعية التي يدّعيها.

                              - وحالنا مع هؤلاء القوم هكذا، إذ لدى الشيعة أدلة قطعية على بطلان دعوى هذه الجماعة، فالله سبحانه وتعالى أعلى وأجلّ من أن يدركه أحد، وهم يدّعون ادراكه !
                              والله تعالى منزّه عن مجانسة مخلوقاته، وهم يدّعون أن مخلوقاته عينه !
                              تعالى ربنا عن ذلك علواً كبيراً.

                              - وهو أشبه بحالنا مع السنة او مع من قال بالحلول والاتحاد أو مع النصارى أو عبدة الأصنام أو غيرهم ممن لا نشك في بطلان اعتقادهم، ولا نحتمل صحته ولو احتمالاً ضئيلاً، ولن يشك الشيعة في معتقداتهم يوماً بسبب هؤلاء أو غيرهم.

                              - ورغم أن بعضهم يحاول الاستدلال على ما يذهبون إليه بأدلة عقلية أو نقلية، إلا أن أصحاب هذه المدرسة ومن ابتدعها قديماً فطن إلى بطلان هذه الاستدلالات المزعومة فادعى أن اثبات الحق معهم لا يتم إلا بالكشف والشهود! فلبس بذلك على أتباعه.

                              - وفيما ذكرنا في موضوعنا هذا، وفي موضوعنا الآخر :
                              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=163050
                              كفاية لمن يروم الحق ويبتغيه، وإن لم نكن قد استقصينا كل ما يمكن عرضه، بل عرضنا الشيء اليسير من البضاعة المأخوذة عن أهل البيت عليهم السلام.

                              وعلى كل حال، فقد يكون لنا عودة أخرى إذا ما دعت الحاجة وأمكن ذلك.

                              والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.

                              شعيب العاملي

                              تعليق


                              • طلب توضيح معنى وحدة الوجود والموجود.

                                المشاركة الأصلية بواسطة أنوار الملكوت
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                إخوتي الكرام
                                1- أود شكر الأخ (شعيب العاملي) على شعوره الأخوي. و الحق أنه منذ بداية الموضوع يتعامل بهذا الشعور تجاه من يخالفه فيه. نعم أنا لا أتفق معه في الرأي حتى الآن و لكنني لم أشكّك يوما في إخلاصه لإخوته، بل إن مشاركاتي تشهد بأنني قد دافعت عنه و أوضحت وجهة نظره حتى لمن اتفق معي في الرأي. هل تعلمون ما هو السبب؟ لأنني فعلاً أشعر بأنه أخي. فأنا لست ممثلاً لمذهب أو مدرسة يواجه عدواً له. أنا مجرّد إنسان شيعي يؤمن بالله و رسوله و يوالي أهل بيته الطيبين و يرجو شفاعتهم يوم الجزاء. و أنا أرى أن الأخ شعيب و حتى باقي الإخوة كذلك. و لذا أنا لا أرى أن من المناسب أن أتعامل معهم كما يتعامل الإنسان مع مخالفيه و اعدائه.
                                2- للأسف تعرّض البحث لكثير من التوتّر، حتّى أنني صرت أشعر أنه تحول إلى جدل أكثر من بحث عن الحقيقة. و أنا لا أحمّل الإخوة المخالفين لي المسؤولية لوحدهم بل حتى الموافقين لي كان لهم مثل هذا الدور أحياناً. و هذا الجو لا يساعد أي طرف على سماع أدلة المقابل بحيادية. بل إن هذا الجو لا يساعد الإنسان على الإقرار بالحقّ لو سمعه. لماذا؟ لأن ذلك سيكون بمثابة الهزيمة الشخصية له.
                                أنا أعتقد أننا إذا كنا مخلصين في طلب الهداية لأنفسنا و لغيرنا فيجب أن نسعى لتخليص الموضوع من حالة الجدل و ننقله إلى حالة المباحثة التي يؤيد بعضنا فيها بعضاً. فالحق واحد، و مذهب أهل البيت حقّ لا يشوبه باطل و هو ما نريده جميعاً. يعني لنفرض أننا نبحث في مسألة ما و الأخ شعيب أتى بدليل عليها، و أنا كان عندي دليل آخر يؤيده، فالحق يقتضي أن آتي بالدليل إذا كنت طالباً للحق. ولكن هذا لن يتم إلا إذا كان الجو جوا سليما و مطابقاً للبحث العلمي لا جواً جدلياً يكدر النفوس.
                                مثلاً : أنا ذكرت للأخ شعيب أثناء محاولته لإثبات استحالة معرفة الله دليلا قويا رائعاً لم يكن قد ذكره هو. فجاء أحد الإخوة بعد ذلك ليقول لي: ألم تقرأ هذا الدليل: و ذكر لي نفس دليلي الذي قدمته للاخ شعيب !!!! أو في حالة أخرى أنا وجدت الأخ شعيب محقا في أمر ما، فذكرت له أنني أتفق معه في تلك المسألة، و لكن للأسف صار هذا الاتفاق ذريعة لبعض الإخوة في تسكيتي و منعي من إكمال استدلالي، و اعتبر أن ذلك اعترافاً مني بأن الحق مع الأخ شعيب في كل شيء. فهل كان المفترض أن أخالف الأخ شعيب في كل شيء ؟! إذا أردنا للإنصاف أن يستمر فيجب أن نقابل الإنصاف بالإنصاف.
                                3- إخوتي الكرام، إننا إلى الآن لم نطرح ما عندنا و لم نبين أدلتنا و لا إشكالاتنا على الرأي المقابل، و نحن نعتقد أنه لو أتيحت لنا فرصة صادقة لاقتنع بكلامنا كلُ منصف، و لكن ما فائدة ذلك إذا كنا سنستمر بهذا الجو من الجدال؟ يعني لماذا يفترض كل واحد منا أن الحق معه ابتداءً و لا يحتمل الصواب في مخالفه؟ هل تظنون أن هذا سيوصلنا إلى شيء؟! أنا منذ البداية أعلنت أنني لم أحسم رأيي في الأمر بعد رغم أنني رأيت أدلة العرفاء (التي لم تطرح بعد) قويةً جدا. لماذا لم احسم رأيي؟ لأنني لست معصوماً و أحتمل الخطأ في نفسي، و لذا أريد سماع الطرف الآخر، و أريد سماعه بصدق. بل أنا مستعد لتأييده و تبيين مراده، و لكن أطالب بأن ألقى معاملة مماثلة، لأن الحق قد يكون معي.
                                4- إذا أردنا حقاً أن نحافظ على جو الحوار و البحث عن الحق يجب علينا احترام رموز الطرف الآخر. فحتى لو كان هذا الرمز في نظري مخطئاً كافراً ... الخ فيجب أن أنتبه أن الطرف الآخر يراه مقدساً، و السباب و الشتم سيجعله مستميتا في الدفاع عنه، و بذلك نخسر جو البحث العلمي. إذا أردت أن تسبه و تشتمه و تلعنه فافعل ذلك في مجالسك الخاصة لا في منتدى للحوار تناقش فيه من يعتقد بقدسيته.
                                و من ناحية أخرى إن أصل البحث هو في صحة هذا المنهج أو بطلانه، فليس من حق البحث العلمي أن أعتبر نفسي محقاً من البداية فهذه مصادرة، بل يجب أن أنسى قناعاتي السابقة لأتيح لنفسي و للطرف المقابل أن اسمع الآراء بحيادية، فهذه فرصة لنا جميعاً لكي نخرج من حالة:
                                التأثر بجوّ معين وقصر النظر على قول جهة واحدة. لماذا نفترض أن الطرف الآخر هو فقط المبتلى بذلك؟
                                ثمّ إن الحيادية و الاحترام للطرف الآخر و رموزه لا تعني أبداً أن لا أبين رأيي بكل قوة، هذا شيء و ذلك شيء آخر.
                                5- بناء على هذا الأساس سوف أبدأ بطرح ما أراه وجهة نظر العرفاء و أدلتهم عن قريب إن شاء الله و ذلك على قدر فهمي القاصر، و أرجو من الإخوة حسن الاستماع و المشاركة بجبر ضعفي و إقالة عثرتي، و لفت نظري إلى خطأي بكل محبة، و تاييدي غن كنت مصيباً و المساعدة في الوصول إلى الحق سواء كان معي أو ضدي. و أتوجّه برجاء أكيد لكلا الطرفين أن يلتزموا بآداب الحوار، و باخلاق أهل البيت عليهم السلام مع من يخالفهم بالرأي، فكلانا يدّعي الاقتداء بهم و الدفاع عنهم. أدعوكم إلى هذا لعلنا نقدم نموذجاً لحوار حضاري قلّما نجده في منتديات الحوار للأسف. و هنا أتوجّه للإدارة الكريمة بالطلب رسمياً أن تجد وسيلة لضبط هذه المسالة بحزم أكثر من العادة.
                                نسأل الله التوفيق و العون بحقّ محمّد و آله الطاهرين.

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                إخوتي الأعزاء، على ما يبدو فإنّ البعض قد وصلوا إلى نتيجة وانتهت المسألة معهم، فهنيئاً لهم بهذه النتيجة.
                                حيث أنّي لا أمثل إلا نفسي التي بين جنبي، فأقول ما يلي:
                                1- أشكر الإخوة جميعاً على الأخلاق العالية وأوافق على ما ذكروه وسأحاول الالتزام بذلك (ولا أضمن إلا نفسي).
                                2- أتمنى من الأخ أنوار الملكوت بيان المراد من وحدة الوجود والموجود، فكما لاحظت أنّ عمق الخلاف بين الجميع هو في هذه النقطة، فهل هناك بيان لها بحيث نفهمها نحن؟ هل يمكنكم أن تعرضوا الإشكلات التي طرحت عليها والردّ عليها؟ ومن يقول بوحدة الوجود والموجود ؟
                                أرجو من الأخ أنوار الملكوت أو من أي شخص آخر يعرف هذه الإجابات أن يجيب لنستفيد.
                                ولكم جزيل الشكر

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 06:34 PM
                                ردود 0
                                8 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
                                ردود 2
                                22 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                                ردود 160
                                109,432 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
                                ردود 312
                                88,935 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                بواسطة ابوامحمد
                                أنشئ بواسطة ابوامحمد, 13-05-2019, 12:20 AM
                                ردود 4
                                32 مشاهدات
                                1 معجب
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X