إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيده الجليله زينب بنت علي بن أبي طالب وماقاله فيها شيوخ اهل السنه ومثقفوها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج69/ص174) :
    9353 زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف امرأة جزلة كانت مع أخيها الحسين بن علي حين قتل وقدم بها على يزيد بن معاوية مع أهلها وحدثت عن أمها فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) وأسماء ابنة عميس ومولى للنبي ( صلى الله عليه و سلم ) اسمه طهمان أو ذكوان

    تعليق


    • #17
      في ذكرى وفاتك نعزي مولانا المهدي عليه السلام فسلام عليك سيدتنا زينب يابنت المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

      ابن حجر العسقلاني في الاصابة (ج7/ص684) :
      11261 – زينب بنت على بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية سبطة رسول الله صلى الله عليه و سلم أمها فاطمة الزهراء قال بن الأثير إنها ولدت في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وكانت عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها بن أخيه عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا وكانت مع أخيها لما قتل فحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية

      تعليق


      • #18
        سبحان الله وبحمده

        تعليق


        • #19


          خطبة الجمعة ليوم 11-12-2015 بعنوان السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب للشيخ حمدة زردوم

          https://www.youtube.com/watch?v=pzi32-FlFJU

          تعليق


          • #20
            أحفاد النبي صلى الله عليه و سلم
            السيدة زينب بنت هاشم - عقيلة بني هاشم رضي الله عنها

            قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إني أوشك أن أدعى فاجيب و إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من الأرض الى السماء و عترتي أهل بيتي و أن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة فانظروا بما تخلفوني فيهما – رواه الامام أحمد بسنده
            نسبها و ميلادها رضي الله عنها
            إسماها جدها صلى الله عليه و سلم زينب إحياء لذكرى ابنته الراحلة زينب التي كانت قد توفيت قبل ولادة الطفلة بقليل والتي حزن الرسول صلى الله عليه و سلم لموتها حزنا مؤلماً ثقيلاً
            وقد ولدت رضي الله عنها في المدينة في العام السادس من الهجرة و كانت أمها الزهراء أحب بنات المصطفى اليه و أشبههن به في الخلقة و الخلق و التي كتب لها ان تكون الوعاء الطاهر للذرية الطاهرة و المنبت الطيب لدوحة الأشراف في آل البيت و أبوها علي بن أبي طالب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم و ربيبه و أول من آمن به صبياً و فتى قريش شجاعة و تقى و علماً
            وجداها لأمها : محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم و خديجة بنت خويلد أولى أمهات المؤمنين و أقرب نساء النبي اليه و أعزهن عليه حية و ميتة و التي انفردت بحبه و بيته خمساً و عشرين عاماً
            وجد زينب لأبيها هو أبو طالب بن عبد الله عم المصطفى و من كان له بعد ابيه اباً وجدة زينب لأبيها هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف زوجة عم النبي صلى الله عليه و سلم و أول هاشمية تزوجت هاشمياً وولدت له و قد أدركت النبي صلى الله عليه و سلم فأسلمت و حسن إسلامها و و أوصت له حين حضرتها الوفاة فقبل وصيتها و صلى عليها و نزل في لحدها و أحسن الثناء عليها
            ورووا في ترجمتها عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : لما ماتت فاطمة أم علي بن ابي طالب ألبسها رسول الله صلى الله عليه و سلم قميصه و نزل معها في قبرها فقال له الصحابة : يا رسول الله ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه المرأة
            فقال : إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها
            ظلال على المهد
            ولدت رضي الله عنها في العام السادس من الهجرة و قد استقر الامر للمصطفى صلى الله عليه و سلم و عند مولدها سارع المهنئون من بني هاشم و الصحابة يباركون هذه الزهرة المتفتحة إلا ان ظلال حزينة القيت علي المهد الجميل ففي مسند الامام أحمد بن حنبل 1/85 أن جبريل عليه السلام أخبر محمداً بمصرع الحسين و آل بيته في كربلاء
            و نقل ابن الاثير في الكامل 4/38 أن النبي صلى الله عليه و سلم أفضى الى أم سلمة رضي الله عنها فلما قتل الحسين رضي الله عنه أعلمت الناس بقتله
            وقد روى زهير بن القين البجلي : انه خرج مع جماعة من المسلمين في غزرة فظفروا و أصابوا غنائم فرحوا بها و كان معهم سلمان الفارسي فأشار الى أن الحسين سيقاتل يوماً و يُـقتل ثم قال سلمان لأصحابه : إذا أدركتم سيد شباب أهل محمد فكونوا أشد فرحاً بقتالكم معه منكم بما أصبتم اليوم من الغنائم
            وكان الأمام الحسين رضي الله عنه فيما يروى يعلم منذ طفولته بما قدر له كما كان دور أخته زينب حديث القوم منذ ولدت فهم يذكرون ان سلمان الفارسي رضي الله عنه أقبل يهنئ علي رضي الله عنه بوليدته فألفاه واجماً حزيناً يتحدث عما سوف تلقى ابنته بعده
            الصبا الحزين
            توفي الرسول صلى الله عليه و سلم و زينب لم تكن قد تجاوزت الخامسة ثم تبعته أمها الزهراء فاطمة فلحقت بأبيها سيد الخلق بعد ستة أشهر وقيل ثلاثة و تصغي زينب يومئذ الى أبيها و قد تمهل عند قبر الزهراء يندبها مودعاً : " السلام عليك يا رسول الله عني و عن ابنتك النازلة في جوارك و السريعة اللحاق بك قَل يا رسول الله عن صفيتك صبري و رق عنها تجلدي إلا أن لي في التأسي بعظيم فرقتك و فادح مصيبتك موضع تعزٍ إنا لله و إنا اليه راجعون فلقد استُرجعت الوديعة و أُخذت الرهينة أما حزني فسرمد و أما ليلي فمسهد الى ان يختار الله أي دارك التي انت بها مقيم و السلام عليكما سلام مودع لا قالٍ و لا سئم فان انصرف فلا عن ملالة و ان أُقم فلا عن سوء طن بما وعد الله الصابرين وقد أوصت الزهراء رحمها الله تعالى ابنتها زينب ان تصحب أخويها و ترعاهما و تكون لهما من بعدها أما وهكذا شغلت زينب رضي الله عنها مكان الام و لما تبلغ العاشرة من عمرها فقد أنضجتها الاحداث و هيأتها لان تشغل مكان الراحلة الكريمة فتكون اما للحسن و الحسين و أم كلثوم و هي أم لا تعوزها عاطفة الامومة بكل ما فيها من حنو و إيثار و إن أعوزتها التجربة و الاختيار
            صفاتها رضي الله عنها
            كانت السيدة زينب رضي الله عنها صوامة قوامه تقضي أكثر لياليها متهجدة تتلو القرآن و لم تترك ذلك حتى في كربلاء و الدليل على ذلك أنه يروى أن الامام الحسين رضي الله عنه لما ودعها الوداع الاخير ليلة كربلاء قال لها : يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل
            كما كانت رضي الله عنها لبيبة عاقلة و كانت رضي الله عنها في البلاغة و الزهد و الشجاعة قرينة أبيها الامام علي رضي الله عنها و امها الزهراء و اتخذت طوال حياتها تقوى الله بضاعة و كان لسانها رطباً دائماً بذكر الله
            و كانت رضي الله عنها تجمع بين جمال الطلعة و جمال الطوية كما يقول الجاحظ في البيان و التبيين : إنها كانت تشبه أمها لطفاً و رقه و تشبه أباها علماً و تقى و وصفها ابن أيوب الانصاري حين شاهدها في كربلاء حاسرة الرأس بقوله : فوالله ما رأيت مثل وجهها كأنه شقة القمر
            القابها رضي الله عنها
            فهي (أم العزائم) : لعزيمتها القوية في طاعة الله تعالى و تقواه
            و هي (أم هاشم) : لأنها كانت كريمة سخية كجدها هاشم
            و هي (صاحبة الشورى) : لرجوع أبيها و أخوتها لها في الرأي
            و هي (أم العواجز) : لأن دارها كانت مأوى للعجزة و الضعفاء
            و هي (رئيسة الديوان) : لانها لما جاءت مصر كان واليها و علماؤها يعقدون جلساتهم في دارها و تحت رئاستها
            وقال عنها ابن أخيها علي بن الحسين رضي الله عنه : أنت بحمد الله عالمة غير معلمة و فهمة غير مفهمة و هو يقصد بذلك أن علمها هو مما منح و فتح به على رجالات بيتها الرفيع و أفيض عليها الهاماً
            و قال عنها الامام الحسين رضي الله عنه : أنعم بك يا طاهرة حقاً إنك من شجرة النبوة المباركة و من معدن الرسالة الكريمة
            عقيلة بني هاشم
            تزوجت السيدة زينب رضي الله عنها من عبد الله بن جعفر رضي الله عنه و كان أبوه جعفر بن ابي طالب ذو الجناحين و أبو المساكين و شقيق علي رضي الله عنه و حبيب النبي صلى الله عليه و سلم الذي قبله النبي يوم فتح خيبر وهو عائد من الحبشة فقال صلى الله عليه و سلم : ما أدري بأيهما انا أشد فرحاً : بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟
            و أم عبد الله بن جعفر هي أسماء بنت عميس أخت ميمونة أم المؤمنين و سلمى زوج حمزة بن عبد المطلب و لبابة زوج العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهم أجمعين
            و أسند الامام أحمد عن عبد الله بن جعفر قال : لقد رأيتني و قثم و عبد الله ابني العباس و الزبير و نحن صبيان نلعب اذ مر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ارفعوا هذا الي فحملني أمامه و قال لقثم : أرفعوا هذا الي فحمله وراءه ثم مسح على رأسي ثلاثا كلما مسح قال : اللهم اخلف جعفرا في ولده و قد كان عبد الله بن جعفر سيداً شهماً كريماً لا يبيع معروفا و لا يرد سائلاً
            و قد ولدت زينب بنت الزهراء لعبد الله بن جعفر فتاتين و اربعة بنين : علياً و محمداً و عوناً الاكبر و عباساً
            و لم يفرق الزواج بين زينب و ابيها و اخوتها فقد بلغ من تعلق الامام علي رضي الله عنه بابنته و ابن أخيه ان ابقاهما معه حتى اذا ولي أمر المسلمين و انتقل الى الكوفة انتقلا معه فعاشا في دار الخلافة موضع رعاية أمير المؤمنين
            وقد وقف عبد الله بجانب عمه في نضاله فكان أميراً من امراء الجيش في موقعة صفين
            و تمسك المراجع التاريخية عن وصف صورتها رضي الله عنها في تلك الفترة غير انها ستخرج من خدرها بعد عشرات السنين في محنة كربلاء
            حادثة كربلاء
            بعد قتل أمير المؤمنين الامام علي رضي الله عنه و تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة حقناً للدماء ثم انصرف رضي الله عنه الى المدينة فأقام بها ثماني سنوات ثم توفي رضي الله عنه فشيعته أخته السيدة زينب رضي الله عنها
            و مضت ست سنوات على وفاة سيدنا الحسن رضي الله عنه حتى دعا معاوية رضي الله عنه جهراً بالدعوة الى ابنه يزيد من بعده فرفض الامام الحسين رضي الله عنه البيعة حتى لا تكون قاعدة ان يكون الحكم وراثياً في الاسلام
            وعاش معاوية رضي الله عنه بعد اخذه البيعة لابنة والامام الحسين رضي الله عنه عند موقفه لا يرضى ان يعترف بيزيد ولي عهد الامة و قد شجع الناس رفض الحسين رضي الله عنه بيعة يزيد فتقاطرت عليه الرسل من المسلمين عامة و أهل الكوفة يبايعون الحسين رضي الله عنه بالخلافة فاعتزم الحسين رضي الله عنه الخروج من مكة -التي كان قد مكث بها أربعة أشهر- الى الكوفة و لكن الحسين رضي الله عنه حفيد المجاهد الأعظم رسول الله صلى الله عليه و سلم أبى أن يبقى في مكة فقد قال له عبد الله بن الزبير : لو أقمت بالحجاز ثم أردت هذا الامر –أي الخلافة- هنا لما خالفناك و إنما ساعدناك و بايعناك و نصحناك
            فيرد الحسين المجاهد رضي الله عنه : إن أبي حدثني أن لها –أي مكة المكرمة- كبشاً تستحل به حرمتها فما أحب أنا أن أكون هذا الكبش
            وقبل أن يرحل الحسين رضي الله عنه الى الكوفة أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل ليمهد له و يتحاور مع أهل الكوفة و يرى إن كانوا جادين فيذهب مسلم و يرسل من يقول للحسين أن تعال الى الكوفة فالكل على بيعتك
            و علم يزيد بن معاوية بما يحدث فغير والي الكوفة النعمان بن بشير ليأتي بدلاً منه عبد الله بن زياد و تضم البصرة اليه و كان عبد الله من ام مجوسية تدعى مرجانة و كان الكن اللسان و هو من أعوان يزيد الذين قال وصفهم العقاد في كتابه (أبو الشهداء الحسين بن علي) بقوله : جلادين و كلاب طراد في صيد كبير
            وقد استخدم عبد الله بن زياد مع أهل الكوفة صنوف الإرهاب و القتل و الصلب حتى انفضوا عن مسلم بن عقيل فيسرع في ارسال من يخبر الحسين رضي الله عنه الا يأتي الى الكوفة لكن أعوان عبد الله بن زياد قبضت عليهم فلم تصل الرسالة الى الحسين رضي الله عنه و أرسل ابن زياد سبعين رجلاً الى الدار التي اختبأ بها مسلم فقاتلهم مسلم قتالاً عظيماً و أخرجهم من الدار مراراً الى ان أثخن بجراحه و اخذ اسيراً ثم ضربت عنقه في قصر ابن زياد
            سار الحسين رضي الله عنه و صحبه الى الكوفة و رأوا على البعد ألف فارس على رأسهم الحر بن يزيد الرياهي و كان أصحاب الحسين 72 أو 82 كما يقولون و لكن الحر لم يأتي للقتال و لكن ليصاحب الحسين الى الكوفة و قد حاول تحذبر الحسين رضي الله عنه فقال له : لئن قاتلت لتقتلن و لكن المقاتل المجاهد يأبى التراجع عن مبدأه و يأمر عبد الله بن زياد الحر بن يزيد الرياهي بألا ينزل الحسين الا بالعراء في غير حصن و على غير ماء و يأبى الحسين رضي الله عنه ان يأخذ بنصيحة القائل بأن يبدأ بقتال جيش الحر و لكنه رضي الله عنه أبى ان يبدأ بقتال و هكذا أخلاقيات بيت النبوة
            و لما علم الحر بن يزيد الرياهي ان المراد قتل الحسين رضي الله عنه ترك الجيش وتاب الى الله تعالى و قال للحسين رضي الله عنه : ما ظننت القوم يريدون عليك ما عرضته عليهم ووالله لو علمت أنهم ينتهون بك الى ما أرى ما ركبت مثل الذي ركبت و إنيتائب الى الله مما صنعت فهل ترى لي من توبة ؟ فسامحه الحسين رضي الله عنه و قد قاتل الحر مع الحسين رضي الله عنه حتى قتل
            وضيق جند عبد الله على الحسين و من معه حتى أوصلوهم كربلاء و هناك حبسوا عن الحسين و أصحابه الماء ثلاثة أيام أو يزيد و منهم الاطفال و النساء. لقد رأى الحسين رضي الله عنه ولده عبد الله يتلوى من الالم و العطش و قد بح صوته من البكاء فحمله على يديه يهم ان يسقيه و يقول للظالمين : اتقوا الله في الطفل ان لم تتقوا الله فينا فأوتر رجل من نبالة الكوفة قوسه و رمى الطفل بالسهم و هم يصيح ليسمعه الجند : خذ اسقه هذا فنفذ السهم الى احشاء الطفل و هم بين يدي والده
            وبعد قتال قتل ذكور بيت النبي صلى الله عليه و سلم في كربلاء و لم يبق منهم سوى الصبي علي زين العابدين استشهد الحسين رضي الله عنه و لما يمض على موت رسول الله صلى الله عليه و سلم خمسون عاماً و قطعوا الرءوس و رفعوها على الحراب أمامهم و تركوا الجثث ملقاة على الارض لا يدفنونهم و لا يصلون عليهم كما صلوا على جثث قتلاهم و صاحت السيدة زينب رضي الله عنها : يا محمداه هذا الحسين بالعراء و بناتك سبايا و ذريتك مقتلة مسفى عليهم الصبا
            و لكن الله العلي القدير المنتقم الجبار يأبى الا ان ينتقم لابناء النبي صلى الله علبه و سلم فلم تمض على مربلاء إلا أربع سنوات حتى مات يزيد و هو يسابق قردا فوقع من فوق حصانه و مات
            و خرج من أهل الكوفة جماعة التوابين و داعيتهم المختار بن أبي عبيد الثقفي و أقسموا الا يتركوا واحداً من قاتلي الحسين أما عبد الله بن زياد فقتل و أحرق و أما بن ذي الجوشن -الذي أمر الرماة أن يرشقوا الحسين رضي الله عنه بالنبل- القيت أشلاءه للكلاب و كان مصير كل من شارك في هذه المقتلة الذبح و السحل و الحرق و الصلب و قد بلغ انتقام جماعة التوابين حداً فاق مذابح كربلاء
            أما عن السيدة زينب رضي الله عنها في كربلاء فقد كانت تضمد الجرحى و تسقي العطشى و ترعى أبناء و بنات المقاتلين و تحمس الجند و قد حفظ لها التاريخ رعايتها لمن فقدوا آبائهم في كربلاء فقد وقفت بجوارهم الى آخر رمق في الحياة و تقول الدكتورة عائشة عبد الرحمن : إن الدور الذي لعبته السيدة زينب بنت علي هو الذي جعل من كربلاء مأساة خالدة و يؤثر عنها رضي الله عنها انها لما سمعت صيحة أخيها في الجند صبيحة المعركة خرجت من خيمتها تحمس الجند و تثير فيهم النخوة فقالت : أيها الطيبون الأحرار دافعوا عن بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم و حرائر المؤمنين
            و حين دخلت على ابن زياد في الكوفة بعد المعركة وقال لها : الحمد لله الذي فضحكم و أكذب أحدوثتكم
            ردت عليه رضي الله عنها بشجاعة قائلة : الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه صلى الله عليه و سلم و طهرنا من الرجس تطهيراً إنما يفتضح الفاجر و يكذب الفاسق و هو غيرنا
            فلم يصبر ابن زياد على قولها بل رد عليها مغتاظاً : كيف رأيت صنع الله في بيتك و أخيك ؟
            فقالت رضي الله عنها : ما رأيت إلا خيراً هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتال فبرزوا الى مضاجعهم و سيجمع الله بينك و بينهم فتحاج و تخاصم فانظر لمن الفلح يومئذ ثكلتك أمك يا ابن مرجانة
            فقال : لقد شفى الله قلبي من طاغيتك و العصاة المردة من أهلك
            فترد رضي الله عنها : لعمري قد قتلت كهلي و أبرت أهلي و قطعت فرعي و اجتثثت اصلي فان يشفيك هذا فقد اشتفيت
            فقال في غيظ : هذه سجاعة لقد كان أبوها سجاعاً شاعراً
            فقالت رضي الله عنها : يا ابن زياد ما للمرأة و السجاعة و إن لي عن السجاعة لشغلاً و غني لأعجب من ممن يشتغل بقتل أئمته و يعلم أنهم منتقمون منه في آخرته
            بطلة كربلاء
            عادت السيدة زينب رضي الله عنها الى المدينة المنورة و في المدينة أخذت تعتلي المنابر و تخطب في الناس و تكشف حقيقة ما حدث في كربلاء فهيجت المشاعر والهبت الجماهير على بني أمية فاستنجد والي المدينة بيزيد بن معاوية خوفاً من غضب الناس فأمر يزيد أن تغادر السيدة زينب المدينة المنورة الى حيث تشاء من أرض الله ماعدا مكة المكرمة وتجتمع عليها نساء بني هاشم لترحل خوفاً عليها فاختارت مصر داراً لاقامتها لما سمعته عن أهلها من حب آل البيت
            وقد أصطحبت معها الى مصر بعض أهل البيت الكرام و منهم –كما يروي البعض- السيدة فاطمة ابنة الامام الحسين رضي الله عنه و أختها سكينة قال بهذا محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن الحسن بن الحسين رضي الله عنهم جميعاً
            مصر تحتضن عقيلة بني هاشم
            عندما علم والي مصر مسلمة بن مخلد الانصاري خرج هو و جماعة من أصحابه و رهط كبير من الاعيان و التجار و الوجهاء ليكونوا في شرف استقبالها وحين و صل الركب عزاها مسلمة و بكى و بكت و بكى الحاضرون و استقبلها الشعب المصري استقبالا عظيماً يليق بمقامها العظيم
            و قد أنزلها الوالي في داره بالحمراء القصوى عند قنطرة السباع و هو المكان الذي فيه ضريحها الآن في شعبان الموافق 26 أبريل سنة 681 ميلادياً و كان قد مضى على استشهاد الحسين رضي الله عنه ستة أشهر و عدة أيام

            http://www.alsiraj.net/albayt/html/page19.html

            تعليق


            • #21
              تحية لك اختنا الفاضلة وهج اﻻيمان

              ﻻ أعتقد ان زينب بنت أمير المؤمنين علي عليهما السلام تكتسب أهميتها من أقوال أهل السنة أو غير أقوال أهل السنة فيها بل أفعالها عند الله وفي جانب رسوله وجانب أهل البيت صلوات الله عليهم وجانب أمة الإسلام هي من تحدد تلك اﻻهمية ... نعم ما ذكرتيه من نقول يجلوا ويكشف شيئاً ويلقي ضوءا على تلك اﻻهمية وهذا يستدعي التثمين والتقدير لما سطرته يداك .. لكني أعتقد أنه ﻻ ينبغي التضخيم وتصوير اﻻمر وكأن مكانة السيدة زينب عليها السلام بحاجة إلى اعتراف من أحد أو أن مكانتها يحددها قول الزركلي أو ابن اﻻثير ..الخ فيها ﻻنها أجل وأعلى من أمثال هؤلاء . مع فائق اﻻكرام

              تعليق


              • #22
                حياكم الباري أخي ، بالطبع السيده الجليله لاتحتاج لهذا ولكن نلزمهم بما في كتبهم عنها حتى لايقولوا أن كتب الشيعه هي من تضخم هذه الشخصيه

                بل نعرض اقوال اعلامهم اللذين شهدوا بفضلها

                تعليق


                • #23
                  يا اخت وهج هؤلاء العلماء الذين تنقلين عنهم ترجمة العقيلة زينب الا يفترض انكم تعتبرنوهم نواصب؟؟؟

                  تعليق


                  • #24
                    سبحان الله وبحمده

                    تعليق


                    • #25
                      سبحان الله وبحمده

                      تعليق


                      • #26
                        قال الدكتور أحمد الصاوي في مقالته في صحيفة الاتحاد :
                        والسيدة زينب التي ينسب إليها المقام والمسجد هي حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوجه خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها، فأمها هي فاطمة الزهراء رضي الله عنها، أما أبوها فهو الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثم هي زوج عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وقد برهنت الأحداث على أنها كانت جديرة بهذا المجد.





                        مسرح الأحداث
                        ويجمع المؤرخون من عرب ومستشرقين على أنها أول امرأة في الإسلام قدر لها أن تلعب على مسرح الأحداث السياسية دوراً ذا شأن بعد اقتران اسمها بمأساة كربلاء الشهيرة حتى أن هناك من سماها «بطلة كربلاء» لأنها السيدة الأولى التي ظهرت في اللحظة الحرجة تأسو المكلوم وتثور للضحايا الشهداء ثم بعد حوارها مع عبد الله بن زياد المسطر بكتب التاريخ راحت تحمي السبايا من الهاشميات فضلاً عن الغلام المريض الذي احتضنته رافضة قتله وهو علي زين العابدين بن الحسين بن علي ومن هنا جاءت كنيتها «أم هاشم».

                        ولعل بعض المؤرخين لم يبالغ في الأمر عندما قال إن موقف السيدة زينب بعد المعركة هو الذي جعل من كربلاء مأساة خالدة فقد صاحت وسط الأشلاء «يا محمداه صلى عليك ملائكة السماء هذا الحسين بالعراء مرمل الدماء، مقطع الأعضاء، يا محمداه هذه بناتك سبايا وذريتك مقتلة» اهـ
                        التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 04-02-2017, 01:21 AM.

                        تعليق


                        • #27

                          تعليق


                          • #28
                            سبحان الله وبحمده

                            تعليق


                            • #29
                              يظهر أن المقاطع أزيلت للأسف !!

                              تعليق


                              • #30
                                سير الصالحين
                                السيدة زينب بنت علي رضي الله عنهما

                                يكتب د‏.‏أحمد محمد كريمة





                                الحسيبة النسبية‏,‏ العاقلة الحازمة اللبيبة‏,‏ السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ‏,‏ بنت فاطمة ـ رضي الله عنها ـ بنت محمد بن عبد الله ـ صلي الله عليه وآله أجمعين ـ‏,‏ ولدت بالمدينة المنورة في شهر شعبان من السنة الخامسة من الهجرة النبوية ـ‏626‏ م‏).‏ومعني( زينب): الفتاة القوية المكتنزة الودود العاقلة وسماها جدها ـ صلي الله عليه وسلم ـ بهذا الاسم, ولها ألقاب وكني في مصنفات علمية, وفي الموروث الشعبي المصري فمن ذلك, أم هاشم, صاحبة الشوري, رئيسة الديوان, أم العواجز, زينب الكبري نشأت في أنفس وأنقي وأتقي بيئة, تحيط بها أنوار النبوة من جدها اقتداء وتعلما, وورثت عنه وعن بني هاشم خاصة أبيها ـ رضي الله عنه ـ البطولة وعزة النفس والإباء, وماثلت أخاها الإمام الحسين ـ رضي الله عنه ـ عدم الرضا بهوان, ولا قبول مذلة, ولا سكوت عن ظلم.

                                وأخذت عن أبيها فصاحته وعلمه ـ رضي الله عنها ـ.
                                وقد تزوجت ابن عمها سيدنا عبد الله بن جعفر ـ رضي الله عنه ـ الشهيد الطيار في الجنة, من أبطال معركة مؤتة وقطعت ذراعيه فأبدله الله ـ عز وجل ـ بإخبار سيدنا رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ جناحين يطير بهما في الجنة وقد زكاه رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ: وأما عبد الله فيشبه خلقي وخلقي.
                                وفضائل سيدتنا زينب ـ رضي الله عنها ـ غزيرة كثيرة تجاوز العد وتفوق الحد فمن أمثلة ـ في وجازة وعجالة ـ ما روي: دخلت فاطمة بنت رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ علي رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وبيدها زينب الكبري رضي الله عنها ـ شقيقة الحسن والحسين ـ رضي الله عنها ـ, فجلست فاطمة ـ رضي الله عنها ـ جوار رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم زينب أمام جدها تلعب ـ وكانت طفلة وقتها ـ ثم وقفت زينب ـ رضي الله عنها ـ أمام باب الحجرة, ونظرت لجدها ـ صلي الله عليه وسلم ـ فتبسم وقال لها نعم: ثم نظرت إليه الثانية فقال لها: نعم ثم نظرت إليه الثالثة فقال لها: نعم ثم نظرت إليه الرابعة فقال لها: لا, فقالت فاطمة ـ رضي اله عنها ـ: يا رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ والذي بعثك بالحق, ما نعم و لا لزينب؟ فقال ـ صلي الله عليه وسلم ـ: لقد طلبت الأولي أن تكون هي الرئيسة فقلت لها: نعم ثم طلبت الثانية أن تكون المشورة فقلت لها نعم ثم طلبت الثالثة أن تكون المتصرفة فقلت لها نعم ثم طلبت الرابعة أن تكون هي صاحبة الشفاعة يوم القيامة: فقلت لها: لا تحل إلا لي.

                                ولقد قاست ابتلاءات منذ طفولتها فقد روعت بموت وانتقال جدها ـ صلي الله عليه وسلم ـ, وبعده بستة أشهر تقريبا بوفاة أمها سيدتنا فاطمة ـ رضي الله عنها ـ ووسط هذا كله باستشهاد زوجها سيدنا عبد الله بن جعفر ـ رضي الله عنه ـ, وبعد ذلك تشهد استشهاد أبيها سيدنا علي رضي الله عنه ـ ثم الفاجعة الكبري في كربلاء!.

                                أنجبت ـ رضي الله عنها ـ من زوجها أربعة أبناء هم: علي وعون الأكبر وعباس ومحمد وانجبت بنتا هي أم كلثوم بنت عبد الله ـ.
                                تدل خطب ومواعظ السيدة زينب ـ رضي الله عنها ـ علي تضلعها بالقرآن الكريم فهي تستشهد بآيات قرآنية استدلالا من الذاكرة فورا ويتوافق الاستشهاد منها بالنصوص القرآنية علي تمكنها من حفظه وعلي معرفة معانيه.

                                وقد أثني عليها عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنها ـ وعدها من راويات الأحاديث النبوية فقد كان يقول: حدثتنا عقيلتنا زينب بنت علي رضي الله عنها ـ.
                                وتدل إصدارات علمية علي روايتها للحديث النبوي الشريف عن أمها سيدتنا فاطمة الزهراء ـ رضي الله عنها ـ.

                                وأخرج ابن حميد في مسنده, واليافعي في مرآته بسندهما وشرحا مطولا من السيدة زينب ـ رضي الله عنها ـ لحديث جدها ـ صلي الله عليه وسلم ـ: الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات.. الحديث أما أخواها الإمامان الحسن والحسين ـ رضي الله عنهما ـ, وبعد شرحها المستفيض قال لها الإمام الحسين ـ رضي الله عنه ـ: أنعم بك يا طاهرة, حقا إنك من شجرة النبوة المباركة, ومن معدن الرسالة الكريمة.

                                وكان لها بالمدينة المنورة قبل خروجها ورحيلها مجلس علم تتدارس فيه أمور الدين ومقدرتها الخطابية والوعظية أكثر من أن تحصي عددا, وممن ذكر بعضا من مجالسها العلمية وما فيها من إطروحات علمية ابن الأنباري وغيره
                                . اهــ

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
                                ردود 2
                                34 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-05-2019, 06:34 PM
                                ردود 0
                                23 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
                                ردود 39
                                9,266 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                                ردود 160
                                109,444 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 17-04-2017, 11:27 PM
                                ردود 155
                                28,660 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X