إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام علي يفند نظرية عدالة الصحابة ويؤيده القرآن والشاهد الذهبي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
    الجرح مقدم، لانهم بينوا العلة من الجرح فهو ليس بكذاب ولكنه سيء الحفظ.

    وذلك الرابط فيه بيان لضعف الراوي.
    وهذا كافي للاستدلال.

    فهل يوجد غير ابن ابي ليلى نقل الرواية؟
    اين السند؟؟؟
    وهل يقدّم مطلقا؟!!
    وما اتيت به من كتبكم من توثيق وان سوء حفظه جاء بعد توليه القضاء، وهذا الحديث سابق على زمن توليه القضاء.
    ولو سمحت لا تتغابى
    راجع ما نقلته لك في الموضوع ومن نقل الرواية غيره
    ولا تستحمر رجاءا فليس لدينا وقت نضيعه في تعليم العميان!!

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
      قال عبدالرحمن الفقيه :
      وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/235) وغيره
      وسند هذا الأثر الأول ضعيف حيث أنه من طريق محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ
      فقول الذهبي رحمه الله إسناده قوي غير صحيح بل إسناده ضعيف.
      نريد رابط هذا الكلام

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة alyatem
        وهل يقدّم مطلقا؟!!
        وما اتيت به من كتبكم من توثيق وان سوء حفظه جاء بعد توليه القضاء، وهذا الحديث سابق على زمن توليه القضاء.
        ولو سمحت لا تتغابى
        راجع ما نقلته لك في الموضوع ومن نقل الرواية غيره
        ولا تستحمر رجاءا فليس لدينا وقت نضيعه في تعليم العميان!!
        مافي دليل على كلامك.
        لان النقولات التي نقلتها ليس فيها بيان انه بعد او قبل ولا في الرواية ايضا لذلك الخبر ساقط لسوء حفظه.


        انتهى.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
          مافي دليل على كلامك.
          لان النقولات التي نقلتها ليس فيها بيان انه بعد او قبل ولا في الرواية ايضا لذلك الخبر ساقط لسوء حفظه.


          انتهى.

          أولاً
          هذه شهادة من صحيح البخاري على الصحابة
          وأنهم يساقون الى جهنم ولا ينجو منهم إلا هم كمل النعم
          وهنا ينبغي أن نسئل أصحاب الخبرة وهم البدوا فنقول لهم كم عدد همل النعم (الجمال)
          يا بدوا
          صحيح البخاري,الرقاق, الحديث 6097
          عن‏ ‏أبو حازم ‏ ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد ‏ ‏قال : (( ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إني ‏ ‏فرطكم ‏ ‏على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم ‏قال‏ ‏أبو حازم ‏ ‏فسمعني ‏‏النعمان بن أبي عياش ‏ ‏فقال هكذا سمعت من ‏ ‏سهل ‏ ‏فقلت نعم ‏ ‏فقال ‏ ‏أشهد على ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏لسمعته وهو يزيد فيها ‏ ‏فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي ‏ ‏وقال ‏ ‏ابن عباس ‏‏سحقا بعدا ‏ ‏يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده ‏ ‏وقال ‏ ‏أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏أنه كان يحدث ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي‏ ‏فيحلئون‏ ‏عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم ‏ ‏القهقرى ))


          صحيح البخاري,الرقاق, الحديث 6099
          عن ‏ ‏أبي هريرة ‏قال : (( ‏عن النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏قال‏ ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ))

          صحيح البخاري,الرقاق, الحديث 6045
          عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏ : (( ‏,,, وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏: ( ‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ) ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏الحكيم ( ‏قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ) ))

          هذا هو الذي يقول ان اغلب الصحابة سيدخلون نار جهنم ولا ينجو منهم الا القليل وهذا القليل الذي يصفه كهمل النعم نحن نترضى عنه وهم اي القليل هم المنتجبون الناجون من النار ..
          يعقب من ورائهم النبي وهم يسحبون الى نار الجحيم سحقا لمن بدل من بعدي وهم قد قاتلوا وصلوا مع النبي وسمعوا حديثه ولكنهم ارتدوا بعد رحيله مع سبق الاصرار والترصد
          راجعوا بخاريك المقدس لتعلموا
          صدق ما نقول
          يا جماعة ذهبوا الى البادية فيها كثير من
          البدو وعندهم قطعان من النعم ( الجمال )
          وهم أصحاب بعران وعندهم
          خبرة كما يقال وسئلوهم عن همل الأبل
          كم عددها بخاريكم يقول كهمل العنم




          ثانياً هل الوليد بن المغيرة ليس فاسق

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
            مافي دليل على كلامك.
            لان النقولات التي نقلتها ليس فيها بيان انه بعد او قبل ولا في الرواية ايضا لذلك الخبر ساقط لسوء حفظه.


            انتهى.

            أولاً
            هذه شهادة من صحيح البخاري على الصحابة
            وأنهم يساقون الى جهنم ولا ينجو منهم إلا هم كمل النعم
            وهنا ينبغي أن نسئل أصحاب الخبرة وهم البدوا فنقول لهم كم عدد همل النعم (الجمال)
            يا بدوا
            صحيح البخاري,الرقاق, الحديث 6097
            عن‏ ‏أبو حازم ‏ ‏عن ‏ ‏سهل بن سعد ‏ ‏قال : (( ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إني ‏ ‏فرطكم ‏ ‏على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم ‏قال‏ ‏أبو حازم ‏ ‏فسمعني ‏‏النعمان بن أبي عياش ‏ ‏فقال هكذا سمعت من ‏ ‏سهل ‏ ‏فقلت نعم ‏ ‏فقال ‏ ‏أشهد على ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏لسمعته وهو يزيد فيها ‏ ‏فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي ‏ ‏وقال ‏ ‏ابن عباس ‏‏سحقا بعدا ‏ ‏يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده ‏ ‏وقال ‏ ‏أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏أنه كان يحدث ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي‏ ‏فيحلئون‏ ‏عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم ‏ ‏القهقرى ))


            صحيح البخاري,الرقاق, الحديث 6099
            عن ‏ ‏أبي هريرة ‏قال : (( ‏عن النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏قال‏ ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ))

            صحيح البخاري,الرقاق, الحديث 6045
            عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏ : (( ‏,,, وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏: ( ‏وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ) ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏الحكيم ( ‏قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ) ))

            هذا هو الذي يقول ان اغلب الصحابة سيدخلون نار جهنم ولا ينجو منهم الا القليل وهذا القليل الذي يصفه كهمل النعم نحن نترضى عنه وهم اي القليل هم المنتجبون الناجون من النار ..
            يعقب من ورائهم النبي وهم يسحبون الى نار الجحيم سحقا لمن بدل من بعدي وهم قد قاتلوا وصلوا مع النبي وسمعوا حديثه ولكنهم ارتدوا بعد رحيله مع سبق الاصرار والترصد
            راجعوا بخاريك المقدس لتعلموا
            صدق ما نقول
            يا جماعة ذهبوا الى البادية فيها كثير من
            البدو وعندهم قطعان من النعم ( الجمال )
            وهم أصحاب بعران وعندهم
            خبرة كما يقال وسئلوهم عن همل الأبل
            كم عددها بخاريكم يقول كهمل العنم




            ثانياً هل الوليد بن المغيرة ليس فاسق

            تعليق


            • #21
              أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون



              مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، علي بن سلطان محمد القاري، 2002 :
              وفي تفسير السيد معين الدين الصفوي: نزلت في علي - رضي الله عنه - والوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان بينهما تنازع، فقال لعلي: إنك صبي وأنا والله أبسط لسانا، وأحد سنانا، وأشجع منك جنانا، فقال له علي: اسكت، فإنك فاسق، هكذا قاله عطاء بن يسار والسدي وغيرهما.
              هنا






              تفسير القرطبي، الجزء14 ، سورة السجدة:
              نزلت الآية في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط; وذلك أنهما تلاحيا، فقال له الوليد: أنا أبسط منك لسانا وأحد سنانا وأرد للكتيبة - وروي: وأملأ في الكتيبة - جسدا. فقال له علي: اسكت! فإنك فاسق; فنزلت الآية.
              هنا

              أحكام القرآن لابن العربي، ط. دار الكتب العلمية، ج3 :
              وقد روي أنها نزلت في علي بن أبي طالب المؤمن، وفي عقبة بن أبي معيط الكافر، فاخر عقبة عليا، فقال: أنا أبسط منك لسانا، وأحد سنانا، وأملأ في الكتيبة منك حشوا.
              فقال له علي: ليس كما قلت يا فاسق.
              هنا



              أسباب النزول، أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي،دار الكتب العلمية، 2000 :
              687 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي قال: حدثنا حبيش بن مبشر الفقيه قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك لسانا، وأملأ للكتيبة منك، فقال له علي: اسكت، فإنما أنت فاسق. فنزل: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) قال: يعني بالمؤمن عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة.
              هنا



              تفسير البغوي، الحسين بن مسعود البغوي، دار طيبة:
              نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه، وذلك أنه كان بينهما تنازع وكلام في شيء، فقال الوليد بن عقبة لعلي اسكت فإنك صبي وأنا والله أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأشجع منك جنانا، وأملأ منك حشوا في الكتيبة. فقال له علي: اسكت فإنك فاسق، فأنزل الله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون).
              هنا



              تفسير الطبري، محمد بن جرير الطبري، دار المعارف، ج20
              :
              وذكر أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب، رضوان الله عليه، والوليد بن عقبة.
              ذكر من قال ذلك:
              حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة بن الفضل قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار قال: نزلت بالمدينة، في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأرد منك للكتيبة، فقال علي: اسكت، فإنك فاسق، فأنزل الله فيهما: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) إلى قوله: (به تكذبون).

              هنا


              الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي، أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري، دار الكتب العلمية، 1999، ج17، ص148 - 149، باب من تجوز شهادته ومن لا تجوز ومن يشهد بعد رد شهادته:

              مختصر من كتاب الشهادات وما دخله من الرسالة

              باب من تجوز شهادته ومن لا تجوز ومن يشهد بعد رد شهادته من الجامع ومن اختلاف الحكام وأدب القاضي وغير ذلك

              مسألة: قال الشافعي رضي الله عنه: "ليس من الناس أحد نعلمه - إلا أن يكون قليلا - يمحض الطاعة والمروءة حتى لا يخلطهما بمعصية، ولا يمحض المعصية وترك المروءة حتى لا يخلطهما شيئا من الطاعة والمروءة، فإذا كان الأغلب على الرجل الأظهر من أمره الطاعة والمروءة، قبلت شهادته، وإذا كان الأغلب الأظهر من أمره المعصية وخلاف المروءة، ردت شهادته".

              قال الماوردي: وإنما فصل المزني الشهادات كتابين، أولا وثانيا، لأن الأول متصل بالحكم فأضافه إلى أدب القاضي.
              والثاني: في صفة الشاهد في القبول والرد أفرده عن الأول.
              والمقبول الشهادة، هو العدل، والمردود الشهادة هو الفاسق، فأما قبول شهادة من العدل، فلقوله تعالى: وأشهدوا ذوي عدل منكم [الطلاق: 2]. ولقوله: ممن ترضون من الشهداء [البقرة: 282]. والرضا متوجه إلى العدل منتف عن الفاسق.
              وأما التوقف عن شهادة الفاسق فلقوله تعالى: "إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين [الحجرات: 6]. والنبأ الخبر. وكل شهادة خبر، وإن لم يكن كل خبر شهادة.
              ولقوله تعالى: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون [السجدة: 18]. فالمنع من المساواة إذا أوجب قبول العدل، أوجب رد الفاسق، وقيل: إن هاتين الآيتين في الفاسق نزلتا في الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
              وسبب نزول الآية الأولى فيه، أن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أنفذه إلى قبيلة مصدقا، فأخذ من صدقتها، وكان بينه وبين القوم إحن، فتوجه إليهم، وعاد، فأخبر رسول الله صلى الله عليه
              [وآله] وسلم أنهم منعوه الصدقة، ولم يمنعوه، فهم بغزوهم حتى أنزل الله تعالى فيه : "إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا" فكف عنهم وعلم بحالهم.
              وأما الآية الثانية فسبب نزولها: أنه استطال على علي بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم وقال: أنا أثبت منك جنانا، وأفصح منك لسانا، وأهد منك سنانا فنزل فيه "أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون" يعني بالمؤمن علي بن أبي طالب وبالفاسق الوليد بن عقبة. لا يستوون يعني في أحكام الدنيا ومنازل الآخرة.
              وأما اسم العدل فهو العديل، لأنه معادل لما جازاه والمعادلة المساواة. وهو في الشرع حقيقة فيمن كان مرضي الدين والمروءة لاعتداله.
              وأما اسم الفاسق فهو في اللغة: مأخوذ من الخروج عن الشيء يقال: فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها. فسمي الغراب فاسقا لخروجه من مألفه، وسميت الفأرة فويسقة لخروجها من جحرها.
              وهو في الشرع حقيقة فيمن كان مسخوط الدين والطريقة لخروجه عن الاعتدال.

              هنا



              فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية، محمد بن علي بن محمد الشوكاني، دار المعرفة، 2004، ج1 ص1152:

              وأخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب: أنا أحد منك سنانا، وأنشط منك لسانا، وأملأ للكتيبة منك، فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فنزلت أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون يعني بالمؤمن: عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
              وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عنه في الآية نحوه.
              وروي نحو هذا عن عطاء بن يسار والسدي وعبد الرحمن بن أبي ليلى.

              هنا

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
                مافي دليل على كلامك.
                لان النقولات التي نقلتها ليس فيها بيان انه بعد او قبل ولا في الرواية ايضا لذلك الخبر ساقط لسوء حفظه.
                انتهى.
                اولا طلبنا منك رابط كلامك هذا، ومما يبدو انك لا تملكه او نقلته وفيه ما فيه!! وابن ابي ليلى مشترك مع محمد ابن ابي ليلى وعبدالرحمن ابن ابي ليلى، وقد روى الثاني نفس الرواية كما هو واضح من المشاركة السابقة التي نقلناها عن كتب العلماء.
                عموما نحن نريد رابط هذا الكلام:
                صاحب المشاركة الأصلية: محمد ابوكامل
                قال عبدالرحمن الفقيه :
                وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/235) وغيره
                وسند هذا الأثر الأول ضعيف حيث أنه من طريق محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ
                فقول الذهبي رحمه الله إسناده قوي غير صحيح بل إسناده ضعيف.


                ثانيا: من الواضح ان الآية نزلت في هذا (الصحابي) الفاسق! ورويت الرواية بطرق عديدة كما نقلناها!
                ثالثا: لا ادري هذا العضو المشوش حتى أنه لا يبين ما ينفيه، هل ينفي الرواية من الاساس فهي ليست منتفية وسبب نزولها هو في الوليد، وإن كان يريد نفي الرواية المعينة بسبب تضعيف ابن ابي ليلى، فالرواية تثبت بغيره..
                الذي يبدو ان العضو يريد التشويش فقط لا غير..
                رابعا: هل لو لم تثبت الرواية كما يدعيه هذا العضو، هل ينتفي فسق الوليد (الصحابي)؟
                وعلى هذا فإن القرآن العظيم هو من ابطل عقيدتكم بعدالة الصحابة وهو من سماهم فاسقين، وهو واضح من الآيتين التي نقلناهما...
                إلا أن لا تؤمنوا بالله وكلامه ويكون الصحابة عندكم عدول على رغم تفسيقهم من الله العظيم.

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة alyatem
                  اولا طلبنا منك رابط كلامك هذا، ومما يبدو انك لا تملكه او نقلته وفيه ما فيه!! وابن ابي ليلى مشترك مع محمد ابن ابي ليلى وعبدالرحمن ابن ابي ليلى، وقد روى الثاني نفس الرواية كما هو واضح من المشاركة السابقة التي نقلناها عن كتب العلماء.
                  عموما نحن نريد رابط هذا الكلام:
                  .
                  الرابط يكفي مانقلته لك من الفتوى في ابن ابي ليلى

                  وحتى لو فرضنا انه مشترك
                  فكما هو معلوم ان مادخل فيه الاحتمال بطل به الاستدلال.
                  فلا اقل من اهمالها لضعفها

                  والضعيف معدوم.





                  ثانيا: من الواضح ان الآية نزلت في هذا (الصحابي) الفاسق! ورويت الرواية بطرق عديدة كما نقلناها!
                  اين الطرق الاخرى؟

                  المشاركات كثيرة ولا ادري اين هذه الطرق التي تتحدث عنها.


                  687
                  - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي قال: حدثنا حبيش بن مبشر الفقيه قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أنا أحد منك سنانا، وأبسط منك لسانا، وأملأ للكتيبة منك، فقال له علي: اسكت، فإنما أنت فاسق. فنزل: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) قال: يعني بالمؤمن عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة.


                  نفس الرواية السابقة.



                  وأخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني والواحدي وابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب: أنا أحد منك سنانا، وأنشط منك لسانا، وأملأ للكتيبة منك، فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فنزلت أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون يعني بالمؤمن: عليا، وبالفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
                  اين تلك الطرق؟

                  مثال : تاريخ دمشق لابن عساكر :
                  أحمد بن محمد الواحدي (1) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصبهاني أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ أخبرنا إسحاق بن بيان (2) الأنماطي حدثنا حبيش بن مبشر الفقيه حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا وأملأ للكتيبة منك فقال له علي اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت " أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون "


                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد ابوكامل; الساعة 24-03-2013, 05:52 PM.

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
                    الرابط يكفي مانقلته لك من الفتوى في ابن ابي ليلى
                    لا لا يكفي
                    اريد رابط ما ذكرته انت وليس ما يكفي في ابن ابي ليلى:
                    صاحب المشاركة الأصلية: محمد ابوكامل
                    قال عبدالرحمن الفقيه :
                    وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/235) وغيره
                    وسند هذا الأثر الأول ضعيف حيث أنه من طريق محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ
                    فقول الذهبي رحمه الله إسناده قوي غير صحيح بل إسناده ضعيف.
                    لنستبين ما الذي أخرجه ابن عساكر وغيره كما يقول الفقيه اولا؟
                    وثانيا: من صاحب العبارة ( فقول الذهبي رحمه الله إسناده قوي غير صحيح بل إسناده ضعيف)

                    هل هو الفقيه ام ابن عساكر ام المشوش انت؟!!
                    نريد الرابط، قل ليس عندي وارحنا.

                    وحتى لو فرضنا انه مشترك
                    فكما هو معلوم ان مادخل فيه الاحتمال بطل به الاستدلال.
                    فلا اقل من اهمالها لضعفها
                    والضعيف معدوم.

                    لا يا مشوش
                    ليس من احتمال والرواية مروية عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى كما قاله الشوكاني.
                    وكما قلنا لك هذه الرواية عن ابن ابي ليلى حتى وإن اهملت هناك روايات اخرى باسانيد اخرى نقلناها وانت قرأتها جيدا وتعرفها بدليل انك نسخت رواية ابن ابي ليلى التي اوردتها عن ابن عساكر وانا تعمدت ايرادها لأمرين، اعرف انتباهك للروايات والاسانيد وانك تقرأ، وثانيا وهو المهم:
                    كل ما ذكرناه من مفسرين ومحدثين ورواة وعلماء ممن نقل الرواية او استشهد بها او اعتمدها هل هم لا يعلمون بحال ابن ابي ليلى؟!!
                    ومنهم الذهبي الذي اتينا به اول الكلام، وما نقلناه بعده من حاله!!
                    وليس تضعيف البعض له بمانع من الاخذ بروايته تبعا لغيرهم من العلماء وفيهم من اقوالهم اهم من اقوال من ضعفه، وخصوصا ان التضعيف هو (ردي الحفظ) وجاء السبب لأنه انشغل بتولي القضاء.
                    ولنسأل كيف يتولى القضاء من هو رديء الحفظ؟!! ألا يحتاج لأحكام الله ورسوله أن يتذكرها؟
                    إذن تخلّص الموضوع على ان ما اورده هذا العضو هو للتشويش واطلب من المشرف المحترم ان يتداخل لايقاف تشويش هذا العضو في الموضوع!

                    مع الطلب من العضو ايضا ان يأتي برابط الموضوع الذي طلبناه منه.
                    وكما قلنا ان الوليد (الصحابي) فاسق بنص القرآن الكريم! ونزلت فيه آيتين. مما أجمع العلماء جميعهم على نزولها فيه.
                    التعديل الأخير تم بواسطة alyatem; الساعة 24-03-2013, 06:20 PM.

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة alyatem
                      لا لا يكفي
                      اريد رابط ما ذكرته انت وليس ما يكفي في ابن ابي ليلى:

                      لنستبين ما الذي أخرجه ابن عساكر وغيره كما يقول الفقيه اولا؟
                      وثانيا: من صاحب العبارة ( فقول الذهبي رحمه الله إسناده قوي غير صحيح بل إسناده ضعيف)

                      هل هو الفقيه ام ابن عساكر ام المشوش انت؟!!
                      نريد الرابط، قل ليس عندي وارحنا.
                      بما ان ابن ابي ليلى ضعيف كما نقلناه في الرابط سابقا
                      فالعبرة بذلك

                      وهذا يكفي لبيان الامر
                      فليس لدي الوقت للبحث عن الرابط الذي نقلت منه.

                      هل هو الفقيه ام ابن عساكر ام المشوش انت؟!!
                      انا نقلت لك كلام الفقيه نصا
                      فهو يتحدث عن الرواية التي علق عليها الذهبي.

                      وكلامه صحيح بعدما تبين حال الراوي .





                      ليس من احتمال والرواية مروية عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى كما قاله الشوكاني.

                      العبرة في كتب الحديث
                      فهي موجوده عن محمد بن ابي ليلى تصريحا كما نقلها سابقا.

                      ولنسأل كيف يتولى القضاء من هو رديء الحفظ؟!! ألا يحتاج لأحكام الله ورسوله أن يتذكرها؟
                      هذا موضوع مختلف

                      ملكة حفظ الروايات بالاسانيد شيء منفصل عن تولي القضاء

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
                        بما ان ابن ابي ليلى ضعيف كما نقلناه في الرابط سابقا
                        فالعبرة بذلك
                        لا ليست العبرة بذلك، والرابط الذي نقلته لا يكفي في المقام، لان ترجمته تدل على من اعتمده ووثق الاسناد الذي فيه ومنهم الذهبي. وتضعيفات الآخرين كما قلنا لا يعتنى بها.
                        وهذا يكفي لبيان الامر
                        فليس لدي الوقت للبحث عن الرابط الذي نقلت منه.
                        ههههه
                        كان لك وقت إذ وضعت ما نقلته وليس لك وقت لتضع لنا الرابط للكلام الذي نسخته؟
                        قلنا لك نريد ان نعرف:
                        ما الذي أخرجه ابن عساكر وغيره كما يقول الفقيه؟
                        وقوله: (وسند هذا الاثر الاول) فهل هناك سند آخر يعتبره ابن عساكر؟
                        هات لنا الرابط لنعرف ذلك، ولو انني الآن عند كتبي لوجدت ذلك ولم اطلبه منك!
                        وكلامه صحيح بعدما تبين حال الراوي

                        ليس بصحيح، لأن حال الراوي عند غيره موثق، وكلام الذهبي مقدم على كلام الفقيه، خصوصا مع تأييدات غيره له.
                        العبرة في كتب الحديث
                        فهي موجوده عن محمد بن ابي ليلى تصريحا كما نقلها سابقا.

                        هههه
                        وهل في كتب التفسير ما هو غير الحديث؟!! أليس ينقلون حدثنا وأخبرنا؟
                        هذا موضوع مختلف
                        ملكة حفظ الروايات بالاسانيد شيء منفصل عن تولي القضاء

                        ومرة اخرى، هههههههههه
                        ابن ابي ليلى راوي، وتوليه للقضاء لروايته الحديث، فكيف تمت توليته وهو لا يحفظ ما سيتخذه مرجعا في قضائه؟!! فهل القضاء من مكان والحديث من مكان آخر؟!!
                        الأمر لا يهمنا، فسق الوليد ثابت بنص القرآن الكريم!!
                        صحت الرواية ام لا، والرواية صحيحة بسندها الذي القوي الذي ذكره الذهبي، والاسانيد الاخرى المذكورة كما نقلناها!!
                        ولا يهم!! فسق الصحابة ثابت بنص القرآن، فلا قانون يسمى عدالة الصحابة المطلقة...

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة alyatem
                          لا ليست العبرة بذلك، والرابط الذي نقلته لا يكفي في المقام، لان ترجمته تدل على من اعتمده ووثق الاسناد الذي فيه ومنهم الذهبي. وتضعيفات الآخرين كما قلنا لا يعتنى بها.
                          قد يخطي العالم في تصحيح اسناد
                          فالعبرة بالدليل.

                          ما الذي أخرجه ابن عساكر وغيره كما يقول الفقيه؟
                          لا دري اين قال الفقيه ذلك!!!

                          الذي اعرف ان هذا الاسناد ضعيف.

                          ليس بصحيح، لأن حال الراوي عند غيره موثق، وكلام الذهبي مقدم على كلام الفقيه، خصوصا مع تأييدات غيره له.
                          قد نقلت لك الفتوى فيها ان الراوي ضعفت روايته (عن موضوع اخر) بسبب سوء حفظه.
                          والعلة هي نفسها هنا.


                          وهل في كتب التفسير ما هو غير الحديث؟!! أليس ينقلون حدثنا وأخبرنا؟
                          هو ينقل عن غيره
                          فاين الدليل على ان ذلك في المصدر!!!


                          ابن ابي ليلى راوي، وتوليه للقضاء لروايته الحديث، فكيف تمت توليته وهو لا يحفظ ما سيتخذه مرجعا في قضائه؟!! فهل القضاء من مكان والحديث من مكان آخر؟!!

                          اخبرتك ان ملكة حفظ الاسانيد والروايات شيء منفصل عن تولي القضاء
                          فالتحديث له اهله والقضاء شيء اخر

                          لان حفظ الرواية مع الاسناد علم اخر لايلزم ان يتقنه القاضي.

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوكامل
                            قد يخطي العالم في تصحيح اسناد
                            فالعبرة بالدليل.
                            والذهبي من ادلة تصحيح الاسناد!!
                            لا دري اين قال الفقيه ذلك!!!
                            الذي اعرف ان هذا الاسناد ضعيف
                            إذن انت تنقل عن الفقيه ولا تعرف أين ذكر ذلك؟ قلنا لك اين الرابط لهذا الكلام فلم تأتنا به؟!!!!
                            صاحب المشاركة الأصلية: محمد ابوكامل
                            قال عبدالرحمن الفقيه :
                            وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/235) وغيره
                            وسند هذا الأثر الأول ضعيف حيث أنه من طريق محمد بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ
                            فقول الذهبي رحمه الله إسناده قوي غير صحيح بل إسناده ضعيف.
                            ثم تقول لا تعرف؟ اين يا رجل اسعفنا برابط كلام الفقيه؟!! لا جواب لف ودوران!!
                            قد نقلت لك الفتوى فيها ان الراوي ضعفت روايته (عن موضوع اخر) بسبب سوء حفظه.
                            والعلة هي نفسها هنا.

                            هذا ليس جوابا عن كلامي:
                            ليس بصحيح، لأن حال الراوي عند غيره موثق، وكلام الذهبي مقدم على كلام الفقيه، خصوصا مع تأييدات غيره له.
                            هو ينقل عن غيره
                            فاين الدليل على ان ذلك في المصدر!!!

                            يا هذا اقول لك يقول حدثني واخبرني وانت تقول هو ينقل عن غيره؟!!
                            ثم إن كان كذلك ألا يمكنك الرجوع الى من نقل عنه لتراه هل هو صحيحا؟
                            ومن ثم الناقل هو الذهبي والطبري والبغوي والشوكاني ووو ثم تأتي انت الاحمق لتتهمهم بالكذب؟!!
                            أتسمي هذا كلام علمي يا غبي!!
                            اخبرتك ان ملكة حفظ الاسانيد والروايات شيء منفصل عن تولي القضاء
                            فالتحديث له اهله والقضاء شيء اخر
                            لان حفظ الرواية مع الاسناد علم اخر لايلزم ان يتقنه القاضي.

                            لا تتغابى، وكلامك تفلسف، ابن ابي ليلى راوي قبل ان يكون قاضي!
                            وقولك المضحك ان القضاء شيء آخر، يعني كيف شيء آخر، من أين يأخذ أحكامه هذا القاضي؟!!! أليس من القرآن، فهل كل شيء في القرآن؟ ألن يحتاج الى السنة؟ فكيف يميّز بين الصحيح والسقيم؟!!
                            تكلم بعلم وناقش عن فهم ودليل لا هذر!!
                            اليك الصفعة الاخيرة على وجهك ووجه كل ناصبي:
                            اقرأ لعن الله الجهل والجاهلين وكل فاسق تنتصرون له حتى ولو على حساب الدين:

                            تعليق


                            • #29
                              الآيات النازلة في أهل البيت وأوليائهم وفي أعدائهم



                              تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات، السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي، السيد علي الحسيني الميلاني، قم، 1425، ج2 :

                              (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً...)

                              قال السيّد [شرف الدين] :
                              وفيهم وفي عدوّهم نزل (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون * أمّا الذين آمنوا وعملوا الصّالحات فلهم جنّات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون * وأمّا الذين فسقوا فمأواهم النّار كلّما أرادوا أنْ يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النّار الذي كنتم به تكذّبون).
                              (
                              سورة السجدة 32 : 18 ـ 20).

                              قال في الهامش:
                              نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين والوليد بن عقبة بن أبي معيط، بلا نزاع، وهذا هو الذي أخرجه المحدّثون وصرّح به المفسّرون. أخرج الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في معنى الآية من كتابه أسباب النزول، بالإسناد إلى سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط لعلي بن أبي طالب: أنا أحدّ منك سناناً وأبسط منك لساناً وأملأ للكتيبة منك. فقال له علي: اسكت فإنّما أنت فاسق، فنزل (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون) قال: يعني بالمؤمن عليّاً وبالفاسق الوليد بن عقبة (المراجعات: 35).

                              فقيل:
                              الحديث الذي ذكره الواحدي في أسباب النزول: 236 عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، في سنده: محمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
                              قال يحيى بن معين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: محلّه الصدق كان سيّء الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتّهم بشيء من الكذب، إنّما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتجّ به. وقال ابن حبّان: كان فاحش الخطأ رديء الحفظ فكثرت المناكير في روايته. وقال ابن جرير الطبري: لا يحتج به.
                              وعبيداللّه بن موسى، راجع ترجمته في المراجعة 16 تحت رقم 55.
                              وعلى هذا فالرواية ضعيفة لا يحتج بها.
                              وأخرج ابن عدي والخطيب في تاريخه عن طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس مثله. وانظر هذه المراجعة، الحاشية رقم 13 بخصوص هذا السند.
                              وذكره ابن جرير الطبري في تفسيره 21 : 107 عن عطاء بن يسار بمثله، وفي سنده جهالة.
                              وذكره السيوطي عن عطاء بن يسار، وزاد نسبته لابن إسحاق.
                              قال الحافظ ابن حجر في تخريج الكشاف 131 بعد أن أخرجه من رواية ابن مردويه والواحدي، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: وله طريق اُخرى عند ابن مردويه من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس.
                              والخلاصة: إن كلاًّ من هذه الطرق ضعيف.
                              على أن السورة مكّية، وحين نزلت لم يكن الوليد بن عقبة قد أسلم، فقد أسلم يوم الفتح، وبعثه رسول اللّه على صدقات بني المصطلق، فلمّا وصل إليهم هابهم فانصرف عنهم وأخبر أنّهم ارتدّوا، فبعث إليهم خالد بن الوليد يأمره أن يتثبّت فيهم، فأخبروا أنّهم متمسّكون بالسلام، فنزل قوله عزّوجل: (يا أيها الذين آمنوا إنْ جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا...)(
                              سورة الحجرات 49 : 6).

                              أقول:
                              لا يخفى أنّ هذا الموضع من المواضع التي يتبيّن فيها عقيدة القوم في أهل البيت عليهم السلام وموقفهم من أعدائهم، فقد كشفوا هنا عن حقدهم بالنسبة لأهل البيت، وحبّهم ودفاعهم عن أعدائهم، وإلاّ فأيّ معنى لإنكار ورود آيات المدح في رجالات الإسلام الذين بارزوا يوم بدر، وورود آيات الذم في رجال الكفر الذين قتلوا في ذلك اليوم؟ هَب أنّهم لا يريدون الإعتراف بكون المراد علي عليه السلام، لأنّ مثل هذه المدائح لم ترد في حق غيره من مشايخ القوم، لأنّهم لم يفعلوا شيئاً في سبيل الإسلام يمدحون عليه، ولكنْ ما معنى إنكار ورود آيات الذم في الذين قتلوا من الكفار يوم بدر؟ ولنتكلَّم حول هذه الآيات بالترتيب باختصار، مع التعرّض لنقد كلام هذا المتقوّل:
                              ***
                              ثم يتابع السيد الميلاني بالقول:

                              وأمّا الآية السابعة [
                              أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون] :
                              فهي نازلة في علي والوليد بلا نزاع كما ذكر السيّد [شرف الدين]، والعجب من هذا المفتري المتقوّل أنه طالما يستند إلى تفسير ابن كثير، وزاد المسير في التفسير لابن الجوزي، وأمثالهما من المتعصبين، أمّا هنا فلا يأخذ بما جاء في تلك الكتب من الحق المبين!!
                              أمّا رواة نزول الآية المباركة في القضية المذكورة، فكثيرون جدّاً، نكتفي بذكر أسماء من نقل عنهم الحافظ السيوطي في الدر المنثور (
                              الدر المنثور 6 : 553) وهم:
                              1 ـ ابن إسحاق.
                              2 ـ ابن جرير.
                              3 ـ ابن أبي حاتم.
                              4 ـ الخطيب البغدادي.
                              5 ـ ابن مردويه الاصفهاني.
                              6 ـ أبو الحسن الواحدي.
                              7 ـ أبو أحمد ابن عدي.
                              8 ـ ابن عساكر.
                              أمّا ابن الجوزي، فهذا نصّ كلامه:
                              «في سبب نزولها قولان، أحدهما: إنّ الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعلي ابن أبي طالب: أنا أحدّ منك سناناً، وأبسط منك لساناً، وأملأ للكتيبة منك. فقال له علي: اسكت فإنّما أنت فاسق، فنزلت هذه الآية، فعنى بالمؤمن عليّاً وبالفاسق الوليد.
                              رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال عطاء بن يسار وعبدالرحمن بن أبي ليلى، ومقاتل.
                              والثاني: أنّها نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل. قاله شريك.
                              قوله تعالى: (لا يستوون) قال الزجاج: المعنى: لا يستوي المؤمنون والكافرون، ويجوز أن يكون لاثنين، لأنّ معنى الأثنين جماعة، وقد شهد اللّه بهذا الكلام لعلي عليه السلام بالإيمان وأنّه في الجنّة، لقوله (أمّا الذين آمنوا وعملوا الصّالحات فلهم جنّات المأوى) وقرأ ابن مسعود وطلحة بن مصرف: جنّة المأوى، على التوحيد
                              » انتهى (
                              زاد المسير 6 : 340 ـ 341).
                              فانظر كيف ذكر القولين، مقدّماً القول الحق، ثم طبّق الآية على أميرالمؤمنين عليه السلام، دون غيره.
                              وقد ذكر «عبدالرحمن بن أبي ليلى» في أصحاب القول الأوّل، ممّا يدلّ على جلالة الرجل والإعتماد عليه.
                              وأمّا ابن كثير، فقال بعد ذكر الآيات: «وقد ذكر عطاء بن يسار والسدّي وغيرهما أنّها نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط، ولهذا فصل حكمهم فقال: (أمّا الذين آمنوا وعملوا الصّالحات) أي: صدّقت قلوبهم بآيات اللّه وعملوا بمقتضاها وهي الصّالحات (فلهم جنات المأوى) أي التي فيها المساكن والدور والغرف العالية (نزلاً) أي ضيافةً وكرامةً (بما كانوا يعملون)» (
                              تفسير القرآن العظيم 6 : 369).
                              فقد ذكر القول الصحيح ولم يناقش فيه، ولم يذكر غيره أصلاً.
                              ثم إنّ من رواة هذا الخبر: ابن أبي حاتم، وقد رواه عن «عبدالرحمن بن أبي ليلى» قال السيوطي: «وأخرج ابن أبي حاتم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى رضي اللّه عنه في قوله (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون) قال: نزلت في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه والوليد بن عقبة» (
                              الدر المنثور 6 : 553).
                              وقد أثنى ابن تيمية على (تفسير ابن أبي حاتم) ووافق على رواياته فيه، فأتباعه ملزمون بذلك!!
                              ثم إنّ الرواية في أسباب النزول بسنده عن «عبيداللّه بن موسى قال: «أخبرنا ابن أبي ليلى عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس» و«ابن أبي ليلى» هو «عبدالرحمن بن أبي ليلى» كما عرفت من (تفسير ابن أبي حاتم) و (زاد المسير) أيضاً، وهذا الرجل من رجال الصحاح الستّة» (
                              تقريب التهذيب 1 : 496).
                              فقول المتقول: «وفي سنده محمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى» من خياناته أو جهالاته!!
                              و«عبيداللّه بن موسى» ـ وهو العبسي الكوفي ـ من رجال الصحاح الستة أيضاً (
                              تقريب التهذيب 1: 539).

                              فأين ضعف هذا السند يا منصفون؟
                              ولاحظوا كيف نتكلَّم؟ وكيف أعداء أهل البيت يتكلَّمون؟

                              (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون...).
                              واللّه أحكم الحاكمين
                              هنا

                              تعليق


                              • #30
                                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

                                أحسنتم مولانا اليتيم بارك الله فيك... افضح هؤلاء الصحابة !
                                أنا من النوع اتلذذ بلعن الصحابة المنافقين واعداء محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم...
                                عجيب كيف يدافعون عن هؤلاء الصحابة وحتى المخانيث منهم ويعملوا حالهم انهم ما يعترفون المخانيث كصحابة في موضوع آخر لكن من تحت يدافعون عنهم والدليل ان في السعودية اللواط منتشر في الديوانيات كما قيل لي.
                                مولانا اليتيم، هل "قيل" سند صحيح؟


                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 06:49 AM
                                ردود 0
                                7 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 18-04-2019, 10:31 PM
                                استجابة 1
                                16 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة شعيب العاملي, 18-04-2019, 08:49 AM
                                ردود 0
                                26 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة شعيب العاملي  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-04-2019, 07:32 AM
                                ردود 0
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة ابو محمد العاملي, 17-04-2019, 12:29 AM
                                استجابة 1
                                23 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X