إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحكام العرب وولائهم لايران ما قبل الثورة... صفعات لاتُنسى !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ثاني عشر: زيارته لإيران:

    قام الملك خالد - رحمه الله - بزيارة رسمية، لإيران، تلبية لدعوة من الإمبراطور محمد رضا بهلوي - شاه إيران في الفترة بين 25 - 28 من جمادى الأولى 1396هـ الموافق 24 - 27 مايو 1976م، وقد كان برنامج الزيارة مكثفا بزيارة أهم معالم إيران، وأهمها زيارة البنك المركزي الإيراني حيث يوجد متحف المجوهرات الملكي الإيراني الذي يشتمل على مجوهرات فريدة في قيمتها، وتيجان، وعقود تاريخية مرصعة وسيوف، وأسلحة يرجع تاريخها إلى أكثر من ألف وثلاثمائة سنة، وتغطي هذه المجوهرات جزءا من قيمة العملة الإيرانية، وإنها لا تقدر بثمن لندرة بعضها، وقد قام بجمعها عدد من الملوك الذين حكموا إيران خلال الألف والخمسمائة عام الماضية، ويرجع بعضها إلى عهد الملوك الساسانيين، والفتح الإسلامي.

    كما قام الملك خالد - رحمه الله - بزيارة عدد من المدن المهمة في إيران، مثل مدينة رامسا - التي تقع على بحر قزوين شمال إيران.

    وقد تناولت المباحثات بين الجانبين السعودي والإيراني كافة مجالات التعاون بين البلدين بهدف زيادة دعمها، كما تناولت الأوضاع السياسية السائدة آنذاك، سواء في المنطقة أو على مستوى العالم، وخاصة فيما يتعلق بالتضامن الإسلامي، ودعم العمل الإسلامي الموحد في كافة المجالات، نظرا للروابط الإسلامية الراسخة التي تجمع البلدين، والعلاقات الأخوية والمحبة التي تسود علاقاتهما.

    ومما جاء في تصريح وزير الإعلام السعودي آنذاك الدكتور محمد عبده يماني "أن المملكة العربية السعودية تؤمن أن أمن الخليج هو أمن واحد، ولذلك انصرفت جهودها في جميع المراحل والأدوار إلى تعزيز الروابط بين دول المنطقة عربية وإسلامية، وقد بدأت في عهد الملك عبدالعزيز، ثم في عهد الملك سعود والملك فيصل، وهي تتابع مسيرة الخير والسلام على عهد الملك خالد، ومساندة ولي عهده الأمير فهد.

    إن زيارة الملك خالد إلى إيران الشقيقة تأتي بعد الزيارة الطويلة لبعض دول الخليج لتدعيم أمن المنطقة، وتأكيد هذه السياسة، وإيران الشقيقة تشترك مع بلادنا في المحافظة على الدين الإسلامي الذي جاء بالخير للإنسانية، وتقاسمت معنا الكفاح ضد أعدائه " وكان لي شرف أن أكون أحد أعضاء المراسم الملكية في هذه الزيارة.

    تعليق


    • #17
      (المصدر : اليمامة)
      6 ربيع الآخر 1395هـ
      17 إبريل 1975م

      صفحة جديدة في العلاقات الإيرانية العراقية

      أعلن في الجزائر في أوائل شهر ربيع الأول سنة 1395هـ عن اتفاق عراقي- إيراني على تسوية جميع الخلافات والمشاكل بين البلدين المتجاورين.

      ويأتي هذا الاتفاق بعد سنين طويلة من الصراع والخلاف الذي وصل في بعض الأحيان إلى الاشتباكات المسلحة على الحدود سقط على إثرها العديد من القتلى والجرحى وقد أدى هذا النزاع إلى إقفال الحدود بين البلدين وأوقفت التجارة بينهما.

      وسبب هذا النزاع هو الاختلاف على تأشير الحدود، وخاصة عند منطقة شط العرب، وقد أدى هذا النزاع إلى خلق وضع متفجر ليس بين العراق وإيران وحسب بل في منطقة الخليج برمتها.

      وقد بذلت محاولات حقيقية لتسوية النزاع وعقدت اجتماعات في تركيا وفي الأمم المتحدة بين وزيري خارجية البلدين ولكنها لم تؤد إلى أي حل.. بل أعقبتها اشتباكات مسلحة على الحدود.

      وكان من نتائج هذا النزاع دعم كل بلد للحركات الخارجة على الحكومة الأخرى والمناوئة لها في البلد الآخر فالعراق يدعم الحركات اليسارية المتطرفة في بلوشنان كما يدعم حركة تحرير الأهواز (عربستان).

      أما إيران فإنها تدعم المتمردين الأكراد في شمال العراق وتثير الشيعة في الجنوب.. ولقد استبشرنا خيرا بعد الاتفاق الذي أعلن في الجزائر والذي جاء بعد اجتماعات مطولة عقدت بين جلالة شاه إيران والسيد صدام حسين نائب الرئيس العراقي. وكان الفضل الأول في هذا التقارب للرئيس الجزائري هواري بومدين الذي جمع الرجلين وتوصل معهما إلى بدء حوار هادف وبناء. ولا ننسى إن الأخوة الإسلامية والجوار الذي يجمع بين البلدين له أثره الكبير في الوصول إلى هذا الاتفاق الذي استغرق 8 ساعات بين الجانبين واتفق البلدان خلالها على تصفية جميع المشاكل بينهما كما وجه الرئيس العراقي الدعوة لشاه إيران لزيارة العراق كما وجهت دعوة مماثلة للسيد صدام حسين لزيارة إيران وفي الخامس عشر من آذار تم اجتماع لمندوبي البلدين في الجزائر لوضع مقررات مؤتمر الجزائر موضع التنفيذ.

      (المصدر : اليمامة)
      21 ربيع الآخر 1395هـ
      2 مايو 1975م

      إيران يد ممدودة إلى العرب

      كتب المحرر السياسي

      إذا كانت الشهور الثمانية عشرة الماضية قد شهدت بروز منطقة الخليج إلى صف المقدمة على المسرح العالمي بسبب ما تحويه من احتياطي بترولي هائل ، فإن هذه الفترة شهدت أيضا وعيا تزايديا من دول المنطقة لأن تتقارب من بعضها البعض ، وتزيل أسباب الخلاف فيما بينها بقصد إرساء وضع يكفل للمنطقة أن تسير على درب التقدم وسط الاستقرار ويضمن لها أن تظل في منأى عن أطماع الطامعين بثرواتها .

      وكان طبيعيا أن يتم لقاء بين إيران والمملكة التي اضطلعت بدور أساسي في تصفية الخلافات التي كانت في السابق تعترض الطريق أمام التوصل إلى صيغة تكفل الاستقرار والتفاهم .

      ومن هذه المنطقة جاءت زيارة جلالة الإمبراطور محمد رضا بهلوي شاه إيران إلى الرياض تلبية لدعوة من جلالة الملك خالد المعظم ، وقد أتيح للزعيمين وللقيادتين خلال فترة الزيارة أن يبحثا في شتى الجوانب التي تهم بلديهما والمنطقة عموما - ولا سيما فيما يختص بأوضاع الخليج وقضية فلسطين وقضية البترول .

      تقارب مضطرد ..

      لقد أظهرت إيران خلال السنتين الماضيتين على وجه الخصوص أنها مهتمة جدا بأن تقيم علاقات طيبة مع الدول العربية ، وأن تتعاون معها على أوسع نطاق ، وفي حرب أكتوبر 1973 ساهمت الطائرات الإيرانية في نقل القوات والعتاد من الدول العربية إلى ميادين القتال ، ولا سيما إلى الجبهة السورية ، وأرسلت إيران بعثات طبية كبيرة مجهزة بالمواد اللازمة للمشاركة في الخدمات الطبية الميدانية - وفيما بعد استقبلت المستشفيات الإيرانية عشرات من الجرحى المصريين والسوريين .

      ومثلما كان إسهام إيران بارزا في هذا المجال ، فإن حكومة الشاه بادرت عقب انتهاء العمليات الحربية إلى تقديم مساعدات اقتصادية كبيرة إلى الدول العربية ، ولا سيما سوريا التي حصلت على قرض بـ 150 مليون دولار ، ومصر التي عقدت معها إيران اتفاقية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو ألف مليون دولار مخصصة في معظمها لإقامة مؤسسات صناعية في منطقة السويس .

      إن هذا الإقبال من جانب إيران على التقارب من الدول العربية لم يكن ناشئا عن سياسة آنية - بل ينتظم ضمن تخطيط إستراتيجي نابع عن اقتناع إيران بأن مصالحها مع الدول العربية يجب أن تجيء في مقدمة الاهتمامات الخارجية ، وقد تَبَدَّى ذلك بوضوح من خلال عودة العلاقات الودية إلى سابق عهدها بعد انقطاع دام عشر سنوات بين طهران والقاهرة - واستمر بضع سنوات أيضا بين طهران ودمشق .

      وبعد أن كانت الحملات الإذاعية المتبادلة هي الطابع المميز للبرامج الموجهة إلى إيران والصادرة منها باتجاه بعض الأقطار العربية ، فإن اللهجة تبدلت الآن رأسا على عقب ، وأصبح القادة العرب يترددون على طهران للمشاورة والتنسيق ، وكان آخر زعيم عربي طار إليها هو فخامة الرئيس أنور السادات بعد مؤتمر القمة الثلاثي الذي عقد في الرياض في الأسبوع الماضي .

      وكان محتوما أن يرافق هذا التقارب الإيراني - العربي تباعد متواصل في موقف طهران من إسرائيل ، لقد ظلت العلاقات الإيرانية - الإسرائيلية لمدة طويلة من الزمن تتسم بأنها علاقات تعاون وثيق وإن كان مخفيا - في مجالات متعددة .

      كان من بين أبرز الدوافع إلى نشوء هذه العلاقة غير الطبيعية هو بعض السياسات التي قادت إلى استعداد إيران وإلى اتخاذها موقفا لم يكن متوافقا مع تطلعاتها الحقيقية .

      لكن ذلك كله قد اختلف الآن تماما ، فإيران تؤكد باستمرار أنها تدعم الحق العربي في فلسطين وأنها تساند بالتحديد انسحاب الإسرائيليين الكامل من الأراضي العربية التي احتلوها عام 1967 .. والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني . وفي مطلع السنة الماضية نسبت إلى شاه إيران تصريحات توحي بأنه قد يشارك في الحرب القادمة ضد إسرائيل .. ومع أنه اتضح أن هذه التصريحات لم تعبر عن وجهة النظر الإيرانية تماما ، فإن التفسير الذي أوردته السلطات الإيرانية أكد أن إيران ستنطلق في موقفها من اقتناعها بشرعية الموقف العربي - وأنها سوف تساند هذا الموقف انسجاما مع هذا الاقتناع .

      وتعبيرا عن التعاطف الإيراني مع القضية العربية .. فقد أوعزت إيران للبعثة الإسرائيلية في طهران أن تقلص عدد أفرادها إلى أدنى حد - كما صدرت إيعازات بمقاطعتها اجتماعيا ..

      وعندما كان هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي منهمكا في مساعيه لترتيب اتفاق مرحلي آخر بين مصر وإسرائيل وتذرع الإسرائيليون ببترول حقول أبورديس وحاجتهم إليه ، أبدت إيران استعدادا لأن توفر لإسرائيل تموينا يعادل ما كانت تحصل عليه من هذه الحقول بقصد الإسهام في دفع الإسرائيليين للجلاء عنها ، وما يزال هذا العرض واحدا من العوامل الثابتة في معرض الجهود الأمريكية المستمرة للتوصل إلى اتفاقية قبل التوجه إلى مؤتمر جنيف .

      زوال العقبات أمام التعاون الخليجي

      لكن ربما كان أبرز تطور يرمز إلى جو الثقة الجديد بين إيران والعرب هو الاتفاق الذي تم أخيرا بين إيران والعراق ، والذي تم بموجبه إنهاء خلاف البلدين على تخطيط الحدود في منطقة شط العرب ، ووقف الدعم الإيراني للتمرد الكردي في شمال العراق .

      إن هذا الإنجاز الذي كان للمملكة دور في تحقيقه أتاح المجال لأول مرة منذ سنوات بتصور إمكان قيام وضع مستقر في منطقة الخليج تتعاون جميع دول المنطقة على تثبيته والإسهام فيه .

      ثورة الشاه البيضاء

      وفيما تعمل إيران على توثيق روابطها مع العالم العربي ، فإن الشاه الذي تولى الحكم منذ 33 سنة ماض في تخطيطه من أجل أن يحول بلده إلى دولة متطورة ضمن إطار ما أسماه " بالثورة البيضاء" وهي البرنامج الإصلاحي الذي باشر بتنفيذه في عام 1963 .

      وتعتمد إيران في تحقيق ذلك على عائدات بترولية تصل إلى 25 ألف مليون دولار سنويا ، ويقوم الإيرانيون بتطوير أنفسهم صناعيا لإيجاد قاعدة صناعية واسعة في البلاد تحسبا لنفاد الزيت ( وهو أمر مرتقب حدوثه عام 1990 ، حسب التقديرات الإيرانية ) ، وهذا يشمل توظيفات كبيرة في التنمية الاجتماعية حيث أمكن تحقيق إنجازات كبيرة منها تقليص عدد الأميين إلى 40% وما يزال العديد من الإيرانيين خارج المدن يعيشون حياة متواضعة ، كما أن 85% من الأرض غير قابلة للاستغلال الزراعي إلا بواسطة الري الصناعي ، لذا فإن إيران قد رصدت 16 ألف مليون دولار هذا العام لإنفاقها على مشاريع تتراوح من السدود إلى المدارس والمستشفيات ، وبانتهاء خطة التنمية الحالية عام 1978 ، فإن إيران ستكون قد أنفقت 68 ألف مليون دولار على تحسين أوضاع شعبها الذي يضم 32 مليون نسمة .

      لقد أخذت مظاهر التطور الذي تحققه إيران تبرز أمام عيون الزائرين ، فالدخل القومي ينمو منذ سنتين بمعدل مذهل يصل إلى 50% ، ومن المقدر أن خطة التنمية الحالية سوف توجد مليوني وظيفة جديدة - لكن ليس هناك إلا مليون وثلاثمائة ألف إيراني ممن لديهم التأهيل اللازم لإشغالها - وهذا سيحتم على إيران أن تستعين بالعمال والفنيين الأجانب .

      لكن المسئولين الإيرانيين يتوقعون أن عائداتهم من البترول لن تكون كافية لتمويل جيشهم المتزايد حجما واقتصادهم المتنامي ، وأن إيران سوف تعاني قريبا من نقص في رؤوس الأموال ، ويقول الدكتور عبدالمجيد مجيدي المسئول عن مؤسسة التخطيط والميزانية ، وهي الهيئة العليا التي تشرف على تنفيذ برامج التنمية ، في غضون 3 سنوات ، سوف تذهب إلى الأسواق المالية الأمريكية والأوروبية للاقتراض . وبوسعنا أن نستوعب على عائداتنا " .

      (المصدر : الجمهور)
      26 ربيع الآخر 1395هـ
      8 مايو 1975م

      البحث في تحييد منطقة الخليج
      وإحياء دور الدول الإسلامية
      الشاه يجدد اتفاق التعاون الذي وقعه مع الملك الراحل

      الرياض /من مندوب " الجمهور " كانت الزيارة التي قام بها شاه إيران للسعودية في مطلع الأسبوع الماضي جزءا من خطة التجديد لميثاق التعاون بين الدول الإسلامية ، وهي بمحتواها السياسي والاقتصادي استمرار للدعوة التي قام بها المغفور له الملك فيصل ؛ يوم طالب الدول الإسلامية بأن تلعب دورها الايجابي لنصرة القضية الفلسطينية باعتبارها تمثل الامتداد الصحيح لقوة العالم الثالث .
      في قمة الرياض الثلاثية العربية أعلن الرئيس السادات بأن السعودية هي بيت العرب ... يجتمعون فيه لبحث شؤؤنهم وتسوية مشاكلهم .
      كذلك قال الشاه الأسبوع الماضي بأن هذه الأرض المقدسة يجب أن تبقى محجة للوفاق وحجة للاتفاق وطريقا لتعزيز أحوال شعوب هذه المنطقة داخل الأسرة الدولية .
      ولقد وصفت زيارة الشاه بأنها بداية الطريق لمؤتمر إسلامي كبير ولكن الدعوة التي وجهت للعاهل الإيراني من قبل الملك خالد إنما كانت تشير إلى بعض الوقائع الهامة :
      أولا - أريد بها تأكيد سياسة الملك الراحل بالنسبة للاتفاق الذي وقع في الماضي حول قضايا مختلفة في طليعتها التعاون على استقلالية الخليج لما فيه خير شعوب هذه المنطقة ، والحرص على إبقائها محايدة بعيدة عن أي تدويل أو ارتباط ، ولقد كرر الملك خالد التزام المملكة الكامل بجميع مواثيق التعاون التي أبرمها شقيقه في الماضي .
      ثانيا - أن المملكة أيدت الموقف السياسي الذي قاد إلى تسوية الخلاف بين إيران والعراق ، ذلك أنها تعتقد بأن كل اتفاق يخدم قومية المعركة ويحرر الدول العربية من خلافاتها الجانبية لا بد وأن يعزز أسباب القوة لتحقيق خطوة أفضل بالنسبة للقضية الأساسية المشتركة .
      وكان من الطبيعي أن تبرز القضية الفلسطينية كعنوان رئيسي لمحادثات الرياض ولقد استمع الشاه إلى موقف المملكة بالنسبة للحلول المطروحة ، وأعرب عن استعداده التام لإقناع المسئولين الأمريكيين خلال زيارته المقبلة لواشنطن بوجهة النظر العربية التي استمع إليها في عمان والقاهرة ، مؤكدا أن الوضع المتدهور على مختلف الجبهات قد يقود إلى كارثة كبرى .
      وأعرب العاهل الإيراني عن مخاوفه من تجميد الوضع إلى ما بعد انتخابات الرئاسة ، الأميركية وقال : إن السلام لا يمكن أن يؤجل ، وأن التحرك السياسي يجب أن يستأنف بعد فشل مهمة كيسنجر .
      وصدف في ذلك الوقت وصول الشيخ أحمد زكي يماني وزير البترول والثروة المعدنية قادما من جولة الوساطة بين دمشق وبغداد ، وهي الوساطة التي تستهدف قبل كل شيء إنهاء أزمة الفرات في أسرع وقت ممكن لكي يتسنى للدولتين العربيتين التفرغ للقضية المصيرية الحاسمة .
      ويقال : إن الشاه قد أعرب عن استعداده للتوسط في هذا المجال .. وقد استقبل السيد صدام حسين إثر عودته من الرياض .
      ومع أن الإمبراطور وجه دعوة الملك خالد لزيارة إيران في أقرب وقت إلا أن موعدها سوف يحدد بعد عودته من الولايات المتحدة . وعلم في الرياض أيضا أن مؤتمرا خاصا بدول الخليج قد يعقد في القريب العاجل لبحث شؤون هذه المنطقة والعمل على تحييدها وحمايتها .
      كما أن مؤتمرا آخر للدول الإسلامية المؤيدة للقضايا العربية سوف يعقد أيضا ، والغاية منه وضع خطة سياسية متكاملة تنفذ مرحليا عبر دول العالم الثالث ، وبالضغط على الدولتين الكبيرتين .
      والملاحظ من مراجعة أسماء الشخصيات الإيرانية التي رافقت الشاه إلى الرياض أنه لم يكن هناك جدول أعمال بالمحادثات بل اقتصر اللقاء على تبادل وجهات النظر في العديد من المشاكل المطروحة ، وهي المشاكل الرئيسية التي يحدد سياستها الإمبراطور وحده ، لهذا اعتبرت الزيارة بأنها مراجعة ضرورية للاتفاقات السابقة وتنسيق سياسي عام حول مختلف القضايا المطروحة خلال المرحلة المقبلة ، خاصة وأن المملكة العربية السعودية كانت البلد العربي الأول الذي عالج العلاقات مع إيران بمنتهى المرونة عندما شجع المغفور له الملك فيصل سياسة الانفتاح عليها والعمل على كسبها بين الأصدقاء .
      وأكد الشاه للمسئولين السعوديين الذين حضروا الاجتماع أنه ينظر بتفاؤل إلى التحسن الملموس في علاقات دول المنطقة بعضها ببعض ، كما أعرب عن إيمانه بأن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين هي التي ستفرض نفسها على منطق الأسرة الدولية والضمير العالمي.
      ومع أن مسألة البترول لم تبحث بشكل مستفيض إلا أن الجانبين ؛ السعودي والإيراني ، أولياها بعض الاهتمام خاصة وأن الأزمة النفطية تحولت إلى أزمة دولية تؤثر في جميع المرافق الصناعية بالعالم ، من هنا كان لا بد من اتخاذ موقف موحد بشأنها ، ولكن القضايا السياسية الملحة هي التي فرضت نفسها في سلم الأولويات لذلك أرجئ البحث في هذا الموضوع إلى اجتماع آخر ربما يكون في طهران .
      الخلاصة أن لقاء الرياض كان تأكيدا لأوضاع قائمة في إيران والسعودية وتركيزا على استمرار هذه الأوضاع ، وقد لوحظ غياب وزير الدولة للشئون الخارجية الأمير سعود الفيصل والدكتور أحمد زكي اليماني وزير البترول للثروة المعدنية عن الوفد السعودي على أساس أن المباحثات التي دارت بين الجانبين كانت محض سياسية لا فنية ، مما يؤكد وجهة نظرنا بأن اللقاء كان مجرد متابعة وتوطيد لعلاقات جارية بين البلدين الغاية منها تأكيد اتفاقهما على وجوب اتباع سياسة واحدة بالنسبة للخليج ، يعزز هذه النظرية العلاقات الجيدة القائمة حاليا بين إيران والعراق والسعودية باعتبار العراق دولة بترولية خليجية رئيسية لها دور المشاركة في كل ما يتقرر بالنسبة لهذه المنطقة .
      وقد أكد البيان المشترك اتفاق وجهات النظر في القضايا التي تهم البلدين وتهم العالم الإسلامي .
      وفيما يلي ما جاء في هذا البيان المشترك :
      " توثيقا لعرى الود والإخاء بين إيران المملكة العربية السعودية ، ودعما للتضامن الإسلامي ، قام الشاه بزيارة للملكة تلبية لدعوة تلقاها من أخيه الملك خالد بن عبدالعزيز ، وقد جرت خلال الزيارة مباحثات اتسمت بروح الود والصراحة والتفاهم التام ، وتناولت الأحداث العالمية بصفة عامة والقضايا التي تهم البلدين والعالم الإسلامي بصفة خاصة ، وأسفرت هذه المباحثات عن اتفاق تام في وجهات النظر لجميع القضايا التي كانت مدار البحث ومن أهمها قضية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط .
      وقد أكد الجانبان أنه لا يمكن أن يكون هناك أمن واستقرار وسلام دائم إذا لم تنسحب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس ، ويسترد الشعب العربي الفلسطيني حقوقه المغتصبة ويمارس حقه في تقرير مصيره .
      وقد اتفق الجانبان على ضرورة تنمية التعاون بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات وتبادل الزيارات بين المسئولين في البلدين على مختلف المستويات تحقيقا لاستقرار المنطقة وازدهارها . وقد وجه الشاه الدعوة إلى الملك خالد لزيارة إيران فقبلها على أن يحدد موعدها في وقت لاحق " .

      (المصدر : اليمامة)
      22 جمادى الأولى 1396هـ
      21 مايو 1976م

      خالد والشاه سياسة الوفاق والتضامن

      كتب المحرر السياسي :

      للذين يبحثون عن الخلاص الحقيقي !

      ماذا يعني لقاء القمة بين الشقيقتين إيران والسعودية ؟ ولماذا تتوجه هذه المملكة في تطلعاتها نحو العالم الإسلامي ؟

      بعد أيام قليلة :

      وبالتحديد ، يوم الاثنين المقبل ، يقوم جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز بأول زيارة رسمية له لأخيه صاحب الجلالة الإمبراطور محمد رضا شاه إيران تستغرق بضعة أيام ، تلبية لدعوة كريمة من جلالة الشاه ، وتوثيقا لعلاقات الأخوة والصداقة بين البلدين المرتبطين ارتباطا وثيقا بمعاني الإسلام العظيم ، دين الإخاء والمحبة والتعاون على البر والتقوى ، وعلى الخير والعزة والكرامة ، في إطار من وحدة الأهداف السامية لهذه الأمة العريقة على امتداد رقعتها الجغرافية ، ومدها الحيوي التاريخي ، عبر ماض من الزمان وآت ، كانت أمة الإسلام فيه خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، ويجب أن تبقى وتستمر إلى ما شاء لها الله أن تستمر ، قوية مؤمنة واثقة الخطى ، سائرة قدما في دروب التفاهم والتعاون الإيجابي ، لما فيه خير الأمة جميعا ، وهي تواجه قدرها ، وتحزم أمرها ، لتستعيد مكانتها بين الأمم ، وتتغلب على ما يعترضها من صعاب ، وما يجابهها من تحديات ومطامع ومؤامرات استعمارية ، في السر والعلن ، تستهدف أول ما تستهدف تمزيق أوصال أمة الإسلام وبعثرة شملها ، ومحاربة وحدتها وتماسكها فما تقوم لها قائمة ، ما لم تتدارك نقاط ضعفها ، وعوامل تخلفها ، فتبادر إلى الالتفاف حول عقيدة هذا الدين بصدق وتضحية وإيثار ، ويومئذ ، لن يكون من السهل ، بحال من الأحوال أن ينفذ إلى قلب ووجدان هذه الأمة نافذ ، أو طامع أو مستبد . وهذا هو التاريخ على جلائه ، وهذه مسيرة الزمن على امتدادها ، ليؤكد أن بما لا يقبل الشك ، أن الفرقة ضعف ، والتضامن قوة ، ومن هنا . فإن نظرتنا إلى رحلة الخير ، على بركة الله ، يقوم بها الملك خالد ، تكتسب لدينا ، ولدى المراقبين السياسيين ومحللي الأحداث ، أهمية خاصة وعميقة ، نظرا لما بين البلدين الصديقتين من روابط دينية وتاريخية ، ومشاعر روحية وإخائية ، لا بد من مواصلة الجهد إزاءها ، وإزاء كل معطيات مماثلة صادقة ، على صعيد الوطن الإسلامي الكبير ، لتظل عند حسن ظن هذه الأمة ، وهذه الشعوب الإسلامية ، وموضع ثقتها الغالية ، يشدها إيمان ، ويحدوها أمل ، ويحفزها وجدان ، فما تنفك دعوة الفيصل العظيم الراحل ، ماثلة للعيان ، أن تكون القدس المرتجى ، والجهاد المقدس في سبيل الله الملاذ ، والدعوة إلى دين الحق والعدل والمساواة ، هي الواجب المقدس ، والأمل الواعد المشرق بالنور السماوي وسط ظلام اليأس ، وظلام المصير !

      ليست هي زيارة مجاملة إذن ، وليست هي زيارة تقليدية وحسب .

      وليست هي زيارة "بروتوكول" وتحسين علاقة ، بين دولتين عاديتين مثلا ، إنما هي مهمة واجب ، وزيارة أخوة ، وبادرة خير وحب ونصرة قضية ، تعمل المملكة كل ما في وسعها ، بما لها من مكانة مرموقة ، وإمكانات وافرة ، ورصيد معنوي دولي ضخم ..

      تعمل المملكة يقينا ، بصمت وروية ، ومن غير ضجة ولا مصلحة ، للتنسيق فيما بين الدول الشقيقة الصديقة ، لنصرة القضايا المصيرية العادلة ، وفي مقدمتها قضية فلسطين ، ودعم الكفاح القومي والإسلامي ضد التمييز العنصري ، والظلم الاستعماري بين جبهتي العالم ، ولا يكون ذلك ، ولا يتحقق ذلك ، إلا بصدق النية وصدق العمل ، وصدق الجهد والبذل ، وهي القيم الإنسانية التي تجد مملكتنا نفسها مشدودة إليها ، واضعة في سبيلها كل المتطلبات والإمكانات عاملة من أجل أن لا يتشتت الإسلام شيعا وأحزابا ، وأن لا يتفرقوا فيفشلوا ، وتذهب ريحهم .

      رحلة الخير هي هذه الرحلة المبروكة ، وزيارة المحبة والأخوة والسلام .

      ومن أجل رفعة وتضامن وتعاون أمة الإسلام ..

      ولكسب المزيد من مساندة وتأييد دول إسلامية كبرى لها شأنها واعتبارها الدولي كإيران ، وبذلك نشق الطريق معا .. ومع كل الأشقاء الأصدقاء الآخرين ، من دول العالم الإسلامي ، نحو هدف واحد ، وبإرادة واحدة أمام عدو طامع بالمزيد من التوسع ، والمزيد من الاستبداد ، والمزيد من الاحتلال للأرض الإسلامية المقدسة ، مهد النبوات ، ومبعث الرسالات ، وموطن الذكريات .

      إن أمة تقوى بإيمانها لا يمكن أن تقهر .

      وإن أمة تنتصر بقوة إرادتها على ضعف ظروفها وتشتت حالها ، لا يمكن أن تنهزم أو تنكفئ أو تخسر ...

      وإن في هذه الأمة الإسلامية الماجدة ، من القيم والتراث والحوافز والتطلعات ، ما يجعلها تتبوأ مكانتها اللائقة بها تحت شمس الحضارة الإنسانية ! لا تنكمش ولا تتقوقع ! لا تتردد ولا تتراجع ! لا تتراخى ولا .. تتوجع !

      من أجل هذا :

      وتأكيدا لهذا :

      فإن التضامن الإسلامي ، الحقيقي ، وبأبهى صوره ، وحده يبقى الأمل المرتجى ، ووحده يجب أن يكون المطمح المفتدى .. ولتكن لنا في سيرة الإسلام وقادة الإسلام الأولى ، خير موعظة وقدوة .. أولئك الذين رفعوا راية الإسلام عالية خفاقة البنود ، وأسرجوا صهوة التاريخ فمشوا به كل درب ، وقطعوا به كل مسيرة .. أولئك الذين أبلوا في الجهاد أحسن البلاء ، الذين صدقوا ما عاهدوا الله والأمة والضمير عليه . فلننهج نهجهم ، ولنكن خير خلف لخير سلف !

      وبعد :

      فإن أبعاد هذه الزيارة الكريمة وأثارها الحميدة ، سوف تنعكس دلائلها ليس على البلدين الشقيقين فقط ، وإنما على أمة العرب والإسلام ، وهي تخوض في الظروف العصيبة الراهنة ، أشرس معركة ضارية ، مع عدوة العرب والإسلام ، إسرائيل الحربة المزروعة كالدمل ، في جسم وضمير هذه الأمة ، التي إن كانت مع الله ، كان الله معها .

      وفي كثير من هزائم وانتكاسات هذه الأمة ، تخلى الله عنا ، يوم أن تخلينا عنه ..

      وبالعودة إليه ، في كل ما تسعى إليه أمتنا وتصبو ، عودة للحق ، والكرامة وسعادة الإنسان العربي المسلم في كل مكان ...

      (المصدر : اليمامة)
      10 ربيع الآخر 1396هـ
      9 إبريل 1976م

      القادمان إلى الرياض

      بقلم: أحمد الجار الله

      معروف سلفا أن الدول الكبرى المطلة على الخليج هي: السعودية ، وإيران ، والعراق ، هذه الدول تتمتع بمساحة جغرافية هائلة بالنسبة للدول الأخرى علاوة على التعداد السكاني ، طبعا هذه الدول ليست وحدها الدول المهمة الكبرى ، وقد لا تعني كل الأهمية قياسا بما قطعته دول صغيرة في مضمار التحرك الدولي . . والتقدم الاجتماعي والحضاري من تلك الكويت كدولة ذات أهمية إلى جانب البحرين كبلد متقدم على المستوى الفكري ، يضاف إلى ذلك تطلعات قطر . . هذا الجانب تأكد بزيارة الملك خالد إلى خمس دول خليجية عبر بوابتها الطبيعية الكويت ، والتي بدأت رحلته التاريخية الأخيرة بها .

      لقد اكتشف الملك خالد ميدانيا وبشكل مباشر ماهية هذه الدول ، وخصوصا على المستوى الشعبي ؛ إذ لا يكفي أن تكون الإدارة السياسية السعودية على علاقة جيدة مع الأنظمة الرسمية فقط لاعتبار أن ذلك معروف سلفا بأن العلاقة تاريخية وجيدة ؛ إذ إن مرحلة التعاون والتنسيق العملي تفرض رضاء شعبيا ، وهو ما يبدو أن الملك خالد وإدارته الرسمية قد اكتشفوه أثناء الزيارة الأخيرة للدول الخليجية ، إذ إنه - ولأول مرة في تاريخ العلاقات بين هذه الدول - تجد الحكومات أنها أمام إلحاح شعبي للتعاون والتنسيق إلى أقصي الحدود .

      الآن يمكن القول بأن التنسيق الاقتصادي والسياسي - وربما الأمني - بين الدول التي زارها الملك خالد الآن يمكن القول بأن هذا التنسيق قائم فعلا ، ولعل أبرز مؤشراته قصة طرح بدائل لمرور النفط تصب في بحر العرب إلى عدن ، وربما اليمن الشمالي ، وعندما يصل التفكير إلى موضوع حيوي كالنفط فإنه يعني ذلك كل المواضيع الأخرى تصبح رديفة أو تأتي على التوالي بشكل طبيعي ، بما في ذلك تحرك الأفراد بأشخاصهم وأموالهم وممتلكاتهم بين دولهم المعنية ضمن حرية كاملة متفق عليها ، إذا يمكن القول : إن جولة الملك خالد إلى دول المنطقة الخليجية الخمس أعطته أرضية شعبية ، وأعطته فكرة كم هي الرغبة ملحة للتعاون بين الدول الخمس والسعودية علاوة على خطوة عودة العلاقات مع عدن والتي فتحت الباب للاستقرار في الخليج ، ذلك الاستقرار الذي تنشده الشعوب نفسها سواء السكان الأصليين أو الوافدين بغياب الاستقرار عن مدينة بيروت .

      الثغرة الاقتصادية التي ربطت المشرق العربي بدول العالم الحر ، بغياب بيروت وبتدفق الأموال النفطية الهائلة صارت الرغبة في التعاون ليس مجرد حلم ، إنما خطوات عملية يريدها الناس سواء في السعودية أو الكويت أو حتى عدن التي شعرت أخيرا الأيديولوجية الحقيقية هي أنها -أي عدن - جزء من هذه المنطقة ، وجزء من إرثها الاجتماعي والسياسي ، وأنه يصعب عليها أن تكون ثغرة شاذة في جو ثراء ضخم وتطلع لتنسيق مربح .

      وفي النهاية فالذي يراد هو العنب لا قتل الناطور ، كذلك بالنسبة لدول المنطقة التي لا ترى مانعا من أن تنال عدن حصتها من عناقيد العنب -والقصد هنا الثروة البترولية .

      الآن وكما قلنا بأن رغبة التعاون بين دول المنطقة لم تعد مطلبا حكوميا فقط ، بل تحول الموضوع إلى مطلب شعبي ، وهنا تكون ركيزية التعاون صلبة ومفروضة ومهمة .

      تبقى دول أخرى كإيران ، والتي قد تدخل طرفا في موضوع التعاون على مستوى حفظ الأمن والسلام في مياه الخليج ، والتي لم يعد الاهتمام بها اهتماما عربيا فقط ، بل وفارسيا في إيران ، رأى الشاه بأنه عندما تتفق دول المنطقة على صيغة للتعاون الأمني ، فإن إيران مستعدة لقبول رأي الأكثرية .

      مع ذلك لا يمكن اختصار أمر التعاون مع إيران عند حدود القضايا الأمنية ؛ إذ إن إيران لديها الآن صناعات متقدمة علاوة على أنها باشرت فعلا في بناء صناعات مهمة ، كما أن إيران سوق ضخم بالنسبة لأي إنتاج عالمي ، علاوة على أننا نحن أسواق مهمة بالنسبة لأي صناعات إيرانية ، إلا أن إيران لن يكون بإمكانها أن تحوي كل شيء .

      هنا تبرز أهمية إيجاد تنسيق بين إيران والدول العربية الخليجية وشبه الجزيرة العربية .

      في أحد لقاءاتي الصحفية مع شاه إيران قال : إنني أوجه النصيحة لكم بأن تستثمروا كل أموالكم في المنطقة هنا ؛ فهي مقبلة على أوضاع صناعية واقتصادية مهمة ، كما أن مستقبلها مضمون أكثر من أي منطقة في العالم . هذا الكلام قاله شاه إيران قبل سنة تقريبا ، وكرره في لقاء لي معه أخيرا قبل ثلاثة شهور تقريبا ، وقبل يومين كنت أتحدث مع أحد رجال البنوك الغربيين ، والذي هو في زيارته للرياض ، هذا الرجل قال بأنه من العبث نقل الأموال أو التفكير في صناعات مشتركة خارج المنطقة ؛ لأن دول غرب أوروبا كلها تعيش حالة من التدهور ، سواء في عملاتها الوطنية أو في صناعتها ؛ ففي بريطانيا الوضع الاقتصادي أسير العمل السياسي المتدهور ، والذي تفرضه الاتحادات العمالية والمهنية ، لدرجة أن السلطة شبه غائبة ، يضاف إليها قنابل الأيرلنديين . . في فرنسا الأمور الاقتصادية لا تسير كما يجب ؛ فالشعب الفرنسي يريد أن يعتمد على الضمان الاجتماعي ، ولا يريد أن يعمل كالبريطانيين ، إيطاليا الحال معروف من سيئ إلى أسوأ ، ألمانيا تنتظر قرار الأمريكان وماذا سيعملون ، لكنها لم تعد تتقدم كما كانت في بداياتها ، في هذا الوضع الذي تعانيه دول غرب أوروبا ، باستثناء دول أخرى قليلة ليست ذات تحرك اقتصادي داخل المنطقة الغربية كالدول الثلاث المذكورة سلفا - في هذا الجو تصبح المنطقة هنا منطقة مهمة ومهمة للغاية خصوصا وأن عائداتها البترولية السنوية حوالي خمسة وستين بليون دولار ، وهي مبالغ قادرة على صنع العجب .

      كان هذا رأي رجل المال الغربي الذي عزز نظرية شاه إيران ، والآن بعد زيارة رئيس الوزراء الإيراني للسعودية لابد من التفكير في نظرية الشاه حول المنطقة هو الذي ساد جو المحادثات بينه وبين السعوديين . . خصوصا وأن الملك خالد بعد زيارته لدول الخليج عاد بانطباع يبدو أنه يتعدى حدود الدراسة في شكل التعاون إلى البدء سلفا .

      بعد زيارة عباس هويدا رئيس وزراء إيران يصل بعد يومين أو ثلاثة رئيس الوزراء العراقي ونائب رئيس الجمهورية السيد صدام حسين ، ولعل من مميزات صدام حسين أنه إذا اقتنع شخصيا بأي فكرة فإنها تنفذ بسرعة ، كما أن صدام حسين من النوع الذي يتفاءل بالوجوه ، وحتما سيلتقي بالملك خالد ، وسيجد أنه ليس بالضرورة أن تكون طبيعة العمل السياسي خداعا ومكرا ، بل قد تكون طيبة وسماحة .

      ومعرفتي الشخصية بالسيد صدام حسين هي أن الرجل تأسره الطيبة ، وإذا ما قدرت الإدارة السياسية السعودية على حث العراق أن تعيش جو التعاون الحالي والذي يبدأ بأن تحل القضايا الإقليمية المعلقة ، كقضية الحدود مع الكويت إذا ما نجحت الإدارة السياسية السعودية على عمل هذا الترتيب ، فإن موازين التعاون ستدخل مرحلة خطيرة ، ومهمة للغاية ؛ إذ إن الكويت ستجد في الجنوب العراقي متنفسا صناعيا وسياحيا ، كذلك ستجد من مياه العراق الطبيعية رديفا للمياه الاصطناعية علاوة على أن المنطقة كلها ستتحرك بأفرادها وأموالها خارج إطارات الحساسيات الإقليمية ، فالعمران مهم للمنطقة ، كما أن المنطقة بالنسبة للعراق مهمة الآن لو نجحت السعودية في ترتيب إنهاء مشكلة الحدود الكويتية العراقية تكون قد مارست دورا تاريخيا .

      مع ذلك يكفي القول بأن زيارة صدام حسين إلى الرياض بحد ذاتها حدثا مهما في تاريخ العلاقات بين بلدان الخليج ، والتي كانت تعيش فترة اضطراب منذ سنة 1958 ، خصوصا وأن الزائر هو رجل سياسي قوي ، وبإمكانه عمل المستحيل .

      تعليق


      • #18
        (المصدر : اليمامة)
        29 جمادى الأولى 1396هـ
        28 مايو 1976م

        عهد أمن للخليج

        حرصت الشقيقة إيران على أن توفر لجلالة ضيفها الملك خالد بن عبدالعزيز استقبالا حارا وحافلا كان يحمل أكثر من مدلول وتعبير . فقد عكست حرارة هذا الاستقبال بالدرجة الأولى ما وضعته الصحف الإيرانية نفسها بأنه أفضل مرحلة من مراحل العلاقات ، وأكثرها صفاء بين الرياض وطهران ، كما عكست أيضا استجابة إيران لتحرك المملكة العربية السعودية من أجل إقامة تعاون أوثق بين البلدين في المجالات المتعددة لما فيه خير المصلحة واستقرارها .

        والواقع أن تأمين الاستقرار للمنطقة كان واحدا من المواضيع الرئيسية التي استهدفتها محادثات جلالة الملك خالد مع جلالة أخيه شاه إيران . ويشيد المراقبون إلى أن المملكة حملت في هذه المحادثات تصوراتها لطبيعة ما ترى أن تكون عليه الصيغة الكفيلة لتحقيق الأمن المطلوب لمنطقة الخليج بكاملها بعد أن تبلورت هذه التصورات خلال الجولة التي قام بها جلالة الملك خالد في خمس من دول الخليج في الشهر الماضي . وكانت إيران قد أعلنت بلسان عاهلها أنها مستعدة للتعاون الوثيق في هذا المجال ، وأنها لا تتمسك بتحديد أي مستوى معين لذلك بل تقبل بالمستوى الذي ترغبه دول المنطقة نفسها .. ولم تتسرب على الفور تفاصيل عن الصيغة المطروحة للبحث في هذه المرحلة لكن العاهل الإيراني أكد في تصريح صحفي أدلى به في الأسبوع الماضي أن هناك اتفاقا كاملا بين إيران والمملكة على عدم تواجد أية قوة أجنبية ، وبطبيعة الحال فإن تحقيق هذا الهدف يفترض أن تتحقق الظروف التي تجعل منه أمرا ممكنا . وفي هذا المجال فإن المراقبين يعتقدون بأن المملكة أوضحت للجانب الإيراني طبيعة التحركات السياسية التي قامت بها خلال الشهور الماضية ، والتي أسفرت عن تسوية العلاقات مع جمهورية اليمن الجنوبية ، وما تتوخى أن تحققه من وراء ذلك من خلق الظروف المواتية لإحلال الأمن بعد أن تم القضاء على حركة التمرد في إقليم ظفار بسلطنة عمان .

        وإزاء الرغبة المعلنة لدى كل من الرياض وطهران في التعاون على إحلال الأمن ، والحفاظ على المنطقة في منأى عن التدخل الأجنبي ذهبت بعض التقارير الصحفية إلى حد التلميح بأن زيارة جلالة الملك خالد لإيران قد تتمخض عن عقد صيغة اتفاق معينة للأمن الخليجي ، وإلى أن العراق سيكون الطرف التالي الذي يدعى للانضمام إلى هذه الاتفاقية . لكن هذه الأنباء ما تزال من قبيل التكهن ، ويبدو في حكم المؤكد أن إعلان أي اتفاق من هذا النوع لن يتم في وقت قريب .

        إن موضوع الأمن الخليجي هو واحد من المواضيع التي شدت اهتمام المراقبين إلى قمة طهران بين جلالة الملك خالد ، وجلالة شاه إيران . لكن هناك جوانب هامة أخرى حظيت بمتابعة لا تقل اهتماما من جانب المراقبين ولا سيما فيما يختص بالسياسة البترولية ، وتسعير البترول . ذلك أن المملكة وإيران يشكلان أكبر مصدرين للزيت في العالم الذي يدرك أن أي موقف مشترك يلتقي حوله البلدان سوف تكون له نتائج حاسمة على الصعيد العالمي .

        وقد اهتم المراقبون على وجه الخصوص بأن يستخلصوا ما إذا كانت سوف تطرأ أية تغييرات على موضوع تسعير البترول ، وتوقعوا بأن يتضح إذا ما كان هناك التقاء في وجهات النظر بشأن هذه النقطة بالذات خلال اجتماع مؤتمر وزراء البترول لدول الأوبك الذي بدأ اجتماعاته يوم أمس في "بالي" بإندونيسيا .

        وإلى جانب هذه الموضوعات التي لها انعكاسات إقليمية وعالمية فإن هناك اتفاقا بين المراقبين على أن الزيارة الملكية ستساهم كثيرا في تقوية التعاون السياسي والفني والتجاري بين البلدين . وهناك مجالات عديدة لتعزيز التعاون في هذه القطاعات - وهي مجالات لم توضع موضع الاستغلال الكافي في السنين الماضية .

        إن تقوية هذا التعاون الثنائي سوف تكون له انعكاسات إيجابية على العلاقات بين دول الخليج بالدرجة الأولى لكنها سوف تكون كذلك خطوة ذات أثر بعيد في تعزيز وقوف إيران إلى جانب العرب في قضاياهم الحيوية . وسوف يمثل ذلك أفضل تجسيد لانتصار الدعوة التي طالما نادى بها جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز طيب الله ثراه باعتماد مبادئ الأخوة والتعاطف في التعامل بين الدول الإسلامية بدلا من سياسات الاستقطاب التي تسدها المطامع القومية أو حتى المزايدات الخاوية .

        وقد أثبتت المملكة في عهد جلالة الملك خالد أنها ماضية في الالتزام بهذا النهج في تحركاتها على كل جبهة ، واستطاعت أن تحقق نتائج خيرة يشارك العرب والمسلمون جميعا في الإفادة من إيجابياتها .

        (المصدر : اقرأ)
        29 ذو القعدة 1397هـ
        10 نوفمبر 1977م

        المملكة وإيران .. يؤمنان بضرورة التعاون

        كان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية يحمل أثناء جولته لعدة دول شقيقة دعوة تهدف إلى تقريب القوانين الجنائية والعقابية؛ لتتفق مع التشريعات الإسلامية، وأبدى المسؤولون في طهران أثناء زيارة سموه لإيران استعدادا كاملا للتعاون مع المملكة بشأن هذه الدعوة.

        وأبدى جلالة شاه إيران بعد مقابلته لسمو الأمير نايف استعداد بلاده للتعاون مع المملكة في كافة المجالات. كما أبدى الدكتور أسد الله أصفهاني وزير الداخلية الإيراني استعداد إيران للتعاون مع المملكة.

        وتستهدف زيارة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز لإيران تعزيز العلاقات القائمة، بالإضافة إلى كونها تدعو إلى إقامة التعاون في مجال الأمن، ونقل سمو وزير الداخلية للعاهل الإيراني رسالة شفوية من جلالة الملك خالد، ومن سمو ولي العهد المعظم. ومحتوى الرسالة هو تأكيد استقرار واستتباب الأمن في المنطقة وتعزيز التعاون.

        وقد أجرى سموه مع وزير الداخلية الإيراني مباحثات مفيدة جدا كما وصفها وقال: إنها تناولت مكافحة الجريمة ومجالات التدريب، وعن الاتصالات بين البلدين قال: إنها ستستمر، وأكد أن الجانبين يؤمنان بضرورة تحقيق التعاون بينهما بما يخدم مصلحة الشعبين.

        (المصدر : الجزيرة)
        2 ربيع الآخر 1398هـ
        11 مارس 1978م

        النص الكامل لحديث سمو الأمير فهد لصحيفة الرأي العام الكويتية

        فيما يلي أسئلة الرأي العام
        وأجوبة الأمير فهد بن عبدالعزيز عليها

        س 1 هل يمكن معرفة النقاط الأساسية التي تركزت في مباحثات جلالة شاه إيران مع سموكم الكريم حول مجمل القضايا المطروحة على بساط البحث ؟

        ج 1 إن هناك روابط أخوية بين المملكة العربية السعودية وإيران، وهي روابط متعددة منها، رابطة الدين، ورابطة الجوار، والمصالح المشتركة، كل ذلك يجعلنا على صلة وثيقة بالشقيقة إيران، وبجلالة شاه إيران، ونحن دائما نجد لدى جلالته تفهما واعيا لكل القضايا التي نشترك في بحثها، ومن ذلك قضايا الساعة، وخاصة منها تلك التي تهم البلدين. ومواقفنا في مثل هذه المباحثات معلنة دائما، إما في البيانات الرسمية أو في التصريحات التي ترد في أعقاب مثل هذه الاجتماعات.

        (المصدر : الجزيرة)
        2 صفر 1398هـ
        11 يناير 1978م

        تطابق في وجهات النظر بين المملكة وإيران

        عقدت بين الجانبين السعودي والإيراني جلسة برئاسة جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز المفدى وجلالة الشاهنشاه أريا مهر محمد رضا بهلوي شاه إيران. وقد تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والوضع في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. وقد صرح سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بأن المباحثات قد اتسمت بروح الأخوة الإسلامية الصادقة كما هو معهود. وقال: إن هذا هو الأسلوب الذي تتسم به المباحثات بين البلدين بصفة تقليدية. وأضاف أن المباحثات تأتي في فترة دقيقة جدا يمر بها الشرق الأوسط، هذا الجزء الهام من العالم، وقد شملت تقييما شاملا وتاما للموقف وأن وجهات النظر متطابقة بين البلدين. وأشار سموه إلى أن البحث تناول السياسة البترولية بين البلدين، وكانت وجهات النظر متطابقة في هذا الشأن. كما تناول الوضع بالنسبة للقرن الأفريقي.

        وقال سموه: إن جلالة الشاه قد أطلع أخاه جلالة الملك خالد على المباحثات التي أجراها في أسوان مع الرئيس المصري أنور السادات. واختتم سمو وزير الخارجية تصريحه قائلا: إن العلاقات الثنائية بين البلدين لا تحتاج إلى تعريف فهي تاريخية وأزلية في الوقت نفسه.

        (المصدر : اليمامة)
        4 صفر 1398هـ
        13 يناير 1978م

        مباحثات هامة بين جلالة الملك وشاه إيران
        العاهل الإيراني يغادر المملكة بعد زيارة قصيرة لها

        غادر الرياض عصر الثلاثاء الماضي صاحب الجلالة الشاهنشاه أريا مهر محمد رضا بهلوي عاهل إيران بعد زيارة قصيرة للمملكة استغرقت بضع ساعات أجرى خلالها مباحثات مع جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز المفدى وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء.

        وقد كان جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز المفدى على رأس مودعي جلالة العاهل الإيراني لدي مغادرته مطار الرياض، كما كان في وداع جلالته صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين.. وعدد كبير من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وعدد كبير من المسؤولين من مدنيين وعسكريين هذا وقد تمت خلال زيارة الضيف جلسة المباحثات التي عقدت بين الجانبين السعودي والإيراني برئاسة جلالة الملك الشاهنشاه أريا مهر محمد رضا بهلوي شاه إيران .

        وقد تناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والوضع في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

        (المصدر : اليمامة)
        4 صفر 1398هـ
        13 يناير 1978م

        خالد وبهلوي : تفهم شامل وتام وتطابق في وجهات النظر

        قبل أن يتحرك شاه إيران للقيام بجولته القصيرة في كل من مصر والمملكة وصف السيد حسني مبارك نائب رئيس الجمهورية المصرية المبادرة، الإيرانية بأنها ستكون ذات تأثير هام على مجرى الأمور في الشرق الأوسط. ذلك أن العاهل الإيراني يؤدي منذ فترة ليست قصيرة دورا متزايد الأهمية في مجال البحث عن مخرج للأزمة في المنطقة وعندما تم التوصل إلى الاتفاق الثاني لفصل القوات في سيناء على يد هنري كيسنجر كان لإيران دور في توفير الضمانات بأنها ستمد إسرائيل بالزيت الذي ستخسره نتيجة جلائها عن حقول النفط المصرية في أبو رديس بشبه جزيرة سيناء . وقد ذهبت إيران إلى أبعد من ذلك في مجال تأكيد اهتمامها بضرورة التوصل إلى تسوية فقدمت مساعدات مالية كبيرة إلى مصر للأغراض الإنمائية ولا سيما لإعادة تعمير منطقة قناة السويس وإنشاء منطقة حرة على امتدادها.

        اعتبارات سياسية.

        إن جلالة شاه إيران تربطه علاقات صداقة شخصية قوية بكل من مصر والأردن، فهو يذكر للرئيس السادات أنه عمل على تحطيم جدار العداء المفتعل الذي كان قائما بين العالم العربي وإيران ومنذ عام 1971 سجلت العلاقات المصرية الإيرانية تحسنا مضطردا، كان من أبرز المؤشرات عليه قيام تنسيق وتشاور مستمرين بين طهران والقاهرة لكن إلى جانب هذه العلاقات الشخصية هناك اعتبارات أخرى تدفع إيران إلى أن تهتم بشكل نشيط بإيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط. فطالما بقيت هذه الأزمة مستمرة. يظل الاحتمال قائما بأن تندلع حرب جديدة في كل لحظة. مع ما يترتب على ذلك من مضاعفات بالنسبة لتصدير البترول الذي يشكل عصب الاقتصاد الإيراني والمحرك الرئيسي لبرامج الأعمار الواسعة في إيران .

        وفوق هذا كله فإن جلالة الشاه مهتم بأن يكون له دور في إعادة القدس إلى الإشراق الإسلامي ويجب النظر إلى اهتمامه بالقضية من هذه الناحية التي حرص على إعادة تأكيدها قبيل وصوله إلى المملكة يوم الثلاثاء للاجتماع بجلالة الملك خالد وسمو الأمير فهد والمسؤولين في المملكة.

        قمة طهران

        وقبل أن يجيء الشاه إلى القاهرة ثم الرياض استضافت عاصمة طهران قمة مصغرة لبحث أزمة الشرق الأوسط ضمت إلى جانبه كلا من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وجلالة الملك حسين عاهل الأردن، ومن ناحية رسمية قيل: إن الرئيس كارتر هو الذي دعا العاهل الأردني ليقف على آرائه بشأن مقترحات التسوية الإسرائيلية لكن اللقاء لم يتم بهذه العفوية.

        فالملك حسين أمضى قبل ذلك خمسة أيام في إيران . وبحث مع الشاه خلال رحلات الصيد التي قاما بها معا مختلف الحلول والمقترحات المطروحة على بساط البحث. ابتداء من مواقف أمريكا حتى عروض مناحيم بيغن.

        لقد خرج الزعيمان من هذه المشاورات باستنتاج قوي مؤداه أن العروض الإسرائيلية متصلبة وغير مقبولة من جهة. وإن الدور المعروض على الأردن في إطار التسوية أدنى بكثير مما يمكن القبول به.

        ويبدو أن التحرك التالي الذي مارسه الشاه كان يستهدف إجراء تغيير في هذين المجالين. وعلى إثر محادثات العاهل الإيراني مع الرئيس كارتر كان هناك اتفاق على أن الحكم الذاتي الذي يعرضه بيغن بالنسبة لسكان المناطق المحتلة غير كاف ولا بد أن يستعاض عنه بشكل أكثر قبولا لممارسة حق تقرير المصير وقد تم في طهران أيضا الاتفاق مبدئيا على هذه الصيغة البديلة التي تقضي بجعل الضفة الغربية تحت إدارة مشتركة إسرائيلية أردنية مصرية بالتعاون مع الأمم المتحدة.

        إن هذه الخطة لم يكشف النقاب عنها رسميا لكن يمكن استخلاص أهم عناصرها من تصريحات الشاه والرئيس كارتر : فكلا الزعيمين أعربا علنا عن معارضتهما لقيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية . وحجتهما في ذلك أن مثل هذه الدولة ستتحول حتما إلى مصدر تهديد لإسرائيل وللسلام- باعتبار أنها ستصبح دائرة في فلك الاتحاد السوفيتي كذلك فإن الجانبين اتفقا على إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي للمناطق المحتلة والاستعاضة عنه بإدارة مدنية يشارك فيها الفلسطينيون بموجب صيغة ما زال يتوجب بحث تفاصيلها.

        وعلى سبيل الاستجابة لمطالب إسرائيل الأمنية يبدو أن الخطة تدعو إلى جعل الضفة الغربية منطقة منزوعة من السلاح مع بقاء نقاط مراقبة إسرائيلية على امتداد نهر الأردن . وسيكون هذا الحل مؤقتا وساريا لفترة انتقالية وتجريبية تتراوح من 3 إلى 5 سنوات.

        المنظمة والقدس

        إن خطة طهران بالإضافة، إلى أنه ليس من الثابت أنها تحظى بموافقة إسرائيل تشكو من نقاط ضعف رئيسية. فهي تتجاهل منظمة التحرير الفلسطينية التي يعترف بها العرب الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني كما أنها لا تعالج معالجة حقيقية موضوع السيادة على القدس . وقد ربط المراقبون بين زيارة جلالة الشاه للرياض وموقف المملكة من هاتين النقطتين.

        فمن المعروف أن المملكة ملتزمة بتأييد قرار قمة الرباط الذي اعتبر منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا للفلسطينيين، وقد أعاد سمو الأمير فهد تأكيد هذا الموقف في تصريحات صحفية أفضى بها خلال الأسبوع الماضي كما أكدته المملكة قبل ذلك للرئيس كارتر خلال مروره بالرياض .

        كذلك فإن المملكة ملتزمة بأن تعود القدس الشرقية إلى السيادة العربية وبالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

        وحتى بالنسبة للأردن فإنه ليس من الثابت أنه يرحب بإيجاد تسوية في منأى عن منظمة التحرير الفلسطينية فالملك حسين كما ذكر سمو الأمير فهد كان هو صاحب الاقتراح بأن يعهد للمنظمة تمثيل الفلسطينيين في مؤتمر الرباط . ومن جهة أخرى فإن الأردن نشأت عنده قناعات قوية بأن القضية الفلسطينية يجب أن يوافق على حلها الفلسطينيون بأنفسهم ضمانا لاستمرارية هذا الحل مستقبلا.

        من هنا لا يبدو من المؤكد أن يكون ممكنا تحقيق تقدم في اتجاه إيجاد حل للقضية الفلسطينية فالخطوات التي تحققت حتى الآن- إن كانت هناك خطوات فعلا- تمت على أساس استبعاد منظمة التحرير من الصورة وسيكون من الضروري على الأرجح العودة إلى البحث في إشراكها بعملية السلام- تحت طائلة انهيار أي اتفاق للتسوية مهما كان محاطا بالضمانات.

        إن الذين يعملون على أساس تجاهل منظمة التحرير يقولون: إن المنظمة هي التي نزلت من قطار التسوية، والحقيقة هي أن إسرائيل مصممة منذ البداية على إنزالها وجعلت من ذلك شرطا للقيام بأية خطوة وقد أعاد مناحيم يبغن مجددا التأكيد بأن المنظمة تعني انهيار إسرائيل في مفهومه، لأنها سوف تعمل حتما على تدمير الدولة اليهودية لكن إذا كان إشراك المنظمة في عملية الحل فيه خطر على إسرائيل فإن استثناءها هو أمر لا يقل خطورة ولا يمكن الاستبعاد ألا يعود الفلسطينيون إلى الأساليب الوحيدة التي تبقى بحوزتهم من أجل تثبيت حقوقهم وهي العودة إلى أعمال العنف والكفاح المسلح مما يضفي ظلالا قائمة على أية احتمالات سلام مستقبلية.

        (المصدر : الجزيرة)
        3 شعبان 1399هـ
        27 يونيه 1979م

        سعود الفيصل:
        نقدر نفي الحكومة الإيرانية للتصريحات غير المسؤولة عن البحرين.

        امتدح سمو الأمير سعود الفيصل إعلان الحكومة الإيرانية نفيها لما صدر عن أحد المسؤولين بها حول المطالبة بجزيرة البحرين إذا ما أصرت بعض الدول على المطالبة باستعادة الجزر العربية الثلاث التي استولى عليها شاه إيران خلال حكمه.

        وقال سموه عن موقف المملكة من التصريحات الإيرانية بأن هذه الأنباء نفتها الحكومة الإيرانية نفيا قاطعا، ومن طبيعة الحال نحن نقدر كل التقدير النفي القاطع والصريح من قبل الحكومة الإيرانية لكل ما ورد من تصريحات من قبل أطراف غير مسؤولة.




        وسام البهلوي مع القلادة إهداء من الإمبراطور محمد رضا بهلوي شاه إيران 1976م /




        وسام بهلوي مع القلادة إهداء من الإمبراطور محمد رضا بهلوي - شاه إيران 1976م

        تعليق


        • #19


          السيّد مقتدى الصدر يزور الملك عبدالله للسلام عليه في الرياض




          السيّد مقتدى يقف احتراما وإجلالاً للملك عبدالله




          الرئيس أوباما ينحني ويقبل يد الملك عبدالله أعزّه الله



          مظاهرات في أمريكا ورسوم كاريكاتوريّة احتجاجا
          على تقبيل أوباما يد الملك عبدالله أعزه الله وأيّــده


          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة رسول الحجيمي


            السيّد مقتدى الصدر يزور الملك عبدالله للسلام عليه في الرياض




            السيّد مقتدى يقف احتراما وإجلالاً للملك عبدالله




            الرئيس أوباما ينحني ويقبل يد الملك عبدالله أعزّه الله



            مظاهرات في أمريكا ورسوم كاريكاتوريّة احتجاجا
            على تقبيل أوباما يد الملك عبدالله أعزه الله وأيّــده


            الملك عبد الله اعزه الله شكد لوكي ونسيت تحط هذا صور شربه للخمر مع بوش ولا تحط صور وضع الصليب على صدر فهد وكيف لا يقبل يده ولقد اعطاه الارض والعرض اما اي تصرف لرجل دين فهو لا يمثل عموم الشيعة

            تعليق


            • #21
              الى هادى اليوم اسال نفسي

              ليه خوف حكام العرب والخليج من ايران في وقت حكم شاه بهلوي

              شاه لما ينزل اي مطار في الخليج ولعرب تنفرش اليه سجاده الحمراء ولوروود

              وماكنا نسمع عن صفويه وتهام شيعة العالم بلصفويه مثل اللحين

              ونسيت ايران كانت تسمى بشرطي الخليج وشاه كان معاه عصا الى دول العربيه

              احسنتم اساتذه ابو حسن الحر وهادي شعبان واليتيم

              اتمنى يجي يشووف الدكثوور حكام الخليج والعرب كيف يتقربو الى الصفوي شاه بهلوي ويطلبو رضاه

              تعليق


              • #22
                احسنت احسنت احسنت استاذ يتيم النجفي رضي الله عنک يا رافضي صدوق
                ان النكتة المهمة للوهابيه اتباع المجوسي بخاري ابن بردزبه:
                في صوره الذي فيه الملك خالد يتسلم هدية تذكارية من أحد المسؤولين الإيرانيين وبجواره شاه إيران محمد رضا بهلوي
                هل تعرفون شخص الذي يهدي هدية تذكارية انه احد اتباع مذهب زدتشتي ملبس لباس زعيم مذهب الفرس القديم

                تعليق


                • #23
                  احسنتم مولانا شيعي و افتخر
                  نعم زمان ماكنا نسمع عن صفويه واتهام شيعة العالم بلصفويه مثل اللحين وماکان عرعور وعريفي و عثمان الخبيث وجميع تلک كباقي الحيوانات المفترسه کانوا محبوس في قفس

                  تعليق


                  • #24
                    حكام العرب لا يستطيعون العيش إلا كعبيد

                    بعد سقوط الشاه بحثوا عن سيد فكان الامريكي / الاسرائيلي


                    لكن بعيداً عن السياسة ، لفتت نظري هذه الصورة للشاه

                    هل لديكم صورة مثلها للخميني



                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسين الحر

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة رسول الحجيمي

                      السيّد مقتدى الصدر يزور الملك عبدالله للسلام عليه في الرياض

                      السيّد مقتدى يقف احتراما وإجلالاً للملك عبدالله

                      الرئيس أوباما ينحني ويقبل يد الملك عبدالله أعزّه الله

                      مظاهرات في أمريكا ورسوم كاريكاتوريّة احتجاجا
                      على تقبيل أوباما يد الملك عبدالله أعزه الله وأيّــده

                      المشاركة الأصلية بواسطة اثنا عشري جعفري
                      الملك عبد الله اعزه الله شكد لوكي ونسيت تحط هذا صور شربه للخمر مع بوش ولا تحط صور وضع الصليب على صدر فهد وكيف لا يقبل يده ولقد اعطاه الارض والعرض اما اي تصرف لرجل دين فهو لا يمثل عموم الشيعة

                      أعزه الله ورفع قدره ...
                      رأيت أن موضوع العنوان لايتناسب مع الصور التي هي من ضمن الدبلوماسية الدولية

                      تعليق


                      • #26
                        شيوخ الوهابيه منافقون بالفطره!
                        في وقت حكم شاه بهلوي
                        شاه لما ينزل اي مطار في الخليج ولعرب تنفرش اليه سجاده الحمراء ولوروود وماكنا نسمع عن صفويه وتهام شيعة العالم بلصفويه
                        في وقت حکم الشيعه في ايران :الوهابيه قالوا وليعلم الجميع بأن الخطر الإيراني الصفوي المجوسي هو خطر كبير يفوق تصور .الجمهورية الإيرانية سرطان يهدد أمن الخليج
                        تنبيه للوهابي الجاهل رسول الجحيمي !!
                        عنوان الموضوع :الحكام العرب وولائهم لايران ما قبل الثورة... صفعات لاتُنسى !!
                        ما دخل اوباما وغيره في موضوع !!هل اوباما شيعي صفوي يا جحيمي !!!
                        يبدو ان الصفعه التي صفعک بها اخ الرافضي اباحر اثر عليك ...لقد كان خدک متورما
                        روح نام احسنلك شكلك مش نايم اليل منيح .... يظهر ان الصفعه أثر على عقلك!

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة هادي شعبان
                          احسنت احسنت احسنت استاذ يتيم النجفي رضي الله عنک يا رافضي صدوق
                          ان النكتة المهمة للوهابيه اتباع المجوسي بخاري ابن بردزبه:
                          في صوره الذي فيه الملك خالد يتسلم هدية تذكارية من أحد المسؤولين الإيرانيين وبجواره شاه إيران محمد رضا بهلوي
                          هل تعرفون شخص الذي يهدي هدية تذكارية انه احد اتباع مذهب زدتشتي ملبس لباس زعيم مذهب الفرس القديم
                          حياك الله اخي الكريم
                          لم اشاهد احد علّق على هذا الخبر
                          وبصراحة كل خبر فيه متسع للتعليق كثير كثير
                          ولكن هذا الخبر لطيف

                          (المصدر : الجزيرة)
                          3 شعبان 1399هـ
                          27 يونيه 1979م

                          سعود الفيصل:
                          نقدر نفي الحكومة الإيرانية للتصريحات غير المسؤولة عن البحرين.

                          امتدح سمو الأمير سعود الفيصل إعلان الحكومة الإيرانية نفيها لما صدر عن أحد المسؤولين بها حول المطالبة بجزيرة البحرين إذا ما أصرت بعض الدول على المطالبة باستعادة الجزر العربية الثلاث التي استولى عليها شاه إيران خلال حكمه.

                          وقال سموه عن موقف المملكة من التصريحات الإيرانية بأن هذه الأنباء نفتها الحكومة الإيرانية نفيا قاطعا، ومن طبيعة الحال نحن نقدر كل التقدير النفي القاطع والصريح من قبل الحكومة الإيرانية لكل ما ورد من تصريحات من قبل أطراف غير مسؤولة.


                          يعني بعبارة اخرى
                          الشاه محتل للجزر الثلاثة
                          العرب يطالبون بالجزر
                          صرح احد المسؤولين الشاهنشاهيين انه اذا طالب العرب بالجزر الثلاث نطالبهم بجزيرة البحرين
                          ارتعب العرب
                          نفت حكومة الشاه هذا الخبر
                          ارسل العرب رسالة مدح الى الشاه يشكرونه (نفيه) للخبر
                          النتيجة:
                          ظل الشاه يحتل الجزر الثلاث
                          وكان الخبر مفاده: انطموا لا أجر بوشكم بتصريح ثاني على البحرين


                          اليوم
                          رغم نفي الجمهورية الاسلامية لأي نوع من التدخلات في الخليج وعلى الخصوص البحرين
                          لكن يأبى العرب الا ويلقون شماعة كل مآسيهم من ايران
                          ويدعون لضرب ايران
                          ويساهمون بالحصار على ايران
                          وينتصرون بالاجنبي على ايران
                          ويخضعون الى الاجنبي لمعاداة ايران
                          هذا ونعلم ان ايران ما زالت تحتفظ بالجزر الثلاث
                          يمكن قد تكون هناك حسنة للشاه في عمره
                          وهي ارغام انوفكم بالوحل يا حكام وسرّاق الخليج المنافقين

                          تعليق


                          • #28
                            الأخوة الأعزاء الكرام الشريفة الادريسية والحسيني محمد واثنا عشر جعفري وشيعي وافتخر١١ وهادي شعبان واليتيم مجمد رضي الله عنكم وارضاكم ونورتوا الموضوع.
                            وأخص بالشكر للاخ الطيب الحبيب اليتيم لوضع الاضافات الصاعقة في الموضوع.


                            مولاي هادي شعبان الغالي... اليست هذه الديانة مجوسية؟
                            المجوسية أو الديانة الزرادشتية نسبة لمؤسسها زرادشت ديانة قديمة
                            ويكي

                            ولاء حكام العرب للمجوس ؟!



                            تاج راسي اليتيم... اضافاتك كارثة بصراحة. ما شاء الله أنتم موسوعة المنتدى وما راح اسميك ويكيبيديا المنتدى بل مثل ما يسميك الرافضي الحبيب هادي شعبان: اليتيم الصدوق المجمد


                            إن هدفها دائما هو تحقيق الاستقرار للدول العربية والإسلامية والعيش في مجتمع سلام إنساني عادل تصان فيه الحقوق وتتحقق في جوانبه عناصر الأمن والاستقرار.
                            إن زيارة جلالة الملك خالد إلى إيران الشقيقة تأتي بعد الزيارة الطويلة إلى الخليج لتدعيم أمن المنطقة وتأكيد هذه السياسة. وإيران الشقيقة - أرضا وإنسانا - تشترك مع بلادنا في المحافظة على تعاليم الدين الإسلامي الذي جاء لخير الإنسانية وتقاسمت معنا الكفاح ضد أعدائه، وحين يلتقي جلالة الملك خالد وجلالة شاهنشاه إيران، إنما يلتقيان ليجددا تاريخا من الحب والكفاح والمصالح التاريخية المشتركة وليرسما مستقبل الخير لشعبيهما وللمنطقة عموما.


                            وليست هي زيارة "بروتوكول" وتحسين علاقة ، بين دولتين عاديتين مثلا ، إنما هي مهمة واجب ، وزيارة أخوة ، وبادرة خير وحب ونصرة قضية ، تعمل المملكة كل ما في وسعها ، بما لها من مكانة مرموقة ، وإمكانات وافرة ، ورصيد معنوي دولي ضخم ..



                            لم اشاهد احد علّق على هذا الخبر
                            وبصراحة كل خبر فيه متسع للتعليق كثير كثير
                            ولكن هذا الخبر لطيف

                            (المصدر : الجزيرة)
                            3 شعبان 1399هـ
                            27 يونيه 1979م

                            سعود الفيصل:
                            نقدر نفي الحكومة الإيرانية للتصريحات غير المسؤولة عن البحرين.

                            امتدح سمو الأمير سعود الفيصل إعلان الحكومة الإيرانية نفيها لما صدر عن أحد المسؤولين بها حول المطالبة بجزيرة البحرين إذا ما أصرت بعض الدول على المطالبة باستعادة الجزر العربية الثلاث التي استولى عليها شاه إيران خلال حكمه.

                            وقال سموه عن موقف المملكة من التصريحات الإيرانية بأن هذه الأنباء نفتها الحكومة الإيرانية نفيا قاطعا، ومن طبيعة الحال نحن نقدر كل التقدير النفي القاطع والصريح من قبل الحكومة الإيرانية لكل ما ورد من تصريحات من قبل أطراف غير مسؤولة.


                            يعني بعبارة اخرى
                            الشاه محتل للجزر الثلاثة
                            العرب يطالبون بالجزر
                            صرح احد المسؤولين الشاهنشاهيين انه اذا طالب العرب بالجزر الثلاث نطالبهم بجزيرة البحرين
                            ارتعب العرب
                            نفت حكومة الشاه هذا الخبر
                            ارسل العرب رسالة مدح الى الشاه يشكرونه (نفيه) للخبر
                            النتيجة:
                            ظل الشاه يحتل الجزر الثلاث
                            وكان الخبر مفاده: انطموا لا أجر بوشكم بتصريح ثاني على البحرين


                            اليوم
                            رغم نفي الجمهورية الاسلامية لأي نوع من التدخلات في الخليج وعلى الخصوص البحرين
                            لكن يأبى العرب الا ويلقون شماعة كل مآسيهم من ايران
                            ويدعون لضرب ايران
                            ويساهمون بالحصار على ايران
                            وينتصرون بالاجنبي على ايران
                            ويخضعون الى الاجنبي لمعاداة ايران
                            هذا ونعلم ان ايران ما زالت تحتفظ بالجزر الثلاث
                            يمكن قد تكون هناك حسنة للشاه في عمره
                            وهي ارغام انوفكم بالوحل يا حكام وسرّاق الخليج المنافقين

                            يعني ما يمشون الا بالطق مثل الحمار !

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسين الحر
                              الأخوة الأعزاء الكرام الشريفة الادريسية والحسيني محمد واثنا عشر جعفري وشيعي وافتخر١١ وهادي شعبان واليتيم مجمد رضي الله عنكم وارضاكم ونورتوا الموضوع.
                              وأخص بالشكر للاخ الطيب الحبيب اليتيم لوضع الاضافات الصاعقة في الموضوع.


                              مولاي هادي شعبان الغالي... اليست هذه الديانة مجوسية؟
















                              ويكي

                              ولاء حكام العرب للمجوس ؟!



                              تاج راسي اليتيم... اضافاتك كارثة بصراحة. ما شاء الله أنتم موسوعة المنتدى وما راح اسميك ويكيبيديا المنتدى بل مثل ما يسميك الرافضي الحبيب هادي شعبان: اليتيم الصدوق المجمد


























                              يعني ما يمشون الا بالطق مثل الحمار !








                              اخي وحبيبي ابو الحسن الحر

                              من سنتين كتبت موضوع عن شاه ايران ولم القاء اجابه منهم

                              http://www.yahosein.org/vb/showthread.php?t=159777

                              وارجع اقوول

                              لو ايران الصفويه اللحين

                              ترفع علم فلسطين وترجع علم اسرائئيل وامريكا

                              هل ترجع لقب شرطي الخليج ونشووف ولاء حكام العرب والخليج وشعوبهم الى ايران

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة هادي شعبان

                                تنبيه للوهابي الجاهل رسول الجحيمي !!
                                عنوان الموضوع :الحكام العرب وولائهم لايران ما قبل الثورة... صفعات لاتُنسى !!


                                هذه بروتوكولات دبلوماسية ..
                                وإيران لاتساوي عند العرب قشر بصلة


                                المشاركة الأصلية بواسطة هادي شعبان

                                ما دخل اوباما وغيره في موضوع !!هل اوباما شيعي صفوي يا جحيمي !!!

                                أوباما رئيس اقوى دولة في العالم ... يقبل أيادي زعماء الوهابيّة
                                الوهابية جعلوا من أمريكا كلباً لحراستهم .... فاحذروا من هذا الكلب
                                الأمريكي لاينهشكم ..


                                المشاركة الأصلية بواسطة هادي شعبان

                                يبدو ان الصفعه التي صفعک بها اخ الرافضي اباحر اثر عليك ...لقد كان خدک متورما
                                روح نام احسنلك شكلك مش نايم اليل منيح .... يظهر ان الصفعه أثر على عقلك!


                                ههههههههههههههه .. ياعزيزي
                                اترك سوالف وحكايات الأطفال




                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 15-08-2019, 03:10 AM
                                ردود 0
                                33 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 15-08-2019, 12:39 AM
                                ردود 0
                                23 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X