إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأدلة من القرآن العظيم على صحة مذهب أهل السنة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأدلة من القرآن العظيم على صحة مذهب أهل السنة

    يؤمن الشيعة الإثنا عشر وغيرهم من فرق الشيعة بحجية القرآن العظيم وعدم تحريفه

    والله تعالى يقول (
    فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)

    قال
    تعالى

    ( لقد تاب الله على النّبيّ والمهاجرين والأنصارو الّذين اتّبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثمّ تاب عليهم )

    الشاهد

    في الآية تعميم ولا يوجد إسثناء.لأحد

    ولا يعقل ابداً أبداً أن يُخاطب عشرات الألوف ويُراد منهم خمسة أو ستة


    فلو قال قائل هذا الفصل فى المدرسة ممتاز متفوق جداً


    وكان الفصل كله راسب مشاغب غبى فاشل إلا ثلاثة


    وقال أنا قصدت الثلاثة فقط لعده الناس عياً فى التعبير


    ينزه عنه كلام البشر


    فما بال كلام رب العالمين سبحانه؟؟
    فلو قيل أن القرآن المجيد لا يعلمه ويفهمه إلا القليل لكان هذا تكذيباً لله تعالى الذى جعل القرآن حجة على العالمين ومعجز وهدى فكيف يكون هدى وهو طلاسم لا يفهمه إلا القليل
    وكيف يكون معجز وهو كذالك وكيف يكون حجة وهو له معان غير المقروء المفهوم؟؟
    لو كان كذالك لقال الكفار يوم القيامة ما جائنا من نذير
    أتانا كلام أعجمى وطلاسم غير مراد منها ما فهمناه

    ويقول أيضاً عن المهاجرين والأنصار: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(التوبة:100).
    فكيف يرضى الله عنهم وهو يعلم أنهم سيفسقون، ويرتدون،؟؟!!! ويغيرون إرادة الرسول --؟!

    هذا خطاب لا يعقل ابداً أنه يكون لمن يكفر بعد
    موت النبى وصلى الله عليه وسلم أبداً


    بل وجعلهم الله أيضاً شهداء على الأمم فقال: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ...)(البقرة:143).


    من هم الذين رضي الله عنهم؟
    صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار
    لاحظ التمييز بين المهاجرين والأنصار
    وقوله من اتبعوهم ...وزاد الله فيها بإحسان!!!!



    وذكر أيضاً أن ما آمن به الصحابة هو الحق فقال -تعالى-: (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(البقرة:137).
    وحتى الرسول -- شهد لهم بأنهم أفضل الناس؛ فقال --: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ... ) متفق عليه.
    فكيف لعاقل أن يتصور أن تكون دعوة النبي -- فاشلة، وبمجرد موته خالف أتباعُه وصيتَه وتآمروا عليه كما يقول الشيعة؟؟!
    بل هم الذين رباهم النبي -- على عينه، ناهيك عن مناقب أصحابه بالتخصيص؛ فأبو بكر -رضي الله عنه- مثلاً مذكور في القرآن بالثناء الجميل، قال -تعالى-: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا... )(التوبة:40)، وقال النبي -- أيضاً في مناقب أبي بكر: (سُدُّوا عَنِّى كُلَّ خَوْخَةٍ -باب صغير- فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ) متفق عليه.
    بل وخطب النبي أيضاً قبل وفاته بأربعة أيام وقال: (وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ) متفق عليه، ومناقب أخرى كثيرة لجميع أصحابه.


    ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجةً من الّذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى )

    من هم الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح؟.........


    يمدح الله -تعالى- الصحابة فيقول: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ . وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر:8-10).
    ويقول -تعالى-: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ) إشارة إلى أهل السنة والجماعة الذين سلمت صدورهم تجاه أصحاب النبي --.


    لو كان أمر توثيق الخلافة لأحد الصحابة أمر من السماء أو واجب لما سكت الرسول -- وهو المبلِغ عن ربه -سبحانه وتعالى-: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا...)(المائدة:3).
    فهل يعقل أن يكون الرسول ترك أمراً واجباً وقصَّر في أدائه؟! فالصحيح أن هذا الأمر ربما كان مستحباً بدليل سكوت النبي -- عليه بعد ذلك.

    ألا يكفى كلام الله ؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة النجارى; الساعة 02-06-2013, 11:11 AM.

  • #2
    تكملة ...
    قال تعالى ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا

    هل هذا الثناء والذكر يكون لمن يكفر بعد النبى صلى الله عليه وسلم
    لا يمكن أبداً
    وهل يكون معه فى الغار كافر أبو كافرة ؟؟؟

    تعليق


    • #3
      تكملة ...

      قوله تعالى

      ( قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما ( 16 ) سورة الفتح
      الشاهد كان هذا باتفاقنا فى عهد إبى بكر وقتال الردة
      قال تعالى فأن تطيعوا أى الأمر فى سدعون
      فكان الأمر واجب وطاعته واجبة فكان دليل على أمرة وولاية أبى بكر رضى الله عنه

      بدليل أنه وجب على علىٍ رضى الله عنه طاعة أبى بكر

      تعليق


      • #4
        http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=1#post1984255

        تعليق


        • #5
          يروي الشيعة عن علي رضي الله عنه

          أنه لـما خرج على أصحابه محزونا يتنفس،

          قال: (كيف أنتم وزمان قد أظلكم

          تـعطل فيه الحدود ويتخذ المال فيه دولا ,

          ويعادى فيه أولياء اللّه ,

          ويوالى فيه أعداء اللّه)؟

          قالوا : يا أمير المؤمنين فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع؟

          قال : (كونوا كأصحاب عـيسى (ع ) :
          نشروا بالمناشير , وصلبوا على الخشب،
          موت في طاعة اللّه عز وجل
          خير من حياة في معصية اللّه) ([1]).

          فأين هذا من تقية الشيعة؟!

          [ 85 ]

          ما الذي أجبر أبا بكر رضي الله عنه

          على مرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في هجرته؟!

          فلو كان منافقًا ـ كما يقول الشيعة ـ
          فلماذا يهرب من قومه الكفار وهم المسيطرون
          ولهم العزة في مكة؟!

          وإن كان نفاقه لمصلحة دنيوية،
          فأي مصلحة كان يرجوها مع النبي تلك الساعة،
          والنبي صلى الله عليه وسلم وحيد طريد؟!
          مع أنه قد يتعرض للقتل من الكفار
          الذين لن يصدقوه!
          ====================




          ([1]) نهج السعادة، (2/639).

          تعليق


          • #6
            لقد أثنى الله عزو جل على الصحابة
            في أكثر من موضع في كتابه الكريم،
            فقال تعالى : ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
            فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ
            وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ *
            الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
            الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
            يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
            وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ
            وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ
            فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
            وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ
            أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف:156-157].
            وقال تعالى : ﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ
            مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
            لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ{172}
            الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ
            إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
            فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[آل عمران: 172، 173].
            وقال تعالى : ﴿ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ{62}
            وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
            لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً
            مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
            وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ـ[الأنفال:62، 63].
            وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ
            وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[الأنفال:64].
            قال تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
            تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
            وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ[آل عمران:110]
            وآيات أخرى كثيرة جدًا.
            والشيعة يقرُّون بإيمان الصحابة
            في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم،
            لكنهم يزعمون أنهم ارتدُّوا بعد ذلك!
            فيا لله العجب،
            كيف اتفق أن يُجمعَ كل صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
            على الارتداد بعد موته؟ ولماذا؟
            كيف ينصرون النبي صلى الله عليه وسلم وقت الشدَّة واللأواء،
            ويفدونه بالنفس والنفيس،
            ثمَّ يرتدون بعد موته دون سبب؟!
            إلاَّ أن تقولوا إنَّ ارتدادهم كان بتوليتهم أبي بكر
            رضي الله عنه عليهم،
            فيقال لكم :
            لماذا يُجمِعُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
            على بيعة أبي بكر،
            وماذا كانوا يخشون من أبي بكر؟
            وهل كان أبو بكر رضي الله عنه
            ذا سطوة وسلطان عليهم فيجبرهم على مبايعته قسراً؟
            ثمَّ إنَّ أبا بكر رضي الله عنه من بني تيم من قريش،
            وقد كانوا من أقل قريش عددا،
            وإنما كان الشأن والعدد في قريش
            لبني هاشم وبني عبدالدار وبني مخزوم.
            فإذا لم يكن قادراً على قسر
            أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مبايعته،
            فلماذا يضحي الصحابة رضوان الله عليهم
            بجهادهم وإيمانهم ونصرتهم وسابقتهم
            ودنياهم وأُخراهم لحظِّ غيرهم،
            وهو أبو بكر رضي الله عنه؟!

            تعليق


            • #7
              إذا كان الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
              ـ كما تزعمون ـ
              فكيف قاتلوا المرتدين من أصحاب مسيلمة
              وأصحاب طليحة بن خويلد وأصحاب الأسود العنسي،
              وأصحاب سجاح وغيرهم وأرجعوهم إلى الإسلام؟!
              فهلا كانوا مناصرين لهم،أو تاركين،
              ما داموا مثلهم مرتدين ـ كما تدعون ـ؟!
              [ 88 ]
              السنن الكونية والشرعيَّة تشهد بأن أصحاب لأنبياء هم أفضل أهل دينهم،
              فإنَّه لو سئل أهل كل دين عن خير أهل ملتهم
              لقالوا : أصحاب الرسل.
              فلو سئل أهل التوراة عن خير أهل ملتهم
              لقالوا: أصحاب موسى ـ عليه السلام ـ،
              ولو سئل أهل الإنجيل عن خير أهل ملتهم
              لقالوا : أصحاب عيسى ـ عليه السلام ـ
              وكذلك أصحاب سائر الأنبياء،
              لأنَّ عهد أصحاب الرسل بالوحي أقرب وأعمق،
              ومعرفتهم بالنبوة والأنبياء عليهم السلام أقوى وأوثق.
              فإذن ما بالُ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام


              الذي اختصَّه الله بالرسالة الخالدة الشاملة،

              والشريعة السمحة الكاملة،

              والذي وطَّأ لظهوره الرسل والأنبياء من قبله،

              وبشَّرت به الكتب السماويَّة السابقة،

              يَكفُرُ به ـ في زعمكم ـ أصحابُه الذين آمنوا به ونصروه،

              وعزروه ووقروه؟!



              فأيُّ معنىً أبقيتم لهذه الرسالة المحمديَّة،

              وأيُّ وزنٍ أقمتم لهذه الشريعة الربانية،

              بعد أن تخلَّى عنها في زعمكم

              خواصُّ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،

              وارتدُّوا على أعقابهم؟!



              فمن جاء بعدهم أولى بالكفر والارتداد والخسران،

              ممَّن فارقوا لنصرة الرسول الأهل والأوطان،

              وقاتلوا دونه الآباء والإخوان،

              وافتتحوا من بعد وفاته الأقطار والبلدان،

              بالعلم والقرآن والتبيان،

              ثمَّ بالسيف والسنان.

              تعليق


              • #8
                لقد وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم
                لم يعمل بالتقية في مواقف عصيبة،
                والشيعة تدعي ـ كما سبق ـ
                أن هذه التقية تسعة أعشار الدين!
                وأن أئمتهم استعملوها كثيرًا.
                فما بالهم لم يكونوا
                كجدهم صلى الله عليه وسلم؟!

                لقد وجدنا عليًا رضي الله عنه
                لم يكفر خصومه،
                حتى الخوارج الذين حاربوه وآذوه وكفروه.
                فما بال الشيعة لا يقتدون به؟!
                وهم الذين يكفرون
                خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،
                بل وزوجاته أمهات المؤمنين؟!
                الإجماع عند الشيعة ليس بحجة بذاته،


                بل بسبب وجود المعصوم ـ كما يقولون ـ ([1])،

                وهذا فضول من القول؛

                لأنه لا داعي للإجماع إذن.









                لقد وجدنا الشيعة يكفرون الزيدية،

                مع أن الزيدية موالون لآل البيت،

                فعلمنا أن العمدة عندهم

                هي بغض الصحابة والسلف الصالح

                لا محبة آل البيت كما يدعون ([2]).



                ====================



                ([1]) انظر: تهذيب الوصول لابن المطهر الحلي، (ص 70)،
                والمرجعية الدينية العليا لحسين معتوق، (ص 16).


                ([2]) انظر للفائدة: رسالة «تكفير الشيعة لعموم المسلمين» للشيخ علي العماري،
                فقد ذكر كثراً من النصوص الصريحة لهم في تكفير غيرهم؛ ومنهم الزيدية.


                تعليق


                • #9
                  يا اهل مصر

                  فتن فتن فتن جارفة تطيش بالعقل واللب والرأى

                  أنا نفسى رفضت رأى حزب النور وتغيظت منه جداً
                  ثم أتقلب منذ أيام الرأى جداً كل ساعة لى رأى كل ساعة لى رأى

                  ممكن يكون أخطأ المشايخ ؟؟نعم
                  وارد؟؟
                  طبعاً


                  أخرج الطبري وصححه ابن حبان من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال ‏"‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كيف بك يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا، وشبك بين أصابعه‏.‏قال‏:‏ فما تأمرني‏؟‏ قال‏:‏ عليك بخاصتك، ودع عنك عوامهم ‏"

                  فى الأحاديث التالية التحذير من الفتن
                  فتن تموج موج البحر ...فتنة تذر الحليم حيران ....فتنة تذر الناس كالبقر...فتن كقطع الليل المظلم...فتنة اللطيماء لا تذر أحد إلا لطمته...فتنة الدهيماء...قال الحسن إذا أقبلت عرفها العالم وإذا أدبرت عرفها الجاهل..فتن جعلتنا نكفر بعضنا بعضاً
                  ونخون بعضنا بعضاً
                  فتن فتن فتن جارفة تطيش بالعقل واللب والرأى


                  تعليق


                  • #10
                    جزاااك الله خيراااا

                    تعليق


                    • #11
                      جزانا وإياكى

                      تعليق


                      • #12
                        والشيعة يقرُون بإيمان الصحابة
                        في حياة الرسول ،
                        ونحن نمشى على هذا المنوال


                        فهل يمدح الله من سيكفر بعد موت النبى
                        أليس الله يعلم أنهم سيكفرون؟؟
                        لا يكون هذا إلى مع الإيمان للمات

                        فكيف يخبر برضاءه عنهم وتوبته عليهم وكذالك دخولهم الجنة

                        كيف ؟

                        لا يستقيم هذا إلا مع ما نقله أهل السنة وأجمعوا عليه وهو إيمان الصحابة إلى مماتهم

                        في حياة الرسول ،

                        يؤمن الشيعة بأن الصحابة فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم كانوا مسلمين

                        ونحن نمشى على هذا المنوال وسنصل إلى

                        هل هذا الثناء من الله تعالى يكون لمن سيكفر بعد ذالك

                        هل سيترضى الله فى كتابه على من يعلم أنه سيرتد؟؟؟
                        هذا لا يكون ابداً
                        · ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18)
                        فناس رضى الله عنهم هل يكونون كفاراً؟؟؟

                        · (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (التوبة:118)

                        · ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى* وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى* إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى *وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل:17-21)

                        · (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

                        وهنا سماهم مؤمنين وهو اخبار من يعلم السر وأخفى فكيف يسوغ لك وصفهم بالكفر والردة؟؟؟




                        ·(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة 117)

                        ·(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)( الفتح 29)

                        ·( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)(النور 36 /37 /38 )


                        لكنكم تقولون أنهم ارتدُوا بعد ذلك!
                        فيا لله العجب،
                        كيف اتفق أن يُجمع كل صحابة الرسول
                        على الارتداد بعد موته؟ ولماذا؟
                        كيف ينصرون النبي وقت الشدة واللأواء،
                        ويفدونه بالنفس والنفيس،
                        ثم يرتدون بعد موته دون سبب؟!
                        إلا أن تقولوا إن ارتدادهم كان بتوليتهم أبي بكر
                        عليهم،
                        فيقال لكم :
                        لماذا يُجمعُ أصحاب رسول الله
                        على بيعة أبي بكر،
                        وماذا كانوا يخشون من أبي بكر؟
                        وهل كان أبو بكر
                        ذا سطوة وسلطان عليهم فيجبرهم على مبايعته قسرا؟
                        ثم إن أبا بكر من بني تيم من قريش،
                        وقد كانوا من أقل قريش عددا،
                        وإنما كان الشأن والعدد في قريش
                        لبني هاشم وبني عبدالدار وبني مخزوم.
                        فإذا لم يكن قادرا على قسر
                        أصحاب رسول الله على مبايعته،
                        فلماذا يضحي الصحابة رضوان الله عليهم
                        بجهادهم وإيمانهم ونصرتهم وسابقتهم
                        ودنياهم وأُخراهم لحظ غيرهم،
                        وهو أبو بكر؟!

                        تعليق


                        • #13
                          رد

                          (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(التوبة:100).
                          اقرأ جيد من المهاجرين والانصار

                          تعليق


                          • #14
                            وبلعم بن باعورا كان عند\ه اسم الله الاعظم تم ارتد وكفر وحارب النبي موسى طيب الا يعلم الله بانه سوف يرتد اذا فكيف اعطاه الاسم الاعظم

                            وهناك امر ان بعض كتب التاريخ ذكرت ان المهاجر مع رسول الله ليس ابو بكر الصديق وهذا ما ظهر في احد مسلسلاتكم وتم اعتراض بعض شيوخكم وبالاضافة الى ان هذه الاية ليس منقبه في ابوبكر وايضا فرعون وهامان وقارون ذكرو في القران فاين المنقبه لابي بكر فيها

                            تعليق


                            • #15
                              تأمل الأدلة تجد الحق

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 07:04 PM
                              ردود 0
                              8 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 10:05 PM
                              ردود 0
                              13 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 13-06-2019, 06:11 PM
                              ردود 17
                              87 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 01:18 AM
                              ردود 0
                              11 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 15-06-2019, 07:35 PM
                              ردود 0
                              17 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              يعمل...
                              X