إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانتقام الإيراني من العراق....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة الصحيفةالسجادية
    وما دخلنا نحن بصدام حسين مات الرجل وانتهى
    لعنة الله عليه وعلى بطن الشالته لانه سبب دمار العراق
    بلدي الان يدمر والسبب ايران
    وهل ماذكرت ادناه هي الاسباب
    كهرباء ماكو وانحن نستورد من ايران ؟؟ وكل سنة مليار دولار ؟
    وما علاقة ايران بعدم وجود كهرباء بالعراق الم تسمع بمليارات صرفتها الحكومات السابقة على الكهرباء ولم يتغير شيءثم العراق يستورد الكهرباء من تركيا ايضا لتغطية العجز
    والتبادل التجاري وصل الى اكثر من 10 مليار دولار
    العراق ابلد يستورد اعلب احتياجاته ولا نريد ان نتطرق لاسباب فالماذا لايستورد من ايران يستورد من اغلب دول العالم
    ايران تدمر البلد وتجعله حطام يوم بعد يوم حتى
    لنرى كيف
    اقتصادهم يسلم مرة يقطعون الماء لكي تموت الزراعة في البلد خلاص حقهم هذا الماء تابع لهم لا اعتراض يبنون سدود ههم احرار لكن مرة يفتحون المياه والبزل لتدمير البلد ماذا تسمي هذه ؟
    اولاا العراق اكثر من 95% من المياه يعتمد على تركيا وهي تتحكم بمصدر مياهنا الرئيسية وتستخدمه سلاح ضدنا فنهر الوند لااهمية له لانه صغير ويعتمد على موسم الشتاء فقط والزاب الصغير ايضا اما الكارون فيصب بالاهوار وشط العرب اي لاقيمة لها قيسا بدجلة والفرات اما قولك يفتحون مياه البزل علينا ممكن توضحها من اي نقطة يفتحون واين تصب تلك المياه
    ولماذا لا ابني انا مصانعي الخاصة ولماذا استورد منهم ؟
    ومن منعك من بناء مصانعك ام ان وزير الصناعة عميل لايران ولم يقدم شيء
    ولماذا لا ارزع انا و اقوم واستورد منهم
    ازع حبيبي وانتج الا اذا كان وزير الزراعة عميل لهم
    الناس شبعو من شي اسمه حرام في سحت على ما شئت فعبر
    لا تخف سيذوقون المر بسبب اعمالهم وافعالهم التي قاموا بها في هذا البلد

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة دكتور من غير شهاده
      الصحيفة السجادية
      ان القول ان دول الخليج تعمل ضد استقرار العراق هو كلام مجانب للصواب وهو دعاية ايرانيه اساسا لتتمكن من بلع العراق !!! فالعراق جمجمة عند العرب !!! ولكن مزبلة عند الايرانيين !!! واقرأ التاريخ من ايام نبوخذ نصر الي يومنا هذا !!! لم يضعف العراق الا بحالة وجود دولة ايرانية قوية تستبيحه !!! فالمسألة ليست التشيع او غيره !!! فاسأل ملك المناذره
      نحن بخير اذا سلمنا من الذين يحملون الفكر الوهابي الارهابي التكفيري وليس نحن فقط بل العالم باجمعه لانه مصدر الشر واما يعانية العالم فالوهابية هي دين الارهابيين وهذه الحقيقة التي يعيها العالم ويجهلها الحمير

      تعليق


      • #18
        انا استغرب من اهل العقول الذين يعتقدون ان دول الخليج تدعم تدمير العراق وتسليمه بالتالي لايران او غيرها !!! بل بالعكس جدا من مصلحتها دعم استقرار العراق !!! وحكاية دعم داعش او غيرها هي للعوام .

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ايتام علي
          عزيزي لست خائفا أن شاء الله فمن يوالي الأطهار لا يخاف الا من عدم التوفيق من مرافقتهم بالأخرة
          لكن لا تعطي المرضى نفسيا المبررات كي يواصلوا التنفيس عن أحقادهم وغلهم الأسود
          وكما قلت كل من ظلم الناس حتى ولو لم يكونوا مسلمين فسيذيقه الله مرارة ظلمه بالدنيا قبل الأخرة
          اخي الفاضل احسنت وبارك الله فيك والله لااستغرب ان السعودية وقطر ان تقول ان ايران هي من اوجد داعش وهي من تدمر العراق وسوريا واليمن وتقف مع حزب الله لكن كل العجب من يدعي بانه عراقي ويسكن العراق ويكيل الاتهام لايران بانها دمرت العراق ومتى يرددون هذه الاقوال في 2016 لاقبلها وكلنا نعرف السبب تحياتي

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سيف الاسلام 22
            الانتقام الإيراني من العراق....

            عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها، يعد هدفا استراتيجيا لإيران شكل العراق هاجسا كبيرا للعقلية الإيرانية قبل الثورة وبعدها وتوطد ذلك بشكل أكبر بعد حرب الثماني سنوات (1980-1988)، وأصبح النظام الإيراني يعمل على التخلص من هذا المهدد السياسي والأمني العربي إلا أن إيران لم تنجح في القضاء عليه أو تجاوزه دون الحاجة لمساعدة خارجية. لقد وجدت إيران ضالتها في التوجه الأميركي بعد أحداث 11 سبتمبر المتمثل في اتخاذ قرار تغيير النظامين الحاكمين في أفغانستان والعراق. وبعد إسقاط نظام صدام حسين ومع الانسحاب الأميركي من العراق تم تسليم هذه الدولة العربية العروبية على طبق من فضة للعدو اللدود والتاريخي لها، ومن هنا بدأت مرحلة الانتقام الإيراني من العراق والعراقيين، وفق خطة استراتيجية رسمها ساسة طهران وشارك في تنفيذها بعض الشخصيات العراقية لتكون في الواجهة لتمرير المشروع الإيراني.

            لم تنحصر محاولات الهيمنة الإيرانية على العراق في الجانب السياسي، بل تجاوزت ذلك إلى الجوانب العسكرية والاقتصادية والتجارية والتعليمية. فعلى الجانب الاقتصادي والتجاري حولت إيران العراق إلى سوق ضخم للمنتجات الإيرانية بغض النظر عن جودتها، بل إن بعض المنتجات يتم تصديرها للعراق ولا تباع في الأسواق الداخلية بسبب رداءة المنتج وعدم مطابقته لأدنى معايير الجودة. وفي المقابل تقوم إيران وأنصارها في الداخل العراقي بحملات واسعة تدعو لمقاطعة المنتجات العربية والخليجية في الأسواق العراقية. علاوة على ذلك تعمل إيران على نهب خيرات العراق والسيطرة اقتصاديا وتجاريا عليه.

            وعلى المستوى العسكري استغل النظام الإيراني حل الجيش النظامي العراقي السابق ليسهم في إعادة تشكيل قوات جديدة على أسس طائفية وبالتالي التركيز على جزء من أحد مكونات المجتمع العراقي، والأخطر من ذلك تشكيل ميليشيات الحشد الشعبي كنسخة عراقية من قوة الباسيج الإيرانية، والهدف من ذلك بناء قاعدة تابعة لإيران إيديولوجيا بحيث تم شحنها بجرعات حقد طائفي مركزة، لتكون منطلقا رئيسا ومحوريا لنشاطها والمهام الموكلة إليها من قبل الإدارة المركزية في طهران. كما قام النظام الإيراني بتوسيع حدوده مع العراق بعمق 40 كيلومترا إلى الداخل العراقي تحت مظلة مواجهة داعش والجماعات الإرهابية. فكيف يقبل العراقيون بانتهاك سيادة العراق واقتطاع جزء من أرضه؟

            على صعيد آخر، استغلت إيران الفراغ الأمني الذي شهده العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، ليتم استهداف النخب الفكرية والعلمية والتعليمية هناك من خلال عمليات التصفية الجسدية المباشرة أو غير المباشرة، ونجحت قلة قليلة منهم في الهروب من البلاد، وبالتالي خسرهم الوطن في الوقت الذي يكون في أمس الحاجة لهم. لذلك من غير المستغرب أن يتم تجهيل الشعب العراقي بينما كان قد احتفل يوما ما بالقضاء على الأمية.

            أما على الجانب القومي والتاريخي، فنجد عناصر الحرس الثوري يتجولون في المدن العراقية في رسالة إلى الشعب العراقي قبل غيره بأنه إذا لم ننجح في الدخول للأراضي العراقية في حرب الـ8 سنوات فها نحن وصلنا بعد 15 عاما، كما نجد قاسم سليماني يتجول هناك أيضا ويحرص على الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي لصوره الشخصية التي تم التقاطها عن قصد خلال تواجده في مناطق عراقية من بينها تكريت، حيث يظهر وهو يحتسي الشاي راسما على محياه ابتسامه تقول لخصومه في الداخل العراقي إن إيران لم تعد تحلم فقط بشط العرب بل وصلت إلى العمق العراقي وإلى مدينة تكريت على وجه الخصوص، حيث مسقط رأس صدام حسين ومكان دفنه أيضا، ويأتي تصريح علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني مؤكدا لذلك عندما قال "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، متناغما مع الواقع الجديد للعراق بكل أسف.

            يهدف المخطط الإيراني تجاه العراق إلى تحويل هذه الدولة إلى منطلق لمشروعها تجاه دول المنطقة، ولتكون على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وهذا لا يتحقق من خلال الاحتلال العسكري التقليدي للعراق، بل من خلال الهيمنة على مفاصل الدولة على كافة المستويات، ولتكون العراق دولة غارقة في مشاكلها الداخلية ويستمر الاقتتال الداخلي بين مكونات المجتمع الواحد الذي كان يوما أنموذجا للتعايش العرقي والديني والمذهبي. بعبارة أكثر وضوحا، إن عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها يعد هدفا استراتيجيا لإيران، ولذلك نجد أن النظام الإيراني وأعوانه في الداخل العراقي يستهدفون كل من يحاول إبراز الخطر الإيراني على هذه الدولة وتعرية التوجه الطائفي الذي زرعته طهران هناك عبر ميليشيات الموت والدمار. ويبقى السؤال الأبرز: هل سيتمكن العراقيون من دحر الهيمنة الإيرانية على بلادهم وإعادة العراق للمكان الذي يليق به وبتاريخه؟ الجواب لدى الشعب العراقي المحب لتراب وطنه واستقلاله وحريته.


            خيانة آل سعود للأمة والتطبيع مع إسرائيل وإنشاء كردستان الكبرى على حساب العرب
            مستشار ملك السعوديه أنور عشقي يتحدث عن تقسيم سوريا وعراق وضرورة إقامة كردستان الكبرى
            http://www.youtube.com/watch?v=pnZr7KGHet4






            الأمير بندر:سنجعل حياة الشيعة والعلويين كحياة اليهود في ظل النازية!



            نشرت صحيفة"الإندبندنت" البريطانية تقريرا مطولا كشفت فيه، استنادا إلى محاضرة ألقاها الرئيس السابق للمخابرات البريطانية الخارجية(MI6) ريتشارد ديرلوف الأسبوع الماضي ولم تحظَ بتغطية الإعلام البريطاني، أن السعودية ساعدت "داعش" في الاستيلاء على شمال العراق باعتبار ذلك جزءا من عملية أوسع لإبادة الشيعة وتحويل حياتهم إلى ما يشبه حياة اليهود في ظل النازيين الألمان.

            وبحسب ما جاء في المحاضرة التي ألقاها ديرلوف أمام "المعهد الملكي للخدمات المتحدة" الأسبوع الماضي، ونقلت الصحيفة ملخصا لما جاء فيها،فإن رئيس الاستخبارات السعودية السابق بندر بن سلطان أبلغه (قبل عملية 11 أيلول الإرهابية في نيويورك) حرفيا بأنه "لن يكون ذلك اليوم بعيدا في الشرق الأوسط حين سيتولى مليار سني أمر الشيعة"، في إشارة إلى إبادتهم.

            وقال "ديرلوف" إن اللحظة القاتلة التي توعد بها بندر بن سلطان الشيعة قد جاءت، ليس من خلال عمليات الإبادة الشاملة لهم بواسطة العمليات الانتحارية فقط، حيث سقط منهم أكثر من مليون شيعي بالسيارات المفخخة والعمليات الإنتحارية منذ العام 2003 حتى الآن، بل بشكل خاص عندما ساعدت السعودية "داعش" للإستيلاء على شمال العراق(نينوى والموصل)، وعندما أقدمت "داعش" على قتل النساء والأطفال الشيعة والإيزيديين وقتل طلاب الكلية الجوية (قاعدة سبايكر) في 10 حزيران الماضي ودفنهم في مقابر جماعية.
            ويتابع ديرلوف القول: في الموصل جرى تفجير المزارات الشيعية والمساجد، وفي مدينة تركمانية شيعية قريبة من "تلعفر" وضعت "داعش" يدها على أربعة آلاف منزل باعتبارها "غنيمة حرب". وهكذا أصبحت حياة الشيعة فعلا في العراق، وكذلك العلويين الذين يعتبرون فرعا منهم في سوريا،فضلا عن المسيحيين وأبناء الأقليات الأخرى،أكثر خطرا من حياة اليهود في المناطق التي سيطر عليها النازيون في أوربا اعتبارا من العام 1940.
            وقال ديرلوف "لا شك في أن تمويلا هائلا و متواصلا لداعش من السعودية وقطر قد لعب دورا محوريا في استيلائها على المناطق السنية في العراق، فمثل هذه الأشياء لا تحدث ببساطة من تلقاء نفسها، والتعاون بين أغلبية السنة في العراق و"داعش" لم يكن ليحصل دون أوامر وتوجيهات وموافقة الممولين الخليجيين.
            وقالت "الإنتدبندنت" إن التركيز (من قبل الإعلام) لم يكن على القنبلة التي فجرها رئيس المخابرات البريطانية في محاضرته لجهة ما يتعلق بمخطط بندر بندر بن سلطان لإبادة الشيعة والعلويين والأقليات الأخرى،بل على تهديد "داعش" للغرب. علما بأن ديرلوف أكد أن تهديد "داعش" للغرب مبالغ فيه، بخلاف تهديد "القاعدة". فبينما ركزت "القاعدة" على تهديد المصالح الغربية، تركزت "داعش" على تنفيذ مخطط بن سلطان لقتل من يعتبرون "غير مسلمين وكفارا" بنظر العقيدة الوهابية.
            وقال ديرلوف إنه ليس على اطلاع استخباري "من داخل شبكة الاستخبارات" منذ أن تقاعد قبل نحو عشر سنوات ليصبح محاضرا في "كلية بيرمبروك" في جامعة كيمبردج، لكنه، وبالاعتماد على تجربته السابقة، يرى أن التفكير الاستراتيجي السعودي يقوم على ركيزتين عميقتي الجذور. فهم ـ أي السعوديون ـ يعتقدون بأن أي تحد لهم،بوصفهم أوصياء على المقدسات الإسلامية، لا يمكن أن يكون مقبولا من قبلهم. كما أنهم يعتقدون أن الوهابية هي الدين الإسلامي الصحيح والنقي، والباقين زنادقة وكفار.
            وعن النفاق السعودي بشأن زعمهم عن"مكافحة الإرهاب"، يقول ديرلوف: إن السعوديين يقمعون الجهاديين فعلا، ولكن في الداخل، لكنهم يوجهونهم ويشجعونهم على العمل في الخارج، لاسيما قتل الشيعة استنادا إلى العقيدة الوهابية. ويذكرنا ديرلوف بإحدى برقيات "ويكيليكس" التي تعود إلى العام 2009 حين كتبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تقول "إن السعودية لا تزال قاعدة الدعم الأساسية الحاسمة بالنسبة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعة عسكر طيبة في الباكستان وغيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى".
            وأضاف ديرلوف القول "إن حملة السعودية ضد القاعدة كانت بسبب أنشطة هذه الأخيرة داخل السعودية، وليس لأنها تمارس الإرهاب في الخارج".

            مصدر :الإندبندنت

            رابط المقال الاصلي
            Iraq crisis: How Saudi Arabia helped Isis take over the north of the country

            A speech by an ex-MI6 boss hints at a plan going back over a decade. In some areas, being Shia is akin to being a Jew in Nazi Germany


            How far is Saudi Arabia complicit in the Isis takeover of much of northern Iraq, and is it stoking an escalating Sunni-Shia conflict across the Islamic world? Some time before 9/11, Prince Bandar bin Sultan, once the powerful Saudi ambassador in Washington and head of Saudi intelligence until a few months ago, had a revealing and ominous conversation with the head of the British Secret Intelligence Service, MI6, Sir Richard Dearlove. Prince Bandar told him: "The time is not far off in the Middle East, Richard, when it will be literally 'God help the Shia'. More than a billion Sunnis have simply had enough of them."

            The fatal moment predicted by Prince Bandar may now have come for many Shia, with Saudi Arabia playing an important role in bringing it about by supporting the anti-Shia jihad in Iraq and Syria. Since the capture of Mosul by the Islamic State of Iraq and the Levant (Isis) on 10 June, Shia women and children have been killed in villages south of Kirkuk, and Shia air force cadets machine-gunned and buried in mass graves near Tikrit.
            In Mosul, Shia shrines and mosques have been blown up, and in the nearby Shia Turkoman city of Tal Afar 4,000 houses have been taken over by Isis fighters as "spoils of war". Simply to be identified as Shia or a related sect, such as the Alawites, in Sunni rebel-held parts of Iraq and Syria today, has become as dangerous as being a Jew was in Nazi-controlled parts of Europe in 1940.
            There is no doubt about the accuracy of the quote by Prince Bandar, secretary-general of the Saudi National Security Council from 2005 and head of General Intelligence between 2012 and 2014, the crucial two years when al-Qa'ida-type jihadis took over the Sunni-armed opposition in Iraq and Syria. Speaking at the Royal United Services Institute last week, Dearlove, who headed MI6 from 1999 to 2004, emphasised the significance of Prince Bandar's words, saying that they constituted "a chilling comment that I remember very well indeed".
            He does not doubt that substantial and sustained funding from private donors in Saudi Arabia and Qatar, to which the authorities may have turned a blind eye, has played a central role in the Isis surge into Sunni areas of Iraq. He said: "Such things simply do not happen spontaneously." This sounds realistic since the tribal and communal leadership in Sunni majority provinces is much beholden to Saudi and Gulf paymasters, and would be unlikely to cooperate with Isis without their consent.


            Dearlove's explosive revelation about the prediction of a day of reckoning for the Shia by Prince Bandar, and the former head of MI6's view that Saudi Arabia is involved in the Isis-led Sunni rebellion, has attracted surprisingly little attention. Coverage of Dearlove's speech focused instead on his main theme that the threat from Isis to the West is being exaggerated because, unlike Bin Laden's al-Qa'ida, it is absorbed in a new conflict that "is essentially Muslim on Muslim". Unfortunately, Christians in areas captured by Isis are finding this is not true, as their churches are desecrated and they are forced to flee. A difference between al-Qa'ida and Isis is that the latter is much better organised; if it does attack Western targets the results are likely to be devastating.
            The forecast by Prince Bandar, who was at the heart of Saudi security policy for more than three decades, that the 100 million Shia in the Middle East face disaster at the hands of the Sunni majority, will convince many Shia that they are the victims of a Saudi-led campaign to crush them. "The Shia in general are getting very frightened after what happened in northern Iraq," said an Iraqi commentator, who did not want his name published. Shia see the threat as not only military but stemming from the expanded influence over mainstream Sunni Islam of Wahhabism, the puritanical and intolerant version of Islam espoused by Saudi Arabia that condemns Shia and other Islamic sects as non-Muslim apostates and polytheists.

            Dearlove says that he has no inside knowledge obtained since he retired as head of MI6 10 years ago to become Master of Pembroke College in Cambridge. But, drawing on past experience, he sees Saudi strategic thinking as being shaped by two deep-seated beliefs or attitudes. First, they are convinced that there "can be no legitimate or admissible challenge to the Islamic purity of their Wahhabi credentials as guardians of Islam's holiest shrines". But, perhaps more significantly given the deepening Sunni-Shia confrontation, the Saudi belief that they possess a monopoly of Islamic truth leads them to be "deeply attracted towards any militancy which can effectively challenge Shia-dom".
            Western governments traditionally play down the connection between Saudi Arabia and its Wahhabist faith, on the one hand, and jihadism, whether of the variety espoused by Osama bin Laden and al-Qa'ida or by Abu Bakr al-Baghdadi's Isis. There is nothing conspiratorial or secret about these links: 15 out of 19 of the 9/11 hijackers were Saudis, as was Bin Laden and most of the private donors who funded the operation.

            The difference between al-Qa'ida and Isis can be overstated: when Bin Laden was killed by United States forces in 2011, al-Baghdadi released a statement eulogising him, and Isis pledged to launch 100 attacks in revenge for his death.
            But there has always been a second theme to Saudi policy towards al-Qa'ida type jihadis, contradicting Prince Bandar's approach and seeing jihadis as a mortal threat to the Kingdom. Dearlove illustrates this attitude by relating how, soon after 9/11, he visited the Saudi capital Riyadh with Tony Blair.
            He remembers the then head of Saudi General Intelligence "literally shouting at me across his office: '9/11 is a mere pinprick on the West. In the medium term, it is nothing more than a series of personal tragedies. What these terrorists want is to destroy the House of Saud and remake the Middle East.'" In the event, Saudi Arabia adopted both policies, encouraging the jihadis as a useful tool of Saudi anti-Shia influence abroad but suppressing them at home as a threat to the status quo. It is this dual policy that has fallen apart over the last year.
            Saudi sympathy for anti-Shia "militancy" is identified in leaked US official documents. The then US Secretary of State Hillary Clinton wrote in December 2009 in a cable released by Wikileaks that "Saudi Arabia remains a critical financial support base for al-Qa'ida, the Taliban, LeT [Lashkar-e-Taiba in Pakistan] and other terrorist groups." She said that, in so far as Saudi Arabia did act against al-Qa'ida, it was as a domestic threat and not because of its activities abroad. This policy may now be changing with the dismissal of Prince Bandar as head of intelligence this year. But the change is very recent, still ambivalent and may be too late: it was only last week that a Saudi prince said he would no longer fund a satellite television station notorious for its anti-Shia bias based in Egypt.

            The problem for the Saudis is that their attempts since Bandar lost his job to create an anti-Maliki and anti-Assad Sunni constituency which is simultaneously against al-Qa'ida and its clones have failed.
            By seeking to weaken Maliki and Assad in the interest of a more moderate Sunni faction, Saudi Arabia and its allies are in practice playing into the hands of Isis which is swiftly gaining full control of the Sunni opposition in Syria and Iraq. In Mosul, as happened previously in its Syrian capital Raqqa, potential critics and opponents are disarmed, forced to swear allegiance to the new caliphate and killed if they resist.
            The West may have to pay a price for its alliance with Saudi Arabia and the Gulf monarchies, which have always found Sunni jihadism more attractive than democracy. A striking example of double standards by the western powers was the Saudi-backed suppression of peaceful democratic protests by the Shia majority in Bahrain in March 2011. Some 1,500 Saudi troops were sent across the causeway to the island kingdom as the demonstrations were ended with great brutality and Shia mosques and shrines were destroyed.
            An alibi used by the US and Britain is that the Sunni al-Khalifa royal family in Bahrain is pursuing dialogue and reform. But this excuse looked thin last week as Bahrain expelled a top US diplomat, the assistant secretary of state for human rights Tom Malinowksi, for meeting leaders of the main Shia opposition party al-Wifaq. Mr Malinowski tweeted that the Bahrain government's action was "not about me but about undermining dialogue".

            Western powers and their regional allies have largely escaped criticism for their role in reigniting the war in Iraq. Publicly and privately, they have blamed the Iraqi Prime Minister Nouri al-Maliki for persecuting and marginalising the Sunni minority, so provoking them into supporting the Isis-led revolt. There is much truth in this, but it is by no means the whole story. Maliki did enough to enrage the Sunni, partly because he wanted to frighten Shia voters into supporting him in the 30 April election by claiming to be the Shia community's protector against Sunni counter-revolution.
            But for all his gargantuan mistakes, Maliki's failings are not the reason why the Iraqi state is disintegrating. What destabilised Iraq from 2011 on was the revolt of the Sunni in Syria and the takeover of that revolt by jihadis, who were often sponsored by donors in Saudi Arabia, Qatar, Kuwait and United Arab Emirates. Again and again Iraqi politicians warned that by not seeking to close down the civil war in Syria, Western leaders were making it inevitable that the conflict in Iraq would restart. "I guess they just didn't believe us and were fixated on getting rid of [President Bashar al-] Assad," said an Iraqi leader in Baghdad last week.
            Of course, US and British politicians and diplomats would argue that they were in no position to bring an end to the Syrian conflict. But this is misleading. By insisting that peace negotiations must be about the departure of Assad from power, something that was never going to happen since Assad held most of the cities in the country and his troops were advancing, the US and Britain made sure the war would continue.
            The chief beneficiary is Isis which over the last two weeks has been mopping up the last opposition to its rule in eastern Syria. The Kurds in the north and the official al-Qa'ida representative, Jabhat al-Nusra, are faltering under the impact of Isis forces high in morale and using tanks and artillery captured from the Iraqi army. It is also, without the rest of the world taking notice, taking over many of the Syrian oil wells that it did not already control.

            Saudi Arabia has created a Frankenstein's monster over which it is rapidly losing control. The same is true of its allies such as Turkey which has been a vital back-base for Isis and Jabhat al-Nusra by keeping the 510-mile-long Turkish-Syrian border open. As Kurdish-held border crossings fall to Isis, Turkey will find it has a new neighbour of extraordinary violence, and one deeply ungrateful for past favours from the Turkish intelligence service.
            As for Saudi Arabia, it may come to regret its support for the Sunni revolts in Syria and Iraq as jihadi social media begins to speak of the House of Saud as its next target. It is the unnamed head of Saudi General Intelligence quoted by Dearlove after 9/11 who is turning out to have analysed the potential threat to Saudi Arabia correctly and not Prince Bandar, which may explain why the latter was sacked earlier this year.




            Nor is this the only point on which Prince Bandar was dangerously mistaken. The rise of Isis is bad news for the Shia of Iraq but it is worse news for the Sunni whose leadership has been ceded to a pathologically bloodthirsty and intolerant movement, a sort of Islamic Khmer Rouge, which has no aim but war without end.

            The Sunni caliphate rules a large, impoverished and isolated area from which people are fleeing. Several million Sunni in and around Baghdad are vulnerable to attack and 255 Sunni prisoners have already been massacred. In the long term, Isis cannot win, but its mix of fanaticism and good organisation makes it difficult to dislodge.
            "God help the Shia," said Prince Bandar, but, partly thanks to him, the shattered Sunni communities of Iraq and Syria may need divine help even more than the Shia.

            رابط المقال الاصلي
            مصدر :الإندبندنت

            http://www.independent.co.uk/voices/...y-9602312.html

            .

            نتائج تحقيقات "تويوتا" تثبت تورط السعودية وقطر في دعم "داعش"

            https://arabic.sputniknews.com/world...F%D9%8A%D8%A9/
            .

            .

            تعليق


            • #21
              الامير بندر يقول سنجعل حياة الشيعه والعلويين مثل اليهود !!!!
              لهذا دائما اؤكد ان كانت هناك عقيدة تبيح الكذب لتشويه المخالف نصرة للمذهب !! فهذه العقيدة فاسدة وشيطانية ايا كانت !!! لان الله لا يأمر الا بقول الحق .

              تعليق


              • #22
                سبحان الله
                لطالما كنت اشك في بعض المتسترين هنا بلبوس الشيعة
                من مخلفات البعث العفن
                ماشاء الله
                في عدة مواقف كشفوا العورة
                ---
                فلهؤلاء الحاقدين اقول
                عندما يتهمون فعلى المدعي البينة
                فكذبكم مكشوف كعوراتكم ..

                تعليق


                • #23
                  دائماً في نفس الموضوع و اثرائه من الجانب العملي

                  مظاهرات بغدلد في ايامها التي كانت تشهد شبه انتفاضة شعبية ضد الفساد و ضد بيت الداء ايران
                  كانت الحناجر تهتف بصوت واحد وفق عبارات المتظاهرين

                  بغداد حرة حرة ..ايران برا ..برا ..


                  https://www.youtube.com/watch?v=Vuk17Jc8ke0

                  تعليق


                  • #24
                    ياعيني شو الدليل الساطع

                    وعندما نقول ان البعثية والوهابية انما مجموعة حمير مسيرة
                    يزعلون علينا هههههههههه

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة طالب الكناني
                      اخي الفاضل احسنت وبارك الله فيك والله لااستغرب ان السعودية وقطر ان تقول ان ايران هي من اوجد داعش وهي من تدمر العراق وسوريا واليمن وتقف مع حزب الله لكن كل العجب من يدعي بانه عراقي ويسكن العراق ويكيل الاتهام لايران بانها دمرت العراق ومتى يرددون هذه الاقوال في 2016 لاقبلها وكلنا نعرف السبب تحياتي
                      وبارك الله فيكم مولانا حفظكم الله

                      تعليق


                      • #26
                        هذا المقتول العدناني يقول ان سبب الخلاف هو عدم التعرض لايران اما قتل الشيعه العراقيين عادي وان ايران تدعمهم ههههههه

                        https://youtu.be/ROnqgo7c4xI

                        تعليق


                        • #27
                          نسيت !!! سلملي علي خطوط امداد القاعده بايران !!! واما العراق فالعبوا به ما شئتم !!! طيح الله حظ اللي يبيع وطنه .

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة دكتور من غير شهاده
                            نسيت !!! سلملي علي خطوط امداد القاعده بايران !!! واما العراق فالعبوا به ما شئتم !!! طيح الله حظ اللي يبيع وطنه .
                            من يقاتل داعش يا أعرابي يا بن البوالين على أعقابهم؟
                            لا تكون أمك وأختك الي تسهر على راحة الامريكي؟
                            لك أنتو بعتوا دينكم يا أنذال يا أرجاس برخص التراب وأشتريتم رضى اميركا واسرائيل
                            لم تبقى الا أنت يا سليل النفاق والكفر والجهل للتكلم عن الخيانة

                            تعليق


                            • #29
                              ايتام علي ابو البطولات !! نعم امريكا هي من تقاتل داعش !!! وبعض المساكين من الشيعه !!! وايران اكيد !! وهزموا ايضا !!! ولكن نعم هناك خطوط امداد للقاعده !!! وكم من قتيل عراقي شيعي تلطخت دماءه بايدييكم والله العظيم . ولم تعلق علي رابط العدناني ههههههه يقول القاعده ليش تروح لداعش !!!

                              تعليق


                              • #30
                                نذكر العبد الذليل سيف الجرب
                                بتملق وتذلل بلاده لاسرايل من أجل كسب ودها
                                https://www.youtube.com/watch?v=UzryDuGKVXc

                                قال أحرار وواحدهم لا يرتقي إلى مستوى نعال بعين اليهودي

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 07:45 AM
                                ردود 2
                                22 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 07:33 AM
                                ردود 0
                                28 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
                                ردود 318
                                89,085 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة قنبر, 28-03-2019, 05:37 AM
                                ردود 79
                                2,353 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X