إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مرافعة السيدة فاطمة الزهراء ضد أبى بكر الصديق للمستشار القانوني السني بهاء المري

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة الواجب الحر
    الحمد لله ان علي وافق ابي بكر في مسالة فدك عند استلامه للخلافة بغض النظر عن صحة الكلام فوق وثبوت الروايات ولا اراها تصح. في العموم ان اقول وارى برأي علي وما فعله علي في زمن خلافته هو ما فعله ابو بكر في زمن خلافته الا ان يقول الرافضي علي خاف على نفسه من القتل واستعمل التقية
    تم الرد على شبهة موافقة الامام علي عليه السلام لأبي بكر في نفس الموضوع والحمد لله ماذا أفعل لمن لايقرأ ، ولوكان الامام علي عليه السلام يوافق أن الأنبياء لايورثون لماطالب بالميراث من عمر ورأى أن أبابكر وعمر من أهل الكذب والغدر كما في صحيح مسلم أما قولك أن الروايات لاتراها تصح ينبع من الهوى فقط غيرك أشجع منك في الإعتراف بصحتها والحمد لله رب العالمين

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة دكتور من غير شهاده
      قضية فدك خاسرة !!!
      فدك سلمت للرسول علي صلح وليس ملك شخصي له !!! ملك الدولة !!! لا يحق لاحد ان يرثها !!!
      لو اعطت دولة اذربيجان الخامنئي ارض للصلح بين الدولتين !!! فهل يحق لبنت الخامنئي ان ترثها ؟ منطقي لا يحق لها !!!
      روح سويسرا روح النرويج روح الصين روح استراليا روح اي دولة بالعالم ستجدها تقلد ابي بكر الصديق في فقهه !!!
      اما انتم فقهكم لا يقلده الا الجبابرة في مثل هذه القضيه !!!
      هل هو فقيه هنا وهل يتم تقليده :
      السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون :
      وفي كلام سبط ابن الجوزي رحمه الله أنه رضي الله تعالى عنه كتب لها بفدك، ودخل عليه عمر رضي الله تعالى عنه فقال: ما هذا. فقال: كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها فقال: مماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى، ثم أخذ عمر الكتاب فشقه.

      http://shamela.ws/browse.php/book-9873/page-1555

      تعليق


      • #18
        هناك من الناس يبغي ان تدفع له دولة معينة الاموال اذا اظهر خلاف ماعليه الناس
        قرأنا مقال المستشار فوجدناه قانونيا يخالف اوله اخره
        ففي اول المقال نراه يدعي ان فدك هي هبة ونحلة من رسول الله الى فاطمة
        وفي اخر المقال نجده يدعي ان فدك ورثتها فاطمة ميراثا من رسول الله
        فهل فدك نحلة ام ميراث
        فالنحلة والهبة قانونيا تختلف عن الميراث
        التعديل الأخير تم بواسطة م10; الساعة 25-07-2017, 07:31 PM.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة دكتور من غير شهاده
          قضية فدك خاسرة !!!
          فدك سلمت للرسول علي صلح وليس ملك شخصي له !!! ملك الدولة !!! لا يحق لاحد ان يرثها !!!
          لو اعطت دولة اذربيجان الخامنئي ارض للصلح بين الدولتين !!! فهل يحق لبنت الخامنئي ان ترثها ؟ منطقي لا يحق لها !!!
          روح سويسرا روح النرويج روح الصين روح استراليا روح اي دولة بالعالم ستجدها تقلد ابي بكر الصديق في فقهه !!!
          اما انتم فقهكم لا يقلده الا الجبابرة في مثل هذه القضيه !!!
          يا جحش القرآن امر باعطاء ذوي القربى حقهم
          وكانت فدك حق للزهراء سلام الله عليها
          وانت تقول ليست ملك شخص
          اي ملك دولة
          اهل البيت لهم خمس ولا يأخذون صدقات من الناس
          انتم حتى في الصلاة على محمد وأل محمد تدخلون الصحابة فيهم
          فمتوقع من اولاد رضاع الكبير ان يدخلوا ويزيدوا وينقصوا في احكام الله عز وجل.
          ربك عمير بن صاهاك ارجعها لعلي سلام الله عليه
          التعديل الأخير تم بواسطة م10; الساعة 15-07-2017, 10:44 AM.

          تعليق


          • #20
            000000
            التعديل الأخير تم بواسطة م10; الساعة 15-07-2017, 10:43 AM.

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة المعتمد في التاريخ
              سبحان الذي خلق الحمير وجعلكم لهم إخوانا
              فدك نحلة وعندما رفض الحمار ابو بكر ذلك احتجت عليه بالورثة...
              متى ستفهمون يا بهائم
              عفوا
              البهيمة لا تفهم
              يابني ان كانت فدك تورث لفاطمة البنت الوحيدة لرسول الله ذاتيا بعد وفاة النبي فانه من غير المنطق ان ينحلها رسول الله لفاطمة وهو يعلم (افتراضا) انها ستكون من نصيبها ميراثا بعد موته
              ثانيا رسول الله اكثر الناس تمسكا بكتاب الله واوامره فالقران يأمر ان يكتب كاتب عدل فلو كان رسول الله نحل فدك لفاطمة لكتب لهاكتابا بذلك
              ثالثا هل يمكنك للحظة ان تفتدي باهل البيت وتتخلى عن عجميتك وتكون مؤدبا في الحوار

              تعليق


              • #22
                جاء في كتاب الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام للسيد جعفر مرتضى العاملي ج10 :

                فدك من مهر خديجة:
                وقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه لما أفاء الله فدكاً على رسوله. ورجع إلى المدينة (دخل على فاطمة (عليه السلام)، فقال: يا بنية، إن الله قد أفاء على أبيك بفدك، واختصه بها. فهي له خاصة دون المسلمين، أفعل بها ما أشاء.
                وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر، وإن أباك قد جعلها لك بذلك، ونحلتها تكون لك ولولدك بعدك.
                قال: فدعا بأديم (عكاظي)، ودعا علي بن أبي طالب، فقال: اكتب لفاطمة (عليها السلام) بفدك نحلة من رسول الله.
                فشهد على ذلك علي بن أبي طالب، ومولى لرسول الله، وأم أيمن
                .

                الصفحة 72
                فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أم أيمن امرأة من أهل الجنة(1).
                ونقول:
                أولاً: تضمنت هذه الرواية تصريحاً من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن الله اختصه بفدك، وبأنها ملك له، ثم صرح: بأن المسلمين لا حق لهم فيها. ثم عاد وأكد أن له أن يفعل بها ما يشاء، مما دلّ على أنه إنما يفعل ذلك من موقع مالكيته الحقيقية لها. وذلك لكي يسد أبواب الإحتمالات والتمحلات، والتأويلات الباردة، التي ربما يحاول البعض إثارتها.
                ولسنا بحاجة إلى تذكير القارئ الكريم بأن الأحاديث التي تتحدث عن زهد الأنبياء بالدنيا، وأنهم لم يأتوا ليجمعوا ذهباً ولا فضة، لتوريثها لأبنائهم لا تتنافى مع تمليك الله تعالى ما هو أعظم من فدك، ولا ضير في أن يعطي (صلى الله عليه وآله) فدكاً للزهراء (عليها السلام)، ولا يتنافي ذلك

                ____________
                1- بحار الأنوار ج17 ص379 وج29 ص115 و 116 و 118 والخرائج والجرائح ج1 ص112 و 113 حديث 187 ومناقب آل أبي طالب ج1 ص142 وراجع: الإحتجاج (ط دار النعمان) ج1 ص121 ونور الثقلين ج4 ص186 والخصائص الفاطمية للكجوري ج2 ص171 واللمعة البيضاء ص300 و 309 و 747 و 789 والأنوار العلوية ص292 ومجمع النورين ص117 و 134 وإحقاق الحق (الأصل) ص223 وغاية المرام ج5 ص348 وبيت الأحزان ص133.
                الصفحة 73
                مع وراثتها لأبيها إن ترك شيئاً من حطام الدنيا.
                ثانياً: إنه (صلى الله عليه وآله) قد أعطاها فدكاً بعنوان الوفاء بحق كان لأمها خديجة عليه، وهو بقية مهرها. وبذلك يكون قد سدّ الباب أمام أية محاولة لانتزاعها منها، فإن هذا التصرف لا يمكن أن يكون من باب الترخيص لها بالإستفادة من مال يكون للمسلمين فيه حق، ولو على سبيل كونه من الأملاك العامة.. أو تكون فيه أية شبهة أخرى.
                ثالثاً: قول النبي (صلى الله عليه وآله) للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): (تكون لك ولولدك من بعدك)، ـ وقد تكرر هذا المعنى في روايات أخرى(1) ـ يتضمن إظهار الرغبة في أن لا تتصرف الزهراء (عليها السلام) في أرض فدك، لا ببيع ولا بهبة، ولا بالتصدق بها، ولا بأن تقفها
                ،
                ____________
                1- بحار الأنوار ج17 ص378 وج25 ص225 وج29 ص106 و 122 والخرائج والجرائح ج1 ص113 وتفسير فرات 322 وعيون أخبار الرضا ج1 ص233 و (ط مؤسسة الأعلمي ط1404هـ) ج2 ص211 ومستدرك سفينة البحار ج8 ص152 والأمالي للصدوق ص619 وتحف العقول ص430 ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج10 ص436 و (ط دار الإسلامية) ج7 ص320 والصافي ج3 ص187 ونور الثقلين ج3 ص153 وج5 ص275 وبشارة المصطفى ص353 وينابيع المودة ج1 ص138 واللمعة البيضاء ص300 و 303 و 786 ومجمع النورين ص117 وغاية المرام ج2 ص329 وج3 ص285 والأسرار الفاطمية للمسعودي ص441.
                الصفحة 74
                ولا بغير ذلك.. بل عليها أن تحتفظ بها، بحيث تنتقل إلى ولدها من بعدها.. ولعل إظهار هذه الرغبة كان لسببين:
                أحدهما: التأكيد على حقيقة كونها ملكاً لها (عليها السلام)، بحيث يرثها ولدها من بعدها..
                الثاني: استشرافه (صلى الله عليه وآله) للغيب، ومعرفته بأن هذه الأرض بالذات سوف تتعرض للإغتصاب، وسيكون لها تأثير في فضح إدعاءات الغاصبين لمقام الخلافة الأهلية لهذا الأمر، حيث ستظهر فدك أنهم ليسو أهلاً لهذا المقام ولا لغيره. وقد أوضحنا ذلك في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
                وقد تضمنت الروايات إشارات صدرت عن: أن النبي (صلى الله عليه وآله) إلى غصب فدك من بعده(1).
                رابعاً: إن توثيق أمر فدك بكتاب وشهود، هو الآخر من وسائل التأكيد على هذا الحق، وحفظه. وسد أبواب تعلل الغاصبين، وللإسهام في فضح ما يسعون للتستر عليه..
                خامساً: إنه (صلى الله عليه وآله) قد عبّر في الكتاب بكلمة (نحلة)؛ لأنها أبعد عن أية شبهة يمكن أن تثار فيما يرتبط بالدلالة.
                سادساً: إن إشهاد علي (عليه السلام)، وهو ممن نزلت فيهم آية التطهير

                ____________
                1- بحار الأنوار ج29 ص118 والمناقب لابن شهرآشوب ج1 ص142 و (ط المكتبة الحيدرية) ج1 ص123 واللمعة البيضاء ص789.
                الصفحة 75
                يجعل رد شهادته تكذيباً للقرآن، تماماً كما كان الحال بالنسبة لرد دعوى الزهراء (عليها السلام) كما سيأتي.
                ثم إنه (عليه السلام) قد أشهد أم أيمن، وشهد لها بالجنة، ليكون تكذيبها من موجبات فضح أمر من يدَّعون خلافته من بعده.
                ثم إنه (صلى الله عليه وآله) إنما قد أشهد رجلين، هما: علي، والمولى الذي معه؛ لكي تتم أركان الشهادة، وتتكامل موجبات الأخذ بها، سداً لأبواب الأعذار والتمحلات
                . اهـ
                التعديل الأخير تم بواسطة وهج الإيمان; الساعة 25-06-2017, 07:19 AM.

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سيدونس
                  هناك من الناس يبغي ان تدفع له دولة معينة الاموال اذا اظهر خلاف ماعليه الناس
                  قرأنا مقال المستشار فوجدناه قانونيا يخالف اوله اخره
                  ففي اول المقال نراه يدعي ان فدك هي هبة ونحلة من رسول الله الى فاطمة
                  وفي اخر المقال نجده يدعي ان فدك ورثتها فاطمة ميراثا من رسول الله

                  فهل فدك نحلة ام ميراث
                  فالنحلة والهبة قانونيا تختلف عن الميراث

                  المستشار القانوني أجاد بشجاعه وذكر الحقائق التي لاتعجب أصحاب الهوى والتي تستميتون بطمسها ولست أعلم منه في هذا المجال ، أنت لم تفهم كيفية المطالبة فهي طالبت بها في الحالتين لتلزمه ولم تكن فدك فقط الحق الوحيد لها بل لها حقوق أخرى وقد إحتجت عليه بكتاب الله عندما أنكر توريث الأنبياء ووافقها أمير المؤمنين عليه السلام




                  شرح الحديث الشريف- رياض الصالحين- الدرس (013-101): باب الاستقامة (قل: آمنت بالله ثم استقم, من مواقف أبي بكر الصديق) .لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي


                  السيدة فاطمة بنت رسول الله، والعباس عم رسول الله، ذهبا إليه يسألانه حقهما في قطعة أرضٍ صغيرة, كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أصابها في بعض الفيء، وكان عليه الصلاة والسلام, يعطي السيدة فاطمة وبعض أهله جزءًا من نتاجها، ثم يقسِّم الباقي بين فقراء أصحابه، والآن بعد وفاته عليه السلام, ذهبت فاطمة رضي الله عنها إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم, تسأله هذه القطعة من الأرض، باعتبارها ميراث أبيها عليه الصلاة والسلام، في حياته كان يعطيها جزءًا من نتاجها هي, وعمه العباس.
                  قال أبو بكرٍ لها: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة، وإني والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه إلا صنعته، فإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ -يخاطب ابنة رسول الله, هكذا سمعت.
                  إن أبا بكر رضي الله عنه, يعلم أن أولى الناس الرعاية في الحق, هي بنت رسول الله، ويعلم كم كان النبي عليه الصلاة والسلام يحبها، ويؤثرها، ويعلم مدى حاجتها, وزوجها, وأولادها, إلى هذه القطعة من الأرض، لكن أبا بكر يؤثر أن يركب صعب المركب عن أن يقول لابنة رسول الله: لا، ومع هذا فقد قال لها: لا، إنه حينما آمن بالنبي، وبدينه، وشرعته، صارت هذه الشرعة قانوناً، وإيمانه بالشرعة لا ينفصل عن إيمانه بالله ورسوله، ولقد قال النبي: ((نحن معاشر الأنبياء لا نورث...))
                  إذاً: قد صار هذا حكماً من أحكام الشريعة التي يؤمن بها، ألا لا يورث نبي, وهكذا وجد سيدنا أبا بكر نفسه بين ولائين، ولاؤه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أحب الناس إليه وهي ابنته، وولاؤه للقانون والشرع الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام-.
                  لكن خاف سيدنا الصديق, أن يدخل على قلب السيدة فاطمة شكٌ, في أن النبي عليه الصلاة والسلام, لم يقل هذا الكلام، -ماذا فعل؟- أرسل إلى عمر، وإلى طلحة، وإلى الزبير، وإلى سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف, وسألهم أمامها: ناشدتكم بالذي تقوم السماء والأرض بأمره, ألم تعلموا أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة؟ فقالوا: نعم، -أي أنه أكد لها أن هذا الكلام متواتر، لم أسمعه أنا وحدي، بل هؤلاء جميعاً سمعوه، وهذا شرع ولا ينبغي أن نخالف الشرع.
                  عندئذٍ أدلت السيدة فاطمة رضي الله عنها بحجةٍ جديدة- قالت: إنك تعلم أن الرسول قد وهبها لي في حياته، فهي إذاً: بحق الهبة لا بحق الإرث، -هذه ليست إرثًا، ولكنها هبة- فقال أبو بكر: أجل أعلم، ولكني رأيته يقسمها بين الفقراء, والمساكين, وابن السبيل, بعد أن يعطيكم منها ما يكفيكم، قالت فاطمة: دعها تكن في أيدينا, ونجري فيها على ما كانت تجري عليه، وهي في يد رسول الله, قال أبو بكر: لست أرى ذلك، فأنا ولي المؤمنين من بعد رسولهم، وأنا أحق بذلك منكم، أضعها في الموضع, الذي كان النبي يضعها فيه, ثم رفض هذا الطلب رفضاً كلي اهـ

                  تعليق


                  • #24
                    مانقلتيه عن النابلسي يثبت الحق في الحكم لابي بكر فكيف تكون فدك نحلة لفاطمة دون المسلمين ثم ينفق رسول الله منها على المسلمين ولايعطي لال محمد الا الجزء اليسير الذي يكفيهم قوت سنة واحدة فقط ويوزع الباقي بين المسلمين
                    فهذا يبطل ادعاء كونها نحلة خالصة لفاطمة انما يثبت ان لها جزء منها والجزء غير محدد الا مايكفي ال محمد لمدة قوت سنة
                    وهذا بالضبط مافعله ابو بكر مع قوت ال محمد من فدك اي انه لم يظلمهم لكنه طبق سنة نبي الله فيها وفعل بالضبط مافعل النبي

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وهج الإيمان
                      جاء في كتاب الصحيح من سيرة الإمام علي عليه السلام للسيد جعفر مرتضى العاملي ج10 :

                      فدك من مهر خديجة:
                      وقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): أنه لما أفاء الله فدكاً على رسوله. ورجع إلى المدينة (دخل على فاطمة (عليه السلام)، فقال: يا بنية، إن الله قد أفاء على أبيك بفدك، واختصه بها. فهي له خاصة دون المسلمين، أفعل بها ما أشاء.
                      وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر، وإن أباك قد جعلها لك بذلك، ونحلتها تكون لك ولولدك بعدك.
                      قال: فدعا بأديم (عكاظي)، ودعا علي بن أبي طالب، فقال: اكتب لفاطمة (عليها السلام) بفدك نحلة من رسول الله.
                      فشهد على ذلك علي بن أبي طالب، ومولى لرسول الله، وأم أيمن
                      .

                      الصفحة 72
                      فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أم أيمن امرأة من أهل الجنة(1).
                      ونقول:
                      أولاً: تضمنت هذه الرواية تصريحاً من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن الله اختصه بفدك، وبأنها ملك له، ثم صرح: بأن المسلمين لا حق لهم فيها. ثم عاد وأكد أن له أن يفعل بها ما يشاء، مما دلّ على أنه إنما يفعل ذلك من موقع مالكيته الحقيقية لها. وذلك لكي يسد أبواب الإحتمالات والتمحلات، والتأويلات الباردة، التي ربما يحاول البعض إثارتها.
                      ولسنا بحاجة إلى تذكير القارئ الكريم بأن الأحاديث التي تتحدث عن زهد الأنبياء بالدنيا، وأنهم لم يأتوا ليجمعوا ذهباً ولا فضة، لتوريثها لأبنائهم لا تتنافى مع تمليك الله تعالى ما هو أعظم من فدك، ولا ضير في أن يعطي (صلى الله عليه وآله) فدكاً للزهراء (عليها السلام)، ولا يتنافي ذلك

                      ____________
                      1- بحار الأنوار ج17 ص379 وج29 ص115 و 116 و 118 والخرائج والجرائح ج1 ص112 و 113 حديث 187 ومناقب آل أبي طالب ج1 ص142 وراجع: الإحتجاج (ط دار النعمان) ج1 ص121 ونور الثقلين ج4 ص186 والخصائص الفاطمية للكجوري ج2 ص171 واللمعة البيضاء ص300 و 309 و 747 و 789 والأنوار العلوية ص292 ومجمع النورين ص117 و 134 وإحقاق الحق (الأصل) ص223 وغاية المرام ج5 ص348 وبيت الأحزان ص133.
                      الصفحة 73
                      مع وراثتها لأبيها إن ترك شيئاً من حطام الدنيا.
                      ثانياً: إنه (صلى الله عليه وآله) قد أعطاها فدكاً بعنوان الوفاء بحق كان لأمها خديجة عليه، وهو بقية مهرها. وبذلك يكون قد سدّ الباب أمام أية محاولة لانتزاعها منها، فإن هذا التصرف لا يمكن أن يكون من باب الترخيص لها بالإستفادة من مال يكون للمسلمين فيه حق، ولو على سبيل كونه من الأملاك العامة.. أو تكون فيه أية شبهة أخرى.
                      ثالثاً: قول النبي (صلى الله عليه وآله) للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): (تكون لك ولولدك من بعدك)، ـ وقد تكرر هذا المعنى في روايات أخرى(1) ـ يتضمن إظهار الرغبة في أن لا تتصرف الزهراء (عليها السلام) في أرض فدك، لا ببيع ولا بهبة، ولا بالتصدق بها، ولا بأن تقفها
                      ،
                      ____________
                      1- بحار الأنوار ج17 ص378 وج25 ص225 وج29 ص106 و 122 والخرائج والجرائح ج1 ص113 وتفسير فرات 322 وعيون أخبار الرضا ج1 ص233 و (ط مؤسسة الأعلمي ط1404هـ) ج2 ص211 ومستدرك سفينة البحار ج8 ص152 والأمالي للصدوق ص619 وتحف العقول ص430 ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج10 ص436 و (ط دار الإسلامية) ج7 ص320 والصافي ج3 ص187 ونور الثقلين ج3 ص153 وج5 ص275 وبشارة المصطفى ص353 وينابيع المودة ج1 ص138 واللمعة البيضاء ص300 و 303 و 786 ومجمع النورين ص117 وغاية المرام ج2 ص329 وج3 ص285 والأسرار الفاطمية للمسعودي ص441.
                      الصفحة 74
                      ولا بغير ذلك.. بل عليها أن تحتفظ بها، بحيث تنتقل إلى ولدها من بعدها.. ولعل إظهار هذه الرغبة كان لسببين:
                      أحدهما: التأكيد على حقيقة كونها ملكاً لها (عليها السلام)، بحيث يرثها ولدها من بعدها..
                      الثاني: استشرافه (صلى الله عليه وآله) للغيب، ومعرفته بأن هذه الأرض بالذات سوف تتعرض للإغتصاب، وسيكون لها تأثير في فضح إدعاءات الغاصبين لمقام الخلافة الأهلية لهذا الأمر، حيث ستظهر فدك أنهم ليسو أهلاً لهذا المقام ولا لغيره. وقد أوضحنا ذلك في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
                      وقد تضمنت الروايات إشارات صدرت عن: أن النبي (صلى الله عليه وآله) إلى غصب فدك من بعده(1).
                      رابعاً: إن توثيق أمر فدك بكتاب وشهود، هو الآخر من وسائل التأكيد على هذا الحق، وحفظه. وسد أبواب تعلل الغاصبين، وللإسهام في فضح ما يسعون للتستر عليه..
                      خامساً: إنه (صلى الله عليه وآله) قد عبّر في الكتاب بكلمة (نحلة)؛ لأنها أبعد عن أية شبهة يمكن أن تثار فيما يرتبط بالدلالة.
                      سادساً: إن إشهاد علي (عليه السلام)، وهو ممن نزلت فيهم آية التطهير

                      ____________
                      1- بحار الأنوار ج29 ص118 والمناقب لابن شهرآشوب ج1 ص142 و (ط المكتبة الحيدرية) ج1 ص123 واللمعة البيضاء ص789.
                      الصفحة 75
                      يجعل رد شهادته تكذيباً للقرآن، تماماً كما كان الحال بالنسبة لرد دعوى الزهراء (عليها السلام) كما سيأتي.
                      ثم إنه (عليه السلام) قد أشهد أم أيمن، وشهد لها بالجنة، ليكون تكذيبها من موجبات فضح أمر من يدَّعون خلافته من بعده.
                      ثم إنه (صلى الله عليه وآله) إنما قد أشهد رجلين، هما: علي، والمولى الذي معه؛ لكي تتم أركان الشهادة، وتتكامل موجبات الأخذ بها، سداً لأبواب الأعذار والتمحلات
                      . اهـ
                      هذه الرواية رواها القطب الراوندي في كتاب الخرائج منقطعة السند فالراوندي توفي بعد 425 سنة بعد الامام الصادق
                      بمعنى انها ضعيفة جدا وليست من صحيح السيرة بالفاظها هذه

                      تعليق


                      • #26
                        أنا نقلت عن النابلسي مايرد عليك وينسف شبهتك التي ادعيت فيها ان المستشار متناقض فحتى الشيخ النابلسي قال انها طالبت بها كميراث ونحله افهم قبل ان تستعجل في الرد ، والروايه الاخرى الصحيحه تنسف شبهتك حينما قلت اين الكتاب واستدللت بالقران الذي رفضتموه عندما استدلت به الزهراء عليها السلام وزوجها في أن الأنبياء يورثون

                        تعليق


                        • #27
                          كتاب المأمون العباسي في رد فدك إلى ولد فاطمة عليها السلام

                          في سنة 210 هجرية أمر المأمون العباسي برد فدك إلى ولد فاطمة عليها السلام ، و كتب بذلك إلى عامله على المدينة قثم بن جعفر ، و هذا نص الكتاب نقلته عن كتاب فتوح البلدان للبلاذري :

                          "اما بعد فان امير المؤمنين بمكانه من دين الله و خلافة رسوله صلى الله عليه و سلم و القرابة به اولى . من استن سنته ، و نفذ امره ، و سلَم لمن منحه منحةً ، و تصدق عليه بصدقة ، منحته و صدقته ، و بالله توفيق امير المؤمنين و عصمته واليه في العمل بما يقربه اليه رغبته . و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فدك و تصدق بها عليها و كان ذلك امرا ظاهرا معروفا لا اختلاف فيه بين آل رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم تزل تدعي منه ما هو(1) أولى به من صُدِق عليه ، فرأى أمير المؤمنين أن يردها إلى ورثتها و يسلمها اليهم تقربا إلى الله تعالى باقامة حقه و عدله ، والى رسول الله صلى الله عليه و سلم بتنفيذ امره و صدقته" فأمر باثبات ذلك في دواوينه ، و الكتاب به الى عماله فلئن كان ينادى في كل موسم بعد ان قبض الله نبيه صلى الله عليه و سلم ان يذكر كل من كانت له صدقة ، او هبة او عدة ذلك فيُقبل قوله و يُنفذ عدته ان فاطمة "رضها" لأولى بان يصدق قولها فيما جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم لها ، و قد كتب امير المؤمنين الى المبارك الطبري مولى امير المؤمنين يأمره برد فدك على ورثة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بحدودها و جميع حقوقها المنسوبة اليها و ما فيها من الرقيق و الغلات و غير ذلك و تسليمها الى محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب ، و محمد بن عبدالله بن الحسن(2) بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب لتولية امير المؤمنين ايَاهما القيام بها لاهلها ، فاعلم ذلك من رأي امير المؤمنين و ما الهمه الله من طاعته ووفقه له من التقرب اليه و الى رسوله صلى الله عليه و سلم و أعلمه من قِبَلك ، و عامل محمد بن يحيى و محمد بن عبدالله بما كنت تعامل به المبارك الطبري و أعنهما على ما فيه عمارتها و مصلحتها ووفور غلاتها ان شاء الله و السلام . و كتب يوم الاربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة 210 " (3) .

                          تعليق


                          • #28
                            هل من شبهه جديده حتى ننسفها

                            تعليق


                            • #29
                              وجه الزمان قد ضحكا, *, بــرد مأمـون هـاشماً فـدكا

                              تعليق


                              • #30
                                لِمَ لم يأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) فدك؟
                                وروي عن أبي عبدالله (عليه السلام) وقد سأله أبو بصير فقال: لِم لم يأخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) فدكاً لما ولي الناس، ولأي علة تركها؟
                                فقال: لأن الظالم والمظلومة قدما على الله وجازى كلاً على قدر استحقاقه، فكره أن يسترجع شيئاً عاقب الله عليه الغاصب وأثاب المغصوبة.
                                كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) في ترك فدك
                                اُسوة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
                                وقد روي أنه كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) في ترك فدك اُسوة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فانه لما خرج من مكة باع عقيل داره فلما فتح مكة قيل له: يا رسول الله ألا ترجع إلى دارك؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): وهل ترك لنا عقيل داراً وأبى أن يرجع إليها، وقال: إنا أهل بيت لا نسترجع ما أخذ منا في الله عزّ وجل(1).
                                ...................................
                                بلى كانت في أيدينا فدك
                                وقد جاء في نهج البلاغة من كلام له (عليه السلام) في أمر فدك، قال(عليه السلام): بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماءُ، فشحت عليها نفوس قوم، وسخت عنها نفوس آخرين، ونعم الحكم الله. وما أصنع بفدك وغير فدك، والنفس مظانها في غد جدثٌ تنقطع في ظلمته آثارها وتغيب أخبارها، وحفرةٌ لو زيد في فسحتها، وأوسعت يدا حافرها، لأضغطها الحجر والمدر، وسدَّ فرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتيَ آمنة يوم الخوف الأكبر، وتثبت على جوانب المزلق(2).
                                ماذا لو أعطاها اليوم فدك...وغداً...؟!
                                قال ابن أبي الحديد: وسألت علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد، فقلت له: أكانت فاطمة (عليها السلام) صادقة؟
                                قال: نعم.
                                قلت: فلِم لم يدفع إليها أبو بكر فدك وهي عنده صادقة؟ فتبسم، ثم قال كلاماً لطيفاً مستحسناً مع ناموسه وحرمته وقلة دعابته!
                                قال: لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غداً وادّعت لزوجها الخلافة، وزحزحته عن مقامه، ولم يكن يمكنه الإعتذار والموافقة بشيء، لأنه يكون قد أسجل على نفسه أنها صادقة فيما تدعي كائناً ما كان، من غير حاجة الى بينته ولا شهود.
                                وهذا كلام صحيح، وإن كان أخرجه مخرج الدعابة والهزل(3).
                                ما تظن قصدهما بمنع فاطمة (عليها السلام) فدك؟
                                قال لي علوي من الحلة(4) يعرف بعلي بن مهنأ، ذكي ذو فضائل: ما تظن قصد أبي بكر وعمر بمنع فاطمة (عليها السلام) فدك؟
                                قلت: ما قصدا؟
                                قال: أرادا ألا يُظهرا لعلي (عليه السلام) ـ وقد اغتصباه الخلافة ـ رقة وليناً وخذلاناً، ولا يرى عندهما خوراً، فأتبعا القرح بالقرح

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ابو محمد العاملي, اليوم, 09:15 PM
                                ردود 0
                                2 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ابو محمد العاملي  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 01:07 PM
                                ردود 0
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة شعيب العاملي, اليوم, 05:19 PM
                                ردود 0
                                34 مشاهدات
                                2 معجبون
                                آخر مشاركة شعيب العاملي  
                                أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 04:22 AM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 05:19 AM
                                ردود 0
                                17 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                يعمل...
                                X