إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

* * خواطر اًسرية * *

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    ــ اغلب الرجال نرجسييون ( بسبب ما تربوا عليه من موروث خاطئ لمفهوم القوامية والعقل والعاطفة وما يترتب من نظرة دونية للمرأة ...)
    ولكن هولاء النرجسيون الكثير منهم يتغير عند زوال الأسباب التي أدت لهذه الصفة ، ومنها
    ( المحبة ) التي تولّد رغبة الحصول على التوافق والانسجام مع الطرف الاخر لينال قلبه. فكم من شخص نرجسي اتفق عليه الجمع أنه لا يتغير ، وإذا بامرأة تُغيره لأنه أحبها ( ألان الحب قبل أو بعد ، هذا ليس محل نقاشنا ) لأن الحُب ، مثل العصا السحرية لا يقف إمامها شيء ، تُقلب موازين الشخص ، حتى كان العرب يستدلون على الشخص انه واقع في الحب من تغير صفاته وطبيعته ، الحب الذي منح للتاريخ مجانين ، وقامات عظيمة تنحي لهُ أليست قادرة على تغيير صفة عندها لا حاجة لحور عين لأن حواء الأرض قادرة على ذلك ؟!
    فهل المحبة تولد عند غير المنسجمين والمتوافقين ؟!
    إذا لم تكن المحبة موجودة بينهما فكيف يولد التوافق وعندها قلت لك (لأجل عين ألف عين تُكرم) متى ما ولدت يعني حصول توافق وانسجام .
    ــ لولا وجود الطرف الآخر ، هل هناك عِشرة ، إذا كانت العِشرة تقف على وجود الطرف الآخر ، فكيف الطرف الآخر ليس لهُ دور في التغيير ، الآن تغيير قهري ، تغيير قلبي ، كلاهما تتم بوجود الطرف الآخر في حياة هذا الشخص لهذا الزواج أكمال نصف الدين ، لأنه بدون الطرف الآخر وبوجود صفات سيئة قد لا يُفكر بتغيير صفته ، ولكن وجود الطرف الآخر سوف يكون مُحرك لأحداث التغيير ، اذن هو تغيير من اجله .
    فالحُب متوقف على وجود طرف آخر
    والعِشرة متوقفة على وجود طرف آخر
    بالنتيجة التغيير هو لأجل ذلك الآخر.

    تعليق


    • #62
      هل تعتقد لمجرد وجود راتب قوي ، واستقلال مادي جعل المطلقة لا يُنظر إليها كسلعة ؟!
      وكأن فقط المطلقات هُن موظفات ، فهناك غير المتزوجات أيضا فما الذي يُجبر الرَجُل على الارتباط بموظفة مطلقة بوجود موظفة لم تتزوج بعد ، وبوجود فتيات غير متزوجات من مختلف الأصناف سواء يريدها تشاركه العبء المالي أو لا تشاركه ؟!
      وهل هي فقط من كسبت المكانة الاجتماعية دون الرَجُل فالرَجُل لديه أيضا مكانة اجتماعية وقد سبقها به ، فهل يختار المُطلقة لأنه لديها ما لديه ، ما الذي يُجبره على ذلك ؟!
      حتى الذي يُعدد يُريدها غير متزوجة لأنهُ كما قلت لك ان هذا الأمر مرتبط بعامل يخص الرَجُل .
      وهذا في مختلف البلدان ، الفرق هو ان الموظفة المطلقة قد تتوفر لها فرصة زواج ثانية أكثر من ربة البيت المطلقة ، ووجود مصدر مالي يقلل من خسارتها لزوجها لأنها قادرة على اعالة نفسها فلا تكون عالة على أهلها عندما ترجع اليهم فيتقبلونها اكثر من ربة البيت التي سوف يرون انها سوف ترجع إعالتها عليهم ، لهذا ترى ان الأهل يعيدونها وهي قد تعود إليه باختياره ، وان كان الزوج وحش كاسر بسبب العامل المالي ، لكن عندما تحررت المرأة من العامل المالي تستطيع ان تتوجه لخيار الطلاق من السيئ لا من الحسن من الرجال ، لأنه ما فائدة أطفال يتربون في كنف وحش لمجرد انهم بالظاهر غير مُفككين وهم بالداخل مُمزقين ؟!
      في حين ربة البيت لا تستطيع ان تخطو هذه الخطوة
      اما حول ان الرَجُل هو المندفع للطلاق اكثر من المرأة لا ادري كيف ذهبت لهذا الامر والإسلام وضع العصمة في يده لا في يد المرأة لأنه يرى انه غير مندفع ؟! والطلاق عند كليهما صعب وهو أصعب على المرأة وان تغير المجتمع لا يوجد استسهال من أي الطرفين ، وارتفاع نسبة الطلاق نتيجة تفكك الأسرة لعدة عوامل ذكرتها وهذا يحتاج الى حملات توعية ، وتبقى مؤشر خطير ويُعد نشازا عندما ترتفع نسبة الأرقام لهذا في بعض الدول قد يشكلون خلية كاملة لمعالجة الأمر لأن هذا يسبب انهيار المجتمع والدولة .

      تعليق


      • #63

        عندما تُسكب القطرات في قدحٍ شكله ، لونه ، جديد فهي لاتقصِّد التنكر ، فإن ظُنَّ انها تحاول الاختباء بهذا الشكل الجديد فالخطأ بذلك الظن لابمقاصدها، فهي تعلم انها وبأي شكل ولون قدح تُسكب فيه ستبقى ماءاً في عين الآخرين ، لونها طعمها انسيابية تدفّقها سيكشفها من اول لمحة.

        هي لاتقصد التنكّر انما تريّد ان تبقى روحاً هائمة لجسد فانٍ، فالميت لايعود بجسده انما يطوف بروحه.

        ...

        هناك في دوائر المخابرات نوع من الرقابة تأخذ نمط الرقابة المكشوفة ومفادها، انهم يلاحقون المُراقَب بطريقة مفضوحة عيني عينك ، فهو يعلم بهم انهم مخابرات وهم يعلموا انه يعلم انهم يراقبونه ، إذ ليس الهدف من هذه المراقبة التجسس بل تقييد حركته عندما يعلم ان كل تحركاته مُسجلة فيحاول التقليل من حركته وهو غاية جهاز المخابرات.

        فالروح لاتريدهم ان يتعاملوا مع الجسد بل مع ذلك العالَم الشفاف.

        عند الصباح سنصحى وسيرحل الطيف، والصبح ليس ببعيد

        تعليق


        • #64


          في العراق مثلا في الصباح بداية الدوام شاهدتُ بنفسي كيف الشوارع الداخلية صارت ترُوج باعداد كبيرة من المشاة الذاهبين الى اعمالهم واغلبهم من النساء، مثل هذا الشيء لم يكن موجود قبل 20-30 سنة

          الاسباب الجمعية وليس زيادة اعداد النساء الموظفات فقط هو ماجعل المطلقة لم تعُد يُنظر اليها تلك النظرة السلبية ، وكلامي ليس لتشجيع الطلاق بل لفهم لماذا اصبحت المرأة لاتستصعب الطلاق عموماً كما كان الحال سابقا.

          زيادة اعداد المطلقات لم يعد يجعلهن نشازاً في المجتمع بل اعتاد المجتمع على هذه الحالة، وهذه الزيادة نفسها جاءت لاسباب اخرى منها التواصل الاجتماعي ومشاكله ، عدم نضوج الاثنين وحصول زواجات بأعمار مبكرة وذلك ايضا لاسباب منها الغاء الخدمة الالزامية العسكرية للذكور فسنوات الخدمة العسكرية التي لايفكر بها الشاب بالزواج قد قلصت اعمار الزواج وعدم وجود خدمة عسكرية شجع الذكور على عدم تكملة الدراسة التي كانت تؤخر الخدمة العسكرية وتقلص فترتها، سهولة التحصيل المادي نسبيا من خلال خطة الدولة بإلهاء العاطلين عن العمل فقامت باستيراد سيارات تاكسي بكميات كبيرة وباعتها باقساط ميسرة فصار شباب قاصرين يملكون تاكسيات ويعملون عليها وحتى بدون اجازة قيادة والتي جعلت الشاب يفكر بالزواج بسن لم ينضج فكرياً بعد وقادراً على تحمل مسؤولية الزواج في جانبها المعاملاتي والمداراتي ومواجهة مشاكل الحياة الزوجية.

          اضافة الى تغيّر المجتمع فكرياً اياً كانت الاسباب بحيث صار الشاب يتقبّل الزواج من مطلقة، ولم تعد مرفوضة من الاهل كما كان سابقاً، وظهور طبقة من جيل المراهقة الثانية في الخمسينات ممن تدفقت بين ايديهم الاموال بصورة طبيعية او غير ذلك فصار يبحث عن تجديد ولايهمه ان كانت مطلقة او لا فهو ايضا متزوج ولديه اطفال خاصة ان الكثير من المطلقات مازلن شباب دون الثلاثين او ال 35 سنة ويتمتعن بجاذبية جمالية (وخلف الله على الپوتوكس وماخفي كان أصخم) ، ارتفاع اسعار العقارات بشكل مضطرد فجعل النساء عموما مرغوبات، المطلقة او الباكر ، لتساعد الرجل في نفقات الزوجية وايضا وهي نقطة قد لايُلتفت اليها صارت المرأة ايا كانت حالتها مطلقة او انسة تملك فرصة ان تحصل على ورث كسنّة حياة طبيعية له قيمة عالية - لارتفاع اسعار العقارات - فيكون عامل ترغيب قوي لكل رجل من غير ان يهتم إن كانت مطلقة المهم وريثة.

          هذه الاسباب وغيرها جعلت النظرة الاجتماعية في مسألة المطلقات غير ماكانت عليه قبل عقدين، وكل تغيير فيه ايجابيات وسلبيات، ولكن ان تحظى المطلقة بفرصة جيدة للزواج مرة ثانية وعدم ملاحقتها لنزوات ذكورية يصب في مصلحة المرأة عموماً.

          تعليق


          • #65
            سؤال يُحيرني هل يمكن معرفة كيف تحكم القطرة بمقاصدها ؟!
            هل الحُكم قائما على رؤاها بالنظر الى نفسها بحد ذاتها ، ام بالرجوع الى القطرات الاخرى للاخرين ، ام الى الماء بعيدا عن أعين الاخرين ؟!

            تعليق


            • #66

              اثبات معرفة عين المقاصد شيء ، ونفي تعيين قصد معيّن شيء آخر ، وكلامي كان يدور في فلك الثانية انها لم تقصد في تغيير مظهرها التنكر الذي يظنوه فهي لاتعتقد بسذاجتهم انها لن تُميَّز انما لتطل عليهم بنشأة جديدة لاترتبط بذلك الجسد الفاني، فالميت لايعود.
              في عالم الاحلام الواضحة عندما يكون الوعي حاضراً في عالَم آخر فإن اي تركيز للفكر يجعل ذلك العالم الجميل ينهار ليصحو الانسان على الواقع، لااعرف ان كنتي تفهمي علمية هذه الكلمات وإن كنتي تفهميها لاتجعلي عالم الحوار ينهار قبل موعده فالعوالم الاخرى هي قصيرة الظهور عموماً.

              تعليق


              • #67

                بُمجمل ما ذكرت ان المجتمع العراقي تَغير فكرياً ، ومن هذا التغيرات الفكرية ، قبول فكرة ان المراة موظفة ، وقبول المرأة المطلقة ، ونجد ان المُحرك لهذا التغيير هو المال وتغير قناعته حول قبول المراة موظفة ، والمال فقط وليس تغير قناعته في المرأة المطلقة ، لأنه لا يُمكن ان نقيس تغير القناعة على الذي يجعل العامل المالي هو السبب في قبولها ، متى ما الشاب الأعزب يقبل بفتاة مُطلقة وليس من اجل مالها عندها نقول المجتمع تغيرت نظرته للطلاق والمطلقة لأنهم هم الشريحة الغالبة وليس المراهق الخمسيني ، ولا الشاب القابل بها على طمع .
                ونرى ان المجتمعات ميزانه ينقلب بتغير الظرف الذي يحكمه ، وبسبب هذا الظرف تظهر كلمات ربة بيت ، موظفة ، مطلقة ، شبكات التواصل اجتماعي ، الدراسة ،
                والمرأة في هذه الكلمات يُمارس عليها الأحكام من شريحة الذكور ، وكأن الاحكام مكلفة بها لوحدها دونهم ، لهذا على المرأة ان تنظر الى هذه الكلمات نظرة عمودية وليست افقية لكي تمشي في هذا المجتمعات وهي مطمئنة ومرفوعة الرأس وان كانت شريحة الذكور او بعض بنات جنسها غير راضية ما دامت تمشي برضا الخالق ، ولا تنتظر مؤثرات تحدث على المجتمع لتتغير نظرتهم عنها .
                ربة البيت ما دامت تؤدي تكليفها السماوي في اخراج شباب صالحين نافعين عليها ان تفتخر بذلك ولا تبالي لمن ينتقص من شانها.
                والموظفة ما دام خروجها وعملها وفق الضوابط الشرعية ، غير مُخلة بمسؤوليتها الأكبر وهي التربية ، عليها ان تفتخر بذلك ولا تبالي لمن ينتقص من شأنها.
                والمُطلقة ما دامت ترى ان طلاقها كان عن عمق في التفكير وروية واخر حل لها كان هو ابغض الحلال لتفتخر بنفسها وتحافظ على نفسها واولادها
                وكذلك في شبكات التواصل الاجتماعي والدراسة ، يقول علي عليه السلام ( لا تقسروا أولادكم على آدابكم فأنهم مخلقون لزمان غير زمانكم )
                وتفسيره كم عميق حيث جاء فيه ( الآداب غير الأخلاق ، فالآداب هي أفعال يلتزم بها في ضمن مجموعة من البشر بينما الأخلاق هي صفات نفسية يتحلى بها الإنسان ، والأخلاق الحسنة لا تتغير من جيل الى جيل فالجود والكرم والسخاء لا تتغير من جيل إلى جيل فهي صفات حميدة في هذا الزمن وفي الزمن السابق والزمن اللاحق بخلاف الآداب فربما يتوافق جماعة من البشر في زمن ما على قبول القيام احتراما للقادم بينما تتغير هذه العادة في زمن اخر )

                تعليق


                • #68
                  المال هو قوة مُحرِّكة للأفعال لكن قبول المرأة المطلقة ليس بسبب كونها موظفة او ذات دخل مالي فحسب بل لتغييرات اجتماعية حصلت للمجتمع بسرعة نتيجة الحضارة والعولمة والانفتاح المفاجيء.

                  فالمباديء التربوية التي كان ينطلق منها الرجل قد تغيّرت ، اسبابها متعددة ، الموبايل والانترنت المحمول في جيب البنطلون وامتلاكه بدون ضوابط حتى لتلاميذ الابتدائية والوصول لأي موقع ، عمليات التجميل وسهولتها والتي أَحوَلَتْ عين الرجل فلم يعد يهتم للصفات المعنوية بل للظاهرية ، الانفتاح على الجنس الاخر بمختلف الاسباب والحالات ، زيادة الارامل نتيجة حروب المنطقة ممن هن في اكتفاء مالي ذاتي (سكن سيارة وربما وظيفة ايضا عدا الاموال المنقولة) ، هذه الافكار (يمعود اخذلك فلانة حلوة وعندها فلوس وشنو يعني عندها اطفال ليش تبقى غاوي فقر) عندما يسمعها من الاخرين سواء كانت موجهة له او كان يستمع اليها وهي موجهة لأحد الموجودين اثناء الجلسة العائلية مثلاً قد زرعت افكار جديدة غير تلك التي تربى عليها واقتبسها من تراث المجتمع.

                  فلايجب ان يُفهم الأثر المالي انه من باب الطمع المادي بل المنظومة الفكرية كلها تأثّرت بهذا الانفتاح ، بل وقد عايشتُ حالة احد الاصدقاء في المهجر قبل سنوات طويلة وهو يقول لااشكال عندي ان اتزوج اوربية - غير باكر - وهو انسان مثقف ومتدين ولايقصد بأي حال من الاحوال انه يريد الاستفادة الآنية بل الزوجية وتكوين الاسرة. فكم اليوم من الشباب العربي من اللاجئين او المهاجرين لاإشكال عنده في الزواج من اوربية ليس هو الاول في علاقاتها الحميمة ويرضى بالزواج منها؟ الكثير. بل وحتى صاحب المصلحة الى ان يحصل على جنسية البلد مثلا او إقامة فهو مضطر ان يعيش معها لايقل عن 5 سنوات قد يتخللها اطفال وتكون زوجته في شعوره بالغيرة عليها كزوجة حقيقية، فمجرد زواجه وتطليقه اياها بل وحتى لو لم يحصل الزواج مادام ان الفكرة قد قبلها على الاوربية فلماذا لايقبلها على ابنة بلده المطلقة.

                  فالافكار - افكار التقبّل - تبدلت كضريبة للعولمة بعمومها وليس فقط حصرها بالنظرة في الاستفادة المالية.

                  تعليق


                  • #69

                    في الاول .

                    على الرغم ردك اقرب للتوبيخ ، ولكن سوف اصمت ( افضل )
                    في الثاني
                    ـ جميلة جدا كلمة ( أَحوَلَتْ عين الرجل) لأن ذكرتني بمادة الامراض الوراثية ، حيث كان عمى الالوان من نصيب الرَجُل
                    لهذا يُخدع بسرعة بـ ( والاصخم من ذلك ) .
                    ـ مثال الصديق في المهجر اسبابه معروفة وطبيعة لما يُعانيه شباب المهجر من عدم توفر العنصر النسوي الموافق له ، ولو كان في بلده لما تقبل الفكره .
                    ـ لا انكر فكرة التقبل عند البعض ، في المقابل لا يُمكنك ان تنفي وجود شريحة كبيرة من الشباب رغم الانفتاح والحضارة والعولمة لا زال متمسك بفكرته .
                    ـ التقرب لهذا المجتمع يُعرف منهُ
                    (سائق التاكسي في العراق ليس اكثرهم مراهقين ، بل فيهم الموظف ،يمارس عملين ، ومنهم خريجون كليات عاطلون عن العمل ، ومنهم المتقاعد ، وعدم وجود اجازة للسياقة معلوم في بلد تفشت فيه المحسوبية وانتشر فيه الفساد ، وان الزواج المبكر اقرب لأهل الريف من المدينة ، والضغط الذي يقوم به الانفتاح المفاجئ والتطور التكنولوجي مع وجود مصدر مالي جعلت الاسرة لا تقوى على مواجهة هذا المد الا بالرضوخ وهو غير مقتنع وليس لأنه تقبل الفكرة .

                    تعليق


                    • #70
                      * التوبيخ لمن يُخطيء وانتي لم تَخطئي ، بالعكس انتي محط الإحترام والتقدير وصاحبة جواهر فكرية وربما لهذا احببتُ ان اطوف لكي يستمتع الآخرون - وانا ايضا - بأفكارك النيّرة وأن تجدي غير صدى كلماتك يبعث الحياة لحوار يستخرج الجميل من عبق افكارك ، من دون الالتفات الى اخطاء وأوهام وسوء أفهام ، فلولا النقاوة ماكان اللقاء ولكن قد يُخطَأ الاسلوب فيُخطَأ الفهم ، ولولا قلة التجربة وصفاء السريرة ماوُجِد الخطأ ، انما يُخطيء الطيب الساذج لاالخبيث المحترف، فلتكن الفائدة في الحوار ، فالتواجد قصير والرحيل محتوم.

                      ** نعم اصبح من السهولة ان يُخدع الرجل بكل ماكان أصخم فالمشكلة لم تعد عمى ألوان فهو حتى وإن عرف ان مايراه هو خداع بصر غير واقعي لكنه يرضى به لان مايهمه هو هذا الموجود الظاهر أصلياً كان أم مزيفاً مادام موافقا لتلفزيون "الواقع" ويُصيب بعمى المباديء.

                      إيراد مسألة التاكسي كان من باب سهولة حصول دَخل من غير شهادة او مهنة بل بمبلغ مقدور عليه لدفع اول اقساط السيارة وبعدها تُوفِّي السيارة الاقساط من واردها وعدم المسائلة لرخصة القيادة لمدة استمرت حوالي 12 سنة ، كل ذلك وغيرها دفع الشباب غير الناضج فكريا بعد ان يبحث عن زواج مبكر فنتج كثرة حالات الطلاق ايضا والذي بدوره أثر على رفع القيود والحواجز الاجتماعية للزواج من مطلقة، انقياداً ايضا للقانون الطبيعي في النفاذية واختراق الحواجز: كلما ازداد التركيز ازدادت النفاذية.

                      تعليق


                      • #71
                        مفوضية حقوق الانسان تكشف عن "ارتفاع مخيف" باعداد الطلاق في عموم العراق
                        الأحد 2 أيلول 2018 21:34

                        السومرية نيوز/ بغداد

                        كشفت مفوضية حقوق الانسان، الاحد، عن "ارتفاع مخيف" باعداد الطلاق في عموم العراق.

                        وقالت عضو مفوضية حقوق الانسان فاتن الحلفي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "هناك ارتفاعا مخيفا في اعداد الطلاق على مستوى عموم العراق خلال السنة الحالية".

                        وأضافت أن "استئناف بغداد الرصافة هي الاكثر تسجيلا لحالات الطلاق قياسا بباقي استئناف العراق"، مشيراً الى أن "المحاكم العراقية شهدت ٤٩٦٩ حالة طلاق ١٨٨١٥ حالة زواج خلال ٢٠١٨".


                        وكان وكيل المرجعية الدينية العليا احمد الصافي، حذر في (16 آذار 2018) من خطورة إرتفاع نسب الطلاق في البلاد بسبب مشاكل اغلبها "شكلية"، محملا المجتمع مسؤولية هذه الظاهرة، فيما دعا أعيان ووجهاء المجتمع الى تثقيف وبناء ولملمة الاسرة والاولاد.

                        تعليق


                        • #72
                          الطلاق موجود في مختلف البلدان وطبعا في نسب متفاوته
                          لا ادري ما رأيك ان لا نلتف لبلد بعينه ( لأني ارى كُل بلد عزيز على قلب صاحبه ، مهما اشتدت مساوئه )
                          ولأن الاسباب والمعالجة هي المهمة وان اختلفت من بلد الى بلد الا ان الاختلاف قليل .

                          تعليق


                          • #73
                            وأشكرك كثيراً وللمجهود الذي تبذله في احياء الحوار والافكار لتكون بقعة ضوء عسى ولعل يهتدي بها احد فيدعو لنا بالخير ، فتنعكس بركات على حياتنا

                            تعليق


                            • #74
                              لاتوجد مشكلة بأن يكون الكلام عام، لكني استحضرتُ حالة العراق لا من باب الدوَلَنة (المقابل للشخصنة ) بل من باب ضرب مثال واضح لسرعة التغيّيرات التي حصلت على مختلف الاصعدة وفي مقدمتها الحالة الإجتماعية، ولمعرفتي بحاله اكثر من بقية البلدان.

                              تعليق


                              • #75
                                صورة اوقفتني ، أجد فيها تجسيداً للأخلاق النبيلة.

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة مروان1400, اليوم, 01:18 AM
                                ردود 0
                                2 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 13-06-2019, 06:11 PM
                                ردود 17
                                79 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 07:35 PM
                                ردود 0
                                9 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 12-06-2019, 03:07 AM
                                ردود 0
                                33 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة مروان1400, 21-07-2017, 07:51 PM
                                ردود 33
                                7,746 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة مروان1400
                                بواسطة مروان1400
                                 
                                يعمل...
                                X