إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الظلم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الظلم

    الظلم

    الظلم لغةً : وضع الشيء في غير موضعه ، فالشرك ظلمٌ عظيم ، لجعله موضع التوحيد عند المشركين .
    وعرفاً هو : بخس الحقّ ، والاعتداء على الغير ، قولاً أو عمَلاً ، كالسباب ، والاغتياب ، ومصادرة المال ، واجترام الضرب أو القتل ، ونحو ذلك من صوَر الظُلامات المادّيّة أو المعنويّة .
    والظلم من السجايا الراسخة في أغلب النفوس ، وقد عانت منه البشريّة في تاريخها المديد ألوان المآسي والأهوال ، ممّا جهّم الحياة ، ووسمها بطابعٍ كئيب رهيب .
    والظلم مِن شيَم النفوس فإنْ تجِد ذا عـفّـة فـلـعلّة لا
    يـظلِمُ

    من أجل ذلك كان الظلم جماع الآثام ومنبع الشرور ، وداعية الفساد والدمار .
    وقد تكاثرت الآيات والأخبار بذمّه والتحذير منه :
    قال تعالى : ( إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ )(1) .
    ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )(2) .
    _____________________
    (1) الأنعام : 21 .
    (2) الأنعام : 144 .

    الصفحة 117

    ( وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )(1) .
    ( إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )(2) .
    ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا )(3) .
    وقال تعالى : ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )(4) .
    وقال سُبحانه : ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )(5) .
    وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( واللّه لو أعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها ، على أنْ أعصي اللّه في نملَة أسلُبها جُلب شعيرةٍ ما فعلت ، وإنّ دنياكم لأهوَن عليّ مِن ورقةٍ في فمِ جرادة ، ما لعليٍّ ونعيمٍ يفنى ولذّة لا تبقى )(6).
    وعن أبي بصير قال : ( دخَل رجُلان على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في مداراةٍ بينهما ومعاملة ، فلمّا أنْ سمِع كلامها قال : ( أما إنّه ما ظفَر أحدٌ بخير من ظفَر بالظلم . أما إنّ المظلوم يأخُذ مِن دين الظالم أكثر ممّا يأخذ الظالم من مال المظلوم ) . ثُمّ قال : ( مَن يفعل الشرّ بالناس فلا
    _____________________
    (1) آل عمران : 57 .
    (2) إبراهيم : 22 .
    (3) يونس : 13 .
    (4) إبراهيم : 42 .
    (5) يونس : 54 .
    (6) نهج البلاغة .

    الصفحة 118

    ينكر الشر إذا فُعِل به ، أمّا إنّه إنّما يحصِد ابن آدم ما يزرَع ، وليس يحصد أحدٌ مِن المرِّ حُلواً ، ولا مِن الحُلوِ مرَّاً، فاصطلَح الرجلان قبل أنْ يقوما )(1) .
    وقال ( عليه السلام ) : ( مَن أكل مال أخيه ظُلماً ولم يردَّه إليه، أكل جذوةً مِن النار يوم القيامة )(2) .
    وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( مَن ظلَم سلّط اللّه عليه من يظلمه ، أو على عقِبَه ، أو على عقِب عقِبَه ) .
    قال ( الراوي ) : يظلم هو فيسلّط على عقبه ؟
    فقال : ( إنّ اللّه تعالى يقول : ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ))( النساء : 9 )(3) .
    وتعليلاً للخبر الشريف : أنّ مؤاخذة الأبناء بجرائم الآباء إنّما هو في الأبناء الذين ارتضوا مظالم آبائهم أو اغتنموا تراثهم المغصوب ، ففي مؤاخذتهم زجرٌ عاطفيٌّ رهيب ، يردع الظالم عن العدوان خَشيةً على أبنائه الأعزّاء ، وبشارةً للمظلوم على معالجة ظالمه بالانتقام ، مشفوعة بثواب ظُلامته في الآخرة .
    وعن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : ( مَن أصبح لا يهمّ بظلمٍ غفَر اللّه له ما اجترم )(4) .
    أي ما اجترم من الذنوب التي بينه وبين اللّه عزَّ وجل في ذلك اليوم .
    إلى كثير من الروايات الشريفة التي ستراها في مطاوي هذا البحث .
    _____________________
    (1)، (2)، (3)، (4) الوافي ج 3 ص 162 عن الكافي.

    الصفحة 119

    أنواع الظلم :
    يتنوع الظلم صوراً نشير إليها إشارة لامحة :
    1 - ظلم الإنسان نفسه :
    وذلك بإهمال توجيهها إلى طاعة اللّه عزّ وجل ، وتقويمها بالخلق الكريم ، والسلوك الرضيّ ، ممّا يزجّها في متاهات الغواية والضلال ، فتبوء آنذاك بالخيبة والهوان .
    ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا )(1) .
    2 - ظلم الإنسان عائلته :
    وذلك بإهمال تربيتهم تربيةً إسلاميّةً صادقة ، وإغفال توجيههم وجهة الخير والصلاح ، وسياستهم بالقسوةِ والعُنف ، والتقتير عليهم بضرورات الحياة ولوازم العيش الكريم ، ممّا يُوجب تسيّبهم وبلبلة حياتهم ، مادّياً وأدبيّاً.
    3 - ظلم الإنسان ذوي قرباه :
    وذلك بجفائهم وخذلانهم في الشدائد والأزَمات ، وحرمانهم مِن مشاعر العطف والبِرّ ، ممّا يبعث على تناكرهم وتقاطعهم .
    4 - ظلم الإنسان للمجتمع :
    وذلك بالاستعلاء على أفراده وبخس حقوقهم ، والاستخفاف بكراماتهم ،
    _____________________
    (1) الشمس : ( 7 - 10 ) .

    الصفحة 120

    وعدم الاهتمام بشؤونهم ومصالحهم . ونحو ذلك من دواعي تسيّب المجتمع وضعف طاقاته .
    وأبشع المظالم الاجتماعيّة ، ظُلم الضعفاء ، الذين لا يستطيعون صدّ العدوان عنهم ، ولا يملكون إلاّ الشكاة والضراعة إلى العدل الرحيم في أساهم ، وظلاماتهم .
    فعن الباقر ( عليه السلام ) قال : ( لمّا حضر عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) الوفاة ، ضمّني إلى صدره ، ثُمّ قال : يا بني ، أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضَرَته الوفاة ، وبما ذكر أنّ أباه أوصاه ، قال : يا بني ، إيّاك وظلم مَن لا يجِد عليك ناصراً إلاّ اللّه تعالى )(1) .
    5 - ظلم الحكّام والمتسلّطين :
    وذلك باستبدادهم ، وخنقهم حرّيّة الشعوب ، وامتهان كرامتها ، وابتزاز أموالها ، وتسخيرها لمصالحهم الخاصّة ، مِن أجل ذلك كان ظلم الحكّام أسوأ أنواع الظُلم وأشدّها نُكراً ، وأبلغها ضرراً في كيان الأُمّة ومقدّراتها .
    قال الصادق ( عليه السلام ) : ( إنّ اللّه تعالى أوحى إلى نبيٍّ مِن الأنبياء ، في مملكةِ جبّارٍ مِن الجبابرة : أنْ ائت هذا الجبّار فقل له : إنّي لم استعملك على سفك الدماء ، واتّخاذ الأموال ، وإنّما استعملتك لتكفّ عنّي أصوات المظلومين ، فإنّي لنْ أدَع ظلامتهم وإنْ كانوا كفّاراً )(2) .
    _____________________
    (1) ، (2) الوافي ج 3 ص 162 عن الكافي .

    الصفحة 121

    وعن الصادق عن آبائه عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) أنّه قال : ( تُكلِّم النارُ يوم القيامة ثلاثة : أميراً ، وقارئاً ، وذا ثروةٍ من المال ، فتقول للأمير : يا مَن وهَبَ اللّه له سلطاناً فلَم يعدل ، فتزدَرِدَه كما يَزدَرِدَ الطير حبّ السمسم .
    وتقول للقارئ : يا مَن تزَيّن للناس وبارَز اللّه بالمعاصي فتزدرده .
    وتقول للغني : يا من وهب اللّه له دنيا كثيرةً واسعةً فيضاً ، وسأله الحقير اليسير قرضاً فأبى إلاّ بُخلاً فتزدرده )(1) .

    وليس هذا الوعيد الرهيب مقصوراً على الجائرين فحسب ، وإنّما يشمل من ضلع في ركابهم ، وارتضى أعمالهم ، وأسهم في جورهم، فإنّه وإيّاهم سواسية في الإثم والعقاب ، كما صرحت بذلك الآثار :
    قال الصادق ( عليه السلام ) : ( العامل بالظلم ، والمعين له ، والراضي به ، شركاء ثلاثتهم )(2) .
    لذلك كانت نُصرة المظلوم ، وحمايته من عسف الجائرين ، من أفضل الطاعات ، وأعظم القربات إلى اللّه عزّ وجل ، وكان لها وقعها الجميل ، وآثارها الطيّبة في حياة الإنسان المادّيّة والروحيّة .
    قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) لابن يقطين : ( اضمَن لي واحدةً أضمنُ لك ثلاثاً ، اضمن لي أنْ لا تلقى أحداً مِن موالينا في دار الخلافة إلاّ بقضاء حاجته ، أضمن لك أنْ لا يصيبك حدّ السيف أبداً ، ولا يظلّك
    _____________________
    (1) البحار م 16 ص 209 عن الخصال للصدوق ( ره ) .
    (2) الوافي ج 3 ص 163 عن الكافي .

    الصفحة 122

    سقف سجن أبداً ، ولا يدخل الفقر بيتك أبداً )(1) .
    وقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ( إن لله جل وعزّ مع السلطان أولياء ، يدفع بهم عن أوليائه ) .
    وفي خبر آخر : ( أولئك عتقاء اللّه من النار )(2).
    وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( كفّارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان )(3) .
    وعن محمّد بن جمهور وغيره من أصحابنا قال : كان النجاشي - وهو رجلٌ من الدهاقين - عاملاً على الأهواز وفارس ، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجاً ، وهو ممّن يَدين بطاعتك ، فإنّ رأيت أنْ تكتب لي إليه كتاباً . قال : فكتب إليه أبو عبد اللّه : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم سُرَّ أخاك يَسُرّك اللّه ) .
    فلمّا ورَد عليه الكتاب وهو في مجلِسه ، فلمّا خلا ناوله الكتاب وقال : هذا كتاب أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، فقبّله ووضعه على عينيه ثُمّ قال : ما حاجتك ؟ فقال : عليّ خراج في ديوانك . قال له : كم هو؟ قال : هو عشرة آلاف درهم .
    قال : فدعا كاتبه فأمره بأدائها عنه ، ثُمّ أخرَج مثله فأمره أنْ يثبتها له لقابل ، ثُمّ قال له : هل سررتك ؟ قال نعم . قال : فأمر له بعشرة آلاف درهم أُخرى فقال له : هل سررتك ؟ قال : نعم جعلت فداك .
    _____________________
    (1) كشكول البهائي طبع إيران ص 124 .
    (2) ، (3) الوافي ج 10 ص 28 عن الفقيه .

    الصفحة 123

    فأمر له بمركب ، ثُمّ أمر به بجاريةٍ وغلام ، وتخت ثياب ، في كلّ ذلك يقول : هل سررتك ؟ فكلّما قال : نعم ، زاده حتّى فرغ ، فقال له : احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالساً فيه حين دفعتَ إليَّ كتاب مولاي فيه ، وارفع إليّ جميع حوائجك . قال : ففعل ، وخرج الرجل فصار الى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، فحدثه بالحديث على جهته ، فجعل يستبشر بما فعله .
    قال له الرجل : يابن رسول اللّه ، قد سرّك ما فعل بي ؟ قال : ( إي واللّه ، لقد سرّ اللّه ورسوله )(1) .

    وخامة الظلم :
    بديهي أنّ استبشاع الظلم واستنكاره ، فطريٌّ في البشَر ، تأباه النفوس الحرّة ، وتستميت في كفاحه وقمعه ، وليس شيء أضرّ بالمجتمع ، وأدعى الى تسيبه ودماره من شيوع الظلم وانتشار بوائقه فيه .
    فالإغضاء عن الظلم يشجّع الطغاة على التمادي في الغيّ والإجرام ، ويحفّز الموتورين على الثأر والانتقام ، فيشيع بذلك الفوضى ، وينتشر الفساد ، وتغدو الحياة مسرحاً للجرائم والآثام ، وفي ذلك انحلال الأُمم ، وفقد أمنها ورخائها ، وانهيار مجدها وسلطانها .
    _____________________
    (1) الوافي ج 10 ص 28 عن الكافي .

    الصفحة 124

    علاج الظلم :
    من العسير جدّاً علاج الظلم ، واجتثاث جذوره المتغلغلة في أعماق النفس ، بيد أنّ من الممكن تخفيف جماحه ، وتلطيف حدته ، وذلك بالتوجيهات الآتية :
    1 - التذكر لما أسلفناه من مزايا العدل ، وجميل آثاره في حياة الأمم والأفراد ، من إشاعة السلام ، ونشر الوئام والرخاء .
    2 - الاعتبار بما عرضناه من مساوئ الظلم وجرائره المادّيّة والمعنويّة .
    3 - تقوية الوازع الديني ، وذلك بتربية الضمير والوجدان ، وتنويرهما بقِيَم الإيمان ومفاهيمه الهادفة الموجّهة .
    4 - استقراء سيَر الطغاة وما عانوه من غوائل الجور وعواقبه الوخيمة .
    جاء في كتاب حياة الحيوان عند ذكر الحِجْلان : أنّ بعض مقدّميُّ الأكراد حضَر على سِماط بعضِ الأمراء ، وكان على السماط حِجْلتان مشويتان ، فنظر الكرديُّ إليهما وضحك ، فسأله الأمير عن ذلك ، فقال : قطعت الطريق في عنفوان شبابي على تاجر فلمّا أردت قتله ، تضرّع فما أفاد تضرّعه ، فلمّا رآني أقتله لا محالة ، التفت إلى حِجْلتين كانتا في الجبل ، فقال : اشهدا عليه إنّه قاتلي ، فلمّا رأيت هاتين الحجلتين تذكرت حمقه ) فقال الأمير : قد شهدتا ، ثُمّ أمر بضرب عنقه(1) .
    _____________________
    (1) كشكول البهائي طبع إيران ص 21 .

    الصفحة 125

    وفي سراج الملوك لأبي بكر الطرطوسي : أنّ عبد الملك بن مروان أرِق ليلةً ، فاستدعى سميراً له يحدّثه ، فكان فيما حدّثه أنْ قال : يا أمير المؤمنين ، كان بالموصل بومة ، وبالبصرة بومة ، فخطبت بومة الموصل إلى بومة البصرة بنتها لابنها ، فقالت بومة البصرة : لا أفعل إلاّ أنْ تجعلي صداقها مِئة ضيعة خراب! فقالت بومة الموصل : لا أقدر على ذلك الآن ، ولكن إنْ دام والينا علينا ، سلّمه اللّه تعالى سنةً واحدة فعلت ذلك ، فاستيقظ عبد الملك ، وجلَس للمظالم ، وأنصف الناس بعضهم من بعض ، وتفقّد أمر الولاة (1) .
    _____________________
    (1) سفينة البحار ج 1 ص 110 .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 06:34 PM
ردود 0
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
ردود 2
25 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
ردود 160
109,433 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
ردود 312
88,935 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
بواسطة ابوامحمد
أنشئ بواسطة ابوامحمد, 13-05-2019, 12:20 AM
ردود 4
32 مشاهدات
1 معجب
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
يعمل...
X