إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصبر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصبر

    الصبر

    وهو : احتمال المكاره مِن غير جزَع ، أو بتعريفٍ آخر هو : قَسر النفس على مقتضيات الشرع والعقل أوامِراً ونَواهياً ، وهو دليل رَجاحة العقل ، وسِعة الأفق ، وسموّ اخلق ، وعظمة البطولة والجَلَد ، كما هو معراج طاعة اللّه تعالى ورضوانه ، وسبَب الظفَر والنجاح ، والدرع الواقي من شماتة الأعداء والحسّاد .
    وناهيك في شرف الصبر ، وجلالة الصابرين ، أنّ اللّه عزّ وجل ، أشاد بهما ، وباركهما في نَيف وسبعين موطناً من كتابه الكريم :
    بشّر الصابرين بالرضا والحبّ ، فقال تعالى : ( وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ )(1) .
    ووعدهم بالتأييد : ( وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )(2) .
    وأغدق عليهم ألوان العناية واللطف : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*
    ـــــــــــــــــــــ
    (1) آل عمران : 146 .
    (2) الأنفال: 46 .
    (3) الزمر : 10 .

    الصفحة 151

    الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )(1) .
    وهكذا تواترت أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) في تمجيد الصبر والصابرين .
    قال الصادق ( عليه السلام ) :
    ( الصبرُ مِن الإيمان بمنزلة الرأس مِن الجسَد ، فإذا ذهَب الرأس ذهَب الجسَد ، وكذلك إذا ذهَب الصبر ذهَب الإيمان )(2) .
    وقال الباقر ( عليه السلام ) : ( الجنّة محفوفةٌ بالمكاره والصبر ، فمَن صبَر على المكاره في الدنيا دخل الجنّة ، وجهنّم محفوفةٌ باللذات والشهَوات ، فمَن أعطى نفسه لذّتها وشهَوتها دخل النار )(3) .
    وقال ( عليه السلام ) : ( لمّا حضَرت أبي الوفاة ضمّني إلى صدره ، وقال : يا بُني ، إصبر على الحقّ وإنْ كان مرّاً ، تُوفّ أجرك بغير حساب )(4) .
    وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( مَن ابتُليَ مِن المؤمنين ببلاءٍ فصبَر عليه ، كان له أجرُ ألف شهيد )(5) .
    _____________________
    (1) البقرة : ( 155 - 157 ) .
    (2) الوافي : ( ج 3 ص 65 عن الكافي ) .
    (3) الوافي : ( ج 3 ص 65 عن الكافي ) .
    (4) الوافي : ( ج 3 ص 65 عن الكافي ) .
    (5) الوافي ج 3 ص 66 عن الكافي ) .

    الصفحة 152

    ورُبَّ قائلٍ يقول : كيف يُعطى الصابر أجرَ ألف شهيد ، والشهداء هُم أبطال الصبر على الجهاد والفداء ؟
    فالمراد : أنّ الصابر يستحقّ أجر أُولئك الشهداء ، وإنْ كانت مكافأتهم وثوابهم على اللّه تعالى أضعافاً مضاعفة عنه .
    وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( من لم يُنجه الصبر ، أهلكه الجزع )(1) .

    أقسام الصبر
    ينقسم الصبر باعتبار ظروفه ومقتضياته أقساماً أهمّها :
    (1) الصبر على المكاره والنوائب : وهو أعظم أقسامه ، وأجلّ مصاديقه الدالّة على سموّ النفس ، وتفتح الوعي ، ورباطة الجأش ، ومضاء العزيمة .
    فالإنسان عرضةً للمآسي والارزاء ، تنتابه قسراً واعتباطاً ، وهو لا يملك إزائها حولاً ولا قوّة ، وخير ما يفعله المُمتَحَن هو التذرّع بالصبر ، فإنّه بلسم القلوب الجريحة ، وعزاء النفوس المعذّبة .
    ولولاه لانهار الإنسان ، وغدا صريع الأحزان والآلام ، من أجلّ ذلك حرّضت الآيات والأخبار على التحلّي بالصبر والاعتصام به :
    قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا
    _____________________
    (1) نهج البلاغة .

    الصفحة 153

    لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )(1) .
    وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إنْ صبَرت جرى عليك القدَر وأنت مأجور ، وإنْ جزعت جرى عليك القَدرُ ، وأنت مأزور )(2) .
    وممّا يجدر ذكره أنّ الصبر الجميل المحمود ، هو الصبر على النوائب التي لا يستطيع الإنسان دفعها والتخلّص منها ، كفقد عزيز ، أو اغتصاب مال ، أو اضطهاد عدوّ .
    أمّا الاستسلام للنوائب ، والصبر عليها مع القدرة على درئها وملافاتها فذلك حُمقٌ يستنكره الإسلام ، كالصبر على المرَض وهو قادر على علاجه ، وعلى الفقر وهو يستطيع اكتساب الرزق ، وعلى هضم الحقوق وهو قادرٌ على استردادها وصيانتها .
    ومِن الواضح أنّ ما يجرّد المرء مِن فضيلة الصبر ، ويخرجه عن التجلّد ، هو الجزَع المُفرِط المؤدّي إلى شقّ الجيوب ، ولطم الخدود ، والإسراف في الشكوى والتذمّر .
    أمّا الآلام النفسيّة ، والتنفيس عنها بالبكاء ، أو الشكاية مِن متاعب المرض وعنائه فإنّها مِن ضرورات العواطف الحيّة ، والمشاعر النبيلة ، كما قال ( صلّى اللّه عليه وآله ) عند وفاة ابنه ابراهيم : ( تدمع العين ، ويَحزَن القلب ، ولا نقول ما يُسخِط الربّ ) .
    _____________________
    (1) البقرة ( 155 - 157 ) .
    (2) نهج البلاغة .

    الصفحة 154

    وقد حكت لنا الآثار طرَفاً رائعاً ممتعاً من قصص الصابرين على النوائب ، ممّا يبعث على الإعجاب والإكبار ، وحُسن التأسّي بأُولئك الأفذاذ .
    حُكي أنّ كسرى سخَط على ( بزرجمهر ) : فحبَسه في بيتٍ مظلم ، وأمَر أنْ يُصفّد بالحديد ، فبقيّ أيّاماً على تلك الحال ، فأرسل إليه مَن يسأله عن حاله ، فإذا هو منشرح الصدر ، مطمئنّ النفس ، فقالوا له : أنت في هذه الحالة مِن الضيق ونراك ناعم البال . فقال : اصطنعت ستّة أخلاط وعجنتها واستعملتها ، فهي التي ابقتني على ما ترون .
    قالوا : صِف لنا هذه لعلّنا ننتفع بها عند البلوى ، فقال : نعم .

    أمّا الخَلط الأوّل : فالثقة باللّه عزّ وجل .
    وأمّا الثاني : فكلّ مقدرٍّ كائن .
    وأمّا الثالث : فالصبرُ خير ما استعمله الممتَحن .
    وأمّا الرابع : فإذا لم أصبر فماذا أصنع ، ولا أعين على نفسي بالجزَع .
    وأمّا الخامس : فقد يكون أشدّ ممّ أنا فيه .
    وأمّا السادس ، فمِن ساعة إلى ساعة فرج .
    فبلغ ماقاله كسرى فأطلقه وأعزّه (1) .
    وعن الرضا عن أبيه عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : ( إنّ سليمان بن داود قال ذات يوم لأصحابه : إنّ اللّه تبارك وتعالى قد وهَب لي مُلكاً لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدي : سخّر لي الريح ، والإنس ، والجنّ ، والطير ، والوحش ، وعلّمني منطق الطير ، وآتاني مِن كلّ شيء ، ومع جميع ما أوتيتُ
    _____________________
    (1) سفينه البحار ج 2 ص 7 .

    الصفحة 155

    مِن الملك ما تمّ لي سرورٌ يوم إلى الليل ، وقد أحبَبت أنْ أدخل قصري في غد ، فأصعَد أعلاه ، وأنظر إلى ممالِكي ، فلا تأذنوا لأحدٍ عليّ لئلاّ يردّ عليّ ما ينغّص عليّ يومي . قالوا : فلمّا كان من الغد أخذ عصاه بيده ، وصعد إلى أعلى موضع قصره ، ووقَف متّكئاً على عصاه ينظر إلى ممالكه مسروراً بما أُوتي ، فرِحاً بما أعطي ، اذ نظر إلى شابٍّ حسن الوجه واللباس قد خرَج عليه مِن بعض زوايا قصره ، فلمّا بصر به سليمان ( عليه السلام ) ، قال له : من أدخَلك إلي هذا القصر ، وقد أردت أنْ أخلو فيه اليوم ، فبإذن مَن دخلت ؟
    فقال الشاب : أدخلني هذا القصر ربّه ، وبإذنه دخلت .
    فقال : ربّه أحقّ به منّي ، فمَن أنت ؟
    قال : أنا ملَك الموت ، قال : وفيما جئت ؟
    قال : جئت لأقبض روحك .
    قال : إمض لِما أُمِرت به ، فهذا يومُ سروري ، وأبى اللّه أنْ يكون لي سرور دون لقائه . فقبض ملك الموت روحه وهو متّكئ على عصاه...)(1) .
    _____________________
    (1) سفينة البحار ج 1 ص 614 عن عيون أخبار الرضا .

    الصفحة 156

    (2) الصبر على طاعة اللّه والتصبّر عن عصيانه :
    مِن الواضح أنّ النفوس مجبولةٌ على الجُموح والشرود مِن النُّظُم الإلزاميّة والضوابط المحدّدة لحُريّتها ، وانطلاقها في مسارح الأهواء والشهَوات ، وإنْ كانت باعثةً على إصلاحها وإسعادها .
    فهي لا تنصاع لتلك النظُم ، والضوابط ، إلاّ بالإغراء ، والتشويق ، أو الإنذار والترهيب . وحيث كانت ممارسة طاعة اللّه عزّ وجل ، ومجافاة عصيانه ، شاقّين على النفس ، كان الصبر على الطاعة والتصبّر عن المعصية من أعظم الواجبات ، وأجلّ القُرُبات .
    وجاءت الآيات الكريمة وأحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) مشوّقة إلى الأُولى ومحذّرة مِن الثانية بأساليبها الحكيمة البليغة :
    قال الصادق ( عليه السلام ) : ( اصبروا على طاعة اللّه ، وتصبّروا عن معصيته ، فإنّما الدنيا ساعة ، فما مضى فلستَ تجِد له سروراً ولاحزناً ، وما لم يأتِ فلست تعرفه ، فاصبر على تلك الساعة ، فكأنّك قد اغتبطت )(1) .
    وقال ( عليه السلام ) : ( إذا كان يوم القيامة ، يقوم عُنقٌ مِن الناس ، فيأتون باب الجنّة فيضربونه ، فيُقال لهم : مَن أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل
    _____________________
    (1) الوافي ج 3 ص 63 عن الكافي .

    الصفحة 157

    الصبر . فيُقال لهم : على ما صبرتم ؟ فيقولون : كنّا نصبر على طاعة اللّه ، ونصبر عن معاصي اللّه ، فيقول اللّه تعالى : صدَقوا أدخلوهم الجنّة ، وهو قوله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )( الزمر : 10 )(1)
    وقال ( عليه السلام ) :
    ( الصبر صبران : فالصبر عند المصيبة ، حَسَنٌ جميل ، وأفضل مِن ذلك الصبر عمّا حرّم اللّه عزّ وجل ، ليكون لك حاجزاً )(2) .

    (3) الصبر على النِّعَم :
    وهو : ضبط النفس عن مسوّلات البطَر والطُّغيان ، وذلك من سِمات عظمة النفس ، ورجاحة العقل ، وبُعد النظر .
    فليس الصبر على مآسي الحياة وأرزائها بأَولى مِن الصبر على مسرّاتها وأشواقها ، ومفاتنها ، كالجاه العريض ، والثراء الضخم ، والسلطة النافذة ، ونحو ذلك . حيث إنّ إغفال الصبر في الضرّاء يفضي إلى الجزع المدمّر ، كما يؤدّي إهماله في السرّاء إلى البطَر والطغيان : ( إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى )( العلق : 6 - 7 ) وكلاهما ذميمٌ مقيت .
    والمراد بالصبر على النِّعَم هو : رعاية حقوقها ، واستغلالها في مجالات
    _____________________
    (1) الوافي ج 3 ص 65 عن الكافي .
    (2) الوافي ج 3 ص 65 عن الفقيه .

    الصفحة 158

    العطف والإحسان المادّية ، أو المعنويّة : كرعاية البؤساء ، وإغاثة المُضطهدين ، والاهتمام بحوائج المؤمنين ، والتوقّي مِن مزالق البطَر والتجبّر .
    وللصبر أنواعٌ عديدةٌ أٌخرى :
    فالصبر في الحرب : شجاعة ، وضدّه الجُبْن .
    والصبر عن الانتقام : حِلم ، وضدّه الغضب .
    والصبر عن زخارف الحياة : زُهد ، وضدّه الحِرص .
    والصبر على كتمان الأسرار : كتمان ، وضدّه الإذاعة والنشر .
    والصبر على شهوَتَيّ البطن والفرج : عفّة ، وضدّه الشرَه .
    فاتّضح بهذا أنّ الصبر نظام الفضائل ، وقُطبها الثابت ، وأساسها المكين .

    محاسن الصبر :
    نستنتج من العرض السالف أنّ الصبرَ عِماد الفضائل ، وقُطب المكارم ، ورأس المفاخر .
    فهو عصمة الواجد الحزين ، يخفّف وَجده ، ويلطّف عناءه ، ويمدّه بالسكينة والاطمئنان .
    وهو ظمانٌ من الجزَع المدمّر ، والهلَع الفاضح ، ولولاه لانهار المصاب ، وغدا فريسة العلل والأمراض ، وعرضة لشماتة الأعداء والحسّاد .
    وهو بعد هذا وذاك الأمل المرجّى فيما أعدّ اللّه للصابرين ، من عظيم المكافآت ، وجزيل الأجر والثواب .


    الصفحة 159

    كيف تكسب الصبر :
    وإليك بعض النصائح الباعثة على كسب الصبر والتحلّي به :
    1 - التأمّل في مآثر الصبر ، وما يفيء على الصابرين من جميل الخصائص ، وجليل العوائد والمنافع في الحياة الدنيا ، وجزيل المثوبة والأجر في الآخرة .
    2 - التفكّر في مساوئ الجزَع ، وسوء آثاره في حياة الإنسان ، وأنّه لا يشفي غليلاً ، ولا يردُّ قضاءً ، ولا يُبدّل واقعاً ، ولاينتج إلاّ بالشقاء والعناء . يقول ( دليل كارنيجي ) : ( لقد قرأتُ خلال الأعوام الثمانية الماضية كلّ كتاب ، وكلّ مجلّة ، وكلّ مقالة عالجت موضوع القلَق ، فهل تريد أنْ تعرف أحكَم نصيحة ، وأجداها خرجْتُ بها مِن قراءتي الطويلة ؟ إنّها : ( إرض بما ليس منه بدّ ) .
    3 - تفهم واقع الحياة ، وأنّها مطبوعة على المتاعب والهموم :

    طبعت على كدر وأنت تريدها صـفواً مِن الأقذار
    والأكدار


    فليست الحياة دار هناء وارتياح ، وإنّما هي : دار اختبار وامتحان للمؤمن ، فكما يُرهق طلاّب العلم بالامتحانات إستجلاء لرصيدهم العلمي ، كذلك يُمتحن المؤمن إختباراً لأَبعاد إيمانه ومبلغ يقينه .
    قال تعالى : ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ

    الصفحة 160

    الكاذبين ) ( العنكبوت : 2 - 3 ) .
    4 - الاعتبار والتأسّي بما عاناه العظماء ، والأولياء ، من صنوف المآسي والأرزاء ، وتجلّدهم فيها وصبرهم عليها ، في ذات اللّه ، وذلك من محفّزات الجلَد والصمود .
    5 - التسلية والترفيه بما يُخفّف آلام النفس ، ويُنَهنِه عن الوجد : كتغير المناخ ، وإرتياد المناظر الجميلة ، والتسلّي بالقصَص الممتعة ، والأحاديث الشهيّة النافعة .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 06:34 PM
ردود 0
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
ردود 2
25 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
ردود 160
109,434 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
ردود 39
9,250 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
ردود 312
88,936 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
يعمل...
X