إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسائل حُب ٍ لا تنتهي ...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • راهبة الدير
    كتب موضوع رسائل حُب ٍ لا تنتهي ...

    رسائل حُب ٍ لا تنتهي ...

    (1)

    قال لها ذات يوم ٍ :
    تبدين أكبر مِن عُمرك ?!
    فأبتسمت وقالت : في الجوهر أم المظهر ?!
    لمعت عيناه تألقاً وهو يرى وجه القمر أمامه ،
    قال لها : بالتأكيد في مضامين جوهرك ، وفي أُفق افكارك ، وفي قسمات كلامك ..
    قالت لهُ : أنها صفحات الكُتب يا سيّدي ، كل صفحةٍ تختزل شهر أو سنة أو جيل مِن التجارب والحكايا والاحداث ، تم أختصارها في جُمل قصيرة تُضفي لعقولنا وارواحنا وكلماتنا عُمراً اضافياً .
    قال لها : كم رأيتُ من قارئٍ ، لكني لا اراهُ إلا يتجول بعيداً عن قناديل المعرفة والفهم ، قابعٌ في ظلمةٍ ـــــ وأن كانت تختلف عن ظلمة الجاهل ـــ

    إلا انها تتراوح ما بين العصبية أو الانفتاح ?!

    قالت لهُ : القراءة يا سيّدي ليس بعدد الكُتب ولا بعدد الساعات التي نقضيها في المطالعة ولا في التجول في المكتبات ، إنما هي القدرة على استنباط روح الافكار مِن جسد الكلمات ، والتأمل بمدى صلاحيتها ، والبحث عن قوتها وصوابها بين بقية الافكار ، من خلال تلاقحها ببقية العقول بروية وهدوء…
    قاطعها ..
    رائعة أنتِ ..
    كلامك كالخيوط النورانية التي نمدها بين النجوم المضيئة ليظهر لنا بُرجاً ، وانتِ صنعتي في داخلي ابراجاً مِن الامان أن نصفي الاخر الذي ابحث عنه موجوداً معي !

  • راهبة الدير
    رد
    (126)
    قالت لهُ : يا لها مِن مُهمة شاقة ؟!
    قال لها : وما هي ؟!
    قالت لهُ: أن يُعبر المرء عن نفسه بصدق كأنسان .

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (125)



    في طريق نسيانها ،كان المشوار طويلاً ، وتجاوزه صعباً ، وهو يُغمض عينه عن صور ذكرياتها ، ويمحو بقوة اسمها المحفور في لوح ذاكرته ، وحين وصل الى نهايته وجدها هناك ، جالسة تنتظره ؟!

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (124)

    قالت لهُ: لِما الحزنُ يملئ عينيك ، ويأخذُ بمجامع قلبك؟
    قال لها :الكثير مِن الاشخاص يُمثل دور الصدق والوفاء ، ولكنّ سوء تصرفاتهم تجعلهم ينحدرون في ساعة الحسرة على أمثالهم مِن علياء العين الى اسفل قاع ، ليتناثروا بعدها كالزجاج المنكسر الى اشلاء ، ولكن كلما حرّكت الذكرى شظايا ذكراهم ينبض القلب بالالم ويتوسم بالحزن والشقاء .
    قالت لهُ : هل سمعت بحكمة كيمائية تقول" اذا حاول احدهم لعب دور الأوكسجين في حياتك ،اضف اليه بعض الهيدروجين ، ليتحول الى ماء ثم اغسل بهِ يداك، وجففهما بعد ذلك لأنهم لا يستحقون في حياتك البقاء"
    اخذ يضحك كثيرا ..

    وقال لها بعدما تكسرت امواج الحزن على ضفاف كلماتها : حكمة رائعة ..
    ثم نظر اليها وقال : إلا هي ..
    قالت لهُ : مَن ؟!
    قال لها : هي الكلمة المتحركة الوحيدة بين الكلمات الجامدة فراقت للعقل لِما تحمل مِن طهر المعاني ..
    قالت لهُ : مَن؟!
    قال لها : آية قدسية ارتلها في اطراف النهار واناء الليل في وجداني ..
    قالت لهُ : مَن ؟!
    قال لها : اقول بأسم الله قبل أن اذكر اسمها على لساني ..
    قالت لهُ : ألم اقول لك ، لا تجعلهم يمثلون دور الاوكسجين في حياتك ؟!
    ضحك وقال : هي وأن استحالت الى ماء ، تتوضأ بهِ كفي روحي ، ليعود الطهر الى كياني ..
    قالت لهُ : يا الله ما اروعها ..
    ضحك وقال : ساذجة ..
    أقطبت جبينها وقالت لهُ : مَن؟!
    ضحك وقال لها : ارجوكِ لا تمضي .. اقصد عصفورة قدسية تفرد جناحيها في سماء البراءة ، ومِن سذاجتها القلب يشقى والروح تُعاني .

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    اغمضت عينيها خجلاً وقالت لهُ : يكفي أرجوك يكفي ..
    قال لها بحزم : لولا ندى الحياء الذي يُغلف وريقات روحك لأكملت..
    قاطعتهُ قائلة : ارجوك لا تُكمل .. لا ارضى ، لا اقبل .. فأنا لا شيء ، أنا خيال بمجرد أن تُغمض عينيك سأنطفئ كالضوء ..وسأبقى ذكرى مُبعثرة في زواياك ، سترى ابتسامتي عند ضحكات الاطفال البريئة ، وتتذكرني عند هطول الامطار ، وتسمعني عند زقزقة العصافير، وهمسات النسيم ، وتشاهدني مع تفتح الورد عندما يفرش الربيع عبائته الزهرية ، سأبقى بكلماتي حصنك من عتمة الحياة ، و نجمة تهدي لك النور أذا ما جن الظلام عليك بأحزانه الليلية ..
    ارجوك اغمض عينك ،صدقني سأختفي ولن تجدني سوى كتاب بين يديك فيه حكمة ، معلومة ، موعظة ، وخواطر شعرية ..
    أغمض عينيك ..صدقني .. لن تجدني ألا وردة مِن كلماتٍ بأنفاسٍ عطرية ..
    قال لها بقوة واصرار : لن اغمض عيني ، لو طلبتي مليون ومرة ذلك مني .. وستبقين ولن تمضي .. يا تسبيحي القدسية ..
    قالت لهُ : مجنون .. ستُحرق احلام عينيك شمس الحقيقة ..
    قال لها : لن اغمض عيني ، يا لحظة جنوني الابدية ..
    قالت لهُ وقد أقطبت جبينها : لنمضي ..

    ضحك وقال : أمضي ولن اغمض عيني ، فهمتي او لم تفهمي ، وقال بصوتٍ خافت وهو يبتسم ساذجتي الذكية ..

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    على المرء ( ذكراً أو انثى ) ان يترك ارض قلبه هادئة كالغابات التي لم تطأها رماح الصيادين ..
    صافية كالشواطئ التي لم تطأها اقدام العابثين ، نقية كوجه طفل بريئ لم يحفر معول الحياة على ملامحه التجاعيد
    على المرء ان لا يجعل ارض قلبه تطأها اقدم الحُب الغجرية
    لأنها إذا ما لمست حرائر قلبه...
    ستُدخله الى مُدن الاحلام الوردية ..
    ستجعله يرى البعيد قريباً ..
    وكأنه قادر على جمع لالئ النجوم ليصنع عقوداً واساور لها .. كهدية ..
    ويرى القريب بعيداً ..
    فيظن أنها دائمة الوفاء ، لن تهزأ باوراق مشاعرها رياح الغدر أو الهجر أو القدر لتسقط وعودها المختومة بالله وتالله " سنبقى للابد" كأوراق الخريف بأعذارها الموسومية ..
    ستجعل الجنون يسكنهُ ، فيرى رمال الصحراء بين يديه عناقيد من ضوء ..
    وقلبه غزالاً ، وأصابعه خمس فراشات ، وتنبت له عشرات الاجنحة الشفافة ، والفرح يشتعل في روحه كالالعاب النارية .. نعم كُل شيء سيكون جائز وممكن وجميل مع عصاها السحرية ..
    ستغرقه ببحر هواها ، و تجعل الشوق يُحاصره ، كما تُحاصر النار غابة صيفية ..

    فيرتقي السلم الى عالمها المسحور عبثاً حتى لا يُعد بوسعه ان يُتابع عد الدرجات ليعرف كم وكم تبقى ليصل الى جنتها الاسطورية ..
    وهو يعيش حد الاكتفاء ..
    سيهجم الزمن على فجره بأحزانهِ الليلية ، عندما ترحل عن مُدنهِ اقدام الحب الغجرية ..
    فلا يعود كل شيء كما كان قبل مرورها ، ستختفي عن اشجاره جمر اصابعها .. ويتلاشى عن عتمته همسات ضحكاتها ، وتنطفئ عن ليله الطويل قناديل حديثها، ويرى امام عينيه انهيار أحلامه كما ينهار امام البحر الهائج القصور الرملية ، فتغدو روحه خرابة موحشة حزينة ووحيدة كالقرى المنسية ..
    فمتى يقتنعون أن المحبة لم تُخلق للعبث وللخداع وللكذب ، وأنها لغة السماء، تموت إذا ما لبست ثوب النزوات المادية ، فنكتفي من رؤية مشهد موت الارواح ، والسير خلف جنائز الحب ، لنودعها في مثواها الاخير في مقابر الفراق اللامرئية ..
    قال لها : صدقتي .. رائع ما كتبتي يا ..
    ابتسمت بحزن وأكملت : ساذجتك الغبية ..
    نظر اليها غاضباً وقال : لا تتفوهي بهذا الكلام ، وتردد كثيراً ..ثم تشجع وقال: يا وردتي البيضاء ، نجمتي في السماء ، يا فراشتي الخرافية .. يا..



    يُتبع


    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (123)


    نظر اليها وقال مُبتسماً : هيا اريد ان تذكري لي مقالتك …
    قالت لهُ : هل تعلم ان الكتابة مثل الطبخ ، فالطعام تقف عليه ساعتين وثلاثة ليؤكل بعدها بـ 10 دقائق ، والكلمات تدونها لثلاث ساعات لِتُقرأ بعدها بـ 5 دقائق ..
    ضحك وقال : هذا صحيح ، ولكن رؤية الوجوه بعد الامتلاء يجعل المرأة تنسى تعب الـ 3 ساعات ..
    قالت لهُ : اذن اجعلني انسى تعب الكتابة .. دعني ارى حرفي ينمو في العقول افكاراً ويزهر في القلوب افعالاً ، فهذهِ بالنسبة لي قمة السعادة .
    أرجوك اجعل كلماتي في حياتك قناديل مضيئة ، أرجوك أهدي لعيني الابتسامة ، ولا تُهمل كلماتي فتهدي لعيني التعاسة ..
    واضافت ستطول مقالتي هذه المرة هل ستستمع لاخر كلمة ..
    قال لها مُبتسماً : أعدك .. وسأستمع لك يا ..
    قالت لهُ : يا ماذا ..
    ضحك وقال : لا عليكِ ابدئي سأنصت لأخر حرف تكتبينه ..
    فقالت :...



    يُتبع

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (122)

    سأبقى مِن دونها ..
    تمثالٌ مِن الرخام ، تهزأ بهِ رياح الكآبه والحزن،
    كالقرى المنسية..
    وكوة الربيع ستبقى مُغلقة في جدران عمري،
    وتستمر الثلوج بالتساقط امام نافذة عَيني ،
    أن لم يفرش نيسان روحها على حقولي ،
    ابتسامتها الوردية..
    مِن دونها
    لن تولد الامواج ،
    ويرتسم البحر على الافق،
    و تعزف العصافير ،
    وترقص الفراشات،
    ويبسط الربيع عباءته الزهرية ..
    لأنها فقط عندما تبتسم ،
    تنبت الازهار في قلب الصخور ،
    وتنمو حقولاً من ياسمين الفرح فوق ايامي ،
    وتعود الالوان الى الدنيا بعدما كانت سوداء ورمادية ،
    فهلا أشرقتِ على قلبي بشمس أبتسامتك ،
    ونظراتك الخجولة ..
    حتى يذوب الجليد عن مُدني الثلجيه ؟!

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (121)



    في الطريق إليكِ
    لا تخافي إن تأخر قلبي عليكِ
    أنا ما أضعتُ السبيلا
    ولكنني في الطريق إليك ِ
    وجدت الطريق طويلا..
    في الطريق اليكِ ..
    غيمةً غيمةً ،سوف يكبرُ فينا المطرْ
    وسأبقى على الوعد...
    فليسَ يخونُ التراب الشجرْ؟
    ولو أخّرتنا الجراح قليلا
    فلا بد أن يستجيب القدر
    وغربتي ببعدك سأتحملها
    ما دام دار قلبك في قلبي قد استقر...
    فأنتِ اختياري
    وأختيارك قضاء ليس منهُ مفر ..
    وسأهزم باسمك كل جراحي
    فقصيدتي في هواك لابد يوما أن تنتصر ..

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (120)

    وعيد الحُب كبقية الاعياد ،
    اغصانهُ يوماً واحداً في السنةِ يُزهر ..
    و غصنُ عيدها كل يومٍ في ارض قلبي بتفاحِ الود يُثمر ؟!
    فاليوم مِن شهر لُقياها التاريخ الذي دائما أدون..
    ولهم إذا سُلئت عن الايام أذكر ؟!
    وما يملك عيد الحب غير دبٍ وقلبٍ أحمر..
    وهي أحتلت أرضي وسمائي ..
    وتفاصيل اوقاتي..
    فهي في روحي بحجم الكون بل أكبر ..
    سمعتهُ فقالت : ما هذا الذي تذكر ؟!
    ارتبك وقال : لا عليكِ ، قلمٌ ارادَ أن يفخر ..
    فسكب مشاعرهِ على ورق الدفتر ..
    فكل الناس في عيد الحُب أحبابها قلبهُم أحمر…
    وهي مِن دونهم لها قلبٌ ابيض كالثلج ،
    ولهُ حلاوة كالسكر ،
    وبراءة تجعل ورد الياسمين على سفح روحها دائما يظهر ..
    فأحباب الناس في عيد الحب كالغروب بلونهم الاحمر ..
    وهي فقط ببياض قلبها كالصبح إذا ما اسفر ..

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (119)



    وقال : عند الصباح تتفتح ورداً…
    وعند المساء تُضاء قمراً
    روحها ، كلماتها معي ،
    تسكن اوقاتي دائما وابداً .
    التف ورآها مِن بعيد…
    طوى بوح مشاعره ، كما تطوى الورقة…
    وأبتسم وقال : وندى الحياء يُثقل طرفها…
    والوقار يُزيد مِن ثقلها…
    حتى تجعلني أرتبك ، أخجل ، اضطرب
    حتى تجعلني أخاف مِن طرف عيني أن يؤذيها أو يخدشها…
    فيارب احفظها ، ومِن كُل مكروه أدفع عنها .

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (118)



    بدأ المطرُ يتساقط…
    لا تدري ..
    سقطت حقيبة يدها ..
    فأرتبكت ..
    قال لها بحزم غيرته : دعيها ، انا أجمعُ اشيائها ..
    ثم انتابهُ موجة مِن الضحك…
    قالت لهُ : لِما تضحك ؟!
    قال لها : كنتُ أظن سأجد ادوات تجميل مُتناثرة ، فأذا بي أجد قلم وممحاة ، وكُتيب ودفتر ملاحظات…
    قالت لهُ مُبتسمة : أفضل تُزيين عقلي ، وأحافظ على براءة وجهي ، واقتني الادوات التي تُجمّل روحي…
    وقف وقال لها : هل تعلمين أن الله قد حبى المرأة بأدوات الاخلاق لِتُجمل نفسها ، فلا يوجد اروع مِن منظر وجنتي صبحٍ يتفتح عليها ورود الخجل ...
    وعينين بغض الطرف تُكتحل…
    فملامحهن المرسومة بفرشاة أخلاقهن،
    لا يُمكن أن يُختصر بكلمة ، وتعجز عن وصفهِ الجُمل…
    قالت لهُ : لنمضي ، فلا أجمل مِن السير تحت السماء عندما يشتد المطر…
    نظر لبرائتها وقال لها مُبتسماً : حسناً ...واضاف بصوتٍ لا تسمعه :
    يا قطرة فاضت بالنقاء والطهر…

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (117)


    قال لها : لِماذا عندما رأتني…
    أغمضت عينيها عني …
    قالت لهُ : لتراك ببصيرتها ، لا ببصرها
    قال لها : وما الفرق؟!
    قالت لهُ : لأنها لا تبحث عن المظاهر ليطمئن نظرها ..
    ولكن تبحث عن صدق النوايا ليطمئن قلبها .

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (116)

    روحها كالسماء عندما يرتدي معطفه الابيض تُشعرني بالامان...
    وكلامها كألحان المطر عندما أنصت إليها تبعثُ الدفئ والحنان...
    قالت لهُ : لِما مع نفسك تتكلم...
    نظر اليها وقال :
    والبلبل يبوح بلحنهِ...
    إذا ما راى الورد يهمس بعطرهِ...
    قالت لهُ : الورد جميل يجعلك كالشعراء تُغرد...
    قال لها
    : ولكن اكراماً لندى الحياء الذي يُغلف وريقات الورد ،
    غالباً ما يصمت ...
    قالت : هل انتَ مِن الورد تتألم ؟!
    قال لها : ابداً ، بل دائما يجلعني أتبسم.
    قالت لهُ : سأغار مِن الورد...
    ضحك وقال : ساذجة...
    أقطبت جبينها وقالت : لنمضي...
    قال لها مُستسلماً : حسناً ،
    وأضاف في نفسهِ...
    سأنتظر اليوم الذي فيه الورد في حدائق الفهم يتفتح بعطرهِ؟!

    اترك تعليق:


  • راهبة الدير
    رد
    (115)



    وأصبحت وجهتي واتجاهي وجاهي...
    وأصبحت ريحانتي وروحي وراحتي...
    وأصبحت همّي واهتمامي ومُهمتي...
    وأصبحت مليكتي ، ومملكتي ، وأغلى املاكي...
    وأصبحت مُناي وأماني و اثمن أمنياتي...
    وأصبحت هُداي وهديتي ولها كُل اهدائي...
    وأصبحت غايتي وغناي واغلى ما عندي...
    هي مِن شغلت عقلي وفكري...
    هي من تقول لي لبرائتها ، لحيائها دائما هيا لنمضي...
    سمعتهُ فقالت : هذهِ من ؟!
    قالت لها مُرتبكاً : لا عليكِ...
    وصف لغيمة فاضت بمشاعرها فأصبحت بحروف أمطارها للارضِ تتكلم .

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 22-08-2019, 07:59 AM
ردود 0
25 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة مروان1400, 22-08-2019, 12:41 AM
استجابة 1
51 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 21-08-2019, 06:56 AM
ردود 2
55 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ابوامحمد
بواسطة ابوامحمد
 
أنشئ بواسطة مروان1400, 22-08-2019, 12:03 AM
ردود 3
34 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة مروان1400, 22-08-2019, 12:15 AM
استجابة 1
12 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
يعمل...
X